منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى المناقشة و الحوار الهادف يختص بمناقشة كافة القضايا الهامة و لإبداء الآراء |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||
|
حامد بن عبدالله العلي ( إن معظم التصرفات الحالية لحكومة إيران حافزها الأمل الضعيف بهبوب بعض الرياح في اتجاههم ، إنهم يتطلعون إلى عائدات نفط متزايدة من الجرف القاري ، وغيره ، وإلى موقف بحري وتجاري مسيطر ، وبصورة عامة إلى كسب الاعتبار أو المكانة بتأييد صفة فارسية الخليج ، ومن هنا تأتي مطالباتهم السخفية بالبحرين ،وإستحواذهم المزعج والإعتدائي للجزر التي تعود للكويت ..ومالم تتطور لنا فلسفة جديدة في الخليج فإن الإيرانيين مع جميع إدعاءاتهم وطموحاتهم وأفكارهم الحمقاء ، سيأخذون المبادرة ، وأننا سنجد أنفسنا في دوامة من المناوشات اللاذعة الكلامية في البداية وربما المادية فيما بعــد ) العرب في ضوء الوثائق البريطانية ص275 ( أدركت إيران أنها على موعد مع فرصتها التاريخية التي كانت تتحيّنها ، منذ سنوات طويلة ، لبسط سيطرتها ونفوذها على الخليج ،ولم يكن يحول دون تحقيق هذا الطموح غير الوجود البريطاني في الإقليم ، فالإيرانيون وعلى رأسهم الشاه ، يدركون أنّه في حالة غياب القوى الخارجيّة عن الإقليم ، تكون إيران هي البلد الأقدر على فرض نفوذها وسيطرتها ، أما الشاه بكلّ ما كان يسيطر عليه من هواجس الشعور بالعظمة ، و القوة ، فقد كان يرى نفسه الشخص الذي عليه أن يستعيد قوة إيران في الخليج ،الأهم من ذلك أن مساعي الهيمنة الإيرانية لم يكن الشاه يراها كذلك ، بل كان يرى أن ما يفعله تقليد إيراني قديم ، بإستعادة النفوذ الإيراني بعد فترة طويلة من الإنحسار فرضها الوجود الأجنبي على إيران وفي الخليج) . Shirint T.hunter "GULF SECURITY .AN IRAINIAN PRESPECTIVE " in:M.E.Ahrari,ed.,The gulf and international secutity: the 1980.s and beyond , new york : st.martin,s press 1989 p 39 من الخطــأ بمكان أن تُقـرأ السياسة الإيرانية ، بمعزل عن روحها الساسانية الصفوية التوسعيّة، فهذه الروح التي كانت في جسد إيران البهلوية ، كما أنها كانت امتدادا تاريخيـا ، هـي لم تزل في إيران الخمينية ، وستبقـى ـ مالم تصبح بلاد فارس جـزءاً من حضارة إسلامية واحدة كما كانت في عصور سالفة ـ إذْ هي تكوين أساس فــي الشخصية الفارسية ، كما كانت تقليدا إيرانيا قديما. غير أنها اليوم قـد غدت قادرة أن توظـّف التشيّع ، وهي روح دينيـّة في طيّاتها طاقة عنف ثورية بالغة التأثير سياسيا ، ولن تستطيع العقلية الساسانية أن تقاوم الرغبة الجامعة في ركوب هذه الموجة ، لتحقيق أطماعها التوسعيّة . والنصّان السابقان ، من تقارير قديمة ، غير أنّهما يعطيان جزءا عن خلفية الصراع بين المشروعين الصفوي والصهيوصليبي ، اللذين يتحالفان ويتناقضان ، ويتفقان ويختلفان ، ويتآمران على غيرهما ، وعلى بعضهما ، فيريد المشروع الصفوي الساساني أن يغتنم الفرصة التاريخية بتحقيق الحلم الإمبراطوري التاريخي بالهيمنة على العراق والخليج ثم العالم الإسلامي ، حتى لو كانت هذه الفرصة جزء من توظيف المشروع الصهيوصليبي له في مشروعه الإمبراطوري العالمي أيضا ! ويريد المشروع الصيهوصليبي أنّ يجعل المشروع الصفوي وقود إحتراق في أحد مراحل توسّعه الكوني ، ثم يلقي الوقود المحترق وراءه ، كما يفعل دائما ، وأما الأبالسة فقد باضت ، وفرّخت ، وأقامت أعشاشها ، في رؤوس هؤلاء الصهيوصليبين، وأولئك الصفويين ، وموضع اتفاقهمـا المفضّل دائما ، هو القضاء على دين الإسلام . غير أنهما ، وفي النهاية ـ وبإذن الله ـ سيحترقان بالنار نفسها التي أشعلوها لحرق المسلمين . يمنـّي المشروع الصفوي نفسه ، وهو يسير نحو حلمه ، أنّـه يملك عدة أوراق تحقّق له حلمه ، ساعدت على تجمعها فرصة تارخيـّة قلّما تتكرر ، والمشاريع الإمبراطورية ـ كما يقال ـ كذلك فرصها قلّما تتكـرر في التاريــخ ، فإمّا أن يهتبلها العظماء ، وإما تفوت إلى الأبــد : أولا : التحالف مع النظام السوري ، ومـع الذراع الصفوية المتمثّلة في حزب حسن نصر في لبنان ، والذي قد تـمّ تعبئته جيـّدا ، ليكون ورقة ضغط قويّة التأثير ، ومستعدة لتقديم تضحيات باهضة التكاليف لخدمة الحلم التوسعي الصفوي، دعائيا ، أو لخلط الأوراق على الجبهة الصهيونية . ثانيا : الأحزاب الموالية لإيران من الجماعات الشيعية المُعدّة عسكريا ،وسياسيا ، وتجنيديّا ، داخل العراق ، ودول الجزيرة العربية ، للقيام بدورها عند الحاجة لتلبية نداء القيادة في طهران ، إذا شعر المشروع الصفوي بما يهدد وجوده . أما داخل العراق ، فقد غدت هي التي تحكمه ، وتعمل فيه على إبادة أهل السنة ، وتهجيرهم ، وأتمت استعدادتها ، لخوض حرب صفوية ـ صيهوصليية لإبقاء المعركة خارج حدود إيران ، إذا لزم الأمـر . ثالثا : التعاطف الإسلامي الذي يكسبه من تقديم تضحيات على مستوى القضية الفلسطينية ، إذ هي القضية الإسلامية المركزية ، المؤهلة لتكون انجح "دعاية" لأيّ مشروع سياسي ،خطابه على مستوى الأمّة . رابعا : التعثـّر الأمريكي في العراق ، وفشل مشروعه القِيَمي فيه ، حيث أغرق البلاد في فوضى عارمة ، وضرب أسوء مثلٍ تاريخي في بربريّة الغزوْ الهمجـي ، وقد غـدا هذا التعثـّـر ، والفشل ، ثقلا شديد الوطأة على كاهل الإدارة الأمريكية ، وكذا تعدد الجبهات المعادية ـ كوريا الشمالية ، فنزويلا..إلــخ ـ وتتابع المشكلات ، والفضائح الداخلية ، والخارجية ، فكلّ ذلك أصاب عزيمة المشروع الصهيوصلبي بالوهن والتشتت . خامسا : إرتفاع أسعار النفط ، وخوف العالم من هجوم على إيران ، يتسبب في كارثة طاقة عالمية . سادسا : قدرته على الوصول إلى التهديد النووي الرادع في أسرع وقت. وما مماطلة المشروع الصفوي للملف النووي إلاّ من أجل ضمان اكتمال قوّة هذه الأوراق ، والزمن لاريب في صالح هذا المشروع في الظاهر ، والله تعالى هو علاّم الغيوب ، مدبـّر الأمور ، وما أوتينا من العلم إلاّ قليلا . أما المشروع الصهيوصلبي فهو في موقع الإستعلاء بالقوة الغالبة بلا ريب على المشروع الصفوي ، فهو ذو القوة العسكرية الغالبة ، وهو المهيمن على الأجواء ، والمالك للأرض المحيطة بالمشروع الصفوي ، والقادر على تحريك الدول الغربيـّة ، ودول المنطقة ضدّه ، كما أنـّه يخوض معركة في غاية البعــد عن مؤسساته الحيويّة ، والدمار الذي يحدث في المنطقة ـ لاسيما إذا أحرق جيوشها في مشروع صدام فارســـــي عربي ـ لن يذرف عليه الصليبيون دمعة ، بل سيستفيد من إعادة الإعمار تجاريا ، مع الإستفادة الهائلة بتجارة السلاح أثناء الحــرب إن دخلت دول المنطقة في المواجهــة ! والخلاصة أنّ المواجهة قادمة، إن كان بدايتها قد انطلقت اليوم في لبنان ، وإلاّ فهي في طريقها إلى الصدام ، وقد ذكرت هذا فيما مضى غيـرَ مرّة ، وأن المنطقة بين يديْ حرب عظيمة ، وفوضى هائلة ، وأنّ ذلك كلّه سيكون في صالح الإسلام في النهاية ـ وإن مرّت به وبأهله أهوالٌ عظيمة ـ حيث تُستهلك هاتان القوّتان الغاشمتان الطاغيتان في حرب ، تأتــي بالفرج لهذا الدين من حيـث لايحتسبون . والموقف الشرعي مما يجري، وما سيجري ، أنها ليست سوى حربِ الأبالسة المعتدين ، نسأل الله أن يسلطّهما على بعضهما ، ويخرجنا سالمين ، وهم عدوّان مستهدفان جهاديّـا شرعـاً ، فالمشروع الصفوي قـد فعـل في مسلمي العراق في إطار المؤامرة على تقسيمه ، مالم يفعله الصليبيون ، وقد أظهر من دفين أحقاده ، وسواد طويتّه ، على الإسلام ، ماأيقظ السادرين في غفلتهم ، ونبّههم إلى أنّ هذا العدوّ المتربّص الذي يظهر الدفاع عن الإسلام ، هو أشـدّ خطراً من العدوّ الصهيوصليبي نفسه ، مع أنّ هذا الأخير جاء يحمل من الأهداف الخبيثة ، والكيد العظيم ، والعزيمة على إطفاء نور هذا الدين ، أضعاف ما حملـه أجداده من كفرة أهــل الكتاب الحاقدين ، وسيردهم الله تعالى خائبين بحوله وقوته . أمّا فلسطين ، فهي قضية الإسلام بـه اكتسبت قيمتها ، ومن أجله روت الدماء رايتها ، وليست مجرد قضيّـة أرض تعود لشعب ، ولا يجوز لمسلم أن يتخلّى عنها ، ما بقيت فيه عين تطرف ، حتى لو تخلّى عنها شعبها ، ولن يفعلوا , وهم الأماجد ، الأخيار ، الأبطال ، الذين رسمت أرواحُهم ، بمداد دمائهم ،طريق النصر . ولن يخدعنا تحويلها إلى دعاية لمشروع صفوي يعادي هذا الدين وأهلـه ، ويريد أن يبدّل بدين ابن سبأ اليهودي ، دين الإسلام الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلّم. وهي قضية تفقد كلّ قيمة إسلاميـّة لها ، إن صارت أرض جاهلية جديدة ، وانتقلت من دار كفر ، إلى دار كفر ، سواء تحت شعار وطني علماني وغيره ! فإما إن يُقاتل من أجل إنقاذ أرض الإسلام فلسطين ، من حكم الكفار اليهود ، لإعلاء كلمة الله تعالى عليها ، وإلاّ فإن كلّ راية غير هذه ، فهـي راية الجاهلية بعينها ، فلا وفّقها الله ، ولاوفّق حامليها ، ولابلّغهــم ما يريدون ، وسيخرج الله تعالى من شعبها الماجــد ، من يرفع راية الجهاد الإسلامي الحقّ في فلسطين ، كلما مضي جيل ، بعث الله جيلا بإذن الله تعالى. ونسأل الله تعالى أن يلقي في روع المجاهدين في فلسطين ، العزيمة على الرُّشد في مقاصد الجهاد الشرعيّة ، والثبات على أمـر الإيمان الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، والذي هو ـ لاغيره ـ موعودٌ بالنصر ، وأن يلهمهم ما فيه صلاح جهادهم ، ويريهم الحق حقا ، ويرزقهم إتباعه ، ويريهم الباطل باطلا ، ويرزقهم اجتنابه ، وأن يرزقهم الإنابة بعد الخطأ ، والتوبة بعد الخطيئة ، والرجوع إلى جادّة الصواب بعد الزلّة. وندعو إلى إغاثتهم بكلّ سبيل ، ومدّ العون إليهم بكلّ ما أمكن ، وبذل كلّ السبل لفك الحصار عنهم ، فهذا واجب شرعي لايسع أحــدٌ تركه بحال . كما ندعو حملة الفكر ، والدعاة ، والعلماء ، إلى تفهـّـم ـ مع واجـب النصح برفق ـ ما قد يبدر منهــم من زلل ، وليس من الحكمة أن يقصر من ينـظر في حالهم ، نظــره على نقـدهم فحسب ، متناسيا معاناتهم ، بسب ضيق الحال ، وصعوبة الأحوال ، وتكالب الأعداء ، وقلّة المعين ، وتخاذل الأمـّة ، وخيانة الزعماء ، وقد لبس لإخواننا في فلسطين الأعداء جلد النمر ، وأذاقوهم سوء العذاب ، يقتلون أبناءهم ، ولا يستحيون نساءهم بل يقتلونهم أيضا مع أطفالهم ، وقد أحاط بهم الموت ، والدمار ، واصبحوا في مثل حال الحريق في النار ، غير أن الأمل بالله تعالى عظيم ، وإن النصر مع الصبر ، والفرج مع الكرب ، واليسر مع العسر. والله المستعان ،وحسبنا الله ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
بارك الله بك أخي ابو عمر لهذا النقل الفريد من نوعه.
الأخلاء يومئذ عدوا لبعض الا المتقين. الكلمة التي تجمع الوجود الصفوي و الوجود الصهيوصليبي الان هو هدم الوجود الاسلامي و تحقيق كل واحد منهم حلمه المتوارث عبر الاجيال . و لكن بما انهم اجتمعوا على شر فسيكون صدامهم بالاخير على شر و تفرق و انتهاء وجودهم باذن الله. ايران بفكرها الضحل تعتقد بأن ستصل الى ما ترموا اليه و هو تحقيق الهلال الشيعي بضم ايران و العراق و سورية و لبنان و الخليج لتسيطر بعدها على العالم الاسلامي كله. هذا ظن الجاهلية و اسرائيل و امريكا بالوقت الحالي توهم ايران بان توسع بنفوذها ضمن هذه المنطقة و تقوم بخداع العالم بقصة ملفها النووي لتستخدمها اداة للنيل من الاسلام الحقيقي و بالتالي يدخل الاسلام مع بعضهم سنة و شيعة بحرب ضروس لها بداية و ليس لها نهاية و بالتالي تتحقق المنفعة لاسرائيل و امريكا باضعاف الوجود الشيعي بسبب المقاومة الاسلامية. و لا يخفى على الجميع توسع المقاومة الاسلامية و ازدياد قوتها و نفوذها و هذا ما يقلق العدو و ما يسطره من نتائج رائعة يغض الاعلام الصهيوني عنها لذلك تدفش الصهيونية ايران لتدخل في حرب دامية مع المسلمين. و لكن ان الله بالمرصاد و سيكشف زيف الطرفين . و لكن هناك الكثير من العرب لا ريدون ان يصدقوا بان ايران لا تسعى لحماية المسلمين بل الايقاع فيهم . ترى اتسائل في نفسي: اسرائيل تبذل كل غالي لتحقيق حلمها الذي لازمها منذ تحريف عقيدتها و هي تسعى و ساعية الى يوم القيامة لتحقيقه و تخلص له و ترى الصهاينة مع بعضهم مخلصين و موحدين للصفوف شعبا و جيشا. كذلك بالنسبة للصفويين يريدون ان يفرسوا الاسلام و يضعوهم تحت لوائهم و هم مخلصون لتحقيقه. ترى العرب هل لهم حلم ليحققوه؟؟؟ أرى أننا أصبحنا وراء العالم و لم يعد لدينا قضية سوء متابعة الفضائيات و اخر صيحات الفن. لم يعد يهمنا من يعتدي على اختنا او أمنا أو زوجتنا او وطننا او اشقائنا العرب. المهم هو امن. الغدر يملئ قلوبنا و نكيد لبعضنا البعض و نحاول خطف اللقمة من اخينا باي وسيلة كانت بالحرام. شعارنا النفاق بكافة اشكاله. همنا كيف نزيد ثروتنا و نتعالى في هذه الدنيا ناسينا ورائنا نصيبنا من الاخرة. الغدر شيمتنا و الخيانة اسهل الامور في متناولنا . فكيف نتشبه بالصهيونية او الصفويين او غيرهم. لا مجال للمقارنة مع انهم اعداء الا اني احترم فيهم سعيهم المضني وراء قضيتهم و وراء اخضاع العالم لارادتهم. و بعدين الى متى سيبقى الوضع كذلك ننتظر بزوغ الفجر و سطوع الشمس و نعتمد على غيرنا في حمل قضيتنا وهي اهم قضية في العالم لان الله امرنا بحملها و هي في سبيل الله و ليست في سبيل الشيطان. اسفة للاطالة و لكن الوجع الذي في قلوبنا لاتكفيه صفحات و مداد حبر لملئه. مع تحياتي شاين تروث
التعديل الأخير تم بواسطة shine truth ; 17 -07 -2006 الساعة 09:18 PM |
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||
|
بعض من عناوين الاخبار الليلة
مجلس وزراء ........... يستنكر العمليات العسكرية الاسرائيلية في لبنان .............. يدعو دول العالم لتحمل مسؤلياته اتجاخ ما يحدث ................يستهجن موقف الدول من الاعتداءات الاسرائيلية .............. يدعو مجلس الامن تحمل المسؤولية شئ يدعو الى الغثيان عجبت صبرهم على باطلهم ونكوسنا عن الحق الذي نحن عليه اختي شاين كم احترم واقدرك تحليلاتك ورأيك
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اول جمهورية الشر التي يفخر مسؤلية بأنهم لولهم لم سقطت كابول او بغداد وسلام عليكم
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||
|
شكرا على الموضوع الرائع
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||
|
اشكر الجميع
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||
|
شكرا على الموضوع
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله انكشف وجه القبيح الايران
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||
|
بارك الله فيك اخي الغالي ابو عمر
تحياتي سمية
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||
|
اهلا بك اختي الغالية سمية واشكرك
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخي فواز متى كان لايران وجه جميل ؟؟
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||
|
لم استطع قراءة المقال لان الصفحة لم تفتح
اشكرك اخي فواز
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||
|
اسمعه الآن
|
||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المناهي اللفظية | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 8 | 05 -01 -2007 02:27 AM |
| بيانات مجلس شورى المجاهدين فى العراق 11/5/2006 | المكتبة | منتدى الأخبار | 5 | 05 -09 -2006 12:41 PM |
| الموقف الشرعي مما يجري | ســـامي | المنتدى العام | 1 | 17 -07 -2006 10:23 AM |
| بيانات مجلس شورى المجاهدين ليوم الأحد11 ربيع الاول | المكتبة | منتدى الأخبار | 1 | 09 -04 -2006 11:29 PM |
| الأزواج وفرحة العيد | أبو الأبطال | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 2 | 07 -11 -2005 02:17 AM |
|
الساعة الآن 01:22 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |