حقيقة ما حصل في اجتماع وزراء الخارجية العرب
حقيقة ما حصل في اجتماع وزراء الخارجية العرب
علمت «تشرين» أن جوهر ما طرحه السيد وليد المعلم وزير الخارجية في اجتماع وزراء الخارجية العرب رداً على ما تحدث به بعض وزراء الخارجية، تركّز على التساؤلات المفتاحية التالية:
ما الخيارات المطروحةأمامنا اليوم؟!
«الخيار الأول: الإدانة علىغرار الإدانات الدولية. والخيار الثاني: أن نطالب المجتمع الدولي بوقف فوري للعدوانالاسرائيلي لإتاحة المجال أمام الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة الراهنة في إطارتبادل الأسرى وتحميل «اسرائيل» التعويض عن الأضرار التي سببتها وتقديم الدعمللمقاومة اللبنانية والفلسطينية. أما الخيار الثالث فهو: أن نستسلم لشروط أولمرتكما حددها بالإفراج عن الأسرى الاسرائيليين دون قيد أو شرط وتنفيذ القرار 1559 بنزعسلاح حزب الله وإبعاده عن منطقة الحدود. وأضاف: بكل صراحة وصدق أقول إن كل كلمةتخرج من هنا يمكن أن تفيد «اسرائيل» في عدوانها سواء باسم العقلانية أو العاطفية أوالانفراد، سورية لن تكون طرفاً فيها وسيترك للرأي العام محاسبة أصحابها».
وكان الوزير المعلم قد بدأمداخلته بالقول: «إن المهم جداً في جو الحرب الذي نشهده اليوم أن ندرك ما الرسالةالتي نريد أن نبعث بها، وهل تستطيع «اسرائيل» أن تستفيد منها أم لا». وأضاف: «حتىلا يكون حديثي استفزازياً لأحد أريد أن أشاطركم بعضاً من أحلامي». قال المصدرالمطلع في وزارة الخارجية: «إن الوزير المعلم تعبيراً عن عدم ارتياحه وربما غضبهلبعض ما طرح في الاجتماع لجأ الى الحديث عمّا اعتبره أحلاماً عدد بعضها: الحلم بأنيفتتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء غزة ولبنان، والحلم في أن يتماجتماعنا في غزة لنرى درجة المعاناة هناك وكذلك بالنسبة لقرى جنوب لبنان لنرى مدىالتدمير والقتل». وأضاف: «كنت أحلم أن نتفق على شيء في هذا الاجتماع ولكن كيف يكونذلك وقد تمّ تحديد المواقف قبل عقد الاجتماع؟ مواقف استفادت منها «اسرائيل» فيمواصلة عدوانها على لبنان وفلسطين». وقال أيضاً: «حلمت بالعدل والإنصاف، كيف لا؟وقد صبرنا أكثر من خمسين عاماً على الظلم، صبرنا بالعقل وتوجهنا للسلام طوال عشرسنوات رغم أنهم بشرونا بأنها ستكون محادثات لأجل المحادثات وستستمر عشر سنوات. أقولحلمت لأنه لم يبق لنا سوى حق الحلم لنمارسه.
فقد مُنعنا من حق الدفاع عنالنفس، وحُرمنا من حق دعم المقاومة ضد الاحتلال، ومنعنا من حق إدانة العدوان رغم أنمن يدينونه كثيرون في العالم. حتى برامج اصلاحاتنا تفرض علينا بأسماء مختلفة كالشرقالأوسط الكبير والديمقراطية». ورأى أنه «في الغد القادم قد لا يصبح من حقنا أننحلم».
من مواضيع الغراب الاسود في المنتدى:
قصه ادم عليه السلام(3)
مقتل عامل سوري في لبنان
نجاة ركاب طائرة اماراتية وهبوطها بمطار دمشق بسلام
سوريا في مهب الريح( على ذمه ابي)
الرقى والتمائم
الاسد يتحدى إسرائيل في ان تفتح حوار مع سوريا
نصيحه
لندن تطلب من رعاياها توخي الحذر في سوريا
عيد الفطر
انتحر لاعتقاده أنه مصاب بالإيدز
وزير الخارجية الايراني في دمشق وتأكيد على دعم إيران لسوريا
إسرائيل: نأمل أن تعرف إيران وسوريا أن رعايتهما لحزب الله لن تكون مقبولة بعد الآن
تشكيله منتخب المكسيك
حلفاء أميركا في لبنان التقوا مسؤولاً امنياً اسرائيليا ً في واشنطن
العجز الجنسي قد يكون علامة على مرض في القلب
|