منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
أضواء على سياسات الإئتلاف الشيعي ومشروع الحكيم والحكومة العراقية المرتقبة
سمير عبيد (( أعتذر - لقد إلتجأت الى التسمية الطائفية إضطرارا وليس نهجا)) من الخطأ والمعيب أن يكون الولاء للشخص فوق المجموعة، وللمجموعة فوق الحزب، وللحزب فوق القبيلة، وللقبيلة فوق الطائفة، وللطائفة فوق الوطن، فنجزم إن الوطن أمّنا الحنونة وهو أسمى من جميع المسميات بإستثناء ديننا ومقدساتنا، والتي لا قيمة لها في ضمائرنا إن كنّا بلا وطن أو غرباء في الوطن، لذا فكل إعتداء أو جرح لهذا الوطن هو بمثابة إعتداء وجرح للأم الحنونة التي أنجبتنا، وأي عملية إنتهاك للوطن هي بمثابة إنتهاك لشرف الأم، فعندما نعود لتوصيات الباري عز وجل والتي أتت بكتابه العزيز ــ القرآن المجيد ــ وعندما نعود لتوصيات نبينا الكريم محمد (ص) سنجد هناك محاذير وويل الى الذي يؤذي أمه وأبيه ـ والديه ــ ، وبالتالي الويل لمن يؤذي وطنه. فمن هنا علينا جميعا من مواطنين وسياسيين ونخب ثقافية وإجتماعية وفكرية الإعتراف بخطأ جرحنا لوطننا العراق من حيث ندري أو لا ندري، وعلينا جميعا الإعتراف بأن الحقبة التي تلت سقوط النظام كانت قاسية جدا، والسبب الإحتلال البغيض، وأخطاء السياسيين والمعارضين العراقيين معا، وأوصلت العراق والعراقيين الى حالة شاذة من حيث عدم الأمان والخوف والرعب والمصير المجهول، فهل يتقدمنا الرهط السياسي الحاكم والفائز ويشد الحزام ،مادام هناك وقتا متبقيا قبل تشكيل الحكومة، ليكون هذا التشكيل مبنيا على الوحدة الوطنية، ومبنيا على تركيبة النسيج العراقي، كي ننجوا بعراقنا وشعبنا من الهزات اللاحقة، ومن فتوق سياسات وتشكيلات الترقيع؟ فلمن يريد النصيحة نقول إن الترقيع لا يجدي في هذه المرحلة التي يقف فيها العراق على مفترق طرق رهيب، ولا يجدي تماشيا مع الزمن، فهذه حكومة يُفترض عمرها 4 سنوات، فلا يجوز الترقيع في إنضاجها. نعلم إن هذا الطرح بحاجة الى مساحة وسطية، وتكون وطنية كي ينبلج منها ( تيار الوسط) وهو الذي يحمل مشعل النور ليبدد الظلام، ويحمل خطة الإنقاذ والحوار، ولكن الذي حصل إن تلك المساحة إنحسرت بفعل السياسات الخاطئة، ومن جميع الجهات، ولكن العبء الأكبر والعتب يقع على الإئتلاف ( الموحد) كونه الكتلة الأم، والكتلة التي عُنيت بتشكيل الحكومة السابقة، والتي عجزت عن رفع شعار ( الرجل المناسب في المكان المناسب) فتولدت أخطاء كارثية على المستوى السياسي والمهني والأخلاقي والوطني، ولو إعتبرناها تجربة فتية علينا الحذر من هذه المسألة في التشكيل الجديد للحكومة، أي يجب التشبث بالشعارات التالية دون التزحزح عنها: أولا: يجب تشكيل الحكومة على أساس الوحدة الوطنية. ثانيا: الإبتعاد عن صيغة التوافق والإئتلاف النسبي والحزبي والمحاصصاتي، لإن بذلك ستولد الحكومة الجديدة وفي رحمها فشلها وصاعق تفجيرها. ثالثا: رفع شعار الرجل المناسب في المكان المناسب، والإبتعاد عن المحسوبيات القبلية والحزبية والطائفية. رابعا: جبر خواطر الأطراف التي تهمشت، وخصوصا التي كانت في صفوف المعارضة العراقية، والأطراف التي تمتلك كفاءات علمية ومهنية سواء في داخل العراق وخارجه. خامسا: جبر خواطر ثوار الإنتفاضة لعام 1991 والذين تهمشوا تهميشا ظالما، علما إنهم أصحاب الفضل على المعارضة العراقية، فبسبب إنتفاضتهم المجيدة كُسر ظهر النظام، وأصبح للمعارضة العراقية وزنا دوليا وإقليميا، ونقصد بثوار الإنتفاضة من العرب والأكراد والتركمان وغيرهم. سادسا: يجب الإتفاق على تطبيق القوانين على الكبير والصغير، والتي يكفلها الدستور ، كي تصان كرامات وحقوق الناس. سابعا: الإتفاق ومع جميع الأطراف على لجنة عليا تشرف على أداء الحكومة والوزارات لكل ستة أشهر أو لكل 100 يوم، كي يتم تصحيح أخطاءها أو تعطيلها للبت بتشكيل حكومة أفضل منها، وللبت بتغيير الوزير الذي تلكأت وزارته بأداء واجبها إتجاه الناس والوطن والحكومة، ودون اللجوء الى الفيتو. سابعا: يجب الإنفتاح على قيادات الجيش العراقي السابق والذين لم تلوث أياديهم بدماء الشعب العراقي ليكون لهم نصيبا في تشكيل الحكومة. معاتبة مع الأئتلاف الموحد! هل تعلمون كم تعرضنا من هجومات ونقد وتجريح وحوارات متشنجة كوننا شيعة من العراق، والسبب الإخفاقات التي وقعت بها الحكومة كون قيادتها الأولى من الشيعة، وكم تعرضنا من ضغوطات وحتى أنواعا من العنصريات نتيجة هذه الإخفاقات، ونتيجة إقحام المرجعية الشيعية والحوزة العلمية في كل صغيرة وكبيرة، وبسبب بعض السياسيين الذي جعلوا المرجعية شماعة لأهوائهم ومصالحهم الشخصية، وجعلوها مغرفة يغرفون بها كل شيء، علما نحن نعلم شئنا أم أبينا إن بعضكم يضع العمامة على رأسه، وشئنا أم أبينا إنكم من السادّة إجتماعيا ويحتم علينا المجتمع العراقي والشيعي إحترامكم لإحترام عمامة رسول الله (ص)، وشئنا أم أبينا إنكم تمتلكون المليشيات، وشئنا أم أبينا إنكم رشحتم وفزتم بغض النظر عن الطريقة والممارسة ففيها جدل عقيم، وشئنا أم أبينا إنكم قادة اليوم وبغض النظر عن القناعة والإختلاف، فالنسبة هنا متفاوتة بين مواطن وآخر، وشئنا أم أبينا أنكم شيعة وتزورون العتبات المقدسة وتمارسون طقوسكم الشيعية، وشئتم أم أبيتم إننا شيعة ومن العراق، ولكن بنفس الوقت شئنا أم أبينا أنكم تمثولنا في المحافل الدولية والإقليمية والعربية وأمام العالم وبغض النظر عن مدى التفاوت بمستوى القناعات في هذا الجانب، فمن هنا لقد تحملنا وزر أخطاء بعضكم، والعراق وشعبه تحمل وزر أخطاء بعضكم، فبناء العراق لن يتقدم شعره عندما يكون الرجل غير المناسب في موقع التنفيذ والآمر والتوجيه، ولن يتقدم بناء العراق في المستوى السياسي والإقتصادي والمهني والتعليمي والثقافي إن كان هناك فيتو لدى البعض، ويعتبرون أنفسهم منزلّين ولا يخطأون ، والدولة والشعب ملكهم، فهذا لا يرضاه الله ولا رسوله ولا عبد الله. فنحن حسينيون وشيعة ونفتخر بهذا، ولكن نحن متآخين مع السنة والمسيحيين والصابئة والإيزدية وغيرهم في عراق واحد هو وطننا جميعا، ولن يفصلنا مشروع أو قوة في العالم، ونحب أهل البيت عليهم السلام ،وهؤلاء العظماء ملكا للمسلمين عموما وللعراقيين بشكل خاص ،وعلينا إتباع نهجهم الصحيح كي يفرحوا بنا ، لذا لا نرضى بالمبالغة من حيث التعبير عن الحزن أو المآساة الخاصة بالحسين عليه السلام والأئمة عليهم السلام، فلن يُبنى العراق بقطع وقت الدوام الرسمي لتلك الشعائر في الوزارات والمؤسسات، فهذه وزارات ومؤسسات للشعب العراقي وتريد عاملا وموظفا ووزيرا وضابطا وغير ذلك يكون وفيا لعمله طيلة الدوام الرسمي، ولا يجوز قطع دوامه تحت حجة التعبير عن الولاء أو العزاء ، فهذا رياء لا يقبله الأئمة عليهم السلام، فإن أردنا أن نكون من شيعة علي بن أبي طالب وولده الحسين عليهم السلام علينا السمو عن كل شيء يعطل البناء والعمران في البشر والحجر معا، وهنا أذكر لكم ذكريات مرّت علي ( كنا نقرأ قبيل الإمتحانات في المدارس المتوسطة والثانوية في حقول بحر النجف، وفي بعض المكتبات، وعلى شاطىء الكوفة فكان يأتي المرحوم السيد آية الله الخميني يتمشى على الشاطىء، فيسلم علينا بتواضع وليس وراءه حماية أو سيارة مدرعة، ويعطينا من جيبة الفستق الإيراني والحلوى ويوصينا بالعلم والدراسة، وكان يؤكدعلى الفيزياء والرياضيات تحديدا) هذا هو النهج الصحيح، وهذه هي الرؤية الصحيحة للمستقبل والواقع، وليس من خلال المبالغة، والسماح بالتسابق الريائي . لذا لا يجوز تجييش الجامعات والمعاهد، ولا يجوز أملشت (من المليشيات) الجامعات إطلاقا، فيجب أن تكون هناك سياسة صارمة من قبل الحكومة الجديدة في هذا الإتجاه، وتكون هناك حرمة لهذه الجامعات، لذا عتبنا يتضاعف على الدكتور ( حسين الشاهرستاني) وعلى الدكتور ( الجعفري) والدكتور ( المالكي) وبقية الشخصيات الأكاديمية في الأئتلاف والحكومة كونهم غضّوا النظر عن الممارسات التي تجسدت في الجامعات والمعاهد العراقية من قبل بعض الأحزاب والمليشيات، فالشعب العراقي بحاجة الى راحة من عناء طويل ومؤلم إستمر 35 عاما من القهر والتشريد والموت، لذا يريد راحة من العسكرتاريا التي أفقدته حريته وإنسانيته طيلة 35 عاما وجاءت الفترة بعد سقوط النظام لتزيد الطين بله. فلن نبني عراق قوي ومحترم إلا بالعلم والثقافة، وقبول الرأي الآخر مهما كانت قوته ونبرته، فبعدم سماعكم للرأي الآخر فقدتم نخبة من الصحفيين والكتاب والمثقفين، لأن سياسات بعضكم إعطاء الضوء الأخضر لبعض الناس يردوا وكانت ردودهم ليس حوارا بل ردهم محصورا بالشخص والسمعة والعائلة وليس بالفكرة، فسبب فراقا وطلاقا بينكم وبين هذه النخب التي أنتم بحاجة لها، وهذا يحز بنفوسنا كثيرا فعليكم بخلية أزمة لمعالجة هذا الأمر، فليس كل شيء يُحل بالعقوبة والتهديد والتشهير، لذا فالبناء والعمران في البشر يحتاج الى برنامج ثقافي وتعليمي كبير جدا، وهذا يتقاطع مع التدخل المليشياتي والديني والمذهبي في الجامعات والمؤسسات العراقية، والذي يتجسد يوميا في ساحاتها وصالاتها . إني أنتقد مشروع الحكيم وأهنىء الأكراد! فرحماكم بالعراق وأهل العراق، ولن يفيدكم غير العراق وشعب العراق، وإن الطرح الطائفي لا يلائم العراق وأولهم الشيعة، وهنا أرجو من سماحة السيد ( عبد العزيز الحكيم) تحملي كوني أعترض على مشروع التقسيم الطائفي الذي يطرحه، وأعترض يا أبا عمار على تسميتك أو نيتك إقليما فراتيا وآخر جنوبيا، فإن كنت تريد طرح فكرتك، فلتكون (إقليميا عربيا) يقابل الإقليم الكردي، وبشرط يُقصد منه العدل في الثروات والعمران والتعليم والتنمية، ويكون متناغما مع حكومة المركز، فهنا يكون العراق قويا بشرط( الحفاظ على وحدته أرضا وشعبا)، أما الطرح الطائفي أو التقسيم على أسس طائفية سيبيد الشعب والبلد ويولد مستقبلا مرعبا. وبهذه المناسبة نهنىء الشعب الكردي والقيادات الكردية التي تنادي بوحدة العراق تحديدا على مشروع الإلتئام الأخير بين إدارة السليمانية بقيادة السيد الطالباني، وإدارة أربيل بقيادة السيد البارزاني، ونتمنى أن يردفها ميثاق شرف دولي بين الإدارتين وينسحب هذا الميثاق مع الإقليم العربي مع التأكيد على وحدة العراق أرضا وشعبا، وتقسيم الثروات بالعدل والإنصاف، والعمل على زوال العنصرية التي تولدت بين كثير من العرب والأكراد نتيجة برامج( بعض) السياسيين الذين كانت ولازالت نظرتهم قصيرة ومن الجانب الكردي والعربي. رحماكم بشعب العراق وأرض العراق. كاتب عراقي 12/1/2006
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||
|
مشكور على الموضوع
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
شكراً على مرورك يا ريح الشمال
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ديمي .. حب أول... | ابوسالم | منتدى القصص والروايات | 5 | 19 -01 -2009 12:41 PM |
| النوم . . . عبادة في عادة | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 15 | 27 -06 -2007 04:36 PM |
| قرنان على وعود بلفور | أبو الأبطال | المنتدى العام | 6 | 24 -03 -2007 01:16 PM |
| اسرار عسل النحل | ســـامي | الطب والصحة | 22 | 11 -02 -2007 10:08 AM |
| المناهي اللفظية | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 8 | 05 -01 -2007 02:27 AM |
|
الساعة الآن 01:01 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |