تبيين لعورة الرجل في الشرع
تبيين لعورة الرجل في الشرعبيَّن الشرع عورة المرأة. فهل من تبيين لعورة الرجل في الشرع؟ وما المانع الشرعي للرجل أن يتجول في الطريق أمام النساء والرجال عاري الصدر والظهر؟ وكيف يجوز للمرأة أن ترى الرجل في الشواطيء على هذه الحالة من التعري للرجل؟
أما عورة الرجل فالإجماع على السوءتين ـ القبل والدبر ـ وأنه لا يجوز أن يراها غير الزوجة وملك اليمين، وأما الفخذ وما بين السرة إلى الركبة ـ عدا السوءتين ـ فهي عورة مخففة في أصح قولي العلماء، ومعنى هذا أن يجوز أن يظهرها الرجل للمقربين منه كخادمه وأهل بيته، لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد ضرب فخذ أبي ذر، ورأى أنس فخذه، وكان كاشفاً فخذه أمام أبي بكر وعمرو، فلما دخل عثمان غطاه لحيائه، مع قوله صلى الله عليه وسلم: (غط فخك فإن الفخذ عورة) (حديث حسن) فدل ذلك على أنه ليس كالسوءتين، ولكن لا يجوز كشفه في الطريق أو لكل أحد فهو عورة مخففة كقول المالكية، وأما السير عاري الظهر والصدر أمام الناس فليس المانع منه أنهما عورة إلا ما تحت السرة إلى الركبة كما ذكرنا، ولكن المشي كذلك من خوارم المروءة عند عامة المسلمين وفي معظم بلادهم، وأما ما يقع في الشواطيء فهي أماكن فساد تتعرى فيها النساء ويتعرى الرجال كاشفين عن أفخاذهم على الأقل، وكثير من لباس البحر لهم يجسم العورة المغلظة لضيقه، فهو محرم قطعاً فضلاً عن الاختلاط المحرم وإطلاق الأبصار والأحاديث بغير المعروف بين الرجال والنساء، فكل مؤمن يجتنب هذه الأماكن لما فيها من المنكرات، والمرأة مأمورة بغض بصرها عن الرجال حتى ولو كانوا مستوري العورة، فليس لها أن تتأمل محاسن وجهه وصدره وظهره، فهذا ينافي قوله تعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (النور: 31).
والنظر كذلك من أكبر دواعي الفتنة والفساد.
www.salafvoice.com
موقع صوت السلف
من مواضيع mohamed_nageeb في المنتدى:
أحب الكلام إلى الله
منهاج المسلم الصغير
تفسير سورة الهمزة
اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم.. إهداء إلى عبد الله عاشق الذوق
كلـمــات ليسـت كالكلـمــات
خدمة العملاء في المستقبل
دعاء دخول المسجد
المواضيع المثبتة والمميزة
الحب يا صاحبى
دع الصور تتحدث
ميت الأحياء
توضيح أكبر للمعلومات التي كانت في ذهني
أغرب سبع حفر في العالم
الله يسعد كل زوجين يا الله
يتكاسل أحيانا عن الصلاة فما العلاج ؟
|