منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الإسلامية > القسم الإسلامي العام
تسجيل الدخول

القسم الإسلامي العام

المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف ..
على مذهب أهل السنة و الجماعة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 28 -08 -2006, 06:21 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الملاك الأبيض
تاريخ التسجيل:  12-07-2006
رقم العضوية :  22340
الدولة:
عدد المشاركات: 2,680
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 15 الملاك الأبيض
حالة العضو:   الملاك الأبيض غير متواجد حالياً





Am16 من عظماء الاسلام-------------------البخاري


البخاري
قامت الأم من نومها ، تقول في فرح : يا لها من رؤية طيبة !! نبي الله "إبراهيم" – عليه السلام- يأتيني في منامي ويقول لي :
"يا هذه ، قد رد الله على ابنك بصره لكثرة دعائك " . اللهم اجعلها بشرى خير ، اللهم استجب دعائي ، ورد على ولدى الصغير بصره .
وسارت الأسم الصالحة إلى حجرة ولدها ، وهى تحرك قدميها بصعوبة بالغة ، وعندما وصلت إلى فراشه همت أن توقظه لكنها ترددت كثيرًا ، فقد كان قلبها المكلوم يرتجف بشدة ، فأخذت تمسح بيديها المرتعشتين على رأسه بحنان وعطف، وهى ما زالت تدعو الله أن يستجيب لها ويشفى ولدها ، فاستيقظ الصغير من نومه ، وأخذ ينظر في دهشة وهو يحرك جفونه باضطراب ، ويقول بصوت متقطع :
أمي !!إنني أراك يا أمي !! أرى وجهك الجميل !! أرى حجرتي ولعبي !!
الحمد لله .. الحمد لله .. لقد رد الله إلىَّ بصري !!!
أحست الأم من فرحتها أنها في حلم جميل ، لكنها ما لبثت أن عادت إلى وعيها بعد أن رأت ولدها الحبيب يجرى ويلعب كما كان يفعل من قبل ، فقالت في إيمان وفرحة :
الحمد لله .. الحمد لله القادرعلى كل شيء .
وذات صباح كانت الأم ترتب منزلها فوقعت يدها على بعض الأوراق المدونة عليها أحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم- فتذكرت زوجها الحبيب "إسماعيل" وقالت في حزن وألم ، وهى تمسح دمعة حارة قد انحدرت على وجنتيها : يرحمك الله يا أبا "محمد" لقد كنت رجلاً تقيًّا ورعًا ، وكم كنت تتمنى أن يكون ولدك "محمد" من رجال العلم ، وإنني أعاهدك أن أبذل كل ما في وسعى لكي أحقق لك أمنيتك الغالية إن شاء الله ،ثم نادت على ولدها في حب ، فأقبل الصغيرمسرعًا في أدب فقالت له : لقد آن لك يا بنى أن تطلب العلم وتنفع نفسك وتنفع الناس من حولك ، وسوف أرسلك غدًا إلى الكتاب لكي تحفظ القرآن ، وتتعلم الحديث النبوي الشريف ، وتدرس اللغة العربية لتصبح عالمًا جليلاً كما كان أبوك "إسماعيل" – يرحمه الله .
فقال الصغير "محمد" في ذكاء : أو كان أبى عالمًا كبيرًا يا أمي ؟
فقالت الأم : نعم يا بنى ؛ فقال "محمد" في أدب : أعدك يا أمي أن أسير على نهجه وأسلك طريقه بجد واجتهاد بإذن الله .
كانت مدينة "بخارى" (تقع الآن في دولة أو***ستان الإسلامية ) من أعظم مدن بلاد "ما وراء النهر" حينئذ ، وكانت الكتاتيب التي تعلم اللغة العربية والقرآن الكريم والتاريخ والفقه منتشرة بصورة واسعة في أرجاء المدينة ، فانطلق الصغير "محمد بن إسماعيل البخاري" ينهل العلم من تلك الموارد العذبة ، فظهر عليه نبوغ مبكر أذهل كل من حوله ، فقد كان يملك ذهنًا وقَّادًا ، وقلبًا واعيًا ، وذاكرة مدهشة، وقدرة فائقة على الحفظ ، حتى إنه أتم حفظ القرآن الكريم ، وأتقن اللغة العربية ، وألم بكثير من الفقه وحفظ الحديث النبوي ، ولم يكن قد جاوز العاشرة من عمره ، وكانت الأم الصالحة دائمًا ما تشجع ولدها ، وتهيئ له البيئة الصالحة لطلب العلم ، وبعد أن أتم "البخاري" دراسته في الكتاب رأت أمه الواعية أن ترسله إلى حلقات العلم المعروفة في "بخارى" "سمرقند" و"بيكند" و"مرو" و"نيسابور" ، وذاعت شهرته بين العلماء حتى صار يناقش أساتذته، بل ويصحح لهم في بعض الأحيان !!
ولم يقف التفوق والنبوغ بالبخاري عند هذا الحد بل إن شيخه "محمد بن سلام البيكندى" عالم "بخارى" ومحدث بلاد "ما وراء النهر" كان يطلب منه أن يراجع له بعض كتبه فإذا وجد فيها خطأ صوبه ، فكان العلماء يتساءلون متعجبين : من يكون ذلك الغلام الذي يصحح كتب أستاذه ؟!
فكان الإمام "البيكندى" يقول في فخر واعتزاز بتلميذه النجيب : هذا الذي ليس له مثيل !!
وكثيرًا ما كان الإمام "البيكندى" يحدث زملاءه عن تلميذه "البخاري" الذي يحفظ سبعين ألف حديث ، وليس ذلك فحسب بل إنه لا يحدث بحديث عن الصحابة أو التابعين إلا وكان يعرف متى وأين ولدوا ؟ وأين عاشوا ؟ ومتى كانت وفاتهم؟!!
ومرت السنون ، وأصبح "محمد بن إسماعيل" في السادسة عشرة من عمره فأحس أنه في حاجة ماسة إلى أن يطلب العلم في ربوع الدنيا ؛ حتى يشبع نهمه ويروى ظمأه ، فتوجه إلى "مكة المكرمة" في صحبة أمه وأخيه الكبير "أحمد" سنة
(210 ﻫ) للحج وطلب العلم ، وبعد انقضاء موسم الحج عادت الأم وولدها "أحمد" إلى "بخارى" ، وبقى "البخاري" بمكة يتنقل بين مناراتها العلمية شرقًا وغربًا وشمالاً وجنوبًا ، فلم تمرعليه سنتان في تلك البلدة الطاهرة حتى بدأ في تأليف كتاب "قضايا الصحابة والتابعين " الذي يعد أول مؤلفاته الخالدة .
وكان دائمًا ما يحلو للبخاري أن يذهب إلى "المدينة المنورة" ، وكان من ثمار هذا المكان وبركته أن ألف "البخاري" كتاب "التاريخ الكبير" الذي يعد أول كتاب جامع لأسماء رواة الحديث النبوي الشريف وأحوالهم.

ومن "المدينة المنورة" تلك البقعة العطرة الطاهرة انطلق "البخاري" في نشاط لا يعرف الكسل يطوف بلدان العالم الإسلامي حبًّا في حديث النبي – صلى الله عليه وسلم- ، فسافر إلى "الحجاز" و"الشام" و"مصر" و "خراسان" (وهى منطقة واسعة تقع اليوم في الشمال الشرقي من "إيران" وجنوب "روسيا" وغرب "أفغانستان" )
وزار "البصرة" ونزل ببغداد ، وكانت حينئذ عاصمة للخلافة العباسية . وقد استفاد "البخاري" من تلك الرحلات العلمية أعظم استفادة ، وقرت عينه بمقابلة معظم رجال الحديث في زمانه فجلس إليهم واستمع منهم وحفظ عنهم العلم

وذات مساء رأى "البخاري" رؤية عجيبة كانت لها أثرًا عظيمًا جدًّا في حياته كلها!!
فقد رأى نفسه وهو واقف أمام رسول الله – صلى الله عليه وسلم- وهو يمسك في يده مروحة يدفع بها الأذى عن النبي – صلى الله عليه وسلم – فأصابته الحيرة وأخذته الدهشة فذهب إلى شيوخه ليسألهم عن تفسيرهذه الرؤية فقالوا له في فرحة: إنك إن شاء الله سوف تدفع الكذب والافتراء عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم
– وهنا تذكر "البخاري" شيخه "إسحاق بن راهويه" عالم "خراسان" الكبير عندما قال لتلاميذه : "لو أنكم جمعتم كتاباً مختصراً في الصحيح من سنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم" .
فوقع ذلك القول في قلب "البخاري" ، وتذكر ذلك الحلم الذي كان يلح عليه منذ بدأ يطلب الحديث النبوي الشريف ، فشمر من فوره عن ساعد الجد ، وخاض غمار رحلته الطويلة في تأليف ذلك الكتاب العظيم سنة (217 ﻫ) ، وكان عمره حينئذٍ ثلاثة وعشرين عامًا.
وبسبب ذلك الحلم قطع "البخاري" آلاف الأميال متنقلاً بين أقطار العالم الإسلامي متعرضًا للمتاعب والأهوال ، متكبدًا المشاق الكبيرة ، ربما من أجل حديث واحدٍ من أحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم ، وقد وصل به الأمر في بعض الأحيان أن أكل الحشائش لكي يسد جوعه بعد ما أنفق كل ما معه من مال ، حتى الساعات القليلة التي كان يقتنصها لينال قسطًا قليلاً من الراحة والنوم ، لم يكن يترك نفسه تهنأ بها ؛ فقد كان يقوم في الليلة الواحدة من خمس عشرة مرة إلى عشرين مرة يوقد السراج ، ثم يجلس يصنف ويرتب ما جمعه من أحاديث .
وقد أخذ "البخاري" شرطًا على نفسه ألا يكتب حديثًا عن راوٍ من رواة الحديث إلا بعد أن يلتقي به بنفسه ، ويسمع منه الحديث بأذنه ، وكان لا يأخذ حديثًا إلا ممن يتصفون بالأمانة والإتقان والدقة والورع وقوة الحفظ ، وبعد كل ذلك كان يغتسل ويصلى ركعتين لله- عز وجل – ثم يضع الحديث الذي تكتمل كل شروطه في كتابه .
وبعد ستة عشرعامًا من الجهد والعمل المتواصل أتم "البخاري" كتابه الجليل ، جامعًا بين دفتيه ما يقرب من (7000) حديث صحيح ، اختارها من بين
(600.000) حديث من الصحيح وغير الصحيح ، وقد ترك "البخاري" كثيرًا من الأحاديث الصحيحة حتى لا يطول الكتاب ، واختار الإمام اسم "الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وسننه وأيامه" ليكون عنوانًا لأصح كتاب بعد كتاب الله – عز وجل المعروف (بصحيح البخارى)
وقد نال الكتاب شهرة كبيرة ، وحظى "البخاري" بسببه بمكانة عظيمة ، كان جدير بمثله أن يتبوءها ، فقد كان – رضى الله عنه – واسع المعرفة غزير العلم ، عظيم الخلق ، سمح الطبع ، عزيز النفس ، عفيف اللسان ، زاهدًا في الدنيا ، قوى الإيمان ، شديد المراقبة لله ، وبعد أن ذاعت شهرة الإمام "البخاري" في ربوع الدنيا أقبل ألوف الدارسين يتتلمذون على إمام الحفاظ والمحدثين حتى وصل عدد من كان يحضر مجلسه ببغداد إلى عشرين ألف إنسان ، وكان من أعلام تلامذته : "الترمذى" و"النسائي" و"مسلم"وغيرهم .
وفى عام (250 ﻫ) رحل "البخاري" إلى مدينة "نيسابور" من مدن "خراسان" ، وأقام فيها مدة يعلم أهلها ، ثم قرر أن يعود إلى بلده الحبيب " بخارى" فتسابق أهلها إلى الخروج لاستقباله في احتفال عظيم نصبت فيه الخيام ، وعلقت الزينات ونثرت على الإمام الورود والدراهم والدنانير ، وكانت فرحة عظيمة عمت "بخاري" كلها .
وتشاء رحمة الله بالإمام ألا يقبضه إليه قبل أن تطمئن نفسه ، وتعود الفرحة إلى قلبه ، فى أحد الأيام أرسل إليه أهل "سمرقند" يطلبونه ، فأجابهم الإمام إلى طلبهم ، واستعد للرحيل إليهم في سعادة بالغة ، فلما مشى إلى دابته قليلاً قال : "أعيدوني فقد ضعفت واشتد على المرض" فلما أعادوه إلى بيته دعا بدعوات ، ثم اضطجع على سريره ، وسال منه عرق غزير ، ثم صعدت روحه الطاهرة إلى بارئها ، وكانت وفاته – رضى الله عنه – ليلة السبت ، أول شهر شوال سنة (256 ﻫ = 870 م) ، وكان عمره حينئذ اثنين وستين عامًا ، ودفن الإمام بقرية "خرتنك" ، وهى تعرف الآن بقرية "خواجة صاحب" ، فرضى الله عنه، وأسكنه فسيح جناته آمين .
الملاك-----------الملاك الأبيض-------------الأبيض

__________________

العاب بنات


من مواضيع الملاك الأبيض في المنتدى:

هيا في رحلة الى المغرب في عشر دقائق
الرحالة العربي ابن بطوطة......مفييييييييييييد
من عظماء الاسلام-------------------البخاري
لماذا تبدو عروقنا زرقاء ؟! سؤال علمي بسيط للغاية
الصيصان السحرية
محكمة الألوان
الراعي الصغير
أبو الطيب المتنبي
الشجرة الصغيرة
سبتة ومليلية : جذور الصراع وآفاق المستقبل
[كلمــات تأتــي في الحيــاة مــرة واحــدة ]
للمسافرين
المدينة الاثرية و العتيقة وليلي
المخلوقات النورانية
السلحفاة الذكية



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 28 -08 -2006, 11:17 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
Banned
الصورة الرمزية mohamed_nageeb
تاريخ التسجيل:  22-01-2005
رقم العضوية :  3251
مكان الإقامة :  الأسكندرية - مصر
الدولة:
عدد المشاركات: 37,609
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 mohamed_nageeb
حالة العضو:   mohamed_nageeb غير متواجد حالياً





افتراضي رد : من عظماء الاسلام-------------------البخاري


بسم الله ما شاء الله
أختى الفاضلة / الملاك الأبيض
سلمت يدك على هذا الطرح الطيب المميز
كل الود والاحترام

__________________

العاب بنات


من مواضيع mohamed_nageeb في المنتدى:

علاج السكته القلبيه إذا أتتك وأنت لوحدك لاقدر الله
الأمل
فَلْتَصْمِتُوا قَلِيلا
رسالة رائعة جدا..
الأفعال الخمسة
ظلم المتدين لزوجته
هل ليلة 27 من رمضان هي ليلة القدر ؟
مصير مانع الزكاة إذا مات
تطيب المرأة عند خروجها إلى المسجد
من أراد أن يشاهد نفسه عندما كان فى بطن أمه
الرد على الكتاب الذين يهاجمون الصحابه و اإمة الحديث
عـقـول للبيع أو للتأجير ... لعـدم التّفـرّغ
قلوب الكفار
بيض البطريق
فاتتها صلوات في الماضي ماذا تفعل ؟

 

رد مع اقتباس
قديم 28 -08 -2006, 11:43 PM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الرمزية ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,870
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 38 ســـامي
حالة العضو:   ســـامي غير متواجد حالياً





افتراضي رد : من عظماء الاسلام-------------------البخاري


جزاك الله خير الجزاء

تسلم يمناك على ذكر علم من أعلام الحديث

لك كل الود والتقدير

__________________

العاب بنات


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

كود القلوب
أخبار العراق ليوم الثلاثاء 3/5/1427هـ
لا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة
بعض القتاوي للحج
رياضيات للمرحلة الابتدائية بالبوربوينت
ليس ،، 99
أخبار الجهاد الافغاني ليوم الاثنين 9/5/1427هـ
نهنئ أخوانا شخص أخر للأشراف
أخبار الجهاد الافغاني ليوم الثلاثاء 10/5/1427هـ
فيدرر يفوز بجائزة لاوروس الرياضية العالمية
أوربا تهدد بالشكوى إلى منظمة التجارة العالمية ضد المقاطعة !!!
علاج التقصير في الشكر
هاك رساله خاص في حال حذف او نقل او دمج الموضوع للنسخة 3.0.7
فلاش رائع
في رحاب قوله تعالى: { ولا تلبسوا الحق بالباطل }

 

رد مع اقتباس
قديم 29 -08 -2006, 12:04 AM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسي

تاريخ التسجيل:  20-07-2006
رقم العضوية :  24147
الدولة:
عدد المشاركات: 2,432
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 15 yesmin mostafa
حالة العضو:   yesmin mostafa غير متواجد حالياً





افتراضي رد : من عظماء الاسلام-------------------البخاري


مشكوره أختى الملاك الابيض على الموضوع
فى انتظار الجديد
تحياتى
أختك
ياسمين

__________________

العاب بنات


من مواضيع yesmin mostafa في المنتدى:

صور ملاهى روعه هاه مين مش بيخاف وحيركب معايا
كيف يعرف الانسان انه اتفتن؟
صور لحف لسرير روووووووووووووووووعه
عشرة أشياء لن يسألك الله عنها
مسجد كأننى أكلت
صوراثاث رائعه
اخر اخبار الرياضه
المعالم الاسلاميه بالقاهره
معلومات بالصور عن أستراليا
الحب والايمان
اذا كنت تريد معرفه معدل ذكائك أدخل هذا الاختبار ومش حتندم
صور فواكهه وخضار بس غريبه جدا لازم تشوفها
وقولوا للناس حسنا
عشر طرق لتحسين مهارتك الاتصالية
اخر الاخباروماذا بعض التصريحات

 

رد مع اقتباس
قديم 29 -08 -2006, 04:19 PM   #5 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسي

الصورة الرمزية الملاك الأبيض
تاريخ التسجيل:  12-07-2006
رقم العضوية :  22340
الدولة:
عدد المشاركات: 2,680
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 15 الملاك الأبيض
حالة العضو:   الملاك الأبيض غير متواجد حالياً





افتراضي رد : من عظماء الاسلام-------------------البخاري


لكم جزيل الشكر على المرور
أستاذي محمد نجيب
سامي
ياسمين
مشكوووووووووووورين

__________________

العاب بنات


من مواضيع الملاك الأبيض في المنتدى:

أنت ذكي ..... فلا تسيء الظن !!!!!
ما أكثر غرائب الدنيا والأغرب أننا لا نعتبرها غريبة
أبو الطيب المتنبي
صور من فلسطين
الوطن
القلب الكبير " قصه قصيره " و شيخ البلد " قصه قصيره " و طالع الشجرة " قصة للاطفال
الناجح و الفاشل
أزياء مغربية راقية مع أحدث ابتكارات في تصاميم التكشيطة
الحياة أمـــــــــــل
المخلوقات النورانية
برج ايفل
قلـــــــــــــــــــــب الأسد
من شهداء فلسطين قتلى الرصاص الصهيوني الغادر عروس الأقصى..
العالم في الخارج- قصة للطفولة المتأخرة
الكسكس المغربي شهيييييييييييييييي



التوقيع

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أراد تحريف آية" لم يلد ولم يولد" فاعتنق الاسلام!! ســـامي القسم الإسلامي العام 6 28 -09 -2009 10:07 PM
دورالشباب و الرجال فى الاسلام أبو الأبطال القسم الإسلامي العام 2 17 -03 -2007 09:41 AM
أمير المؤمنين في الحديث(البخاري) محمد الزعبي القسم الإسلامي العام 28 05 -12 -2006 02:51 PM
(( 135 وسيلة لكسب الحسنات )) UCF@TAIF القسم الإسلامي العام 7 20 -08 -2006 01:54 PM
أبواب الحسنات في شهر رمضان أبو الأبطال رمضانيات 0 30 -09 -2005 06:38 PM




الساعة الآن 10:05 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال