منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
الحرب على العراق كتب: حسين محمود- محمد جاب الله مصير العراق..!! تُرى مَن الذي يحدد مصير العراق؟ هل هو الشعب العراقي أو جيوش الاحتلال أو "جيوش" المخابرات العاملة في الأراضي العراقية؟! فالكثير من المحلِّلين السياسيين- بل والسياسيون أنفسهم- يُرجعون معظمَ مآسي العراق اليوم إلى التخريب المخابراتي في العراق، ومن أمثلة هذه الأعمال أعمال الاختطاف والتفجيرات التي تتزايد أعدادها لتفوق بكثير قدرات التنظيمات العنقودية الموجودة بالعراق الآن، والتي تتهمها الولايات المتحدة بإحداث الذعر ونشر الفوضى في العراق. وتتبادل معظم الدول ذات المصلحة في العراق الاتهاماتِ بالتدخل المخابراتي لإثارة الفوضى، فدائمًا تشير أمريكا إلى تدخل المخابرات الإيرانية في العراق لدعم شيعة العراق، بل لمحاولة نشر جوٍّ من عدم الاستقرار بين الطوائف العراقية المتعددة، كما أنها لا تنسى أيضًا الإشارة بأصابع الاتهام إلى المخابرات السورية، سواءٌ على الصعيد العراقي أو اللبناني، كما تحاول بعض هذه الدول- وعلى استحياء- الردَّ على هذه الاتهامات والتي لا يمكن إنكارُها بالكلية، فتشير دائمًا إلى وجود أصابع للموساد في الدول العربية وخاصةً في العراق، فالمصالح الصهيونية متركزة في المنطقة وعلى رأسها العراق. وفي السياق نجد أن هناك تعارضًا بين المصالح المخابراتية المختلفة، فبعض المحللين السياسيين يُرجعون بعض عمليات الاختطاف- التي تنتهي بالقتل- إلى الموساد، وخاصةً تلك التي يكون ضحاياها من الشخصيات العربية أو الإسلامية المهمة (مثل السفير المصري إيهاب الشريف)، ولا أحدَ يستطيع أيضًا أن ينكر الدور الإيراني، وخاصةً جهاز الحرس الثوري الإيراني والمكلَّف مخابراتيًّا بالترويج للثورة الشيعية في المنطقة، حتى إن بعض الخبراء يؤكدون ضلوعَه في العديد من العمليات ودعمه للعديد من التنظيمات العراقية، سواءٌ بالمعلومات أو بالسلاح، ويبالغ البعض في القول بأن المخابرات الإيرانية هي المسئول الأول عن حدث المرقد الشيعي وبعض العمليات المشابهة. وعند الحديث عن العدوِّ الأكبر للعرب والمسلمين- وهو الكيان الصهيوني- فقد مثَّل وقوعُ العراق في أيدي القوى الغازية في العام 2003م حدثًا إيجابيًّا بالنسبة للصهاينة، وهو الأمر الذي يرجع لأكثر من سبب، وفي مقدمة هذه الأسباب ما كان يراه الكيان الصهيوني في النظام البعثي العراقي المخلوع من تهديدٍ كبيرٍ له؛ بسبب ما قيل عن دعم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لفصائل المقاومة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني ولو حتى على المستوى المعنوي، إلى جانب ما كانت العراق تمثله على الدوام من رمزٍ للحفاظ على الثوابت العربية، على الرغم من ارتكاب النظام السابق لخطيئة غزو الكويت التي شقَّت بنجاحٍ وحدةَ الصفِّ العربي. وبالإضافة إلى ذلك كانت هناك المعلومات الاستخباراتية الخاطئة التي تمَّ ترويجُها عن امتلاك العراق لأسلحة بيولوجية وإطلاق النظام البعثي المخلوع لصواريخ على الكيان الصهيوني في حرب تحرير الكويت في العام 1991م. لكنَّ هناك أيضًا أسبابًا أخرى تدعو الصهاينة إلى الترحيب بسقوط العراق في يد الحليف الأمريكي وتابِعه البريطاني، وهي الميراث التاريخي من الحقد والكراهية التي يحملها الصهاينة للعراقيين؛ بسبب ما جرى لليهود الأوائل على يد العراقيين في فترات السبي الأولى والثانية، وهو الميراث الذي لا تزال تحتفظ به الذاكرة اليهودية للآن؛ حيث أثرت هذه الفترة حتى في التعاليم الدينية اليهودية، والتي وصلت إلى تأسيس أحد اليهود في فترة السبي البابلي أثناء السبي في العراق لطائفة دينية يهودية جديدة وُجِدَت لها امتداداتٌ قويةٌ في الفترة التي تلت انتهاء السبي. من هذا المنطلق بدأ الصهاينة في السعي إلى دخول العراق في أعقاب الأمريكيين، وبدأوا في البحث عن الآثار التي تركها اليهود الأوائل في أرض العراق، وقد حقَّقوا الكثير من مساعيهم عندما وضعوا أيديَهم على المكتبة التي تحوي التراثَ اليهوديَّ المخطوط في العراق، والذي يرجع إلى فترة السبي البابلي أيام حكم نبوخذ نصر، والتي كان نظام صدام يحتفظ بها في مكان سرِّي في العراق، وتم نقل هذه المكتبة إلى الكيان الصهيوني بعد أن عثر الجيش الأمريكي على الموظف المسئول عن هذه المكتبة. وقد أشار أحد المهتمين بهذه القضية وهو شكري الصيفي في جريدة (القدس العربي) بعددها الصادر في 5 أغسطس من العام 2005م إلى هذه الحادثة، مؤكدًا أنها تهدف إلى توثيق تاريخ اليهود في العالم؛ ما يساعد على تأسيس (دولة "إسرائيل" القديمة) التي يريد الصهاينة تأسيسها على الأراضي العربية، كما أن هناك رواياتٍ كثيرةً عن انتقال العديد من قطع الآثار التي تُرجع ذات الفترة التاريخية إلى الكيان الصهيوني، وهو ما يأتي في إطار نفس الخطة التي تحدث عنها الصيفي. لكنَّ الصهاينة لم يقفوا عند حد سرقة التاريخ العربي، بل ذهبوا أيضًا إلى حدِّ الرغبة في تقسيم الجغرافيا العربية، وذلك عن طريق السعي المحموم إلى فصل إقليم كردستان عن الدولة العراقية لإنشاء وطن مستقل للأكراد في شمال العراق؛ مما يساعد على إثارة القلاقل في داخل الدول الإسلامية المحيطة وهي إيران وسوريا وتركيا.. الأمر الذي يضمن محيطًا من الفوضى تسيطر عليه القوى الصهيونية. ويتمثل التدخل الصهيوني في إيفادِ عددٍ من المؤسسة الأمنية والعسكرية الصهيونية إلى إقليم كردستان الذي يتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق، وقد قدَّر أحد التقارير الصحفية لجريدة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية في سبتمبر الماضي عددَ الصهاينة الناشطين في الإقليم بحوالي 120 ألف صهيوني، وقد جاء هذا العدد من أجل تحقيق هدفين: الأول هو عودة اليهود العراقيين إلى الإقليم والذين كانوا قد هاجروا منه عند تأسيس الكيان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية في العام 1948م، وهو الأمر الذي سيكفل وجودًا صهيونيًّا فاعلاً في العراق؛ حيث سيكون هناك العديدُ من الصهاينة الذين يتمتعون بحقوق المواطنة العراقية. ثانيًا: فإن التواجد الصهيوني يهدف إلى تدريب الأكراد على السلاح والعمل الاستخباراتي.. الأمر الذي يضمن دولةً حليفةً للكيان الصهيوني في قلب المنطقة العربية حال نجاح المساعي الكردية في تأسيس دولة مستقلة من إقليم كردستان الذي يتمتع بالحكم الذاتي حاليًا، وهو ما سيُتيح للصهاينة التدخلَ في إيران عن طريق استغلال الصِّلات بين الأكراد العراقيين وبين نظرائهم الإيرانيين، وهو الأمر الذي قد يكون مُتاحًا في الفترة الحالية دون الحاجة إلى انفصال كردستان عن العراق. ومن العراق برز مؤشرات عديدة على إمكانية توثيق العلاقات أكثر فأكثر من الكيان الصهيوني، فقد صرَّح رئيس العراق المؤقت جلال طالباني في سبتمبر الماضي بإمكانية مجيء مستثمرين صهاينة في العراق للمشاركة في عمليات إعادة إعمار العراق، مشيرًا إلى عدم وجود ما يمنع ذلك، وقد نشرت جريدة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية هذه التصريحات في عددها الصادر يوم 9 سبتمبر من العام 2005م. وتعني هذه النقاط نجاح الصهاينة في إخضاع جزء كبير من المنطقة العربية بعد سيطرتهم على العديد من المحاور المفصلية في الجسد العراقي وهي الأقلية الكردية والاقتصاد العراقي- سواءٌ بصورة مباشرة أو بصورة غير مباشرة- من خلال الشركات الأمريكية؛ ما يشير إلى تواصل النجاح الصهيوني في المنطقة العربية بعد تحييد الخطر المصري وإنهاء التهديد العراقي، فيما يعاني الجسد السوري من جراحٍ واسعةٍ تعوقه عن التحول إلى مصدر تهديد حقيقي، وهو ما يعني أن الساحة العربية حاليًا تمهِّد إلى سيطرةٍ صهيونيةٍ على منطقة الشرق الأوسط
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وأخير ابتدأ الهروب الأمريكى الكبير | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 6 | 24 -03 -2007 02:24 PM |
| أيها العراقيون ارفعوا رؤوسكم فلقد اقترب النصر"صلاح المختار" | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 5 | 26 -09 -2006 06:21 AM |
| لقاء نادر ومباشر مع أحد قادة المقاومة العراقية الباسلة فى داخل العراق | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 16 | 16 -09 -2006 05:00 PM |
| دور البعث وانجازاته، العلمانية العراقية | أبو الأبطال | منتدى الأخبار | 4 | 27 -01 -2006 06:19 AM |
| لماذا يجب رفض المشاركة فى الانتخابات العراقية؟ | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 0 | 15 -12 -2005 12:46 PM |
|
الساعة الآن 06:12 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |