منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > الشكاوي والإقتراحات > الموضوعات المتكررة
تسجيل الدخول

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 25 -03 -2006, 11:14 AM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  12-08-2005
رقم العضوية :  5820
مكان الإقامة :  (مملكه الأنسانيه)
الدولة:
عدد المشاركات: 4,293
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 23 أبو الأبطال
حالة العضو:   أبو الأبطال غير متواجد حالياً





Arrow القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن


القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن
أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة . بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة .
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك .
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة . حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً .. أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم .
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت . أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده .
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

__________________

العاب بنات


من مواضيع أبو الأبطال في المنتدى:

طفله رأت الملائكه _قصه واقعيه
الزينة عند المرأة وضوابطها
علامات ليلة القدر
طبق اليوم الرئيسي هو التورلي
صايمين ولا زي كل سنه؟؟؟
مقتل مدير أكبر الشركات الأمنية الأمريكية في انفجار فندق فلسطين ببغداد
أسماء رمضان وأوائل وأحداث
دعوة للحياة فى ظلال القران
عــــالم الملـكـــات
خاطره (بعض الاحزان لا نتوقع ان نسطرها يوما..لكننا احيانا نفعل)
أول مره يشوف جهاز تلفزيون في حياته (مقطع فديو)لايفوتكم
الجنه عبر رمضان
السمنة Obesity
ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه
النساء... وفنون مداراة الزوج

 

قديم 09 -02 -2007, 01:09 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسي

الصورة الرمزية خياط المغرب
تاريخ التسجيل:  17-01-2007
رقم العضوية :  78497
مكان الإقامة :  nador ربيع يونس الدريوش
الدولة:
عدد المشاركات: 1,784
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 11 خياط المغرب
حالة العضو:   خياط المغرب غير متواجد حالياً





افتراضي رد: القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن


مشكور أخي حقا مؤثرة

__________________

العاب بنات


من مواضيع خياط المغرب في المنتدى:

لعبة محرجة لانها صريحة
لتعلم الفرنسية بالصوت والصورة مع ربيع
لتعلم البرتغالية بالصوت والصورة مع ربيع
حنعد الين 5 والخامس يختار عريس وعروسه ::::من الاعضاء طبعا
لتعلم الروسية بالصوت والصورة مع ربيع
برنامج ممكن تشوف اى مكان فى العالم وانت قاعد فى بيتك(ارجو التثبيت)
برنامج لانشاء ألبومات الصور على الانترنت أو للسيدي
لتعلم اليبانية بالصوت والصورة مع ربيع
اهرب
لــــغــــة الـجـــســــد
سوف تندم إن لم تسارع بالدخول2
لعبة كلمات من دون نقط تعالوا نلعب........
لتعلم الإيطالية بالصوت والصورة ]ربيع
سوف تندم إن لم تسارع بالدخول1
لتعلم الألمانية بالصوت والصورة مع ربيع



التوقيع

 

قديم 09 -02 -2007, 01:52 PM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

الصورة الرمزية انور القلب
تاريخ التسجيل:  09-08-2006
رقم العضوية :  29071
مكان الإقامة :  السعوديه
الدولة:
عدد المشاركات: 3,053
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 17 انور القلب
حالة العضو:   انور القلب غير متواجد حالياً





افتراضي رد: القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن


مشكور علي هذة القصة المعبرة والجميلة

__________________

العاب بنات


من مواضيع انور القلب في المنتدى:

المواضيع الفارغة من اي مضمون
طائرة صامته لملاحقة المجرمين!!!
الجونة
اكتـــــــشاف جينات للطول
يا اخواني واخواتي لماذا؟؟؟؟؟؟؟
غيره عربية
من اجل المال يسهل كل شئ الا(؟)
الي الأمام!!!!!
حجـــــــــم النجوم والـــــــــــوان النـــــــجوم
30 قاعدة لمن كان يريد ان يعيش بسعادة
ليــــش تغز؟!!!!!
سؤال حساس جدا جدا ؟؟؟
الشعر يكشف عن مدة ادمان الكحول
قصه علي كرم الله وجهه مع اليهودي
مطالب بفتح تحقيق دولى.. مقتل اكثر من مليون عراقي منذ الغزو في 2003



التوقيع
انا لا ادعي انني علي صواب ولا الأخرين علي خطأ بل اقول ان راي وراي الأخرين قابل لصواب والخطأ
_____________________________________

دًع ًالأًيًاًمً تًفًعًلً مًاًتًشًاًءً وًطًبً نًفًسًاً إًذًاً حًكًمً اًلًقًضًاًءً
وًلاًتًجًزًعً لًحًوًاًدًثً اًلًلًيًاًلًيً فًمًاً لًحًوًاًدًثً بًقًاًء
_____________________________________
يشرفني ويسعدني زيارتكم في مدونتي
بعنوان \خواطر قلم
مدونات الكويت

 

قديم 10 -02 -2007, 08:35 AM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  12-08-2005
رقم العضوية :  5820
مكان الإقامة :  (مملكه الأنسانيه)
الدولة:
عدد المشاركات: 4,293
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 23 أبو الأبطال
حالة العضو:   أبو الأبطال غير متواجد حالياً





افتراضي رد: القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن


بارك الله فيك يا أخي خياط المغرب على مرورك الكريم

__________________

العاب بنات


من مواضيع أبو الأبطال في المنتدى:

رمضان زمان -رمضان الان
معلومات تهمك في مطبخك
سؤال و جواب: هل إذا مات الإنسان ودخل عليه المغسل يصيح صيحة يسمعها جميع المخلوقات إلا
بيلة الجنابيين العراقية تتهم منظمة بدر بخطف واغتيال المحامي سعدون الجنابي
قصة السمكة
حصرياً على منتدى بوابه ماجده جميع الحقوق محفوظه لدى ماجده
هناك 6 مهمين و 5 بساعدوك
من أروع ما قرأت عن المقاطعة
باركو ا بسرعه بمناسبه زواجي
عندما يكون الزوجان صديقين
طريقة فعالة لتدمير المواقع الجنسية
الزرقاوى الحرب على تلغفر حرب صليبية رافضية ضد اهل السنة
تألّم حتى تتعلّم
التاريخ الوسخ والأسودلعدنانالباجه جي وأبيه مزاحم
هذي ووووصفه لتطويل الشعر

 

قديم 10 -02 -2007, 08:35 AM   #5 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  12-08-2005
رقم العضوية :  5820
مكان الإقامة :  (مملكه الأنسانيه)
الدولة:
عدد المشاركات: 4,293
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 23 أبو الأبطال
حالة العضو:   أبو الأبطال غير متواجد حالياً





افتراضي رد: القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن


بارك الله فيك يا اخوي حسنه على مرورك الكريم

__________________

العاب بنات


من مواضيع أبو الأبطال في المنتدى:

تعلم كيف تحسن صوتك فى قراءة القرآن الكريم افضل وافضل
عاجل جدا /صور للرسول على التلفزيون الدنماركي
حسنات
بين يدي رمضــان
من الاعجاز النبوي في الخل
البرنامج الرائع SuperVideoCap v4.03
اغرب طير في العالم(صوووره)
الموت فلاش والله العظيم أنه مؤثر
كيف تكسب قلباً?
الجنه عبر رمضانღ14ღ
قصة
آداب الصيام وأحكامه 17(العشر الآواخر)... يحيونها في التكسب و في التجارات
منظمات إسلامية تعتزم تصعيد الجريمة الدانماركية إلى الأمم المتحدة
لماذا الطفل يهمل واجباته المدرسيه ؟؟؟؟
واحد ميت واخوه يتفرج علية بالصور

 

 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طفلة تكتب رسائل الى الله قصة مؤثرة جدا nadiamh56 منتدى القصص والروايات 8 15 -06 -2009 11:47 AM
قصة مؤثرة جدا ( الدنيا وحالها ) أقراها الصقر الذهبي الموضوعات المتكررة 13 09 -03 -2008 05:48 PM
قصية جميلة .... لكنها مؤثرة جدا !!!! الصقر الذهبي منتدى القصص والروايات 13 29 -01 -2008 10:55 AM
مجموعة من غرف النوم جميلة جدا ........... mr_ahmedss منتدى الديكور والأثاث المنزلي 9 30 -07 -2007 12:12 PM
مواقف مؤثرة من حياة الصالحات echyounes القسم الإسلامي العام 3 17 -03 -2006 04:58 PM




الساعة الآن 07:19 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال