منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب تسجيل الدخول



 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

عـودة للخلف   منتديات ماجدة > منتديات الأخبار والرياضة > منتدى الأخبار
منتدى الأخبار

آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية


الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
قديم 21 -08 -2006, 11:21 AM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الشخصية لـ ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,881
الجنـس: ذكر
مستوى تقييم العضوية : 36 ســـامي is on a distinguished road
حالة العضو:   ســـامي غير متصل





Am10 هل حقا انتصر حزب الله في الحرب؟!




مفكرة الإسلام: ادعت 'إسرائيل' انتصارا سياسيا في حربها على حزب الله, وفي المقابل روج زعيم حزب الله لانتصار استراتيجي وتاريخي على القوات 'الإسرائيلية', وهكذا خرج الطرفان من الحرب بانتصار مظفر, فيما تركوا الخسارة تبحث لها عن صاحب فلا تجد, وتبقى الأعين تدور عجبا من حرب انتصر فيها طرفاها!
حقيقية لكل طرف أن يروج لما يشاء من بشريات نصر حاسم وأن يدغدغ مشاعر الجماهير المتعطشة هنا أو هناك بأحاديث الصمود والتحدي متسولا تصفيقا أو هتافا أو حتى زعامة عما قريب تتكشف حقيقتها ويظهر ما كان يغلفها من تزيين وتزييف مفضوح.
ولكننا نقول, بعيدا عن الخطابات المؤدلجة والمنطلقات المسيجة بأطر عقدية وتلمسا لنظرة سياسية ومقاربة واقعية, أن ثمة وقفة لابد منها عند هذا الادعاء من قبل حزب الله انه خرج من هذه الحرب منتصرا انتصارا تاريخيا واستراتيجيا, على أن نتبعها بأخرى نفند فيها الأجندة الحقيقة للحزب والتي دخل بها الحرب لنقف من قريب نرى من ضغط 'زر' الحرب وجنى المكاسب من وراءها, على أن نختم بالتعرض لما ادعته 'إسرائيل' هي الأخرى من نصر انتزعته انتزاعا من حزب الله.
حزب الله وحقيقة الانتصار
الحديث عن الانتصار في معركة حربية لابد وأن ينطلق من الأهداف المحددة التي رسمها هذا الطرف أو ذاك لخوض المعركة, والأجندة التي تبناها ومن أجل مفرداتها غامر بإشعال تلك الحرب.
حقيقة ما قاله حزب الله أن سعى من وراء العملية التي قام بها وأسفرت عن أسر جنديين 'إسرائيليين' ومقتل ثمانية في 12 يوليو الماضي هي تحرير الأسرى واستعادة شبعا اللبنانية التي تحتلها 'إسرائيل'.
ومن المفترض في جردة الحساب الختامية التي منها ينطلق مفهوم النصر أو الهزيمة أن يحقق الطرف الذي يدعى النصر بعضا من تلك الأهداف أو على أقل تقدير أن يحافظ على قدر من المكاسب قد سبق وحققها.
وعلى مستوى تلك الحرب وفيما يخص حزب الله نجد أن الأمر جد مختلف, فكيف يعد منتصرا ويزف البشرى للجماهير ويلهب مشاعرها بأحاديث النصر و'إسرائيل' تحتل أجزاء من الجنوب لم تكن تحتلها من قبل وتفرض الحصار البري والبحري والجوي على لبنان كلها؟
أمن قبيل الانتصار للحزب وأجندته أن يعلن رئيس الأركان 'الإسرائيلي' دان حلوتس أن الجيش قد يبقى لأشهر في المنطقة الحدودية في جنوبي لبنان؛ ويعلن مدينة عيترون منطقة عسكرية محظورة على المدنيين؟!
وكيف يراد لنا أن نصدق نصره وهو مع ما أعلنه من صمود أمام الآلة الحربية العسكرية 'الإسرائيلية' كان يستجدى وقفا لإطلاق النار ولم يتمكن من حماية لبنان من التدمير؟, حيث دمر أكثر من‏15‏ ألف منزل بالكامل, ونحو 900 مبنى ومحل تجاري, هذا فضلا عن البنية التحتية من محطات الكهرباء والجسور والتي تبلغ تكلفتها 3.5 مليار دولار, و‏فر أكثر من‏916‏ ألف لبناني من منازلهم,وهو ما يشكل ربع عدد السكان تقريبا, وبلغ عدد القتلى والجرحى‏ نحو‏1100‏ قتيل و‏3700‏ جريح غالبيتهم العظمي من المدنيين.
وكيف لنا أن نخدع بنصره المدعى وهو يقبل بوقف إطلاق النار لا يرقى إلى ادني مستوى من الطموحات التي كان يريد تنفيذها اللهم إلا إذا كان مصدقا أن القرار 1701 هو في ذاته انتصارا ساحقا وبنوده تشكل نصرا حاسما على العدو' الإسرائيلي', وهي البنود التي تتغافل عن الجرائم التي ارتكبت في حق المدنيين اللبنانيين وكأن أرواحهم وأموالهم وممتلكاتهم شئ لا يستحق الالتفات..وهو ذاته القرار الذي يمنح 'إسرائيل' الحق في شن هجمات داخل الأرض اللبنانية بذريعة أنها 'هجمات دفاعية'.. وهو كذلك القرار الذي يتجاهل شبعا المحتلة ويجعلها 'بندا' يبحث فيما بعد.. ولم يعالج مسألة الأسرى والمعتقلين والمختطفين اللبنانيين في السجون 'الإسرائيلية' وجعلها أيضا 'بندا' يتم فيما بعد تناوله..
كما وافق حزب الله على انتشار الجيش اللبناني على طول الحدود، وهو ما يعني عمليا نهاية العمليات العسكرية للحزب، أو الخوض قي اقتتال داخلي.
فهل هذا وغيره من بنود انهزامية أرتاها نصر الله وحزبه نصرا استراتيجيا وتاريخيا مظفرا يُزف إلى الأمة الإسلامية؟!!
من هذه الزوايا يمكن النظر إلى حقيقة الانتصار الذي يدعيه حزب الله ومدى مصداقيته ومطابقته لمجريات الأحداث في الواقع, ولكن حزب الله فيما يبدو ينظر لحقيقة الانتصار من زاويا مغايرة طالما مجت من مشاهدتها الجماهير العربية ولكنها للأسف مشاهد طوتها ذاكرة الشعب العربي ولكن حفظتها ذاكرة التاريخ.
كانت زاوية النظر بذاتها التي راجت وانطلت على الأمة وصدقتها إلى حين عام 1967 بأنه ما بقى الزعيم 'ناصر' [ جمال عبد الناصر] حيا والنظام في البلد قائما لم يمح فقد انتصر العرب عن بكرة أبيهم على العدو 'الإسرائيلي' الذي لم يستطع النيل من الزعيم ونظامه, ولا باس إن احتلت الأرض وقتل من قتل وشرد من شرد وهدم ما هدم من البيوت والبني التحتية, فما فوق البلد قد عاش ومن فوق الشعوب قد بقي, وهذا هو المهم!!
ذات المشهد ونفس المشاعر هي التي خالطت نفوسا متعطشة لنصر حتى وان كان لا ينالها منه سوى الاسم فقط بل وتقدم في سبيله تضحيات وهو في الحقيقة خداع بصر جرها إليه 'قابليتها المؤقتة' لتصديق الزعامات الورقية وحاجتها في سنوات القهر والذل لمفردات الـ 'نصر' التي غابت عن أجيالا بكاملها تربت على مفاهيم الانكسار والهزيمة النفسية.
حقيقة نتلمس من الأعذار لهذه الشعوب التي تشرئب أعناقها وتطمح نفسها لنصر يتوج هامتها وهامة أمتها فقد طال الظلام والكبت وتسرب كثير من اليأس إلى النفس من مرارة الهزائم وعلقم الخيانات المتوالية,ولكن كيف نتلمس العذر لمن يزيف على الأمة مفاهيم النصر ويدغدغ مشاعرها ببريق الشعارات ويقدم تضحياتها قربانا لأجندته وطموحاته التي لم تلتقي مع طموحاتها وتطلعاتها يوما.
'نصر' أي أجنده وأي نصر؟!
إذا ما ذهبنا ننظر لهذه الحرب من منظور مغاير لما يراد لنا أن ننظر من خلاله, وبالأجندة الحقيقة لا التي يروج لها حزب الله زيفا وتدليسا لأمكننا الاقتراب وفهم حقيقة الجهة التي جنت المكاسب وحققت قدرا لا باس به من أجندتها.
حزب الله لا يخفي ولائه الأيديولوجي للنظام الإيراني, فقد جاء نصا في بيان صادر عن الحزب في 16 فبراير 1985، بعنوان 'من نحن وما هي هويتنا؟' 'إننا أبناء أمة حزب الله التي نصر الله طليعتها في إيران، وأسـست من جديد نواة دولة الإسلام المركزية في العالم نلتزم بأوامر قيادة واحدة حكيمة عادلة، تتمثل بالولي الفقيه الجامع للشرائط، وتتجسد حاضرا بالإمام المسدد آية الله العظمى روح الله الموسوي الخميني، دام ظله، مفجر ثورة المسلمين وباعث نهضتهم المجيدة'.
ويعتبر حزب الله خليفة الخميني ، علي خامنئي، المرجعية الدينية العليا وولي أمر المسلمين جميعا.
ومع اشتعال الحرب أكد خامنئي بصورة واضحة أن بلاده لن تتخلى عن دعم حزب الله في حربه ضد 'إسرائيل', وأرسل تهنئة للحزب بعد انتهاء العمليات الحربية وصدور القرار 1701 نص فيها على 'إن الذي أهديتموه للأمة الإسلامية بجهادكم وصمودكم المنقطع النظير يفوق حدود وصفي.'
هذا على مستوى التبعية الدينية, أما عن التبعية والدعم المادي فيُقدر دخـل الحزب من إيران عام 1990م بثلاثة ملايين دولار ونصف المليون, وخمسين مليون عام 1991م، وقُدر بمائة وعشرين مليونا في 1992م، ومائة وستين في 1993م, وقد وصلت إلى 300 مليون دولار في السنوات الأخيرة
فالحزب في حقيقة الأمر يستقى مرجعيته العلمية ودعمه المادي من إيران, ومن ثم فهو لا يتحرك بأجندة لبنانية ولكن مفردات الأجندة برمتها إيرانية, وقد تتلاقى وقد تتعارض مع المصالح اللبنانية, وفي النهاية لا غالب ولا ترجيح إلا للمصلحة الإيرانية الصرفة.
وإذا ما ذهبنا نتأمل فسنجد أن العملية التي قام بها حزب الله من أسر جنديين 'إسرائيليين' وقتل ثمانية في 12 يوليو قلبت الطاولة اللبنانية على رؤوس أصحابها ونقضت تعهدا تقدم به الحزب سابقا في مؤتمر الحوار الوطني من أنه لن يقوم بعمل من شأنه جر البلاد إلى الحرب, وجاءت متزامنة بشكل يبعث الريبة مع تعثر مفاوضات كبير المفاوضين الإيرانيين علي لارجاني مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، بشأن عرض الحوافز المقدم لها للتخلي عن الطموح النووي وتخصيب اليورانيوم, حيث وصف الاتحاد الأوربي نتائج المحادثات التي جرت يوم 11 يوليو في بروكسل بين مسئول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ولاريجانى بأنها مخيبة للآمال.
فالسؤال إذن الذي يطرح نفسه ماذا أردت إيران من وراء العملية, وهل حققت ما تصبو إليه من الحرب؟
أهدافها الرئيسة نراها تتمثل في بنود عدة لعل من أهمها التأكيد على أنها قادرة على خلط أوراق اللعب في المنطقة التي يراد لها ولادة جديدة, وأنها عنصر أساس في 'التحريك', لا يمكن تجاهله ولا التغاضي عن مصالحه الإستراتيجية وطموحاته التوسعية.
وكذلك تخفيف الضغوط الغربية التي بدأت تضيق الخناق على النظام للتخلي عن طموحه النووي, حيث كانت كلمة الفرقاء قريبة من الالتئام بعد العروض المقدمة من الدول الأوروبية, وتذكير الولايات المتحدة بأنه إذا ما استخدمت القوة العسكرية لضرب منشآتها النووية، فإن لدها 'وسائل للإزعاج' ولن تقف مكتوفة الأيدي.
والى حد كبير تمكنت إيران من تحويل الانتباه عنها فيما يخص برنامجها النووي, فقد علق مجلس الأمن المداولات حول إمكانية فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على إيران، في حال لم ترد على العرض الأوروبي إلى أجل غير مسمى, ولم تكن كذلك على رأس اهتمامات قمة الدول الثمان الكبار في روسيا منتصف الشهر الماضي، حيث استحوذت الحرب على الاهتمام, وصرح حينها الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بأن الحديث حول فرض عقوبات على إيران سابق لأوانه.
كما حملت التصريحات التي أطلقتها الولايات المتحدة و'إسرائيل' لتحميل إيران مسؤولية خطف 'حزب الله' للجنديين إشارة بعلم وصول الرسالة, وانه قد تم استيعابها جيدا.
'إسرائيل'.. نمر من ورق
راحت 'إسرائيل' هي الأخرى تتسابق لتعلن انتصارا في الحرب, وقد يكون صحيحا أن القرار 1701 والذي أصدره مجلس الأمن حقق لـ'إسرائيل ما كانت تصبو إليه, ولكن فاعليات الحرب ذاتها كشفت حقيقة 'النمر الورقي' الذي تترس بآلته الحربية وتباهى بإمكانياته العسكرية وقدرته على هزيمة الجيوش العربية مجتمعة وانه سحقها في ست ساعات مع الرأفة!!
فلم تستطع الآلة الحربية 'الإسرائيلية' أن تحقق نصرا حاسما على مقاتلي حزب الله طيلة ما يزيد عن شهر من الطلعات الجوية والقذف الصاروخي والمدرعات والآليات والدبابات التي كانت تتباهها 'إسرائيل' بأنها لا نظير لها على مستوى العالم وهي التي لم تصمد أمام صواريخ ليست على درجة عالية من التطور والحداثة.
ولم تستطع الإمدادات العسكرية الأمريكية أن ترجح كفة الجانب 'الإسرائيلي' وتجعله قادرا على حسم المعركة, بل وقفت الآلة العسكرية لمن تدعى أنها رابع اقوي دولة في العالم عاجزة عن وقف صواريخ الكاتيوشا التي نالت من نظرية الأمن 'الإسرائيلية' التي ذهبت ترسخها على مدار السنوات التي غرست فيها في المنطقة وأنها فقط صاحبة الذراع الطويلة التي تضرب أينما تشاء في الوقت الذي تشاء دون أن يكون لخصومها القدرة على تهديدها من الداخل.
ومع سقوط النظرية الأمنية 'الإسرائيلية' وقوة الردع التي تدثرت بها لسنوات طويلة كان السقوط المروع للأنظمة التي تتعلل بعدم قدرتها على مواجهة 'إسرائيل', بدعوى الواقعية وفهم المتغيرات الدولية, وأن خيارها أبدا لن يكون غير خيار 'السلام' وان تمادت 'إسرائيل' في غيها وزادت من انتهاكاتها لأهل الديار في فلسطين ولبنان والجولان المحتل, فالجيوش العربية ما صنعت إلا لحفظ هيبة النظام واستعراض القوة وردع 'الأعداء' الداخليين المتربصين ليل نهار بالكرسي وصاحبه.
لقد أضرت الحرب حقيقة بقوة الردع التي تغنت بها 'إسرائيل' دوما، وخلقت قناعة بأن الفارق العسكري الذي تضمنه لها الولايات المتحدة يمكن أن يعوض بأدوات أخرى كثيرة ما وجد التصميم على ذلك.
وإنصافا نقول أن لحزب الله، يتباهى بأنه كشف الحجم الحقيقي لـ'إسرائيل' وأزاح السدل عن نمر ورقي لطالما خوف الغادي والرائح من أصحاب القلوب المرتعشة, كما وأنه أماط اللثام وترك غالب الأنظمة سافرة حتى من ورقة التوت أمام شعوبها ومن قبل أمام التاريخ.
نقول ختاما, إن جردة الحساب لن تجعل من طرفي الحرب منتصرا وفقا لأجندته المعلنة التي دخل بها الحرب, ولكن قد تجعل من حزب الله منتصرا إلى حين بالنظر إلى ما حققه للأجندة الإيرانية, حيث مثلت الحرب فرصة لإيران لالتقاط الأنفاس وترسيخ محوريتها لقضايا المنطقة على رافعة حزب الله, فيما تبقى لبنان تحتل الصدارة في منظومة الخاسرين بلا منازع.


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

هجوم بحزام ناسف يودي بحياة ثلاثة ضباط كبار في الحرس الوطني بتكريت
فيدرر يواجه نادال في نهائي بطولة فرنسا للتنس
اللحظات الأخيرة من حياة المجاهد أبو مصعب الزرقاوي
مجندات أمريكا يمتن في العراق خشية الاغتصاب / مارجوري كوهن
فلاش رائع
[هاك] نقل الموضوع الى الارشيف بعد مرور 30يوم
وداع حار لزيدان في ملعب ريال مدريد
[ شرح ] كيفية وضع وسام من غير هاك وبدون مشااااااكل 100%

 

الرد باقتباس
قديم 21 -08 -2006, 02:10 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  27-09-2005
رقم العضوية :  6856
عدد المشاركات: 4,591
مستوى تقييم العضوية : 22 ابوعمر is on a distinguished road
حالة العضو:   ابوعمر غير متصل





الافتراضي رد : هل حقا انتصر حزب الله في الحرب؟!




نعم حزب الله لا يهزم ابدا ولكن هذا حزب اللات
متى انهزمنا في العصر الحديث ؟؟
خسرنا سيناء وغزة والجولان والضفة الغربية ؟؟ لا يهم ما دام الزعيم بخير والحزب موجود
عام 73 خسرنا كذلك وكان العدو على ابواب القاهرة ودمشق ........ لايهم الاراضي كثيرة
ووووووووووووووووماذا نعد من الانتصارات
وهذا انتصار يضاف الى تلك
لا يهم ما دمرو لا يهم الحصار ولا يهم القتلى المهم الامين العام ما زال يخطب
ويحنا واف وتـــــــــــــــــ


من مواضيع ابوعمر في المنتدى:

الآداب الاسلامية للناشئة / آداب مع الوالدين
روايات لا تثبت احذر من نشرها
خطوات التأثر بالقرءان
أسرارترتيب القرءان/الامام جلال الدين السيوطي /سورالكوثر/الهمزة/الفيل
نــــداء واســـتغاثة
عجوز في محل تجاري
مســـــــــــــــــــابقة
قواعد اللغة العربية المبسطة/المجـــــــــــــرّد والمزيــــــــــد

 

الرد باقتباس
قديم 21 -08 -2006, 02:34 PM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  19-12-2005
رقم العضوية :  8988
الدولة:
عدد المشاركات: 19
الجنـس: ذكر
مستوى تقييم العضوية : 0 دمشقي is on a distinguished road
حالة العضو:   دمشقي غير متصل





الافتراضي رد : هل حقا انتصر حزب الله في الحرب؟!




نعم انتصر حزب الله وانتصر ارداه الشعب اللبناني

وانهزم الاعداء الصهاينه جارين ورائهم ذيول الخيبه والهزيمه

ودباباتهم الخمس نجوم وبارجاتهم القويه .. .؟

حطمت اسطورة الجيش الذي لا يقهر وغيره وغيره من خسائر فادحه تكبد بها العدو الغاشم ..؟.

الا يعد هذا انتصار ...؟

لا احد يستطيع نكران هذا الانتصار العظيم لحزب الله ولشعب لبنان البطل الا من دعته نفسه للخيانه لصالح اليهود

وشكرا لكم


من مواضيع دمشقي في المنتدى:

على خطى حزب الله
رجال المقاومة في الجولان يهددون بخطف جنود إسرائيليين لمبادلتهم بالأسرى السوريين
عن المرض
استقبال شعبى حاشد للرئيس الفنزويلى بدمشق
وفاة الاديب المصرى الكبير نجيب محفوظ
علم الغيب في الإسلام .. واختصاص الله به
لسع الحشرات
الاسد يعزي الريس المصري بضحايا الحادث

 

الرد باقتباس
قديم 21 -08 -2006, 05:56 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  27-09-2005
رقم العضوية :  6856
عدد المشاركات: 4,591
مستوى تقييم العضوية : 22 ابوعمر is on a distinguished road
حالة العضو:   ابوعمر غير متصل





الافتراضي رد : هل حقا انتصر حزب الله في الحرب؟!




تشكر على هذه الخطبة العصماء كالعادة


من مواضيع ابوعمر في المنتدى:

رءوسهن كأسنمة البخت المائلة
حضن الدفــــــــــئ
الشــاكر والصــابرة
مسرحية تبناها ابناء المتعة
مجالس رمضانية ــــــــــــــــ12
لمسات بيانية من سورة الكهف .............8
زوجات الرسول / امنا زينب بنت جحش الأسدية؛
صحفية فرنسية تنضم

 

الرد باقتباس
قديم 22 -08 -2006, 01:25 AM   #5 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  22-08-2006
رقم العضوية :  32349
الدولة:
عدد المشاركات: 2
الجنـس: ذكر
مستوى تقييم العضوية : 0 امير الروح is on a distinguished road
حالة العضو:   امير الروح غير متصل





الافتراضي رد : هل حقا انتصر حزب الله في الحرب؟!




نعم انتصر حزب الله وانتصر ارداه الشعب اللبناني

وانهزم الاعداء الصهاينه جارين ورائهم ذيول الخيبه والهزيمه


ودباباتهم الخمس نجوم وبارجاتهم القويه .. .؟

حطمت اسطورة الجيش الذي لا يقهر وغيره وغيره من خسائر فادحه تكبد بها العدو الغاشم ..؟.

الا يعد هذا انتصار ...؟

لا احد يستطيع نكران هذا الانتصار العظيم لحزب الله ولشعب لبنان البطل الا من دعته نفسه للخيانه لصالح اليهود

وشكرا لكم


من مواضيع امير الروح في المنتدى:

ممكن ترحيب

 

الرد باقتباس
قديم 22 -08 -2006, 07:52 AM   #6 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  27-09-2005
رقم العضوية :  6856
عدد المشاركات: 4,591
مستوى تقييم العضوية : 22 ابوعمر is on a distinguished road
حالة العضو:   ابوعمر غير متصل





الافتراضي رد : هل حقا انتصر حزب الله في الحرب؟!




شـــــــــــــــــــــــــــــــــكرا


من مواضيع ابوعمر في المنتدى:

يصلون ولكنهم سيدخلون جهنم
الذكــــــــــر وثوابـــــــــــــــه
قواعداللغة العربية /المفعــــــــــول لأجـــــــــــله
ياااااا أهـل الجنــــــــــة
أسرارترتيب القرءان/الامام جلال الدين السيوطي /القدر/الزلزلة/العاديات/القارعة/التكاثر
{ الـم . غُلِبَتِ الرُّومُ . فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْ
زوجان يستمتعان بالسباحة معا
أدبُ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم

 

الرد باقتباس
قديم 22 -08 -2006, 08:34 AM   #7 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الشخصية لـ ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,881
الجنـس: ذكر
مستوى تقييم العضوية : 36 ســـامي is on a distinguished road
حالة العضو:   ســـامي غير متصل





الافتراضي رد : هل حقا انتصر حزب الله في الحرب؟!




مشكلة الأخوان لم يقرأ الموضوع لأنهم لم يعقبوا على الموضوع .

نريد نناقش بما في الموضوع هل الكلام صحيح أم غير صحيح مع ذكر الاسباب .


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

للصغار فقط .. في رمضان
فرحة إكوادورية بالفوز على بولندا في مونديال 2006
العمال الهنود مشكله
رؤى في عيون الشباب والشابات من حيث الطلاق :
القـاعـدة ومصـارعـة الثــيران
روديك يهزم فيريرو ويفوز ببطولة سينسيناتي للتنس
الكوليرا تتسبب بمقتل أكثر من 1500 شخص بأنغولا
السعودية.. دعوات عاجلة لسحب وحظر استيراد البيبسي والكوكاكولا من الأسواق

 

الرد باقتباس
قديم 22 -08 -2006, 02:03 PM   #8 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  23-04-2005
رقم العضوية :  4227
مكان الإقامة :  قلب العروبه النابض
الدولة:
عدد المشاركات: 4,181
الجنـس: ذكر
مستوى تقييم العضوية : 21 الغراب الاسود is on a distinguished road
حالة العضو:   الغراب الاسود غير متصل





الافتراضي رد : هل حقا انتصر حزب الله في الحرب؟!




لا مكان لمناقشه انتصار حزب الله وسيد المقاومه الاسلاميه

ومبروك الانتصار مرة اخرى


من مواضيع الغراب الاسود في المنتدى:

تأجيل الحكم على صدام في قضية الدجيل
أمير قطر يصل إلى دمشق
فضائح تعذيب جديدة بأحد معتقلات الداخلية العراقية
جنبلاط: الخوف من النظام السوري أن يرسل لنا عناصر شبيهة بعناصر القاعدة
استشهاد 33 مدني معظمهم سوريين في مجزرة اسرائيلية على الحدود اللبنانية السورية
الفصائل الفلسطينية في دمشق تضع إمكاناتها بتصرف حزب الله
دمشق الغاليه
مصادر...توقع صدور قرار دولي حول سورية ولبنان اليوم

 

الرد باقتباس
قديم 23 -08 -2006, 09:09 AM   #9 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الشخصية لـ ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,881
الجنـس: ذكر
مستوى تقييم العضوية : 36 ســـامي is on a distinguished road
حالة العضو:   ســـامي غير متصل





الافتراضي رد : هل حقا انتصر حزب الله في الحرب؟!




أخي الكريم الغراب الاسود

لقد سعت بوجودك معنا

أخي الكريم كيف لا نناقش هل هي إلزام بأن حزب اللات أنتصر

نريد ردكم على المقال لكي نعرف والتحاور شيء جميل بين الناس .


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

كلاب امريكا تنتزع الشرف العربى
فتاة راسلتني
رضي النبي صلى الله عليه وسلم بخمس صلوات
توغو تتقدم وكوريا الجنوبية تفوز 2-1 بمونديال ألمانيا
ثلاثية تشيكية في مرمى الولايات المتحدة بمونديال 2006
أخبار الجهاد الفلسطيني ليوم الاثنين 16/5/1427هـ
أخبار الجهاد العراقي ليوم الأحد 13/6/1427هـ
اكتشاف بروتين بشري يربط الغذاء بالبدانة والربو

 

الرد باقتباس
قديم 29 -08 -2006, 05:49 PM   #10 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  16-08-2006
رقم العضوية :  30701
الدولة:
عدد المشاركات: 2
الجنـس: ذكر
مستوى تقييم العضوية : 0 محمد الشلقانى is on a distinguished road
حالة العضو:   محمد الشلقانى غير متصل





الافتراضي رد : هل حقا انتصر حزب الله في الحرب؟!




نعم انتصر حزب الله وانتصر ارداه الشعب اللبناني

وانهزم الاعداء الصهاينه جارين ورائهم ذيول الخيبه والهزيمه


ودباباتهم الخمس نجوم وبارجاتهم القويه .. .؟

حطمت اسطورة الجيش الذي لا يقهر وغيره وغيره من خسائر فادحه تكبد بها العدو الغاشم ..؟.

الا يعد هذا انتصار ...؟

لا احد يستطيع نكران هذا الانتصار العظيم لحزب الله ولشعب لبنان البطل الا من دعته نفسه للخيانه لصالح اليهود

وشكرا لكم


 

الرد باقتباس
قديم 29 -08 -2006, 07:24 PM   #11 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

الصورة الشخصية لـ فواز الحربي
تاريخ التسجيل:  30-03-2006
رقم العضوية :  12655
الدولة:
عدد المشاركات: 5,584
الجنـس: ذكر
مستوى تقييم العضوية : 24 فواز الحربي is on a distinguished road
حالة العضو:   فواز الحربي غير متصل





M1 رد : هل حقا انتصر حزب الله في الحرب؟!




بسم الله الرحمن الرحيم

انتصار حسن نصر الله!

حسنا، دعوكم من قول حسن نصر الله بأن حربه هي حرب الأمة! هذا كذب، هي حرب إيران، وأعوانها في المنطقة. ولكن أريد أن أفهم فقط ما هي الهزيمة، وما هو الانتصار؟
كيف يقال للمنتصر إنه منتصر، وكيف يقال للمهزوم إنه مهزوم؟ دعونا نبدأ بالدول، ماذا نقول عن حرب 56، والتي لولا التدخل الأميركي بفرض قرار مجلس الأمن إيقاف الحرب، ورد فرنسا وبريطانيا وإسرائيل؟ ما حصل «الانتصار» فهل نسمي هذا انتصارا؟
وماذا عن حرب 67 والتي احتل فيها العدو الإسرائيلي كامل الضفة، والقدس، والجولان، ولم ترجع إلا سيناء بالتفاوض، وهذا القول ليس لإلغاء عنصر الحرب من أجل التحرير، ولكن لإيضاح أن كثيرا ممن يتصدون لحروبنا، لا يستحقون حتى لقب جندي، ناهيك من قائد!
وماذا عن احتلال بيروت في العام 1982 وما حدث فيها، فهل نسميه انتصارا أيضا، أم هزيمة؟ وهنا سيقفز البعض ليقول إن حزب الله حرر الجنوب، وسؤالي من حرر بيروت؟ وفي نفس السياق لمحاولة فهم الهزيمة والنصر، ماذا نسمي «أم المعارك» التي قادها الهمام صدام حسين، والتي ظل يحتفل بها حتى انتهى سجينا؟ وحتى تحرير الكويت، كان هزيمة، للثقافة العربية التي وقفت مع صدام، وهزيمة للأجيال التي جاءت بعد ذلك التحرير، فكم من خيراتنا قد ضاعت؟ وقس على ذلك «ثعلب الصحراء» وغيرها.
هذا عن الدول، فماذا عن الجماعات؟ هذا بن لادن في جحره، ومعه الظواهري، وهناك من يقول إنه لم يهزم لأنه ما زال حيا! بن لادن الذي كان تحت يده سبعة آلاف مقاتل يؤدون له التحية كل صباح، وكان يعيش في دولة طالبان، لا الكهوف، فما هي الهزيمة إذا لم تكن هذه هزيمة؟ وظهور «القاعدة» بيننا هزيمة لنا ولثقافتنا.
أكتب ما سلف، فقط لأقول ها هو العدو الإسرائيلي يدمر لبنان، في الوقت الذي يختفي فيه السيد حسن نصر الله في مكان مجهول، ليطل علينا معتبرا مجرد صموده انتصارا. وصموده هنا يعني عدم قتله، وهذا يشبه تصور صدام للانتصار في حرب الكويت، حيث اعتبر بقاء النظام انتصارا! فهل كل من يختفي منتصر؟ اذن هتلر الذي لا نعلم كيف مات أو قتل منتصر. واليابان بعد دمارها منتصرة. والصين القوية، كانت متخاذلة لأن هونغ كونغ كانت مستعمرة من بريطانيا ولمدة تسعة وتسعين عاما، مثل عقد إجار منزل في لندن، أي استعمار ايجاري.
نحن نقتل، وندمر، ونهزم ولا يزال يخرج من بيننا من يقودنا إلى كوارث جديدة، وويل لمن يعمل عقله. لم نر أمة تنهض قبل أن تشخص واقعها، وتسمي الهزيمة هزيمة، والانتصار انتصارا لتعرف أين تذهب وكيف؟ ما أكتبه ليس بثا للإحباط، ولكنه صرخة للقول أفيقوا من هذا السبات «من شان الله».


.................................................. .................................................. ...................

منقول http://www.asharqalawsat.com/leader....63&issue=10098

__________________