منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > منتديات الأخبار والرياضة > منتدى الأخبار
تسجيل الدخول

منتدى الأخبار

آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 22 -02 -2006, 10:09 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

الصورة الرمزية shine truth
تاريخ التسجيل:  14-06-2005
رقم العضوية :  4853
مكان الإقامة :  سورية- حلب الشهباء
الدولة:
عدد المشاركات: 3,604
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 22 shine truth
حالة العضو:   shine truth غير متواجد حالياً





افتراضي فرنسا.. هل تعد لحملة تضييق شاملة على المسلمين ؟!


سابقة خطيرة إن تمت.. "هيئة فرنسية للمراقبة المعلوماتية"..
فرنسا.. هل تعد لحملة تضييق شاملة على المسلمين ؟!
باريس: خاص م

يبدو أن الداخلية الفرنسية على وشك إنشاء هيئة سيطلق عليها اسم "الهيئة الفرنسية للمراقبة المعلوماتية" والتي ستكون بديلاً لما يسمى في فرنسا "مائدة السمع" Table dcoute.. ولعل الذين عايشوا ال"قرارات" الجديدة في فرنسا يقارنون اليوم بينها وبين تلك التي شهدتها الولايات الأمريكية بعد أحداث سبتمبر 2001، لكن الفارق أن فرنسا لم تتعرض لحوادث كتلك إلا في مخيلة اليمين المتطرف الذي ظل يسوق للإرهاب، رابطاً بينه وبين الإسلام بالخصوص، وهي التصفية المباشرة التي نجح في ترويجها على الصعيدين السياسي والإعلامي.
إن قرار حظر الحجاب كان في النهاية الرابط المباشر بين النظرة التي تريدها فرنسا الجديدة إزاء ما تعتبره خطراً عليها، أي الوجود الإسلامي المكثف على أراضيها باعتبار أن الإسلام هو الديانة الثانية الأهم في الجمهورية الخامسة. الهيئة الفرنسية للمراقبة المعلوماتية ستكون الرقابة الآلية المباشرة على المكالمات الهاتفية، على رسائل الجوال والبريد الإلكتروني، وبالطبع على كل ما له علاقة بالتقنيات الرقمية داخل فرنسا، من وإليها، وهي السابقة الخطيرة التي ينتظر أن تكون بمثابة الانفجار الرهيب داخل الأوساط الشعبية الفرنسية الرافضة أن تكون فأر تجارب في مخبر الكبار لأجل مصالح ضيقة يعي الجميع أنها ستخدم الأقليات ولن تكون لصالح الأكثرية الفرنسية التي طالبت لأول مرة في ديسمبر الماضي من وزير الداخلية بالاستقالة في رسالة مفتوحة وقعها أكثر من 1500 شخص معظمهم من الإعلاميين والمثقفين الفرنسيين الذين أعلنوا مباشرة عن "اتهامهم الصريح لنيكولا ساركوزي" بأنه يسعى إلى "إشعال النار" بين الفرنسيين والمهاجرين والجاليات الإسلامية بالخصوص.
وكان رده أن ما صدر عن "هؤلاء المثقفين" لا يعدو كونه "رأياً يخصهم هم" ولا يعنيه هو! لكن الذي يبدو أنه يعنيه هو ولا يخصهم هم أن الإجراءات الفرنسية سوف تمس الحياة الخاصة للملايين من البسطاء، وللمسلمين الذين سيكونون تحت المجهر، أينما ذهبوا.


كبش الفداء:


إن الانتخابات الرئاسية الفرنسية القادمة (عام 2007) ستكون لأجل "الطروادة" الذي بدأ فعلياً في مساره الانتخابي في حوادث الضواحي الفرنسية، والذي يتمثل في شخص نيكولاي ساركوزي نفسه. أكثر من 48% من الفرنسيين اعتبروا ساركوزي رجلاً قوياً، والأدهى من ذلك أن زعيم الجبهة الوطنية الفرنسية جون ماري لوبان (وهو الحزب الأكثر تطرفاً وكرهاً للعرب والمسلمين في فرنسا) اعتبر أن السياسية التي اتخذها ساركوزي تستحق التشجيع لأن مطاردة العرب و"الأوباش" على حد تعبيره، ستكون منفذاً مهماً لتنظيف فرنسا من "الحثالة" وإعادتها إلى الفرنسيين، وهو التصريح الذي لم يثر في الحقيقة أي تعليق ولا اعتراض أو احتجاج إعلامي رسمي في فرنسا، ولم يتهمه أحد بمعاداة العرب أو المسلمين، في الوقت الذي تصاعدت فيه أصوات التنديد ضد النقابي الفرنسي "فريديريك سوبان" الذي تكلم عن اليهود قائلاً إنهم سبب المشاكل في فرنسا وفي العالم عموماً، وهو الأمر الذي جعل الجميع يتحرك ضد "سوبان" والمطالبة بعزله ومحاكمته بتهمة معاداة السامية!
مخاوف الفرنسيين اليوم تنصب على أساس براجماتي في اعتقادهم، بحيث إن التنصت على مكالمات الناس وبالتالي التنصت على الأسرار الخاصة التي لا علاقة لها بالسياسة ولا بالأمن القومي بمثابة المساس غير المسبوق للحريات الشخصية في دولة يقوم دستورها على مبدأ "الحرية للجميع" وتنادي مادته الرابعة بأن "فرنسا التي تصدرت البلدان الحرة لن تتراجع عن مكاسبها إزاء حرياتها وديمقراطيتها وحرية شعبها أيضاً"، وهو الشعار الذي اتخذ ضمنياً في الحملة الانتخابية التي قادها الرئيس الحالي جاك شيراك قبل أن يصبح رئيساً لجمهورية اكتشفت حدة التناقضات فيها بين الشعار والواقع، وبين الحقيقة والخيال، لأن الضحية في الأول والأخير هم أولئك العرب والأجانب عموماً الذين ظلوا محل ضغوط سياسية واجتماعية كبيرة داخل التراب الفرنسي، فاللون هو الذي حدد من البداية مكانهم من الإعراب، لأن السود كانوا دوماً مواطنين درجة أدنى.. والعرب "السمر" ظلوا أشباه فرنسيين حتى أولئك الذين ولدوا واتخذوا الجنسية الفرنسية أساساً، ودافعوا عن فرنسا في حروب هذه الأخيرة في العديد من الدول الإفريقية أيضاً، كما كان الحال في الوجود غير الشرعي للجنود الفرنسيين في إفريقيا الوسطى والغربية. ومع أن أكثر من 1200 فرنسي من جنسيات إفريقية منتشرون ضمن القوات الفرنسية في العديد من الدول الإفريقية، إلا أن النظرة إليهم لم تتغير، بقوا مجرد أتباع وعبيد تماماً كما كان ينظر إليهم خلال المرحلة الاستعمارية الفرنسية، لهذا فمن المنظور الاجتماعي والفكري العام، تعد فرنسا من أكثر الدول الواقعة في خانة الدول العنصرية. ليس هذا فقط، فإن واحداً من خمسة في فرنسا ينظرون نظرة متعالية إزاء الأجانب، وخاصة الأفارقة والعرب المسلمين تحديداً!


مراقبة الأشخاص ذريعة انتخابية!


ما يجري في فرنسا منذ سنة يعكس المسار الذي سيكون في النهاية الخط السياسي الثابت لفرنسا "الجديدة"، التي ستكون مختلفة جذرياً عن السنوات العشر الأخيرة.
لعل الجميع يعترف للرئيس الفرنسي الحالي بميله الكبير للعرب، وهو الذي تعرض لاتهام كبير نشر على صدر أكبر الصحف الفرنسية بعبارة "شيراك العربي" بعد أن عارض الحرب الأمريكية على العراق، وإن كانت معارضته فيما بعد انكشفت على أساس مصلحي تام، أي بعد أن اختلفت فرنسا مع أمريكا على مبدأ تحديد نسبة الريع الذي يناله كل طرف بعد الحرب، ولأن أمريكا أرادت أن تأكل الثور كله، قررت فرنسا الانسحاب ومعارضة الحرب ( ليس حباً في العراقيين، وليس تضامناً مع العرب) بل انتقاماً من الموقف الأمريكي المعادي سياسياً لها.
وهناك حديث عن الوضع الذي سيكون عليه الأجانب بعد سنة من الآن، أي بعد المصادقة على قوانين الهجرة والعمالة والجنسية، ناهيك عن أولئك الفرنسيين من أصول أجنبية والذين سيقع عليهم قرار الطرد مباشرة لو "صدرت ضدهم تهمة" مهما كان نوعها، بحيث سيكون للقاضي حق طرد المواطن "درجة ثانية" إن تبين أنه لا يصلح للعيش في دولة الحريات!!! وهي الأضحوكة الإعلامية التي تسوقها اليوم العديد من الأحزاب العلمانية المتطرفة، والأحزاب اليمينية الموالية سياسياً لنيكولاي ساركوزي. لقد حدث هذا في أمريكا التي تعد "أكثر حرية" من فرنسا نفسها، على حد تعبير أحد البرلمانيين الفرنسيين، فكيف لا يحدث في فرنسا؟
لا شك أن الإرهاب هو الحجة الذي نجح الغرب في صياغتها لمعاقبة المهاجرين أولاً، ولوضع ما تبقى منهم قبالة الجدار، بانتظار طردهم أو حبسهم ببساطة. فلن يكون لأحد حق الاعتراض إن أوقفه شرطي وطلب منه أن يرفع يديه ليفتشه وليفتش زوجته أمامه، وليقرر إن كان عليه أن يتركه يمضي أو يملأ استمارة "طاعة" يمكن تكريرها يومياً وعند كل حاجز مهما بلغ عدد المرور عليه. وسيكون على الفرنسيين أن يخضعوا للقرارات الجديدة التي تبيح لجهاز "المراقبة التقنية" أن يتنصت على مكالماتهم، على أسرارهم، على تحياتهم الصغيرة، على أرقامهم السرية، على أي جملة قد يقولونها وقد تكون "خطيرة"!
بيد أن المدهش في الحملة الجديدة.. أن الأجهزة الفرنسية الجديدة التي وضعت ضمن سياق "مكافحة الإرهاب" قد أقحمت فيها العديد من الكلمات التي حين تقال تثير شبهة وبالتالي يتحرك على أساسها سهم الجهاز، مشيراً بضوء أحمر موضحاً رقم المتصل وعنوانه كاملاً، والغريب في الأمر أن من بين تلك الكلمات- الشبهة في المنظور الفرنسي يوجد: "الله" و"السلام عليكم" و"الله أكبر" و"موعد" و"عيد" و"لقاء" وغيرها من الكلمات التي توحي بأن المستهدف هو في النهاية الجالية العربية والمسلمة. أما اصطياد هؤلاء فيتم على أساس ما توفره أجهزة ضبط الأرقام عن هوية الشخص، صورته ومكان إقامته، وملف يوضع في إطار "أمني" لدى تلك الأجهزة الأمنية بحيث سيكون لهم بعد ذلك حق مداهمته والقبض عليه لاستجوابه، وإن تأكدت هذه التقارير بشكل كامل، فستكون فرنسا أول دولة أوروبية تقرر إعلان الحرب على العرب والمسلمين عبر الحرب على المهاجرين بتهمة مكافحة الإرهاب؛ فالتقارب الفرنسي الأمريكي في الفترة الأخيرة يوحي بانتهاء مرحلة الديجوليين وبداية مرحلة المحافظين الجدد في شخص نيكولاي ساركوزي الذي يرشحه أكثر من 57% من الفرنسيين لرئاسة فرنسا عام2007 مقابل 45% من الذين يرشحون دومينيك دوفلبان الذي يعد أقل حظاً في الوصول إلى قصر الأليزيه لأن القوة الضاربة في فرنسا اسمها فعلياً اللوبي اليهودي الذي يحارب المسلمين بشكل مباشر ويعرف أن قوته حقيقية لتغيير وجه فرنسا وجعلها "حليفة مباشرة" لإسرائيل وللولايات الأمريكية ابتداء من السنة القادمة، وهو الهدف الذي لأجله يبدو ساركوزي مستعداً لحرق فرنسا من أجل الوصول إليه!


هذه بلد الديمقراطية و حرية الراي.... انظروا ماذا تفعل؟؟؟؟


شاين تروث

__________________

العاب بنات


من مواضيع shine truth في المنتدى:

70 فكرة تزيد من محبة الزوجة لزوجها
كن رقما في الحياة ولا تكن صفرا
أجمل دمـعه
طباعة " حياة و سيرة الرسول" باللغة الدانماركية..ساهم في توزيعها و نشرها
التقــوى و ثمراتــها
يعظمون أسامة بن لادن وهو يَرُدُّ حكم القضاة وشريعة الله!! فأين الغيرة على الشريعة!!
المرأة بين عز الإسلام وذلّ الجاهلية المعاصرة
بوس الواوا ..
سبع إشارات تكشف شخصيتك .. وتفضح من يحاورك أيضا..هي :
وقعت الواقعة......فماذا ننتظر؟؟؟؟
إكليل الجبل يحسن القدرة على التركيز ويخفف من أعراض الاكتئاب
الريفلوكسولوجي Reflexology
الحبيب المصطفى
كيف تحافظ على هدوءك إذا تعرضت للنقد
مائة وسيلة لنصرة رسولنا صلى الله عليه وسلم



التوقيع

كفاني عزا أن تكون لي ربا
و كفاني فخرا أن أكون لك عبدا
أنت لي كما أحب
فوفقني إلى ما تحب

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
592 ضربة جهادية قاصمة للمحتل فى شهر واحد لفصيل واحد محمد دغيدى منتدى الأخبار 3 31 -01 -2007 08:55 AM
مصادر صهيونية: خطة نسف المسجد الأقصى دخلت مرحلة التنفيذ.. و"فجأة ستسمعون صوت الانفجار ســـامي منتدى الأخبار 12 16 -06 -2006 09:33 PM
رمضان كيف نستقبله ؟؟ وكيف نغتنمه ؟؟ أبو الأبطال رمضانيات 0 04 -10 -2005 08:55 PM
مادة التوحيد -المستوى الاول-الدرس التاسع أبو الأبطال القسم الإسلامي العام 1 12 -09 -2005 06:59 PM
نص مسودة الدستور العراقي انفراد لمنتديات ماجدة eihab2000e منتدى الأخبار 0 23 -08 -2005 08:45 PM




الساعة الآن 08:13 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال