منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
السؤال : السلام عليكم و رحمةالله و بركاته
هناك سنوات لم اصلي فيها ماحكم ذالك وهل علي ارجاع هذه الصلواة الفائة . وجزاك الله خيرالجزاء. الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد : أصحّ قولي العلماء أن تارك الصلاة عمدا ً، ليس من شروط توبته أن يقضي ماتعمّد تركه من الفرائض، وقد بيّن الإمام ابن القيم رحمه الله ، الأدلة على أن تارك الصلاة عمدا ، لايصح قياس الناسي، والنائم عليه ، في وجوب القضاء عليهما وإجزاءه ، فقياس المتعمّد على المعذور من أفسد أنواع القياس ، وذكر أنّ تارك الصلاة عمدا لايصح منه القضاء ، وهو غير مأمور به ، والمقصود أنه ليس من شروط توبته قضاء الصلاة الفائتة عمـدا ، وإنْ كان الإكثار من النوافل من الحسنات التي تذهب السيئات ، ومن تاب تاب الله عليه ، وقال حاكيا أدلة من قال من العلماء بهذا القول ـ مع اختصار ـ : ( قالوا : أوامر الرب تبارك وتعالى نوعان نوع مطلق غير مؤقت فهذا يفعل في كل وقت نوع مطلق غير مؤقت بوقت محدود وهو نوعان : احدهما ما وقته بقدر فعله كالصيام . ما وقته أوسع من فعله كالصلاة. وهذا القسم فعله في وقته شرط في كونه عبادة مأمورا بها ، فإنه إنما أمر به على هذه الصفة فلا تكون عبادة على غيرها . ثم قال: قالوا : فما أمر الله به في الوقت ، فتركه المأمور حتى فات وقته لم يمكن فعله بعد الوقت شرعا ، وإن أمكن حسا ـ بل لا يمكن حسا أيضا ـ فإن إيتانه بعد الوقت ، أمر غير المشروع. قالوا ولهذا لا يمكن فعل الجمعة بعد خروج وقتها ، ولا الوقوف بعرفة بعد وقته. قالوا ولا مشروع إلا ما شرعه الله ، ورسوله ، وهو سبحانه ما شرع فعل الصلاة ، والصيام ،والحج ، إلا في أوقات مختصة به ، فإذا فاتت تلك الأوقات، لم تكن مشروعة ، ولم يشرع الله سبحانه فعل الجمعة يوم السبت ، ولا الوقوف بعرفة في اليوم العاشر ، ولاالحج في غير أشهره. وأما الصلوات الخمس ، فقد ثبت بالنص ، والإجماع ، أن المعذور بالنوم ، والنسيان ، وغلبة العقل ، يصليها إذا زال عذره ، وكذلك صوم رمضان ، شرع الله سبحانه قضاءه ، بعذر المرض والسفر ، والحيض. قالوا والله سبحانه قد جعل لكل صلاة وقتا محدود الأول والآخر ، ولم يأذن في فعلها قبل دخول وقتها ،ولا بعد خروج وقتها ، والمفعول قبل الوقت ، وبعده ، أمر غير المشروع ، فلو كان الوقت ليس شرطا في صحتها لكان لا فرق في الصحة بين فعلها قبل الوقت ، وبعده ، لأنّ كلا الصلاتين ، صلاها في غير وقتها ، فكيف قبلت من هذا المفرط بالتفويت ، ولم تقبل من المفرط بالتعجيل. قالوا والصلاة في الوقت واجبة على كل حال ، حتى أنه يترك جميع الواجبات، والشروط لأجل الوقت ، فإذا عجز عن الوضوء ، والاستقبال ، أو طهارة الثوب ، والبدن ، وستر العورة ، أو قراءة الفاتحة ، أو القيام في الوقت ، وأمكنه أن يصلي بعد الوقت بهذه الأمور ، فصلاته في الوقت بدونها هي التي شرعها الله واوجبها ، ولم يكن له أن يصلي بعد الوقت مع كمال هذه الشروط والواجبات ، فعلم أن الوقت مقدم عند الله ورسوله على جميع الواجبات ، فإذا لم يكن إلا أحد الأمرين ، وجب أن يصلي في الوقت بدون هذه الشروط ، والواجبات ، ولو كان له سبيل إلى استدراك الصلاة بعد خروج وقتها، لكانت صلاته بعد الوقت مع كمال الشروط والواجبات خيرا من صلاته في الوقت بدونها ، وأحب إلى الله وهذا باطل بالنص ، والإجماع . ثم قال : قالوا : وأيضا فنقول لمن قال : إنه يستدركها بالقضاء ، أخبرنا عن هذه الصلاة التي تأمر بفعلها هي التي امر الله بها ، أم هي غيرها؟ فإن قال هي بعينها ، قيل له : فالعامد بتركها حينئذ ليس عاصيا ، لأنه قد فعل ماأمر الله به بعينه ، فلا يلحقه الإثم والملامة ، وهذا باطل قطعا ، وإن قال : ليست هي التي أمر الله بها ، قيل له فهذا من أعظم حججنا عليك ، إذ أقررت أن هذه غير مأمور بها. ثم نقول أيضا : ما تقولون في من تعمّد تفويتها حتى خرج وقتها ، ثم صلاها ، أطاعه صلاته تلك أم معصية ؟! فإن قالوا : صلاته طاعة ، وهو مطيع بها خالفوا الإجماع ،والقرآن ، والسنن الثابتة ، وإن قالوا : هي معصية ، قيل فكيف يتقرب إلى الله بالمعصية؟! وكيف تنوب المعصية عن الطاعة؟! فإن قلتم : هو مطيع بفعلها عاص بتأخيرها ، وهو أنه إذا تقرب بالفعل الذي هو طاعة ، لا بالتفويت الذي هو معصية ، قيل لكم : الطاعة هي موافقة الأمر وامتثاله على الوجه الذي أمر به ، فأين طاعة الله ورسوله ممن تعمد تفويت الصلاة بفعلها بعد خروج وقتها ، حتى يكون مطيعا له بذلك فلو ثبت ذلك لكان فاصلا للنزاع في المسألة. قالوا : وأيضا فغير أوقات العبادة لا تقبل تلك العبادة بوجه ، كما أن الليل لا يقبل الصيام ، وغير أشهر الحج لا يقبل الحج ، وغير وقت الجمعة لاتقبل الجمعة ، فأي فرق بين من قال : إن أفطر النهار ، وأصوم الليل ، أو قال : أنا أفطر رمضان في هذا الحر الشديد ، وأصوم مكانه شهرا في الربيع ، أو قال أنا أؤخر الحج من شهره إلى المحرم ، أو قال : أنا أصلي الجمعة بعد العشاء الآخرة ، أو أصلي العيدين في وسط الشهر ، وبين من قال : أنا أؤخر صلاة النهار إلى الليل ، وصلاة الليل إلى النهار ، فهل يمكن أحدا قط أن يفرق بين ذلك؟! قالوا : وقد جعل الله سبحانه للعبادات أمكنه ، وأزمنة ، وصفات فلا ينوب مكان عن المكان الذي جعله الله مكانا ميقاتا لها ، كعرفة ، ومزدلفة ، ومنى ، ومواضع الجمار ، والمبيت ،والصفا ، والمروة ،ولا تنوب صفة من صفاتها التي أوجبها الله عليها عن صفة ، فكيف ينوب زمان عن زمانها الذي أوجبها الله فيه عنه. قالوا : وقد أمر الله سبحانه المسلمين حال مواجهة عدوّهم أن يصلوا صلاة الخوف ، فيقصروا من أركانها ، ويفعلوا فيها الأفعال الكثيرة ، ويستدبروها فيها القبلة ،ويسلمون قبل الأمام، بل يصلون رجالا ، وركبانا ، حتى لو لم يمكنهم إلا الإيماء ، أتوا بها على دوابّهم ، إلى غير القبلة في وقتها ، ولو قبلت منهم في غير وقتها ، وصحت ، لجاز لهم تأخيرها إلى وقت الأمن ، وإمكان الإتيان بها . وهذا يدل على أنها بعد خروج وقتها لا تكون جائزة ، ولا مقبولة منهم ، مع العذر الذي أصابهم في سبيله ، وجهاد أعدائه ، كيف تقبل من صحيح مقيم لا عذر له البتة ، وهو يسمع داعي الله جهرة فيدعها ، حتى يخرج وقتها ، ثم يصليها في غير الوقت ، وكذلك لم يفسح في تأخيرها عن وقتها للمريض ، بل أمره أن يصلي على جنبه بغير قيام ، ولا ركوع ، ولا سجود ، إذا عجز عن ذلك ، ولو كانت تقبل منه ، وتصح في غير وقتها ، لجاز تأخيرها إلى زمن الصحة ، فأخبرونا أيّ كتاب ، أو سنة ، أو اثر عن صاحب ، نطق بأنّ من أخّر الصلاة ، وفوتها عن وقتها الذي أمر الله بإيقاعها فيه عمدا يقبلها الله منه بعد خروج وقتها ، وتصح منه ، وتبرأ ذمته منها ، ويثاب عليها ثواب من أدى فريضته ؟!! هذا والله ما لا سبيل لكم إليه البتة حتى تقوم الساعة ) أ.هـ والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه سلّم تسليما كثيرا .
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
اشكرك أخي سامي على هذا الموضوع ولكن أين المصدر ومن أفتى بها
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||
|
المعذرة منك أخي الصقر الذهبي
المفتي الشيخ حامد العلي والمصدر موقعة
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
اشكرك أخي على اهتمامك البالغ
لك مودتي
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||
|
العفو أخي أبو عمر
لك كل الود والتقدير
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||
|
موضوع قيم
جزاك الله عنا كل خير أخي سامي أختك هند
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||
|
أختي الكرام
العفوا أسعدني مروكم وردودكم الطيبة بارك الله فيكم
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||
|
اخى فى الله سامى جزاك الله خيرا على هذه المعلومه المفيده
واثابك الله خيرا وشكرا
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||
|
مشكور اخي سامي على هدا الموضوع الرائع
وانا لطالما كنت اتسائل عن هدا الموضوع وشكرا
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||
|
أخي الكريم سامي
بداية أشكرك على هذ ا الطرح المفيد ولكن سؤالي هو أنك قلت من فاتنه صلاة بنوم أو .. يقضيها بعد زوال السبب وكذلك قست عليه الباقي ولكن اخي سامي لو فاته الوقوف بعرفة لإغماء مثلا هل يصح أن يقف أول ايام العيد بدلا من عرفة الجواب لا أخي الكيم سامي لا أود أن تفهم من كلامي أني اعترض كلامك ولكن ،حن نعرف أن بين الرج والكفر ترك الصلاة وهي أول شي يسال عنها العبد يوم القيامة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله أخي الكريم أود من حضرتكم الكريمة أن تأتيني بالكتاب الذي استمديت به هذه الفتوى لأني اعرف أن قضاء الصلوات (على مذهب الشافعي ) واجب ولا يصح أن تصلي نافلة وعليك فريضة فائتة أخسي الكريم لو تكرمتم علينا بمصدر دقيق لهذه الفتوى وأشكر لك أهتمامك جزاك الله خيرا زمن المحبة
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||
|
أخي الكريم سامي
بداية أشكرك على هذ ا الطرح المفيد ولكن سؤالي هو أنك قلت من فاتنه صلاة بنوم أو .. يقضيها بعد زوال السبب وكذلك قست عليه الباقي ولكن اخي سامي لو فاته الوقوف بعرفة لإغماء مثلا هل يصح أن يقف أول ايام العيد بدلا من عرفة الجواب لا الأخ الفاضل / زمن الأخ الفاضل / سامى نقل هذه الفتوى والتى عنوانها صلاة الفوائت فكيف تقيس أنت عليها الوقوف بعرفات ؟ لا يصح اطلاقا كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||||||
|
أخي الكريم سمي ,اخي الكريم
mohamed_nageeb vbmenu_register("postmenu_209251", true);
أود معرفة مصدر الفتوى هذه إن أمكن ولكم الشكر
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||
|
المفتي الشيخ حامد العلي
والمصدر موقعة
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الخلاصة في أحكام صلاة التراويح | النجم الثاقب | رمضانيات | 0 | 15 -10 -2005 04:56 AM |
|
الساعة الآن 11:21 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |