منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى المناقشة و الحوار الهادف يختص بمناقشة كافة القضايا الهامة و لإبداء الآراء |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||
|
![]() كنتُ أجلس يوما في مجلس متنوع الحضور
متعدد الثقافات ، ومن مختلف البيئات ، فُتحت فيه العديد من النقاشات ودارت بين الحضور سجالات ومن ضمن ما أثير في الجلسة ذكر النساء وملابسهن وكيفية ظهورهن على الملأ وكنتُ أراقبُ بصمت مداولاتهم وآرائهم فلاحظت فارقا غريبا بين الآراء فالذين كانوا من طبقة اجتماعية بسيطة يصفون نوعا من النساء بعدم الشرف بينما راح الآخرون الذين هم من طبقة أعلى يصفونهن بالشرف الرفيع فتساءلت في نفسي مالذي جعل هؤلاء يختلفون في هذه القضية وهل هي من الأمور التي تُركت للإجتهاد حتى تتدخل فيها العوامل التربوية والبيئية للأفراد والمجتمعات أم أن هناك نصوصا شرعية قد حسمت الموضوع ؟؟ فالمرأة التي تُظهرُ مفاتنها اليوم إذا سارت في منطقة شعبية وصفت بأوصافٍ غير أخلاقية ونفس المرأة إذا أكملت سيرها ومرت بمنطقة اجتماعية راقية ( بحسب الوصف الحاضر للرقي ) رأوها بمنظار آخر وقد تكون عندهم من أشرف النساء بل من الوجوه الإجتماعية المعروفة بأخلاقها وثقافتها وشخصيتها القوية . فهل الشرف حالة ( نسبية ) أم ( ثابتة )
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||
|
اتمنى ان تتقبل رأيي بصدر رحب, ربما يكون مخالف لرأيك ولكن الافضل ان نتنوع بالآراء
اولا الملبس لا علاقة له بالشرف ابدا, فمن الظواهر التي نجدها حولنا مثل بعض المنقبات بسبب النقاب وما يوفره من تغطية للشخصية يتصرفن بطريقة لا أخلاقية لانهن يأمن عاقبة ان يعرفهن أحد (لاحظ بعض وليس كل, لان معظمهن قمة بالادب والاخلاق ولكن لا يخلى الامر ولا بد ان تجد من تستغل الامر بطريقة لا اخلاقية كل بحسب التربية والوازع الديني) اللبس الشرعي ليس نسبي فهو مذكور بالقرآن والاحاديث النبوية ومتفق عليه بين جميع المسلمين ولكن اللبس المناسب نسبي ![]() نعم عندما تخرج فتاة بلباس على الموضة الى حي شعبي او منطقة عمال ستلفت نظر الجميع وهي تعلم ذلك جيدا وتفعله متعمدة لتلفت النظر نفس اللبس لا يلفت النظر أبدا في حي راق او في المول مثلا* برأيي ان اللبس المناسب هو اللبس الذي لا يصدم عندما يرى في مكان معين ووقت معين, فمثلا لبس ومكياج السهرة مناسب للسهرة لمعظم الناس ومع ذلك تجد بعض موظفات بلباس شرعي ومكياج صارخ ملفت للنظر في الصباح الباكر اللبس المناسب يختلف من بلد الى بلد ومن وقت الى وقت على حسب العادات السائدة والتربية أما الشرف فطبعا ليس نسبي ولكن هذا فقط في كتب الفضيلة ولكن على أرض الواقع الشرف نسبي بامتياز المسؤول الكبير يأخذ رشوة تعادل ثروة ويسميها هدية ويبقى شريفا وبطل الشعب أما الموظف الصغير فهو مرتشي دنيء بلا شرف الشاب يزني ويسمونه لعوب وبعده صغير وبكرة بيعقل, الفتاة تتأخر قليلا عن المنزل تصبح متفلتة منحلة هذا هو رأيي الشخصي أرجو ان تتقبله
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شكرا لك أخي وصديقي العزيز على طرح رأيك الجميل في هذه القضية ، وقولك أن الشرف حالة نسبية وثابتة في آن واحد فهمتُ منه أن الأصل هو ( الثبات ) ولكن الناس لاختلاف نشأتهم ومعتقداتهم إختلفت الرؤية أيضا عندهم وتعددت ليصبح الشرف ( نسبيا ) . شديد احترامي لرأيك أخي ولحضورك المبهر دوما مع أجمل التحايا والتقدير
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم أختي الكريمة أنا أتقبل رأيك بصدر رحب وواسع إن شاء الله ومرحبا بك وبكل ما تحملين من أفكار والتي يبدو لي أنها ناضجة وقوية ، ولكني يا سيدتي لم أقل رأيي في الموضوع إلى الآن حتى نختلف فقد وددت الإستئناس بآرائكم ومناقشتها لعلنا نستفيد من بعضنا البعض . أما قولكِ أن اللبس لا علاقة له بالشرف أبدا ، فهو يعيدنا إلى تعريف الشرف أولا وأعتقد أن للشرف جوانب عديدة ومظاهر مختلفة والناس الذين نقلت مناقشاتهم كانت هذه رؤيتهم معتبرين أن مظهرا مهما من مظاهر الشرف هو اللباس وهذه النقطة هي أصل الخلاف وهي بالذات ما جعلنا نتسائل بسؤالنا المطروح هنا للنقاش والحقيقة أنني لم أكن أنوي أن يقتصر النقاش على الملبس ولكنه كان مثالا لما دار هناك من مداولات . أما ما تقوم به بعض المنقبات أو غيرهن فهذا ليس من ضمن التساؤل المطروح فالنوايا وما تخفي الصدور ليس من شأننا ولا هو محط أنظارنا ، وليست التصرفات الغريبة للمرأة كذلك وإنما قصدنا ( ألشرف ) بكل مظاهره ومحتوياته هل هو حالة ثابتة في أصله ، كالصدق مثلا ، فالصدق إن أخذناه كحالة مفردة لايقبل النسبية بل هو أمر ثابت وواضح ولا يعتريه لبس لدى كل المجتمعات بكل فئاتها بغض النظر عن المتلاعبين فهم في النهاية يمكن إطلاق وصف الكذب عليهم . لقد أعجبتني جدا كلمتك هذه أما الشرف فطبعا ليس نسبي ولكن هذا فقط في كتب الفضيلة ولكن على أرض الواقع الشرف نسبي بامتياز ) شكرا لكِ جدا جدا على مداخلتكِ الرائعة والمهمة التي استفدنا منها كثيرا تقبلي تحياتي واحترامي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا يا اخي الكريم و اسأل الله الكريم ان يرزقك العفو والعافية في الدنيا والآخرة . مقدمة : الشرف يتبع للغيرة ، اذا لم تكن هناك غيرة ذهب الشرف ....... هكذا ببساطة ، كان العرب في الماضي عندهم غيرة شديدة على محارمهم وكانت من اجل ذلك تقوم الحروب وتقتتل القبائل فيما بينها ، وهذا مشهور عن العرب ، لدرجة انه في بعض القبائل العربية اذا طلق شيخ القبيلة زوجته لم يجرؤ أحد على الزواج منها او حتى بعد موته .....والقصص عن غيرة العرب مشهورة ومعروفة ، واحب ان اذكر قصة ذاك الأعرابي الذي رأى رجلا أجنبيا ينظر الى زوجته – ينظر فقط - فطلقها مباشرة ، فلما عاتبوه في ذلك قال قصيدته الهائية المشهورة : وأترك حبها من غير بغض * وذاك لكثرة الشركاء فيه إذا وقع الذباب على طعام * رفعت يدي ونفسي تشتهيه وتجتنب الأسود ورود ماءٍ * إذا رأت الكلاب وَلَغنَ فيه واقعنا : بالنسبة لمجتمعنا في الأردن اخي العزيز يلاحظ هذا الأمر بصورة واضحة للعيان ، فكلما اقتربت من المناطق الراقية وفيما يسمى عندنا " عمان الغربية " تجد هذا بشكل واضح ، هناك يبدأ الحجاب بالذوبان ثم بالإختفاء ، عفوا ليس الحجاب فقط بل ...... تختفي اجزاء كاملة من الملابس ..كما تختفي معها كثير من القيم والاخلاق والعادات !!!!! ولا حول ولا قوة الا بالله . نعم هناك رابط بين المال والغنى والفساد ، دائما المال سبب للإفساد والدلال ومدعاة للفجور والإنحلال ، هذه سنة المال في الحياة ، حيث يوجد المال بكثرة توجد تبعاته ، والمعصوم من عصمه الله عزو جل . لكن اخي الكريم ليس كل من رأيتها متبرجة او متكشفة دليل على انها ساقطة او فاجرة ، اعوذ بالله ، لكن هناك من نشأ في هذه المناطق الراقية واعتاد مثل هذا اللباس ، تجدهم ملتزمون بالصلاة والصيام والعبادات ، ومحافظون جدا ، لكن هكذا عادتهم باللباس ، هكذا هي البيئة التي يعيشون فيها ، موضة ، ازياء ، صالونات ، مولات ، شوبنج .....الخ .. في هذه البيئة الثرية المترفة المليئة بالفتن تجد مثل هذا اللباس امرا معتادا لا يكاد ينكره احد ، بل العكس تجد الملتزم في هذه البيئة هو الجسم الغريب ، تجد المحجبة هي الغريبة في مثل هذه البيئة ...... هذا هو الواقع .... لذلك تبدأ المعايير بالأختلاف كلما تعدت كل ظاهرة حدود الظاهرة الأخرى .... لذلك اذا وجد مظهر من مظاهر الثراء في منطقة فقيرة ستكون واضحة كعين الشمس في بارقة النهار ، لا تستطيع اخفائها ، مثل وجود امرأة فاتنة بلباس قصير في عمان الشرقية ... من لن يلاحظها ؟؟؟ او كوجود سيارة فارهة في حي فقير .. من لن يلاحظها ؟؟؟ .... الخ ... وكذلك وجود مظهر من مظاهر البيئة الفقيرة من حجاب او التزام سيكون غريبا في هذه البيئة ، سهرة او حفلة وجميع المدعوون يلبسون ثيابا باهظة ومتكشفة بدعوى انها ثياب سهرة ثم تكون احداهم تلبس منديل او رجل يلبس دشداشة ....عجيب انا نفسي مش متخيل المنظر .!!!!! فستكون ظاهرة منتقدة و مستهجنة .... كثرة المحسوس تؤدي الى اللا محسوس لكثرة الاختلاط وشيوعه تألفه النفس بعد حين ثم لا تكاد تلاحظه .... النفس كالأسفنجة تمتص وتمتليء من المادة المحيطة بها وتتشبع بها ... اخي الكريم لا اريد ان اطيل لكن باختصار مرجوع ذلك كله سواء كان سلبا او ايجابا يرجع معياره الى الدين اولا ثم الى العرف والعادة ثانيا اذا لم تكن تخالف الشرع . لذلك لا تجد رجلا يلتزم حق الإلتزام ويعرف الحلال من الحرام حق المعرفة ثم تجد عنده هذه المخالفات سواء كان ثريا او فقيرا ، والدين هو اول واقوى ما يدعو الى الغيرة على المحارم والحرمات والآيات والأحاديث في هذا كثيرة معلومة ، وسأختم وأختصر كلامي بهذه الأحاديث عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة : مدمن الخمر و العاق و الديوث الذي يقر في أهله الخبث . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3052 في صحيح الجامع . وهذه الأحاديث في البخاري – باب الغيرة : - قال سعد بن عبادة لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( أتعجبون من غيرة سعد لأنا أغير منه والله أغير مني ) - الأعمش عن شقيق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و سلم : ( ما من أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش وما أحد أحب إليه المدح من الله ) - عن أبي سلمة أن عروة بن الزبير حدثه عن أمه أسماء : أنها سمعت قول رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( لا شيء أغير من الله ) -عن أبي سلمة أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : ( إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله ) . وشكرا مرة اخرى على هذا الموضوع القيم .
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||
|
شكرا لك أخي الكريم, صحيح انك ما زلت لم تبد رأيك ولكني خفت ان يضايقك رأيي و لكنك تقبلته بصدر رحب فشكرا لك مرة أخرى
اللبس بحد ذاته ليس له علاقة بالشرف ولذلك صحيح ما ذكرته وطرحته للتساؤل (ان المرأة التي تُظهرُ مفاتنها اليوم إذا سارت في منطقة شعبية وصفت بأوصافٍ غير أخلاقية ونفس المرأة إذا أكملت سيرها ومرت بمنطقة اجتماعية راقية ( بحسب الوصف الحاضر للرقي ) رأوها بمنظار آخر وقد تكون عندهم من أشرف النساء بل من الوجوه الإجتماعية المعروفة بأخلاقها وثقافتها وشخصيتها القوية .) فاللبس بحد ذاته ليس مظهر من مظاهر الشرف بل محاولة لفت الانظار بطريقة لا أخلاقية هي المرتبطة بالشرف انا فتاة أحب ان الفت الانظار الي (طبيعي كلنا كذلك) ربما أتخذ لهذا طرق اخلاقية مثل الثقافة, الشخصية, خفة الظل بغير ابتذال, الذكاء وربما أتخذ لهذا طرق غير أخلاقية مثل النظرات والكلام الناعم أو المشية او العطر أو اللبس الملفت أو جميع ما سبق لذلك عندما تمر فتاة بحي ألفوا أهله هذا اللبس فهي لا تلفت نظر أحد لان مظهرها مألوف ولا يبهر أحد ولبسها بكل بساطة مناسب للزمان والمكان ويختلف الوضع بحي آخر من هنا اصبح اللبس نسبي ولكن الشرف غير نسبي (طبعا نظريا) عرفت انك لم تقصد فقط اللبس لانك عنونت موضوعك ب"الشرف" ولو كنت تقصد فقط اللبس لكان عنوان موضوعك "اللباس الشرعي", الشرف موضوع أشمل بكثير من اللبس فهو يحوي الصدق والامانة والعفة والشجاعة ومعان كثيرة وكلها للأسف نسبية في الواقع اشكرك جزيل الشكر على موضوعك وردك وتقبل مرة أخرى مروري
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
شكرا على السؤال الصعب والسهل فى آن اخى ابو العوف
ومن وجهه نظرى ارى ان الملبس له علاقه بالشرف لان من تهتم بشرفها وتخاف عليه تعلم جيدا وبالرغم من ثقتها بنفسها ان لكل ملبس درجة الشرف التى يدل عليها ولا لوم على من يراها بلبس رقيقات الشرف ولا يظن بها الظنون ولهذا اتقاء الشبهات يكون هنا الاولى (ان تجاوزنا اصلا عن كون الملبس الشرعى محدد ومعروف ) كذلك الشرف يتعلق بالحديث والصوت والاماكن التى يتواجد فيها الانسان والاشخاص الذين يرافقهم والعمل الذى يعمله فكلها وان ظن الكثيرين انه ليس لها علاقه بالشرف فانا اختلف معهم فتواجد انسان فى مرقص او مكان مشبوه ينقص من شرفه مهما كانت قناعته ايضا بنبل هدف تواجده فى هذا المكان شكرا مرة اخرى
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاك أخي الحبيب بمثله وبارك الله فيك أعتقد أخي الكريم أن ربط الشرف بالغيرة يجعلنا نبتعد عن الأمر الشرعي ونجعل الأمر نسبيا في ذاته على أساس أن الشرف سيتواجد بتواجد الغيرة فإن عدمها الإنسان عدم الشرف ولاسبيل للحفاظ عليه ، فالغيرة متفاوتة بحسب عوامل كثيرة ومتعددة ومن أجل ذلك كان التشريع الإلهي لتكون مخافة الله وطاعته هي الأساس ، فكما تعلم أننا نحب المال ومحبته تدفعنا لاستحصاله بشتى الوسائل ونفوسنا قد تكون راضية بهذه الوسائل لسهولة خداعها ، فالذي يمنعنا من سلوك الطرق الكثيرة للإستحواذ عليه هي مخافة الله وشديد التوعد منه سبحانه . إذا ها قد وجدنا علاجا لمن فقد الغيرة . ولعلك أخي الكريم تجد قراءة أخرى لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن سعد وأنه أغيَرَ منه والله أغير منهما ، فهنا وهذا ما أذهب إليه أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يمتدح سعدا بل العكس ، والدليل أنه كان يتحدث عن التثبت من أمر الزنا وضرورة الإتيان بأربعة شهداء كما أمر سبحانه وتعالى لكن سعدا أشار إلى أنه لن ينتظر حتى يأتي بأربعة شهداء فظهر بهذا وكأنه أغيَرَ من الله ورسوله ، فكان رد الرسول المعلم صلى الله عليه وسلم يعني أن المطالبة بالشهود لا تنفي الغيرة وأن الحكيم العليم الذي هو أغير من البشر ومع ذلك شرع لهم هذا الأمر وأن التشريع لايعتمد على نسبة الغيرة لدى فلان وتفاوتها مع نسبتها في الآخر . والله أعلم إن العرب في الجاهلية كانت لديهم من الغيرة الشديدة ما هو معروف للقاصي والداني ولكن قد تجدهم في نواحي أخرى عدموا ذلك عندما تقرأ أنواع الزيجات لديهم فقد كان يجوز أن يرسل الرجل امرأته إلى رجل آخر يرى فيه خصالا محمودة عنده علها تنجب له مثيله ، وأمثلة أخرى كثيرة نفهم من خلالها أن العادات والتقاليد هي التي تتحكم بالغيرة وحتى في حاضرنا وقد أشَرتَ أنت له عندما قلتَ (كثرة الاختلاط وشيوعه تألفه النفس بعد حين ثم لا تكاد تلاحظه ) وقولك ( كثرة المحسوس تؤدي إلى اللامحسوس ) وهذا يعني أن الإنسان وتكوينات شخصيته مرتبطة بما حوله ارتباطا وثيقا وهو بعينه ما جعل النظرة للشرف وحدوده تكون نسبية وغير ثابتة في مجتمعاتنا وأعود فأقول ولأجل ذلك كان حكم الحكيم الخبير يلزم اتباعه . والله أعلم سعدتُ كثيرا بمداخلتك أخي الكريم ولطالما كنتُ كذلك لما تملكون من رؤية أرجو فيها السداد والحكمة والموضوعية ، تقبل تحياتي واحترامي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مرحبا بك مرة اخرى وكل حين وبآرائك الثمينة أرى أنكِ تعزلين الوسيلة عن الغاية عندما اعتبرتِ أن المخالفة في اللبس قد يكون القصد منه محاولة لفت النظر ، وهنا يلزمنا ذلك أن نحكم على النوايا فمن كانت نيتها سليمة كان لبسها لايلفت النظر ومن ساءت نيتها لفت لبسها النظر فأصبح فعلها مشينا وهذا محال لأننا لانملك القدرة على كشف النوايا ، وعليه يتم تحديد الأمر من قبل الناظر وليس المنظور إليه ، فما تأثير اللبس على الناظر هو ما يعنينا وليس قصد المنظور له ونواياه . أما مسألة يألفون ولا يألفون فهي صحيحة وأصبتِ فيها ، فهذه الألفة والتعايش هو ما يجعل المسألة طبيعية ولكن إذا ما قمنا بقياس الأمر على أساس إثارة الفتنة نجد أن الجميع متساوين في الخلقة والغريزة وهنا أصل المسألة كلها وعلى أساسها يجب أن تكون النظرة والحكم . فسواء كان المجتمع راقيا أو متخلفا فالعوامل الخلقية هي ذاتها في كل مكان وأقصد بها الغريزة . والله أعلم والمشكلة التي لا أجد لها جوابا منطقيا هو لماذا يسهل علينا تحديد الصدق من الكذب والأمانة من الخيانة والوفاء من النقض ، بدقة كبيرة ولا نكاد نجد فرقا فيها بين كل المجتمعات لكننا نختلف في أمر اللبس وما قد يؤدي إليه علما أن الأمر تدعمه علوما يقينية في خِلقة الإنسان وتكوينه ، هل هي الأهواء والشهوات الإنسانية أم أمورا أخرى غابت عن رؤيتنا . أشكركِ جزيل الشكر على فهمك الراقي لما طُرح هنا وأسعدني التحاور جدا مع عقلية بهذا المستوى تحياتي أختي الكريمة وتقديري
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ألسلام عليكم أختي نانا مرحبا بكِ وبرأيكِ المحترم فقد تحدثتِ بالواجب المفروض من وجهة نظركِ ونظري أيضا لكن المشكلة يا أختي الفاضلة أن الناس قد يفرقون بين هذا وذاك على أساس رؤيتهم هم ، وكما ذكرت الأخت nada5555 أن هناك من يسمي الرشوة هدية والخيانة ضرورة فرضتها المصالح أي أنهم استبدلوا القياسات وقلبوا الموازين بحسب ما فرضه الواقع ، وما تجدينه هنا رذيلة قد تجدينه هناك فضيلة والحقيقة أنك أسستِ قواعد عن السلوك الذي ينأى بالإنسان عن الشبهة في شرفه ولكنها أيضا جاءت من وجهة نظر قد يختلف معكِ الكثيرين فيها بل قد تجدين أناسا يعتبرون وجودنا هنا في المنتديات شبهة !! ولهذا نقول هل يمكن أن يكون باب المصالح والمفاسد التي يؤدي إليها العمل هو القياس الصحيح لما هو صالح وغير صالح ؟ وفي هذه الحالة لابد من ربط الوسائل بالغايات . والله أعلم كل الشكر والتقدير لحضورك الرائع و الذي أعطى الموضوع نكهة الرقي تحياتي وفائق الإحترام
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||
|
ولكنها أيضا جاءت من وجهة نظر قد يختلف معكِ الكثيرين فيها بل قد تجدين أناسا
يعتبرون وجودنا هنا في المنتديات شبهة !! ولهذا نقول هل يمكن أن يكون باب المصالح والمفاسد التي يؤدي إليها العمل هو القياس الصحيح لما هو صالح وغير صالح ؟ وفي هذه الحالة لابد من ربط الوسائل بالغايات . والله أعلم اخى ابو العوف عندما اخترت المراقص او الاماكن المشبوهه اخترت ما لا يختلف عليه الحق والدين والعقل اما ما فيه اختلاف ( كالمنتديات ) فهو سعه وامر متروك لضمير المتفاعل معه وكل واحد حينها يعلم جيدا نواياه وما سيكتب فى صحائفه ويحاسب عليه فاتقاء الشبهات هنا نسبى ومتروك للضمير والتشدد فى مثل هذه الامور اراه لا يفيد والاولى البت فى الامور الواضحه الخطر والمخالفه للحق شكرا على ردك وتقديرك
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركآته ..
طبعاً كمآ أسلفتم ,. فـ الشرف أمر ثآبت وليس بـ نسبي في الغآلب,. طآلما أن الأمر مسند إلى شرع الله, فـ لن يكون أبداً نسبياً ,.. لكن كما تفضّلت ,.. تختلف فئات مجتمعنا حالياً .. وتختلف العآدآت والتقآليد .. واللباس أصبح جزءاً من عآدآت الشعب وتقآليده .. ولـ ذلك ترى أن الشرف ينسب إلى صآحبه ووجهة نظره في موضوع معين , كـ هذا الموضوع مثلاً .., فـ ما لا تقبله أنت لـ بناتك, قد يكون أكثر من عآديّ لـ كثيرين غيرك ..! ولـ ذلك نضطر لـ إسنآد الأمر لـ المعنيّ به وعآدآته في أغلب الحآلآت .. أتمنى أن تكون فكرتي قد وصلت ,.. طرحك رآئع أخي أبو العوف ,.. شكراً لك ..
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أختي الكريمة نانا القصد من كلامي أنه إذا ما تُرك الحكم على القضايا للنسبية وعدم التحديد فمن الصعب وضع القوانين والأحكام فكلما حكمتِ حكما نقضه الآخرين فمسألة الملاهي والمراقص أصبحت وكما تعلمين في بعض مجتمعاتنا عادة اجتماعية بل أصبحت تنتقل إلى البيوت أثناء إقامة حفلات الزواج مثلا !! فالموسيقى والراقصون والخمور كلها موجودة !! فمن أباحها هنا ومنعها هناك ؟ أليست هي العادات الإجتماعية واختلاف النظرة والحكم بين هذا المكان وذاك ، ولأجل هذا قلتُ هل يمكن أن نجعل المفاسد والمصالح التي يؤدي إليها العمل هي شرطه للقبول أو الرفض وهذا بالتالي لابد له من حكيم عليم ، وهل هو غير الله سبحانه . تحياتي وكل تقديري واحترامي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
طآلما أن الأمر مسند إلى شرع الله, فـ لن يكون أبداً نسبياً ,.. وصلت سيدتي بوضوح شاكرا لكِ تفضلكِ بإبداء رأيك الكريم وروعة تواصلكِ تحياتي واحترامي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||
|
موضوع مميز للطرح...
سيدي شرعنا أنزل علينا كل فعل وكل صفات وكل خلق بمقاييس وضوابط ثابته.. ولم يبق الى قليل القليل من الامور اللتي يبقى تحديدها على مجتمعنا وزمننا.. فمثلا حدد الحجاب بالواسع الفضفاض الساتر اللذي لازينة به الغير ملفت للنظر لكن لم يحدد مثلا تصميمه أو لونه..!!!! هذا من جانب شرعي... وبما ان للاسف تزحزحت مجتمعاتنا عن ديننا... فاصبحت لكل طبقه مفهومهم الخاص وعاداتهم المناسبه لهم... فما هو جنون عند الفقراء مغامرة عند الأغنياء وما هو شذوذ عند الفقراء يعتبر موضه في الطبقات الأخرى... وكذلك من لزمت حجابها عند الفقراء عفيفه ومن لزمت حجابها في الطبقة الأخرى رجعيه وغير متفتحه وبنظرتهم أن الانسان جوهر لا مظهر وهذا صحيح ويؤيد الحجاب لاينفيه ( بخلاف نظرتهم ان الفتاه الخلوقه لايعيبها لبسها السيء الحشمه) فيبقى الشرف ثابت شرعيا وكل طبقة تغير من نسبة ثباته لما يجاري طلباتها جزيل شكري لك ولنقاشاتك المفيدهـ المثيرهـ للعقول فهذا رأيي وعذري لإطالتي جزاك الرحمن خير الجزاء
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فما هو جنون عند الفقراء مغامرة عند الأغنياء وما هو شذوذ عند الفقراء يعتبر موضه في الطبقات الأخرى... ويالهذا الفرق الشاسع بين الجنون والمغامرة وبين الشذوذ والموضة فهل يصلح بعد ذلك العقل البشري أن يكون مشرعا !!!! فما وجدت مثل هذه التناقضات لولا قابليته على التأثر بما يحيطه فيصيبه الإختلال والتخبط في معرفة ما يصح ولا يصح ، وكذلك الإنتقائية في استساغة الأمور جعلت من العدالة أمر مستبعد . ألرشوة تصبح عادة مستساغة والسرقة عمل كباقي الأعمال وليس أدل على ذلك من تعاطف المشاهدين مع بطل الفلم الذي يقوم بدور اللص القاتل حتى أصبح محببا بشخصه وفعله، ولو حسبنا عامل الزمن وما تحتاج له العادات من أجل التآلف معها لعرفنا حجم الكارثة التي نسير نحوها فيبقى الشرف ثابت شرعيا وكل طبقة تغير من نسبة ثباته لما يجاري طلباتها وبعض الطلبات قد أزاحت الشرف نهائيا وكما ذكرت من أكل الربا بحجة عدم امتلاك سيارة أو السرقة من أجل سد مصاريف الهانم كما فعل وزير عندنا إذ سرق مئات الملايين من غذاء الناس فتوسط له رئيسه وقام بتسفيره إلى لندن بلده الثاني أو الأول بالأحرى برغم مذكرة التوقيف الصادرة بحقه . ولو تركنا الشرف يجاري المتطلبات كما هو حاصل اليوم فإننا سنطلق على اللص لقب الشريف بجدارة ولضاعت مفاهيمه للأبد وبما ان للاسف تزحزحت مجتمعاتنا عن ديننا... فاصبحت لكل طبقه مفهومهم الخاص وعاداتهم المناسبه لهم... وهذا هو بيت القصيد وهذا هو الداء فقد وضعت إصبعكِ على الجرح تماما أما أنها مناسبة لهم فهذا بظنهم وسيعلمون مساوئها وعواقب الإبتعاد عن شرع الحكيم الخبير سيدتي كنت رائعة التفصيل كعادتك تقتفين أثر الكلمة حتى يحضر معناها بقوة ولكِ نظرة للأمور سديدة بارك الله فيك وحفظكِ
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#18 (permalink) | ||||||||||||||
|
نظرة عامة عند الجميع أن المظهر ليس من الضروري أن يدل على الجوهر
لكن المرأة المحترمة الملتزمة دينيا وأخلاقيا هي من تراعي الضوابط الشرعية في ملابسها وتختارها محتشمة لا ضيقة تبرز مفاتنها ولا شفافة ولا قصيرة فالحياء في هذه الحالة يلعب دوره فلا يهم أن تكون من بيئة شعبية أو راقية لأن حياؤها سيمنعها من لبس ما يبرز مفاتنها في كلا البيئتين فالحياء معيار الأخلاق الحسنة ورأس مالها وهو شعبة من شعب الإيمان عند المرأة واللبس له دلالة عقلية ونفسية عند الناس فعندما يرى إنسان أي فتاة بلباس ضيق أو غير محتشم سيتبادر لذهنه سؤال وهو لماذا هذا الزي هل هو دلالة أنها تريد اجتذاب الرجال أم أنها تريد تقليد الغرب أم أنها تربت على ذلك ولا تقصد أي دلالة فيجب على المرأة أن تراعي ربهاوتعاليم دينها في لبسها في أي بيئة أو مجتمع كان لكي لا يطمع فيها ذوي النفوس الضعيفة فقد قال تعالى في الاية الكريمة (لكي لا يطمع الذي في قلبه مرض) أعذر إطالتي أتمنى ألا أكون قد خرجت عن لب الموضوع أخي أبو العوف لحضورك ولإبداعك عنوان آخر متميز بمواضيعك قوي بحضورك فشكرا لكل ما يخطه قلمك من روائع تفيدنا وتنير بصائرنا دمت في حفظ الرحمن
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
حياؤها سيمنعها من لبس ما يبرز مفاتنها في كلا البيئتين وهذا بالنسبة للمنظور أن الدافع واحد والمانع أمر لا يتناقض ولا تغير معناه الأماكن فهو يتصرف وفق منهج أو مبدأ ثابت . أما الناظر فيجب أيضا أن يكون له نفس المعيار في الحكم ، أي أنه يقيس كل أمر على ما يؤمن به فيرى ما يراه الشارع وينتقد ما انتقده ويستحسن ما استحسنه راقية أنتِ دائما وأينما تحضرين تكون الحكمة رفيقتكِ والفهم العالي رديف بصرك وسمعكِ كل الشكر لروعة الحضور
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#20 (permalink) | |||||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الشرف سيدي حآلة ثابتة فـ لا فرق فيه كـ مفهوم بين النآس وإن إختلفوا , لكن النسبي بـ الأمر هي الزآوية التي ينظر منها الشخص لـ الامر والقآئمة على البيئة التي تربى بها والصورة التي غذّي بها عقله بـ العديد من الأفكآر . فـ الفطرة السليمة التي تغذيها التربية الصحيحة دون وضع عدآئيات ضد الستر كونه من مظآهر التخلف الغير مقبولة لدى البعض ! , تجد أن الشرف هو الشرف فلا نعين على ما فيه هتك له نسأل الله أن يعآفينا ويعيننا على تربية أبنآئنا على خير ولكَ ألف شكر أخي أبو العوف على الطرح الوآقعي
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 04:53 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |