منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||
|
انا اصبت بمرض السرطان وعملوا لي عملية استئصال كامل للقولون والمستقيم والقناة الشرجية وعملوا لي ثقب في البطن واخرج منه الأمعاء الدقيقة ووضع لي كيس خارجي لأخراج منه الفضلات أعزكم الله واخبرني الطبيب المعالج على عدم الحني في الصلاة في الركوع والسجود مدى الحياة وعند طلب فاوي من بعض المشايخ احترت من تناقضاتهم على بعض منهم قال صلي على كرسي ومنهم قال صلي وانت جالس على كرسي واشرح لكم كيف اصلي اضع الكرسي خلفي بينما اقف مع المصلين عادي وعند الركوع أو السجود اقوم بالجلوس على الكرسي بحكم اني والحمد لله ليس بي اللى العافيه والمشكله الأساسيه هي الركوع والسجود ودوما اواجه بعض المضايقات من بعض المصلين حيث انه يقولون كيف تصلي وانت واقف في الركوع والسجود تجلس على الكرسي ومن ثم تقوم وتعمل نفس العمليه في الركعات التالية : سؤالي اريد مساعدتي على حل هذه المشكله والسؤال كيف اصلي ونا في هذه الإعاقه وجزاكم الله عني خيرأ ... اخوكم سهران .
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
أخى الفاضل/ سهران
شفاك الله وعفاك وجعله فى ميزان حسناتك طالما الطبيب المعالج طلب منك عدم الحني في الصلاة في الركوع والسجود مدى الحياة . فصلاتك على الكرسى وأنت جالس ليس على المريض حرج ثبتك الله
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
جزاك الله وعافاك يا اخي في الاسلام وجعل عاقبتك خيرا فاالمرض هو ابتلاء من الله في الدنيا وهو جزاء لك في الاخرة فكما تعلم يا اخي ....المؤمن مبتلى ....وانت والحمد لله ايمانك بالله يجعلك تتخطى هاذه المصاعب... اما جوابي عن سؤالك الله اعلم بالنيات ولكل امريء ما نوى..... اخي في الله نيتك خالصة لوجه الله فلا تحزن فلربما هناك الاف الناس احسن منك في الصحة ولا تقبل صلواتهم الله يعلم ما في قلبك ولا يهمك كلام الاخرين المهم انك في نفسك تعرف ان الله راضي عنك ....وانشاء الله صحة وعافية
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
الحمد لله الهادي إلى الطريق المستقيم، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وبعد..
· يقول الله تعالى: (( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما)) وقال سبحانه ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة )) .· إذا علم هذا فإنه يتعين على كل مسلم أن يعرف هذه الكبائر تمام المعرفة، ويجتهد في اجتنابها والبعد عن اقترافها، لئلا تكون حائلا بينه وبين وعد الله له بالمغفرة الواسعة والمدخل الكريم، خصوصا وأن النبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من اقترافها بقوله: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر" مسلم والترمذي،. * وفي هذه الرسالة عدد من الكبائر التي يجدر بكل مسلم أن يوليها اهتمامه، علما بها وحذرا من اقترافها، وقد راعينا في اختيارها ما يهم السواد الأعظم من الناس، فنسأل لله تعالى أن يقينا وسائر المسلمين الذنوب والمعاصي، وأن يختم لنا بخاتمة السعادة أجمعين. 1- الشرك بالله تعالى: قال تعالى: (( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار)) المائدة: 72،، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله.. " متفق عليه . وهـو نوعان: شرك أكبر وهو عبادة غير الله، أو صرف أي شيء من العبادة لغير الله، وشرك أصغر ومنه الرياء، قال تعالى في الحديث القدسي: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه " رواه مسلم 2- قتل النفس: قال تعالى: (( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما)) النساء: 93،، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "اجتنبوا السبع الموبقات: "الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله... ". 3- السحر: قال الله تبارك وتعالى: (( ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر )) البقرة: 102،، وقال صلى الله عليه وسلم : "اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله... " متفق عليه،. 4- ترك الصلاة: قال تعالى: (( وخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ***ف يلقون غيا * إلا من تاب...)) مريم: 59،. قال صلى الله عليه وسلم : "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر" رواه أحمد والترمذي والنسائي،. 5- منع الزكاة: قال تعالى: (( وويل للمشركين * الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون )) فصلت: 6،. 6- عقوق الوالدين: قال تعالى؟ (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )) الإسراء:23، 24. وقال عليه الصلاة والسلام: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟.. " فذكر منها عقوق الوالدين. متفق عليه،، وقال! عليه الصلاة والسلام: "رضا الله في ر ضا الوالد، وسخط الله في سخط الوا لد " رواه الترمذي وابن حبان،. 7- الزنا: قال تعالى: ((ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا )) الإسراء: 32،، وقال صلى الله عليه وسلم : "إذا زنى العبد خرج منه الإيمان، فكان على رأسه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه " رواه أبو داودو الحاكم،. 8- اللواط: قال تعالى عن قوم لوط: (( أتأتون الذكران من العالمين * وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون )) الشعراء: 165، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "لعن الله من عمل عمل قوم لوط " رواه النسائي،. 9- أكل الربا: قال تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله )) و البقرة: 278، 279،، وقال صلى الله عليه وسلم : "لعن الله آكل الربا وموكله " رواه مسلم،. 10- أكل مال اليتيم: قال الله تعالى: (( إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا )) النساء: 10، وقال تعالى: ((ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن)) الأنعام: 152،. 11- الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم : قال تعالى: (( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة )) الزمر: 60،، وقال صلى الله عليه وسلم : "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" رواه البخاري، 12- الكبر والفخر والخيلاء والعجب والتيه:: قال تعالى: (( إنه لا يحب المستكبرين )) النحل: 23،، وقال صلى الله عليه وسلم : "لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال ذرة من كبر" رواه مسلم،. 13- شهادة الزور:: قال تعالى: (( فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور )) الحج: 30،، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تزول قدما شاهد الزور يوم القيامة حتى تجب له النار" رواه ابن ماجة والحاكم،. وقال غاباله: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وقول الزور. فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت " أمتفق عليه،. 14- شرب الخمر: قال تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون )) المائدة: 90، وقال صلى الله عليه وسلم: " لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها " رواه أبو داود والحاكم،. وقال صلى الله عليه وسلم: "... ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن " متفق عليه. 15- القمار: قال تعالى: (( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون )) المائدة: 90 16- قذف المحصنات:: قال تعالى: (( إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم )) النور : 23،وقال صلى الله عليه وسلم : "من قذف مملوكة بالزنا أقيم عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما. قال " متفق عليه 17- السرقة:: قال تعالى: (( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما **با نكالا من الله والله عزيز حكيم )) المائدة: 38،، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن " متفق عليه. 18- قطع الطريق:: قال تعالى: (( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم )) المائدة: 33،. 19- اليمين الغموس: قال صلى الله عليه وسلم : "من حلف علي يمين صبر، يقتطع بها مال امرئ مسلم وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان " رواه البخاري،. 20- الظلم: ويكون بأكل أموال الناس وبالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، قال تعالى: ((وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )) الشعراء: 227،، وقال صلى الله عليه وسلم : "اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة... " رواه مسلم،. 21- قتل النفس: قال تعالى: ((ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما * ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما ***ف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا )) النساء: 30،،، وقال صلى الله عليه وسلم : "لعن المؤمن كقتله، ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقاتله، ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله به يوم القيامة" متفق عليه،. 22- الكذب في غالب الأقوال: قال الله تعالى: (ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين )) آل عمران: 61، وقال صلى الله عليه وسلم: ".. وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا "متفق عليه،. 23- الحكم بغير ما أنزل الله:: قال تعالى: ((ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )) المائدة: 44،. 24- تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء:: قال صلى الله عليه وسلم : "لعن الله المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء" رواه البخاري،. 25- الديوث: قال صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديوث، ورجلة النساء " رواه النسائي والحاكم وأحمد. 26- عدم التنزه من البول: وهو من فعل النصارى، قال تعالى: (( وثيابك فطهر))، وقال النبي صلى الله عليه وسلم وقد مر بقبرين: "إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة" متفق عليه،. 27- الخيانة: قال تعالى: ((وأن الله لا يهدي كيد الخائنين )) يوسف: 52،، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له ". 28- التعلم للدنيا وكتمان العلم: قال تعالى: (( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ))البقرة: 159،، وقال صلى الله عليه وسلم : "من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة" يعني ريحها. رواه أبو داود. 29- المنان: قال تعالى: ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى )) البقرة: 264، وقال صلى الله عليه وسلم : "ثلاثة لا يقبل الله منهم صرفا ولا عدلا: عاق، ومنان، ومكذب بالقدر" رواه الطبراني وابن أبي عاصم،. 30- المتسمع على الناس ما يسرونه: قال تعالى: (( ولا تجسسوا)) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة، ومن صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ " رواه البخاري 31- النميمة : قال تعالى (( ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم )) وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بقبرين (( إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة... " رواه البخاري،. 32- العن:قال صلى الله عليه وسلم : "لعن المؤمن كقتله " متفق عليه. 33- تصديق الكاهن والمنجم: قال صلى الله عليه وسلم : "من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" صلى الله عليه وسلم "رواه أحمد والحاكم،. 34- نشوز المرأة على زوجها: قال الله تبارك وتعالى: ((واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا)) . النساء. 34،، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح " رواه البخاري،. 35- أذى الجار: قال صلى الله عليه وسلم : "لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوإئقه "رواه مسلم،. 36- غش الإمام للرعية: قال تعالى: (( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم )) الشورى: 42، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "أيما راع غش رعيته فهو في النار" رواه أحمد،. 37- الإكل والشرب في آنية الذهب أو الفضة: قال صلى الله عليه وسلم : "إن الذي يأكل أو يشرب في إناء الذهب أو الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم " رواه مسلم،. 38- لبس الحرير والذهب للرجال: قال صلى الله عليه وسلم : " إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة" رواه مسلم). 39- الجدل والمراء: قال صلى الله عليه وسلم : "...، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع.. " رواه أبو داود،. 40- نقص الكيل والميزان: قال تعالى: (( ويل للمطففين )) المطففين:1،. 41- الأمن من مكر الله: قال تعالى: (( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون )) الأعراف: 99،، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول: "يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك فقيل له: يا رسول الله أتخاف علينا؟ فقال رسول صلى الله عليه وسلم: "إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء " رواه أحمد والترمذي والحاكم،. 42- تكفير المسلم: قال صلى الله عليه وسلم : "من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما " رواه البخاري،. 43- ترك صلاة الجمعة والصلاة مع الجماعة: قال صلى الله عليه وسلم : "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين " رواه مسلم،. وقال صلى الله عليه وسلم "من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر" رواه ابن ماجة وابن حبان،. 44- المكر والخديعة: قال الله تعالى: (( ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله )) فاطر: 43،، وقال صلى الله عليه وسلم : "المكر والخديعة في النار" البيهقي في شعب الايمان 45- سبه أحد من الصحابة: قال صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " رواه البخاري،. 46- النياحة على الميت:قال صلى الله عليه وسلم : "اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت " رواه مسلم واحمد،. 47- تغيير منار الأرض: قال صلى الله عله وسلم : ".. ولعن الله من غير منار الأرض " رواه مسلم،. 48- الواصلة والنامصة والمتنمصة والمتفلجة والواشمة: قال صلى الله عليه وسلم : " لعن الله الواشمات، والمستوشمات، والنامصات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله " متفق عليه،، وقال صلى الله عليه وسلم : "لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة" متفق عليه. 49- الإلحاد في الحرم: قالت الله تعالى: (( والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن- يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم )) الحج: 25، وسأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم : ما الكبائر؟ قال صلى الله عليه وسلم : "هن تسع: الشرك بالله.. " وذكر منها:" واستحلال البيت الحرام قبلتكم " رواه أبو داود والنسائي،. 50- إفطار رمضان بغير محذر، وترك الحج مع الاستطاعة: قال صلى الله عليه وسلم : "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا وسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت " متفق عليه،. هذه الآية الكريمة في سورة النجم ، وهي تذكر صفات المحسنين الذين هم أهل الجنة ، قال الله تعالى : (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى * الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ) النجم/31، 32 . وقد اختلف المفسرون والأئمة في معنى اللمم على أقوال ، منها : 1- روي عن جماعة من السلف : أنه الإلمام بالذنب مرة ، ثم لا يعود إليه ، وإن كان كبيراً ، قال البغوي : هذا قول أبي هريرة ، ومجاهد ، والحسن ، ورواية عن ابن عباس . 2- وقال سعيد بن المسيب : هو ما ألم بالقلب . أي ما خطر عليه . 3- وقال الحسين بن الفضل : "اللمم" : النظر من غير تعمد ، فهو مغفور ، فإن أعاد اللمم : فليس بلمم ، وهو ذنب . 4- وذهبت طائفة إلى أن "اللمم" : ما فعلوه في الجاهلية قبل إسلامهم ، فالله لا يؤاخذهم به ، وذلك أن المشركين قالوا للمسلمين : أنتم بالأمس كنتم تعملون معنا ، فأنزل الله هذه الآية ، وهذا قول زيد بن ثابت ، وزيد بن أسلم . 5- وذهب جمهور العلماء إلى أن "اللمم" هو صغائر الذنوب . روى البخاري (6243) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : لَمْ أَرَ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا ، أَدْرَكَ ذَلِكَ لا مَحَالَةَ، فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي ، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ) . قَالَ الرَّاغِب : اللَّمَم مُقَارَفَة الْمَعْصِيَة ، وَيُعَبَّر بِهِ عَنْ الصَّغِيرَة . وقَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُرَاد بِاللَّمَمِ مَا ذَكَرَهُ اللَّه فِي قَوْله تَعَالَى : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ ) وَهُوَ الْمَعْفُوُّ عَنْهُ . وَقَالَ فِي الآيَة الأُخْرَى : ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ) فَيُؤْخَذ مِنْ الآيَتَيْنِ أَنَّ اللَّمَم مِنْ الصَّغَائِر وَأَنَّهُ يُكَفَّر بِاجْتِنَابِ الْكَبَائِر اهـ . وذكر النووي رحمه الله كلام الخطابي ثم قال : " هَذَا هُوَ الصَّحِيح فِي تَفْسِير اللَّمَم , وَقِيلَ : أَنْ يُلِمّ بِالشَّيْءِ وَلا يَفْعَلهُ , وَقِيلَ : الْمَيْل إِلَى الذَّنْب . وَلا يُصِرّ عَلَيْهِ , وَقِيلَ غَيْر ذَلِكَ مِمَّا لَيْسَ بِظَاهِرٍ . وَأَصْل اللَّمَم وَالإِلْمَام الْمَيْل إِلَى الشَّيْء وَطَلَبَهُ مِنْ غَيْر مُدَاوَمَة . وَاَللَّه أَعْلَم " اهـ . قال الحافظ : وَمُحَصَّل كَلَام اِبْن عَبَّاس تَخْصِيصه بِبَعْضِهَا ( يعني : تخصيص اللمم ببعض الذنوب الصغار) , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون أَرَادَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ جُمْلَة اللَّمَم أَوْ فِي حُكْم اللَّمَم اهـ . وروى الترمذي (3284) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ ) . قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنْ تَغْفِرْ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لا أَلَمَّا) . صححه الألباني في صحيح الترمذي . قال في تحفة الأحوذي : اخْتَلَفَت أَقْوَالُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي تَفْسِيرِ اللَّمَمِ ، فَالْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّهُ صَغَائِرُ الذُّنُوبِ . . وَهو الظَّاهِرُ الرَّاجِحُ اهـ . وقال القرطبي رحمه الله : "إلا اللمم" وهي الصغائر التي لا يسلم من الوقوع فيها إلا من عصمه الله وحفظه اهـ . وقال ابن جرير : " وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال "إلا" بمعنى الاستثناء المنقطع، ووجه معنى الكلام (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم) بما دون كبائر الإثم ، ودون الفواحش الموجبة للحدود في الدنيا ، والعذاب في الآخرة ، فإن ذلك معفو لهم عنه ، وذلك عندي نظير قوله جل ثناؤه : ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ) النساء/31 . فوعد جل ثناؤه باجتناب الكبائر ، العفو عما دونها من السيئات ، وهو اللمم الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لعينان تزنيان ، واليدان تزنيان ، والرجلان تزنيان ، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه) وذلك أنه لا حد فيما دون ولوج الفرج في الفرج ، وذلك هو العفو من الله في الدنيا عن عقوبة العبد عليه ، والله جل ثناؤه أكرم من أن يعود فيما قد عفا عنه " اهـ وقد ورد في السنة الصحيحة إطلاق اللمم على من يعمل الذنوب المرة ونحوها ، ولم يداوم على ذلك . وهو موافق لمعنى اللمم في اللغة . ففي حديث الإفك : قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنْ كُنْت أَلْمَمْت بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّه ) رواه البخاري (2661) ومسلم (2770) . قال النووي : مَعْنَاهُ : إِنْ كُنْت فَعَلْت ذَنْبًا وَلَيْسَ ذَلِكَ لَك بِعَادَةٍ , وَهَذَا أَصْل اللَّمَم اهـ . وقد جمع السعدي رحمه الله في تفسيره بين المعنيين ، فقال (ص 976) : " (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ ) أي : يفعلون ما أمرهم الله به من الواجبات التي يكون تركها من كبائر الذنوب ، ويتركون المحرمات الكبار من الزنا وشرب الخمر وأكل الربا والقتل ونحو ذلك من الذنوب العظيمة (إِلا اللَّمَمَ) وهو الذنوب الصغار التي لا يصر صاحبها عليها ، أو التي يُلِم العبد بها المرة بعد المرة على وجه الندرة والقلة ، فهذه ليس مجرد الإقدام عليها مخرجاً للعبد من أن يكون من المحسنين ، فإن هذه مع الإتيان بالواجبات وترك المحرمات تدخل تحت مغفرة الله التي وسعت كل شيء ، ولهذا قال : ( إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ) فلولا مغفرته لهلكت البلاد والعباد ، ولولا عفوه وحلمه لسقطت السماء على الأرض ، ولما ترك على ظهرها من دابة ، ولهذا قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ ) " اهـ . وليس معنى الآية الإذن لهم في ارتكاب (اللمم) وهي الصغائر ، بل المعنى : أنهم يجتنبون الكبائر ، ثم ما وقع منهم من الصغائر - على سبيل الزلة والخطأ - فإنه يقع مغفوراً لهم باجتنابهم الكبائر . والله تعالى أعلم .
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||
|
الأخت الفاضلة / هيلة
شكرا لك على هذا الطرح القيم ولكن سيدتى الفاضلة هذا موضوع قائم بذاته إذا وافقتى سوف أحذفه وتذهبى إلى القسم الأسلامى العام ستجدى مستطيل مكتوب عليه موضوع جديد أضغطى عليه سيفتح لك صفحة جديدة ضعى فيها هذا الموضوع الرائع أنا فى إنتظار رأيك كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||
|
اشكرك يا اخي في الاسلام كل الشكر وانا ممتنة لك وجزاك الله عني وعن امة محمد كل الخير والعافية ....... احذف الموضوع قمت بكتابته في القسم الاسلامي وشكرا على النصيحة
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ديمي .. حب أول... | ابوسالم | منتدى القصص والروايات | 5 | 19 -01 -2009 12:41 PM |
| الطرق الجليه في حفظ القرأن الكريم | yahia81 | القسم الإسلامي العام | 8 | 09 -07 -2007 09:38 AM |
| كيف أستعيد موقعي؟؟؟ ساعدوني | ريما | منتدى الكمبيوتر والإنترنت | 3 | 07 -05 -2005 07:17 PM |
| كيف تصبح مليونيراً | mkhamis12 | القسم الإسلامي العام | 5 | 05 -02 -2005 11:44 PM |
|
الساعة الآن 08:02 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |