أسرارترتيب القرءان/الامام جلال الدين السيوطي /سورالعصر/الماعون/الكافرون/النصر
سورة العصــــــــــــر ولهذا عقبها بسورة العصر المشتملة على أن الإنسان في خُسر بيان لخسارة تجارة الدنيا وربح تجارة الآخرة ولهذا عقبها بسورة الهمزة المتوعد فيها من جمع مالاً وعدّده يحسب أن ماله أخلده فانظر إلى تلاحم هذه السور الأربع وحست اتساقها ظهر لي في وجه اتصالها بعد الفكرة: أنه تعالى لما ذكر حال الهمزة اللمزة الذي جمع مالاً وعدده وتعزز بماله وتقوى عقب ذلك بذكر قصة أصحاب الفيل الذين كانوا أشد منهم قوة وأكثر أموالاً وعتوا وقد جعل كيدهم في تضليل وأهلكهم بأصغر الطير وأضعفه وجعلهم كعصف مأكول ولم يغن عنهم مالهم ولا عزهم ولا شوكتهم ولا فيلهم شيئاً فمن كان قصارى تعزُّزه وتقوِّيه بالمال وهَمز الناس بلسانه أقرب إلى الهلاك وأدنى إلى الذلة والمهانة سورة قريش هي شديدة الاتصال بما قبلها لتعلق الجار والمجرور في أولها بالفعل في آخر تلك ولهذا كانتا في مصحف أبي سورة واحدة
سورة الماعون
أقول: لما ذكر تعالى في سورة قريش: {الذي أطعمَهُم مِن جوعٍ} ذكر هنا ذم من لم يُحض على طعام المسكين ولما قال هناك: {فليعبدوا رب هذا البيت} ذكر هنا من سها عن صلاته قال الإمام فخر الدين: هي كالمقابلة للتي قبلها لأن السابقة وصف الله سبحانه فيها المنافقين بأربعة أمور: البخل وترك الصلاة والرياء فيها ومنع الزكاة وذكر في هذه السورة في مقابلة البخل: {إِنّا أَعطيناكَ الكوثَر} أي: الخير الكثير وفي مقابلة ترك الصلاة {فصَلِّ} أي دُم عليها وفي مقابلة الرياء: {لربك} أي: لرضاه لا للناس وفي مقابلة منع الماعون: {وانحر} وأراد به: التصدق بلحوم الأضاحي قال: فاعتبر هذه المناسبة العجيبة
سورة الكافــــــــرون
أقول: وجه اتصالها بما قبلها: أنه تعالى لما قال: {فصل لربك} أمره أن يخاطب الكافرين بأنه لا يعبد إلا ربه ولا يعبد ما يعبدون وبالغ في ذلك فكرر وانفصل منهم على أن لهم دينهم وله دينه
سورة النصــــــــــر
أقول: وجه اتصالها بما قبلها: أنه قال في آخر ما قبلها: {ولي دين} فكان فيه إشعار بأنه خلص له دينه وسلم من شوائب الكفار والمخالفين فعقب ببيان وقت ذلك وهو مجئ الفتح والنصر فإن الناس حين دخلوا في دين الله أفواجاً فقدتم الأمر وذهب الكفر وخلص دين الإسلام ممن وقال الإمام فخر الدين: كأنه تعالى يقول: لما أمرتك في السورة المتقدمة بمجاهدة جميع الكفار بالتبرى منهم وإبطال دينهم جزيتك على ذلك بالنصر والفتح وتكثير الأتباع قال: ووجه آخر وهو: أنه لما أعطاه الكوثر وهو: الخير الكثير ناسب تحميله مشقاته وتكاليفه فعقبها بمجاهدة الكفار والتبرى منهم فلما امتثل ذلك أعقبه بالبشارة بالنصر والفتح وإقبال الناس أفواجاً إلى دينه وأشار إلى دنو أجله فإنه ليس بعد الكمال إلا الزال توقيع زوالا إذا قيل تم
من مواضيع ابوعمر في المنتدى:
عظماؤنا ............. 2
واحد وخمسون سببا لقسوة القلب
قواعد اللغة العربية المبسطة/الفعل الماضي
البهائية..................4
فـــن التعـــامل مع الناس
كيف نعلم ان الله قد تقبل صيامنا
اجسادنا تشهد
أســــباب نزول القـــرءان ./ســـورة الحجــــــــرات
في المطبخ
أســــباب نزول القـــرءان /سـورة الأنفـــــال
اخوتنا في الاردن , احذروا ! اليوم لطم وزناجيل
قواعد اللغة العربية المبسطة/المجـــــــــــــرّد والمزيــــــــــد
الوفاء خُــلق الكـــــــــــرام
الحســــــــــــــــد
غـــزوات الرســـول ............. تـــــــــــبوك
|