منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى المناقشة و الحوار الهادف يختص بمناقشة كافة القضايا الهامة و لإبداء الآراء |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
سؤال محرج ... جدا ... جدا ...جدا
-- هل أنت ذكر ام رجل ??????? إعلم أخي الكريم أن كل رجل ذكر ... وليس كل ذكر رجل . وإعلم يا رعاك الله أن الله سبحانه وتعالى هو أول من نبهنا إلى هذا الفرق الجلي الواضح ين الذكور و الرجال في كتابه العزيز . فالمتدبر في كتاب الله يرى أن لفظ ( الرجال ) قد إستخدم في أماكن خاصه وفي مواضيع معينه وفي المقابل نرى ان الله عز وجل قد ذكر لفظ (الذكور ) في مواضيع مختلفة تماما فتدبر أخي في الله . // الرجال// * يقول الله سبحانه وتعالى (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )) . *ويقول الله سبحانه وتعالى (( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها في الغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولابيع عن ذكر الله وإقام الصلاة )). *ويقول الله سبحانه وتعالى (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا )) . * ويقول الله سبحانه وتعالى (( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله )) . *ويقول الله سبحانه وتعالى (( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا )) . *ويقول الله سبحانه وتعالى (( فاتقوا الله ولاتخزوني في ضيفي أليس منكم رجل رشيد )) . فالمتبصر في الآيات السابقة يجد أن لفظ ( الرجل ) إرتبط و إقترن بمواطن الجهد و التضحية كترك الدنيا والتجاره من أجل الله ... والتضحية بالأرواح والمهج في سبيل إعلاء كلمته جل جلاله ... أو عند ذكر القوامه وذكر الحج وهو كما تعلمون إخوتي جهاد لا شوكة فيه ... فهذه مواضع لا يثبت فيها إلا الرجال فمن طلبهم عندها وجدهم . أما الذكور فتجدهم على الطرف الآخر المعاكس تماما للجاده حيث تعظيم الدنيا وكراهية الجهاد وحب الحياة وطول الأمل وحب الأموال والتنافس على ذلك . كقوله سبحانه وتعالى (( للذكر مثل حظ الأنثيين )) فنرى أن ذكر ( الذكور ) أستخدم عند التنافس على المواريث ولعاع الدنيا الزائله ... أو عند ذكر جنس المولود بعد الولاده . -- فيا حسرة على زمان كثر ذكوره وأفتقد رجاله ... اسأل الله أن يردنا إلى ديننا ورجولتنا رداً جميلاً ... -- والسؤال الذي لابد من طرحه على نفسك الآن من أي الصنفين أنت ... وهل أنت ذكر ام رجل ?????????? أرجو الاجابة بمصداقية كاملة مع تحياتي شاين تروث
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
أختى الفاضلة / شاين
كعادتك متألقة وصاحبة مواضيع مميزة .. *ويقول الله سبحانه وتعالى (( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا )) هذه الأية رقمها 27 من سورة الحج وكلمة رجالا فى هذه الأية الكريمة ليست جمع كلمة رجل ولكنها جمع كلمة راجل أى مترجل أى ماشيا .. فتكون رجالا هنا اى مشاة أما أجابتى على تساؤلك ..... أنا راجل والحمد لله وللحديث بقية ....... سلمت يدك على هذا الموضوع المميز كل الود والحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
الأخت شاين حفظها الله
سبقني أخي محمد نجيب إلى التنبيه على هذا المسألة، فكلامه صحيح فإن المقصور برجال ، الماشيين، ولو كان المقصود بها الذكور لما وجب الحج على الإناث بل هي تشمل الذكور والإناث أما سؤالك فنحن نرجو الله أن نكون رجالا عاملين كما أراد الله وهذا لن يكون إلا بتوفيق الله ثم بانية الصادقة واللجهد المثمر
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||
|
تشرفت بمروركم الطيب الاخوة محمد نجيب و محمد الزعبي أصحاب الاقلام المميزة في المنتدى.
لكن توقعت منكم أنتم بالذات أن تتكلموا بعمق عن هذه الظاهرة المتفشية في المجتمع العربي. لأننا لم نعد نجد هذا الرجل الذي يتحدث عنه القران الى في القواميس التي تفسر معنى الرجولة ( الا من رحمه ربي) . أم في الواقع فهم قطرة ماء في ارض قاحلة. إن إنحسار مفهوم الرجولة في وقتنا هذا الان سببه ضعف الايمان في قلوب الرجال و بالتالي هان عليهم أعراضهم و قيمهم و بلادهم. و بالتالي هذا الهوان أدى الى تقدم المراة عليه و منافسته في جميع مجالات الحياة. و مع احترامي للمراة فالمراة لا يصح أن تنافس الرجل في كل شيء و لذلك نعاني من فوضى ضبابية و هي ضيا ع الادوار بين الرجل و المراة و بالاصح تبادل الادوار. فالرجل يميل الى الانوثة و ترك المسؤوليات و المراة تسابق الزمن لتصبح رجل بلا فخر و تتحمل مسؤوليات جبال لا تحملها. و هذا أدى لاى فقدان التوازن في المجتمع. و لكن يبقى الرجل النصف الاخر للمراة . و لكن الى أين يسير هذا النصف الاخر بذاك النصف.؟؟ مع تحياتي شاين تروث
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||
|
سامحينا على هذا التقصير ولكن الواقع مرير، والضرب بالميت حرام
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||
|
أخي محمد ما عاذ الله. و لكن حقيقة واضحة و موضوع بتنا في الاونة الاخيرة نعاني منه و نتائجه وخيمة ان تفاقم الوضع.
فما الاسباب التي دعت الرجال التخلي عن رجولتهم في قيادة كافة جوانب الحياة؟؟؟ ترى هل هي تربية الام الخاطئة من الاول؟؟؟ عندما تعلم الأم ابنها على الدلال و تحقق له كل طلباته و تبعد عنه المسؤولية. أم ترى الحق على تاثر المجتمع بالغرب الذي يطرح سمومه في مجتمعنا و بالتالي نقلدهم في الجوانب السيئة كوننا نشعور بشعور النقص اتجاهم و نترك لهم الجوانب الحسنة. ام يوجد اسباب أخرى غائبة عن ساحتنا؟؟؟ أفيدونا أفادكم الله شاين تروث
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
ما هو تعريف الرجولة ؟
الرجولة هى :الوقوف في وجه الباطل، وقول كلمة الحق، ودعوة مخلصة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، واستعلاء على الكافرين، وشدة على المنحرفين وأصحاب الأهواء، وابتعاد عن نفاق وتملق ومداهنة السلاطين وأصحاب النفوذ، ومواجهة للظلم والظالمين مهما عظم سلطانهم، ومهما كلف تحديهم، واستعداد للتضحية بالغالي والنفيس والجهد والمال والمنصب والنفس من أجل نصرة الحق وإزالة المنكر وتغييره. إذن ..... ليس كل الذكور رجالاً، ولا كل المؤمنين رجالاً، ولا كل أصحاب العضلات المفتولة، أو الشوارب المبرومة، أو اللحى المسدولة، أو العمائم الملفوفة، أو النياشين البراقة، أو الألقاب الرنانة رجالاً. وبالرغم من كثرة المسلمين في هذا الزمان واقتراب أعدادهم من المليار ونصف، إلا أن أكبر أزمة تعانيها الأمة الآن - بعد أزمة الإيمان - هي أزمة رجولة وقلة رجال. والمتأمل في القرآن الكريم يكتشف أن الرجولة وصف لم يمنحه الحق تبارك وتعالى إلى كل الذكور، ولم يخص به إلا نوعًا معينًا من المؤمنين، لقد منحه لمن صدق منهم العهد معه، فلم يغير ولم يبدل، ولم يهادن، ولم يداهن، ولم ينافق، ولم يتنازل عن دينه ومبادئه، وقدم روحه شهيدًا في سبيل الله، أو عاش حياته في سبيله مستعدًا ومنتظرًا أن يبيعها له في كل وقت، نفهم هذا من قول الله عز وجل: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} [الأحزاب:23] ... يفهم هذا من موقف مؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه، لكنه لم يستطع السكوت عندما علم بعزم فرعون على قتل نبي الله موسى - عليه السلام -،وقرر الوقوف في وجه الظلم، ومناصرة الحق، ولم يخش على حياته التي توقع أن يدفعها ثمنًا لموقفه، ولم يخش على منصبه الكبير عند فرعون، فنهاه عن قتل موسى - عليه السلام - وحاول إقناعه بأن ذلك ليس من الحكمة والمصلحة، ولم يكتف بذلك، بل توجه إلى موسى وأخبره بما يخطط له فرعون وزبانيته، ونصحه بالخروج من مصر، وقد استحق هذا المؤمن وصف الله له بالرجولة فقال سبحانه: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} [غافر: 28 والرجولة ثبات على الحق، ومحافظة على العبودية لله، وصمود أمام مغريات الدنيا وشهواتها، وكل ما يشغل الناس العاديين ويلهيهم عن ذكر الله تعالى وطاعته والتقرب إليه، يفهم هذا من وصفه سبحانه وتعالى لهذا النوع من المؤمنين بالرجولة في قوله عز وجل: {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} [النور:37]. والرجولة تحريض على الجهاد، وتشجيع على مواجهة الباطل، وابتعاد عن التثبيط والتعويق للصف المؤمن - ولو بالكلمة - يفهم هذا من قصة موسى عليه السلام عندما بعث نفرًا من قومه لاستطلاع أحوال الجبابرة قبل خوض القتال معهم، فرجعوا يروون لبني إسرائيل ما رأوه من قوتهم، فأخافوهم، بينما كتم اثنان منهم أخبار قوة الجبابرة، ولم يخبرا إلا موسى - عليه السلام -، وأخذا يشجعان قومهما على الجهاد في سبيل الله، وقد استحق هذان المؤمنان على موقفهما هذا صفة الرجولة من الله تعالى الذي قال: {قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ} [المائدة: من الآية23]. وعند التأمل في واقع المسلمين اليوم على ضوء مفهوم الرجولة في القرآن الكريم يتبين لنا أن الأمة تعاني فعلاً من أزمة رجولة؛ فسكوت أغلب حكام المسلمين عن مقدساتهم التي تدنس، ودمائهم التي تنزف، وكرامتهم التي تمتهن، وأعراضهم التي تنتهك، وأرضهم التي تحتل، وثرواتهم التي تسرق، ناتج عن انعدام الرجولة أو ضعفها عند هؤلاء- فضلاً عن ضعف الإيمان قال عنترة بن شداد: لا تسقــني ماء الحيــاة بــذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل لقد شجع النبي - صلى الله عليه وسلم - المسلمين أن يكونوا رجالاً يقفون في وجه الحكام الظالمين، وعد من يقف في وجههم فيقتلونه رجلاً وسيدًا للشهداء، حيث قال: 'سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله'. [أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه]، كما شخص عليه الصلاة والسلام حال أمتنا اليوم في حديثه الذي يقول فيه: 'يوشك الأمم أن تداعى عليكم من كل أفق، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ، قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور أعدائكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت'. وأخيرًا أجد لزامًا على كل مسلم في هذه الأمة أن يسأل نفسه عددًا من الأسئلة: هل صدقت ما عاهدت الله عليه ولم أغير ولم أبدل؟ هل أتمنى الشهادة في سبيل الله بصدق وأسعى إليها؟ هل أملك الجرأة على قول الحق مهما كانت النتائج؟ هل أتحرك لإزالة المنكر وتغييره مهما كلفني ذلك من جهد وثمن؟ هل أبذل ما في وسعي لتغيير حال الأمة السيئ؟ هل أصمد وأثبت أمام شهوات الدنيا ومغرياتها وأظل أحافظ على عبادتي وعلاقتي بالله؟ هل أغار على عرضي ومحارمي ومن أعول وأمنعهم من التبرج والانحراف؟ هل أرفض النفاق والمداهنة والتقرب من السلاطين وأصحاب النفوذ على حساب ديني ومبادئي؟ هل أنحاز إلى أهل الحق الذين يجاهدون أعداء الأمة؟ فإن كانت إجاباته: 'نعم', فليحمد الله، وليعلم أنه رجل في الزمان الذي قل فيه الرجال، أما إن كانت إجاباته: 'لا', فليراجع نفسه، وليعد حساباته، ليكون رجلاً وليس مجرد ذكر، فما أحوج أمتنا اليوم إلى المؤمنين الرجال. أختى الكريمة / شاين شكرا لك على سعة صدرك وآسف على الإطالة كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||
|
أخي محمد
علقت فابدعت فكانت كلمتك شعاع يتوهج حقيقة. بارك الله بك و دمت ذخرا لهذا المنتدى.
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||
|
نحن الرجال
من أنزل الله اليهم الكلام نحن الرجال من حمل رسالنه من بين جميع الكائتان نحن من صرخ بنا جيرائيل أن اهتموا بخلق الرحمان وحافظوا على النساء بعد الصلاة ووضع لنا حدودا وقال هذا هو الجهاد حاربنا الكافرين والفاسقين وكان الفوز لنا بعون الله وظهرن لنا حورية وصرخنا ما هذا الجمال قالت لنا انني انثى أعشق الخجل وأهوى الصبر ولهذا كنت أجمل الكائنات قلنا ما هذا الكلام لم نسمع به قبل نزولك من السماء خاطبناك بالعقل والعقل ميزان الرجال حملناك وقلنا أهلا بعسل السماء وسجدنا الليل كله نحمد الرحمان رأينا جسد ناعم يغوي اغراء الرجال من نسى عقله واتبعك أصبح ذكرا من دون الرجال ومن حكم عقله بقي كالرجال مع تحياتي شاين تروث
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||
|
أختى الكريمة /شاين
شكرا لك على كريم مرورك وتعقيبك كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||
|
يا شاين دائما مواضيعك حلوه
انا رجل و نص هذا بالنسبه لسؤالك جيل اليوم لا يفتقد للرجوله بل الرجوله تفتقدهم لي عوده
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||
|
أختي شاين
صحيح أننا نعيش أزمة رجوله، ولكن من فضل الله أن الارجولة لا تزال موجودة ولدينا رجال كثيرون فالخير في هذه الأمة موجود حتى قيام الساعة، أما عن استفساراتك فسأحاول أن أجيب عليها بحسب معلوماتي المتواضعة فما الاسباب التي دعت الرجال التخلي عن رجولتهم في قيادة كافة جوانب الحياة؟؟؟ السبب بساطة: ضعف الوازع الديني، والابتعاد عن تعاليم ديننا الحنيف واللهث وراء الحضارة المستوردة والتقليد الأعمى لكل ما هو غربي وتفشى بيننا المثل المشؤوم : كل شيء افرنجي برنجي ترى هل هي تربية الام الخاطئة من الاول؟؟؟ عندما تعلم الأم ابنها على الدلال و تحقق له كل طلباته و تبعد عنه المسؤولية. هذا أحد الأسباب، لكن هناك أسباب اخرى، فكما تعلمين فإن الأم ليست وحدها التي تربي، فالمدرسة تربي، والجامعة تربي، والشارع يربي، والأنترنت يربي، والأصدقاء يربون فالطفل أو حتى الشاب يكتسب من كل هؤلاء، وينعكس ذلك على مفاهيمه وتصوراته للحياة أم ترى الحق على تاثر المجتمع بالغرب الذي يطرح سمومه في مجتمعنا و بالتالي نقلدهم في الجوانب السيئة كوننا نشعور بشعور النقص اتجاهم و نترك لهم الجوانب الحسنة. الحق ليس على التأثر بل على المتأثرين، وهذا التأثر واضح في شبابنا وبناتنا وحتى في مجتمعاتنا، وكما تعلمين أن الضعيف يكتسب من القوي، وكما قلت نحن نشعر بعقدة النقص تجاههم فنأخذ منهم دون تمحيص وهذا ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم حين قال:لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن (متفق عليه) ام يوجد اسباب أخرى غائبة عن ساحتنا؟؟؟ نعم يوجد سلبيات كثيرة لعل من أهمها -كما قلت آنفا -ضعف الوازع الديني المتمثل بضعف الإيمان وضعف اليقين على الله فالمؤمن الحق يعلم علم اليقين أن أجله محتوم ولا أحد في الوجود يستطيع أن ينهي حياته إلا الذي وهبها له وهو اله حل وعلا فلا يخاف من قول الحق وقول الحق يحتاج إلى رجولة، فيصدع بالحق ولا يخاف في الله لومة لائم كما أنه يجاهد في الله حق جهاده ولا يخاف من الموت والمؤمن الحق يوقن بأن الرزق محدود ومقدر من الله فلا يلجأ إلى الوسائل غير المشروعة في الكسب ولا يداري ولا ينافق خشية ذهاب المنصب أو الوظيفة أو قطع الرزق فإذا تحلى بهذه الصفات كان رجلا بحق نحن بحاجة إلى أن نربي أنفسنا على اليقين الكامل على الله وحسن التوكل عليه وأن نتحلى بالقيم الإسلامية والتخلق بخلق النبي صلى الله عليه وسلم ثم نربي أبناءنا على هذه القيم الإسلامية وعلى الرجولة الحقة نحن جزء من المشكلة فحين نرى أبناءنا يربطون شعورهم تشبها بالنساء، ويضعون الحلق في آذانهم، بل بعضهم يضع الماكياج على وجهه ولا نحرك ساكنا أو نرى بناتنا وقد لبسن القميص والبنطال وكشفن الرؤوس وقصصن الشعور وتبرجن تشبها بالرجال ولا نحرك ساكنا، بل لا نستطيع أن نحرك ساكنا لأننا تركنا لهم الحبل على الغارب منذ الصغر ونأتي الآن لإصلاحهم فلا نستطيع ، لقد فات الأوان على الإصلاح بالسلطة أو بالقوة ولم يبق أمامنا سوى أسلوب الحوار الذي لم نتعود عليه نريد أن نتعلم لغة الحوار حتى نستطيع أن نحاورهم باللغة التي يفهمونها وأخيرا ما الحل؟؟؟ وهل استفحلت المشكلة لدرجة اليأس من الحل؟؟؟ أم لا يزال الأمل موجودا؟؟؟ الحل موجود والأمل بالله أولا موجود ثم بهمة المخلصين منا نستطيع أن نغير مجتمعنا إلى الأفضل ونحن فدقادرون على ذلك بشرط: الإخلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااص وإلا فلا، فإذا أخلصنا النيات لله وعزمنا على التغيير حتما سيأخذ الله بأيدينا، ويجب أن نبدأ بتغيير أنفسنا لأن الله تعالى يقول: (({ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ }))) (11) سورة الرعد ملحوظة: لفظ الرجال ليس مقصورا على ما ذكرنا من مفهوم الرجولة بل قد يأتس بمعنى الذكورية، وغليكم بعض النصوص الدالة على ذلك: قال تعالى: {أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} (55) سورة النمل، وقال تعالى:{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} (6) سورة الجن، وقال تعالى: {وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ} (48) سورة الأعراف، وغير ذلك من النصوص فاللفظ غير مقصور على (((((مواطن الجهد و التضحية كترك الدنيا والتجاره من أجل الله ... والتضحية بالأرواح والمهج في سبيل إعلاء كلمته جل جلاله ... أو عند ذكر القوامه وذكر الحج )))) ما بين الأقواس مقتبس من الموضوع الأصلي. أختي شاين .....إخواني وأخواتي الأفاضل آسف للإطالة ولكني امتثلت لأوامر المشرفة وأسأل الله أن أكون قد وفقت في مشاركتي وكفرت عن ذنبي في اقتضاب المشاركة السابقة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم د. محمد الزعبي
التعديل الأخير تم بواسطة محمد الزعبي ; 17 -05 -2006 الساعة 12:40 PM |
||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||
|
الأخ محمد نجيب حفظه الله
أجدت وأفدت وأحسن الله إليك لكن ربما فلتت منك كلمة أظنك لا تقصده وهي قولك أنه ليس كل المؤمنين رجال فإذا لم يكن المؤمنون هم الرجال فمن إذا المؤمنون هم أسياد الرجال فالذي آمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا إيمانا حقيقيا، لا ادعاءً فهذا رجل وأيما رجل يقول الله تعالى: { وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} (25) سورة الفتح بارك الله جهودك الخيرة ولا حرمنا منك ومن قلمك المفعم بالحيوية
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||
|
الأخ الفاضل / محمد
بارك الله لك على ماكتبت وما تكتب جعله الله فى ميزان حسناتك من الأسس التى تعلمناها ونعلمها لأبنائنا فى الجامعة لا اجتهاد مع النص وإذا رجعنا لسورة الأحزاب .. آية .23 ( من المؤمنين ..... ) ومن هنا للتبعيض .. أى ليس كل المؤمنين ولكل جزء منهم وسورة الفتح ....... آية 25 ( ولولا رجال ..... ) كلمة رجال جاءت منكرة وغير معرفة وكما هو معروف عند أهل اللغة أن الكلمة المعرفة بالألف واللام تعنى عموم الجنس أما الكلمة هنا جاءت نكرة فيكون المعنى ... نفر من الرجال ونفر من النساء . بارك الله جهودك الخيرة ولا حرمنا منك ومن قلمك المفعم بالحيوية كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | ||||||||||||||
|
افادك الله بما افدتنا به أخي محمد الزعبي. بارك الله بك
مع تحياتي شاين
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | ||||||||||||
|
أخي محمد نجيب
بارك الله فيك وبعلمك ولا حرمنا منك ومن قلمك السيال وزادك الله حرصا على دينك وإيمانك صدقت وصح لسانك وما تفضلت به صحيح 100% ولكن أرجو أن يتسع صدرك لبعض التعقيب الآية في سورة الأحزاب: (({مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} (23) سورة الأحزاب هذه الآية نزلت في أنس بن النضر فقد قال الإمام أحمد 3194 حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال قال أنس عمي أنس بن النضر رضي الله عنه سميت به لم يشهد مع رسول الله e يوم بدر فشق عليه وقال أول مشهد شهده رسول الله e غبت عنه لئن أراني الله تعالى مشهدا فيما بعد مع رسول الله e ليرين الله عز وجل ما أصنع قال فهاب أن يقول غيرها فشهد مع رسول الله e يوم أحد فاستقبل سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال له أنس رضي الله عنه يا أبا عمرو أين واها لريح الجنة إني أجده دون أحد قال فقاتلهم حتى قتل رضي الله عنه قال فوجد في جسده بضع وثمانون بين ضربة وطعنة ورمية فقالت أخته عمتي الربيع ابنة النضر فما عرفت أخي إلا ببنانه قال فنزلت هذه الآية ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) قال فكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه رضي الله عنهم ورواه مسلم 1903 والترمذي 3200 والنسائي من حديث سليمان بن المغيرة به ورواه النسائي أيضا وبن جرير من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه به نحوه وقال بن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سنان حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه قال أن عمه يعني أنس بن النضر رضي الله عنه غاب عن قتال بدر فقال غبت عن أول قتال قاتله رسول الله e المشركين لئن أشهدني الله عز وجل قتالا للمشركين ليرين الله تعالى ما أصنع قال فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال اللهم إني اعتذر اليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء يعني المشركين ثم تقدم فلقيه سعد يعني بن معاذ رضي الله عنه دون أحد فقال أنا معك قال سعد رضي الله عنه فلم أستطع أن أصنع ماصنع فلما قتل قال فوجد فيه بضع وثمانون ضربة سيف وطعنة رمح ورمية سهم وكانوا يقولون فيه وفي أصحابه نزلت ( فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ) وأخرجه الترمذي في التفسير 3201 عن عبد بن حميد والنسائي فيه أيضا عن إسحاق بن إبراهيم كلاهما عن يزيد بن هارون به فكما تلاحظ أخي بارك الله فيك الذين وعدوا هم فئة من المؤمنين وليس جميعهم فناسب أن يعبر الله بلفظ "من" لأنه يعبر عن جزء من المؤمنين وليس عن جميعهم. أما الآية الثانية: (({هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} (25) سورة الفتح يعني المستضعفين من المؤمنين بمكة وسط الكفار كسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة وأبي جندل بن سهيل وأشباههم ( لم تعلموهم ) أي تعرفوهم وقيل لم تعلموهم أنهم مؤمنون ( أن تطئوهم ) بالقتل والإيقاع بهم يقال وطئت القوم أي أوقعت بهم ...وجواب لولا محذوف والتقدير ولو أن تطئوا رجالا مؤمنين ونساء مؤمنات لم تعلموهم لأذن الله لكم في دخول مكة ولسلطكم عليهم ولكنا صنا من كان فيها يكتم إيمانه وقال الضحاك لولا من في أصلاب الكفار وأرحام نسائهم من رجال مؤمنين ونساء مؤمنات لم تعلموا أن تطئوا آباءهم فتهلك أبناؤهم الثانية قوله تعالى ( فتصيبكم منهم معرة بغير علم ) المعرة العيب وهي مفعلة من العر وهو الجرب أي يقول المشركون قد قتلوا أهل دينهم وقيل المعنى يصيبكم من قتلهم ما يلزمكم من أجله كفارة قتل الخطأ لأن الله تعالى إنما أوجب على قاتل المؤمن في دار الحرب إذا لم يكن هاجر منها ولم يعلم بإيمانه الكفارة دون الدية في قوله فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة قاله الكلبي ومقاتل وغيرهما وقد مضى فنلاحظ أن المقصود برجال في هذه الآية هم نفر من المؤمنين وليس جميعهم وهم الذين كانوا بمكة فالخطاب القرآني فيه إعجاز بياني أخي: أرجو المعذرة وأشكر لك رحابة صدرك وهذا ما عرفته وفيك وما أردت إلا التوضيح والله من وراء القصد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم محمد
التعديل الأخير تم بواسطة محمد الزعبي ; 17 -05 -2006 الساعة 02:01 PM |
||||||||||||
|
|
|
|
|
#18 (permalink) | ||||||||||||
|
الأخت شاين
لا شكر على واجب بارك الله فيك وجزاك كل خير
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||
|
أخى الفاضل / محمد
بارك الله لك على هذا التوضيح التفسيرى والذى أنت أهل له . وما اختلفنا فى التوضيح اللغوى . زادك الله من فضله وكرمه والسلام عليكم ورحمة الله كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#20 (permalink) | ||||||||||||
|
الأخ محمد نجيب
شكرا لك وبارك الله فيك وربنا ما يجعل بيننا خلاف أبدا،
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رسالة هامة جدا للمجاهدين في العراق | النجم الثاقب | منتدى الأخبار | 3 | 24 -08 -2007 01:38 PM |
| أصل التوحيد | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 0 | 11 -12 -2005 01:15 PM |
| مادة الحديث-المستوى الاول-الدرس الثالث عشر | أبو الأبطال | القرآن الكريم والسنة النبوية | 0 | 08 -11 -2005 06:38 AM |
| بعض الأسئله والأجوبه عن حكم صيام ست من شوال | أبو الأبطال | القسم الإسلامي العام | 1 | 07 -11 -2005 09:37 PM |
| فضائل صوم ست من شوال | براء | القسم الإسلامي العام | 4 | 20 -11 -2004 11:24 PM |
|
الساعة الآن 10:56 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |