منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
جمال محمد تقي
عندما يعم الخراب، والفوضى تصبح رديفا للحرية، ويجرف الطوفان الاعمى العمران، لا يطفو على السطح الا الحطام والترهات والجيف، وترتد النفوس الضعيفة الى نزعاتها وغرائزها الدفينة المكبوته والتي لم تستهويها الاقامة الجبرية في قاع النسيان، وحيث ان العمران هو عمران البشر قبل الحجر وفيه تتمدن العقول والابدان وتشيد ما تجود به من معالم ومستلزمات وبناء ضروري وحضاري ، فأنه عندما ينهار هذا العمران تتسيد رياح الطواعين والاوبئة وترتفع عقيرة العنعنات والنعرات ، وعندها يتحول الشعوربالاضطهاد الى احساس وممارسة مرضية بفعل معالجات خاطئة ومغرضة ستفرز تداعيات تزخر بالتوترات والالتباسات وتتداخل بها اعراض الانعزال والانطواء والنكوص والتربص باوهام واحلام مريضة . فالتعصب والتحامل والازدواجية والشعور بالنقص الذي يتضخم بفعل الادمان على التلذذ بالقهر حتى يصبح هو قاعدة ، والانفكاك منها استثناء ، وبالتالي يكتنز قوة تدميرية هائلة تتقيح على ذاتها وعلى محيطها وتنقل له سموما وطلاسم الى عقول وضمائر الاجيال الجديدة فتسقط عليها امراضها وعللها . هذا التشخيص يحتوي الحالة النفسية الاجتماعية والسياسية والمزاجية والفكرية الثأرية المتخلفة لاصحاب النفس الهستيري في طروحات ومقولات المضلومية الشيعية والمضلومية الكردية وبحقوقها المكتسبة في العمل على تحقيق كل الذي تعتقده حقا لها ولو كان على حساب ذات القيم والمبادئ والاسس الانسانية والوطنية الشريفة التي كانت باسمها جميعا تقاوم ما تدعيه من ظلم لحق بها . لقد تقمصت تماما دور الضحية المنتصرة لدرجة تتصور معها ان من يعارض تطلعاتها المتهورة والمجتزئة بانه جلادها بل هو جلادها المتمدد زمنيا على كل عصور ومعتقدات انكساراتها وخيبة امالها وعندما لا يتوفر الجلاد لتجلده فهي تجلد ذاتها لتفش غلها العاجز فيها، واحيانا يتلاقى هذا الجلد بشعور مبكي بالذنب لانها لم تنجز ظلما يماهي او يتفوق على الظلم الساكن في غياهب تلافيفها ، ان اخطر ما يخشى من هذه الاعراض هو وصولها الى مرحلة متقدمة مخادعة للنفس توهم بان الشفاء لا يتم الا في استدعاء الظلم بشموليته لتمارسه على من يحيط بها او على مكوناتها هي . مماهات للتظلم اليهودي الابتزازي : عندما يكون التظلم اليهودي هو القدوة المنتصرة بعقدتها التي تحتوي روح الجلاد والضحية معا وباسطورتها التي خادعت الملائكة والشياطين معا ، وهي صاحبة الوجوه والاقنعة التي تثير وتستجير ، وحسب المطلوب منها تؤدي نصيبها، فهي الضحية المقدسة الاولى وهي فوق الشبهات ، وهي لا تقبل المراجعة انها خارج دائرة القانون، وهي اكثر من كونها عقدة حاضنة لازدواج متناقض ومسبب في طرازه غير المألوف ، انها مهندسة ماهرة في لعبة الامم ، وممثلة بارعة اجادت دور الضحية المتنوع الاداء بل قيل عنها انها قادرة على ان تكون ما تريد ان تكون ، جانية تصرخ وكأنها مجنى عليها وتصدق نفسها على طريقة اكذب ثم اكذب حتى تصدقك نفسك ويصدقك الاخرون، وهي بهذا المعنى جلاد شيطاني يحمل العقدة الاولى ، والملامح الاولى وسفرالتكوين الاول للابتزاز ، ان شعب الله المختار يسخر كل من هب ودب لخدمته وله الحق بفعل العجائب حتى المحرمات منها ، ومن يقف بوجه تطلعاته فهو مارق جلاد خارج على القانون ، انه هو وبعده الطوفان، هذه التراجيديا الواقعية هي حالة فعلية نعيشها ويعيشها المبصرون في العالم وعندما لا يريد المتنفذون فتح ملفاتها فهذا يعني انهم متواطئون مع نهجها ، هذه الحقائق اثارت الاعجاب والحسد وغيض الغيرة المريضة لدى السائرين على درب المظلومية التاريخية ، بل ان اكثر المتطلعين والراغبين بتعديل مواقعهم بوجه حق اودونه يتتلمذون عن بعد وقرب في مدرسة كيف تكون ضحية وجلاد معا ، وكيف تنتصر؟ لصاحبها هرتزل منظر الدولة اليهودية . ان اكثر الايديولوجيات عنصرية وتطرفا تتنافر شكلا وتتفاعل موضوعا فنظرية تفوق الجنس الاري ـ الجرماني التي اعتمدها هتلر لا تختلف جوهريا عن نظرية شعب الرب ، شعب الله المختار الذي يملك طابو الاهي باحقيته في استعباد الاخرين، بل كان هناك تبادل للادوار بين حركتيهما لتحقيق تطلعاتهم على حساب الاخرين، وان تصادما ظاهريا وبخسائرحقيقية كان قد حدث فعلا ، لكن جوهرهما من مدرسة واحدة مشبعة بعقل عنصري استعلائي توسعي يبرر غاياته بكل الوسائل الشريفة وغير الشريفة ! وثمة نموذج تاريخي يحلو لعرابي المقاربة الفجة من اصحاب الغلو الصهيوني واقرانهم من المتطرفين اصحاب النزعة الكسروية استخدامه كأرث يراد تجديده وتوضيفه بمخاتلة انتقائية وغير علمية لغرض تجذير نوع من قدرية جغرافية التاريخ في استلهام التحالف اليهودي التلمودي في بابل مع جحافل كورش الغازية لبابل الثانية واسقاطها ومن ثم احتلال العراق ليشكلوا بذلك جناحين يخيمان على كل المدى من فارس الى النيل انه نوع من التقاسم المتوازن ، حيث تتشكل من عمق بلاد فارس حتى الفرات مناطق نفوذ ايراني ولا يهم التسمية (فارسية مجوسية او صفوية اسلامية او شاهنشاهية علمانية او شيعية) ومن الفرات للنيل هي مناطق نفوذ صهيوني ولا تهم التسمية ايضا، وطبعا سيكون الاكراد جزءا من هذه البيعة وهم الاقرب نسبا ولغة وتاريخا (زرادشت هو موحد ايديولوجي وهو ايراني يدين له الكرد ، النوروز هو طقس ايراني بتقويم وثقافة يشترك بهاالاكراد كونهم جزءا حضاريا واحدا من اقليم واحد) الى الفرس وعليه يفترض هؤلاء ان يكون الاكراد عامل فاعل لتدعيم مشروع الشراكة الذي يحلمون به ، اما العرب فسيكون امرهم هينا بعد تشتيتهم بين الانتماء المذهبي والقومي وهيمنة المذهبي على شيعتهم مما سيساعد على الانفراد والاخضاع لمن يتبقى منهم ، وبهذا ستكون الشراكة مثمرة ومتسقة !؟ متناسين ان بابل سقطت ولكنها لم تنتهي ، وان بغداد سقطت ولكنها لن تكون الا العاصمة الاولى للثقافة العربية الاسلامية ، وعاصمة الرشيد لن تكون غير ذلك، انهم يتناسون حقيقة ان العراق عصي على الموت مهما كانت قدرة الدهاقنة من العفاريت والشياطين ، وساعة الصفر قادمة ووقتها سيكون اهل العراق عربا وكردا وتركمانا وشيعة وسنة مسلمون ومسيحيون ، طيرا ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل وستجعلهم كعصف مأكول . . . ان موطن البذرة الاولى والحرف الاول والاسطورة الاولى والدين الاول والفكرة المشعة والحارة ، هكذا وطن ليس له الا ان يبقى خالدا . اما العقل الباطن لاصحاب عقدة المظلومية من الشيعة والعقل الباطن والظاهر من اصحابها بين الاكراد فهم يتماهون ويتمنون تمثيل ذات الدور الذي لعبه ويلعبه اصحاب عقدة المظلومية اليهودية لما يتحسسوه من مكاسب متوقعة وموعودة !؟. مظلومية "شك" متدحرجة : شك هو اختصار مدمج للحرفين الاولين من كلمتي شيعة وكرد . فأصحاب هذه العقدة من الشيعة يتشبثون (بلو تاريخية) على وزن لوكنا معكم لنفوز فوزا عظيما ، بهاجس الذنب التاريخي الذي يجد ظالته في تجديده الفعلي المسبب بالانعزال ابتداءا ، ان تكريس تخريجة التقية اي اظهار ما لاتريد خشية مكروه يتحقق بأظهار ما تريد ، يتسق تماما مع موضوعة القرار الذاتي في عدم التفاعل مع المتغيرات بحس ايجابي بل بحس انتظاري يجترالمظلومية التي ينتسب اليها اختيارا، ان محركي اهواء هذه العقدة يتشطرون على المقلدين من اتباعهم في اختزال المكان والزمان لصالح واقع مسيس مستثمرين فيه الفساد المستشري بسبب جور الانظمة المتعاقبة والذي يشمل الجميع بمعاناته وظلمه ، لكنهم يجعلوه وكانه موجه اليهم فقط بتضخيم خرافي مرتبط بالخطيئة الاولى (منع علي من تولي الخلافة بعد الرسول "ص" الذي بايعه قبل وفاته ، حسب المنطق الشيعي ثم تكرار ذروة من الخطايا بقتل الحسين وال بيته على يد يزيد ابن معاوية وبعدها الملاحقة والتصفية المتكررة لأهل بيت الرسول " ص" وخاصة القسم العلوي منه) ليمارسوا نفوذهم لبث الاسقاط العقدي على اتباعهم واقتناص فرصة تجسيد السلطة الروحية بالسلطة السياسية التي ستحتكر كل اشكال الظلم السياسي ! اما اصحاب هذه العقدة من القيادات الكردية فهم اسرى للوثة الاحساس الوهمي بالتقزم وفقدان الذات وهي عقدة متناقضة مع ذاتها خاصة وان هناك دورا حيويا لهم في عمق التاريخ العربي الاسلامي وحتى الان ، ان هامش المتطرفين من ذوي النزعات القومية العنصرية بدأ يتزايد بينهم كلما اشتد الصراع الدولي على المنطقة وهؤلاء يصورون الوضع الكردي على النحو التالي (وجود عمالقة يحيطون بهم هو سبب عقدة التقزم مما جعلهم دوما على هامش السيرة وهذا مايفسر سعيهم لاستثمار النزاعات من اجل اسقاط القمم المحيطة عسى ان يوفر ذلك مجالا لتكوين قمة كردية قد تحل عقدة المظلومية المستدامة بل سيشفيها عندما تتلذذ بتبادل الادوار المحتمل الذي سيعطيهم قدرة التشفي بممارسة دور الجلاد بمهار وخبرة وحداثة نادرة) . المفارقة انه لو ظهر اي سياسي عراقي من مستثمري ومهيضي هذه العقد من الشيعة او الكرد على شاشات التلفزيون او في وسائل الاعلام المعروفة فهم ينفون اي جذور او تقاليد لتصادم طائفي او اثني فهم ينحون منحى اخر لاخفاء ما يضمرون يرددون كلمات لا يعنوها مثل:ان مكونات الشعب العراقي هي متجانسة واحدها يكمل الاخرى وهي غير متنافرة ، والذي حصل هو اضطهاد سياسي لا يميز مكون دون اخر . واذا جارينا طروحاتهم الصحيحة هذه فاننا نستنتج انه لا وجود لصراع قومي او طائفي في العراق ، انما غياب الديمقراطية المؤسسة على الحقوق والواجبات في دولة القانون هو السبب في انعدام الاستقرار الاجتماعي والحل يكمن باقامة نظام المواطنة المتساوية دون اختلاق الحدود والفواصل بين مكونات الشعب ودون تصنيفه وتقطيعه على اسس مدفوعة ولا تخدم المصائر الوطنية لابناء الشعب، اذن لماذا تفعلون عكس ما تقولونه بالعلن ؟ . أية الله فيثاغورس وكاكة فرويد : وقف احدهم (معلم ابتدائي غير متعلم مصاب بعقدة المظلومية المستدامة وقد عُين اخيرا مدرس ثانوي لكفاءاته الطائفية) في احد صفوف مدرسته المتوسطة شارحا نظرية فيثاغورس لطلابه مستخداما مبدأ التشبيه لتقريب منطوق النظرية لطلابه قائلا : يقول فيثاغورس ان مربع الوتر في المثلث القائم الزاوية يساوي مجموع مربعي الضلعين القائمين . وهذا الوتر يشبه حالتنا نحن الشيعة فنحن نساوي مجموع كل الاخرين وامتلاكنا لهذا الوتر يجعلنا نحكم البلاد واذا مُنعنا من ذالك فاننا سنقيم دولتنا على هذا الوتر الذي يعزف على اغنى الثروات في البلاد . . ! ؟ وفي حصة اخرى لمادة الجبر قال : لنستخدم حرف الشين محل حرف السين وبذلك سيكون كل شين يساوي قيمة واحدة كاملة ، وعندما نقول شين مربع اي اننا نضاعف مقداره بظربه بنفسه وعندما نقول شين مكعب فاننا نظربه بنفسه ثلاث مرات ، والشين المكعب ايام زمان كان يعني عند اهل الحكم من السنة ( شيعي ، وشرقاوي ، وشلولو ) واذا حدث وصادفوا شين ثلاثة هذا فان كل غضب السلطة سينزل به ، فسأله احد الطلاب يا استاذ لقد سمعت ان الشين الثالثة تعني شيوعي وليس شلولو ، فرد عليه الاستاذ : الشيعي لا يكون شيوعيا هل فهمت ؟ ! وفي قضاء حلبجة كانت هناك حصة مدرسية مختلفة هي حصة التاريخ لطلاب الخامس ثانوي في المدرسة حيث عكف مدرس المادة على شرح موضوعةالاكراد ابان الحكم الملكي في العراق قائلا : سنكمل موضوعة انقلاب بكر صدقي عام 1936 هل تعرفون ان بكر صدقي هو كردي الاصل ؟ ومعنى هذا انه اري الاصل فهو لم يرضى بتحكم هؤلاء العرب بمصير شعبه لذلك حاول التحالف مع الالمان لانهم اولاد عمومتنا ولانهم اريون اصلاء فهو استغل موقعه كرئيس اركان الجيش واتصل بهم عبر سفارتهم بتركيا للاطاحة بالحكم العربي والعمل على استقلال كردستان ومن اجل ذلك حاول تحقيق هدفه على مراحل خاصة بعد نجاح انقلابه وتشكيل وزارة مواليه له في بغداد لكنهم قتلوه وقتلوا فيه الحلم الكردي ، كما قتلوا الالاف من ابناء حلبجة بالسلاح الكيمياوي . ثم فتح المدرس باب النقاش والاسئلة فسأله احد الطلاب يااستاذ : بكرصدقي ومحمدعلي جواد قتلا على يد المخابرات البريطانية في الموصل عام 1937 بعد ثبوت تعاونهم مع الالمان فكيف نتهم العرب بقتلهم علما ان محمد علي جواد هوعربي شيعي وكان قائدا للقوة الجوية وقتها ؟ اجابه المدرس : افهم لا عليك بما يقال ويكتب ، علينا نحن ان نصير التاريخ لخدمة قضيتنا فهمت ؟ . ثم سأله طالب اخر: يا استاذ ابي يقول ان الايرانيين هم من احتل حلبجة بمساعدة البيشمركة وان الجيش العراقي حذر من التعاون معهم ثم انذر الاهالي بانه سيستخدم اسلحة فتاكة وهذا ما حصل وابي قد شاهده بعينيه . اجابه الاستاذ : عندما نقول ذلك هل سيتعاطف العالم مع قضيتنا؟ على العكس، علينا ان نجعل من حلبجة عنوانا نعلق عليه الامال في انتزاع دولتا بمساعدة الدول القوية ، واذا تطلب ذلك المبالغة والتكبير فلا بأس محل 500 تكون 5000 وهكذا هل فهمت؟ . واردف الاستاذ قائلا : نحن اريون نحن من عرق ليس له علاقة بالعرب نحن اوربيون ، وحتى كاكة فرويد هذا العالم الاري العظيم قد توصل الى حقيقة ان الغرائز عند البشر مرتبطة باجناسهم وجيناتهم وان الطبع غلاب ، لنعمل من اجل دولتنا حتى لواستدعى ذلك تطليق الاسلام ، ولعلمكم ان بقاءنا ضمن العراق يعني شمولنا بنقمة الغرب واسرائيل ! ؟ . ثم سأله طالب اخر: هل البشتون الافغان هم ايضا اريون واوربيون لانهم ينحدرون من مناطق اجدادنا وهم يشبهوننا كثيرا ؟ اجابه الاستاذ: نعم ولا اي نستطيع تاكيد الصلة السلالية بيننا وبينهم اذا كانت هذه الصلة تعودعلينا بالفائدة ولا اي ننكرها اذا كانت هذه الصلة تسئ لمكانتنا واوربيتنا!. ماتقدم هوعينات فقط من التثقيف الجاري وما خفي كان اعظم .
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||
|
مشكور على المجهود
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أكثر من الف سنة من سنن سيد المرسلين | mohamed_nageeb | القرآن الكريم والسنة النبوية | 11 | 30 -07 -2007 11:22 AM |
| شيئ جميل ومتعوب عليه لا يفوتكم ( حصن المسلم) | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 30 | 02 -07 -2007 01:20 PM |
| المبحث الأول؛ عقائد وراء خيانات الشيعة | MSLIM | القسم الإسلامي العام | 3 | 15 -02 -2007 09:32 PM |
| مادة العقيدة-المستوى الاول-الدرس السابع | أبو الأبطال | القرآن الكريم والسنة النبوية | 4 | 05 -02 -2007 03:12 PM |
| الخلاصة في أحكام الاعتكاف في الفقه الإسلامي | النجم الثاقب | رمضانيات | 2 | 18 -10 -2005 08:26 PM |
|
الساعة الآن 06:25 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |