منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الإسلامية > الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم
تسجيل الدخول

الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم

للمواضيع التي تتعلق بالدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وحملة المقاطعة ضد منتجات الدول التي تسيء إلى النبي.


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 10 -02 -2006, 11:06 AM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الرمزية ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,870
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 38 ســـامي
حالة العضو:   ســـامي غير متواجد حالياً





M4 سؤال وجواب !! ... [حسين بن محمود] 10 محرم 1427هـ


سؤال وجواب !!


جاء هذا السؤال من أحد الإخوة أجيب عليه لأهميته وخطورته – كما سيظهر – ، وأسأل الله أن يكون الجواب كافياً شافياً نافعاً غير ضار .. والسؤال موجه لي وقد اختصرت المقدمة ..


السؤال:
"السلام عليكم...
الا تقبل توبة ساب الرسول على إطلاقه، ولا في أية حال أو أي ظرف كان؟
والمقصود بقبول التوبة أو عدمها هي قتله كما ورد فيما تفضلت به، وخاصة من أقوال واستدلالات إبن تيمية رحمه الله.
كمثال حالتنا هذه: على فرض أن هذا الدنمركي "او غيره" جاء إليك يا شيخ حسين معلنا إسلامه و توبته عمّا بدر منه، وأنه فعل فعلته وهو ظالم لنفسه، وأن حب المسلمين وتعلقهم بنبيهم دفعه إلى التفكر في الأمر، وكيف أنّه في بيئته لم يكن يعرف من الإسلام إلا ما تتناوله وسائل الإعلام من تشويه، وأنهم في مجتمعاتهم لا يقدسون شيء على الإطلاق إلا ما يمكن أن يعود عليه بالضرر كالسجن عند الخوض في مسالة مذبحة اليهود، وكيف أن هذه الحادثة دفعته للتفكير في هذه التناقضات في مجتمعاتهم، مما جعله يطلع ويقرأ عن الإسلام حتى هداه الله بحمده!
أرجو توضيح المسألة لي لأنّ هنالك الكثير من الآيات والأحاديث والروايات التي تتعلق بالتوبة خاصّة قبل القدرة، وحتّى بعضها بعد القدرة!
راجيا المولى عزوجل أن يجنبنا الغلو والقصور والإفتراق
كما تفضلت في خواطر .. مجرد خواطر (3)



جزاكم الله خيرا ونفع بعلمكم وعملكم..." (انتهى السؤال)


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولاً: لست أنا المخول بقبول التوبة ، وإنما يتقبلها الله. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يستتب من نالوا منه ، بل أمر بقتلهم دون استتابة ولو كانوا متعلقين بأستار الكعبة ، وهذا ليس انتقاما منه لشخصه بل لما يرمز له .. وقد فصّل شيخ الإسلام رحمه الله وجزاه عن أمة الإسلام خير الجزاء في كتابه "الصارم المسلول على شاتم الرسول" هذه المسألة وبيّن أن الأمر حدّ ، والحدّ يجب إقامته ، بغض النظر عن التوبة ، فإن الزاني المحصن مثلاً حده الرجم حتى الموت ، فلو تاب لا يسقط عنه الحد ، وإنما تكوت التوبة نافعة له في الآخرة ، حتى لو عُلم يقيناً أن توبته صادقة وأن الله تقبّل توبته فلا بد من إقامة الحد كما هو حال الغامدية التي تابت توبة لو وزّعت على أهل المدينة لوسعتهم، ومع ذلك أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها الحد ، فهناك فرق بين مآل العبد في الآخرة وقبول الله توبته ، وبين الحدود التي وضعها الله لحفظ الدين والدنيا ولتحقيق مصالح عليا في الأرض .. وهناك فرق بين الحدود الشرعية التي نص عليها الله في كتابه أو على لسان نبيه وبين حقوق الآدميين التي لهم إسقاطها والعفو عن المسيء ..

فالأمر ليس إلينا ولا حقنا الشخصي حتى نقبل التوبة أو نعفوا عن الفاعل ، الأمر متعلق بحق النبي صلى الله عليه وسلم ، والله يقبل توبة العبد ، والإسلام يجُبّ ما قبله ، ولكن يبقى حق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو رمز كل حق باق على وجه الأرض ورمز شريعة الله وحكمه ودينه ، ورمز كل خير ، فلا يمكن التعدي على كل هذا وإلغاء هذا الحد الشرعي بمجرد التوبة التي قد تكون صادقة أو تكون نتاج خوف أو مكر .. نعم ، إذا أسلم هذا الرجل وصدق في إسلامه فإن ذلك يشفع له عند الله ، ويبقى هذا الحد الذي لا بد من إقامته لما فيه من المصالح الشرعية ، وهو حد سنه النبي صلى الله عليه وسلم ، وأقره الله عليه ، وأمر به أبو بكر وعمر وسائر الصحابة وعلماء المسلمين المعتبرين ، وقالوا بعدم استتابة الساب ، وكل هذا نقلته في المقالة التي هي بعنوان "إن شانئك هو الأبتر" ..

ثانياً: يجب أن نبتعد عن مثل هذه الفرضيات والجدليات التي لا تُسمن ولا تغني من جوع ، فكلما وقعت لنا واقعة عندنا فيها نصوص صريحة ظاهرة من كتاب ولنا فيها أسوة من رسول الله ، قلنا لو كان كذا ولو كان كذا !!
الكفار دخلوا البلاد واستباحوا الدماء والأعراض ، ووجدنا من الناس من حوّل هذا الواقع الخطير إلي مسألة جدلية أشغل بها الناس : هل يجوز الجهاد بغير إذن الإمام ، وهل يجوز الجهاد بغير إذن الوالدين ، هل يجوز الجهاد تحت راية غير سلفية ، هل وهل وهل ، فبدلاً من استنهاض الهمم وتحريض الناس على الجهاد أشغلَنا هؤلاء بالرد عليهم وتفنيد أكاذيبهم في وقت تُهتك فيه الأعراض وتُسفك فيه دماء المسلمين ، وانخرط الناس في هذا الجدل العقيم حتى انقلبت المفاهيم وأصبح الجهاد ضلالاً ، والتخلف والتثاقل عن الواجب المتعين : حكمة !!

ليست كل المسائل تحتمل الجدال ، هناك مواقف تحتاج إلى عمل ووقفات حازمة بدون تردد ولا تلكؤ ، نحن في حال حرب ونحتاج إلى أفعال لا أقوال ، أنا أنقل لكم حادثة لعلها تبين لكم كيفية تعامل الصحابة مع الوقائع ، عن عُرْوَةَ بن الزبير. قال: اختصم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان، فقضى لأحدهما، فقال الذي قُضي عليه: رُدَّونا إلى عمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نَعَمْ، انْطَلِقُوا إِلى عُمَر" فانطلقا، فلما أتيا عمر قال الذي قُضِيَ له: يا ابن الخطاب إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَضَى لي، وإن هذا قال: رُدَّنا إلى عمر، فردنا إليك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: أكذلك؟ للذي قُضَي عليه، قال: نعم ، فقال عمر: مكانَكَ حتى أخرج فأقضِيَ بينكما، فخرج مشتملاً على سيفه، فضرب الذي قال: "رُدَّنا إلى عمر" فقتله، وأدبر الآخر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله قَتَل عمر صاحبي، ولولا ما أعجزته لقتلني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما كُنْتُ أظنُّ أن عُمَرَ يَجْتِري عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ" فأنزل الله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوْكَ فِيْما شَجَرَ بَيْنَهُمْ} فبرَّأ اللهُ عُمَر من قتله. فالمسألة هنا مسألة رد حكم رسول الله من رجل عُرف عنه الإيمان ، والله أيد فعل عمر الذي ما تلكأ ولا راجع حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما عرف الحق وشهر السيف ، وما خذلان الأمة اليوم إلا لكسرها أجفان السيوف والإكتفاء بالصراخ والعويل والقيل والقال وكثرة السؤال والمراء والجدال ..

وهذا خالد بن الوليد لما قال مالك بن نويرة "صاحبكم" يقصد النبي صلى الله عليه وسلم ، قال له خالد "أوليس بصاحبك !! فضرب عنقه لهذه الكلمة ، فالأمر كان عند الصحابة واضح ، ولم يقل عمر أو خالد : أجلس مع هذا وأفهمه وأعلمه لعله يتوب ولعله ولعله ولو كان كذا وكذا !! كانوا أصحاب أفعال لا أقوال ، إذا رأوا الجد شمروا له عن السواعد وسلوا السيوف العطاش لا يغمدونها حتى ترتوي ..

إن الأمر ليس بواقع ، والرجل لم يُسلم ، والحكم واضح ، فلماذا "نلولو" ونفرض فرضيات ونحن أمام واقع قائم له حكم مجمع عليه !! وبما أن المسألة فيها "لو" ، فأقول للسائل : ماذا كان يفعل عمر بن الخطاب لو كان في زماننا هذا وأتاه هذا الرجل يريد التوبة !! إن قلت بأن عمر يمهله حتى يتكلم فأنت من أجهل الناس بعمر ، وإن قلتَ بأنه قاتله – وهذا هو العهد بالفاروق – فهل نحن أعلم بالحق وبالمصلحة من عمر الذي قتل أناس لأقل من هذا بكثير ولم يُمهلهم لإستتابة ولا إسلام ..

ثالثاً : لو فرضنا جدلاً بأن هذا الخبيث أتاني – كما جاء في السؤال - وعرفته ، فاسأل الله أن لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل مِنّا ، فلا ينطق إلا بصرخة تودي بحياته .. هذا حكم الله فيه ، ومن رآه من المسلمين فعليه بسيرة ابنا عفراء مع عدو الله ابي جهل ، وقد خاب من رآه ولم ينتقم لنبيه صلى الله عليه وسلم ..

رابعاً : ليس كل الحدود تبطل قبل القدرة على فاعلها ، والأحاديث الدالة على إبطال الحد بالتوبة قبل القدرة لا تنطبق على هذه الحادثة ، فهذا عبد الله بن أبي السرح تاب قبل القدرة عليه وأتى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقبل منه النبي وأعرض عنه مرات كي يفسح للصحابة المجال لقتله ، حتى ألح عليه عثمان رضي الله عنه فقبل منه ، وعتب النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابة عدم قيام أحدهم بقتله قبل أن يعفو عنه .. والذي عفى عن ابن أبي السرح هنا هو النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس ذلك لأحد بعده عليه الصلاة والسلام .. قال ابن تيمية معلقا على هذه الحادثة " فعلم أن الساب إذا عاد إلى الإسلام جبّ الإسلام إثم السب، وبقي قتله جائزاً حتى يوجد إسقاط القتل ممن يملكه إن كان ممكنا" ، ومن المعلوم أن إسقاط القتل هنا يكون للنبي صلى الله عليه وسلم .ً. وقال في الجزء الثاني من الصارم "سب النبي صلى الله عليه وسلم حقٌّ لآدمي، فلا يسقط بالتوبة كحدِّ القذف وكسبّ غيره من البشر" ..

أقول : إن سبَّنا هذا الكافر فلنا العفو عنه ، ولكن من يستطيع القول بأنه مخوّل بقبول الإعتذار ممن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم !! من كان عنده هذا الحق فليأتنا ببينة .. لو أن رجل قتل أباك ، ثم أتاني وقال : أنا أتوب من فعلتي ، فهل لي أن أعفو عنه وأسقط حق أبيك !! فإن كان هذا لا يجوز لي في حق ابيك ، فكيف بحق سيد البشر !! إنما يكون الإسقاط لأولياء المقتول ، ولو رفض منهم واحد لوجب إقامة الحد ، ولو فرضنا أن الأمة كلها مجتمعة لها أن تُسقط حق النبي صلى الله عليه وسلم – كما في مسألة أولياء المقتول - فإني لا أسقطه ، وأطالب بقتل هذا الخبيث .. مع العلم بأن الأمة كلها لا تجتمع على باطل ، ولا يزال في الأمة من يطلب دم هذا السفيه ، ونحن نعلم بأن الله يكفينا هذا الكافر بما شاء وبمن شاء من عباده المؤمنين من الذين يحبون الله ورسوله ..

خامساً : المشكلة لا تكمن في حب الناس للنبي صلى الله عليه وسام ، ولكنها تكمن في معرفة حقه وقدره صلى الله عليه وسلم ، فكثير من الناس لا يعرف هذه الأحكام ولا يتخيل أن يكون القتل حد من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه يسمع ويرى الكثير ممن ينتقصون النبي صلى الله عليه وسلم فيظن أن الأمر هيّن !! ومما زاد الطين بله : إعلان بعض ممن ينتسبون إلى العلم بضرورة إعتذار الكفار للمسلمين ، ولا أدري أغاب عنهمم حكم الشرع أم غيّبوه قصداً ، ونحن نُحسن الظن بهم ، ولكن لا نساوم على ديننا ولا نرضى بغير حكم رسولنا صلى الله عليه وسلم ، فحكم هذا العلج الكافر الساب لخير البرية : القتل دون استتابة ، ولا يُقبل اعتذار ولا غيره ولو ركعت أوروبا كلها وسجدت اعتذاراً لِما بدر من هذا الكافر فإننا لا نقبل إلا بقتله ، وسنقتله إن شاء الله ولو بعد حين ..

ومن أراد معرفة حق النبي صلى الله عليه وسلم فعليه بكاب "الصارم المسلول" لشيخ الإسلام ، وكتاب "الشفا بتعريف حقوق المصطفى" للقاضي عياض وأمثالها من الكتب التي نقلت الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم المعتبرين من سلف الأمة أئمة المسلمين ، ففيها شفاء الصدور ..

في النهاية أقول لإخواني : لا تسمحوا لأحد أن يحول هذه المصيبة إلى حوار جدلي فقهي يصرف الناس عما يجب فعله مما علموه من كتاب الله وسنة نبيه وإجماع الصحابة ومن يُعتد به من علماء المسلمين .. على شباب الأمة الغيورين على الدين المحبين أبا القاسم رسول رب العالمين أن يطلبوا هذا العلج ويثأروا لعرض نبيهم وشرفه ، ولا خير في أمة يعجز أبناءها عن عُليج كافر تجرأ على من سكب دمه وأوذي في نفسه وأهله وعرضه ليبلغهم رسالة ربهم وينجيهم من عذاب يوم أليم ..

فليدعو من شاء للإعتذار والحوار والنقاش وسن القوانين ، أما نحن فلا زلنا نحرض المؤمنين ونطالب بثأر نبينا صلى الله عليه وسلم حتى نناله أو نهلك دونه .. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ..

أرجو أن لا يتكرر مثل هذا السؤال وأن نسعى للعمل ونترك الإسراف في المقال .. وأنا لا أحمل على صاحب السؤال ، وأظنه سأل عن حسن نية ، ولكني لا أظنه كان مدركا للعواقب ، فأسأل الله أن يعفو عنا وعنه وأن يلهما الرشد والصواب ..


والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..


كتبه
حسين بن محمود
10 محرم 1427هـ

__________________

العاب بنات


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

بعد أن مات المعتصم.. 28 عراقية سنية اغتُصبن من الجنود الأمريكيين بـ'أبو غريب'
لا علاقة بين الهاتف المحمول وأورام الدماغ
طوفان قريب يضرب العرب
الحصرى يكشف صفحات مطوية للمرة الأولى عن يوم ميسلون
رئيس مجلس وزراء الإعلام العرب: حملة مقاطعة البضائع الدنماركية بدأت تؤتي ثمارها
تعادل روما وإنتر ميلان بذهاب نهائي كأس إيطاليا
المروحية الروسية التي أسقطت كانت تحمل قتلة مسخادوف
[تمبلت] أضافة زر ارسال رسالة خاصة من داخل الموضوع
معجزة القرآن للشيخ محمد متولى الشعرواى
مسابقة من سيربح المليون في جدول الضرب والقسمة
أخبار العالم ليوم الثلاثاء 17/5/1427هـ
بشيكتاش يفوز بكأس تركيا لكرة القدم
أحمدي نجاد: سنحمي حقنا النووي بكل وسيلة
نداء لنصرة المسلمين في الفلوجة
أخطأ ابني

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سؤال وجواب في الامراض النفسية سمل ودالولياب الطب والصحة 8 20 -07 -2009 01:45 PM
أصل التوحيد الصقر الذهبي القسم الإسلامي العام 0 11 -12 -2005 01:15 PM
سؤال وجواب:هل يجوز سفر المرأة دون محرم ؟ أبو الأبطال القسم الإسلامي العام 2 24 -11 -2005 08:52 PM
مادة الحديث-المستوى الاول-الدرس الثالث عشر أبو الأبطال القرآن الكريم والسنة النبوية 0 08 -11 -2005 06:38 AM
بعض الأسئله والأجوبه عن حكم صيام ست من شوال أبو الأبطال القسم الإسلامي العام 1 07 -11 -2005 09:37 PM




الساعة الآن 04:47 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال