منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
أخبار ماجدة :
إطلاق عشرات الإخوان المصريين بعد احتجاجهم على محاكمة أطلقت الشرطة المصرية سراح العشرات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بعد اعتقالهم لفترة قصيرة اليوم أثناء مشاركتهم في مظاهرة احتجاجية على محاكمة عضو قيادي في الجماعة. وكانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر قالت إن الشرطة اعتقلت 110 من أعضائها الذين كانوا يشاركون في مظاهرة في مدينة الزقازيق بدلتا النيل احتجاجا على محاكمة القيادي حسن الحيوان بتهمة بحيازة سلاح بدون ترخيص وتعطيل الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي أجريت العام الماضي والانتماء لجماعة الإخوان المسلمين. وقال موقع الجماعة على الإنترنت إن ألوفا من رجال الشرطة طوقوا المحتجين ثم فرقوهم باستخدام العصي وقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ومدافع المياه. وأضاف الموقع أن عشرة متظاهرين جرحوا إضافة لاعتقال 110 من أصل قرابة 2000 شخص شاركوا في المظاهرة. وأمرت محكمة أمن الدولة العليا-طوارئ في الزقازيق اليوم الاثنين بالإفراج عن القيادي بالجماعة بعد تبرئته من التهم الموجهة إليه. وكانت الشرطة اعتقلت الحيوان (47 عاما) في ديسمبر/ كانون الأول الماضي خلال الانتخابات البرلمانية التي حقق فيها الإخوان فوزا كبيرا بحصولهم على 88 مقعدا في البرلمان من مجموع مقاعده البالغة 454 مقعدا. ولا تزال الشرطة تعتقل المئات من كوادر الإخوان كانوا شاركوا في الاحتجاج على قانون الطوارئ الذي قامت الحكومة بتمديده لمدة عامين في أبريل/ نيسان الماضي أو تضامنوا مع مطالب قضاة إصلاحيين يطالبون بسن قانون يحد من تدخل الحكومة في شؤونهم الإدارية والمالية. قمة سودانية أريترية بالخرطوم تبحث السلام بشرق السودان عقد الرئيسان السوداني والإريتري في الخرطوم قمة هي الأولى منذ خمس سنوات الهدف منها إنهاء الاضطرابات في شرق السودان الذي تأجلت المفاوضات بشأنه إلى الجمعة بعد أن كانت مقررة الثلاثاء في العاصمة الإريترية أسمرة. وعقد الرئيسان عمر حسن البشير وأسياس أفورقي اللذان يعود لقاء بينهما إلى قمة السلطة الحكومية للتنمية في 2001 في الخرطوم، اجتماعا ثنائيا إثر وصول الرئيس الإريتري إلى قصر الرئاسة. تأتي الزيارة في إطار تحسن كبير في العلاقات بين البلدين بعد أن كانا يتبادلان الاتهامات بدعم حركات تمرد في البلد الآخر. وقد قرر الطرفان رفع العلاقات بينهما إلى مستوى السفراء. وقال محمود غندور من حركة مؤتمر البجة الرئيسة في جبهة الشرق إن تأجيل المفاوضات في أسمرة حول شرق السودان إلى الجمعة تم بانتظار ما ستسفر عنه قمة الخرطوم. وفشلت عدة مبادرات رعتها ليبيا لإنهاء المواجهات المتفرقة بين جبهة الشرق والقوات الحكومية في شرق السودان حيث تسيطر الجبهة على شريط محاذ للحدود الإريترية حول مدينة همشكوريب. وشكلت جبهة الشرق السنة الماضية لتضم مؤتمر البجة، الذي يمثل أكبر عشائر المنطقة، وعرب الرشيدية، للمطالبة بحكم ذاتي أوسع وتوزيع أفضل للموارد في هذه المنطقة المهمشة والفقيرة. وتأمل الخرطوم أن تؤدي مفاوضات أسمرة إلى "سلام شامل ووضع حد للنزاعات في الجنوب والشرق والغرب وأن تتيح للسودان التركيز على إعادة الإعمار". برلمان الصومال يؤجل التصويت على طلب نشر قوات دولية أرجأ برلمان الصومال التصويت على طلب الحكومة بالاستعانة بقوات أجنبية لوضع حد للعنف في البلاد إلى جلسة الغد, في ظل معارضة المحاكم الإسلامية لمثل ذلك الطلب. ويرفض برلمانيون السماح لدخول قوات أجنبية خاصة من دول الجوار خاصة من السودان وأوغندا التي وافق مجلس الوزراء على السماح بدخولها في 21 مايو/ أيار الماضي. وقال أعضاء بالبرلمان في وقت سابق إن قوات الجيران لا يمكن أن تكون محايدة لأنها دخلت في حروب ومواجهات سابقة في الصومال. وطلبت الحكومة في فبراير/ شباط العام الماضي من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية إرسال ما بين 5000 و7500 جندي لمساعدة الحكومة في تشكيل قوات للشرطة والجيش, وقد أيد الاتحاد الأفريقي ذلك مشترطا موافقة القادة الصوماليين على المقترح. وكان زعيم المحاكم الشرعية الشيخ شريف شيخ أحمد التي تسيطر قواته على العاصمة مقديشو رفض نشر قوات دولية في بلاده. وربط شريف شيخ أحمد بين استمرار التفاوض مع الحكومة ووقف طلبها بتدخل القوات الأجنبية. من جهة أخرى أعلن تحالف أمراء الحرب أنهم مستعدون للرد على أي هجوم قد تشنه قوات المحاكم الإسلامية على معقلهم في جوهر شمالي مقديشو. وقال أحد قادة التحالف إن قواته لن تصدر أي أمر بالهجوم إلا في حال تعرضت لهجوم من قبل المحاكم. القوات الدولية لن تستطيع الانتشار بدارفور قبل يناير المقبل اعتبر مسؤول كبير بالأمم المتحدة الاثنين أن القوات الدولية لن تستطيع الانتشار في دارفور قبل يناير/كانون الثاني 2007وأن من الحيوي أن ينزع السودان أسلحة المليشيات العربية المسؤولة عن القتل والاغتصاب هناك، حسب تعبيره. وتكافح قوة تابعة للاتحاد الأفريقي قوامها سبعة آلاف فرد لمراقبة هدنة تواجه تجاهلا واسع النطاق بدارفور، لكنها لا تستطيع وقف الهجمات، كما أن تمويلها أخذ في النفاد ومن ثم طلب الاتحاد الأفريقي من الأمم المتحدة تسلم المهمة، وهو ما ترفضه الخرطوم. وقال رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة جان ماري جينو إن ستة أشهر بين قرار نشر القوات وعملية الانتشار فاصل زمني أكثر واقعية خاصة في ضوء ظروف النقل والإمداد في دارفور، وإن يناير/كانون الثاني المقبل موعد أكثر واقعية. وبعد أن رفض السودان تسليم المهمة للمنظمة الدولية، يقود جينو ونظيره في الاتحاد الأفريقي سعيد جينيت فريقا رفيع المستوى للتقييم لإجراء محادثات بالخرطوم قبل إرسال خبراء لدارفور. وينتهي تكليف قوة الاتحاد الأفريقي في 30 سبتمبر/أيلول القادم، لكن جينو وجينيت قالا إن عملية التسليم يجب أن تكون سلسة، ولذا فمن المرجح أن تبقى القوة الأفريقية بعد هذا التاريخ. ويبدأ موسم الأمطار بدارفور مايو/أيار وينتهي في سبتمبر/أيلول ويصبح السير على الطرق الترابية في هذا الموسم شبه مستحيل مما يجعل نشر القوات أكثر صعوبة. لكن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لم يحصلا على موافقة حكومة الخرطوم بعد ثلاثة أيام من المحادثات. وتعتقد الحكومة السودانية أن نشر قوات دولية سيكون بمثابة غزو غربي وتخشى أن يؤدي لأعمال عنف يشنها معارضون للوجود الأجنبي، وكان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري قد انتقد الحكومة السودانية لمجرد سماحها بدخول فريق التقييم. ويقول محللون إن الحكومة تخشى أن تستخدم القوات الدولية لاعتقال مسؤولين وزعماء مليشيات موالين للحكومة لتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية التي تحقق في جرائم حرب مزعومة. وقال جينو "تمسكوا بموقفهم حتى الآن، إنهم مستعدون لإجراء حوار مع الأمم المتحدة لكنهم يريدون مناقشة جوهر التسليم المحتمل للمهمة بعد عودتنا من دارفور". وذكر جينيت أن المحادثات كانت أول مناقشات مباشرة بين الجانبين، ووصفها بأنها بناءة، واعتبرها انفراجة نفسية بالغة الأهمية. وأضاف أن القلق كان يساور الحكومة من احتمال مناقشة تسليم المهمة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك قبل التشاور مع الخرطوم. وسيزور الفريق دارفور مدة أسبوع لتقييم احتياجات الاتحاد الأفريقي خلال الفترة الانتقالية ومتطلبات القوة الدولية، وسيستأنف محادثاته مع الحكومة بعد عودته للخرطوم. وتوسط الاتحاد الأفريقي في إبرام اتفاق للسلام بالعاصمة النيجيرية أبوجا في الخامس من مايو/أيار الماضي، لكن لم يوقع الاتفاق سوى واحد من ثلاثة فصائل للمتمردين شاركت في المفاوضات. وينص الاتفاق على أن تقدم الخرطوم خطة لنزع سلاح المليشيا المعروفة باسم الجنجويد بحلول 22 يونيو/حزيران الجاري واستكمال عملية النزع بنهاية أكتوبر/تشرين الأول. وقال جينو وجينيت إن الحكومة يتعين أن تثبت جديتها في نزع سلاح الجنجويد لضمان نجاح اتفاق السلام، وهو ما اعتبره جينيت أمرا حيويا. وقتل عشرات الآلاف من سكان دارفور واضطر أكثر من 5ر2 مليون آخرين للفرار من ديارهم واللجوء إلى مخيمات بسبب العنف الذي تصفه واشنطن بأنه إبادة جماعية، لكن الخرطوم تنفي تلك المزاعم. ترحيب سوري لبناني بتقرير براميرتس رحبت دمشق على لسان وزير إعلامها محسن بلال بتقرير لجنة التحقيق الدولي في اغتيال رفيق الحريري بعد يومين من تسليمه إلى الأمن العام للأمم المتحدة. وقال بلال في تصريحات صحفية نشرت اليوم إن دمشق "مرتاحة مبدئيا لتقرير لجنة التحقيق وهي الآن تعكف على دراسته لإبداء ملاحظاتها النهائية حوله". وأضاف في أول رد سوري رسمي على التقرير الذي نشر السبت أن التقرير مهني إلى حد ما ويبتعد عن التسييس. ونقلت وكالة الأنباء السورية عن وزير الإعلام قوله أيضا إن بلاده ماضية في اكتشاف الحقيقة والقتلة ليس لأنها متهمة بل لأنها منطلقة من البراءة وتعمل من أجل الحقيقة. وكان التقرير قد أشار إلى أن تعاون سوريا مع اللجنة مرضي، كاشفا أن اللجنة قدمت 16 طلب مساعدة رسميا إلى دمشق من أجل الحصول على "معلومات محددة ومفصلة" على علاقة بتحقيقاتها. وفي بيروت أشاد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بتقرير رئيس لجنة التحقيق القاضي البلجيكي سيرج براميرتس. وقال في تصريحات نشرتها صحيفة "النهار" إن بلاده تولي براميرتس ثقتها بكفايته وبكل ما يتوصل إليه من نتائج. ونفى السنيورة أن يكون بصدد المقارنة بين رئيس اللجنة الحالي وسلفه الألماني ديتليف ميليس مكررا رغبة بيروت في الوصول إلى الحقيقة في موضوع الاغتيال. وجاء تصريح السنيورة بعد يوم من اعتبار وزير العدل اللبناني شارل رزق أن تقرير براميرتس يدل على أداء مهني عال. وقال إن التقرير مفيد وإيجابي لبيروت ودمشق وإنه أبعد التحقيق عن التجاذبات السياسية المحلية. وكان دبلوماسي غربي قد قال في وقت سابق إن التقرير يبدو حذرا على المستوى السياسي، ولا يسعى إلى اتهام أحد. وأضاف أنه من الواضح أن القاضي براميرتس لا يريد استفزاز السوريين لأنه يتصرف كخبير هدفه تعزيز الأدلة قبل إحالتها إلى محكمة دولية "وهذا الأمر سيستغرق وقتا". وكان براميرتس قد أشار في تقريره إلى الطابع المعقد لعمل اللجنة، مشددا على أن 24 تحقيقا لا تزال مستمرة، وقد تم تقديم 32 طلبا إلى 13 دولة، الأمر الذي يضفي صفة دولية على هذا التحقيق. وأوضح التقرير أن "الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة قوية جدا تحتوي على ما يوازي 1200 كلغ على الأقل من مادة TNT مما يرجح تفجيرا فوق الأرض لا تحتها. وأشار إلى احتمال أن تكون العملية خطط لها ونفذت بناء "على مبدأ التجزئة" وهذا يعني عملية معقدة يتم الفصل فيها بين مختلف أجزائها، وتنفذها أفراد أو مجموعات غير مطلعين على جوانب أخرى من العملية أو المشاركين الآخرين فيها. يُذكر أن براميرتس سيقدم الأربعاء المقبل إيجازا عن التقرير لأعضاء مجلس الأمن الدولي الذي سيبت من جهته في طلب تمديد مهمة اللجنة، وفقا لرغبة الحكومة اللبنانية التي تحظى بدعم رئيس اللجنة نفسه. المحاكم الشرعية ترفض نشر قوات دولية بالصومال رفض زعيم المحاكم الشرعية الشيخ شريف شيخ أحمد نشر قوات دولية في الصومال, بينما يستعد البرلمان للتصويت على اقتراح الحكومة الانتقالية باستدعاء قوات أجنبية لحفظ الأمن. وقال مراسل الجزيرة في الصومال إن البرلمان بحث أمس في جلسته التي عقدها بمدينة بيداوة طلب الحكومة بشأن القوات الأجنبية، ويتوقع أن يصوت على هذا الطلب في جلسة اليوم. وعلى الصعيد الميداني تصاعدت الأحداث منذ سيطرة المحاكم الشرعية على العاصمة مقديشو، فقد تمكنت الحكومة الانتقالية من السيطرة على مدينة بيداوة شمال غرب مقديشو بعد يوم من الاشتباكات. في تطور آخر انضمت مليشيات مسلحة إلى قوات الحكومة التي دعت المحاكم الشرعية إلى تسليم أسلحتها. وقال وزير الإعلام محمد عبدي حاير "طلبنا منهم تسليم أسلحتهم ومازلنا ننتظر ردهم، وأكد "إذا سلمت المحاكم الإسلامية وآخرون مثل رجال الأعمال أسلحتهم فستكون هذه خطوة جيدة تماما تستطيع الحكومة بعد ذلك العمل في مقديشو خلال أشهر". وفي التحليلات بشأن مستقبل المحاكم الإسلامية، يقول دبلوماسيون إنه من السابق لأوانه القول ما إذا كانت هذه القوة التي تسيطر على أجزاء كبيرة من جنوب الصومال ستساعد في ترسيخ الحكومة بمقديشو أم ستشكل سلطة منافسة. وقال دبلوماسي غربي لم يرغب في الكشف عن اسمه إن الانتباه يتركز حول نوايا إثيوبيا القوة العسكرية الكبرى بالقرن الأفريقي. وتشعر إثيوبيا الجار الكبير للصومال والتي يقودها المسيحيون في بلد غالبيته مسلمون، بالقلق من النفوذ الإسلامي بالمنطقة. من جهته دعا الاتحاد الأفريقي السبت الأسرة الدولية لعدم "المبادرة" بما قد "ينسف" الهدنة الحالية بالصومال، في إشارة ضمنية للولايات المتحدة التي تدعم زعماء الحرب (التحالف من أجل إرساء السلام ومواجهة الإرهاب) بهذا البلد الذي يشهد حربا أهلية منذ 15 عاما. ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري "كل الدول إلى عدم اتخاذ إجراءات من شانها أن تنسف هذا التطور الإيجابي في بلد يعاني منذ وقت طويل" مشيرا ضمنا إلى واشنطن التي تدعم تحالف أمراء الحرب. وكانت الولايات المتحدة اقترحت تشكيل مجموعة اتصال دولية لبحث سبل تهدئة الأوضاع المتفجرة بالصومال, داعية الدول المعنية بالصراع للمشاركة في اجتماع سيخصص لهذا الغرض بنيويورك الأسبوع المقبل. وتعيش الصومال دون حكومة حقيقية منذ أسقط زعماء الحرب الرئيس محمد سياد بري عام 1991، ثم تحولوا إلى القتال فيما بينهم لتبدأ مرحلة من النزاع في البلاد. وقد ساعدت الأمم المتحدة على إنشاء حكومة انتقالية خلال محادثات بالعامين الماضيين, ولكن هذه الحكومة استقرت في مدينة بيدوة بسبب أعمال العنف في مقديشو. تشاد تعتزم رفع شكوى ضد السودان أمام مجلس الأمن أعلن وزير الخارجية التشادي أحمد علامي أن بلاده سترفع شكوى إلى مجلس الأمن ضد السودان بسبب ما تقول بمساندته للمتمردين التشاديين الذين يسعون للإطاحة بحكومة الرئيس إدريس ديبي. وقال علامي إن الرئيس التشادي أعلن ذلك خلال لقائه ببعثة مجلس الأمن التي زارت تشاد ضمن جولة في المنطقة لدراسة إمكانية نشر قوات أممية بدارفور غربي السودان المجاور لتشاد، حيث تتبادل الدولتان الاتهامات بدعم الحركات المتمردة في كل منهما. وأضاف أن "هذه الشكوى تأتي بعد فشل وساطة الاتحاد الأفريقي الذي كان تعهد في الاتفاق الذي وقع في طرابلس بوقف العدوان السوداني". وكان البلدان وقعا بوساطة ليبيا والاتحاد الأفريقي في 8 فبراير/ شباط الماضي على اتفاق تعهدا فيه بإنهاء محاولات زعزعة الاستقرار انطلاقا من أراضيهما. وينص الاتفاق على أن تنشر قوة مراقبة تابعة للاتحاد الأفريقي على الحدود بين البلدين لكنها لم تنشر بعد. وقطعت نجامينا علاقاتها الدبلوماسية مع الخرطوم غداة هجوم شنه متمردو الجبهة الموحدة للتغيير الذي صدته القوى الموالية للرئيس ديبي في 13 أبريل/ نيسان على مشارف نجامينا. مائة قتيل حصيلة عشرة أيام من أعمال العنف بين قبيلتين فى اثيوبيا اديس ابابا : قال "ليز لوكاس" الناطق باسم منظمة "اوكسفام" الانسانية غير الحكومية أمس الاحد ان نحو مئة شخص قتلوا فى جنوب اثيوبيا خلال نزاع بين قبيلتين بخصوص خلاف على ملكية اراض . ونقلت وكالة الانباء السورية عن لوكاس قوله تلقينا معلومات من مصادر محلية تقول ان ما يصل الى مئة شخص قتلوا فى الاشتباكات بين قبيلتى غوجى وبورينا منذ 30 مايو الماضى غير انه لم يتم بعد التأكد من صحة عدد القتلى الحقيقى. من جهته قال مسئول فى منظمة انسانية غير حكومية ان نحو 15 شخصا على الاقل قتلوا فى الايام العشرة الماضية فى نزاع بين قبيلتى غوجى وبورينا فى المنطقة بين يابيلو وفينشاوا. من جانب اخر افادت مصادر متطابقة فى اثيوبيا ان 14 شخصا على الاقل لقوا حتفهم غرب البلاد اثر هجوم شنه مجهولون على حافلة ركاب ومن المتوقع ان يرتفع عدد الضحايا الى 19 . مائة قتيل حصيلة عشرة أيام من أعمال العنف بين قبيلتين فى اثيوبيا اديس ابابا : قال "ليز لوكاس" الناطق باسم منظمة "اوكسفام" الانسانية غير الحكومية أمس الاحد ان نحو مئة شخص قتلوا فى جنوب اثيوبيا خلال نزاع بين قبيلتين بخصوص خلاف على ملكية اراض . ونقلت وكالة الانباء السورية عن لوكاس قوله تلقينا معلومات من مصادر محلية تقول ان ما يصل الى مئة شخص قتلوا فى الاشتباكات بين قبيلتى غوجى وبورينا منذ 30 مايو الماضى غير انه لم يتم بعد التأكد من صحة عدد القتلى الحقيقى. من جهته قال مسئول فى منظمة انسانية غير حكومية ان نحو 15 شخصا على الاقل قتلوا فى الايام العشرة الماضية فى نزاع بين قبيلتى غوجى وبورينا فى المنطقة بين يابيلو وفينشاوا. من جانب اخر افادت مصادر متطابقة فى اثيوبيا ان 14 شخصا على الاقل لقوا حتفهم غرب البلاد اثر هجوم شنه مجهولون على حافلة ركاب ومن المتوقع ان يرتفع عدد الضحايا الى 19 . وزير الخارجية السوري يستعد للقيام بزيارة للعراق نهاية يونيو الحالى دمشق : يستعد وزير الخارجية السورية وليد المعلم للقيام بزيارة الى بغداد قبل نهاية يونيو الحالي، يلتقي خلالها الرئيس العراقي جلال الطالباني ووزير الخارجية هوشيار زيباري ومرجعيات سياسية ودينية كبيرة وأشارت مصادر إخبارية إلى انه من المتوقع أن يتم خلال الزيارة إعلان عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي ستترافق مع التحضير لمجلس رجال الأعمال السوريين والعراقيين الذي سيناقش <سبل التعاون على إعادة إعمار العراق. ومن جانبه اعلن الرئيس العراقى جلال طالبانى ان المعلم اتصل به لبحث سبل تحسين العلاقات بين دمشق وبغداد. وأضاف الطالباني ان <البحث تناول أيضا إعادة فتح السفارات وتبادل الزيارات>، مشيرا الى جهود ستبذل <من اجل تحسين العلاقات مع سوريا>. واشطن تحارب القاعدة في الصومال الصومال يشهد حربا بالوكالة بين واشنطن والقاعدة ، هذا ما أطلقه المراقبون على القتال الذى اندلع فى العاصمة الصومالية مقديشيو بين ميليشيات متنافسة منذ السادس من مايو وأدى إلى مقتل 270 شخصا على الأقل وإصابة مئات آخرين ، بالإضافة إلى تشريد الآلاف من سكان مقديشيو . وكانت مواجهات قد اندلعت بين قوات المحاكم الإسلامية وأمراء الحرب في فبراير ومارس الماضيين للسيطرة على مقديشيو، إلا أن الاشتباكات التى اندلعت منذ السادس من مايو تعتبر الأكثر دموية والأسوأ منذ عدة سنوات. وأعلنت مصادر الحكومة الصومالية أن تلك الاشتباكات بدأت بعدما هاجم مسلحو تحالف أمراء الحرب مركبة تابعة لمقاتلى المحاكم الإسلامية ، وأن رقعة القتال قد اتسعت لتشمل المناطق الجنوبية والوسطى من العاصمة مقديشيو بعد أن كانت محصورة فى شمالها نتيجة انتشار أتباع المحاكم الإسلامية فى كل المدينة ، كما أن الأطراف المتناحرة تستخدم المدفعية والهاون والصواريخ المضادة للطائرات في القتال. وأوضحت تلك المصادر أن قوات المحاكم التى يشتبه الغرب في أن بصفوفها عناصر من تنظيم القاعدة، تسيطر حاليا على حوالى 80 بالمائة من مقديشيو بعد أن نجحت في التمركز بأحياء كان يسيطر عليها سابقا خصومهم ، مشيرة إلى أن تحالف أمراء الحرب يستعد لخوض جولة جديدة من المواجهات بعد أن تعرض منذ بدء القتال في السادس من مايو لانتكاسة كبيرة على الصعيد الميدانى رغم التسليح الجيد والخبرات الكبيرة الذى يتفوق به على قوات المحاكم الإسلامية. ورغم التوصل فى الثامن عشر من مايو لاتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة زعماء قبليين محليين ، تجدد القتال في الخامس والعشرين من مايو بين المقاتلين التابعين للمحاكم الإسلامية التى تتولى فرض النظام فى بعض أجزاء العاصمة مقديشيو ومسلحى تحالف أمراء الحرب ، الذي تدعمه واشنطن ، مما تسبب فى مقتل 30 شخصا وإصابة 40 آخرين . وصرح رئيس المحاكم الشرعية في مقديشيو الشيخ شريف أحمد بأن الميليشيات التابعة للمحاكم الشرعية أعلنت في الثامن عشر من مايو وقفا لإطلاق النار إثر نداءات وجهها المجتمع المدني الصومالي ، وقال :" ولكن إذا تعرضنا للهجوم أو إذا أطلق أحدهم النار علينا فلن نقف متفرجين" ، بينما أعلن زعماء الحرب في التحالف من أجل إرساء السلام أن وقف إطلاق النار لن يستمر طويلا إذا لم تنحسب قوات المحاكم الشرعية من مناطقهم التي احتلتها بصورة غير شرعية . ومن جانبها، طالبت الحكومة الصومالية الإنتقالية ومقرها مؤقتا فى بيدوا شمالى الصومال ، بوضع حد للقتال ، قائلة إنه يحول دون نقلها لمقرها في مقديشيو، وذلك وسط تقارير حول أن تلك الحكومة التى شكلت في عام 2004 انقسمت إلى فصيلين متناحرين، يسعى كل منهما إلى القضاء على الآخر، كما اتهم الرئيس الصومالي عبد الله يوسف الولايات المتحدة بتمويل تحالف أمراء الحرب وحذر وزراء حكومته فى التورط في اشتباكات مقديشيو . وفي تعقيبها على أحداث الصومال ، أعلنت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون الإفريقية جينداي فريزر أن سياسة حكومتها هي دعم كل الجماعات التي تريد الحيلولة دون أن يصبح الصومال ملاذا للقاعدة وذلك فى إشارة إلى دعم واشنطن لتحالف أمراء الحرب الذى أطلقت عليه "التحالف لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب" ، وقالت :" إن سياستنا واضحة جدا سنعمل مع تلك العناصر التي ستساعدنا على القضاء على القاعدة ومنع تحول الصومال إلى ملاذ آمن للإرهابيين ونحن نفعل ذلك لحماية أمريكا". ومن جهته ، دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى وقف فوري لإطلاق النار في مقديشو ، بينما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ، بشدة الاشتباكات التى وقعت منذ السادس من مايو فى العاصمة الصومالية مقديشو ، وطالب موسى فى بيان أصدرته الجامعة العربية الأطراف الصومالية المتصارعة بالتوقف الفورى عن تلك الأعمال والعمل مع الحكومة الصومالية المنتخبة لضمان الإستقرار واستتباب الأمن فى البلاد والبدء فى إعادة الإعمار والتنمية التى هى بأشد الحاجة اليها. أحد ضحايا الاشتباكات ويتساءل البعض " ماذا يحدث في الصومال حاليا ومن المستفيد من تمزق تلك الدولة أكثر وأكثر ؟". يري مراقبون أن ما يحدث في الصومال حاليا هو صراع على السيطرة على مقديشيو وأن القتال اندلع إثر اتهام تحالف أمراء الحرب المعروفين باسم "تحالف إعادة السلام ومكافحة الإرهاب" الذي تشكل مؤخرا بدعم من واشنطن للمحاكم الإسلامية بتوفير ملجأ لزعماء القاعدة الأجانب، واتهام المحاكم لأمراء الحرب بأنهم دمية بيد الولايات المتحدة. وأوضح المراقبون أن واشنطن التى زعمت أكثر من مرة أن الصومال تحول إلى ملاذ لعناصر القاعدة تؤجج هذا الصراع بدعمها لأمراء الحرب في مواجهة مقاتلي المحاكم الشرعية وعددها 12 والتى تتولى منذ سنوات فرض النظام فى بعض أجزاء مقديشيو بالحكم وفقا للشريعة الإسلامية ورغم أن الولايات المتحدة لم تؤكد علنا دعمها لتحالف أمراء الحرب ، فإن مسئولين لديها صرحوا أكثر من مرة بأن التحالف تلقى أموالا أمريكية وأنه واحد من العديد من الجماعات التي تعمل معها واشنطن لاحتواء ما أسمته "تهديد الإسلام المتطرف". وأضاف المراقبون أنه بعد الهدوء النسبي الذي شهدته الصومال خلال الثلاثة أعوام الماضية ، وتشكيل الحكومة المؤقتة ، عاد البلد المدمر ليكون ساحة للحروب الاستخبارية بين أعداء الصومال ، حيث يواجه الصومال حاليا حرباً طاحنة من جديد ، وهذه المرة تخوض الفصائل المتناحرة حرباً بالإنابة عن آخرين ، ورغم قرار الأمم المتحدة في 1992 حظر تصدير السلاح إلى الصومال ، يتدفق السلاح بأنواعه على طرفي النزاع ، واحد منها قام بإعادة بناء نفسه وتجميع أسلحته خلال سنوات التهدئة وهم الجماعات الإسلامية التي يعتقد أنها تابعة لتنظيم القاعدة ، والآخر هو تحالف لأمراء الحرب السابقين تدعمه الولايات المتحدة بهدف تصفية تنظيم القاعدة . وأشار المراقبون إلى أنه يضاعف من حجم الأزمة ، حالة الجفاف والمجاعة التى تهدد آلاف الأطفال والنساء ، فهنالك شح كبير في المياه وندرة في المواد الغذائية كماً ونوعاً ، ونقص في تدفق المساعدات إلى الصومال التي تمنع الفصائل المتناحرة وصولها إلى أهدافها ، بينما يستمر تدفق السلاح بسلاسة ويسر ، وتستمر الدول وأجهزة الاستخبارات العالمية في دعم أمراء الحرب بالمال علناً ، والهدف كما يقولون هو محاربة الإرهاب ، وبهذا تشتد الاشتباكات وتطول ، بينما تستمر موجات جديدة من الأطفال والنساء والشيوخ في هجرة أماكن سكناها إلى مخيمات جديدة للفرار من الموت قتلاً أو جوعاً وعطشاً. واستبعد المراقبون أن يتوقف القتال قريبا في الصومال لأنه لاشيء متوافر في الصومال حاليا سوى السلاح ، كما أنه قبل انتخاب يوسف أحمد رئيسا للصومال في عام 2004 أقسم كل زعماء الحرب في الصومال على القرآن أن ينزعوا سلاح الميليشيات التابعة لهم في مقديشيو، إلا أنه وحتى الآن لا يوجد أي علامة على حدوث هذا ويوجد العديد من المسلحين في أماكنهم المعتادة ، كما أن دعوة الرئيس الصومال لأكثر من عشرين ألفا من قوات حفظ السلام الأجنبية لدخول البلاد لنزع سلاح الفصائل المختلفة وحماية الحكومة ، قوبلت بالرفض ، حيث وصف حسين عيديد أحد كبار زعماء الحرب الصوماليين في مقديشيو هذه الدعوة بأنها "فكرة مجنونة"، لأن وجود هذه القوات الأجنبية سوف يوحد الفصائل الصومالية ضد هذه القوة. وأوضح المراقبون أنه رغم أن الصومال جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، ومن حقه كأى بلد عربى أن يحظى بالإهتمام والمتابعة على المستويين الرسمى والشعبي ، ورغم تبنى الحكومات الصومالية المتعاقبة قرارات مهمة من أبرزها عدم السماح لاستخدام جواز السفر الصومالى للدخول إلى الأراضى الفلسطينية المحتلة أو إلى إسرائيل ، ورغم الحركة التجارية الدؤوبة بين الصومال والدول العربية حيث تعد المواشى الصومالية من أهم وأكثر الواردات لدى بعض الدول العربية ، إلا أن القضية الصومالية وهى قضية إسلامية وعربية بدرجة أولى مازالت بعيدة عن اهتمام العرب الذين يركزون بالأساس على قضايا العراق وفلسطين ولبنان . وحذر المراقبون من أن انقطاع العلاقة الودية والأخوية بين الصومال والأمة العربية، حيث يظن كثير من أبناء الصومال أن العرب تفرجوا عليهم فى محنتهم، يخدم مخططات إسرائيل وحليفتها أثيوبيا لتمزيق الصومال الذي يتمتع بموقع استراتيجى ، وحصار الوطن العربى أكثر وأكثر ، ولذلك انتقد الرئيس الصومالى عبد الله يوسف مؤخرا الموقف العربى وقال :"العرب لم يساعدونا، ومن حقنا أن نطلب المساعدة من أى جهة نرى فيها مصلحتنا الوطنية" وذلك في تعقيب على سؤال خلال مقابلة تليفزيونية حول علاقته الوطيدة مع أثيوبيا، وأن بامكان هذه العلاقة أن تفتح الباب أمام مصراعيه للتطبيع مع إسرائيل . وأكد المراقبون أنه في ظل الانهماك الدولي بأزمات السودان والعراق وأفغانستان، فشل العالم في إدراك أن السلام لم يتحقق بصورة نهائية في واحدة من أسوا القضايا التي يشهدها العالم (أزمة الصومال) ، وحذروا في هذا الصدد من أن التخلي عن عملية السلام والحكومة المنتخبة مؤخراً سيكون الخيار الأسوأ للشعب الصومالي الذي يواجه مجموعة من التحديات التي لا تُعدّ ولا تُحصى. وأخيرا ، يمكن القول إن مايحدث حاليا في الصومال لايخدم إلا مخططات واشنطن فى تفتيت تلك الدولة أكثر وأكثر للسيطرة عليها بعد خروجها بفضيحة من الصومال إثر تعرضها لهزيمة قاسية خلال سنوات الحرب الأهلية هناك ، كما أنه يساعد واشنطن على تنفيذ مخططاتها أن العديد من القوى الغربية لن تقبل بالمخاطرة بجنودها في الصومال ، بعد كارثة التدخل الأمريكي في الصومال عام 1993 والتي انتهت بتصوير المسلحين الصوماليين وهم يجرون أجساد الجنود الأمريكيين في شوارع مقديشيو. أزمة الصومال تُعدّ الجمهورية الصومالية واحدة من الدول الإسلامية والعربية في القارة الإفريقية التي أنهكها الاستعمار الأجنبي، ومن بعدها النزاعات الأهلية في ظل غياب مساندة حقيقية من الأمة الإسلامية والعربية للشعب الصومالي، ولو من قبيل الإغاثة الإنسانية. وانحدر الصومال في مستنقع الفوضى وغياب سلطة حكومية بعدما أطاحت ثورة شعبية بحكم الديكتاتور محمد سياد بري في 27 يناير 1991، ومنذ ذلك التاريخ فإن أمراء الحرب وقادة الفصائل الصومالية المتناحرة يخوضون حرباً قاسية في ظل افتقاد البلاد لحكومة مركزية أو محلية، بينما أمراء الحرب أصبحوا من الأغنياء، يدفع الشعب الصومالي، وأكثرهم الأطفال، ثمناً باهظاً للصراعات والنزاعات التي تمزّق البلاد. وأسفرت الحرب الأهلية التى شهدها هذا البلد الفقير فى القرن الإفريقى منذ عام 1991 عن مقتل حوالى 500 ألف شخص .وتوجد في مقديشو نحو 12 محكمة إسلامية تسعى إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وتستخدم مسلحين لفرض قانونها في حين لا يوجد نظام قضائي آخر في عاصمة الصومال.وتشتبه أجهزة الاستخبارات الغربية فى أن المحاكم الإسلامية فى مقديشو التى يتصاعد نفوذها منذ عام 2004 ترعى متشددين مسلمين بعضهم مرتبط بتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن. المجاعة تحاصر الصوماليين وقالت مصادر أمريكية إن تحالف إرساء السلام ومكافحة الإرهاب الذى أنشى لوقف تزايد نفوذ المحاكم الإسلامية تلقى منذ إنشائه فى فبراير 2006 دعما ماليا من الولايات المتحدة فى إطار العمليات السرية لمكافحة الإرهاب. واستضافت كينيا وبرعاية الاتحاد الإفريقى منذ بداية التسعينيات محادثات سلام بين الفصائل المتناحرة في الصومال كما أصدر مجلس الأمن فى عام 1992 قراراً يقضي بحظر تصدير السلاح إلى الصومال بهدف دعم جهود المصالحة والحوار وتشكيل حكومة مركزية، وبعد 14 جولة من محادثات السلام في كينيا ، وقع السياسيون وقادة الحرب الرئيسيين في الصومال فى 29 يناير 2004 على اتفاق سلام يقضي بإقامة برلمان وطني جديد يقوم بدوره بانتخاب رئيس للبلاد معترف به منذ 13 عاما. ونص الاتفاق على أن يتكون البرلمان الجديد من 275 عضوا، وان يقوم قادة الحرب والشيوخ المحليين باختيار أعضاء البرلمان . وفى 10 أكتوبر 2004 ، تم تشكيل البرلمان الجديد الذي انتخب بالاجماع عبد الله يوسف رئيسا للبلاد ، واستمرت الحكومة الجديدة في كينيا حوالى عام بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في الصومال .ورغم عودتها مؤخرا للصومال إلا أنها غير قادرة حتى الآن على العودة للعاصمة مقديشيو ولاتسيطر إلا على قسم بسيط من البلاد كما أن الحكومة الجديدة ـ ومقرها مؤقتا فى بيدوا ـ منقسمة وتبدو عاجزة عن إرساء النظام إذ لا يزال العديد من أمراء الحرب يعادونها، وبعض أطراف المجتمع الدولي يرفضون دعم عبد الله يوسف بسبب التوقع بفشل هذه الحكومة الجديدة. وأوضح المراقبون أنه رغم أن عددا من زعماء الحرب أصبحوا وزراء في الحكومة الجديدة إلا أنهم لم يلتزموا بموعد التاسع عشر من يوليو 2005 الذي حددته تلك الحكومة لإزالة جميع الحواجز العسكرية التابعة لهم في مقديشيو ، تمهيدا لجعلها منطقة منزوعة السلاح وبالتالى تتمكن الحكومة الجديدة من ممارسة نشاطها في العاصمة. وأضاف المراقبون أن الحواجز العسكرية المنتشرة في العاصمة البالغة عددها نحو40 حاجزا عسكريا لا تزال علي حالها، وأنها تتوزع تبعا لنفوذ زعماء الحرب الذين يتقاسمون أحياء العاصمة منذ اندلاع الحرب الأهلية في الصومال في بداية التسعينيات ولذلك كان حصول معظم زعماء المليشيات القبلية في العاصمة علي مناصب وزارية رفيعة في الحكومة مع احتفاظهم بهذه المليشيات ، مثار جدل حول جدية التزامهم بأجندة تلك . وأشار المراقبون إلى أن هذه الحواجز تمثل مصدرا ماليا مهما لزعماء الحرب الصوماليين حيث تفرض مليشياتهم ضرائب باهظة علي سيارات النقل العام والشاحنات التي تنقل البضائع داخل العاصمة وكذلك المناطق المحيطة بها كما تمثل هذه الحواجز أيضا ورقة بيد زعماء الحرب لتعزيز مكاسبهم في الصراع السياسي في الصومال. وأكد المراقبون أن من بين التحديات أمام الحكومة الجديدة أيضا أن الكثير من مواطني دولة أرض الصومال التي أعلنت من جانب واحد خلال فترة الحرب الأهلية استقلالها عن الصومال يعارضون بشدة الانضمام إلى الحكومة الجديدة ، كما تضم الحكومة الجديدة معظم زعماء الحرب الصوماليين وهو ما يغضب البعض حيث يرى البعض أن هؤلاء الأشخاص هم من دمروا البلد فكيف يساعدون في بناءه. وشكك المراقبون في إمكانية نجاح تلك الحكومة بعد أن فشلت من قبل ثلاثة عشر محاولة لتنصيب حكومة أو برلمان جديدين بالاضافة إلى أن العاصمة مقديشيو تظل من أخطر الاماكن لكي تعمل مثل هذه الحكومة كما أنه لا يوجد جهاز شرطة قوي وقادر على حماية الرئيس ولا أي من وزرائه ولا حتى من نواب البرلمان الصومالي المنتخب في بلد يقدر فيه عدد رجال الميليشيات المسلحة بأكثر من 60,000. أزمة إنسانية متفاقمة يأتى الصومال كل عام في مرتبة متدنية بين (163) دولة في تقرير التنمية البشرية الذي يصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويأتي الصومال حالياً في المرتبة (161) .وبين كل أربعة أطفال صوماليين يموت طفل قبل بلوغ خمس سنوات، ويصل أقل من 25 % من الصوماليين إلى ماء نظيف، وأقل من 20% من الأطفال مسجلون في المدارس الابتدائية، يكمل واحد بين كل ثمانية منهم تعليمه ، كما أن الإمدادات الإنسانية التي تقدمها المنظمات الدولية مثل "اليونسيف" في مجالات التعليم والصحة محدودة في ظل أوضاع معقدة وصعبة. ويعانى الصومال أيضا من أزمات طاحنة أبرزها "الجفاف" الذي خلفته الحروب وينتشر من شمال الصومال عبر كل أنحاء البلاد ليدمر الدواب وسبل المعيشة والرزق وانتشار "الإيدز" الذي يُعد أحد التحديات الملحة الخطيرة التي يغفل عنها الصومال بالاضافة إلى تصاعد أزمة اللاجئين الذين يعانون معاناة شديدة، وأوضاعهم الحالية غير إنسانية. ويري مراقبون أنه مثلما يدعم المجتمع الدولي الحكومة الصومالية الجديدة، ينبغي عليه ألا ينسى أن العدالة وتخفيف حدة الفقر يجب أن تكون المحور المركزي لأي عمل يقوم به فى هذا البلد وبدون توفير الأمن والوصول الآمن للمساعدات الإنسانية فلن يتحقق أي منها. الصومال والإرهاب أشارت الولايات المتحدة إلي الصومال تحديدا كهدف رئيس في حربها ضد ما تسميه بالإرهاب ، وتشير تقارير إلى أن عملاء بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) زاروا الصومال أكثر من مرة مؤخرا حديثا، كما أن أمريكا قامت بتأجير ميليشيات محلية لخطف المشتبه في أنهم من عناصر القاعدة وتسليمهم إليها. وفي 5 نوفمبر 2003 ، حذرت الأمم المتحدة من وقوع هجمات إرهابية جديدة في شرق أفريقيا، مشيرة إلى أن صواريخ أرض-جو ربما تم تهريبها إلى الصومال لاستخدامها ضد بلدان مجاورة . واوضحت الامم المتحدة في تقرير لها أن عناصر صومالية تورطت في الهجمات على مصالح إسرائيلية في مدينة مومباسا الكينية في عام 2002 ، وأن الصومال لعب دورا هاما في الهجمات التي نفذتها القاعدة في نوفمبر 2002 في مومباسا حيث استخدم الإرهابيون الصومال كقاعدة انطلاق وممر خلفي للهرب بعد تنفيذ الهجمات. وأضاف التقرير أن ثمة مهربين يستغلون قوارب وطائرات صغيرة لتهريب أسلحة إلى الصومال وأن ثمانية أنظمة صاروخية، تعتبر صيدا ثمينا للإرهابيين، يرجح أنه تم تهريبها إلى الصومال في عام 2003 وحده. وأعربت الأمم المتحدة عن اعتقادها بأن الهدف من تلك الصواريخ، التي تطلق من على الكتف، فضلا عن أنظمة مضادة للدبابات وعبوات ناسفة، هو استغلالها في شن هجمات في بلدان مجاورة ككينيا. تقرير الصفيين العرب وأخيرا صدر تقرير اتحاد الصحفيين العرب حول الحريات الصحفية في العالم العربي ليضع يده على الجراح التي تئن منها الصحافة العربية كاشفا حجم الخروقات ضد حرية الصحفيين والتي تحتل أكبر نسبة بين خروقات حرية الصحافة عموماً، حيث تصل إلى 36% من التجاوزات، فيما تبلغ نسبة خروقات حرية الصحف20% من إجمالي الخروقات الصحفية. جاء التقرير الذي يعتبر الأول من نوعه في العالم العربي، بـ 80 صفحة، راصدا انتهاكات حرية الصحافة في الدول العربية بالتفصيل، معتمداً على 32 مؤشراً دولياً لقياس هذه الحرية. يتضمن التقرير أبرز ملامح الواقع الصحفي، من حيث عدد الصحفيين في كل دولة عربية، وعدد الصحفيين العاملين، وجداول ونسب انتهاكات الحريات الصحفية في كل دولة عربية خلال العام الماضي. ويشار إلى أن حرية الصحافة في معظم الدول العربية مفقودة، حيث تتحكم السلطة السياسية والأحزاب الحاكمة بوسائل الإعلام، وتخضع الصحفيين لقوانين قاسية بالغالب الأعم، كما تتحكم الجهات الرقابية الوصائية في معظم العملية الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية. ويطالب الصحفيون العرب في معظم مؤتمراتهم، الحكومات العربية بالإصلاح الديمقراطي الحقيقي، وإطلاق حرية الرأي والتعبير، وإسقاط القيود السياسية والقانونية والإدارية المشددة. أوضاع الحريات الصحفية وقد عقدت مؤخرا ندوة بمقر اتحاد الصحفيين العرب الواقع في شارع طلعت حرب بالقاهرة حول أوضاع الحريات الصحفية تلاها مؤتمر صحفي بحضور صحفيين ومثقفين وأعضاء جمعيات حقوق الإنسان ولجان الحريات والمستشارين والإعلاميين العرب. ويتضمن التقرير الذي يقدمه رئيس لجنة الحريات سيف الشريف جداول ونسب انتهاكات الحريات الصحفية في كل دولة عربية عن عام 2005 كاملا حيث تم اعتماد 32 مؤشرا دوليا لقياس الحريات 12 مؤشرا لحرية الصحفيين و8 مؤشرات لحرية الصحف و7 مؤشرات لعلاقة الدولة بالحرية و5 مؤشرات لأشكال الرقابة المختلفة. ويتكون التقرير من 4 فصول حيث يتحدث الفصل الأول عن تحليل نتائج الاستبيان والثاني عن الحريات الصحفية العربية في ضوء التشريعات والثالث عن واقع الحريات الصحفية في الوطن العربي في ضوء التقارير الدولية بينما خصص الفصل الرابع لنشر إجابات النقابات والشخصيات العربية كما وردت في اللجنة من تلك النقابات والشخصيات. ولفت سيف الشريف إلى أن التقرير يعد باكورة عمل لجنة الحريّات المنتخبة من المؤتمر العام العاشر للاتحاد العام للصحفيين العرب. وهو يغطي عام 2005 كاملاً. وأشار إلى أن التقرير يتميّز بأنه الأول الذي يصدر باللغة العربية عن أوضاع الصحافة العربية، ومن جهة ذات اختصاص في الاتحاد العام للصحفيين العرب، هي لجنة الحريّات، وأنه التقرير المقارن الأول الذي يصدر عن منطقة جغرافية واحدة دون انحياز أو مبالغة أو تهويل، ومن أهل المنطقة نفسها. فقد كنا في الماضي نقرأ عن أوضاعنا من منظمات أخرى كلها غير عربية، بما يحمل ذلك من احتمالات الخطأ والانحياز، وربما المبالغة المتعمدة لإظهار صحافتنا في غير الوضع الذي هي عليه، لأسباب لا يعرفها إلاّ أصحاب تلك التقارير الدولية. وسارع بالقول بإن إصدار هذا التقرير لم يكن المقصود منه الدفاع عن أوضاع الحريّات الصحفيّة في العالم العربي، والتي نقر جميعاً بأنها ليست على ما يرام، ولم يكن القصد كذلك تزييف الحقائق كي تبدو الصحافة العربية في وضع أفضل مما هي عليه حتى بالمقارنة مع أوضاع الصحافة العالمية. وإنما القصد – كل القصد – هو إظهار الحقائق بقصد المكاشفة والشفافية بفكر عربي حر، وبأقلام عربية مخلصة لأمتها ولمهنة الصحافة، وفي وضع دولي وعالمي طغت عليه أساليب العولمة والانفتاح والسماوات المفتوحة، بشكل لم نعد فيه قادرين إلاّ على قول الحقيقة، وإظهارها كاملة أمام الرأي العالم العربي. ولهذا كله. الصحفيون العرب يبحثون عن الحرية الغائبة وأكد أن النقابات والاتحادات وجمعيّات الصحافة العربية قد ساهمت في إعداد هذا التقرير، من خلال إجابتها على الاستبيان الموحد الذي اعتمد على العديد من المؤشرات في مجال الحريّة الصحفيّة. وانحصر دور اللجنة في تحليل نتائج البيانات الواردة وعمل المقارنات اللازمة واستخلاص النسب الدالة على كل مؤشر من تلك المؤشرات بشكل عام.وقد لجأت اللجنة لهذا الخيار بالاستعانة بالجهات ذات الاختصاص في بلدانها كي يكون التطوير أكثر موضوعية وشفافية من ناحية وممثلاً لوجهات النظر الحقيقية في كل بلد عربي. وقال إن لجنة الحريّات، تعلم أن بعض البيانات الواردة لم تكن للأسف متكاملة أو حقيقية، بل إن بعضها كان مقلوباً ومغايراً للحقائق المنشورة مشيرا إلى أنه لهذا السبب نشر الاتحاد إجابات النقابات كما هي في الفصل الأخير من التقرير ليطلع الزملاء والزميلات الصحفيون في كل بلد عربي على تلك الإجابات، لتقييم الإجابات من ناحية، ومحاسبة زملائهم إن لم يكونوا منصفين في ردودهم من ناحية أخرى. ولفت إلى أنه قد تلجأ لجنة الحريّات إلى تغيير أسلوب إصدار تقريرها الثاني عن عام 2006 الحالي، خصوصاً إذا تم استكمال شبكة الرصد العربية، وإنجاز المرصد العربي، والذي قطع الاتحاد للوصول إليه مراحل متقدمة من العمل مع الأخوة في المملكة المغربية حيث سيكون المقر الدائم له. وطالب سيف الشريف جميع نقباء الصحافة العربية ورؤساء لجان الحريّات في النقابات العربية بالتعاون أكثر مع لجنة الحريّات، وتزويد اللجنة بكل حالة من حالات الاعتداء على الصحافة والصحفيين، وأية خروقات تتعرّض لها المهنة والعاملون فيها فوراً، وتقديم تقارير نصف سنوية على الأقل عن تلك الأوضاع، حيث أن مثل هذه التقارير ستساعد في عمل اللجنة حتماً لمتابعة الأحداث والخروقات أولاً بأول. كما تطالب اللجنة كل الصحفيين العرب بتزويدها – كلما كان ذلك متاحاً – بكل الأمور التي تمس هيبة هذه المهنة المقدّسة وجميع العاملين فيها والمتعاملين معها، لأننا أردنا من تقرير عام 2005 هذا أن يكون بمثابة الحجر الذي يرمى في بركة الصحافة العربية، ليشحذ الهمم لمستقبل زاهر. وقال سيف الشريف إن تقرير الحريّات الصحفيّة عن عام 2005 يتكون من أربعة فصول - يتحدّث الفصل الأول عن تحليل نتائج الاستبيانات الواردة من النقابات والاتحادات وجمعيّات الصحافة العربيّة، ومن أعضاء الأمانة العامة، وأعضاء لجنة الحريّات. فقد تم توزيع الاستبيان في عشرين دولة عربية، وجاءت ردود من ثماني عشرة دولة، وللأسف لم تصل ردود دولتين هما ليبيا وموريتانيا، حتى لحظة إنهاء العمل بالتقرير. وقد وصل أكثر من رد من بعض الدول مثل لبنان والمغرب نظراً لوجود نقابتين في الأولى، ووجود نائب لرئيس الاتحاد (عضو أمانة عامة) في البلد الثاني، بالإضافة لرد الكاتب العام نائب رئيس لجنة الحريّات. أما قطر ونظراً لعدم وجود تنظيم نقابي فيها حتى الآن، فقد تم اعتماد رد عضو لجنة الحريات الاستاذ نجيب النعيمي عن دولة قطر. وكذلك الأمر بالنسبة للجزائر، ونظراً لأن عضوية الجزائر ما زالت مجمدة في اتحاد الصحفيين العرب، فقد تم اعتماد رد عضو لجنة الحريات الاستاذ علي الجري، الذي يعمل ايضاً رئيس تحرير لجريدة الخبر الجزائرية المعروفة. أما بقية الردود، فقد جاءت معتمدة من نقباء الصحافة العربية. وقد تناول الفصل الثاني في التقرير وضع الحريات الصحفية في ضوء التشريعات العربية مشيرا إلى أن أهم ملامح الحرية الصحفية في كل بلد عربي، على ضوء ما هو متوفر في تشريعات تلك الدول، ابتداءً من ترخيص الصحف وتملّك وسائل الإعلام، ومروراً بشروط ممارسة العمل الصحفي والقيود الموضوعة في تلك القوانين التي تحد من الحرية الصحفية، وانتهاء بأساليب وأشكال الرقابة المختلفة والعقوبات السالبة للحرية في كل قطر عربي. وقد حاولنا جاهدين أن نتطرق سريعاً لمقارنة ذلك مع القانون الموحد للصحافة العربية الذي أصدره الاتحاد العام للصحفيين العرب في وقت سابق. العديد من المظاهرات طالبت بمزيد من الحريات أما الفصل الثالث، فقد أفرد لوضع الصحافة العربية من منظور التقارير الدولية في نفس العام محور التقرير وهو عام 2005، حيث رأى الاتحاد إنه من المفيد ان يعلم الصحفي العربي بوضع صحافتنا العربية ولو بشكل سريع ومختصر في تلك التقارير الدولية. ويمكن بالتالي عقد المقارنة العادلة بين وجهتي النظر العربية والدولية، ويظهر ذلك جلياً من وضع الصحافة العراقية والصحفيين في العراق على سبيل المثال. وقد تناول الفصل الأخير الذي هو في الحقيقة يمكن اعتباره ملحقاً للتقرير كافة الردود العربية كما جاءت من النقابات والشخصيات العربية التي استهدفها التقرير. وأضاف الشريف أن المطلع على التقرير سوف يلاحظ أن دولتين عربيتين هما البحرين والصومال، قد أرسلتا بالاضافة للاستبيان تقريراً موجزاً عن اوضاع الصحافة في بلديهما، استجابة لمطلب لجنة الحريات. أما بقية الدول والأفراد فلم تستجب لهذه الرغبة، لذلك تم نشر تقريري البحرين والصومال فقط. وبالطبع تشكر اللجنة رئيس جمعية الصحفيين في البحرين الأستاذ عيسى الشايجي والاستاذ علي محمد حلني رئيس جمعية الصحفيين الصوماليين على جهودهما في إعداد وتقديم التقريرين عن بلديهما. وتهيب اللجنة بكافة الزملاء مستقبلاً إعداد مثل هذه التقارير وتقديمها الى اللجنة. الصحافة في الصومال قال علي محمد حلني رئيس جمعية الصحفيين الصوماليين في تقريره عن الحريات الصحفية في الصومال إنه عندما نتحدث عن الحريات بصفة عامة أو حرية الصحافة بشكل خاص فإنها تأتي في هذا الإطار فالاعتداءات التي تطال الصحفيين أو العاملين في المجال الإعلامي لا تأتي من الحكومات لأنها ببساطة شكلية فقط وإنما تأتي من قبل حكام الأقاليم وزعماء المليشيات القبلية. أما الحكومة الحالية فهي ناشئة ولم تتمكن بعد من بسط سيطرتها على البلاد لكنها من الناحية السياسية تتمتع بدعم دولي وإقليمي قد يمكنها من ذلك إذا أحسنت التصرف لكن الواقع لا يزال كما كان عليه خلال السنوات الماضية. وسرد محمد حلني مجموعة من الاعتداءات ضد الصحفيين ووسائل الإعلام خلال العام 2005 - 28 يناير 2005: هجمات بالقنابل على محطة "هورن أفريك" الإذاعية التلفزيونية، لم يصب أحد بأذى وقيدت الحادثة ضد مجهولين ويعتقد أن سبب الهجوم هو إذاعتها لبرامج لا تروق لجهة ما. - 6 فبراير 2005: مقتل الصحافية البريطانية "كيث بايتون" العاملة في الخدمة العالمية للـ"بي بي سي" في مقديشو، لم تعرف هوية القاتلين. - 5 مارس 2005 اعتقال الصحفي الصومالي "عبدالرزاق ابسغي" من قبل سلطات ولاية شبيلي الوسطى بالصومال واتهم بأنه نشر مقالاً ينتقد فيه حاكم الولاية "محمد حبيب" تم الإفراج عن الصحفي بعد 3 أسابيع بتدخل قبلي. - 22 مارس اعتقال الصحافي "أحمد طحل" والصحفية "هودو قاربوشي" من قبل سلطات إقليم "أرض الصومال" بشمال البلاد بتهمة العمل لحساب إذاعة في الخارج دون ترخيص، تم الإفراج عنهما بعد يومين. - 25 مايو 2005: إيقاف جريدة الشعب اليومية عن الصدور من قبل حاكم ولاية بونت واعتقال رئيس تحريرها الصحافي "عبد فارح نور" لمدة يوم أفرج عنه لكن قرار الإيقاف لا يزال سارياً على الجريدة. - 5 يونيو 2005: مقتل الصحفية الصومالية "دينا محيي الدين" قرب العاصمة مقديشو مليشيات قبلية هاجمتها وهي في عملها لسبب غير معروف. - 2 أغسطس 2005: اعتقال الصحفي عبدالله كلمي عدو لمدة خمسة أيام من قبل سلطات محافظة "شبيلي الوسطى" بسبب إذاعته تقريراً ينتقد سلطات المحافظة. - 17 سبتمبر: اعتقال الصحفي خليفة محمد بري رئيس تحرير جريدة "كاها بري" ليوم واحد بسبب مقال نشره في الجريدة. - 15 ديسمبر 2005: اعتقال الإذاعي فيصل جامع في إقليم بونت ليوم واحد. وأشار إلى أنه لا توجد سلطات أو محاكم يلجأ إليها الصحفي عند الاعتداء عليه ويتم حل الأمور بالطريقة القبلية التقليدية وتنتهي المسألة وأيضاً لا يمكن تبرئة بعض الصحفيين من ارتكاب انتهاكات ضد أفراد أو مؤسسات بسبب فوضى الحرية التي يتمتع بها الصحفيون في الصومال. أما الرقابة المسبقة أو اللاحقة فهي غير موجودة أصلاً عدا رقابة رؤساء التحرير أو مالكي الوسيلة الإعلامية. وقال محمد حلني " بصراحة فإن جميع الجرائد الصادرة في الصومال مملوكة لرؤساء تحريرها، أما الإذاعات والتلفزيونات فيملكها مديروها وبعضهم صحفيون لكن معظمهم تجار دخلوا الإعلام عن طريق البزنس كأي تجارة أخرى. أما الحكومة فهي لا تملك وسيلة إعلامية واحدة عدا صحيفة واحدة فقط تصدر أحياناً وتحتجب شهداء الصحافة ولم ينس الشريف أن يترحم على ارواح شهداء الصحافة العربية الذين سقطوا في العام 2005، وعددهم 25 شهيداً (22 في العراق + 2 في لبنان + 1 في ليبيا) فهؤلاء الشهداء الأبرار الذين روت الساحة العربية دماؤهم الزكية الطاهرة، سيبقون مع من سبقهم ومن سيأتي من بعدهم منارات لنا جميعاً لتعزيز حرية الصحافة في عالمنا العربي العتيد. وستكون تلك الدماء مشاعل من نور ونار لطريق طويل مليء بالتضحيات حتى الوصول الى وضع أفضل للصحافة العربية.وقدمت لجنة الحريات باتحاد الصحفيين العرب شكر لكل من تعاون معها لإظهار هذا التقرير وجعله يرى النور بعد غياب طويل.
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
بارك الله فيك يا أخي سامي على هذا النقل
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أخبار الجهاد الافغاني و الشيشاني ليوم الثلاثاء 17/5/1427هـ | ســـامي | منتدى الأخبار | 1 | 13 -06 -2006 11:14 AM |
| أخبار الجهاد الفلسطيني ليوم الثلاثاء 17/5/1427هـ | ســـامي | منتدى الأخبار | 1 | 13 -06 -2006 11:13 AM |
| أخبار الجهاد العراق ليوم الثلاثاء 17/5/1427هـ | ســـامي | منتدى الأخبار | 1 | 13 -06 -2006 09:58 AM |
| أخبار الجهاد الفلسطيني ليوم الثلاثاء 10/5/1427هـ | ســـامي | منتدى الأخبار | 1 | 07 -06 -2006 06:53 AM |
| أخبار العالم العربي ليو الثلاثاء 10/5/1427هـ | ســـامي | منتدى الأخبار | 1 | 07 -06 -2006 06:52 AM |
|
الساعة الآن 06:14 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |