والاسكندريه وتونس تحمل امواجه مشاعرنا
لتحتضنها سواحل تونس الغاليه"
ها نحن اليوم فى مدينة جديدة
من مدن الجمهورية التونسية
على بعد ما يقرب من 60 كم
عن العاصمة تونس
نابل ..
العازفة بكل الألوان

مدينة البحر ..و الفخار ..و النقش على النحاس
و أكثر..
مدينة عصرية ..تجارية ..
تزهو وتختال بالإشراق و الضياء
و بصناعاتها التقليدية و أهمها صناعة الخزف
نابل
عاصمة الفخار

حيث تبدع الاصابع المهرة للخزافين
تحفا طبقت شهرتها الآفاق
لخزافين بارعين مهرة
يهتدون لكل ما هو جميل بحس فنى غريزى
بأذكى الطيوب تتعطر نابل
بزهرتى الفل و الياسمين..
رموز مقدم صيفها ..
صيف عامر بالفنادق و المقاهى و المطاعم
و ملاعب لرياضة الجولف
و منجعات المياه المعدنية الساخنة
و الإستشفاء بماء البحر
بالإضافة لمواقع تاريخية و أثرية هامة
و تشتهر نابل أيضا
بصناعة النحاس
و كان عصرها الذهبى فى
إبان القرن الثامن عشر الميلادى
فى المدن الكبرى خاصة
مثل تونس و القيروان و صفاقس
لإعداد جهاز العروس
و كذلك النقش على النحاس
و هى حرفة منتشرة فى مدينة نابل
بإستخدام خيوط الفضة على الصحون النحاسية
التى تعلق للزينة على الجدران
صناعة الحصير
أول و أهم مركز فى تونس
لصناعة منسوجات الحصير
المزخرفة بأشكال جميلة متنوعة
لفرش أرضيات المنازل و المساجد
التطريز
تحفا فنية مطرزة
تشتهر بها نابل أيضا
خاصة مع تمسك التونسيون بالزى التقليدى
خاصة فى حفلات الزفاف
و كسوة العروس و سائر المناسبات
تقطير الزهر
عطر فى عطر
هو ربيع نابل
فى أرجائها تنتشر
نسمات فواحة معطرة
فمع مطلع مارس من كل عام
وما أن تنضج زهرة النارنج
حتى يسارع أهل المدينة
بقطفها و تجميعها لتقطيرها
لإنتاج ماء الزهر
و تجميعه فى قوارير للإستخدام
و لبيعها للزوار و المواطنين
و ماء الزهر
تصنع منه أفضل العطور العالمية
كما يستخدم فى صنع الحلويات و العطور و للتداوى
زهر النارنج أيضا
هو المصدر الرئيسى
لزيت النيرولى
المطلوب دوليا
و يصدر للخارج خاصة إلى فرنسا .
شجرة النارنج
شجرة معمرة دائمة الإخضرار و ترتفع لعشرة أمتار
أهم المعالم التاريخية والأثرية
فى نابل
المنطقة الأثرية لنيابوليس
المتحف الأثري الجهوي بنابل
من المتحف
مصنع رومانى لتمليح السمك
الجامع الكبير
الكنيس الكبير
النصب التذكاري للشهداء
ساحة الشهداء بالمحفر
الأسواق المغطاة
سوق البلغة
سوق الذهب
المساجد :
النورية – السبتية
المقامات
على الساحل: سيدي سليمان
سيدي المحرصي
في المدينة: سيدي عبد القادر
سيدي علي عزوز
سيدي الحلفاوي
سيدي بن عيسى
و نختتم جولتنا فى نابل الجميلة
بالسكر ..و طعم السكر !
إتخذت عادة إستقبال
العام الهجرى الجديد فى نابل
ابعادا سياحية خاصة بالمدينة
حيث صار الإحتفال بعرائس السكر
مهرجانا سنويا
يشهد البهجة
و مسابقات للرسم و الزخرفة
يحضره الأطفال
و طلبة المعهد العالى للفنون الجميلة
اليوم ننطلق فى رحلة جديدة
إلى مدينة صغيرة ..جميلة
إلى قربص
تقع قربص فى ولاية نابل
و تبعد عن العاصمة 70 كم من ناحية الشرق
المدينة البيضاء
معلقة على سفح جبل أخضر
ومن ينابيعها
من الجبل و مباشرة إلى البحر
تتدفق مياه حارة محملة
بأملاح معدنية تعالج الكثير من الأمراض
إشتهرت قربص منذ العهد الفنيقى
بحماماتها و ينابيعها الطبيعية
و موقع مدهش فريد يطل على خليج تونس .
يصل اليها زوارها عبر طريق جبلى محاذيا للساحل
خاصة أهل تونس للإستمتاع بمواقعها المرتفعة
و مشاهدة مدينة تونس و الخليج
تتناثر عليه المدن الجميلة
قاصدين على وجه الخصوص
ينابيع المياه الساخنة
و هى تنحدر من الجبال ..للبحر
فى مشهد طبيعى رائع
و يتعرف أهل قربص على العيون بأسمائها
عين الصبية
عين الشفاء
عين اقطر
عين العتروس
وهي إحدى أهم عيون المياه المعدنية الطبيعية
التي تتدفق بدرجة حرارة تقارب 70 درجة مئوية
عين فكرون
بعض هذه العيون يعبأ ماؤها في قوارير
تباع في المحلات التجارية
لانه من اجود المياه المعدنية في البلد.
وكانت هذه الينابيع
معروفة في الفترتين الفينيقية والرومانية.
و جدير بالذكر أن قربص
و من قبل إنتشار السياحة فى تونس
كانت تستقبل زوارها بتوصية من الاطباء
لقضاء فترة نقاهة
او للتداوي
بمياهها الغنية بالكبريت والمعادن.
حاليا
بدأت قربص تستقبل أعدادا كبيرة من السواح
نزل دار اسماعيل 3 نجوم

مرشحة للزيادة
بعد إستكمال شق طرق جديدة أكثر أمنا و سهولة
فندق نجمة واحدة
و إن كنت قد وفقت
فى إبراز جمال تونس الخضراء
فلأنها بحق جميلة ..
غنية بتاريخها ..بحضارتها
و ثرية بناسها و أهلها الكرام
و كان حتما
أن تكون وجهتنا اليوم
قرطاج
تاريخ حافل تأخذنا إلى تفاصيله
هذه الضاحية الموغلة فى القدم
لأكثر من 3000 سنة يمتد إرثها
فيجد السائح نفسه مبحرا فى خبايا تاريخها
يلمسه فى آثارها الفخمة المهيبة
و أصداء لاحصر لها
دالة على أهميتها إقتصاديا و ثقافيا
كما يستهوى فؤاده
سحر الحاضر متصلا بماضيها
فهى اليوم
مركزا لرقى إنسانى و فني و ثقافي
يشار إليه بالبنان.
تبعد قرطاج 18كم عن تونس العاصمة
و هي احدى أهم ضواحي تونس الشمالية
التي تطل على خليج تونس
اقصى الشمال الشرقي للبلاد
و تقع بين
مدينتي تونس العاصمة و مدينة المرسى
كما تضم القصر الرئاسي
تحكى كتب التاريخ
عن أميرة فنيقية ..اليسا
هاربة مع رفاقها
من مدينة صور من لبنان
لتؤسس سنة 814 قبل الميلاد
مدينة قرت حدشت
أو المدينة الجديدة
التى تصبح إذا ما نطقت باللاتينية
قرطاج
والتى قدر لها مستقبل حافل
بداية من العهد الفنيقى السحيق
حين إنتشر أسطولها التجارى
فى كامل حوض البحر الأبيض المتوسط المغربي
حتى بدأت الحروب بين الفنيقيين و الرومان
و مرت بمراحل طويلة دامية
إنتهت بسقوط قرطاج و إنتصار روما
التى و إن كانت دمرت قرطاج
فهى أيضا التى أعادت بنائها
فى صورة معمارية جميلة
فصارت تسمى
المشرقة البديعة
حتى هاجمها الوندال
من جديد فصمدت لثمانى سنوات
حتى سقطت فى إيديهم عام 440 ميلادية
و احتلها ملك قبيلة الوندال الألمانية
و لم تلبث أن عادت
لسيطرة الإمبراطورية البيزنطية
حتى آفل نجمها
و جاء الفتح العربى الإسلامى
و بعد هيمنة فرنسية دامت لأكثر من 70 عاما
إستقلت تونس عن فرنسا عام 1956
و تحتنفل سنويا فى 20 مارس
بعيد الإستقلال
قرطاج
مدينة صغيرة ذائعة الصيت
و موقعا هاما للسياحة فى تونس
وارثة لتاريخ عتيد
و حضارة ممتدة طيلة 28 قرنا
و سواحل قرطاج كثيرة منها
قرطاج بيرصة
قرطاج صالامبو
قرطاج حنبعل
قرطاج اميلكار
قرطاج درمش
و اخيرا قرطاج الرئاسة.
متحف قرطاج الوطنى

متحف قرطاج.. ذاكرة المدينة
أنشئ عام 1875
و يقع على قمة هضبة بيرصة
محاط بأحياء قديمة
و معالم بونية و رومانية
تم الكشف عنها بمجهودات كبيرة
يحفظ المتحف
مجموعات من التحف الأثرية
تمثل ثلاث فترات تاريخية
الفترة الفينيقيـة البونيـة
الفترة الرومانية الإفريقية
و الفترة العربية الإسلامية
يضم المتحف
بالإشتراك مع متحف باردو
وثائق أثرية هامة ..
لوحات فسيفساء..قطع من مبانى ..
نقوش ..تماثيل ..
أدوات من معادن ثمينة..
و من حديد و برونز و رصاص
آثار من العهد الفنيقي

موزايك من العهد الرومانى
كاتدرائية القديس لويس
مبنية على ربوة بيرصة
على الطرازين
الطرازين القوطى و البيزنطى
توفى سانت لويس
فى قرطاج إبان الحملة الصليبية عام 1270
و صارت الكاتدرائية مكانا ثقافيا سياحيا
تحت اسم الأكروبوليوم .
حمامات انطونيوس
وهي اكبر الحمامات الرومانية في العالم
و أفخم معلم دال على حضارة قرطاج
و تأتى فى المرتبة الثالثة
بعد حمامات كاركالا بإيطاليا
و ديوكليسيان بسوريا
شيدت الحمامات على شاطئ البحر
فى منتصف القرن الثانى بعد الميلاد
هدمها الوندال ..و طمرت معالمها
حتى تم الكشف عنها عام 1945
فكشفت الحفريات
عن دهاليزها و عمود شاهق من قاعاتها
يشهد بمبلغ الإرتفاع و الضخامة و الفخامة
خلف الحمامات توجد
مجموعة من المنازل
الرومانية الفاخرة الأرستقراطية
موزعة بتناسق
على سفح الهضبة الشرقية للأوديون
وتدل كل هذه المساكن بحسب عظمتها وتنميقها
على سعة عيش ورخاء مالكيها
الذين ينتسبون دون شك
الى الطبقة الارستقراطية في المدينة
موانئ قرطاج الفنيقية
إستفاد الفنيقيون من موقع قرطاج المتميز
فأصبت محطة هامة للتجارة المتوسطية
و إمتلأت مخازنها
ببضائع من مختلف دول العالم .
و كان بها تجهيزات متطورة
و أحواض لترميم السفن و إصلاحها
الميناء التجاري الدائري
مستطيل مفتوح للسفن التجارية
الميناء الحربي
مستدير تلجه سفن قرطاج الحربية
و تتوسطه جزيرة
يستوى عليها برج القيادة فى شموخ
ليشرف على البحر
ويراقب الملاحة و سير السفن
بالتنسيق مع المراكز الساحلية الأخرى
مسرح قرطاج الاثرى
شيد على ضفاف هضبة أوديون
فى القرن الثانى قبل الميلاد
بطريقة هندسية جميلة
عبارة عن مدرج نصف دائرى
يتخلله أعمدة من الرخام المزخرف
و يلعب المسرح الأثرى
دورا هاما فى حياة أهل قرطاج
المولعين بالمسرح و الموسيقى و التمثيل
مما ساهم فى تسليط الضوء على المدينة
كمركز إشعاع موسيقي ومسرحي وفني
و يكون الموعد ..فى كل عام
مع
مهرجان قرطاج الدولي
للثقافة و الفنون .
المقبرة الامريكية بقرطاج
أيام الحرب العالمية الثانية
المدافن الفنيقية
قبور محفورة في عمق الأرض
تبدو كالجب
فتحت في جوانبها ومعها أثاث جنائزي
على بعد حوالى 15 مترا
شمال شرقى تونس العاصمة
على ضفاف البحر الأبيض المتوسط
يقع قصر قرطاج
مقر رئاسة الجمهورية التونسية
مشيدا على نمط معمارى عربى أندلسى تونسى
ومن الأميرة الفنيقية اليسا أو اليسار
و صفحات التاريخ و زمن فات
إلى معلم حضارى رائع
فى قرطاج الحديثة
إلى جامع ********
جامع قرطاج
الذى أقيم على ربوة جميلة
و إستغرق تشييده ثلاث سنوات
و أفتتح
ليلة 17 رمضان عام 1424للهجرة
11-11-2003
فى قرطاج الساحرة
بآثارها و حضاراتها المتنوعة
و تكتمل جولة الزائر لقرطاج
بالمربع الباهى
على حد قول أهل تونس
من سواحلها الممتدة حتى 25 كم
حلق الوادى
قرطاج –سيدى بوسعيد –و المرسى