منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى القصص والروايات يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
رحلة التحدي.. والطبيب اليهودي أنا طبيب عربي، أقضي في أحد السجونفترة عقوبة، تمتد إلى أكثر من سبع سنوات، قضيت منها حتى الآن عامين بتهمةحيازة المخدرات. وقد لا يعلمون في السجن أنني كم فكرت في الهرب خارج الأسواربحثا عن عقار الهلوسة الذي لم أجده في السجن، ويحتاج له جسدي، لولا حادثهام: ذات يوم جاء خطيب المسجد، ليلقي على المساجين خطبة الجمعة،وأنا أعرف سلفا ما سوف يقول، فهو يتحدث عن التوبة، والعقاب، والنار، والحرام،ليس جديدا على مسامعي ما سوف يقول خطيب المسجد الجديد، كل الخطب في السجونمتشابهة. ولكن.. الرجل مختلف تماما، سواء في طريقة الإلقاء، أوفهمه للقرآن الكريم، لقد تحدث الرجل عن القوة التي وهبها الله – تعالى – للإنسان، والقدرة على التحدي الكامنة في جسده، تحدث عن صبر أيوب، إصرار موسى،وعطاء عيسى، - عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام – تحدث الرجل عن عطاءالإنسان للبشرية وقدرته على ذلك، تحدث الرجل عن الاكتشافات والاختراعات عندمااستنفر الإنسان قوة التحدي التي وهبها الله – سبحانه – له. تذكرتطفولتي، عندما عبر بي والدي العجوز جسر الحسين الذي يفصل الضفة الغربيةعن الشرقية، وصرت لاجئا.. كان ذلك عام 1967، وكنت في ذلك الوقت أبلغ من العمرأربعة عشر عاما. أنا ووالدي تحت سقف خيمة مع عشراتمن اللاجئين في أغوار الأردن، نشارك سكان المخيم كسرة الخبز الواحدة، كان أملوالدي العجوز كبيرا في العودة إلى البيت والبيَّارة خلف النهر، وكان كلما فقدالأمل يردد: لماذا خرجت؟.. هنا سأموت، وهناك سأموت، ولكني أفضل الموت فيداري. كان والدي يقول لي: إذا عدت، فلا تترك دارك أبدا، دعهم يقتلونك داخلها،ولا تتركها أبدا. ومات والدي حسرة على البيت والبيَّارة،وكان عليَّ أن أواجه الحياة وحدي مبكرا. استنفرت قوة التحدي في داخل جسديالصغير والنحيف، وقررت ترك مخيم الغوار والاتجاه إلى عمَّان. وفيعمَّان، كنت أجد لي مكانا أبيت فيه خلسة في مخيم الوحدات، وتحت سفح أحدجبال العاصمة الأردنية، قررت الصمود أمام كوني طفلا لاجئا غريبا مرفوضا منالمجتمع البشري، ولكن كيف الصمود؟ وضعت هدفا – مهما – في حياتي،أن أتحدث لغة عالمية، لغة مقبولة في أية بقعة من بقاع العالم. وجدت هذه اللغةفي أمرين لا ثالث لهما: المال أو العلم – واخترت الأمرالثاني. وبدأت رحلة الصمود.. أستيقظ قبل شروق الشمس، أؤدي صلاةالفجر في المسجد، ثم أذهب إلى جبل عمّان، حيث الطبقة الارستقراطية، وأبحثفي القمامة عن الزجاجات الفارغة، وأعود إلى مخيم الوحدات، أنظف تلك الزجاجاتتنظيفا جيدا، وأذهب بها إلى الأسواق الشعبية. كنت أبيع يوميا كلما عندي، وكان عندي مائة زجاجة فارغة في اليوم، كانت حصيلة البيع تكفيلدراستي، وشراء ما أحتاج إليه من كتب، وما تبقى أشتري به غذاءًبسيطا، وأحيانا بعض الملابس المستعملة. على مدى السنوات القليلة،حصلت على الثانوية العامة، فالتحقت بكلية الطب، ثم تخرجت وعملت طبيبا، تعرفتعلى فتاة من قطاع غزة، والدها يعمل تاجرا مشهورا، وتقدمت إليهاوتزوجتها. لم تقف طموحاتي عند هذا الحد، أريد الحصول علىالدكتوراه في الطب من الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه تحتاج لأموال لا يسعفنيدخلي المحدود بتوفيرها. بحثت عن عقد عمل في دول الخليج، حيث المرتب وفيربالعملة الصعبة، فلم أجد. قمت بمغامرة غريبة، أخذت أوراقي التيتثبت أنني طبيب، وعضويتي في نقابة الأطباء ورحلت إلى الأردن، وهناك التقيتبزعماء تسفير العمالة إلى الخارج بطرق غير شرعية، واتفقنا على الرحيل فيسيارة ثلاجة، ركبت بجوار السائق، وعند نقطة الحدود، ارتديت المعاطف الثقيلة،واختفيت في الثلاجة خلف الخضروات المصدرة، كدت أموت خلال عبور نقطةالحدود، وعندما عبرنا النقطة، توقف السائق، وفتح باب الثلاجة، وخرجت سعيدابحرارة الجو والنجاة من الموت، وأمل العمل في هذه الدولة الخليجية، وجدتعملا، وراتبا، وجئت بأسرتي، وعشنا عامين في هذه الدولة، وأصبح معي ما يكفيلإقامتي في الولايات المتحدة للحصول على الدكتوراهفي الطب. عادت زوجتي ورضيعها إلى الأردن للإقامة مع والدهامدة دراستي في الولايات المتحدة الأمريكية، وطرت في نفس اليوم إلىنيويورك، حيث كانت جامعتي. نيويورك مدينة بلا قلب، فيها سرعة العصر وقسوته،تلعب بالملايين وتترك الملايين بلا عشاء، مدينة شعارها: كم معك؟ كمتساوي؟ لست في حاجة إلى دفء ولا عواطف في هذه المدينة، كل ماأحتاجه عمل شاق حتى أحصل على الدكتوراه وأعود في أسرع وقت ممكن، لذلك كنتأنام قليلا وأستذكر دروسي كثيرا، ولا أعرف اللهو. وذات يومأصابني أرق شديد، ولم أنم، وذهبت إلى الجامعة مُرهقا، شكوت حالتيلصديقي الأمريكي، فأعطاني حبوبا بيضاء مهدئة، وعندما عدت إلى غرفتي تناولتحبتين، بعد دقائق، شعرت بسعادة وهدوء، ونسيت كل شيء، التفكير في زوجتي وابنيالرضيع، ورحت في نوم عميق. وفي الصباح، قمت من النوم بصعوبة،وذهبت إلى الجامعة، وتمكنت من استعادة نشاطي. وعدت إلى الغرفة، استذكرتدروسي، حاولت أن أنام فلم أتمكن. فأخذت حبتين، وهكذا حتى انتهت الحبوب، وفيالجامعة سألت صديقي عن اسم هذه الحبوب لأشتريها من الصيدلية. لستكيميائيا، ولكني طبيب، وأعلم أنَّ هذه الأنواع من الحبوب تندرج تحت أصنافالمخدرات، وعدت إلى الكتب لأعرف تأثيرها، فوجدت الآتي: هي مستحضر سام من نبات "الشيلم"، الذي يشبه إلى حد كبير القمح، ومن هذا النبات يُستحضر كيميائيا حمض "الليزرجيك" ومنه يأتي السائل، ثم يتحول السائل إلى تلك الحبوب، والتي يُطلقعليها حبوب الهلوسة. وأنَّ سبب بلاء العالم بهذه الحبوب هوعالم كيميائي ألماني مشهور اسمه هوفمان، حيث قام بدراسة "السائل" على نفسهعام 1943، وكان يعود من معمله إلى منزله مرهق الأعصاب، فيعطي نفسه حقنة منهذا السائل، فيشعر بالسعادة ويذهب في نوم عميق. وهذا السائلاللعين، يُصيب الإنسان بالهلوسة، قد يضحك الإنسان بلا سبب، ثم يصبح غير قادرعلى الإدراك، ويرى أمامه أشياء غير حقيقية، ويرى الأشياء الحقيقية ضخمة،ذات ألوان زاهية، ويرك الأشياء الثابتة تتحرك. قد يرى – مثلا – حائط الغرفة التي يُقيم فيها يتحرك ويتجه إليه، حتى إن أحد الأمريكيين الذيأخذ حقنة من هذا السائل، وكان يجلس مع أصدقائه، أخبرهم بأن حائط الغرفة يتحركفي اتجاهه، ولم يكن أمامه إلا أن يلقي بنفسه من الشرفة من الدورالرابع والعشرين فسقط قتيلا. يرى المدمن لعقار الهلوسة أنًّ بعضأجزاء جسمه تتحرك بعيدا عنه، قد يموت من الرعب عندما يرى أسنانه أمامه، أويرى عينا من عينيه خرجت من رأسه واتجهت يمينا، والأخرى يسارا، وفي النهاية إنلم يتوقف المدمن عن هذا العقار، فإنه إما أن ينتحر أو يموت. شعرتبالرعب بعد هذه المعرفة، وعدت إلى غرفتي أحاول أن أنام فلم أتمكن، لمأشعر برغبة، أية رغبة في تناول هذا العقار. ذهبت في اليوم التالي إلى الجامعةدون نوم، ولم أتمكن من متابعة تجاربي، فعدت مبكرا إلى غرفتي، ولكني لم أتمكنمن النوم، وذهبت إلى الجامعة بعد أرق استمر أكثر من ثمان وأربعينساعة. وقابلت زميلي الطبيب الأمريكي، ونظر إليّ، وأحسست مننظراته أنني في حالة سيئة للغاية، ولا أدري لماذا شكوت له؟ ثم لا أدري لماذامددت له ذراعي ليعطيني أول حقنة من هذا العقار اللعين. ربما ضحكت كثيرابعد أن أخذت هذا العقار اللعين، ربما بكيت، ربما رأيت أطرافي تتراقص أمامي.. ربما.. وربما.. ولكن في النهاية أعترف أنني أدمنت هذا السائلاللعين. في لحظة وعي التقيت بالطبيب، حاولت أن أعاتبه، فنظر إليّقائلا: ألم تكن تعلم أنني إسرائيلي أحمل الجنسيتين: الأمريكية والإسرائيليةمعا. ونظرت إليه في رعب، وشعرت أنني أستحق أكثر من هذا.. فلقد أقلعتعن الصلاة، وأقلعت عن قراءة القرآن، وتذكرت أيام الصبا والفقر في عمَّان،عندما كنت أصلي الفجر حاضرا في المسجد، وأقرأ آيات من القرآن، وأبحث عنالزجاجات الفارغة، وأعيش في فقر وأملوسعادة حقيقية. والآن، كنتعلى أبواب الحصول على الدكتوراه، أشعر بهموم الدنيا وتركت المتآمر يتآمروتنجح مؤامراته، لماذا؟ لأنني تركت العلاج النفسي الحقيقي: الوقوف أمام الله – سبحانه - . ندمت في وقت لا ينفع فيه الندم، وفشلت في الحصولعلى الدكتوراه، وأدمنت هذا السائل اللعين، وأخذت منه ما أستطيع وعدتإلى الأردن. وصلت مطار عمّان وقابلت زوجتي ووالدها وإخوتها،وأنا أبكي، وددت أن أطير إلى بيتي، ودخلت غرفة النوم, وأخذت جرعة كبيرة فيالوريد لأعوض بها ساعات السفر، ودخلت الصالون على زوجتي وأسرتها التي كانتفي لقائي، ولا أذكر إلا أنني بعد دقائق من جلوسي معهم ابتسمت بلا سبب، ثمضحكت ثم قهقهت. ثم روت لي زوجتي ما حدث. بعد القهقهة، أشرت علىوالدها بيدي وأنا في غاية السعادة والمرح وقلت: هذا قرد الأسرة، وطلبت منه أنيقفز على الحائط الذي يتحرك، وطلبت من شقيق زوجتي أن يمسك رأسه الذي طاروعُلِّق في السقف. قالت زوجتي عني إنني كنت بهلوانا سخيفا يُثيرالسخرية والشفقة، وفقدت احترامي أمام زوجتي، واحترامي أمام أسرة زوجتي، زوجتيعلمت أنني مدمن مخدرٍ ما، لا تعرف اسمه، ولكنه نوع من أنواعالمخدرات. اجتمع مجلس أسرة زوجتي في لحظات وعي مني، وبناء علىطلب من زوجتي لبحث قضية إدماني، وعرضوا عليّ بإلحاح وقسوة اختيارين: الأول: العلاج من الإدمان والإقلاع عنه نهائيا. الثاني: الطلاق من زوجتي. وفي حالةالاختيار الثاني: سوف يبلغون الشرطة ونقابة الأطباء، لأنني لن أكون أمينا علىالمرضى على الرغم مني. تظاهرت بقبول الحل الأول، وانفض المجلسعلى هذا القرار، على أن يبدأ تنفيذه فور العثور على مكان في أحد المستشفياتالخاصة النائية، وأحسست بالفضيحة تتسرب من زملائي في هذا المستشفى الذيسأدخله مريضا إلى كل أطباء العرب والعالم. لقد ضَخَّم لي هذاالعقار أمر هذه الفضيحة، شعرت أن الصحف تتحدث عني، الإذاعة تُذيع نشراتالأخبار مصحوبة بالموسيقى الجاز على إدماني وعلاجي، التليفزيون يقدِّم مسلسلاعن الطبيب الذي أدمن عقار الهلوسة. صورتي على أغلفة المجلات، وباعة الصحف فيالعالم العربي ينادون على شراء قصة إدمان. إذن.. لماذا اخترتالحل الأول؟.. لماذا لم أُطلِّق زوجتي وأستريح؟ لا أنكر حتى هذه اللحظة أننيأحبها، وأرفض طلاقها. فما هو الحل؟ وجاء عقار الهلوسة بالحل، أنتُدمن زوجتي مثلما أُدمنت، ولكن السائل شحيح عندي، لا يكفي لي ولها، وهذاالنوع غير متوافر أو موجود، وهناك أنواع أخرى، إذن.. تُدمنهيروين. عرفت أماكن بيع الهيروين، واشتريت كمية منه، ودفعنيالشيطان أن أضع هذا المسحوق لزوجتي في الشاي، في الطعام، في أنفها وهينائمة. كان الشيطان الكامن في عقار الهلوسة هو الذي يدفعني إلىذلك، حتى إنني فكرت أن أضع لطفلي قليلا من المسحوق فيغذائه. وذات يوم.. قالت زوجتي إنها تشعر بآلام في رأسها، وفي كلمفاصلها، فقلت لها: عندي الحل، قالت: ما هو؟، قلت: مسحوق أبيض من الأسبرين "كالنشوق" سيعيد النشاط إليك. أعطيتها جرعة من الهيروين، فأخذتهابنهم، وشمتها، وشعرت براحة وكسل. وفي اليوم التالي، جاءتها نفس الأعراض فيالصباح، فاقترحت عليها إذابة المسحوق في ماء وأخذه كحقنةفي الوريد. وصاحت زوجتي.. حولتني إلى مدمنة.. وضحكت كثيرا،لقد نجحت خطتي، ورويت لها كيف نجحت في تحويلها إلى مدمنة هيروين، واقترحتعليها أن نأخذ الهيروين معا بعد ذلك. خرجت زوجتي غاضبة، لمأسألها سؤالا واحدا وهي في طريقها إلى الباب، وفي يديها طفلنا. ضحكت – فقط – بينما هي تنظر إليَّ بقرف واحتقار. ودخلت إلى غرفة نومي لأحقننفسي بسائل الهلوسة، ثم دق جرس الباب، وفتحت باب الشقة، ودخل ضباط وعدة جنود،وامسكوا بي، وبعثروا محتويات الشقة، وعثروا على بقايا سائل الهلوسة، وكميةضئيلة من بودرة الهيروين، ووضعوا في يدي القيد الحديدي، وأخذونيمعهم. علمت بعد ذلك أن أسرة زوجتي هي التي أبلغت عني الشرطة،عندما علمت بالجريمة التي ارتكبتها في حق زوجتي، فإنَّ وكيل النائب العام قدسألني عن الأسباب التي دفعتني إلى دس الهيروين لزوجتي في السوائل والطعام،ولم أعرف ما أجيب به عليه. بعد التحقيق، وبعد وصول تقرير المعملالجنائي، الذي أكد أنَّ ما عثر عليه الجنود هو مواد مخدرة، قُدِّمتُ إلىالمحكمة التي قضت بحبسي هذه المدة. اليوم.. بعد حديث إمام مسجدالسجن، اليوم.. فقط، قررت الإقلاع عن كل المخدرات، وقررت الإقلاع عن فكرةالهروب، وقررت أن أقضي مدة العقوبة متنقلا بين مكتبة السجن وبينمسجد السجن. ادعوا الله أن يساعدني على الخروج منجريمة الطبيب الإسرائيلي، ادعوا الله أن يغفر لي ما قدمته، وما اقترفته في حقزوجتي، وفي حق نفسي، قولوا لزوجتي الفاضلة إنني سأبقى طوال العمر مدينا لها،شاعرا بالذنب، ادعوا الله لي في كل صلاة أن يغفر لي. وأخيرا.. هذه قصة من داخل أسوار السجون ..الرجل بطل هذه القصة يطلب من كلالشباب المسلم أن يقرأها بإمعان، وأن يقرأ ما بين سطورها حتى لا يسقط فيالكمين، وإذا سقط فعليه أن يسرع بطلب طوق النجاة، قبل أن يغرق، وتقذف بهالأمواج إلىالقبر. ---------------------------- المصدر: كتابجحيم السموم في عالمنا الإسلامي
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
![]() القصه فعلا مؤثره جدا جدا جدا لاحول ولا قوة الا بالله الواحد لازم يعرف و يتاكد من اى شخصيه يقابلها وخلاص مش معنى انه فى غربه محتاج الى رفقه تكون معاه للوناسه بس لازم التاكد اولا مش على طول كد و الله اصلا السفر بره للبلاد الاجنبيه حاليا عايزواحد يكون عنده عزيمه جامده بها يستطيع سد باب القتن و من يأمن على نفسه الفتن الا يسافر اصلا ربنا يغفر له و لنا ان شاء الله ولك ايضا بارك الله فيك و اسكنك الفردوس ان شاء الله اسمح لى بنقل الموضوع للعظه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
قصة كتير مؤثرة استاذ صح طويلة بس شيقة كتير بحييك
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
شكرا لكم
على كريم مروركم العطر كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مصادر صهيونية: خطة نسف المسجد الأقصى دخلت مرحلة التنفيذ.. و"فجأة ستسمعون صوت الانفجار | ســـامي | منتدى الأخبار | 12 | 16 -06 -2006 09:33 PM |
| رحمـــــة اللــــــــــه | ابوعمر | القسم الإسلامي العام | 12 | 17 -03 -2006 12:00 PM |
| العداء اليهودي للإسلام | ابو ربيحة | القسم الإسلامي العام | 3 | 03 -03 -2006 05:17 PM |
| بيانات المجاهدين لهذا اليوم : الخميس | أبو الأبطال | منتدى الأخبار | 0 | 28 -10 -2005 01:13 AM |
| الله أكبر... التحدي يبدأ الاختراق | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 1 | 25 -09 -2005 10:12 AM |
|
الساعة الآن 11:21 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |