منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > منتديات الأخبار والرياضة > منتدى الأخبار
تسجيل الدخول

منتدى الأخبار

آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 25 -08 -2006, 02:41 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو فعال

تاريخ التسجيل:  28-05-2006
رقم العضوية :  14667
الدولة:
عدد المشاركات: 234
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 المتحرف
حالة العضو:   المتحرف غير متواجد حالياً





افتراضي مقالتان لمجاهد يقاتل فى محافظة ديالى (ردا على المضللين)




مقالتان لمجاهد من ديالى
يسر شبكتنا ان تنشر مقالتين كتبهما مجاهد يقاتل في محافظة ديالى، تاخرنا في نشره لاسباب قاهرة وهما تعبران عن وعي سياسي عميق يتناسب مع اهمية البندقية التي يحملها الرفيق ابو صفوان
شبكة البصرة
لماذا نقاوم؟ لماذا نعمل؟

شبكة البصرة
أبو صفوان

لاأظن أن أحدا كان يسأل نفسه عندما إندمج في مشروع مقاوم للإحتلال عن سبب إندماجه في ذلك المشروع، ذلك أن إيماننا سبق معرفتنا بالأسباب والمسببات، وإذا كان أي منا يمكنه أن يختار مواقفه فمن منا يمكنه إختيار أقداره، ونحن البعثيون إخترنا من أول يوم موقفنا ولم نكن نسأل كثيرا عن أقدارنا، لكن كان يبدو لنا ومنذ أول يوم للإحتلال أن القـدر سوف يعطينا من جديد فرصة لرسم نهوض الأمة، وإن هذه الفرصة تبدو وكأنها مختلفة عن السابق، ذلك أنها فرصة مغمسة بدم صراع دام لكنه حاسم هذه المرة، مع أعداء الأمة التاريخيين مجتمعين ومنفردين صهاينة وإمبرياليين إستعماريين وشعوبييين حاقدين ورجعيين خونة وعملاء .
قبل بضعة أشهر سألني أحدهم، لماذا تعملون ؟؟ لماذا تقاومون ؟؟ وللحقيقة فإنني لم أحتر جوابا، ذلك أن إيماننا يعطينا القدرة دوما على الجواب، فقلت له :
1. إنني مؤمن إن الحياة جميعها تقوم على فكرة، وهذه الفكرة (هي فكرة الواجب وفكرة الحق)، فالمجتمعات جميعها ما تقدمت إلا لأن الفرد وعى دوره ووعى مسؤولياته، وأصبح ينفذ واجبه ويؤدي دوره ويحافظ على مسؤولياته من دون حاجة إلى رقيب وهكذا قيل عن الصدق في المجتمعات المتقدمة بأنه طقس كطقوس العبادة، وإن الواجب يتقدم على ماسواه من عمل في حياة الفرد، وعندما حصل إحتلال البلد في 9/4/2003 سألت نفسي ماهو دوري ؟ ماهو واجبي ؟ فوجدت إن الدور الصحيح هو أن أساهم في تحرير بلدي من المحتل، وهو دور أخشى أن يسألني الله عليه يوم القيامة إذا ما تقاعست عن إدائه، وأنا في الحقيقة لا أريد أن أخجل في مثل هذا الموقف العظيم من رب السماوات والأرض عندما يسألني عما فعلت عندما غزا الكفار بلادنا . لذلك فأنا أقاوم .
2. إنني بطبعي مؤمن جدا، لا أخشى شيئا إلا الله، رغم أن إيماني بالله لا ينبع من خوفي من الله فقط بل من أن الله سبحانه رب عظيم وهو الوحيد في هذا الكون الفسيح الذي يستحق العبادة، حتى إنني إكرر مع نفسي دوما مقولة الإمام علي كرم الله وجهه ( ربي إني أعبدك ليس طمعا في جنة، أو خوفا من نار بل أنا أعبدك لأنك أهل للعبادة) وأنا أقول دوما (ربي أنما أنا أعبدك وحدك لأنك وحدك من تستحق العبادة، ياربي أنما أنا أعبدك لأنك رب كريم وأقرب إلي من كل شيء وأي شيء ولأنني لايحد حبي لك أي حد يا عظيم)، وهذه الحقيقة تجعلني أشعر بعزة المؤمن الذي لا يذل نفسه ولا يدنيها إلا لله، لذلك فأنا أشعر برغبة في مقارعة أي ظالم وجبار وأكره التسلط، وأشعر بالعار عندما يبتزني أي وضيع أو جاهل أو خبيث، وأنفجر بوجه كل من لايعمل حسابي أو يتجاهلني أو يظلمني، حالين يبكياني جدا عندما أظلم وأجد أن من ظلمته ضعيف وبائس، وعندما أظلم ولا أستطيع رد الظلم عن نفسي أو عن الآخرين، لكنني مع كل حال أكره كل جاهل أصم أبكم أعمى لا يعقل، ذلك أن الله سبحانه وصفهم في كتابه العزيز بأنهم شر الدواب، لذلك عندما وجدت أن ظلما لا يطاق قد وقع على بلدي وعلى البعثيين منهم بشكل خاص تمسكت بالبعث منهجا وعقيدة للحياة، ذلك لأنني لا يخيفني مثلما لا يخيف كل مؤمن شلة اللصوص والحرامية وأبناء الحرام والصعاليك والغوغاء الذين جاؤا مع المحتل والذين ناصروه وأيدوه، وقناعتي أن إستقبال الشر خير من إستدباره، وأن هؤلاء الرعاع لايفترض أن يخيفوا أي بعثي ووطني وشريف ومؤمن، وعلينا جميعا أن نقعد لهم (ونثني لهم ركبة) كما يقول المثل الشعبي، لأن هؤلاء ليسوا بمستوى البعثيين شرفا وعزة وكرامة وقيادة وأخلاق .
3. عندما كان البعث في قمة السلطة كنا نجد إن العديد من الناس يتراكض لكسب ود البعثيين، ويتسابق العديد منهم ويجري التحالفات ويحلف هذا وذاك من أجل أن يحصل على موقع حزبي وكان البعض يوسط المسؤولين وشيوخ العشائر من أجل ذلك، وكان الجميع يفخر بإنتمائه للبعث، ولقد وجدت أن ليس من الأخلاق في شيء أن يتمسك الفرد بالبعث عندما يكون قائدا للسلطة، ويترك البعث عندما يفقد البعث السلطة، إنه مثل ذلك الذي يصاحب صاحبه عندما يكون ثريا وذو سلطة ويتركه ولايسأل عنه عندما يصبح بلا مال ولا سلطة . وهذا في الحقيقة ليس من شيم المؤمنين وهو ليس من شيم العرب الأصلاء، وإن نفسي تأبى أن أتبع هذا السلوك الشائن، فيقال عني أنني إنتهازي ويكتب علي التاريخ هذا الموقف المخزي .
4. من يقرأ التاريخ جيدا، ومن يقرأ الواقع بشكل صحيح لابد وأن يصل إلى حقيقة مفادها إن المحتل مهما يتمسك بأرض شعب يقاومه فلابد من أن يرحل مدحورا تتبعه أذنابه من الخونة والعملاء وكل من تمسك بالمحتل يذهب معه إن عاجلا أم آجلا، حينها سوف يكتب التاريخ كل شيء، كل شيء، وحينها سيأخذ كل ذي حق حقه، وهكذا فمهما طال الزمن سوف يأتي ذلك اليوم وأنا لا أريد أن يأتي مثل ذلك اليوم وأنا في صف الراسبين في إختبار الوطنية هذا بل في صف الناجحين، وأريد أن أقول لك إن إختياري للبعث طريقا وتنظيما لغرض مقاومة المحتل، هو لإنني بعثي وأعرف فكر ومعدن وصيغ التنظيم في هذا الحزب لكن لو لم يكن هناك حزب بعث يقاوم المحتل فإنني كنت سأختار أي حزب مقاوم لكي أقاوم المحتل عن طريقه، وحتى عندما لا أجد مثل ذلك الحزب فأنني سوف أقاوم بطريقتي الخاصة، فأنا أنظر للمستقبل بطريقة واضحة لا لبس فيها ومن دون عقد نفسية أو خيالات رومانسية .
5. لقد قرأت عن البعث الكثير، وتبحرت في هذا الفكر الرائع، لأكثر من خمسة عشر عاما لم أترك شاردة ولاواردة إلا وقرأتها عنه، وإكتشفت من بين ما إكتشفت إن هذا الفكر هو الوحيد القادر على صنع مستقبل الأمة، وإن رموزه العظيمة إبتداءا من ميشيل عفلق (رحمه الله) إلى صدام حسين (حفظه الله) كانوا يجسدون وبحق عظمة هذا الفكر وإن فكره لم يتناقض مع تطبيقه إلا عند أولئك الذين لم يفهموا الفكر بشكل جيد، فسوء الفهم للفكر البعثي يؤدي إلى الخلل في التطبيق، أما أولئك الذين يفهمونه بشكل جيد فإنهم لابد وأن يطبقونه بشكل جيد شرط توفر الإخلاص والرغبة في خدمة البعث وإستنادا إلى فكرة إضطلاع الفرد بمسؤولياته وواجباته، وإنني في الحقيقة أجد أن ليس من العدل بل ومن الظلم أن يشوه هذا الفكر بهذه الصورة البشعة التي يقوم بها الصهاينة المحتلون والشعوبيون والطائفيون القذرون، لذلك فأنا أطمح إلى تحرير العراق لكي يتسنى رفع الحيف والظلم عن هذا الفكر الرائع، وبناء التجربة من جديد بالإستفادة من أخطاء المرحلة السابقة .
6. لكل ذلك نحن نعمل ونحن نقاوم، وسوف ننتصر، لأننا لابد أن ننتصر، والله أكبر .


في ذكرى الإحتلال
هذه هي الحقيقة !!
يظل المؤمنون المجاهدون على الرغم من أسبقيتهم على غيرهم في الموقف بحاجة دوما إلى إستذكار جانب مما ينبغي، إذ في غمرة إنهماكهم بالنضال والجهاد وظروف الحرب والقتال وماتفرزه تلك الظروف من دعاية وحرب نفسية يسعى فيها العدو إلى تخريب نفوس المؤمنين _ خسيء وخاب _ قد تغيب بعض المعاني ولاتستحضر كما يجب ولأن من واجبنا أن نبصر ببعض المعاني وأن نشير إلى بعض مانراه ضروريا ونحن نخوض معركة التحرير التي سوف تقود وبلا شك مسار التاريخ إلى مستقبل أكثر إشراقا مماهو عليه الآن على مستوى العراق والأمة والإنسانية،
فإننا نقول أيها الرفاق المناضلون أيتها الرفيقات المناضلات :
إن الحرب النفسية واحدة من أسلحة الأعداء وهي سلاح كل المحتلين عبر التاريخ ضد كل حركة مقاومة يقوم بها الوطنيون الشرفاء في أي بلد في العالم لذلك فكل حركات التحرر في العالم واجهت مثل هذه الحرب عندما كانت تخوض نضالها من أجل التحرير لكنها لم تكن لتمنع المقاومة _ أية مقاومة _ من تحقيق أهدافها في طرد المحتل وأعوانه فهي (سلاح مشاغلة) كما يقال في لغة العسكر لا أكثر ولا أقل .
وفي إطار تلك الحرب قيل الكثير عن (سقوط بغداد وسقوط النظام وبأن النظام لم يدافع عنه أهله وبأن الشعب العراقي تم تحريره من الإستبداد والديكتاتورية ومن المقابر الجماعية وبأن الحرية والديمقراطية تم جلبها إلى العراق _ مسلفنة _ كما يقال وبأن الأميركان بنوا المدارس وعبدوا الطرق وبأنهم جلبوا الرفاه للعراقيين)، والكثير الكثير من الأكاذيب التي تزخر بها وسائل الإعلام المقرؤة والمرئية والمسموعة، وللحقيقة فإن عصرا من فقدان الحقيقة والكذب الرخيص والتقييم غير الموضوعي لم يمر بها العراق على الأقل في العصر الحديث كالتي يمر بها منذ الإحتلال ولحد الآن وهي في كل الأحوال عملية مقصودة غايتها إبقاء العراقيين في دائرة الهزيمة النفسية،) وإبقاءكم أيها البعثيون المناضلون في دائرة الدفاع ومنعكم من التحول إلى حالة الهجوم وإبقاءكم أسرى الدعاية المضللة والإرهاب الفكري والبدني) ويدخل في هذا الإطار فضائح وفضائع أبوغريب والمداهمات المهينة والإعتقالات العشوائية والقسوة والإفراط في إستخدام السلاح ضد المدنيين وذلك لم يكن خارج إطار المشورة الصهيونية وبعض الأحزاب العميلة والخائنة .
إذا أيها الرفاق أيتها الرفيقات، يريد أعدائكم خنق صوت الحقيقة من خلال إرهابكم لكن هيهات أن يخنق صوت البعث وهيهات أن يتوقف الفعل البعثي في ميادين الجهاد والنضال فليس البعث ولا البعثيين من يسكتون على الباطل ويهادنون الشيطان .
رب سائل يسأل أيها الرفاق المناضلون أيتها الرفيقات المناضلات، ماهو صوت الحقيقة؟؟ ونقول أيها الرفاق أيتها الرفيقات (إن قرار الحرب في كل بلد في العالم يعتمد دوما على قرار سياسي وإرادة سياسية تقدر أو يصل بها التقدير إلى أنه لابد من الحرب من أجل فرض حل سياسي على الطرف الآخر، وغالبا ما يكون أخطر القرارات وآخرها هو قرار اللجوء إلى الحرب وفي إطار أي صراع سياسي يكون دور الجيوش محددا في إطار خدمة القرار السياسي وليس العكس، والجيوش تستخدم في الصراعات السياسية لغاية محددة هي _ هزيمة إرادة القتال عند الخصم _ أي أن يستسلم الخصم ويخضع لإرادة المنتصر تفعل به ما تشاء، وهناك صيغ في إطار العلاقات الدولية تنظم كيفية إستسلام الخصم وطريقة توقيع وثائق الإستسلام وما إلى ذلك، أي أن الصراعات السياسية هي صراع إرادات والمنتصر فيها هو من يهزم إرادة خصمه ويخضعه لمشروعه السياسي . والمهزوم فيها هو من تنهزم إرادته فيقر بهزيمة مشروعه ويخضع بالتالي للمشروع السياسي لمن إنتصر عليه، وهكذا فالحروب تنتهي في اللحظة التي يعلن فيها طرف ما بأنه تخلى عن خياراته في مواجهة خصمه فيستسلم ويترك السلاح كوسيلة للتعامل مع خصمه ويوقع وثيقة إستسلامه وهكذا فالسلاح تعاضده دوما دعاية مضادة، ولن يستطيع أي سلاح في العالم أن يلوي إرادة من دون دعاية منظمة، فغاية الدعاية دوما هي تكريس الأثر النفسي الذي يحدثه السلاح بغية إصابة الخصم بالشلل ومن ثم دفعه إلى إتخاذ ردود أفعال خاطئة ومضرة به على المستوى الستراتيجي وربما على المستوى التاريخي أيضا، وبتبسيط شديد (فالسلاح يدمر فيخلق إهتزاز نفسي فتأتي الدعاية لتحول هذا الإهتزاز إلى هزيمة نفسية فيأتي العمل السياسي ليستثمر الهزيمة ويحولها إلى واقع ثم يأتي دور الإعلام ليكرس الهزيمة ويجعلها واقع معاش ومؤلم ويضفي عليها طابع الأبدية)
ولقد توضح لنا منذ زمن أن غاية الحصار الإقتصادي المفروض على البلد على خلفية ما حصل في يوم النداء هو خنق البلد ببطء شديد وفقا لمنهج صهيوني حاقد ولئيم، لكننا كنا نقدر إن إدارة معركة الحصار بطريقة تؤدي إلى فضح العدوانية الأمريكية وخلق رأي عام دولي مضاد للحصار يدفع إلى رفعه أو أن يقف الأمريكان في وجه العالم، سيؤدي حتما إلى دفعهم إلى جعل العراق يدفع ثمنا باهظا، وقد كان غزو العراق واحد من الخيارات المطروحة، وقد وقفت القيادة عندها وناقشتها بإستفاظة منذ نهايات عام 1991، وقد رصدنا أن هذا بدا وكأنه الخيار الوحيد أمام إدارة المجرم جورج بوش الذي تدفعه لذلك تلك العصابة الصهيونية في تلك الإدارة المتخلفة، خصوصا بعد أحداث 11 أيلول 2001، ورب سائل يسأل، ألم يكن هناك من طريق آخر مع أميركا؟؟ ونقول أيها الرفاق المؤمنون أيتها الرفيقات المؤمنات، لقد جربنا كل السبل مع الولايات المتحدة إلا سبيل التخلي عن المباديء وأن نكون حلفاء للصهيونية وأمريكا في المنطقة، ذلك السبيل الذي يعني من بين ما يعنيه، أن تنهزم إرادتنا ونتخلى عن مشروعنا الحضاري وقيمنا ومبادئنا ونكون جزءا من المشرو ع الإمبريالي الصهيوني من دون أن نطلق رصاصة واحدة أي أن نقبل الهزيمة من دون حرب وبذلك نخسر كل شيء والأهم من كل الأشياء أن نخسر الشرفاء المؤمنين في الأمة .
إننا لسنا مولعون بالحرب لكننا (حركة سياسية تؤمن أن الهزيمة هي هزيمة الإرادة وليس هزيمة السلاح، وإمتلاك القوة لا يعني إمتلاك الإرادة، وليس صحيحا أبدا أن أن من لا يمتلك القوة هو بالضرورة لا يمتلك الإرادة، كما أنه ليس صحيحا أن كل من يمتلك القوة هو بالضرورة يمتلك الإرادة)، فالإرادة مسألة نفسية قاعدتها الأساس ( قضية الحق والباطل)، ومنذ أن إعتنقنا البعث إعتنقنا الحق الوطني والقومي المؤمن في مواجهة الباطل الصهيوني الإمبريالي الرجعي ولدينا كامل الإستعداد لمواجهة هذا الباطل ومهما غلت التضحيات حتى نهزمه الهزيمة الكبرى وسواء كنا في السلطة أو خارج السلطة .
أيها الرفاق أيتها الرفيقات، لم يعد يخفى عليكم أنه لم يكن هناك من أحد في كل العالم كان يستطيع أن يمنع إدارة غبية وجاهلة ومغرورة من أن تتخذ قرارا بغزو العراق كان قد أعد له منذ زمن فلقد كانت هذه الإدارة الجاهلة مندفعة للحرب بطريقة مجنونة، وكانت تختلق الذرائع وتستعين بالأكاذيب حتى لقد صدق عليها القول أنها أكذب إدارة في التاريخ الأمريكي المليء بالكذابين، أمام كل ذلك ماذا كان يمكننا أن نفعل غير أن نتوكل على الله ونهيئ أنفسنا للدفاع عن البلد وأن نعد خططنا للتعامل مع كل الإحتمالات بما فيها الأسوأ .
ولا نخفيكم سرا أيها الرفاق، إننا خططنا لشن حرب تحرير شعبية ضد القوات الأمريكية تم الإعداد لها منذ عام 1990 وقد تم تحديثها طيلة الزمن اللاحق، وهكذا كان تدريب الشعب وإنشاء تشكيلات عسكرية كقوات الطواريء وجيش القدس وفدائيو صدام، كانت كلها ممارسات وتشكيلات غايتها أن يكون كل الشعب وتشكيلات نخبوية منه قادرة على حمل السلاح ومقاتلة المحتلين في حرب يذبح فيها المحتل على عتبات بيوت العراقيين وفي الأزقة والشوارع كما تذبح النعاج، وبناءا على كل ذلك وبموجب خطط الدفاع عن البلد فإن ثقل العمل العسكري والجهادي كنا قد أعددناه لما بعد دخول القوات الأمريكية وتغلغلها داخل البلد . وعندما تنتشر هذه القوات على مساحة واسعة حيث يكون إصطيادها وإلحاق الأذى بها أكثر سهولة وبهذا نفقد العدو أهم عناصر قوته المتمثلة بسلاحه الجوي، وقد تم تهيئة قوات مدربة تدريبا عالي المستوى وتتميز بالمرونة والقدرة على الحركة مع ما يردفه من جهد قتالي للتنظيمات المدنية وجماهير الشعب كنا نحث عليه ونتوقعه، وقد رأيتم مثلما رآى الآخرون الفعل الجهادي المقاوم طيلة الزمن الذي مضى من عمر الإحتلال ونقول لكم أيها الرفاق أيتها الرفيقات، إننا كنا نتمنى أن ينزل الأمريكان على الأرض بعد أن كانوا يطيرون على إرتفاعات شاهقة ويرمون حممهم فلا تطالهم أيدينا (أما اليوم فقد أمسكنا بلحمهم) وهانحن نقطع به شيئا فشيئا ولا ننوي أن نتركهم يفلتوا هذه المرة إلا وهم مهزومين ونحن لسنا في عجلة من أمرنا فالبلاد بلادنا وما على المحتل إلا أن يرحل أو يموت، لذلك كله نقول إننا لم ننهزم ولم نستسلم لينطبق علينا بالتالي وصف المهزوم فإرادتنا حاضرة ومنهجنا الحق باق ونحن متمسكون به وهو الذي يبرر لنا التضحية والصبر على الأذى والمقاومة والمطاولة حتى يقر العدو بأنه غير قادر على هزيمتنا، لا بل إننا لحد هذه اللحظة لم نوقع وثيقة إستسلام للمحتل وقد مورست شتى الضغوط على رفاقكم في المعتقلات من أجل التوقيع على وثائق الإستسلام وبالتالي الإعتراف بالإحتلال غير أن ذلك لم يحدث وهو لن يحدث بإذن الله سبحانه .
وفي كل تجارب التاريخ كان المحتل أكثر عدة وعتادا لكن في كل تجارب التاريخ كان من تحتل أرضه يقاوم وفي النهاية ينتصر وإنتصاره يتحقق في اللحظة التي يصل فيها مصدر قرار العدو إلى أن إرادة المقاومين صلبة وقوية وراسخة وحيوية وقادرة على الإبتكار والإبداع ومفاجأة العدو بالجديد ولها رؤية عميقة وإختيار دقيق لتوقيتات الإنتقال السليم بين مراحل العمل المقاوم وصولا إلى تركيع إرادة الخصم فيذعن لمنطق الحق ويرحل مذموما مدحورا تلاحقه لعنة السماء والناس أجمعين . وخلاصة القول أيها الرفاق أيتها الرفيقات إن الحرب بدأت يوم 19/3/2003 لكنها لم تنتهي يوم 9/4/2003 فهي يوم 9/4/2003 أخذت شكلا جديدا فقط، كنا قد تحسبنا له وأعددنا له ما يستحق من أساليب وصيغ ومستلزمات مادية وبشرية لكن الأعداء يحاولون تصوير الأمر بطريقة تكرس منطق الهزيمة بغية إبقاء أبناء البلد أسرى الشعور بالمهانة والذل وعار الهزيمة، لكن المؤمنين من بين أبناء هذا الشعب المؤمن الصابر المجاهد ومناضلوا البعث في مقدمتهم يدركون بإيجابية وشعور عالي بالمسؤولية وبإباء لا يعرف التردد والوهن أن الحرب مازالت مستمرة وإن واجبهم هو واجب المواطن الصالح في أن يقف مع أبناء بلده ضد أعدائه وأن لا حياد في هذه القضية فإما أن يكون الإنسان مع بلده أو يكون ضده وهذه هي في الحقيقة صورة ما يجري وكل ماعدا ذلك زائف وإعلامي وليس له مستقبل، أمام كل ذلك عليكم أن تسألوا أنفسكم وتسألوا الآخرين هل سقطت بغداد فعلا أم أنها مازالت تقاتل ؟؟؟
إن عقيدة المقاومة عندنا إنطلقت من فكرة التحرير، وفي إطار كل حرب تحرير شعبية يكون الشعب هو الوسط الذي يتحرك فيه المقاومون ومنه يستمدون سبل الحياة والديمومة ويطورون من خلاله العمل الجهادي ضد المحتلين من حيث العدد وأساليب القتال وصولا إلى هدف طرد المحتل وذلك يعتمد وإلى حد كبير على مقاتلة المحتلين وتخريب جهودهم في السيطرة على البلد وعلى القيام بجهد مركز للتوعية بين صفوف الجماهير وتبصيرهم وزرع الثقة والأمل في نفوسهم، وكل حرب تحرير لابد وأن تقوم بادئا ذي بدأ على قاعدة قتال تقول ( إضرب وأهرب) وهذه القاعدة أول مراحل القتال في حروب التحرير وهي ليست المرحلة الوحيدة ولا الأخيرة، ونحن في الحقيقة تجاوزنا العديد من المراحل واليوم نحن قادرون بإذن الله القادر العظيم على أن نحرر كل مدن العراق غير أن ذلك ينبغي أن يكون في إطار خطة تركيع الإرادة السياسية للعدو بحيث أن يتيقن العدو أن لا أمل له في البقاء في العراق من دون أن يدفع ثمن الإحتلال دماء غزيرة وأموال باهظة وفشل سياسي وعسكري، فالسلاح يستخدم لغاياته وكل عمل عسكري يجب أن يخدم الهدف السياسي العام
أيها المناضلون أيتها المناضلات، كلكم تعلمون إن ثورة 17_30 تموز العظيمة كانت (ثورة لأبناء الكادحين)، فلم يكن من بين الثوار من قد ولد وفي فمه ملعقة من ذهب، بل هم جميعا جاؤا من الوسط الكادح لذلك عندما قامت الثورة إستندت إلى الكادحين وضمتهم إلى البناء الإداري والسياسي للدولة وصار بإمكاننا أن نرى بسهولة أن إبن الكادح فلاحا كان أن أم عاملا يصبح ضابطا في الجيش أو في الأجهزة الأمنية أو مديرا عاما أو وكيل وزارة أو وزير، أي أن بناء الدولة بدأ يقوم على أبناء الكادحين قيادات وقواعد، رؤوساء ومرؤوسين، لذلك كان للكادحين مصلحة حقيقية في الثورة فدافعوا عنها وإستشهدوا من أجلها وأقاموا بنائها علماء ومهندسين وأطباء وضباط وثوريون، وكان الريف والوسط الكادح في المدن مصدرا رئيسيا للكوادر القيادية والسياسية والإدارية فالبعث كان ينظر إلى أن ( الطبقة الكادحة تساوي الأمة)
وكانت هناك قوى إقطاعية وبرجوازية ورجعية دينية ترى أن مصالحها ليست مع الثورة خصوصا بعد أن تم ضرب النفوذ الغربي المتمثل بشركات النفط الإحتكارية بعد أن تم تأميم النفط وبعد إتباع منهج إشتراكي في إدارة الإقتصاد ومجموعة المكاسب التي تحققت للشعب كمجانية التعليم والإصلاح الزراعي والتطور الصناعي الهائل والأنتقال إلى الحداثة وحل المسألة الكردية وغيرها مما تعرفون، وهكذا كانت هناك أغلبية كادحة إلتفت حول الثورة ودافعت عنها وأقلية برجوازية وإقطاعية ورجعية دينية ظلت محتفظة بأحقادها ومستعدة للتآمر على الثورة، غادر البعض منها وإختار الإستقرار في الشرق أو الغرب وكان بعض هؤلاء لايحظون بالإحترام اللازم في الغرب كما في الشرق لذلك عملوا في أخس الأعمال ومارسوا ممارسات أقل ما يقال عنها أنها ممارسات غير محترمة ولا أخلاقية، والتجسس والخيانة كان أحد هذه الممارسات والأعمال، وهكذا إمتهنوا مهنة العمل كعملاء في أجهزة إستخبارات الدول التي كانوا يقيمون فيها وعندما بدأ الصهاينة والأمريكان يبحثون عمن يعاونهم في العراق تطوع هؤلاء كالعادة للعمل في خدمة من يدفع أكثر، وظنوا _ خاب فألهم _ أنهم أمام فرصة لا تعوض بالنسبة لهم لضرب الثورة واستعادة نفوذ ومصالح مفقودة، لذلك هم عندما جاؤا على ظهر دبابة المحتل بدأوا عملية نهب لم تنتهي لحد الآن وكأنهم يسابقون الزمن وقد صدق ذلك القول الذي يقول إن ما جرى في العراق لم يكن إلا إغارة لأصحاب المصالح والسراق الدوليين وعتاة الإجرام في العالم، (والغارة كما هو معلوم محدودة الزمن محدودة الإجراء والأثر) وهكذا عندما تم تشكيل ما يسمى بمجلس الحكم والحكومة المؤقتة والحكومة الإنتقالية رأيتم رأي العين ولمستم لمس اليد كيف أن هؤلاء كانوا معزولين عن الشارع بعيدين عن معاناته لا يجيدون فن التعامل مع الجماهير وكانت الخلافات فيما بينهم لا تهدأ وكان ما يميز طروحاتهم تلك الصبغة الطائفية وتلك المعادية للعروبة بشكل خاص لذلك شاهدنا أن بقايا الإقطاع والبرجوازية والرجعية الدينية وضعت يدها بيد المستعمر الإمبريالي الصهيوني بحكم الصلات القديمة والجديدة وبدأت تحاول بناء نظام خاص بها (لا يرى في الجماهير سوى دهماء يمكن خداعها بالوعود والأكاذيب) وهكذا قيل عن سقوط نظام نشأ بفعل تحالف قوى الشعب الكادح وقيام نظام ناشيء عن تحالف الرجعية الدينية مع البرجوازية والإقطاع تحالف هش سرعان ما سيتفكك لأن هذه القوى إستئثارية وهي غير مستعدة لحفظ أي عهد إلا مع مصالحها ورغباتها المريضة في السلطة وكرسي الحكم . لكن النظام السياسي يتشكل من عقائد وسياقات ومناهج لا تقف عند الجانب السياسي فقط بل وتتعداه إلى الجانب الإقتصادي والأجتماعي والثقافي الذي يغذي الجانب السياسي من خلال قوى إجتماعية ضاغطة ومصالح إقتصادية وقيم إجتماعية وثقافية ومناهج حياتية ونظام تشريعي متكامل يعبر عن تلك الرؤى وتلك العقائد وهي خلاصة قيم وثقافات ونصوص كرست حقوق ومصالح لتلك القوى الإجتماعية التي بلورها ذلك النظام .
إن نظامكم الوطني أيها المناضلون يضم أكبر القوى الإجتماعية والإقتصادية والسياسية في العراق وأكثرها نفوذا وقوة وإن حجر الزاوية في هذا الإئتلاف الوطني الواسع هو المواقف الوطنية والقومية لذلك النظام والإنتماء الصميم إلى الطبقة الكادحة وهي الأوسع والأكبر تلك التي ساهمت الثورة في نقلها إلى الأمام في سلم الحركة الإجتماعية العامة في البلد والتي أفرزت قيادات عبرت عن طموحات وآمال أكبر طبقة إجتماعية في العراق لذلك تجدون أن الطبقة الكادحة في بلدنا العزيز كانت قبل الثورة شيء وبعد الثورة أصبحت شيئا آخر . وهي ذاتها التي إصطدمت وقاتلت الإمبريالية والصهيونية والرجعية بصورها الثلاث الدينية والإقطاع والبرجوازية لتناقضها معها في التوجهات والتطلعات والمصالح وهي ذاتها التي إكتسبت خبرة السلطة والإدارة وهي ذاتها التي تقود المقاومة والنضال ضد المحتل اليوم .
والنظام السياسي كما هو معلوم يسقط في اللحظة التي يفقد فيها شرعيته وذلك يحدث عندما يعجز عن تكريس ثقافته أي منظومة القيم التي يحملها والتي تحوز ثقة وإيمان العدد الأكبر من بين أبناء الشعب وبنظرة دقيقة للأمور نجد أن المحتل وعملائه لم يستطع لحد الآن فرض قيمه على الطبقة الأوسع في المجتمع رغم كل أساليب الترغيب والترهيب لذلك هم حاولوا كسب الشرعية من خلال إنتخابات مزيفة لم يشارك فيها غير عملائهم والمخدوعون بالوعود والأكاذيب وإستبعدوا منها البعثيين الممثلين الحقيقين لأوسع طبقة إجتماعية في العراق والذين يمتلكون رصيدا هائلا من النضال وخبرة هائلة في إدارة الدولة مع العلم أن البعث والبعثيين رفضوا ومازالوا أن يكونوا في ظل الإحتلال إلا مقاومين حتى يطرد المحتل من البلد شر طردة ولانكتمكم سرا أن المحتلين وعملائهم عرضوا على رفاقكم وهم في المعتقلات مناصب مهمة في الحكومة لكنهم جميعا وبلا إستثناء رفضوا ذلك فالبعثي والوطنية توأمان لاينفصلان وعندما يحصل الفصل بينهما فلن يعود البعثي بعثي ولن تكون الوطنية وطنية .
لكل ذلك أيها الرفاق أيتها الرفيقات إن نظاما بديلا لم ينشأ ولم يتشكل بعد ولم يكتسب أية شرعية وإن كل ما موجود عبارة عن وضع إحتلال مبرقع بشخوص وأحزاب مشكوك في عراقيتها ونصوص إجرائية من صنع المحتل فالنظام هو كل ما إكتسب صفة الديمومة وحاز على الرضا العام لذلك فنظامكم السياسي الوطني لم يتم إزالته بفعل داخلي لكي يقال بأنه سقط وكل الذي حصل عبارة عن إحتلال إضطر شخوص النظام إلى التحول إلى تنظيم مقاوم في إطار منهج الدفاع عن البلد لكن منهجية النظام وقيمه مازالت تحظى بالشرعية وهي موجودة في ذلك المد الشعبي الرافض للإحتلال، فإذا كان المحتلون وعملائهم يدعون أنهم أزالوا نظام البعث فهل إن هذا النظام الجديد يمكنه أن يتصالح مع الكيان الصهيوني أو أن يبقى عميلا لأمريكا ويستمر في ظل منظومة القيم البعثية الوطنية التي ضربت جذورها بعيدا في أعماق التربة العراقية الطاهرة، وهي خلاصة في الحقيقة لقيم العروبة والإسلام وإلى متى يمكن أن يستمر مثل هكذا نظام عميل من دون دبابة أمريكية ؟ وإلى متى يمكن أن تظل دبابة المحتل صامدة في ظل نزيف الدم والمال الأمريكيين ؟؟
كان من شعارات المحتلين لتسويغ غزوهم العراق القضاء على الديكتاتورية وجلب الديمقراطية للعراق، وهذه هي عادة الإمبرياليين الدائمة في تغطية جرائمهم وغزوهم للبلدان وإحتلالهم لأراضي الغير على مر التاريخ فوراء كل شعار أخلاقي تختفي هناك أطماع إمبريالية وهذا ما عودنا عليه الغرب في كل تجاربه المريرة مع شعوب العالم الثالث ومن بينهم شعبكم العربي الأصيل ولقد تفنن الغرب في تسويق المفاهيم فهم يختلقون المفاهيم دوما ويفرضون علينا تفسيراتهم الخاصة لها ولم يكن من المعقول مع كل ذلك الإرث الحضاري أن نكون بلا مفاهيم لكن الذاكرة تحفظ للغرب دوما أنه كان لا يتردد في إستخدام القسوة والعنف معنا عندما نتحصن بمفاهيمنا الخاصة بالحياة أو حتى بالموت بالدين أو بالقومية بالحق أو بالباطل وهكذا هم يتهموننا بالديكتاتورية، والديكتاتور هو( الشخص الذي يستخدم السلطة لغرض تحقيق مصالحه الشخصية دون النظر إلى مصالح شعبه أما الشخص الذي يلتقط نبض الشارع ويتصرف وفقا لذلك فإنه ليس ديكتاتورا ولا ينطبق عليه وصف الديكتاتور)، والبعثي لا يمكن أن يكون ديكتاتورا إلا عندما ينحرف عن خط مبادئه التي هي مباديء الشعب ويعمل وفقا لمصالحه الخاصة وقيادتكم أيها الرفاق أيتها الرفيقات لم تكن ولن تكون ديكتاتورية وديمقراطيتها هي ديمقراطية القرآن (وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله) والتوكل على الله وإنفاذ الأمر ليس ديكتاتورية إلا في منطق الصهاينة المجرمين والأمريكان الجهلاء والخونة والعملاء ولو كانت قيادتكم تعمل من أجل مصالحها الخاصة لكان سهل عليها جدا أن تهادن الصهيونية وتبقى في السلطة إلى ما شاء الله .
وكلكم تعرفون أيها الرفاق أيتها الرفيقات إن المجرم جورج بوش وعصابته تجاهلوا كل الدعوات التي طالبتهم بوقف العدوان على العراق وضربوا بمصالح شعبهم عرض الحائط من أجل إحتلال العراق والإستحواذ على ثرواته النفطية لخدمة مصالح شركاته وشركات أعضاء إدارته كديك تشيني ورامسفيلد وغونداليزا رايس، وأنتم جميعا تعلمون أن تحالف شركات هاليبيرتون التي يرأسها ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي هي التي تشرف اليوم على كل عمليات الإنتاج النفطي في حقول الرميلة وغرب القرنة ونهر عمر والأحدب وبزركان ومجنون في الجنوب وحقول كركوك في الشمال بناءا عليه فمن هو الديكتاتور جورج بوش الذي غزا العراق من أجل مصالحه الخاصة ورفض كل دعوات منع الحرب داخل أمريكا وخارجها وعرض حياة الأمريكان لأخطار لايعرف إلا الله مداها وفتح عليهم أبواب جهنم أم صدام حسين إبن البعث الذي يدافع من أجل مصالح شعبه والذي قاتل كل من طمع في العراق وثروة العراق وحاضر العراق ومستقبل العراق ؟
أيها المناضلون أيتها المناضلات ……… لا يسعفنا التاريخ بحدث واحد يدل على أن المستعمِر يمكن أن يحقق ديمقراطية للبلد المستعمَر أو أن يجلب حرية أو رفاه إقتصادي فالديمقراطية الحقيقية لابد وأن تؤدي إلى التساؤل عن شرعية الوجود الإستعماري سواء كان هذا الوجود سياسي أو إقتصادي أو عسكري فالمستعمر لص بحكم الطبيعة مجرم في الحال والمآل ولايمكن أن تسود حرية وديمقراطية في ظل اللصوص والمجرمين ولقد رأيتم ديمقراطية أمريكا بشكل واضح طيلة ثلاثة أعوام من عمر الإحتلال ديمقراطية الدبابة والمدفع والإفتراء والكذب والإحتيال والنصب والرشوة والإختلاس وكل ما يمس الشرف الإنساني والضمير والكرامة .
أيها الرفاق أيتها الرفيقات هذه هي صورة الحقيقة ومنها نقول ( بأننا لابد أن ننتصر وتنتصر معنا إرادة الحق والدوام للحقيقة وليس للدجل والزيف) فجاهدوا من أجل الحق والحقيقة وإرفعوا أصواتكم بالحق وإلعنوا المحتل المجرم الباغي وطاردوا كل خائن وعميل ولينبلج فجر جديد حيث لا عدوان ولا عدوانية وحيث العراق محرر معافى وخال من الدنس والخيانة، عاش العراق، عاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر، عاشت الأمة العربية المجاهدة والمجد والخلود لشهداء العراق وفلسطين وأمة العرب والله أكبر الله أكبر الله أكبر، وليخسأ الخاسئون .
أبو صفوان

__________________

العاب بنات


من مواضيع المتحرف في المنتدى:

أسماء شهداء الأجهزة الأمنية .. وقصة الشهيد (على) آخر الشهداء
القائد "عزت الدورى" : الى الأخوة المجاهدين فى هيئة الدفاع
فيديو اسقاط أباتشى أمريكية بصاروخ وتحطمها فى الجو
عملية قنص ولا أروع من كده (فيديو)
الى متى ستستغفل قناتى الجزيرة والعربية المستمعين والمشاهدين؟؟؟
نحن العراقيون..أمنا النخلة ..وأبونا الجبل
مكتب المرجع السيد الحسنى يطالب بطرد السفير الأيرانى وغلق سفارة بلاده
سقوط أسطورة الهولوكست الكردى !!
عاجل عاجل ..أنسحبت قوات الأحتلال وعملائها من قرى الجبور بعد أن تلقنت درسا لن تنساه
وقفة متأنية : لنرسخ النصر بدلا من تبديده
ثورة حقيقة تعم العراق فى ديالى والأنبار وصلاح الدين وبغداد والموصل وكركوك ونينوى
الأصدار المرئى للجيش الاسلامى فى العراق "ارم سعد" الله أكبر
ينعى الرفيق عزت أبراهيم الدورى رفيق دربه المجاهد صدام حسين
حسبة بسيطة نفقأ بها أعين أعداء المقاومة العراقية من كتاب المارينز والطائفيين والصفويي
استغاثة من سجن عقرة..سجناء عقرة يصرخون بأى ذنب يسجنون؟

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العادة السلبية مستغفر القسم الإسلامي العام 3 03 -01 -2007 10:02 PM
مادة العقيدة-المستوى الاول- الدرس الاول أبو الأبطال القرآن الكريم والسنة النبوية 1 28 -12 -2006 07:10 PM
ملف للمذابح اليهودية ضد العرب منذ عام 1947 وحتى عام 1996 amrqasem الموضوعات المتكررة 2 14 -08 -2006 11:07 AM
الأحاديث الأربعون النووية boska2000 منتدى التربية الإسلامية 0 03 -08 -2006 02:46 AM
مادة العقيدة-المستوى الاول-الدرس الاول أبو الأبطال القسم الإسلامي العام 0 19 -09 -2005 09:30 AM




الساعة الآن 03:44 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال