منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||
|
وقفة متأنية: لنرسخ النصر بدلا من تبديده لقد أخذتنا سنوات الهزيمة الطويلة، وبات الواحد منا ينهض من نومه وهو كالمضروب على رأسه، عيناه لا تريان الطريق، ولا يعرف أين ذهب، وماذا ينتظره ؟ نحن أبناء أمة كفّت عن تقديم أي منجز، حتى لو كان ذلك في الكرة أو الجري أو الغناء، فكل شيء (دخل بعضه) كما يقول المثل التونسي البليغ. نعم، نحن (داخلون بعضنا) ! لعل لنا بطولة واحدة لم ينافسنا فيها أحد، هي بطولة (ادعاء البطولة) في خطب عصماء وتعاليق شمّاء وتحليلات ذات بهاء. في هوائنا وجرائدنا وندواتنا وحواراتنا. وبمرور السنوات أدمنّا ما نحن عليه، وعشنا أغرب احباط عرفته أمة من الأمم ونام في عسله شعب من الشعوب. وبدأنا نراقب ما يحصل لنا واندلاع النيران في ثيابنا وكأن الأمر لا يعنينا. فلسطين جرى لها ما جرى ويجري لها ما يجري ونحن نراقب المشاهد الأكثر إيلاماً وكأننا نتابع مشاهد فيلم وأوداجنا منفوخة بدخان الشيشة التي تقرقر أمامنا وتأخذنا إلى سماوات الوهم. والعراق بما حوى من مدن زينت صحائف الماضي بالمجد والسؤدد كبغداد والبصرة والموصل والأنبار وذي قار وبابل يتحول إلى محرقة وخرائب. وتتقطّع المدن الفارهة العظيمة إلى محلات تفصل بينها حواجز الاسمنت، وكل محلة لها انتماؤها الطائفي الذي تريده (نقيا صافيا) لا تشاركها فيه طائفة أخرى، كأن النموذج الصهيوني حاضر وماثل حيث العمل على دولة يهودية لا مكان لغير اليهودي فيها. في فلسطين والعراق دفع العرب أفدح الأثمان وأصبحوا مثالا في بيع بعضهم حتى لو كان هذا البيع لألدّ الأعداء ظناً من البائع أنه قد سلم، ولم يدر أن يومه آت وأن لا أحد يسلم. وستتحول عواصم البلدان الكبيرة إلى محلات مسوّرة يحكمها الفتوّات والشقاوات (الباندية) ويفرضون عليها قوانينهم والكل تحت حذاء الغازي في المحصلة الأخيرة. لن يسلم أحد منا مهما قدّم من خدمات، فالمسألة أكبر وأوسع. وإذا كانت (اسرائيل) القاعدة المتقدمة التي عهدت لها (زعيمة العالم حاليا بلا منازع) الولايات المتحدة الأمريكية بعملية التفكيك والتقطيع والاذلال وزودتها بأسلحة بعضها لم تدخله حتى في منظومتها التسلحية فإن (إسرائيل) هذه ظهرت وكأنها لا تملك أي وازع أخلاقي، لا بل انها لا تحمل ذرة من تقاليد المحاربين وفروسيتهم، فمن أين لهم هذا وهم سماسرة التاريخ الذين قدموا أنفسهم وكأنهم الوحيدون الذين اضطهدوا ونالهم ما نالهم فابتزوا العالم بهذا أكبر ابتزاز رغم أن السؤال البريء وما دخلنا نحن بما جرى لهم في أوروبا؟ ولماذا جرى لهم؟ ولماذا ندفع الثمن الباهظ بإقامة كيان لهم فوق أرض عربية حتى يوم يبعثون كما يقال ؟ هذا الكيان الذي شكل (البعبع) الأعظم لإخافة العرب خاصة بعد تلك الحروب التي جرت وبعضها مرتجل والتي مارسوا فيها علينا استعراض قوتهم فدمروا وأذوا واحتلوا وأسروا فكبرت عنجهيتهم وأطلقت يدهم وحولوا حتى أراضي السلطة الفلسطينية التي جاءت باتفاق (أوسلو) الذي سرعان ما نقضوه وحاصروا من جاؤوا بموجبه وقتلوا منهم من قتلوا ولم ينج من السمّ حتى زعيم فلسطين التاريخي أبو عمار فكأنهم بدفنه دفنوا اتفاق أوسلو الذي تحول إلى خريطة طريق ثم (ممر في زنقة) وحتى هذا لم يتم. أما في لبنان فقد عرف الإسرائيليون ما لم يعرفوه وتلقوا الدرس تلو الدرس وتأكدوا بأنهم إذا ما جوبهوا بمقاومة حقيقية لن يصمدوا أو يثبتوا في الأراضي التي احتلوها في جنوب هذا البلد العربي العزيز، وظنوا أنهم باقون فيها لا سيما وأنهم قد شكلوا فيها كياناً هزيلاً عميلاً لهم. ووضعوا على رأسه خائناً منبوذاً. ولذا هربوا من أرض الجنوب عام 2000 ومعهم هرب عملاؤهم وعاد أهل الجنوب إلى أرضهم المحررة بهمة مقاومة مسؤولة وفاعلة، تعمل أكثر مما تدعي، وان وعدت وفت ما وعدت به. اسرائيل تعيش هذه الأيام ذل الهزيمة بعد أن ظنت بأن هجومها الأخير على الجنوب اللبناني وقواعد المقاومة فيه مجرد نزهة كما وعد رئيس أركان حربها سادته في البيت الأبيض. لم تفد طائراتهم ولا بوارجهم التي لحق ببعضها الدمار، ولأول مرة عاش سكان مدن الشمال التي يحتلها الصهاينة وهي مدن عربية تاريخاً وحاضراً وأسماءً مثل عكا وحيفا ومدن أخرى الخوف الحقيقي وعاشوا على مدى شهر في الملاجئ أو الهروب بعيداً بحثاً عن مكان لا تصله صواريخ المقاومة العربية اللبنانية. وعرف الجيش الصهيوني وجنرالاته أن عربداتهم الأولى انتهى زمنها، وأن على الأرض اليوم حساباً آخر فتحت صفحاته الأولى. لقد أرادوا أن يوقعوا بين اللبنانيين عندما حولوا مدن لبنان إلى أنقاض وأقاموا أكثر من مجزرة في قانا والشياح لخلق الانقسام والفوضى الداخلية ولكنهم لم يحققوا شيئا مما أرادوا. واليوم، والوطن العربي من مغربه إلى مشرقه وهو يهتف لقائد المقاومة حسن نصرالله وينزله المنزلة اللائقة التي هو جدير بها حيث تزعم القلوب والضمائر وجاء في أوانه لينقذنا مما نحن فيه من تخاذل ويجعلنا نصحو من غيبوبتنا الطويلة، في هذا الوقت نسمع نغمات أخرى، تنطلق من هنا وهناك والغاية منها التشكيك في ما جرى، وغاب عن هؤلاء أن ما يفعلونه لن يكون في صالح لبنان ولا في صالح العرب جميعهم إذ أنه سيمنح اسرائيل ما لم تحصل عليه في الحرب، ويقدم لها (نصرا) سياسيا، أو كما يقال (نصرا دبلوماسيا) مجانيا، وينقذ زعماءها وجنرالاتها من وحلهم. وما نتمناه أن يتوقف هؤلاء، ليدعوا سيد المقاومة ومن معه، وكذلك الرئيس لحود الذي أثبت وطنية عالية ليقوموا بدورهم ومعهم الزعماء الوطنيون اللبنانيون ميشيل عون ونبيه بري وفؤاد السنيورة وآخرون فهم الأجدر وهم الأعرف. هذا ما نتمناه وننتظره وعداه تبديد لدم الشهداء وإضاعة للفوز البهيّ. الشروق
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قوانين النصر وواجب المسلمين في تحصيله | ســـامي | القسم الإسلامي العام | 4 | 17 -07 -2006 08:25 PM |
| من أسباب النصر و التمكين؟ (2) | عاشقة الحوراء | المنتدى العام | 0 | 05 -07 -2006 12:23 PM |
|
الساعة الآن 07:34 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |