منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
مفكرة الإسلام: ادعت 'إسرائيل' انتصارا سياسيا في حربها على حزب الله, وفي المقابل روج زعيم حزب الله لانتصار استراتيجي وتاريخي على القوات 'الإسرائيلية', وهكذا خرج الطرفان من الحرب بانتصار مظفر, فيما تركوا الخسارة تبحث لها عن صاحب فلا تجد, وتبقى الأعين تدور عجبا من حرب انتصر فيها طرفاها!
حقيقية لكل طرف أن يروج لما يشاء من بشريات نصر حاسم وأن يدغدغ مشاعر الجماهير المتعطشة هنا أو هناك بأحاديث الصمود والتحدي متسولا تصفيقا أو هتافا أو حتى زعامة عما قريب تتكشف حقيقتها ويظهر ما كان يغلفها من تزيين وتزييف مفضوح. ولكننا نقول, بعيدا عن الخطابات المؤدلجة والمنطلقات المسيجة بأطر عقدية وتلمسا لنظرة سياسية ومقاربة واقعية, أن ثمة وقفة لابد منها عند هذا الادعاء من قبل حزب الله انه خرج من هذه الحرب منتصرا انتصارا تاريخيا واستراتيجيا, على أن نتبعها بأخرى نفند فيها الأجندة الحقيقة للحزب والتي دخل بها الحرب لنقف من قريب نرى من ضغط 'زر' الحرب وجنى المكاسب من وراءها, على أن نختم بالتعرض لما ادعته 'إسرائيل' هي الأخرى من نصر انتزعته انتزاعا من حزب الله. حزب الله وحقيقة الانتصار الحديث عن الانتصار في معركة حربية لابد وأن ينطلق من الأهداف المحددة التي رسمها هذا الطرف أو ذاك لخوض المعركة, والأجندة التي تبناها ومن أجل مفرداتها غامر بإشعال تلك الحرب. حقيقة ما قاله حزب الله أن سعى من وراء العملية التي قام بها وأسفرت عن أسر جنديين 'إسرائيليين' ومقتل ثمانية في 12 يوليو الماضي هي تحرير الأسرى واستعادة شبعا اللبنانية التي تحتلها 'إسرائيل'. ومن المفترض في جردة الحساب الختامية التي منها ينطلق مفهوم النصر أو الهزيمة أن يحقق الطرف الذي يدعى النصر بعضا من تلك الأهداف أو على أقل تقدير أن يحافظ على قدر من المكاسب قد سبق وحققها. وعلى مستوى تلك الحرب وفيما يخص حزب الله نجد أن الأمر جد مختلف, فكيف يعد منتصرا ويزف البشرى للجماهير ويلهب مشاعرها بأحاديث النصر و'إسرائيل' تحتل أجزاء من الجنوب لم تكن تحتلها من قبل وتفرض الحصار البري والبحري والجوي على لبنان كلها؟ أمن قبيل الانتصار للحزب وأجندته أن يعلن رئيس الأركان 'الإسرائيلي' دان حلوتس أن الجيش قد يبقى لأشهر في المنطقة الحدودية في جنوبي لبنان؛ ويعلن مدينة عيترون منطقة عسكرية محظورة على المدنيين؟! وكيف يراد لنا أن نصدق نصره وهو مع ما أعلنه من صمود أمام الآلة الحربية العسكرية 'الإسرائيلية' كان يستجدى وقفا لإطلاق النار ولم يتمكن من حماية لبنان من التدمير؟, حيث دمر أكثر من15 ألف منزل بالكامل, ونحو 900 مبنى ومحل تجاري, هذا فضلا عن البنية التحتية من محطات الكهرباء والجسور والتي تبلغ تكلفتها 3.5 مليار دولار, وفر أكثر من916 ألف لبناني من منازلهم,وهو ما يشكل ربع عدد السكان تقريبا, وبلغ عدد القتلى والجرحى نحو1100 قتيل و3700 جريح غالبيتهم العظمي من المدنيين. وكيف لنا أن نخدع بنصره المدعى وهو يقبل بوقف إطلاق النار لا يرقى إلى ادني مستوى من الطموحات التي كان يريد تنفيذها اللهم إلا إذا كان مصدقا أن القرار 1701 هو في ذاته انتصارا ساحقا وبنوده تشكل نصرا حاسما على العدو' الإسرائيلي', وهي البنود التي تتغافل عن الجرائم التي ارتكبت في حق المدنيين اللبنانيين وكأن أرواحهم وأموالهم وممتلكاتهم شئ لا يستحق الالتفات..وهو ذاته القرار الذي يمنح 'إسرائيل' الحق في شن هجمات داخل الأرض اللبنانية بذريعة أنها 'هجمات دفاعية'.. وهو كذلك القرار الذي يتجاهل شبعا المحتلة ويجعلها 'بندا' يبحث فيما بعد.. ولم يعالج مسألة الأسرى والمعتقلين والمختطفين اللبنانيين في السجون 'الإسرائيلية' وجعلها أيضا 'بندا' يتم فيما بعد تناوله.. كما وافق حزب الله على انتشار الجيش اللبناني على طول الحدود، وهو ما يعني عمليا نهاية العمليات العسكرية للحزب، أو الخوض قي اقتتال داخلي. فهل هذا وغيره من بنود انهزامية أرتاها نصر الله وحزبه نصرا استراتيجيا وتاريخيا مظفرا يُزف إلى الأمة الإسلامية؟!! من هذه الزوايا يمكن النظر إلى حقيقة الانتصار الذي يدعيه حزب الله ومدى مصداقيته ومطابقته لمجريات الأحداث في الواقع, ولكن حزب الله فيما يبدو ينظر لحقيقة الانتصار من زاويا مغايرة طالما مجت من مشاهدتها الجماهير العربية ولكنها للأسف مشاهد طوتها ذاكرة الشعب العربي ولكن حفظتها ذاكرة التاريخ. كانت زاوية النظر بذاتها التي راجت وانطلت على الأمة وصدقتها إلى حين عام 1967 بأنه ما بقى الزعيم 'ناصر' [ جمال عبد الناصر] حيا والنظام في البلد قائما لم يمح فقد انتصر العرب عن بكرة أبيهم على العدو 'الإسرائيلي' الذي لم يستطع النيل من الزعيم ونظامه, ولا باس إن احتلت الأرض وقتل من قتل وشرد من شرد وهدم ما هدم من البيوت والبني التحتية, فما فوق البلد قد عاش ومن فوق الشعوب قد بقي, وهذا هو المهم!! ذات المشهد ونفس المشاعر هي التي خالطت نفوسا متعطشة لنصر حتى وان كان لا ينالها منه سوى الاسم فقط بل وتقدم في سبيله تضحيات وهو في الحقيقة خداع بصر جرها إليه 'قابليتها المؤقتة' لتصديق الزعامات الورقية وحاجتها في سنوات القهر والذل لمفردات الـ 'نصر' التي غابت عن أجيالا بكاملها تربت على مفاهيم الانكسار والهزيمة النفسية. حقيقة نتلمس من الأعذار لهذه الشعوب التي تشرئب أعناقها وتطمح نفسها لنصر يتوج هامتها وهامة أمتها فقد طال الظلام والكبت وتسرب كثير من اليأس إلى النفس من مرارة الهزائم وعلقم الخيانات المتوالية,ولكن كيف نتلمس العذر لمن يزيف على الأمة مفاهيم النصر ويدغدغ مشاعرها ببريق الشعارات ويقدم تضحياتها قربانا لأجندته وطموحاته التي لم تلتقي مع طموحاتها وتطلعاتها يوما. 'نصر' أي أجنده وأي نصر؟! إذا ما ذهبنا ننظر لهذه الحرب من منظور مغاير لما يراد لنا أن ننظر من خلاله, وبالأجندة الحقيقة لا التي يروج لها حزب الله زيفا وتدليسا لأمكننا الاقتراب وفهم حقيقة الجهة التي جنت المكاسب وحققت قدرا لا باس به من أجندتها. حزب الله لا يخفي ولائه الأيديولوجي للنظام الإيراني, فقد جاء نصا في بيان صادر عن الحزب في 16 فبراير 1985، بعنوان 'من نحن وما هي هويتنا؟' 'إننا أبناء أمة حزب الله التي نصر الله طليعتها في إيران، وأسـست من جديد نواة دولة الإسلام المركزية في العالم نلتزم بأوامر قيادة واحدة حكيمة عادلة، تتمثل بالولي الفقيه الجامع للشرائط، وتتجسد حاضرا بالإمام المسدد آية الله العظمى روح الله الموسوي الخميني، دام ظله، مفجر ثورة المسلمين وباعث نهضتهم المجيدة'. ويعتبر حزب الله خليفة الخميني ، علي خامنئي، المرجعية الدينية العليا وولي أمر المسلمين جميعا. ومع اشتعال الحرب أكد خامنئي بصورة واضحة أن بلاده لن تتخلى عن دعم حزب الله في حربه ضد 'إسرائيل', وأرسل تهنئة للحزب بعد انتهاء العمليات الحربية وصدور القرار 1701 نص فيها على 'إن الذي أهديتموه للأمة الإسلامية بجهادكم وصمودكم المنقطع النظير يفوق حدود وصفي.' هذا على مستوى التبعية الدينية, أما عن التبعية والدعم المادي فيُقدر دخـل الحزب من إيران عام 1990م بثلاثة ملايين دولار ونصف المليون, وخمسين مليون عام 1991م، وقُدر بمائة وعشرين مليونا في 1992م، ومائة وستين في 1993م, وقد وصلت إلى 300 مليون دولار في السنوات الأخيرة فالحزب في حقيقة الأمر يستقى مرجعيته العلمية ودعمه المادي من إيران, ومن ثم فهو لا يتحرك بأجندة لبنانية ولكن مفردات الأجندة برمتها إيرانية, وقد تتلاقى وقد تتعارض مع المصالح اللبنانية, وفي النهاية لا غالب ولا ترجيح إلا للمصلحة الإيرانية الصرفة. وإذا ما ذهبنا نتأمل فسنجد أن العملية التي قام بها حزب الله من أسر جنديين 'إسرائيليين' وقتل ثمانية في 12 يوليو قلبت الطاولة اللبنانية على رؤوس أصحابها ونقضت تعهدا تقدم به الحزب سابقا في مؤتمر الحوار الوطني من أنه لن يقوم بعمل من شأنه جر البلاد إلى الحرب, وجاءت متزامنة بشكل يبعث الريبة مع تعثر مفاوضات كبير المفاوضين الإيرانيين علي لارجاني مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، بشأن عرض الحوافز المقدم لها للتخلي عن الطموح النووي وتخصيب اليورانيوم, حيث وصف الاتحاد الأوربي نتائج المحادثات التي جرت يوم 11 يوليو في بروكسل بين مسئول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ولاريجانى بأنها مخيبة للآمال. فالسؤال إذن الذي يطرح نفسه ماذا أردت إيران من وراء العملية, وهل حققت ما تصبو إليه من الحرب؟ أهدافها الرئيسة نراها تتمثل في بنود عدة لعل من أهمها التأكيد على أنها قادرة على خلط أوراق اللعب في المنطقة التي يراد لها ولادة جديدة, وأنها عنصر أساس في 'التحريك', لا يمكن تجاهله ولا التغاضي عن مصالحه الإستراتيجية وطموحاته التوسعية. وكذلك تخفيف الضغوط الغربية التي بدأت تضيق الخناق على النظام للتخلي عن طموحه النووي, حيث كانت كلمة الفرقاء قريبة من الالتئام بعد العروض المقدمة من الدول الأوروبية, وتذكير الولايات المتحدة بأنه إذا ما استخدمت القوة العسكرية لضرب منشآتها النووية، فإن لدها 'وسائل للإزعاج' ولن تقف مكتوفة الأيدي. والى حد كبير تمكنت إيران من تحويل الانتباه عنها فيما يخص برنامجها النووي, فقد علق مجلس الأمن المداولات حول إمكانية فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على إيران، في حال لم ترد على العرض الأوروبي إلى أجل غير مسمى, ولم تكن كذلك على رأس اهتمامات قمة الدول الثمان الكبار في روسيا منتصف الشهر الماضي، حيث استحوذت الحرب على الاهتمام, وصرح حينها الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بأن الحديث حول فرض عقوبات على إيران سابق لأوانه. كما حملت التصريحات التي أطلقتها الولايات المتحدة و'إسرائيل' لتحميل إيران مسؤولية خطف 'حزب الله' للجنديين إشارة بعلم وصول الرسالة, وانه قد تم استيعابها جيدا. 'إسرائيل'.. نمر من ورق راحت 'إسرائيل' هي الأخرى تتسابق لتعلن انتصارا في الحرب, وقد يكون صحيحا أن القرار 1701 والذي أصدره مجلس الأمن حقق لـ'إسرائيل ما كانت تصبو إليه, ولكن فاعليات الحرب ذاتها كشفت حقيقة 'النمر الورقي' الذي تترس بآلته الحربية وتباهى بإمكانياته العسكرية وقدرته على هزيمة الجيوش العربية مجتمعة وانه سحقها في ست ساعات مع الرأفة!! فلم تستطع الآلة الحربية 'الإسرائيلية' أن تحقق نصرا حاسما على مقاتلي حزب الله طيلة ما يزيد عن شهر من الطلعات الجوية والقذف الصاروخي والمدرعات والآليات والدبابات التي كانت تتباهها 'إسرائيل' بأنها لا نظير لها على مستوى العالم وهي التي لم تصمد أمام صواريخ ليست على درجة عالية من التطور والحداثة. ولم تستطع الإمدادات العسكرية الأمريكية أن ترجح كفة الجانب 'الإسرائيلي' وتجعله قادرا على حسم المعركة, بل وقفت الآلة العسكرية لمن تدعى أنها رابع اقوي دولة في العالم عاجزة عن وقف صواريخ الكاتيوشا التي نالت من نظرية الأمن 'الإسرائيلية' التي ذهبت ترسخها على مدار السنوات التي غرست فيها في المنطقة وأنها فقط صاحبة الذراع الطويلة التي تضرب أينما تشاء في الوقت الذي تشاء دون أن يكون لخصومها القدرة على تهديدها من الداخل. ومع سقوط النظرية الأمنية 'الإسرائيلية' وقوة الردع التي تدثرت بها لسنوات طويلة كان السقوط المروع للأنظمة التي تتعلل بعدم قدرتها على مواجهة 'إسرائيل', بدعوى الواقعية وفهم المتغيرات الدولية, وأن خيارها أبدا لن يكون غير خيار 'السلام' وان تمادت 'إسرائيل' في غيها وزادت من انتهاكاتها لأهل الديار في فلسطين ولبنان والجولان المحتل, فالجيوش العربية ما صنعت إلا لحفظ هيبة النظام واستعراض القوة وردع 'الأعداء' الداخليين المتربصين ليل نهار بالكرسي وصاحبه. لقد أضرت الحرب حقيقة بقوة الردع التي تغنت بها 'إسرائيل' دوما، وخلقت قناعة بأن الفارق العسكري الذي تضمنه لها الولايات المتحدة يمكن أن يعوض بأدوات أخرى كثيرة ما وجد التصميم على ذلك. وإنصافا نقول أن لحزب الله، يتباهى بأنه كشف الحجم الحقيقي لـ'إسرائيل' وأزاح السدل عن نمر ورقي لطالما خوف الغادي والرائح من أصحاب القلوب المرتعشة, كما وأنه أماط اللثام وترك غالب الأنظمة سافرة حتى من ورقة التوت أمام شعوبها ومن قبل أمام التاريخ. نقول ختاما, إن جردة الحساب لن تجعل من طرفي الحرب منتصرا وفقا لأجندته المعلنة التي دخل بها الحرب, ولكن قد تجعل من حزب الله منتصرا إلى حين بالنظر إلى ما حققه للأجندة الإيرانية, حيث مثلت الحرب فرصة لإيران لالتقاط الأنفاس وترسيخ محوريتها لقضايا المنطقة على رافعة حزب الله, فيما تبقى لبنان تحتل الصدارة في منظومة الخاسرين بلا منازع.
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||
|
نعم حزب الله لا يهزم ابدا ولكن هذا حزب اللات
متى انهزمنا في العصر الحديث ؟؟ خسرنا سيناء وغزة والجولان والضفة الغربية ؟؟ لا يهم ما دام الزعيم بخير والحزب موجود عام 73 خسرنا كذلك وكان العدو على ابواب القاهرة ودمشق ........ لايهم الاراضي كثيرة ووووووووووووووووماذا نعد من الانتصارات وهذا انتصار يضاف الى تلك لا يهم ما دمرو لا يهم الحصار ولا يهم القتلى المهم الامين العام ما زال يخطب ويحنا واف وتـــــــــــــــــ
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
نعم انتصر حزب الله وانتصر ارداه الشعب اللبناني
وانهزم الاعداء الصهاينه جارين ورائهم ذيول الخيبه والهزيمه ودباباتهم الخمس نجوم وبارجاتهم القويه .. .؟ حطمت اسطورة الجيش الذي لا يقهر وغيره وغيره من خسائر فادحه تكبد بها العدو الغاشم ..؟. الا يعد هذا انتصار ...؟ لا احد يستطيع نكران هذا الانتصار العظيم لحزب الله ولشعب لبنان البطل الا من دعته نفسه للخيانه لصالح اليهود وشكرا لكم
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||
|
تشكر على هذه الخطبة العصماء كالعادة
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||
|
نعم انتصر حزب الله وانتصر ارداه الشعب اللبناني
وانهزم الاعداء الصهاينه جارين ورائهم ذيول الخيبه والهزيمه ودباباتهم الخمس نجوم وبارجاتهم القويه .. .؟ حطمت اسطورة الجيش الذي لا يقهر وغيره وغيره من خسائر فادحه تكبد بها العدو الغاشم ..؟. الا يعد هذا انتصار ...؟ لا احد يستطيع نكران هذا الانتصار العظيم لحزب الله ولشعب لبنان البطل الا من دعته نفسه للخيانه لصالح اليهود وشكرا لكم
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||
|
شـــــــــــــــــــــــــــــــــكرا
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||
|
مشكلة الأخوان لم يقرأ الموضوع لأنهم لم يعقبوا على الموضوع .
نريد نناقش بما في الموضوع هل الكلام صحيح أم غير صحيح مع ذكر الاسباب .
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
لا مكان لمناقشه انتصار حزب الله وسيد المقاومه الاسلاميه
ومبروك الانتصار مرة اخرى
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||
|
نعم انتصر حزب الله وانتصر ارداه الشعب اللبناني
وانهزم الاعداء الصهاينه جارين ورائهم ذيول الخيبه والهزيمه ودباباتهم الخمس نجوم وبارجاتهم القويه .. .؟ حطمت اسطورة الجيش الذي لا يقهر وغيره وغيره من خسائر فادحه تكبد بها العدو الغاشم ..؟. الا يعد هذا انتصار ...؟ لا احد يستطيع نكران هذا الانتصار العظيم لحزب الله ولشعب لبنان البطل الا من دعته نفسه للخيانه لصالح اليهود وشكرا لكم
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
انتصار حسن نصر الله! حسنا، دعوكم من قول حسن نصر الله بأن حربه هي حرب الأمة! هذا كذب، هي حرب إيران، وأعوانها في المنطقة. ولكن أريد أن أفهم فقط ما هي الهزيمة، وما هو الانتصار؟ كيف يقال للمنتصر إنه منتصر، وكيف يقال للمهزوم إنه مهزوم؟ دعونا نبدأ بالدول، ماذا نقول عن حرب 56، والتي لولا التدخل الأميركي بفرض قرار مجلس الأمن إيقاف الحرب، ورد فرنسا وبريطانيا وإسرائيل؟ ما حصل «الانتصار» فهل نسمي هذا انتصارا؟ وماذا عن حرب 67 والتي احتل فيها العدو الإسرائيلي كامل الضفة، والقدس، والجولان، ولم ترجع إلا سيناء بالتفاوض، وهذا القول ليس لإلغاء عنصر الحرب من أجل التحرير، ولكن لإيضاح أن كثيرا ممن يتصدون لحروبنا، لا يستحقون حتى لقب جندي، ناهيك من قائد! وماذا عن احتلال بيروت في العام 1982 وما حدث فيها، فهل نسميه انتصارا أيضا، أم هزيمة؟ وهنا سيقفز البعض ليقول إن حزب الله حرر الجنوب، وسؤالي من حرر بيروت؟ وفي نفس السياق لمحاولة فهم الهزيمة والنصر، ماذا نسمي «أم المعارك» التي قادها الهمام صدام حسين، والتي ظل يحتفل بها حتى انتهى سجينا؟ وحتى تحرير الكويت، كان هزيمة، للثقافة العربية التي وقفت مع صدام، وهزيمة للأجيال التي جاءت بعد ذلك التحرير، فكم من خيراتنا قد ضاعت؟ وقس على ذلك «ثعلب الصحراء» وغيرها. هذا عن الدول، فماذا عن الجماعات؟ هذا بن لادن في جحره، ومعه الظواهري، وهناك من يقول إنه لم يهزم لأنه ما زال حيا! بن لادن الذي كان تحت يده سبعة آلاف مقاتل يؤدون له التحية كل صباح، وكان يعيش في دولة طالبان، لا الكهوف، فما هي الهزيمة إذا لم تكن هذه هزيمة؟ وظهور «القاعدة» بيننا هزيمة لنا ولثقافتنا. أكتب ما سلف، فقط لأقول ها هو العدو الإسرائيلي يدمر لبنان، في الوقت الذي يختفي فيه السيد حسن نصر الله في مكان مجهول، ليطل علينا معتبرا مجرد صموده انتصارا. وصموده هنا يعني عدم قتله، وهذا يشبه تصور صدام للانتصار في حرب الكويت، حيث اعتبر بقاء النظام انتصارا! فهل كل من يختفي منتصر؟ اذن هتلر الذي لا نعلم كيف مات أو قتل منتصر. واليابان بعد دمارها منتصرة. والصين القوية، كانت متخاذلة لأن هونغ كونغ كانت مستعمرة من بريطانيا ولمدة تسعة وتسعين عاما، مثل عقد إجار منزل في لندن، أي استعمار ايجاري. نحن نقتل، وندمر، ونهزم ولا يزال يخرج من بيننا من يقودنا إلى كوارث جديدة، وويل لمن يعمل عقله. لم نر أمة تنهض قبل أن تشخص واقعها، وتسمي الهزيمة هزيمة، والانتصار انتصارا لتعرف أين تذهب وكيف؟ ما أكتبه ليس بثا للإحباط، ولكنه صرخة للقول أفيقوا من هذا السبات «من شان الله». .................................................. .................................................. ................... منقول http://www.asharqalawsat.com/leader....63&issue=10098
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||||||
|
![]() إضافة الى ما قاله الاخ الكريم فواز الحربي وبالطبع كلامه لا غبار عليه فالحقيقة حول الانتصارات لا يعرفها الا المقيم في لبنان والذى يرى الاوضاع السائدة بعد نهاية الحرب . وأنا أقول أن كٍلا الطرفين خرج مهزوما من الحرب فأى انتصار للمقاومة وقد وقعت خسائر بشرية حوالى 2000 بين قتيل وجريح ومعاق ومبتور وطفا وشيخ وأي انتصار ولم يبقى معالم للحياة في الجنوب أو أية بناء أو شارع وأي أنتصار والخسائر الاقتصادية والمادية التى لا تعد ولا تحصى والتى تعجز الدولة عجزها الكلى على تغطيتها وإعمارها . فهل هذا انتصار ؟؟؟! صحيح ان الصهاينة دمر لهم حوالي 200 ألية عسكرية وبارجتين حربيتين وعدد قليل من الخسائر البشرية التى وصل أقصاها الى 300بين قتيل وجريح فهي لا تذكر بالمقارنة مع قدرات الدولة الاسرائيلية من أموال وآليات لو أمعن المفكر في حقيقة الحرب وما رآه من عتاد وقوة يمتلكها حزب الله وما له من قواعد عسكرية ظاهرة كانت أو مخفية فإنه ييقن ان هذه الطاقات المحشودة كانت تنتظر اللحظة المناسبة لتنقض على الدولة اللبنانية وتجعلها دولة شيعية وتقتل وتجزر بالمسلمين السنة كما تفعل في العراق وبالتحديد ما يفعله فيلف بدر بالأئمة ورجال الدين والنساء السنة في سبيل بناء الوطن الشيعي الممتد من ايران الى فلسطين المحتلة . وكيف يكون الشيعة مبغضين للسنة في العراق ومحبين ومخلصين للسنة في لبنان ؟؟؟ أيعقل هذا ؟؟؟ّّ!!! أيعقل من من كتب على الجدران في الجنوب ( من قتل سني دخل الجنة ) أن يكون محبا للمسلم السني ؟؟؟ وما زادت الحرب في لبنان الا المزيد من الطائفية والتفرقة بين الطوائف وزيادة الحساسية بينهم لتكون مدخلا لحرب أهلية يقودها الايرانيون والسوريون ( النظام العلوي الشيعي ) من الخلف بواجهات لبنانية أخوتي في الله : لا تنخدعو برجل يخرج على التلفاز يحمل طفله وقد وقع قتيلا ليقول بقي لدي 4 أولاد ولو أرادهم السيد حسن نصرالله ( فدا صرمايته كل ولادي ) فحقيقتها متجلية بالمساعدات التي يقدمها الحزب الممولة من ايران بدفع معاشات شهرية لكل عائلة شيعية وبد الحرب تطورت الى دفع تعويضات تقدر ب 20000 دولار أمريكي بالاضافة الى بناء ما تهدم من بيوت على نفقة الحزب وايضا لا ننسى التعويضات التى تدفع للعائلات التى سقط منها القتلى
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||
|
سبحان الله
متى انهزم العرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لم ينهزموا ابدا ومجيئ قوات دولية من كل حدب وصوب الى جنوب لبنان اليس احتلالا ؟؟ لماذا القوات الدولية فقط في الجهة اللبنانية من الحدود وليس على الجهتين ؟؟ ظهر المسمى حسن ليقول : لو كنت اعرف النتائج ما كنا اختطفنا الجنديين الى متر نعيش في اوهام الانتصارات الوهمية وكل من لايمشي مع الاعلام الذي يهلل لكل ناعق يتهم بالخيانة
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||
|
طبعا أنا أكيد لا أقول ان الصهاينة الخنازير قد فازو وانتصرو وأنا معهم ولكن أقول أللهم أجعل كيده في نحرهم هم والرافضة أعوان الشيطان
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||||||||||
|
اخي الكريم amalazon_05
اشكر لك مرورك الكريم واحيي فيك نظرتك الموضوعية وانا معك ادعو الله تعالى ان يضرب الكافرين بالكافرين وان يجعل بأسهم بينهم شديدا وان ينصر الاسلام والمسلمين انه سبحانه ولي ذلك القادر على كل شئ وتقبل ودي واحترامي
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم امين والله يجزك خير اخي ابو عمر amalazon_05
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||
|
سبحان الله العالم العربي والغربي فرح لنصرة المقاومه الاسلاميه ورفعت صور السيد حسن نصر الله واعلاام حزب الله با المساجد السنيه قبل الشيعيه
ومازالو السعوديين يتكلمون عن هزيمه حزب الله سؤال الا تتباعون الاخبار والتحاليل كفاكم يا اهل السعوديه وهاجمو اليهود على قدر ما تهاجمو حزب الله ولماذا فقط اهل السعوديه هم من يهاجمو حزب الله ...؟ بينما العالم با اجمعه اجتمع على نصرة حزب الله ...؟ اتقو الله بما انتم فاعلون واستغفروه فلستم الرب الذي سيحاسب
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تاخذون الامور بشكل عاطفي اقرء تعليقي ثم تكلم
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#20 (permalink) | ||||||||||||
|
الى الغراب الاسود...انت لو تعرف تقراء لما قلت السعوديين لماذا ..ولماذ ولكن من اول سطر تحكم على ان السعوديين ضد حزب الله ...ويقلب العروبه هل هي فخر ان نكون عروبيين لا والف لا ....اهم شى ان نكون مسلمين موحدين لا نسب ولا ننتهك حرمات الصحابه ...للأسف الشديد المفروض بدل ان يسمى الشيعه شيعه يسمونهم العانون السبابون ...الحمد الله انه لايوجد فى مذهب اهل السنه والجماعه من يسب احد الصحابه فكلهم فوق رؤسنا رضى الله عنهم اجمعين
الروافض فيهم التبرك بلقبور ولعن بعض صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تأخذكم العزه با الئثم ...المستفيد من الشيعه البسطاء هم الملالوه يأخذون بناتهم با المتعه والخمس من رواتبهم وتجارتهم والله المستعان والهادي الى سواء السبيل
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| آفات على الطريق | النجم الثاقب | المنتدى العام | 4 | 13 -09 -2008 02:16 AM |
| الشرك | أبو الأبطال | القسم الإسلامي العام | 7 | 08 -10 -2007 11:49 AM |
| من أحكام العشر الأواخر من رمضان | أبو الأبطال | رمضانيات | 1 | 08 -09 -2007 03:17 AM |
| ( 3 ) ثلاثيات البيت السعيد ( 3 ) | أبو الأبطال | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 4 | 13 -02 -2007 01:13 PM |
| للنساء فقط | أبو الأبطال | القسم الإسلامي العام | 16 | 07 -10 -2006 09:14 AM |
|
الساعة الآن 02:43 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |