
مسكين أيها الشعب اللبناني
مسكين أنت ايها اللبناني... عنوان قد يشعر القارئ بمضمونه قبل أن يقرأ محتواه، ما الجديد الذي يمكن أن يـأتي به هذا المقال أكثر من المشاعر الملتهبة والاستنكار الصارخ من شعب عاني الأمرين من ظلم العدو الطامع دوماً في أرضه ومياهه ؟ ماالجديد الذي يمكن أن يأتي به والناس أصبحوا يرون ويشاهدون بأعينهم وفي اللحظة نفسها ما يجري في هذا البلد الذي لا تتعدى مساحته الـ 10452 كم مربع...هذا قبل أن يقرض اليهود بعضا من كيلومتراته...
مسكين هذا الشعب اللبناني ومن قبله الشعب الفلسطيني والعراقي والأفغاني، ومن بعده المصري والسعودي والقطري وكل مسلم يعتقد بأن بالسعادة تأتي عن طريق إنجاب الأولاد وجمع الثروات والتلهي بشؤون الدنيا ،لذلك نجد كثيراً من أبناء هذا الشعب يرفضون الحرب الدائرة على الأراضي اللبنانية اليوم ويتمنون لو يستطيعون أن يبرموا اتفاقية سلام مع العدو معتقدين بأن هذا سيحميهم من بطشه وجبروته من جهة، ويجعلهم يعيشون آمنين سعداء في وطنهم وارضهم من جهة أخرى. وقد تناسى هؤلاء أنهم يتعاملون مع أمة ضالة عرفت منذ فجر التاريج بالغدر والخيانة ونقض العهود، لذا فتصرفها اليوم لا ينتج عن خطف أسير أو قتل جندي بل وفق اسطورة تاريخية تدعو إلى بناء دولة يهودية من النيل إلى الفرات تكون مقرا نهائيا لكل يهود العالم. لذلك تجدها تتحين الفرص لتحقيق حلمها عند أول مناسبة ...
إن اسرائيل، وإن كانت تعلم علم اليقين بأنها لن تنجح في محاولتها بفرض الاستسلام على الشعب اللبناني، وبأنها ستلقى مقاومة عنيفة من أبناء هذا الشعب، ولكنها على الأقل ستستمر في منعه من العيش بسلام وكرامة، وتدفع بالكثير من أبنائه إلى الهجرة للتخلص من وحشية دولة لا يدري متى تقرر أن تهاجمه وتهدم ما بناه لسنوات طوال...
مسكين هذا الشعب اللبناني لسببين: الأول أنه وإن تمتع بهذه الزينة على الأرض لبعض الوقت ،إلا أن هذا لن يدوم، لأن اليهود بالمرصاد وهم لا يحاربون بالسلاح فقط ولكن بالاقتصاد أيضا، وهم لا يؤمنون بحق الشعوب في الحياة لأنهم بنظرهم غوييم من الجنس الأدنى، خلقوا لخدمة هذا الشعب الآري المميز "شعب يهود" . لذلك يسيطر أغنياء يهود على مقدرات العالم وخاصة في الدول الكبيرة وهم يستخدمون الاقتصاد سلاحاً يضغطون بواسطته على حكام الولايات المتحدة من أجل الحصول على دعمهم العسكري والأمني ...
أما السبب الثاني فإن من يفكر بالعيش بسلام فهو مسكين أيضا، لأنه يفكر بمنطق مخالف لسنن الله في الأرض. والله سبحانه وتعالى لم يخلق الانسان في هذا الكون لاعمار الأرض ماديا فقط ولكن لينشر دين الإسلام، وهذا لا يكون دوما بالحوار والسلام بل بالحرب والقوة واعداد العدة ... فأين هذا المنطق من منطق كثير من مسلمي اليوم في لبنان وفي بعض الدول العربية التي تحكم بشرع الله ... وأنا أتحدث هنا في الغالب عن الدول التي أبرمت معاهدات السلام أو تنتظر ابرامها. أين هؤلاء من قول الله تعالى " لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم" فهل يعتقد هؤلاء بأنهم إذا حافظوا على الصلوات وكافة العبادات قاموا بواجبهم تجاه دينهم وربهم ... وهم بذلك يحافظون على إسلامهم ولم يتبعوا اليهود ولا النصارى ، فهل تناسى هؤلاء بأن تصرفاتهم تدل على عكس ذلك، فما الفرق بين أي أميركي يعيش في أميركا وبين ذلك المسلم الذي يرضى أن تحكمه دولة مثل اميركا وهي التي قتلت المسلمين في فلسطين والعراق وافغانستان، وهي التي تدعم اكبر دولة ارهابية وتمدها بالسلاح وتدافع عنها أمام المجتمع الدولي، وهي التي ترفع سلاح الفيتو في مجلس الأمن الدولي ضد أي مشروع يمكن أن يدينها أو يهز من مشاعرها
من مواضيع زمن المحبة في المنتدى:
سأغيب عن منتداكم فترة طويلة ولكن مضطر
صحيفة عربية في هولندا (تـنـتـقـم) من الصحف الغربية
أختي في الله... لا تكوني فتنة
أربع أمنيات لأربع نساء
الرقم 5 بيدعي دعوة
فالشيطان ماذا يريد لك ؟
طلبات البنات بعد الزواج (من الالف الى الياء)...
اختاه تعقلين
|