منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
المنتدى العام لطرح ومناقشة جميع القضايا العامة ..والتى لا تتعلق بأي منتدى آخر. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||
|
فيلم سينمائي يثير الفزع في البيت الابيض
![]() فيلم يستند لحقائق واقعية فيلم «ما بعد الغد» يقدم سيناريو كارثي لما قد ينتج عن ظاهرة الإحتباس الحراري بسبب تصلب رئيس أميركي يشبه بوش. ظل الرئيس الاميركي جورج بوش منذ اعتلائه سدة الحكم منذ ثلاث سنوات ونصف السنة ينظر إلى مسألة الاحتباس الحراري على أنها مبعث قلق مفتعل لقليلين من دعاة حماية البيئة الهامشيين يستندون إلى معلومات مشوشة لاثبات نقطة سياسية. أما وقد لاحت الانتخابات في الافق والمنافسة محتدمة بين بوش ومنافسه المنتظر السيناتور جون كيري فإن فيلما سينمائيا جديدا ظهر محدثا دويا واسعا وهو يتناول أحداثا مفاجئة وعنيفة ستقع بسبب الاحتباس الحراري ويثير الفيلم حالة من الفزع في البيت الابيض. المقصود من فيلم "ما بعد الغد" أن يكون أضخم فيلم يتناول الكوارث الطبيعية. الفيلم من إخراج رولاند إيميريتش الذي أخرج أعمالا منها "غوزدزيلا" و"يوم الاستقلال" ويتناول أحداثا محتملة الوقوع استنادا إلى نظريات علمية أساسية بشأن تكون غازات الصوبات الزراعية والاحتباس الحراري. الرؤية التي يقدمها إيميريتش تقول إن ارتفاع الحرارة على سطح الارض سيؤدي إلى ذوبان الجليد في المناطق القطبية ليدفع بالمياه الباردة إلى المحيطات فترتفع مناسيب المياه في البحار وتؤدي إلى كارثة تتمثل في نشأة عصر جليدي في العالم خلال ثلاثة أيام فحسب. يتساقط الجليد في نيودلهي وتضرب حبات البرد بحجم البطيخ طوكيو وتدمر الاعاصير الهائلة لوس أنجليس كما تدمير الموجات المدية الضخمة مانهاتن قبل أن تصبح متجمدة في موجة برد هائلة. المؤثرات الخاصة أكبر من أن توصف بالرائعة وكما هو شأن أفلام هوليوود يوجد بطل وسيم. لكن التحذيرات الجادة التي يصدرها دينيس كويتد الذي يقوم بدور خبير مناخ يكون مصيرها التجاهل الذي تنجم عنه كوارث بسبب رئيس قاسي الفؤاد يشبه نائب الرئيس الحالي ديك تشيني وكأن المخرج اكتفي بهذا التشبيه لعدم إثارة سخط الرئيس بوش. والمؤكد أن كويد لم يتهرب من توضيح رسالة الفيلم. فقد قال في مقابلات إعلامية "إنه حكاية تستهدجف التحذير مما يمكن أن يحدث إذا واصلنا استفزاز الطبيعة الام". ويتسبب تكرار هذه الحكاية على مسامع الملايين من الاميركيين في إثارة قلق البيت الابيض من أنها قد تقلب الموازين في غير مصلحة الرئيس الحالي حينما يتوجه الناخبون إلى مراكز الاقتراع في تشرين الثاني/نوفمبر. تقول صحيفة نيويورك تايمز إن رفض بوش اتفاقية كيوتو لعام 1997 بشأن الاحتباس الحراري على الارض وخفضه معايير الهواء النقي وتخفيفه من القيود على قطع أشجار الغابات والتنقيب عن النفط هي تصرفات جلبت عليه نقمة دعاة حماية البيئة. وتضيف الصحيفة أنه من ثم ساورت البيت الابيض مشاعر قلق من أن الفيلم يمكن أن يقنع الناخبين بالتحول بتأييدهم نحو كيري وبلغ القلق حدا جعل الادارة الاميركية تأمر المسئولين بعدم التعليق على الفيلم بل إنها أصدرت تعليمات إلى علماء وكالة الفضاء والطيران الاميركية/ناسا/ بالامتناع عن إجراء مقابلات بشأن التغير المناخي. لكن كثيرا من علماء غيرهم يتكلمون ورغم أنهم يقررون أن أحداث الفيلم تصورات بعيدة الاحتمال فإن قلة منهم تؤكد المقولة الاساسية عن أن الاحتباس الحراري ينطوي على خطر شامل. وتتناقض وجهات نظرهم تناقضا حادا مع الرأي الشائع في البيت الابيض عن أن الاحتباس الحراري على وجه الارض مازال بحاجة إلى إثبات وأي زيادة في الحرارة قد يكون مرجعها إلى التغيرات في الدورات المناخية الطويلة الامد لا إلى التزايد في غازات الصوبات الزراعية. تقول البروفيسور سوزان لوزيير من جامعة ديوك "التغير المناخي على الارض كما يظهر في الفيلم وحيث يحول الاحتباس الحراري التيارات البحرية الدافئة ويغرق العالم فجأة في عصر جليدي جديد يمكن أن يحدث في عالم الواقع ولكنه قد يستغرق عقودا أو حتى قرنا من الزمن وربما أكثر". وتضيف لوزيير "الواضح أن الزمن في هوليوود ليس هو نفسه الزمن الجيولوجي". ويوافق على هذا الرأي الدكتور دانيال شراج من جامعة هارفارد ويقول "يبالغ الفيلم كثيرا في السرعة التي يمكن أن يحدث بها التغير المناخي. ومع ذلك فإن النتائج النهائية للتغير المناخي الذي يقع على مدار عقود وليس أياما من الممكن أن تكون بنفس القسوة والكارثية(كما يظهر في الفيلم". على كل حال يشكل الفيلم عنصر دعم لدعاة حماية البيئة كما هو فيلم المخرج ميل جيبسون "آلام المسيح" للكاثوليك المتشددين. نائب الرئيس الاميركي السابق آل جور وهو من مناصري قضايا البيئة حث الشعب على مشاهدة الفيلم ويعمل على الترويج له مؤكدا خطورة وحقيقة الاحتباس الحراري وأن بوش لم يفعل شيئا لوقف هذه الظاهرة. وأنشأت جماعات الدعوة لحماية البيئة مثل تحالف طاقة المستقبل مواقع على الانترنت توضح معنى الاحتباس الحراري ومضت قناة "ويذر"(الطقس) إلى ما هو أكثر بإعداد مواد عن الموضوع بتوسع لتتواكب مع عرض الفيلم. وربما يعمق الفيلم من مشاعر الريبة في نفس بوش في أن هوليوود المشهورة بليبراليتها إنما شرعت في الهجوم عليه. وعلى كل حال فإن فيلم "فهرنهايت 9/11" لمخرج الافلام الوثائقية اليسارية مايكل مور والذي نتقد بشدة طريقة تعامل بوش مع هجمات أيلول/سبتمبر يأتي هو الاخر في سياق الاستعدادات للانتخابات. لكن مع فيلم "الغد" ليس مناصري بوش أن تكون لهم شكوى. فقد تولت إنتاج الفيلم شركة تونتيث سنشرى فوكس وهي شركة يملكها واحد من أشد مؤيدي بوش وهو إمبراطور الاعلام روبرت ميردوخ. والامر بالنسبة له على ما يبدو يتمثل في أن إمكانية تحقيق المليارات من الدولارات بفيلم مدو في صيف حار تستحق أن يثير القلق والاضطراب في البيت الابيض.
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||
|
هل لي بسؤال لو تكرمت مامعنى الاحتباس الحراري ؟ كيف يحصل ؟ ومن يقوم به وأين ؟ شكرا لك
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
[align=right]هلا بالأخت هلا وشكرا لثقتك..
بالنسبة لظاهرة الاحتباس الحراري .. يمكن تعريف ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warming على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالأرض؛ كنتيجة لزيادة انبعاثات غازات الصوبة الخضراء greenhouse gases منذ بداية الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز والأوزون هي غازات طبيعية تلعب دورًا مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض ما بين 19 درجة و15 درجة مئوية تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض؛ لتحافظ على درجة حرارة الأرض في معدلها الطبيعي. ![]() لكن مع التقدم في الصناعة ووسائل المواصلات منذ الثورة الصناعية وحتى الآن مع الاعتماد على الوقود الحفري (الفحم و البترول و الغاز الطبيعي) كمصدر أساسي للطاقة، ومع احتراق هذا الوقود الحفري لإنتاج الطاقة واستخدام غازات الكلوروفلوركاربونات في الصناعة بكثرة؛ كانت تنتج غازات الصوبة الخضراء greenhouse gases بكميات كبيرة تفوق ما يحتاجه الغلاف الجوي للحفاظ على درجة حرارة الأرض، وبالتالي أدى وجود تلك الكميات الإضافية من تلك الغازات إلى الاحتفاظ بكمية أكبر من الحرارة في الغلاف الجوي، وبالتالي من الطبيعي أن تبدأ درجة حرارة سطح الأرض في الزيادة. بالتأكيد نظام المناخ على كوكبنا أكثر تعقيدًا من أن تحدث الزيادة في درجة حرارة سطحه بهذه الصورة وبهذه السرعة، فهناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر في درجة حرارته؛ لذلك كان هناك جدل واسع بين العلماء حول هذه الظاهرة وسرعة حدوثها، لكن مع تزايد انبعاثات تلك الغازات وتراكمها في الغلاف الجوي ومع مرور الزمن بدأت تظهر بعض الآثار السلبية لتلك الظاهرة؛ لتؤكد وجودها وتعلن عن قرب نفاد صبر هذا الكوكب على معاملتنا السيئة له. آخر ما تم رصده من آثار الظاهرة ومن آخر تلك الآثار التي تؤكد بدء ارتفاع درجة حرارة الأرض بشكل فعلي : ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات خلال الخمسين سنة الأخيرة؛ حيث ارتفعت درجة حرارة الألف متر السطحية بنسبة 0.06 درجة مئوية، بينما ارتفعت درجة حرارة الثلاثمائة متر السطحية بنسبة 0.31 درجة مئوية، ورغم صغر تلك النسب في مظهرها فإنها عندما تقارن بكمية المياه الموجودة في تلك المحيطات يتضح كم الطاقة المهول الذي تم اختزانه في تلك المحيطات. تناقص التواجد الثلجي وسمك الثلوج في القطبين المتجمدين خلال العقود الأخيرة؛ فقد أوضحت البيانات التي رصدها القمر الصناعي تناقص الثلج، خاصة الذي يبقى طوال العام بنسبة 14% ما بين عامي 1978 و 1998، بينما أوضحت البيانات التي رصدتها الغواصات تناقص سمك الثلج بنسبة 40% خلال الأربعين سنة الأخيرة، في حين أكدت بعض الدراسات أن النسب الطبيعية التي يمكن أن يحدث بها هذا التناقص أقل من 2% . ملاحظة ذوبان الغطاء الثلجي بجزيرة "جرين لاند" خلال الأعوام القليلة الماضية في الارتفاعات المنخفة بينما الارتفاعات العليا لم تتأثر؛ أدى هذا الذوبان إلى انحلال أكثر من 50 بليون طن من الماء في المحيطات كل عام. أظهرت دراسة القياسات لدرجة حرارة سطح الأرض خلال الخمسمائة عام الأخيرة ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض بمعدل درجة سلزيوس واحدة ، وقد حدث 80% من هذا الارتفاع منذ عام 1800، بينما حدث 50% من هذا الارتفاع منذ عام 1900. أظهرت الدراسات طول مدة موسم ذوبان الجليد وتناقص مدة موسم تجمده؛ حيث تقدم موعد موسم ذوبان الجليد بمعدل 6.5 أيام /قرن، بينما تقدم موعد موسم تجمده بمعدل 5.8 أيام/قرن في الفترة ما بين عامي 1846 و1996، مما يعني زيادة درجة حرارة الهواء بمعدل 1.2 درجة مئوية/قرن. كل هذه التغيرات تعطي مؤشرًا واحدًا وهو بدء تفاقم المشكلة؛ لذا يجب أن يكون هناك تفعيل لقرارات خفض نسب التلوث على مستوى العالم واستخدام الطاقات النظيفة لمحاولة تقليل تلك الآثار، فرغم أن الظاهرة ستستمر نتيجة للكميات الهائلة التي تم إنتاجها من الغازات الملوثة على مدار القرنين الماضيين، فإن تخفيض تلك الانبعاثات قد يبطئ تأثير الظاهرة التي تعتبر كالقنبلة الموقوتة التي لا يستطيع أحد أن يتنبأ متى ستنفجر، وهل فعلًا ستنفجر!! للتعرف على مزيد من المعلومات عن كل من ظاهرة الاحتباس الحراري وفعاليات مؤتمر تغيرات المناخ يمكنك زيارة الموقع التالي: http://www.climatechange2000.org[/CENTER]
التعديل الأخير تم بواسطة ماجد سعد ; 21 -05 -2004 الساعة 04:06 PM |
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| احترف البحث في google | المحارب | منتدى الكمبيوتر والإنترنت | 3 | 27 -03 -2007 09:33 AM |
| احترف البحث في Google | شخص اخر | منتدى الكمبيوتر والإنترنت | 3 | 02 -05 -2004 01:53 AM |
| البيت الابيض يقول بان هذا ارهاب !!!!!!!!! | شخص اخر | المنتدى العام | 8 | 20 -04 -2004 03:45 AM |
|
الساعة الآن 03:37 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |