منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات
تسجيل الدخول

منتدى القصص والروايات

يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 08 -11 -2009, 03:59 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرفة قسم القصص والروايات

الصورة الرمزية nanaaly
تاريخ التسجيل:  11-03-2009
رقم العضوية :  286541
الدولة:
عدد المشاركات: 2,308
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 9 nanaaly
حالة العضو:   nanaaly متواجد حالياً





افتراضي قصه القط الاسود ( لادجار الآن بو) رعب


إدجار آلان بو شاعر وكاتب قصص قصيرة وناقد أمريكى ، وأحد رواد الرومانسيه الأمريكية. ولد عام 1809 م في مدينة بوسطن في ولاية ماساتشوستس . وأكثر ما اشتهر به قصص الفظائع والأشعار، وكان من أوائل كتاب القصة القصيرة، ومبتدع روايات المخبرين (التحري). وينسب إليه ابتداع روايات الرعب القوطى. مات في سن الأربعين، وسبب وفاته ما زال غامضا، وكذلك مكان قبره.






نشأته

مات والداه قبل بلوغه ثلاث سنوات وهكذا انتقل إلى بيت جديد حيث كان يعيش مع رجل يسمى جون آلان لبقية طفولته.
سافر إلى بريطانيا ودرس هناك لخمس سنوات، بعد ذلك التحق بجامعه فيرجينيا في ولاية فيرجينيا حيث أظهر تفوقا كبيرا في دراسة اللغات والآداب ولكنه اضطر إلى ترك الجامعة بعد ذلك بثمانية أشهر بسبب مشاكل مالية.
التحقبالجيش الامريكى وقبل هذا تم كتابة ونشر شعره. ساعده أصدقاءه وأعطوه الأموال التي احتاج إليها. استمر كتابة الشعر والقصص. حول عام 1832 م انتقل بو إلى مدينة بالتيمور ثم نشر خمس قصص. وفوق هذا كله تزوج في نفس الوقت من ابنة عمته ولم يكن عمر زوجته يتجاوز أربع عشرة سنة. توفيت زوجته عام 1847 م فقضى معظم حياته يعاقر الخمر حتى مات في أحد شوارع مدينة بالتيمور عام 1849م.
كان يكتب الروايات والقصص القصيرة.

من أشهر أعماله:
أشهر قصائده

  • حلم داخل حلم (1827)
  • تيمورلنك (1827)
  • إلى ساكن الجنان (1834)
  • الغراب (1845)
  • إلدورادو (1849)
  • آنابيل لى (1849)، وهي آخر قصيدة كتبها قبل مماته.
قصصه


  • سقوط بيت آشر (1839)
  • القلب الملىء بالقصص (1843)
  • الخنفساء الذهبيه (1843) وهي مجموعة قصص.
  • القط الاسود (1843)
  • بضع كلمات مع مومياء (1845)
  • الغرائب
  • الليلة الألف واثنين لشهرزاد (1850)
  • قصة من القدس (1850)
  • السقوط في الفوضى (1850)
  • الثمان أورانج أوتانات المقيدة أو الضفدع النطاط (1850)
سلسلة قصص أوجست دوبان


  • جرائم القتل فى شارع المشرحه (1841)
  • لغز مارى لوجيه (1843)




القط الأسود



لست أتوقع منكم، بل لست أطلب أن تصدقوا الوقائع التي أسطرها هنا لقصة هي أغرب القصص
وإن كانت في الآن عينه مألوفة للغاية .
سوف أكون مجنوناً لو توقعت أن تصدقوا ذلك، لأن حواسي ذاتها ترفض أن تصدق ماشهدته
ولمسته .
غير أنني لست مجنوناً – ومن المؤكد أنني لا أحلم- وإذ كنت ملاقياً حتفي غداً فلا بد لي من أن
أزيح هذا العبئ عن روحي .
ما أرمي إليه هو أن أبسط أمام العالم، بوضوح ودقة، وبلا أي تعليق، سلسلة من الوقائع
العادية جداً. إنها الوقائع التي عصفت بي أهوالها و واصلت تعذيبي ودمرتني. مع ذلك لن
أحاول تفسيرها وإذا كنت لا أجد فيها غير الرعب فإنها لن تبدو للآخرين مرعبة بقدر ما ستبدو
نوعاً من الخيال الغرائبي المعقد .
قد يجيء في مقبل الأيام ألمعي حصيف يبين له تفكيره أن هذا الكابوس مجرد أحداث عادية –
وربما جاء ألمعي آخر أكثر رصانة وأرسخ منطقاً وتفكيره أقل استعداداً للإثارة من تفكيري،
ليرى في الأحداث التي أعرضها بهلع مجرد تعاقب مألوف لأسباب طبيعية ونتائجها المنطقية .
عر ْفت منذ طفولتي بوداعتي ومزاجي الإنساني الرقيق، حتى أن رقة قلبي كانت على درجة من
الإفراط جعلتني موضوع تندر بين زملائي .وقد تميزت بولع خاص بالحيوانات مما جعل أبواي
يعبران عن تدليلهما لي بإهدائي أنواعاً من الحيوانات المنزلية. مع هذه الحيوانات كنت أمضي
معظم أوقاتي ، ولم أعرف سعادة تفوق سعادتي حين كنت أطعمها وأداعبها. نمت هذه الطباع
الغريبة مع نموي، وكانت لي في طور الرجولة أكبر منابع المتعة .
الذين عرفوا مشاعر الولع بكلب أمين ذكي سوف يفهمون بسهولة ما أود قوله عن مدى البهجة
المستمدة من العناية بحيوان أليف .إن في تعلق الحيوان بصاحبه تعلقاً ينكر الذات
ويضحي بها مايخترق قلب الإنسان الذي هيأت له الظروف أن يعاني من خسة الصداقة
وضعف الوفاء عند الجنس البشري .
تزوجت في سن مبكرة، وقد أسعدني أن أجد في مزاج زوجتي مالايناقض مزاجي. وإذ لاحظت
ولعي بالحيوانات المنزلية لم تترك مناسبة تمر دون أن تقتني منها الأجناس الأكثر إمتاعاً
وإيناساً. هكذا تجمع لدينا طيور وأسماك ذهبية وكلب أصيل وأرانب وقرد صغير وقط .
كان هذا القط كبير الحجم بشكل مميز، جميل الشكل، أسود اللون بتمامه، وعلى قدر عجيب من
الذكاء، كانت زوجتي التي لا أثر للمعتقدات الخرافية في تفكيرها، حين تتحدث عن ذكائه تشير
إلى الحكايات الشعبية القديمة التي تعتبر القطط السود سحرة متنكرين. هذه الإشارات لاتعني
أنها كانت في يوم من الأيام جادة حول هذه المسألة. أذكر هذا لسبب وحيد هو أنه لم يرد إلى
ذهني قبل هذه اللحظة .
كان بلوتو – وهذا هو اسم القط- حيواني المدلل وأنيسي المفضل، أطعمه بنفسي، ويلازمني
حيثما تحركت في البيت. بل كنت أجد صعوبة لمنعه من اللحاق بي في الشوارع .
دامت صداقتنا على هذه الحال سنوات عديدة، تبدل خلالها مزاجي وساء سلوكي بفعل ادماني
على المسكرات (إني أحمر خجلاً إذ أعترف بذلك) ويوما بعد يوم تزايدت حدة مزاجي
وشراستي، واستعدادي للهيجان، وتزايد استهتاري بمشاعر الآخرين. ولكم عانيت وتألمت بسبب
التعابير القاسية التي رحت أوجهها إلى زوجتي، حتى أنني في النهاية لجأت إلى العنف الجسدي
في التعامل معها .
وبالطبع فقد استشعرت حيواناتي هذا التغير في مزاجي. ولم أكتف بإهمالها بل أسأت معاملتها.
وإذا كان قد بقي لبلوتو بعض الاعتبار مما حال دون إساءتي إليه فإنني لم أستشعر دائماً في
الإساءة إلى الأرانب أو القرد، أو حتى الكلب، كلما اقتربت مني مصادفة أو بدافع عاطفي. غير
أن مرضي قد تغلب علي – وأي مرض كالمسكرات!- ومع الأيام حتى بلوتو الذي صار هرماً
ومن ثم عنيداً نكداً بدأ يعاني من نتائج مزاجي المعتل .
ذات ليل كنت عائداً إلى البيت من البلدة التي كثر ترددي إليها وقد تعتعني السكر؛ وخيل إلي أن
القط يتجنب حضوري؛ فقبضت عليه، وإذ أفزعته حركاتي العنيفة جرحني بأسنانه جرحاً طفيفاً
فتملكني غضب الأبالسة. وبدا أن روحي القديمة قد اندفعت على الفور طائرة من جسدي؛
وارتعد كل عرق في هيكلي بفعل حقد شيطاني غذاه المخدر. فتناولت من جيب سترتي مطواة،
فتحتها وقبضت على عنق الحيوان المسكين واقتلعت عامداً إحدى عينيه من محجرها! إنني
أحتقن، أحترق، أرتعد حين أكتب تفاصيل هذه الفظاعة الجهنمية .
لما استعدت رشدي في الصباح – لما نام هياج الفسوق الذي شهده الليل- عانيت شعوراً هو
مزيج من الرعب والندم بسبب الجريمة التي ارتكبتها، غير أن ذلك كان في أحسن الحالات
شعوراً ضعيفاً وملتبساً لم يبلغ مني الأعماق. ومن جديد استحوذ علي الإفراط في الشراب.
وسرعان ما أغرقت الخمرة كل ذكرى لتلك الواقعة .
في هذه الأثناء أخذ القط يتماثل للشفاء تدريجياً. صحيح أن تجويف العين الفارغ كان يشكل
منظراً مخيفاً لكن لم يبد عليه أنه يتألم،
وعاد يتنقل في البيت كسابق عهده، غير أنه كما هو
متوقع، كان ينطلق وقد استبد به الذعر كلما اقتربت منه. كانت ماتزال لدي بقايا من القلب
القديم بحيث ينتابني الحزن إزاء هذه الكراهية الصارخة التي يبديها لي كائن أحبني ذات يوم.
لكن سرعان ماحل الانزعاج محل الحزن. وأخيراً جاءت روح الانحراف لتدفعني إلى السقوط
الذي لانهوض منه. هذه الروح لاتوليها الفلسفة أي اعتبار. مع ذلك لست واثقاً من وجود
روحي في الحياة أكثر من ثقتي أن الانحراف واحد من الموازع البدئية في القلب البشري، واحد
من الملكات أو المشاعر الأصيلة التي توجه سلوك الإنسان. من منا لم يضبط نفسه عشرات
المرات وهو يقترف إثماً أو حماقة لا لسبب غير كون هذا العمل محرماً؟ أليس لدينا ميل دائم،
حتى في أحسن حالات وعينا، إلى خرق مايعرف بالقانون لمجرد علمنا بأنه قانون؟ روح
الانحراف هذه هي التي تحركت تدفعني إلى السقوط النهائي. إنها رغبة النفس الدفينة لمشاكسة
ذاتها – لتهشيم طبيعة ذاتها- لاقتراف الإثم لوجه الإثم، هذه الرغبة التي لايسبر غورها هي
التي حرضتني على مواصلة الأذى ضد الحيوان الأعزل، وأخيراً الإجهاز عليه .
ذات صباح وعن سابق تصور وتصميم لففت حول عنقه أنشوطة وعلقته بغصن شجرة ..شنقته
والدموع تتدفق من عيني، وفي قلبي تضطرم أمر مشاعر الندم؛ شنقته لعلمي أنني بذلك أقترف
خطيئة،خطيئة مميتة سوف تعرض روحي الخالدة للهلاك الأبدي، وتنزلها إن كان أمر كهذا
معقولاً، حيث لاتبلغها رحمة أرحم الراحمين والمنتقم الجبار .
في الليلة التي وقع فيها هذا الفعل الشنيع، استيقظت من النوم على صوت النيران. كان اللهب
يلتهم ستائر سريري والبيت بكامله يشتعل. ولم ننج أنا وزوجتي والخادم من الهلاك إلا بصعوبة
كبيرة. كان الدمار تاماً. ابتلعت النيران كل ما أملك في هذه الدنيا، واستسلمت مذ ذاك للقنوط
واليأس .
لم يبلغ بي الضعف مبلغاً يجعلني أسعى لإقامة علاقة سببية بين النتيجة وبين الفظاعة التي
ارتكبتها والكارثة التي حلت بي. لكنني أقدم سلسلة من الوقائع وآمل ألا أترك أي حلقة مفقودة
في هذا التسلسل .
في اليوم الذي أعقب الحريق ذهبت أزور الأنقاض. كانت الجدران جميعها قد تهاوت باستثناء
جدار واحد، هذا الجدار الذي نجا بمفرده لم يكن سميكاً لأنه جدار داخلي يفصل بين الحجرات
ويقع في وسط البيت، وإليه كان يستند سريري من جهة الرأس. وقد صمد طلاء هذا الجدار
وتجصيصه أمام فعل النيران. وهو أمر عزوته إلى كون التجصيص حديثاً. أمام هذا الجدار كان
يتجمهر حشد من الناس وبدا أن عدداً كبيراً منهم يتفحص جانباً مخصوصاً منه باهتمام شديد،
فحركت فضولي تعابير تصدر عن هذا الحشد من نوع (عجيب!) (غريب!) دنوت لأرى رسماً
على الجدار الأبيض كأنه حفر نافر يمثل قطاً عملاقاً. كان الحفر مدهشاً بدقته ووضوحه، وبدا
حبل يلتف حول عنق الحيوان .
عندما وقع نظري لأول مرة على هذا الشبح، إذ لم أكن أستطيع أن أعتبره أقل من ذلك، استبد
بي أشد العجب وأفظع الذعر. غير أن التفكير المحلل جاء ينقذني من ذلك .لقد كان القط على ما
أذكر معلقاً في حديقة متاخمة للبيت؛ فلما ارتفعت صيحات التحذير من النار، غصت الحديقة
فوراً بالناس، ولابد أن شخصاً ما قد انتزعه من الشجرة وقذف به عبر النافذةإلى غرفتي،
وربما كان القصد من ذلك تنبيهي من النوم. ولابد أن سقوط الجدران الأخرى قد ضغط ضحية
وحشيتي على مادة الجص الحديث للطلاء؛ اختلط كلس هذا الطلاء بالنشادر المتصاعد من الجثة
وتفاعل به بتأثير النيران فأحدث الرسم النافر الذي رأيته .
ومع أنني قدمت هذا التفسير لأريح عقلي، إن لم أكن قد فعلت ذلك لأريح ضميري، فإن المشهد
الغريب الذي وصفته لم يتوقف عن التأثير في مخيلتي، وعلى مدى أشهر لم أستطع أن أتخلص
من هاجس القط؛ خلال هذه الفترة عاودني شعور بدا لي أنه الندم، ولم يكن في الحقيقة كذلك.
لم يكن أكثر من أسف على فقد حيوان، وتفكير بالحصول على بديل من النوع نفسه والشكل
نفسه ليحل محله .



في إحدى الليالي، فيما كنت جالساً، شبه مخبول، في وكر من أوكار العار، إذ أنني أدمنت الآن
ارتياد هذه الأماكن الموبوءة، جذب انتباهي فجأة شيء أسود فوق برميل ضخم من براميل الجن
أو شراب الروم، البراميل التي تشكل قطع الأثاث الرئيسية في ذلك المكان، كنت طوال دقائق
أحدق بثبات في رأس البرميل، وما سبب دهشتي هو أنني لم أتبين للحال طبيعة الشيء باستثناء
شيء واحد. إذ لم تكن في أي مكان من جسم بلوتو شعرة بيضاء واحدة؛وكانت لهذا القط بقعة
بيضاء غير واضحة الحدود تتوزع على منطقة الصدر بكاملها .
حالما لمسته نهض وأخذ يخط بصوت مرتفع ويتمسح بيدي، وبدا مسروراً باهتمامي له، وإذن
هذا هو بالضبط ماكنت أبحث عنه. للحال عرضت على صاحب البيت شراءه، لكن هذا أجاب بأنه
لايملكه ولايعرف شيئاً عنه، ولم يره من قبل .
واصلت مداعبتي له، ولما تهيأت للذهاب، اتخذ وضعية تبين أنه يريد مرافقتي، فتركته
يصحبني، وكنت بين الحين والآخر أتوقف وأربت على ظهره أو أمسح رأسه. لما وصل إلى
البيت بدا أليفاً ولم يظهر عليه أي استغراب. وعلى الفور صار أثيراً لدى زوجتي .
أما أنا فسرعان ماوجدت المقت يتصاعد في أعماقي، وكان هذا عكس ماتوقعته. ولم أستطع أن
أفهم كيف تعلق القط بي ولاسبب هذا التعلق الواضح الذي أثار اشمئزازي وأزعجني. وأخذ
الانزعاج والاشمئزاز يتزايدان شيئاً فشيئاً ويتحولان إلى كراهية مريرة، فأخذت أتجنب هذا
الكائن؛ كان إحساس ما بالعار، وذكرى فظاعتي السابقة يمسكان بي عن إلحاق الأذى الجسدي
به .وامتنعت طوال أسابيع عن ضربه أو معاملته بعنف، لكن تدريجياً - وبتدرج متسارع-
أخذت أنظر إليه بكره لايوصف وأبتعد بصمت عن حضوره البغيض كما أبتعد عن لهاث مصاب
بالطاعون .
ما أكد كرهي لهذا الحيوان هو اكتشافي، صبيحة اليوم التالي لوصوله أنه مثل بلوتو، قد فقد
إحدى عينيه، غير أن هذا زاد من عطف زوجتي عليه لأنها كما ذكرت تملك قدراً عظيماً من
المشاعر الإنسانية التي كانت ذات يوم ملامحي المميزة، ومنبعاً لأكثر المسرات براءة ونقاء .
كان هيام القط بي يزداد بازدياد بغضي له، فكان يتبع خطواتي بثبات يصعب إيضاحه، فحيثما
جلست، كان يجثم تحت مقعدي، أو يقفز إلى ركبتي ويغمرني بمداعباته المقززة، فإذا نهضت
لأمشي اندفع بين قدمي وأوشك أو يوقعني، أو غرز مخالبه الطويلة الحادة في ثيابي ليتسلق إلى
صدري، ومع أنني كنت أتحرق في مناسبات كهذه لقتله بضربة واحدة فقد كنت أمتنع عن ذلك
بسبب من ذكرى جريمتي السابقةإلى حد ما، لكن بصورة أخص – ولأعترف بذلك حالاً- بسبب
الرعب من هذا الحيوان .
لم يكن هذا الرعب خوفاً من شر مادي مجسد، مع ذلك أحار كيف أحدده بغير ذلك، يخجلني أن
أعترف أجل، حتى في زنزانة المجرمين هذه، يكاد يخجلني الاعتراف بأن الرعب والهلع اللذين
أوقعهما في نفسي هذا الحيوان ازدادا حدة بسبب من وهم لايقبله العقل .
كانت زوجتي قد لفتت انتباهي، أكثر من مرة إلى طبيعة البقعة البيضاء على صدر القط، والتي
أشرت إليها سابقاً، تلك العلامة التي تشكل الفارق الوحيد بين هذا الحيوان الغريب وذاك الذي
قتلته .
هذه البقعة على اتساعها لم تكن لها حدود واضحة، غير أنها شيئاً فشياً وبتدرج يكاد لايلحظ،
تدرج صارع عقلي لكي يدحضه ويعتبره وهماً، اكتسبت شكلاً محدداً بوضوح تام. صار لها الآن
شكل ارتعد لذكر اسمه ..هذا الشكل هو ماجعلني أشمئز وأرتعب، وأتمنى التخلص من الحيوان
لو تجرأت ، كان الآن صورة لشيء بغيض شيء مروع هو المشنقة! أوه أي آلة شنيعة جهنيمة
للفظاعة والجريمة للنزع والموت !
والآن لقد انحدرت إلى درك ينحط بي عن صفة الإنسانية! كيف ينزل بي حيوان بهيم – قتلت
مثله عن سابق تصميم -حيوان بهيم ينزل بي أنا الإنسان المخلوق على صورة كريمة، كل هذا
الويل الذي لايحتمل! وا أسفاه! ماعدت أعرف رحمة الراحة لا في النهار ولا في الليل! ففي
النهار لم يكن ذلك البهيم ليفارقني لحظة واحدة، وفي الليل كنت أهب من النوم مراراً يتملكني
ذعر شديد لأجد لهاث ذلك الشيء فوق وجهي، وثقل جسمه الضخم – مثل كابوس متجسد لا
أقوى على زحزحته- يجثم أبدياً فوق قلبي .
وهكذا انهارت بقايا الخير الواهية تحت وطأة هذا العذاب، وصارت أفكار الشر خدين روحي،
أشد الأفكار حلكة وشيطانية، ازدادت مزاجيتي سوداوية حتى تحولت إلى كراهية للأشياء كلها
وللجنس البشري بأسره، وأخذت نوبات غضبي المفاجئة المتكررة التي لم أعد أتحكم بها
واستسلمت لها كالأعمى، أخذت تطال وا أسفاه زوجتي، أعظم الصابرين على الآلام .
رافقتني ذات يوم لقضاء بعض الأعمال المنزلية في قبو المبنى القديم حيث أرغمتنا الفاقة على
السكنى، تبعني القط على الدرج وكاد يرميني، فاستشاط غضبي الجنوني؛ رفعت فأساً متناسياً
ماكان من خوفي الصبياني الذي أوقفني حتى الآن، وسددت ضربة إلى الحيوان كانت ستقضي
عليه لو أنها نزلت حيث تمنيت، غير أن يد زوجتي أوقفت هذه الضربة. كان هذا التدخل بمثابة
منخاس دفع بغضبي إلى الهياج الشيطاني؛ انتزعت يدي من قبضة زوجتي وودفنت الفأس في
رأسها، فسقطت ميتة دون أن تصدر عنها نأمة .
لما ارتكبت هذه الجريمة البشعة، جلست على الفور أفكر في التخلص من الجثة. عرفت أنني لا
أستطيع إخراجها من البيت لا في الليل ولا في النهار دون أن أخاطر بتنبيه الجيران. مرت
برأسي خطط عديدة. فكرت بأن أقطع الجثة إرباً ثم أتخلص منها بالحرق. وفكرت في حفر قبر
لها في أرض القبو. كما فكرت في إلقائها في بئر الحوش، أو أن أحشرها في صندوق بضاعة
وأستدعي حمالاً لأخذها من البيت. وأخيراً اهتديت إلى أفضل خطة للتخلص منها. قررت أن
أبنيها في جدار القبو، كما كان الرهبان في القرون الوسطى يبنون ضحاياهم في الجدران .
كان القبو مناسباً لهذه الغاية. فقد كان بناء جدرانه مخلخلاً وقد تم توريق الجدران حديثاً بملاط
خشن حالت الرطوبة دون تصلبه. وفوق ذلك كان في أحد الجدران تجويف بشكل المدخنة تم
ردمه بحيث تستوي أجزاء الجدار، وتأكد لي أن باستطاعتي انتزاع قطع الطوب من هذا
التجويف وإدخال الجثة، وبناء التجويف ليعود الجدار كما كان بحيث لاترتاب العين في أي
تغيير .
ولم تخطئ حساباتي. استعنت بمخل لانتزاع قطع الطوب، وأوقفت الجثة بتأن لصق الجدار
الداخلي ودعمتها لتحتفظ بوضع الوقوف، فيما كنت أدقق لأعيد كل شيء إلى ما كان عليه. كنت
قد أحضرت الملاط والرمل والوبر، فهيأت الخليط بمنتهى الدقة والعناية بحيث لايميز من الملاط
السابق، وأعدت كل قطعة طوب إلى مكانها. عندما أكملت العمل أحسست بالرضا عن النتيجة. لم
يكن يبدو على الجدار أدنى أثر يدل على أنه قد لمس. نظفت الأرض بمنتهى العناية ونظرت
حولي منتصراً وقلت في نفسي: ’’لم يذهب جهدي سدى .‘‘
كانت الخطوة الثانية هي البحث عن الحيوان الذي سبب لي هذه الفاجعة الرهيبة، ذلك أنني
قررت القضاء عليه، لوعثرت عليه في تلك اللحظة لما كان هنالك من شك في أمر مصيره؛ لكن
يبدو أن الحيوان الذكي أدرك عنف غضبي فاختفى متجنباً رؤيتي وأنا في ذلك المزاج .
يستحيل علي أن أصف عمق الراحة والسكينة التي أتاحها لروحي غياب ذلك الحيوان. لم يعد
للظهور تلك الليلة. وهكذا ولأول مرة منذ وصوله إلى البيت نمت بعمق وهدوء، أجل نمت على
الرغم من وزر الجريمة الرابض فوق روحي .
مر اليوم الثاني ثم الثالث ولم يظهر معذبي، ومن جديد تنفست بحرية. لقد أصيب الوحش
بالذعر فنجا بنفسه نهائياً! ولن يكون علي أن أتحمله بعد الآن! كانت سعادتي بذلك عظيمة! ولم
يؤرق مضجعي وزر الجريمة السوداء إلا لماماً. جرت بعض التحقيقات وقدمت أجوبة جاهزة.
بل كانت هناك تحريات، غير أن شيئاً ما لم يكتشف، وأدركت أن مستقبل سعادتي في أمان .
في اليوم الرابع بعد وقوع الجريمة جاءت فرقة من الشرطة إلى البيت بشكل لم أتوقعه وبدأت
تحريات واستجوابات دقيقة، لكن بما أنني كنت مطمئنا إلى إخفاء الجثة لم أشعر بأي حرج.
سألني ضباط الشرطة أن أرافقهم إلى القبو، فلم ترتعد ف  ي عضلة واحدة. كان قلبي ينبض بهدوء
كقلب بريء نائم. رحت أذرع القبو جيئة وذهاباً عاقداً ذراعي فوق صدري. اقتنع رجال الشرطة
بنتائج بحثهم واستعدوا للذهاب، كانت النشوة في قلبي أقوى من أن أكتمها. كنت أتحرق لقول
كلمة واحدة، لفرط ما أطربني الانتصار، ولكي أزيد يقينهم ببراءتي .
’’أيها السادة - قلت أخيراً، لما كان الفريق يصعد الدرج - يسرني أن أكون قد بددت كل
شكوككم. أتمنى لكم تمام الصحة ومزيداً من اللباقة، بالمناسبة أيها السادة، هذا بيت مكين البناء
- في رغبتي العارمة لقول شيء سهل،لم أجد ما أتلفظ به - إنه بيت مبني بشكل ممتاز. هذه
الجدران- هاأنتم ذاهبون أيها السادة- هذه الجدران متماسكة تماماً ‘‘
وهنا ، وبنوع من الزهو المتشنج- طرقت طرقاً قوياً على الجدار بعصا كانت بيدي، تماماً في
الموضع الذي أخفيت فيه زوجة قلبي .
لكن ليحمني الله من مخالب إبليس الأبالسة! لم تكد اهتزازات ضربتي تغرق في الصمت حتى
جاوبني صوت من داخل القبر! صرخة مكتومة متقطعة بدأت كبكاء طفل، لكن سرعان ما أخذت
تتعاظم وتتضخم لتغدو صرخة واحدة هائلة مديدة شاذة غريبة وغير آدمية بالمرة.. غدت
عواء.. عويلاً مجلجلاً يطلقه مزيج من الرعب والظفر، وكأنما تتصاعد من قيعان الجحيم تتعاون
فيها حناجر الملعونين في سعير عذاباتهم والشياطين إذ يهللون اللعنات .
من الحماقة أن أحدثكم عن الأفكار التي تلاطمت في رأسي.. ترنحت منهاراً وتهاويت *****اً
إلى الجدار المقابل ..للحظة واحدة ظل فريق الشرطة مسمراً على الدرج بفعل الرعب
والاستغراب. وفي اللحظة التالية كانت بضع عشرة ذراعاً شديدة تهدم الجدار. إنهار قطعة
واحدة. كانت الجثة قد تحللت إلى درجة كبيرة وغطاها الدم المتجمد، وهي تنتصب واقفة أمام
أعين المشاهدين وعلى رأسها يقف القط الأسود الكريه بفمه الأحمر المفتوح وعينه الوحيدة
النارية، القط الذي دفعتني أفعاله إلى الجريمة ثم أسلمني صوته الكاشف إلى حبل المشنقة. كنت
قد بنيت الجدار والقط داخل القبر.




__________________

العاب بنات


من مواضيع nanaaly في المنتدى:

الوجود الاسلامى فى الامريكتين قبل كريستوفر كولومبوس
لست يتيمه
مجموعه مميزة جدا من عبارات الشكر البراقه
كتبت أحبك
مصرى يكتشف شقيقه التؤام بعد 32 سنه
البطل احمد عبد العزيز
جديده بمنتداكم واتمنى ان تعطونى رايكم فى كلماتى
مناجاة شمعه
صور طيور بمؤثرات جرافيك فى غاية الروعه
قواعد كتابه القصه القصيره
إهداء لروح الشهيده مروة الشربينى
قصيده فاروق جويده الجديده (وتبقين يا مصر فوق الصغائر
يا نجمه فانيه
أيا طفل
مجموعه جديده من الاكسسوارات والاحزمه



التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة nanaaly ; 08 -11 -2009 الساعة 04:16 PM

 

رد مع اقتباس
قديم 09 -11 -2009, 02:04 AM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
مراقب عام
الصورة الرمزية المخنن
تاريخ التسجيل:  04-03-2007
رقم العضوية :  88964
الدولة:
عدد المشاركات: 33,701
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 118 المخنن
حالة العضو:   المخنن متواجد حالياً





افتراضي رد: قصه القط الاسود ( لادجار الآن بو) رعب


قصة رائعة جدا جدا أختي نانا
بالرغمـ من نشأت هذا العملاق قد طرحتها مسبقا
إلا أن القصة أضفت جمالا رائعا
مودتي

__________________

العاب بنات


من مواضيع المخنن في المنتدى:

قصيدة الشاعر الكبير احمد مطر ( ورثة ابليس )
تَفَاصِيـــلٌ مَبْتُورَةٌ ..!
هَلْ لِبْسْ المَرْأَةْ يُحَدِّدْ أَخْلاَقَهَا ..؟!
~[ المُسْتَكشِفِينْ فِي الصِينْ (هُونجْ كُونجْ) ]~
هل يحق للأهل تفتيش موبايلات أبنائهم؟؟؟
رِجَـــآآلٌ بِـلاَ رُجُولَــةٍ ..!
فَارِقُ العُمْرِ بَيْنَ المَرْأَةِ والرَّجُلْ ..!
قَصِيدَةْ هَزَلِيَّةْ لـِ الشَّاعِرَةْ رِيُوفْ الشَّمَرِيْ ..
حينما يكون صانع القرار طفلا
عُصفور الشرق الحكيــمـْ ..
الدغيدي: لدي 147 دليلا تؤكد أن صدام لم يُعدم وولديه لم يُقتلا
مجموعة خواتم و دبل رجالية تحفة
21 شخص في سيارة واحدة ,,
كوكتيـــل صور روعة
الإِبْدَاعْ الأَدَبِيْ والتِّقْنِيَّةُ الرَّقَمِيَّــــــــةْ ..

 

رد مع اقتباس
قديم 11 -11 -2009, 04:14 AM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  05-09-2009
رقم العضوية :  321384
عدد المشاركات: 75
معدل تقييم المستوى : 1 super hero
حالة العضو:   super hero غير متواجد حالياً





افتراضي رد: قصه القط الاسود ( لادجار الآن بو) رعب


كل الشكر اختى على القصه الرائعه حقا تستحق القراءه

__________________

العاب بنات


من مواضيع super hero في المنتدى:

الدجاج كسر الهتنا
اسرار لوحه المفاتيح
قصه قاضى مكه مع امرأه جميله
من علاج الانبياء
كيف تتعامل مع الشهوه
قصه الملك الشحاذ
حسن الخاتمة وسوء الخاتمة
كيفيه الحمايه من الهاكرز
رسب اربع مرات لانه كتب بسم الله الرحمن الرحيم
قصه ابوهريره والشيطان
الغفله المهلكه
ذكاء خارق
هل لديك الجرأه للاجابه دعنا نرى؟
وهم الحب
لا تقنط ابدا من رحمه الله

 

رد مع اقتباس
قديم 13 -11 -2009, 09:55 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  22-05-2009
رقم العضوية :  302925
عدد المشاركات: 65
معدل تقييم المستوى : 2 روان كريم
حالة العضو:   روان كريم غير متواجد حالياً





افتراضي رد: قصه القط الاسود ( لادجار الآن بو) رعب


هكذا لقبوه بالآستاذ

فهو يكون بطل لقصته وينسجمن خياله السوادوى الكثير والكثير
دائما لبطله صراع بين الأبيض والا سود , الخير والشر

لا نسطيع ان نطلق على قصته بمفهومنا الحديثة قصة قصيرة لانها تاخذ فترات طويلة فتحمل فى النهاية شكل الرواية الصغيرةفى تسلسل ممتع لا ملل فيه ويفاجئنا أدجار بخوفنا الآنسانى يلتقطه بمهارة ويجسمه
ويجسد معها أفكارنا السوادء التى لا نجرؤ على طرحها فتبقى فى دواخنا كامنة

وهو يركز على المحرك للحدث ويضعه فى بؤرة الضوء حتى نندهش وتتملكنا الحيرة والحيرة

سلمت يا نانا وفى انتظار باقى القصص

__________________

العاب بنات


من مواضيع روان كريم في المنتدى:

زمرد (القصه الحاصله على المركز الاول )
شبح أختى فاطمة
شبح أختى فاطمة
الابريق الاسود
لوحات رائعه لمناظر طبيعيه ومنوعه لكم
عشق قصير المدى
شيــــــراز
عشقى.....
فارس الشتاء الحزين
دماء على جدران المملكة
قلوب ذهبيه جديده ورائعه
صور بزاويه 360 للندن رائعه



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 21 -11 -2009, 04:24 AM   #5 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الخبير الشاعر
تاريخ التسجيل:  12-03-2009
رقم العضوية :  286731
عدد المشاركات: 1,955
معدل تقييم المستوى : 8 الخبير الشاعر
حالة العضو:   الخبير الشاعر غير متواجد حالياً





افتراضي رد: قصه القط الاسود ( لادجار الآن بو) رعب


جوانب نفسية متعددة لشخصية بطل القصة

وطرح لجوانب السوداوية أسبابا وتسلسلا وآثارا

فى إبهار مُعجز
تحياتى لمشرفتنا الرائعة

__________________

العاب بنات


من مواضيع الخبير الشاعر في المنتدى:

المليــــــــــــــــــــــكة
يا أقدس جائزة الرب !
أنا والملكة...ردا على أستاذتنا آمال البرعى( هزيمتى الواعيه )
لاتعتذر
أُســــــــــــــــائلُ نفســـــــــــــــى ياحبيبتى ؟؟!
قولى بربكِ اين السبيلا ؟!
من إختياراتى للرائع نزار قبانى...حوار مع إمرأة غير مُلتزمة
رسالة إلى بنى صهيون..تبا لكم
غوصى فى شرايينى
إنى أدمنتك سيدتى !!!
أنا...وهى؟
أنا لا أقوى على هذا الجمال !!!!
فى البدء ؟ ؟ ؟ كان الحب ! ! !
تسائلنى مدينتا
خول الجنة



التوقيع الله الحكم العدل

( ....وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل )ـه
سيـــــــــــــــدتى
منـــــــــذُ بَدأتُ حيــــاتــــــى
أعلنتُ التحد ى !!
وصَبَغتُ أقَْْدَارِى بِلَـــــــــونِى !!
وكأنما السماء باركت مشيئــــتى !!
وقالــــت لــــى !!
لكَ مــاتــتـــمنى !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخبـــــير الشـــــــــــــــــــــاعر
رضــــــــــــــــــا فهيـــــــــــيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لاإله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

 

رد مع اقتباس
قديم 22 -11 -2009, 02:16 AM   #6 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو مميز

تاريخ التسجيل:  17-11-2007
رقم العضوية :  180942
الدولة:
عدد المشاركات: 3,843
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 17 2majdah
حالة العضو:   2majdah غير متواجد حالياً





افتراضي رد: قصه القط الاسود ( لادجار الآن بو) رعب


الأخت نانا علي
اختيارك موفق
رغم جميع علل القاص
الذي أرعبنا معه
شكرا لك

__________________

العاب بنات


من مواضيع 2majdah في المنتدى:

شيء غريب
تهذيب النفس (1)
عيدا............ولكن
استغفر الله .
نصاااااااااائح .
مناجاة روح معذبة
مغامرات قلم 3
الحب المفقود ليوم الخلود(عمل مشترك مع الأخ جمال نصر)
قلبي معي لم ينفه أعدائي
فستان زفاف إبنة الرئيس التركي
لحظة حزن......
ترانيم في محراب الرب (2)
صحح معلوماتك
مغامرات قلم 2
شمس وبحر



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 22 -11 -2009, 02:20 PM   #7 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرفة قسم القصص والروايات

الصورة الرمزية nanaaly
تاريخ التسجيل:  11-03-2009
رقم العضوية :  286541
الدولة:
عدد المشاركات: 2,308
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 9 nanaaly
حالة العضو:   nanaaly متواجد حالياً





افتراضي رد: قصه القط الاسود ( لادجار الآن بو) رعب


شكرا على مرورك وتعليقك اخى المخنن
و هدا النوع له الكثير من المعجبين فى كل انحاء العالم لدا احببت ان اطلع اعضائنا الكرام عليه

__________________

العاب بنات


من مواضيع nanaaly في المنتدى:

جواب رائع لسؤال صعب
البدء بارسال القصص المشاركه فى المسابقه
اكتم من الارض
مناجاة شمعه
بيطلب صداقه
مناظر طبيعيه ولا اروع * جديده لكم
انا مصر عندى احب واجمل الاشياء*صلاح جاهين
انتو ليه مستغربين؟؟
على قدر عطاءك يفتقدك الاخرين* كلمات جميله
ظلمنا نفوسنا
وحالك مثل موج البحر
أمواج الحياه_أولى قصصى
القلب الواشى*رعب (لادجار الان بو)
أنا بشكرك
صور رائعه لمدينه اسطانبول



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 23 -11 -2009, 03:03 PM   #8 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  15-11-2009
رقم العضوية :  334455
عدد المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى : 0 com100
حالة العضو:   com100 غير متواجد حالياً





افتراضي رد: قصه القط الاسود ( لادجار الآن بو) رعب


قصه ممتعه جدا جدا
تحياتي الك

__________________

العاب بنات

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة






الساعة الآن 03:39 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال