منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب تسجيل الدخول



 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

عـودة للخلف   منتديات ماجدة > المنتديات الإسلامية > القسم الإسلامي العام
القسم الإسلامي العام

المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف ..
على مذهب أهل السنة و الجماعة


الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
قديم 27 -08 -2006, 10:25 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الشخصية لـ ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,881
الجنـس: ذكر
مستوى تقييم العضوية : 36 ســـامي is on a distinguished road
حالة العضو:   ســـامي غير متصل





Ico كتاب / الاعتصام /الباب الثالث في أن ذم البدع والمحدثات عام لا يخص محدثة دون غيرها




في أن ذم البدع والمحدثات عام لا يخص محدثة دون غيرها ويدخل تحت هذه الترجمة جملة من شبه المبتدعة التي احتجوا بها
فاعلموا ـ رحمكم الله ـ أن ما تقدم من الأدلة حجة في عموم الذم من أوجه :

أحدها : أنها جاءت مطلقة عامة على كثرتها لم يقع فيها استثناء البتة ، ولم يأت فيها ما يقتضي أن منها ما هو هدى ، ولا جاء فيها : كل بدعة ضلالة إلا كذا وكذا ، ولا شيء من هذه المعاني ، فلو كان هنالك محدثة يقتضي النظر الشرعي فيها الاستحسان أو أنها لاحقة بالمشروعات ، لذكر ذلك .

في آية أو حديث ، لكنه لا يوجد ، فدل على أن تلك الأدلة بأسرها على حقيقة ظاهرها من الكلية التي لا يتخلف عن مقتضاها فرد من الأفراد .

والثاني : أنه قد ثبت في الأصول العلمية أن كل قاعدة كلية أو دليل شرعي كلي إذا تكررت في مواضيع كثيرة وأتى بها شواهد على معان أصولية أو فروعية ، ولم يقترن بها تقييد ولا تخصيص ، مع تكررها ، وإعادة تقررها ، فذلك دليل على بقائها على مقتضى لفظها من العموم كقوله تعالى : "ألا تزر وازرة وزر أخرى * وأن ليس للإنسان إلا ما سعى" وما أشبه ذلك . وبسط الاستدلال على ذلك هناك ، فما نحن بصدده من هذا القبيل ، إذ جاء في الأحاديث المتعددة والمتكررة في أوقات شتى وبحسب الأحوال المختلفة :

أن كل بدعة ضلالة ، وأن كل محدثة بدعة . وما كان نحو ذلك من العبارات الدالة على أن البدع مذمومة . ولم يأت في آية ولا حديث تقييد ولا تخصيص ولا ما يفهم منه خلاف ظاهر الكلية فيها . فدل ذلك دلالة واضحة على أنها على عمومها وإطلاقها .

والثالث : إجماع السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن يليهم على ذمها كذلك ، وتقبيحها والهروب عنها ، وعمن اتسم بشيء منها ، ولم يقع منهم في ذلك توقف ولا مثنوية . فهو ـ بحسب الاستقراء ـ إجماع ثابت ، فدل على أن كل بدعة ليست بحق بل هي من الباطل .

والرابع : أن متعقل البدعة ذلك بنفسه ، لأنه من باب مضادة الشارع واطراح الشرع ، وكل ما كان بهذه المثابة فمحال أن ينقسم إلى حسن وقبيح ، وأن يكون منه ما يمدح ومنه ما يذم ، إذ لا يصح في معقول ولا منقول استحسان مشاقة الشارع . وقد تقدم بسط هذا في أول الباب الثاني . وأيضاً فلو فرض أنه جاء في النقل استحسان بعض البدع أو استثناء بعضها عن الذم لم يتصور لأن البدعة طريقة تضاهي المشروعة من غير أن تكون كذلك . وكون الشارع يستحسنها دليل على مشروعيتها ، إذ لو قال الشارع : المحدثة الفلانية حسنة لصارت مشروعة ، كما أشاروا إليه في الاستحسان حسبما يأتي إن شاء الله .

ولما ثبت ذمها ذم صاحبها لأنها ليست بمذمومة من حيث تصورها فقط ، بل من حيث اتصف بها المتصف ، فهو إذاً المذموم على الحقيقة ، والذم خاص التأثيم ، فالمبتدع مذموم آثم ، وذلك على الاطلاق والعموم .

ويدل على ذلك أربعة أوجه :

أحدهما : أن الأدلة المذكورة إن جاءت فيهم نصاً فظاهر ، كقوله تعالى : "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء " وقوله : "ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات" إلى آخر الآية .

وقوله عليه السلام :
"فليذادن رجال عن حوضي" الحديث . إلى سائر ما نص فيه عليهم . وإن كانت نصاً في البدعة فراجعة المعنى إلى المبتدع من غير إشكال ، وإذا رجع الجميع إلى ذمهم ، رجع الجميع إلى تأثيمهم .

والثاني : أن الشرع قد دل على أن الهوى هو المتبع الأول في البدع ، وهو المقصود السابق في حقهم ودليل الشرع كالتبع في حقهم . ولذلك تجدهم يتأولون كل دليل خالف هواهم ، ويتبعون كل شبهة وافقت أغراضهم . ألا ترى إلى قوله تعالى : "فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله" فأثبت لهم الزيغ أولاً ،وهو الميل عن الصواب ، ثم اتباع المتشابه وهو خلاف المحكم الواضح المعنى ، الذي هو أم الكتاب ومعظمه . ومتشابهه على هذا قليل ، فتركوا اتباع المعظم إلى اتباع الأقل المتشابه الذي لا يعطي مفهوماً واضحاً ابتغاء تأويله ، وطلباً لمعناه الذي لا يعلمه إلا الله ، أو يعلمه الله والراسخون في العلم ، وليس إلا برده إلى المحكم ولم يفعل المبتدعة ذلك . فانظروا كيف اتبعوا أهواءهم أولاً في مطالبة الشرع ، بشهادة الله .

وقال الله تعالى : "إن الذين فرقوا دينهم" الآية .
فنسب إليهم التفريق ، ولو كان التفريق من مقتضى الدليل لم ينسبه إليهم ولا أتى به في معرضهم الذم وليس ذلك إلا باتباع الهوى .

وقال تعالى : "ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله" فجعل طريق الحق واضحاً مستقيماً ونهى عن البنيات . والواضح من الطرق والبنيات ، كل ذلك معلوم بالعوائد الجارية ، فإذا وقع التشبيه بها بطريق الحق مع البنيات في الشرع فواضح أيضاً ، فمن ترك الواضح واتبع غيره فهو متبع لهواه لا للشرع .

وقال تعالى : "ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات" فهذا دليل على مجيء البيان الشافي ، وأن التفرق إنما حصل من جهة المتفرقين لا من جهة الدليل ، فهو إذاً من تلقاء أنفسهم ، وهو اتباع الهوى بعينه . والأدلة على هذا كثيرة تشير أو تصرح بأن كل مبتدع إنما يتبع هواه ، وإذا اتبع هواه كان مذموماً وآثماً . والأدلة عليه أيضاً كثيرة ، كقوله : "ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله" وقوله : "ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد " وقوله :
"ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه" وما أشبه ذلك . فإذاً كل مبتدع مذموم آثم .

والثالث : أن عامة المبتدعة قائلة بالتحسن والتقبيح ، فهو عمدتهم الأولى وقاعدتهم التي يبنون عليها الشرع ، فهو المقدم في نحلهم بحيث لا يتهمون العقل ، وقد يتهمون الأدلة إذا لم توافقهم في الظاهر ، حتى يردوا كثيراً من الأدلة الشرعية .

وقد علمت ـ أيها الناظر ـ أنه ليس كل ما يقضي به العقل يكون حقاً ، ولذلك تراهم يرتضون اليوم مذهباً ويرجعون عنه غداً ، ثم يصيرون بعد غد إلى رأي ثالث . ولو كان كل ما يقضي به حقاً لكفى في إصلاح معاش الخلق ومعادهم ، ولم يكن لبعثة الرسل عليهم السلام فائدة ، ولكان على هذا الأصل تعد الرسالة عبثاً لا معنى له ، وهو كله باطل ، فما أدى إليه مثله .

فأنت ترى أنهم قدموا أهواءهم على الشرع ، ولذلك سموا في بعض الأحاديث وفي إشارة القرآن أهل الأهواء ، وذلك لغلبة الهوى على عقولهم واشتهاره فيهم ، لأن التسمية بالمشتق إنما يطلق إطلاق اللقب إذا غلب ما اشتقت منه على المسمى بها ، فإذاً تأثيم من هذه صفته ظاهر ، لأن مرجعه إلى اتباع الرأي وهو اتباع الهوى المذكور آنفاً .

والرابع : أن كل راسخ لا يبتدع أبداً ، وإنما يقع الابتداع ممن لم يتمكن من العلم الذي ابتدع فيه ، حسبما دل عليه الحديث ويأتي تقريره بحول الله ، فإنما يؤتى الناس من قبل جهالهم الذين يحسبون أنهم علماء ، وإذا كان كذلك فاجتهاد من اجتهد منهي عنه إذ لم يستكمل شروط الاجتهاد ، فهو على أصل العمومية ، ولما كان العامي حراماً عليه النظر في الأدلة والاستنباط ، كان المخضرم الذي بقي عليه كثير من الجهلات مثله في تحريم الاستنباط والنظر المعمول به ، فإذا أقدم على محرم عليه كان آثماً بإطلاق .

وبهذه الأوجه الأخيرة ظهر وجه تأثيمه وتبين الفرق بينه وبين المجتهد المخطىء في اجتهاده ، وسيأتي له تقرير أبسط من هذا إن شاء الله .

وحاصل ما ذكر هنا أن كل مبتدع آثم ولو فرض عاملاً بالبدعة المكروهة ـ إن ثبت فيها كراهة التنزيه ـ لأنه إما مستنبط لها فاستنباطه على الترتيب المذكور غير جائز ، وإما نائ


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

هاك الذين قاموا بوضع مشاركات اليوم
الزلازل: بين العقاب والابتلاء والعبرة
طريقة وضع ( تحذير) في المرفقات
الصليبين يستخدمون سلاح جديد ضد العراقيين E
52% من الأمريكيين: ليس هناك تقدم حقيقي في العراق
اتحاد الكرة المصري يساند الرياضة اللبنانية
ريهاغل يرشح البرازيل والأرجنتين وإيطاليا للفوز بالمونديال
قصة أب أدخل شاب الى ابنته وهي تستحم !!!!!!!

 

الرد باقتباس
قديم 29 -08 -2006, 12:39 AM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف الأقسام الإسلامية
الصورة الشخصية لـ رائد
تاريخ التسجيل:  31-12-2004
رقم العضوية :  3061
الدولة:
عدد المشاركات: 3,180
الجنـس: ذكر
مستوى تقييم العضوية : 18 رائد is on a distinguished road
حالة العضو:   رائد غير متصل





الافتراضي رد : كتاب / الاعتصام /الباب الثالث في أن ذم البدع والمحدثات عام لا يخص محدثة دون غيرها




اللهم اجعلنا ممن يتبع سنة نبيك
ولا تجعلنا ممن يبتدع
في الدين ما ليس فيه
آآآمين يارب العالمين

استاذ / سامي
موضوع مهم سيما في هذا الزمن الذي اختلطت فيه
البدع بالسنن والمحمود بالمذموم وذابت في بحر الاهواء الزائفة
من مضللين جهال لا هم لهم غير تتبع الاخطاء واشهار العثرات
وتزييف الحقائق بالشبهات وفق ما تبتغيه انفسهم المريضة
فالله المستعان
نسأل الله الثبات على هذا الدين العظيم
كل الشكر والاحترام


من مواضيع رائد في المنتدى:

أخطاء يقع فيها بعض الصائمين
رقة القلب مؤثر جداً جداً
أحكام التجويد للدكتور أيمن سويد [فيديو]
اسطوانة الصحابة للشيخ محمد حسان من حلقات فضفضة
موسوعة متكاملة عن الطب البديل - الأعشاب -
الخط الساخن للفتاوى الرمضانية
فضل قيام ليالي رمضان
رابطة العالم الإسلامي تستنكر إعادة نشر الرسوم المسيئة



التوقيع


اخوتي في الله ,,
جميــــل أن يكون لكل منــا شعار يمثل عنوانه
والأجمــل أن يكون ذلك الشعار دالاً للخير
وناشراً له ومعيناً عليه ,,

ولكـــن ما يدمي القلب ,,
أن البعض يختار صور النساء شعاراً له أو صور ة رجل !!
لا يدرى ما عقيدته ,, ولا دينه ,,

فلا يجوز وضع صور ذوات الأرواح في التواقيع
كما لا يجوز نشرها لما في ذلك من إثارة الفتن وتهييج الشهوات
[ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ]

فكل ذلك يصب في صحائف أعمالك !!!
وهل نطيق حمل أوزارنا ؟!
حتى نحمل أوزار غيــــرنــــا ؟!


ولمزيد من الفائـــدة
تفضل من هنا

 

الرد باقتباس
الرد على الموضوع



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


الساعة الآن بتوقيت مكة المكرمة. » 02:19 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد اسلامية   -   صور اسلامية   -   صوت الاسلام   -   صوت القران   -   صور اطفال

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2008.    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال