منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
مجلة العصر /
في الوقت الذي تتزايد فيه قوة ونفوذ جماعة طالبان وتنظيم القاعدة، وبصفة خاصة في المناطق القبلية والعشائرية على الحدود الباكستانية الأفغانية، تضغط الولايات المتحدة على الرئيس الباكستاني برويز مشرف لشن حملة عسكرية واسعة على مناطق تمركز هذه الجماعات المسلحة في شمال وزيرستان والقضاء عليها. وفيما تجري استعدادات الجيش الباكستاني للقيام بهذا الهجوم الكبير، فإن قادة الجيش الباكستاني يحذرون من مخاطر المواجهة العسكرية مع مقاتلين محترفين في أماكن جبلية وعرة، يحظون بمساندة كبيرة من رجال القبائل، فضلاً عما يتلقونه من إمدادات عسكرية وبشرية ومالية من الخارج، تؤمن لهم مواصلة الحرب ضد المصالح الأمريكية والباكستانية. وهناك اعتقاد قوي يسود الآن بين الجماعات المسلحة في أفغانستان، بأن الملا عمر زعيم حركة طالبان سيعود إلى السلطة بنهاية هذا العام على الأكثر. وعلى الرغم من أن تحقيق هذا الهدف خلال مدة لا تتجاوز سبعة أشهر يبدو أمراً صعب المنال، إذا كان بالإمكان تحقيقه فعلاً، فإن الأمر المؤكد هو أن حركة طالبان تجري حالياً استعدادات مكثفة لتصعيد هجماتها على القوات الأمريكية والباكستانية. ومع إدراك واشنطن لمخطط طالبان، فإنها تكثف ضغوطها على الحكومة الباكستانية، حليفها الرئيس في ما يسمى الحرب على الإرهاب، من أجل شن عمليات عسكرية قوية ومباغتة على مناطق تمركز طالبان والقاعدة في المناطق الجبلية المتاخمة لأفغانستان. هذه هي المرة الأولى منذ سقوط حركة طالبان، التي تقوم فيها قيادة الحركة في باكستان بتصعيد عملياتها العسكرية داخل وخارج البلاد بالتزامن، حيث رصدت المخابرات الباكستانية تزايد عمليات العنف والتفجيرات التي يقوم بها مسلحون باكستانيون تابعون للقاعدة داخل باكستان وخارجها بصورة ملحوظة خلال الشهر الأخير. فمنذ أيام، ألقي القبض على ثلاثة مسلحين باكستانيين أثناء محاولتهم تفجير عبوة ناسفة قرب إحدى نقاط تمركز القوات الأمريكية، وقد كشفت التحقيقات التي أجراها معهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، أن هؤلاء الثلاثة ينتمون إلى واحدة من عدة شبكات تابعة لطالبان، تمتد من كراتشي مروراً بـ"كويتا" عاصمة إقليم بلوشيستان في باكستان إلى مدينة قندهار الأفغانية، وتستهدف تنفيذ سلسلة قوية من الهجمات على القوات الباكستانية والأمريكية في المنطقة. وقد وصف أيمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة الرئيس الباكستاني برويز مشرف منذ أيام بالخائن والمرتشي، ودعا، في حديث نشر على الانترنيت، الشعب الباكستاني إلى الثورة عليه، كما طالب قادة القوات المسلحة بالإطاحة به، لكن لجيش الباكستاني أعلن رفضه دعوة أيمن الظواهري، مؤكدا أن الرئيس يحظى بدعم الشعب والقوات الباكستانية بأكملها. المتحدث باسم الجيش شوكت سلطان قال إن مساعي الظواهري الرامية إلى خلق انقسام في باكستان ستبوء بالفشل. وكان الطواهري قد أطلق دعوةً مشابهة عام 23، للإطاحة بمشرف، الذي تعرض بعدها بالفعل لعدة محاولات اغتيال، تم بعضها بالتواطؤ مع عدد من قادة الجيش الباكستاني. منذ أيام أعلنت القاعدة عن إقامة "الدولة الإسلامية لشمال وزيريستان"، ودعت العديد من قادتها وأتباعها إلى المشاركة في دعم ومساندة هذه الدولة الوليدة وتوسيعها لتضم بعض أجزاء من جنوب وزيرستان وبعض القرى المجاورة في أفغانستان، حيث تعد منطقة وزيرستان من أكثر المناطق القبلية في باكستان التي تدعم الجماعات المسلحة, فضلاً عما تتميز به هذه المنطقة من طبيعة جبلية وعرة، تجعل للقبائل اليد الطولى فيها، وتحول دون وجود أي نفوذ لحكومة إسلام آباد عليها، كما تحد من قدرة المخابرات الباكستانية والأمريكية على التحرك فيها والحصول على معلومات عن طبيعة الأنشطة الجارية داخلها، ولهذا فقد تمكنت القاعدة من استغلال المنطقة في عمليات التدريب والإعداد للعمليات العسكرية ضد الولايات المتحدة وحلفائها.. ويجري حاليا توافد أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب إلى وزيرستان، في إطار الاستعدادات التي تقوم بها القاعدة لشن الهجوم الكبير المزمع تنفيذه خلال الأيام القادمة ضد كابول وإسلام أباد. وكان الظهور المفاجئ لبن لادن أواخر الشهر الماضي بمثابة دعوة عالمية إلى إعادة ترتيب صفوف، التنظيم ليصبح منظمّة مفتوحة لكل العناصر التي ترغب في تدويل المواجهة مع أمريكا وضرب مصالحها. الاستعدادات تجري على قدم وساق داخل القوات المسلحة الباكستانية للمواجهة الكبرى مع القاعدة، وعلى الرغم من إدراك قادة الجيش الباكستاني لمدى قوة مقاتلي طالبان والقاعدة ومخاطر المواجهة العسكرية الشاملة معهم، خاصة بعد نجاحهم بالفعل في الحصول على عدد من القواعد العسكرية, وتأمين ملاجئ آمنة للقيادات العليا في المناطق الجبلية على طول الحدود الباكستانية بما فيها خوست، شمال وزيرستان, جنوب وزيرستان, وفي منطقة كونار، فإنهم لا يجدون مفرا من الإذعان للضغوط الأمريكية. ووسط هذه الأجواء المتفجرة، تجري محاولات أمريكية لمساومة مقاتلي طالبان والقاعدة وعقد صفقة معهم من أجل تهدئة الأوضاع بصورة مؤقتة. وإذا قدر لهذه الصفقة أن تكتمل، فإن المستفيد الأول منها هو القاعدة وطالبان، فخيار التهدئة يتيح لهما مزيداً من الوقت لإعادة تعبئة وتنظيم وتدريب القوات، من أجل تحقيق الهدف النهائي، الذي لن يتخلوا عنه، وهو هزيمة القوات الأمريكية وإسقاط حكومتي كابول وإسلام أباد.
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
بارك الله فيك يا أخي سامي على هذا النقل
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عبد القدير خان...أبو القنبلة الباكستانية | ســـامي | المنتدى العام | 2 | 18 -06 -2006 10:49 PM |
|
الساعة الآن 03:16 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |