منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة
مكتوب المعرفة والتدوين.
انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و
العاب بنات و صور انمي).
من أجلك يا لبنان ومن اجل الدماء المسفوكة نهدي أرواحنا لنصرة الإسلام ومساعدة إخواننا في نطق الشهادتين
فلا اله إلا الله محمد رسول الله العزة للإسلام
حكم علينا بالإعدام منذ أن حل الصمت أول مره علينا عندما تم تسليم ارض فلسطين إلى إسرائيل لتحتلها وتعيش في نعيمها وتدمرها كيفما تشاء ،،،،،،، توالت الأحداث فبعد أن بعنا الأرض بعنا أنفسنا وأرواحنا وكل ما نملك بجعل ملبسنا وأكلنا وكل ما نملك من صنع أيديهم ليدسون لنا السموم كيفما يشاءون فأمسينا دمية في مسرح العرائس لديهم . هل فكر العرب في نظرة الغرب إلى أمريكا وإسرائيل؟ إنهم يستحقرونهم ؟!!!؟ ولا يقدرون ذلك المشرد الذي ضمه البيت الأبيض وجعل له كيان ولا تلك الغجرية التي تجوب في الدول العربية تهددهم وتفرض عليهم عقوبات أذا حركوا ساكنا أو لم ينصاعوا إلى أوامرها فتهددهم بأنها سوف تأخذ منهم نفطهم بأقل الأسعار مقابل أن تطعمهم وتستر عوراتهم .......... ماهذه الحالة المؤسفة التي نعيشها ونحن لا نحرك ساكنا مكبلين الأيدي يسلبوننا أراضينا ارض وراء ارض ... بكل أسف أقولها ودمائي تثور غضبا على نفسي وعلى العروبة كلها واصرخ بعالي الصوت وأقول رحمة الله عليك يا فلسطين فانا احبك لكن ليس بيدي شيء غير قلم يبكي كلما كتبت حروف اسمك ....
فليزيد الغضب ولتثأر الدماء ونقول حان الوقت لنكتب الرحمة عليك يا لبنان فقد جاء الوقت لتدميرك يا لبنان .... فقد بات العدو الإسرائيلي الغاشم يبطش ويدمر في تلك الأرض الخضراء التي تحولت إلى حمراء والنيران تشتعل في كل مكان فيها حتى غدا كل ما فيها رماد فقد احرق وتغير لون كل شيء زاهي فيها فداس الصهيوني برجله على جثث أخواننا حرق كل شيء أمامه هدم المنازل على ساكنيها فكل هدفه تدمير البنية التحتية أليها فقد نجح وتكللت خططه بالنجاح ، فحتى الأطفال لم يبقيهم ليبنوها من جديد فأخذ أرواحهم بأبشع الطرق ، ولم يترك الكهول ليؤرخون ما حدث فكانت الصواريخ والأسلحة الجديدة نصيب جسدهم لتجريبها ..............
لا لا لن يتوقف العدو الصهيوني عن ممارسة غطرسته وبطشه وارهابة وزرع الخوف وتقطيع جثث الأطفال وترميل النساء وإعاقة الشباب والكثير الكثير مما يستمتع به ما لم تتحرك العرق العرب وما لم ينمو اللسان فلم تجرح قلوبهم ليشعرون بأن اللامبالاة التي يعيشون فيها لم تعد تنفع فقد قرب زحف العدو ألينا جميعاً من دون استثناء فلا تستهين بذلك الزحف فقد تحول إلى جري فهو يستغل الفرص والسكوت والاستنكار والحجب الذي ليس قيمة .
بما بدأت انتهي
من أجلك يا لبنان ومن اجل الدماء المسفوكة نهدى أرواحنا لنصرة الإسلام ومساعدة أخواننا في نطق الشهادتين