منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||
|
تجويع النمور الفلسطينية 2006/02/16 ![]() عبد الباري عطوان تتصاعد الضغوط الاسرائيلية والامريكية الرامية الي منع حركة المقاومة الاسلامية حماس من تولي السلطة وتطبيق برنامجها الانتخابي الذي فازت علي اساسه بغالبية مقاعد المجلس التشريعي. ومن المؤسف ان هذه الضغوط تجد دعماً مباشراً من رئيس السلطة محمود عباس وبعض قيادات مافيا الفساد التي اسقطها الشعب الفلسطيني، وانتقم منها، عبر صناديق الاقتراع في الانتخابات الاخيرة. فمنذ فوز حماس بدأت حمي تعديل القوانين والتشريعات لتفريغ القضاء المستقل من معانيه، وضم المحكمة الدستورية وقضاتها الي ملاك الرئيس، وكذلك المؤسسات الإعلامية في خطوات استباقية مريبة. الولايات المتحدة الامريكية اعلنت امس، وعبر متحدث باسمها عن عزمها اعادة النظر في المساعدات التي تقدمها الي السلطة الفلسطينية مع نهاية هذا الشهر، بينما هدد مسؤول اسرائيلي كبير في رئاسة الحكومة بقطع الجسور مع اي هيئة فلسطينية تشرف عليها حركة حماس بما في ذلك عدم دفع الاموال الخاصة بالسلطة من الدخل الضريبي، وعدم منح تراخيص التنقل لمسؤولي هذه الهيئات. ترجمة هذه التهديدات عملياً هي وجود سيناريو امريكي ـ اسرائيلي ـ فلسطيني (رئاسة السلطة) يرمي الي تقويض اي حكومة تشكلها حركة حماس بما يؤدي الي فشلها، والدعوة الي انتخابات جديدة في الاشهر المقبلة تأتي بمن يريده الامريكان. الخطة الجديدة ترمي الي تجويع الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة من خلال وقف المساعدات المالية عن حكومة حماس ، بحيث لا تعود قادرة علي دفع الرواتب لجيش الموظفين المتضخم، واكثر من اربعين الفاً من رجال الامن. يريدون معاقبة الشعب الفلسطيني لانه عاقب الفاسدين واسقط حكومتهم، وتفريغ خياره الديمقراطي من اي مضمون، وتكريهه بحركة حماس والعقيدة الاسلامية. حركة حماس لن تعترف بالدولة العبرية ولن تتخلي عن سلاحها ولن تنبذ (الارهاب) ليس لان هذه المطالب تتعارض مع ميثاقها والبرنامج الانتخابي الذي فازت علي اساسه، بل لان هذه المطالب هي بمثابة المصيدة لتجــــريدها من شعبيتها، وفصم عري تلاحمها مع غالبية ابناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج. وبسبب هذه الثوابت سيكون حظ السيناريو الامريكي ـ الاسرائيلي ـ الفلسطيني السلطوي من التطبيق كبيراً جداً، وعلي اهل الارض المحتلة ان يشدوا الاحزمة علي البطون منذ الآن، فاذا كانت مرتبات الشهر الماضي قد تأخرت عشرة ايام عن موعدها، فان مرتب الشهر الحالي قد لا يدفع مطلقاً، لافشال احتفالات حماس برئاسة المجلس التشريعي وتولي الوزارة. وهذا ما يفسر القرار الامريكي الاسرائيلي بوقف المساعدات المالية اعتباراً من اوائل الشهر المقبل. فمن اين ستدفع حركة حماس رواتب 140 الف موظف من بينهم 58 الفاً اعضاء في الاجهزة الامنية؟ وكيف ستسدد موازنات وزارات الخدمات من صحة وتعليم وبلديات وسفارات؟ ثم كيف سيتنقل اعضاء المجــــلس التشريعي الجدد بين المـــــدن ويصلون الي مقرهم وهناك 367 حاجزاً اسرائيلياً في الضفة الغربية، والسلطات الاسرائيلية تعلن مسبقاً انهـــا لن تمنحـهم اي تصاريح. نحن الآن امام سيناريو جزائري آخر، اي ان احتمالات حدوث انقلاب عسكري ينسف نتائج الانتخابات الاخيرة ويضع الضفة والقطاع امام خطر الحرب الاهلية باتت واردة تماماً. فالولايات المتحدة، وبتحريض اسرائيلي، وتواطؤ من قبل بعض رجالات السلطة، لا يمكن ان تسمح لحركة حماس بتولي الحكومة، وهي التي تضع استراتيجية في الوقت الراهن لحرب شاملة موسعة لاستئصال الاسلام الاصولي وحركاته في العالم بأسره وترصد 500 مليار دولار لتمويلها ابتداء من ميزانية العام المقبل مثلما كشفت وثيقة اعدتها وزارة الدفاع (البنتاغون) ويجري التشاور بشأنها مع دول اوروبا الغربية وبعض الحكومات العربية، وزيارة دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الي دول شمال افريقيا العربية وجولة ديك تشيني نائب الرئيس في دول المشرق قبل شهر وجولة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية المقررة خلال ايام قليلة للمنطقة، تصب جميعاً في هذا الاطار. ادارة الرئيس بوش تريد الديمقراطية للشعوب العربية في حالة واحدة فقط، ان تفرز حكومات تنخرط في مشاريع الهيمنة الامريكية علي المنطقة وتساندها باذعان مطلق، وتؤيد التفوق العسكري النووي الاسرائيلي. اما الديمقراطية التي تتمخض عن حكومات وطنية تعارض هذه الهيمنة وتقاوم المشروع التوسعي الاسرائيلي علي غرار تلك التي فازت في فنزويلا وبوليفيا فهذه ديمقراطية مرفوضة ويجب وأدها في مهدها. حركة فتح الوطنية العريقة التي قادت نضال الشعب الفلسطيني علي مدي اربعين عاماً، وصاغت تاريخه ومشروعه الوطني، يجب ان تنأي بنفسها عن هذا المخطط الامريكي الاسرائيلي، وكل القيادات التي تعمل علي تنفيذه علي الارض، وتلويث سمعتها وتاريخها النضالي العريق، وعشرات الآلاف من شهدائها البررة. الشعب الفلسطيني يجب ان يتمسك بخياره الديمقراطي، وان يلتف حول من انتخبهم لتمثيله في هذه المرحلة الحرجة والمصيرية، وان يقاوم الابتزاز الامريكي الاسرائيلي الذي يريد نسف هذه الخيارات. سيناريو التجويع بات متوقعاً، والحكومات العربية، او معظمها، ستكون اول الملتزمين بتنفيذه، لانها حكومات خاضعة تماماً لواشنطن وتضع رضاها علي قمة اولوياتها، ولكن النتائج التي يمكن ان تترتب علي هذا السيناريو لن تقف عند حدود فلسطين، فليس هناك اخطر من تجويع النمور ، خاصة في وقت تعيش فيه المنطقة في حال من الغليان، ابتداء من ايران ومروراً بسورية ولبنان، وانتهاء بمصر المحروسة.
التعديل الأخير تم بواسطة عربي مسلم ; 16 -02 -2006 الساعة 08:58 PM |
||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||
|
الله أكبر والنصر للمؤمنين المجاهدين ضد المحتلين الكفار وأعوانهم العملاء الخونة المرتدين الأنهزاميين من أمثال محمود عباس والجلبي والسيسانى والعميل إبراهيم الجعفري. لعنة الله على العملاء الخونة والعار والخزي لهم فى الدنيا والأخرة
التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حماس ; 17 -02 -2006 الساعة 04:10 AM |
||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
ادارة الرئيس بوش تريد الديمقراطية للشعوب العربية في حالة واحدة فقط، ان تفرز حكومات تنخرط في مشاريع الهيمنة الامريكية علي المنطقة وتساندها باذعان مطلق، وتؤيد التفوق العسكري النووي الاسرائيلي. اما الديمقراطية التي تتمخض عن حكومات وطنية تعارض هذه الهيمنة وتقاوم المشروع التوسعي الاسرائيلي علي غرار تلك التي فازت في فنزويلا وبوليفيا فهذه ديمقراطية مرفوضة ويجب وأدها في مهدها.
للأسف فتح لم تعد فتح المخلصة للفلسطينيين التى عهدناها فى الماضى، بل أصبحت عصابة مرتزقة مخلصة للمحسوبية وسرقة ونهب أموال الشعب الفلسطينى الصامد والمضطهد والرافض للتنازلات والأستسلام لبنى صهيون محمود عباس وسلطته الفاسدة الأنهزامية يريدون شفط الأموال على حساب القضية العربية الأسلامية الأولى حركة فتح الوطنية العريقة التي قادت نضال الشعب الفلسطيني علي مدي اربعين عاماً، وصاغت تاريخه ومشروعه الوطني، يجب ان تنأي بنفسها عن هذا المخطط الامريكي الاسرائيلي، وكل القيادات التي تعمل علي تنفيذه علي الارض، وتلويث سمعتها وتاريخها النضالي العريق، وعشرات الآلاف من شهدائها البررة.
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||
|
دول الخليج ودعم حماس ![]() اذا صحت المعلومات الصحافية التي نشرت في واشنطن ولندن، حول اعتزام السيدة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية مطالبة السعودية ودول الخليج، بعدم ارسال اي مساعدات مالية لسلطة فلسطينية تتولاها حركة المقاومة الاسلامية حماس ، فان هذا تطور خطير يثبت ان الادارة الامريكية لا تتورع عن التدخل بشكل سافر في الشؤون الداخلية العربية. ولا نعرف كيف سترد الحكومات العربية، والخليجية منها بشكل خاص، علي طلب رايس هذا، ولكننا نعرف ان الرفض ربما يكون مكلفاً جداً، لانه يعني عصيان القوة الاعظم التي تملك اكثر من مئة وخمسين الف جندي في العراق، وحملت علي عاتقها مسؤولية اخراج القوات العراقية من الكويــــت، والاطاحــــة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين مصدر القلق الاكبر لقادة الخليج. الادارة الامريكية تريد افشال اي حكومة تشكلها حركة حماس ، وهددت باعادة النظر في مساعداتها المالية للسلطة الفلسطينية اذا لم تلتزم الحركة بالشروط الامريكية اللازمة لاستئناف هذه المساعدات. الشروط الامريكية تعجيزية في مجملها، لانها تطالب حركة حماس بالاعتراف بالدولة العبرية، ونبذ الارهاب، والتخلي عن جناحها العسكري، وتسليم اسلحتها. اي التخلي بالكامل عن البرنامج السياسي الذي اوصلها الي قمة السلطة، والفوز بالاغلبية في البرلمان الفلسطيني الداخلي. حركة حماس اظهرت مرونة غير معهودة عندما التزمت بالهدنة، واوقفت جميع عملياتها المسلحة ضد الدولة العبرية، بما في ذلك اطلاق صواريخ القسام علي المستوطنات والتجمعات الاسرائيلية شمال قطاع غزة. واعلنت انها مستعدة للقبول بهدنة طويلة مفتوحة اذا قبلت القيادة الاسرائيلية هذا العرض. مثل هذه المرونة يجب ان تلقي التشجيع من الادارة الامريكية، لا المزيد من الضغوط والتهديدات، مثلما هو حادث حالياً، لان حماس لا تستطيع ان تقدم علي تنازلات خطيرة مثل هذه في ايام معدودة. يجب ان تتذكر الادارة الامريكية ان اعتراف حركة فتح باسرائيل ونبذها الارهاب ، وتوقيع اتفاقات اوسلو، استغرقت اكثر من ثلاثين عاماً علي الاقل. وجاءت هذه التنازلات نتيجة ضغوط عربية مكثفة، وصلت الي حد قطع المساعدات المالية. يبدو ان التاريخ يعيد نفسه ولكن بسرعة لم يتوقعها احد. فقد بات علي الحكومات العربية استخدام سلاح التجويع نفسه، ولكن ضد حركة حماس هذه المرة لاجبارها علي القبول بالشروط والتنازلات الاسرائيلية التي تتبناها واشنطن بالكامل. المأمول ان ترفض حماس هذه الضغوط الابتزازية الامريكية والاسرائيلية، وتتمسك بميثاقها، اللهم الا اذا كان هناك مقابل كبير للتنازلات المطلوبة، مثل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وازالة جميع المستوطنات، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين. حركة فتح اعترفت بالدولة العبرية ونبذت الارهاب ولم تحصل في المقابل سوي علي سلطة هزيلة فاسدة، وهزيمة قاسية في الانتخابات التشريعية الاخيرة، ومساعدات مالية من الدول المانحة خدمت الاقتصاد الاسرائيلي اكثر مما خدمت نظيره الفلسطيني. المسؤولون في حركة حماس علي دراية كاملة بخطورة التنازلات المجانية، فهم علي درجة كبيرة من الذكاء بحيث يعرفون حجم المصيدة التي اعدت لهم لعزل حركتهم عن جماهيرها، وتفجير الانقسامات داخلها، بحيث تنتهي الي النهاية التي انتهت اليها حركة فتح ، اي خسارة الدور القيادي والريادي للشعب الفلسطيني. 9
التعديل الأخير تم بواسطة وفاء حماس ; 19 -02 -2006 الساعة 04:50 AM |
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| القيادة الفلسطينية...مع الشعب الفلسطيني أم ضده..؟؟؟؟ | tawfiq53 | منتدى الأخبار | 4 | 04 -09 -2007 10:54 AM |
|
الساعة الآن 02:06 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |