موسكو تلوح بـ «الفيتو» لإسقاط «الترسيم والعلاقات»
موسكو تلوح بـ «الفيتو» لإسقاط «الترسيم والعلاقات»
كشفت مصادر دبلوماسية روسية النقاب عن أنه في حال أصرت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على طرح مشروع قرار يطالب سوريا بترسيم الحدود مع لبنان واقامة علاقات دبلوماسية وفق صيغته الحالية، فإن موسكو ستلجأ إلى استخدام حق النقض «الفيتو» بالرغم من عدم وجود رغبة أصلا لدى الجانب الروسي للوصول إلى مثل هذا الوضع
مشيرة إلى ان المندوب الروسي في مجلس الأمن اعترض على مشروع القرار خاصة أنه لا توجد أية مشكلة ملحة أو طارئة في العلاقات السورية - اللبنانية تقتضي اللجوء إلى اصدار قرار من مجلس الأمن!
وأوضحت هذه المصادر لـ الوطن أن هناك مداولات تجرى بين جميع الدول الاعضاء في المجلس بشأن مشروع القرار الأميركي - الفرنسي ، لافتة إلى أن الجانب الروسي يقترح اصدار بيان رئاسي عن المجلس بدلا من مشروع القرار يطالب الجانبين السوري واللبناني بالعمل على ازالة كل المعوقات التي تحول دون التطبيع الكامل لعلاقات البلدين وتعزيز عوامل الثقة وذلك من دون الاشارة إلى ترسيم الحدود واقامة العلاقات الدبلوماسية لأن ذلك سيشكل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية ودور مجلس الأمن والامم المتحدة وأشارت المصادر إلى أن هناك تحفظا من الصين ودولة قطر وهي عضو غير دائم في مجلس الأمن على مشروع القرار الأميركي - الفرنسي، وسط تأكيدات من الدول الاعضاء على ضرورة اعادة النظر بمشروع القرار كله. وتعبر الاوساط السياسية والدبلوماسية السورية عن قلقها الشديد من اتجاه مجلس الأمن نحو تبني مشروع القرار الأميركي - الفرنسي مؤكدة أنه في حال صدور القرار - وفق الصيغة المطروحة - فإن هناك خشية من أن يفكر مجلس الأمن أو الدول الكبرى أمثال الولايات المتحدة بطرح مشروع قرار يطالب دولة مثل سوريا بإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في ظل الوضع الراهن، أي مع استمرارات الاحتلال الإسرائيلي للجولان وعدم التوصل إلى أي اتفاق سلام، وذلك قياسا على مشروع القرار الأميركي - الفرنسي المعروض حاليا على مجلس الأمن والذي يتضمن ارغام سوريا على ترسيم الحدود مع لبنان واقامة علاقات دبلوماسية بحجة أن دمشق لا تزال حتى الآن ترفض الاعتراف باستقلال لبنان كدولة ذات سيادة مجاورة لسوريا! في غضون ذلك انهى الموفد الرئاسي السوداني مصطفى عثمان اسماعيل، المكلف بمعالجة الملف اللبناني السوري زيارته إلى بيروت، بالقول: ان دمشق ليست معترضة على زيارة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة اليها، كما انها ليست معترضة على مناقشة القضايا العالقة بين البلدين، لكنها ترى ان الاجواء السائدة لا تزال مفقودة نتيجة الاحداث وتراكماتها، وأوضح في حديث له أمس: ان لا مشكلة لدى المسؤولين السوريين في بحث مسألتي ترسيم الحدود والتبادل الدبلوماسي بين لبنان وسوريا، وأضاف: ان السوريين مع علاقات قوية بين البلدين، الا انهم يرون ان التراشق السياسي والاعلامي الوارد من بيروت، خصوصا من اركان الحكم، لا يعطي اشارة إلى أن اللبنانين يريدون فعلا تنفيذ مقررات الحوار اللبناني. وأكد السنيورة، أن لبنان يواجه مجموعة كبيرة من التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تؤدي إلى نوع من التجاذبات، ولفت إلى ان لبنان حقق انجازات كبيرة من خلال الحوار، وقال اثناء لقائه وفدا من نقابة المحررين برئاسة النقيب ملحم كرم أمس: لا يمكن في النهاية القبول باستمرار وضع سلطة فوق سلطة الدولة، ونقدس دور المقاومة، والمقاومة حق اللبنانين جميعا، وليس جزء من اللبنانين، وبعد ان يزول الاحتلال، نلتزم مبادرة السلام العربية بشرط اننا سنكون آخر من يوقع على السلام مع إسرائيل.وعن العلاقات اللبنانية - السورية، قال السنيورة: قرأت بالأمس ما نقل على لسان رئيس وزراء سوريا محمد ناجي العطري، الذي احترمه واقدره. ولا اعتقد انه كان موفقا في العبارات التي استعلمها، فهذه ليست الطريقة التي يتم التعامل والتخاطب بها بين بلدين عربيين شقيقين، ولكنني اقول انني نسيت هذا الكلام تماما، بعد قراءته، نحن نريد علاقات طبيعية وجيدة ومتكافئة مع سوريا، ولكننا لن نستجدي هذه العلاقات.
من مواضيع الغراب الاسود في المنتدى:
استئناف محاكمة صدام والدليمي يغادر قاعة المحكمة
القلب ليس له علاقه با الحب
يا شام ...
ما اعظمه من جواب
حكام كاس العالم 2006
الفريز فوائده جمالية وبدنية
أعشاب ونباتات
ممنوع دخول ضعفاء القلوب( صور)
مبطلات الصيام
دعوة للنقاش والحوار( العمليات التجميليه)
لسلامه ظهرك
قوى 14 شباط تكرم جون بولتون وتمنحه درع الارز
بري : نشر قوات دولية في الجنوب ليس حلا بل احتلالا
عالج الاكتئاب بالقرآن الكريم
مباحثات أولمرت ومبارك في شرم الشيخ
|