كشفت أسراراً خطيرة في كتابها.. صحفية كندية: جنرال باكستاني عكس رسالة بوش للملا عمر
الوطن س / كشفت الصحفية الكندية كاثي غانون - مراسلة وكالة الأسوشيتد برس في أفغانستان لمدة 18 سنة - في كتاب صدر مؤخراً عن أسرار في غاية الخطورة. وجاء في كتابها بعنوان: (من الحرب المقدسة إلى الإرهاب المقدس) أن الرئيس الأمريكي جورج بوش طلب من رئيس المخابرات العسكرية الباكستانية السابق الجنرال محمود أحمد أن ينقل -عن طريق الجنرال برويز مشرف- رسالة لرئيس الطالبان الملا محمد عمر قبل الغزو الأمريكي لأفغانستان. وكانت الرسالة أنه "ينبغي على الملا محمد عمر تسليم أسامة بن لادن وإلاّ فإن الولايات المتحدة ستغزو أفغانستان وتسقط حكم الطالبان".
وقد أرسل الجنرال برويز مشرف رئيس المخابرات العسكرية الجنرال محمود أحمد مع كبار الشخصيات الدينية التي كانت مؤيدة للطالبان ليبلغ الرسالة. ولكن الجنرال محمود أحمد عكس الرسالة، حيث حث الملا محمد عمر أن يقاوم الولايات المتحدة.
وقالت غانون: إن الجنرال محمود أحمد سافر لقندهار عدة مرات، وفي كل مرة كان يحرص على إعلام الملا محمد عمر بالخطوة المحتملة القادمة لأمريكا ضد الطالبان. وقد أعلم الجنرال محمود أحمد الملا محمد عمر بأن أمريكا لن ترسل قوات لغزو أفغانستان، وأنها ستعتمد على القصف الجوي، وعلى قوات التحالف الشمالي، ولكنه لم يشرح له الدمار الذي سيحدثه القصف الجوي الأمريكي لأفغانستان.
وذكرت أن الجنرال محمود أحمد سافر إلى خوست والتقى القائد الميداني جلال الدين حقاني وكان يحمي أسامة بن لادن وكافة قيادات القاعدة، ولكنه لم يعلمه برسالة الرئيس الأمريكي، بل حثه على عدم تسليم أسامة بن لادن، واستدعى رئيس المخابرات العسكرية جلال الدين حقاني لمدينة راولبندي وطلب منه أن يصمد في خوست مؤكداً له "أن لديك أصدقاء تعتمد عليهم عبر الحدود".
واستندت غانون في روايتها تلك على مصادر من المخابرات العسكرية الباكستانية، وعلى بعض علماء الدين الذين رافقوا الجنرال محمود أحمد خلال زياراته لقندهار ولقاءاته مع الملا محمد عمر. وعندما انكشف أمر الجنرال محمود أحمد اضطر الجنرال برويز مشرف إلى فصله من منصبه وإحالته إلى التقاعد تحت ضغوط أمريكية قوية.
وتعلل غانون تصرف الجنرال محمود أحمد بأمرين، الأول: هو أن المذكور كان من العناصر الإسلامية المتحمسة للجهاد. والثاني: أنه كان يقوم بلعبة مزدوجة مع أمريكا.
وتقول غانون: إن المخابرات العسكرية ما زالت حتى الآن تقوم بلعبة مزدوجة، وتذكر قصة عضو القاعدة المغربي محمد حكيم وانفصاله عن الطالبان وتشكيله (جيش المسلمين)، واختطافه 3 أشخاص من الأمم المتحدة سنة 2004م. وأضافت أنها أجرت مقابلة معه ولاحظت أنه كان يسير بكل حرية في بيشاور وبسيارة تحمل رقم 83 الخاص بالمخابرات العسكرية، وهو الرقم الذي يعطي الحق لكل سيارة تحمله أن تسير بكل حرية وألاّ تعترضها الشرطة أو الأمن.
كما كشفت غانون النقاب عن أن أجهزة المخابرات العسكرية أطلقت سراح قاضي سيف الله اختر، الذي كان متورطاً بمحاولة انقلابية سنة 1995م وأنها كانت وراء تمكين المذكور من إيجاد (حركة الجهاد الإسلامي). كما أن أجهزة المخابرات العسكرية هي التي أنقذت قاضي سيف الله قبل القصف الأمريكي لأفغانستان في أكتوبر سنة 2001م، ونقلته إلى دبي.
وعندما حصلت محاولة لاغتيال الجنرال برويز مشرف سنة 2004م استدعي قاضي سيف الله من دبي وأودع السجن.
من مواضيع ســـامي في المنتدى:
توجيهات وفتاوى مهمة لنساء الأمة
بداية النهاية للنظام الصفوي العنصري
ألمانيا تهزم كوستاريكا 4-2 في افتتاح مونديال 2006
بداية قوية لتشلسي ومانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي
أخبار الخليج العربي ليوم الأربعاء 9/6/1427هـ
أخبار الجهاد الفلسطيني و البناني ليوم الأربعاء 23/6/1427هـ
اعتقال رئيس تحرير "شيحان" الأردنية لإعادته نشر الرسوم المسيئة
إهداء قصيدة أنا ضد أمريكا إلى أن تنقضي
أخبار العالم ليوم الأحد 6/6/1427هـ
مقتل ثلاثة جنود أمريكيين و11 جنديًا أفغانيًا في هجمات لمجاهدي طالبان
عجبت من هؤلاء!!!!
الصَّبرُ عند الصَّدْمةِ الأُولَى
و سجد لله...........فى باطن البحر
برنامج يسمح لك بنسخ 2 جيجا على سيدي 700 ميجا
قتلت طفلها وقدموه طعاماً للكلاب
|