منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
|
|
|
#101 (permalink) | ||||||||||||
|
صدقت أخي مخافة الله هي الدرع الحصين
جزاك الله خيرا شرفني مرورك تحياتي هلا
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#102 (permalink) | ||||||||||||
|
شكرا لمرورك مرعب
تحياتي هلا
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#103 (permalink) | ||||||||||||||
|
شكرا على الموضوع أنه مهم جدا وخصوصا فى الزمن دة
أولا العيب مش على الإبن .العيب على أصل الرباية من الأول .وكمان بدل من الأب يقول لإبنه اطلع بره يقعد معاه يشوف ايه اللى دفعه انه يعمل كده يحاول يخليه صاحبه مش يزود المشكلة أكتر.احنا عايزين الجيل اللى يبقى زى الرسول والصحابة وصلاح الدين وغيرهم كتير اللى هيحرر فلسطين ولبنان
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#104 (permalink) | ||||||||||||
|
ااعتقد ان سبب الفجوة الرئيسى بين الاباء والابناء هو اعتقاد الاب ان ابنه دمية يتحكم بها ويحركها كيف يشاء وهذه هى التربية وينسى ان ابنه كيان له شخصيته ووجهات نظره الخاصة
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#105 (permalink) | ||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخي العزيز هنا نتكلم عن الثقافة الاجتماعية والثقافة الاجتماعية في الوطن العربي خاصة والعالم الاسلامي عامة مغيبة ولازالت في مرحلة الامية. تحياتي لكَ والشعب المصري العريق
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#106 (permalink) | ||||||||||||
|
كلامك كله صح أميره
فالطرد من البيت ممكن يزود المشكله و يؤدي إلى إنحراف الإبن أسعدني مرورك حبيبتي تحياتي هلا
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#107 (permalink) | |||||||||||||
|
إقتباس:
إعتبار الأب إبنه دمية يتحكم فيها كيفما يشاء دون إحترام لشخصيته و رغباته كارثة تؤدي إلى إنحرافه على الأب أن يتفهم شخص إبنه و يتعامل معه بمرونه و ليأخيه حتى يستطيع توجيهه بالطريقه الصحيحه و لكي يتقبل إبنه منه توجيهاته بسهوله شرفني مرورك و أسعدني تعقيبك أخي تحياتي هلا
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#108 (permalink) | |||||||||||||
|
إقتباس:
صدقت يالراصد العراقي فتربية الأبناء بالطريقه الصحيحه من أهم مجالات الثقافة الإجتماعية الغائبه عن وعي الكثيرين شرفني مرورك و أسعدني تعقيبك أخي تحياتي بكل التقدير هلا
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#109 (permalink) | ||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين جزاك الله ياأخي على هذا الموضوع وأقول بعون الله : أن ديننا الإسلامي جاء كاملا لا يعتريه أي نقصان وقد وضع رسول الله لنا دستور في تربية الأولاد فقال صلى الله عليه وسلم :دعبهم سبعا وضربهم سبعا وراقبهم سبعا . فعلمنا أن الولد عندما يكون صغير يعامل برفق لان شخصيته مجبولة على ما يرى من قدوتيه العليا وهما الأب والأم ثم يأتي سن أمر الولد بأحكام والعبادات المتوجبة عليه من الله قال صلى الله عليه وسلم علموا أةلادكم الصلاة وهم أبناء سبع وضريبوهم عليها وهم أبنا عشر وفرقوا بينهم بالمضاجع فكان هنا الضرب ليس على الإيطلاق وأنما على سبيل الترغيب والترهيب لأن الولد في هذا السن يحتك بمجتمع الخارجي وقد تكون البيئة صالحة أو فاسدة فهنا كان من الضروري المرقبة والترغيب والترهيب حتى سن الرابعة عشر وهو سن التكليف وأكتمال العقل والإدراك ولذلك كانت مراقبة الولد ضرورية من أجل أكمال شخصيته وعقله حتى سن الحادي والعشرين سن سقل الشخصية لدى الشاب . فإذا كان الأبوين قد نفذو هذه الوصية النبوية فرسول الله هو الكفيل ولكن هناك أمور أخرى تلعب دور في أفساد الشباب وعلى رأسها التلفاذ والأنترنت فالإعلام عندنا موجه لإفساد الشباب وذلك عن طريق إسقاطه أخلاقيا ودينيا من خلال مسلسلات التلفاذ التي تعلم الزوجة كيف تخون زوجها والولد كيف يسرق ويؤزي جيرانه والفتيات كيف تبحث عن ذئب بشري ليهتك لها عفافها تحت مسمى الحب أو الحرية وقد سئل شيخنا محمد النبهان رحمه الله في عام 1965 عن سبب تحريمه لتلفاذ على أتباعه فأجاب السائل قال أنت ترى من هي أجمل من زوجتك ألا تتأثر قال بلا قال له أنت رجل وتملك الحكمة زالعقل الكامل فتغلب العقل على العاطفة وتأثرة فما بالك بزوجتك المجبولة على العاطفة عد عن استحالة غض البصر وعد أيضا عن الإعلام الموجه ضد ديننا من قبل من هو على رس هذه القنواة أطلت ولم أكمل ولكن الوقت دهمني شكر على هذا الموضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسف أن كان هناك أخطاء إملائية لعدم أستطاعتي مرجعت الموضوع
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#110 (permalink) | ||||||||||||
|
السلام عليكم
- دور الأباء أن يقوموا بتربية أبنائهم تربية إسلامية بأن يعلموهم ويطبقوا معهم ما جاء فى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهذا يضمن الآباء حماية أبنائهم من الإنحراف . - المجتمع له تأثير بالفعل على سلوكيات الشاب خاصة مع كثرة الفتن المحيطة بنا وزيادة الإنحراف الذى أصبحت طرقه سهلة ومتعددة فى هذه الأيام ولكن الشاب الذى ينشأ ويربى تربية إسلامية بالتأكيد سينهاه خلقه ودينه عن الإنحراف لأنه تعلم منذ صغره أن يبتعد عن الطرق المشبوهة فالحلال بيّن والحرام بيّن كما جاء فى الحديث الشريف . - بالطبع يتحمل الوالدين مسئولية إنحراف أبنائهما لأن الأبناء هم هدية من الله وأمانة فيجب على الوالدين المحافظة على هذه الأمانة وعدم التفريط فيها بإهمال الأبناء وعدم متابعتهم وعدم تربيتهم التربية الصحيحة . - يجب على الأم والأب متابعة أبنائهما ومراقبتهما فى كل كبيرة وصغيرة فالوالدان بالتأكيد لديهما من الخبرة والتجارب الكثيرالذى يعطونه لأبنائهم ليوجهونهم حتى يتفادى الأبناء ما وقع فيه الآباء من أخطاء ولا يكررونها . - أسباب نشوء الفجوة بين الآباء والأبناء هى عدم مصاحبة الآباء لأبنائهم ومصادقتهم فيجب على الآباء أن يتعاملوا مع الأبناء كأصدقائهم فيحكى الإبن لأبيه كل ما يصادفه فى حياته وما يشعر به ليوجهه بالنصائح ويتحادثا ويتشاورا معاً ، ولكن للأسف فى هذه الأيام الآباء مشغولون عن الأبناء بأشياء أخرى كجمع المال وغير ذلك ...... وكل منهما فى واد . - إذا طبق الآباء كلام الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه ( لاعبوهم لسبع ، وعلموهم لسبع ، وصاحبوهم لسبع ) لن تكون هناك فجوة بينهم وبين أبنائهم ولن تكون هناك أى طرق مسدودة بينهما . فالتربية الإسلامية هى الأصل والحماية والأمان للآباء والأبناء .
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#111 (permalink) | ||||||||||
|
يقول تعالى في محكم كتابه العزيز:
(يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و اهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)[سورة التحريم: الآية 6]. بعد نزول هذه الآية، سئل صحابي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم )كيف أقي نفسي وأهلي نار جهنم؟فأجابه (صلى الله عليه وآله وسلم): (تأمرهم بما أمرهم الله وتنهاهم عما نهاهم الله، ان أطاعوك كنت قد وقيتهم، وان عصوك كنت قد قضيت ما عليك). تزداد أهمية العناية من قبل الأب بالأسرة في الوقت الحالي، نظرا للتطور التكنولوجي الذي حدث في وسائط الإعلام والاتصال، فقد كان الإنسان فيما مضى من الزمن قادرا على صناعة الجو الثقافي والتوجيهي الخاصة بأسرته في داخل بيته، ولا يمكن لأية ثقافة أو توجيه آخر ان يقتحم عليه داره، أما في الوقت الراهن فان التطور أدى الى اقتحامات كثيرة للحرم الأسري،على الأباء ملاحقة هذه الاقتحامات وعدم السماح لها بإدخال أهلهم النار. وهذا يتطلب منهم معرفة الفضائيات التي تشاهدها أسرهم، وصفحات الإنترنت التي يدخلون عليها، وان من الغفلة بمكان التساهل مع الثقافة التي تبثها وسائل الإعلام المختلفة، أو النظر إليها باعتبارها وسائل ترفيه، تتسلى بها أسرهم في فترات غيابهم عنها. ان كل وسيلة إعلام وضعت نصب عينيها هدفا تروم الوصول إليه، والكثير من هذه الوسائل، لا ترى اكثر من الغايات الدنيوية هدفا لها بما في ذلك الكثير من الوسائط الإعلامية الرسمية في الدول الإسلامية. واذا كانت بعض الدول لا تحمي أجواءها من التضليل الإعلامي المغذي لخطط الشيطان فان الآباء و الأمهات مسئولون عن مستقبل أبنائهم، ولا يمكن لأب أو أم ان ينظران الى أولادهما يحترقون بنار جهنم.
|
||||||||||
|
|
|