منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > منتديات الأخبار والرياضة > منتدى الأخبار
تسجيل الدخول

منتدى الأخبار

آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 26 -07 -2006, 04:52 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

الصورة الرمزية shine truth
تاريخ التسجيل:  14-06-2005
رقم العضوية :  4853
مكان الإقامة :  سورية- حلب الشهباء
الدولة:
عدد المشاركات: 3,604
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 22 shine truth
حالة العضو:   shine truth غير متواجد حالياً





افتراضي عولمة القوة


عولمة القوة.
بقلم: عدنان الصباح.

منذ الانهيار الرسمي للمعسكر الاشتراكي وفي مقدمته الاتحاد السوفياتي سعت الولايات المتحدة عبر استخدام مكثف لكل حلفاءها ووكلائها الى تقديم نفسها على انها منقذة العالم من" امبراطورية الشر" وان الفكر الرأسمالي الحر الذي تمثله بل وتقف على رأس هرمه هو الذي انتصر وراحت تتحدث عن الانفتاح الاقتصادي والتجارة العالمية والازدهار القادم للعالم وعن عولمة الدنيا وتحول الكرة الارضية الى قرية صغيرة متصلة متواصلة تشد ازر بعضها البعض ، وساهم الوكلاء القديمون والمحبطون من الادعياء الذين فاجأهم الانهيار الرسمي للفكر الشيوعي في نشر الاكاذيب الامريكية وبدا الولاء للولايات المتحدة نموذجا لفكر العصر القادم واستخدمت اللغة الرأسمالية في التشويه الفكري للمستقبل الانساني وبدل مفردات التحرر والاستقلال والنمو والاشتراكية انتشرت وبعمد مفردات حقوق الانسان والمجتمع المدني والانفتاح وازالة الحدود الجمركية.
تدريجيا تمكنت الولايات المتحدة من استخدام تلك الابواق في ترسيخ صورتها كمنقذه للعالم وكقائدة للفكر الليبرالي الرأسمالي الحر الداعية للديمقراطية والمنقذه للشعوب ن الديكتاتوريات وسيطرتها، وكان لا بد لامريكا ان تجد وسيلة لتسريع فرض هيمنتها شبه المطلقة على العالم وهي حين لم تجد في الترويج الفكري والاعلامي وسيلة تمكنها من استخدام انيابها ضد الجميع سارعت لايجاد عدوها الوهمي الضروري ممثلا بالارهاب واستخدمت احداث الحادي عشر من سبتمبر عصا حديدية تلوح بها بوجه كل من يحاول الوقوف في طريقها، واعادت انتاج تلك الاحداث بصور وأليات ترغبها ممثلة في الاستيلاء على افغانستان ثم العودة الى حدودة صدام واسلحة الدمار الشامل ولذا وجدت المبررات لنشر قوتها العسكرية في كل آسيا بدءا من افغانستان والعراق وانتهاء باستخدام المساعدة الانسانية لاغاثة منكوبي تسوناي لتحويل المنطقة الى ثكنة عسكرية امريكية عدا عن التواجد الرسمي لها في العديد من دول العالم وبمبررات مختلفة، وبدا واضحا الكذب الامريكي منذ انتهاء الانتخابات في افغانستان وكذا في العراق والضرب بعرض الحائط بكل الوعود بالخروج بل وايجاد وكلاء جدد لها يروجون لفكرة ان انسحاب الجيش الامريكي كارثة على الوطن.



بشكل اهوج زمفضوح استخدمت امريكا شعارات عصر العولمة الامريكية حول حقوق الانسان كما ترعه هي فاصبحت حقوق الانسان في سوريا وايران والعراق قبل انهيار صدام هي المطلوبة بينما لا وجود لحقوق الانسان في غوانتانامو او معتق ابو غريب او فلسطين وما تقوم به اسرائيل وامريكا وبريطانيا مطابق لحقوق الانسان وما يقوم به اي مناويء لهم هو انتهاك لتلك الحقوق وجاء شعار التجارة الحرة ليمسك باقتصاد العالم ويحول العالم الى ملحق صغير بالاقتصاد الامريكي يقوم على خدمته ويلتقط الفتات الذي تتنازل عنه الشركات الاحتكارية الكبرى وقد بينت فضائح النفط مقابل الغذاء حجم النهب والسرقة الذي تمارسه ادارة الاحتلال الامريكي وشركاتها لثروات العراق وخيرات شعبه الجائع.



وبدل عولمة تقوم على تمازج الحضارات والافكار وحوارات البشر وتراثهم الحضاري للوصول لحضارة انسانية قادرة على توحيد البشر على قاعدة المساواة في المكانة والفرص زالاستفادة من خيرات الارض المملوكة لكل سكانها راحت الولايات المتحدة تسعى لكي تفرض بالقوة نهجها وتفكيرها وحضارتها الذي سبق لاجداد بوش ان فرضها بالحديد والنار على ارض الهنود الحمر، وقد بدأت بالتدخل المباشر حتى بالنصوص الدينية والاحكام الشرعية والشروع في اعادة صياغة الاسلام كما تريده ان امكنها واعلان على الحرب على الدولة الدينية في نفس الوقت الذي تطالب فيه بدولة يهودية خالصة في فلسطين وبدل ان تجد حلفاء لها في العالم وشركاء نحو اهداف مشتركة رست فكرة الوكلاء والتابعين في العالم الثالث وهي تتقدم جيدا لفرض ذلك على اوروبا نفسها بالترغيب والترهيب وبالدفع لانماط الارهاب للهجوم على البلدان الاوروبيه كبريطانيا واسبانيا وايطاليا وقريبا فرنسا والمانيا وذلك للدفع بهذه البلدان الى الالتحاق بركبها رغما عن انوفهم وكمنفذين لسياساتها لا كشركاء في البرنامج صياغة وتنفيذا.



تماما مثل عمدة قرية شرقية صغيرة تتصرف الولايات المتحدة اليوم مع العال في تتحدث عن العفة والشرف والشفافية لابناء القرية البسطاء والفقراء بينما تمارس هي النهب العلني الرسمي والبلطجة بابهى صورها كيفما شاءت واينما شاءت وهي تضرب بقوة من يخرج عن التغريد في سربها وتطلق العنان لوكلاءها المخلصين امثال اسرائيل ليفعلوا ما يشاءوا، ومن يحاول التركيز جيدا على سياسة التحالف الامريكية يجد ان لامريكا حليفا حقيقيا واحدا في العالم وهي اسرائيل، وذلك لم يأت عبثا قطعا بل لان الولايات المتحدة تؤمن فقط بتاريخها القائم عل فكرة الغاء شعب واحلال آخرين مكانه واسرائيل فقط هي التي تمثل هذه التجربة الفريدة في التاريخ الانساني الحالي، وهي وحدها القادرة على اتمام مسيرة التحالف والتواصل مع امريكا فكرا وسلوكا حتى النهاية ، الى جانب ان يهوديتها وعنصريتها سيكرس استعداءها في المنطقة ويحافظ على ابقاءها عصا لينة في اليد الامريكية، وذلك لا يمكن له ان يتوفر في حكومة طوني بلير البريطانية والتي امثل شعبا عريقا وامبراطورية تعتز ولو بتاريخها الغابر وكذا يمكن ان يقال عن اصغر دولة في العالم.
في التاريخ القريب انهارت امبراطوريات وظهرت امبراطوريات ولم تتمكن ايا من الابراطوريات التي ظهرت بما في ذلك الاتحاد السوفياتي من الاستمرار، لسبب متشابه دائما وهي انها بدل ان تسعى لصياغة آليات التحالف على مستوى العالم سعت اما باتجاه سياسة الخنوع والاذلال ونهب ثروات الشعوب وافقارها او السعي لشطب قوميتها وتاريخها، او انها سعت لايجاد وكلاء فكر وابواق تردد بلا فهم كما فعلت قيادة الاتحاد السوفياتي مع بلدان المنظومة الاشتراكية والاحزاب الشيوعية في العالم وفي بلدان العالم الثالث على وجه الخصوص ولذا ليس غريبا ان تنهار البلدان الاشتراكية فور انهيار النظام الاشتراكي الرسمي في الاتحاد السوفياتي وتتنكر غالبية الاحزاب الشيوعية في بلدان العالم الثالث لفكرها وتلتحق بضبابية الفكر الرأسمالي بشكل او بآخر.



لا يمكن لجريمة ان تستمر الى الابد والا لكانت جريمة تحويل الاسلام من دين اممي الى دين تركي استمرت باسم الامبراطورية العثمانية ولكانت جريمة تحويل فكرة مساعدات الشعوب النامية بواسطة الانتداب الى نهب خيرات تلك الشعوب بالاستعمار ان تستمر لبريطانيا وفرنسا وفكرة تحويل الشيوعية الاممية الى الى قرارات لخدمة الدولة وقيادتها في الاتحاد السوفياتي ان تستمر، والتاريخ مليء بامثلة لا حصر لها حول ذلك.



لكن السؤال الضروري هل يمكن ان تتوقف الجريمة لوحدها او هل يمكن للجريمة ان تهرم بفضل الزمن وتموت ام انه لا بد لذلك من مقومات فلم تنهار ايا من الامبراطوريات بفضل الزمن بل بفعل الكفاح والنضال من قبل اولئك الذين يقع عليهم الظلم ومع ذلك فان الامبراطوريات السابقة جميعها كانت تتقاسم الظلم على غيرها مع الآخرين الا الولايات المتحدة فهي التجربة الوحيدة في التريخ الذي تحتكر الظلم لنفسها وضد كل العالم وباشكال مختلفة ولذا فان معركة الكفاح ضد الهيمنة الامريكية تملك من الوقود ما لم تملكه معركة اخرى وهي وان كان وقودها الرئيسي شعوب العالم الثالث في آسيا وافريقيا وامريكيا اللاتينية الا انها ستجد قريبا في البلدان الصناعية الاخرى وفي المقدمة اوروبا والصين واليابات حليفا حقيقيا في معركة اسقاط امبراطورية الشر الاولى في التاريخ كامبراطورية ينازعها كل العالم وتنازعه دون ان تعترف بوجود ند حقيقي لها.



ان حركة الثورة العالمية القادمة هي حركة تحرر عالمية من نير السطو الامريكي والعنجهية التي تلغي كل حضارات البشر وحقوقهم وتحتكر لنفسها حق التقرير بشأن الآخرين ليس بشأن خبزهم وحريتهم بل وبشأن معتقداتهم الدينية والفلسفية وانماط حياتهم الاجتماعية الخاصة بكل ما فيها من منظومات القيم والمعتقدات، وسيجد العالم نفسه قريبا امام كنيسة من نوع جديد تعطي لنفسها الحق في اعادة صياغة الفكر الانساني بما يتلائم وتشريع النهب والسيطرة وتقدم خدمة احادية الجانب لصالح الشركات الاحتكارية وممثلها العسكري الامريكي وبذا فان خوض معركة الدفاع عن تراث وحضارة الانسانية في السلام والمساواة والاممية لصالح عالم خال من العنف والسيطرة واعلاء جنس او شعب او عرق فوق الآخر هي المعركة التي على مبدعي ومفكري الانسانية ان يطلقوا شرارة خوضها منذ الآن ويؤسسوا لغد قريب قادم يوحد العالم في وجه جلادية والتي تقف الشركات المتعددة الجنسيات شكلا واسما والامريكية مضمونا وحقيقة عند منعطفها الاول ودون ذلك فان اولئك الذين حولوا الهنود الحمر الى عبيد لا زالت لديهم القناعات بان بامكانهم ان يحكموا العالم ما داموا هم اصحابه الحقيقيين وقد تجمعوا معا من كل انحاءه في سبيل اعادة تحريره لصالحهم

shine truth

__________________

العاب بنات


من مواضيع shine truth في المنتدى:

خبر عاجل ؟؟؟؟؟؟
شارك فرأيك ينتظره العالم لسماعه..قد يكون الحل(ماذا يفعل الرجل .. )
كلمات منهى عنها...الرجاء الدخول للتعرف عليها
إعصار كاترينا يعصف ببوش وإدارته
حكم مشاركة الكفار في أعيادهم
في زوايا النفس....
حتى نانسي عجرم تحارب الارهاب...... فما بالكم أنتم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فيروسات الزواج و طرق علاجها
أجمـــــل ما قيل .. في قيمة الكلمة
الكلام فن وذوق وأدب
أحكام العيد وآدابه
كيف تعبد الله و انت نائم
**الأسرة العربية**
كيف نتعامل مع بعضنا في منتدى ماجده
اربح / اربحي المــليـــارات خلال الإجـازة الصيــفـيــة !!



التوقيع

كفاني عزا أن تكون لي ربا
و كفاني فخرا أن أكون لك عبدا
أنت لي كما أحب
فوفقني إلى ما تحب

 

رد مع اقتباس
قديم 30 -07 -2006, 02:48 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

الصورة الرمزية shine truth
تاريخ التسجيل:  14-06-2005
رقم العضوية :  4853
مكان الإقامة :  سورية- حلب الشهباء
الدولة:
عدد المشاركات: 3,604
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 22 shine truth
حالة العضو:   shine truth غير متواجد حالياً





افتراضي رد : عولمة القوة


هذا عدونا الحقيقي امريكا و اسرائيل.
فلماذا لا تنتبهون له و تعدون العدة له.

شاين تروث

__________________

العاب بنات


من مواضيع shine truth في المنتدى:

من نحن.....؟؟؟؟
بأي ذنب تختفي الأزهار !
ثلاثة حروف حكيمة .....لا تفوتكم قرائتها للاعتبار
طريقة عمل الكروسان الهش
من علامات محبة الله لك
ظواهر تثير الانتباه و يجب الوقوف عندها
اسم "محمد" يحتل المرتبة الأولى لمواليد فرنسا
الغازات الضارة بالبيئة عامل أساسي في تفاقم الاحتباس الحراري
كيف نتعامل مع بعضنا في منتدى ماجده
السعادة في عشر ورود
الإشاعة...... ادخلوا و شاركوا برأيكم؟
اساليب الغرب في تفتيت الامه الاسلاميه
الحبيب المصطفى
معنى "لا حول ولا قوة إلا بالله "
شارك فرأيك ينتظره العالم لسماعه..قد يكون الحل(ماذا يفعل الرجل .. )



التوقيع

كفاني عزا أن تكون لي ربا
و كفاني فخرا أن أكون لك عبدا
أنت لي كما أحب
فوفقني إلى ما تحب

 

رد مع اقتباس
قديم 30 -07 -2006, 03:07 PM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  23-04-2005
رقم العضوية :  4227
مكان الإقامة :  قلب العروبه النابض
الدولة:
عدد المشاركات: 4,181
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 23 الغراب الاسود
حالة العضو:   الغراب الاسود غير متواجد حالياً





افتراضي رد : عولمة القوة


لا يا اختي شاين

اميركا واسرائيل اصدقائنا والعدو الحقيقي هو حزب الله الان ...؟

استغفر الله العظيم

__________________

العاب بنات


من مواضيع الغراب الاسود في المنتدى:

هل سندعو يوماً لـليهود بالنصر على المذاهب الإسلامية الأخرى ؟ - د. فيصل القاسم
لندن تطلب من رعاياها توخي الحذر في سوريا
تعليمات ونصائح لا اصحاب الشاشات الحديثه
فضائل السنه
فوائد المرض
مباريات اليوم
عالج الاكتئاب بالقرآن الكريم
تواقيع اسلاميه
الزوج المثالي
احواض سباحه
هولندا تهزم المكسيك وكوريا الجنوبية تتعادل مع النرويج
؟؟؟
العربي يفوز بكأس أمير الكويت
أسرار وراء كلام البابا عن الإسلام ونبيّه
أميركا تخسر أمام المغرب استعدادا للمونديال

 

رد مع اقتباس
قديم 04 -11 -2006, 05:45 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  04-11-2006
رقم العضوية :  55193
الدولة:
عدد المشاركات: 1
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 عبد المالك الوكيلي
حالة العضو:   عبد المالك الوكيلي غير متواجد حالياً





افتراضي رد: عولمة القوة


باسم الله الرحمان الرحيم
إن القوة قد أصبحت الميزة الكبرى لعالم اليوم، فقد اندثرت كل القيم التي كانت تحكم العالم خصوصا بد انهيار ازواجية أو تعدد الأقطاب وولوجنا عالم القطب الواحدالذي هو أمريكا قطب العالم ومحركه. وفي هذا الصدد لابد من الإشارة إلى أن أمريكا قد كشفت وبوضوح عن نواياها التي تتجلى في العداء للانسان الذي بحمل القيم الاسلامية وهي تحارب الاسلام أينما كان.فإذا كنا نرى بصيصا من النور نجد أن العداء واضح لكل الدول التي لازال فيها بصيص من الاحساس بالعروبة والاسلام ، وأنها تعانق كل من يرى في الاسلام إرهابا وفي الاهاب مسلما والحقيقة هي العكس فالاسلام دين سمح ودين الانفتاح والمسلمون منفتحون. حقا أن ه لدى بعض المسلمين نمت مشاعر الكراهية والحقد تجاه الانسان الغربي إلا أنها مجرد انفعالات وردود أفعال تسقط مباشرة بعد زوال الأسباب . والسبب الرئيسي للعنف والكراهية هي النظام الحاكم في العالم وهي دولة الارهاب والارهابيين أمريكا أو بالمفهوم الواسع الصهيونية الأمريكية أو امريكا الصهيونية ومن يدور في فلكها. والسيلام عليكم ورحمة الله

__________________

العاب بنات

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ركائز الجهاد في الإسلام محمد دغيدى منتدى الأخبار 5 03 -07 -2006 08:01 AM
أخبار الجهاد الفلسطيني ليوم السبت 14/5/1427هـ ســـامي منتدى الأخبار 0 10 -06 -2006 10:26 AM
أخبار الجهاد الفلسطيني ليوم الأحد8/5/1427هـ ســـامي منتدى الأخبار 1 05 -06 -2006 10:57 AM
عناصر القوة الإيجابيَّة في مواقف المسلمين لنصرة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم * الغراب الاسود الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم 4 07 -05 -2006 04:32 PM
يجب أن نصبح القوة العظمى في المنطقة فنحن في خطر ســـامي المنتدى العام 0 10 -10 -2005 10:38 AM




الساعة الآن 11:17 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال