منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم للمواضيع التي تتعلق بالدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وحملة المقاطعة ضد منتجات الدول التي تسيء إلى النبي. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
ميدل ايست اونلاين /
يجب أن نصدق رئيس تحرير صحيفة “يولاند بوستن” الدنماركية عندما يقول إن صحيفته لم تكن تتوقع ردود الفعل التي نجمت عن الرسوم الكاريكاتورية الشنيعة ضد الرسول العربي. بالمقابل يجب ألا نصدق حرفاً واحداً من أقواله عندما يؤكد أن حرية التعبير مطلقة في الغرب وأنها تطال كل مقدسات الغرب والشرق. لو كنت رئيس تحرير صحيفة دنماركية مهتمة بالشأن العربي والإسلامي والشرق أوسطي لوضعت على طاولتي الحقائق التالية: لقد مر احتلال العراق وأفغانستان تقريباً مرور الكرام على العرب والمسلمين. المقاومة العراقية محاصرة ومحصورة لا يهب العالم العربي والإسلامي لنصرتها بل تتعايش دوله مع الاحتلال وتخضع لإملاءاته. فلسطين محتلة، ويتم اصطياد ناسها يومياً كالعصافير وتقضم أراضيها وتهدم منازل مناضليها ويسمم رئيسها دون أن يهب العرب والمسلمون لنجدتها.يتقدم العرب بمبادرة سلام شاملة مع “إسرائيل” قبل أربع سنوات فيدوسها الصهاينة بأقدامهم دون أن يرد أحد على هذه الإهانة. تتعرض المقاومة الناجحة في جنوب لبنان لضغوط محلية وعربية أكثر من الضغوط الدولية الرامية لتحطيمها. تمر قضية منع الحجاب في المدارس الرسمية الفرنسية بسهولة فائقة. حتى ان قانون تمجيد الاستعمار الفرنسي في شمال إفريقيا كاد أن يمر لولا تحرك مقاطعات السود الفرنسيين في المارتينيك والغوادلوب وغيرها. هذا غيض من فيض مما ألاحظه لو كنت رئيس تحرير صحيفة دنماركية. لكن ألم يكن علي أن أنتبه لقضية سلمان رشدي وما أثارته من ردود فعل شاملة بسبب كتابه آيات شيطانية؟ نعم.. لكن ذلك وقع خلال الحرب الباردة وفي ذروة المد الإسلامي الثوري وقبل خضوع العرب والمسلمين شبه التام وحدهم دون العالمين لشرعية الخمسة الكبار الدولية.. إلخ. لو كنت رئيس تحرير صحيفة دنماركية لاستخلصت مما أراه من أحوال العرب والمسلمين انه يمكنني أن أتناول مقدساتهم دون أن أخشى شيئاً أو بشراً وبخاصة الجالية المسلمة في الدنمارك التي تضم أغلبية من عمال الخدمات الأتراك وأقلية من العرب الذين يحتلون أدنى مراتب السلم الاجتماعي في هذا البلد ولا يلوون على شيء لا في الدنمارك ولا في بلدانهم الأصلية التي تنظر إلى جيوبهم ولا تعبأ بعقولهم ومشاعرهم. في خيال رئيس تحرير دنماركي لا قيمة تذكر للعرب والمسلمين أنهم عملاق من طين ليس إلا ويمكن لخمسة ملايين دنماركي أن يزنوا في موازين العالم السائدة أكثر منهم وبالتالي يحق لرئيس تحرير صحيفة في كوبنهاغن أن يختبر مطمئنا مكانة حرية التعبير في بلده عبر رسوم مسيئة لنبي العرب والمسلمين. لكن بالمقابل يكذب رئيس تحرير صحيفة “يولاند بوستن” عندما يزعم أن حرية التعبير مقدسة في بلده ويكذب آخرون في أوروبا والغرب عندما يزعمون أن بوسعهم تناول كل شيء وكل المقدسات وبطريقة مطلقة لا قيود فيها، بدليل أن التعبير الحر عندهم خاضع للقوانين وبما أن القوانين تبيح وتمنع فمعنى ذلك أن التعبير الحر مقيد بالممنوع والمباح. صحيح أن الممنوع ضئيل بالمقارنة مع المباح لكنه موجود وأمثلته موجودة وهاكم بعضها: أولاً: القانون يمنع وسائل الإعلام من التعرض للمحرقة بالتشكيك وإعادة النظر وقد منعت محطة “المنار” اللبنانية من التعبير والبث في أوروبا بفعل هذا القانون. ثانياً: لا يمكن لصحيفة “يولاند بوستن” أن تنشر رسوما كاريكاتورية لملكة الدنمارك وهي في أوضاع حميمية. وفي فرنسا أثار المغني الشهير رينو أزمة مع بريطانيا عندما غنى في الثمانينات أنه يأمل مضاجعة رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر. ثالثاً: كانت وسائل الإعلام الفرنسية تعرف منذ العام 1983 أن الرئيس الراحل فرانسوا ميتران لديه ابنة “غير شرعية” من مساكنة خارج الزواج لكنها لم تجرؤ على نشر سطر واحد عنها رغم أن القانون يسمح بذلك إلا في العام 1994 عندما قرر ميتران نفسه الإيحاء بالنشر ومع ذلك أرسلت له أسبوعية “باري ماتش” العدد الخاص بصور ابنته لاستئذانه بإصدار العدد. رابعاً: منعت فرنسا كتباً وأفلاماً سينمائية تتحدث بحرية عن حرب الجزائر خلال أكثر من ثلاثة عقود غير عابئة بقداسة حرية التعبير. خامساً: حرقت صالات سينما في أوروبا تجرأت على عرض فيلم “الغواية الأخيرة” للسيد المسيح في مطالع الثمانينات وبعدها احتجب الفيلم تلقائيا. سادساً: حاول الصحافي جان فرانسوا خان المعروف بتمرده على اللعبة الإعلامية والمؤمن بقداسة حرية التعبير نشر صحيفة جديدة فمنع من الاقتراض من البنوك وأقفلت بوجهه المطابع ولم يتمكن من شراء الورق وقد أكد ذلك بنفسه في شهادة متلفزة دون أن يناقض أحد أقواله. سابعاً: تقف حرية التعبير عند حدود المصالح الوطنية في الدول الغربية. هكذا امتنعت وتمتنع الصحف الأمريكية عن ممارسة حرية التعبير في نشر كل ما من شأنه أن يؤثر في معنويات الجنود الأمريكيين الذين يحتلون العراق وينطبق هذا الأمر على كل ما من شأنه أن يعرض المصالح الوطنية للأذى في كل الدول الغربية وليس في أمريكا وحدها، ولا يوجد مثال واحد على أن صحيفة غربية مارست حقها في التعبير الحر على حساب مصالح بلدها. ثامناً: إن الحديث عن قداسة حرية التعبير في الغرب يتناقض تماما مع المفهوم نفسه. فكل مقدس لا يخضع لقانون، إذن كيف تكون حرية التعبير مقدسة وخاضعة في الآن معا للقانون الذي يبيح ويحظر. قصارى القول ان فعل نشر الرسوم الدنماركية المسيئة للنبي (محمد صلى الله عليه وسلم) ليس صادرا عن إيمان بديهي بقداسة التعبير الحر بل عن تصميم متعمد بالإهانة ينم عن اعتقاد بأن العرب والمسلمين عملاق من طين، وبالتالي يمكن النيل من مقدساتهم وبيعهم سلعا دنماركية ممهورة بشتيمة!!.فهل تكون “غواية يولاند بوستن” الأخيرة في أصلها وفصلها؟
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 11:16 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |