منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات العامة > المنتدى العام
تسجيل الدخول

المنتدى العام

لطرح ومناقشة جميع القضايا العامة ..والتى لا تتعلق بأي منتدى آخر.


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 06 -09 -2006, 07:03 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو مميز

الصورة الرمزية عمر عباس
تاريخ التسجيل:  31-08-2006
رقم العضوية :  35539
الدولة:
عدد المشاركات: 598
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 عمر عباس
حالة العضو:   عمر عباس غير متواجد حالياً





M1 هكذا اسرائيل بعد الحرب على لبنان


لم تتوقف آثار الحرب على لبنان عند حدود المجتمع الإسرائيلي، وإنما تخطته إلى المجتمعات اليهودية في العالم الواسع عموما وفي الولايات المتحدة على وجه الخصوص. وأثارت نتائج الحرب نوعا من الخيبة لدى الكثير من يهود العالم الذين رأوا أن الجيش الإسرائيلي لم يفلح هذه المرة في توفير البضاعة ولم يحقق لهم المجد المطلوب. هذه النتائج وضعت علامات استفهام على مستقبل المشروع الصهيوني برمته.
فمنذ سنوات طويلة لم يتعرض الجمهور اليهودي في أوروبا وأميركا لمقالات وتعليقات تشير إلى احتمال زوال الدولة اليهودية، أكثر من الفترة الأخيرة. وتعزز القلق في نفوس هذا الجمهور جراء ترسيخ حقيقة أن إسرائيل عادت في استطلاعات الرأي الدولية لتكون الدولة الوحيدة في العالم التي يتم التساؤل عن حقها في الوجود وعن مدى التأييد والمعارضة لإبادتها.
وفي هذا الشأن كتب يائير شيلج في <هآرتس> أثناء الحرب، أن مستوى الخطر هذا يضع أمام إسرائيل تحديا لا يقل في خطورته عن التحدي الذي واجه يهود أوروبا في الثلاثينيات من القرن الماضي. الأمر الذي يوجب بحسب رأيه، إجراء حوار علني، إضافة إلى الحوار المهني المستتر للجهات المختصة بالأمن والسياسة الخارجية، يضع هذا الخطر الوجودي على رأس الأولويات، حتى لو على حساب القضايا التي تحتل في الأمور العادية اهتماما مركزيا.

ويشير العديد من الكتاب والسياسيين اليهود من داخل اسرائيل وخارجها إلى أن السنوات الأخيرة أظهرت أن العالم الغربي سريع النسيان وأنه حول عداءه صراحة من اليهود إلى الإسرائيليين.

ويكتب دان بن دافيد في <هآرتس> أيضا أن الخطر الذي يواجه الهيكل الثالث يكمن في الداخل والخارج على حد سواء. <فالدولة التي يتعذر عليها وقف الصواريخ الموجودة بأيدي من يريدون تدميرها لا تحتاج إلى خيال واسع لفهم ما سيحدث لها عندما تتحول صواريخ القسام إلى كاتيوشا، وعندما تتطور الرؤوس الحربية من 20 إلى 600 كيلوغرام ومن 600 كيلوغرام إلى رؤوس حربية كيميائية وبيولوجية، وعلى ما يعمل على إنتاجه بجهد عظيم (الرئيس الايراني محمود) أحمدي نجاد. والخطر الداخلي يتأتى من الفقر والفجوات الاجتماعية التي تتعاظم بشكل دؤوب طوال عقود والتي بلغت ذرى في الغرب، وفي أوضاع تتزايد فيها أعداد المحتاجين بوتيرة أسرع وتعداد السكان الذين يمولونهم. وفي المجالين الداخلي والخارجي، صار العنوان على الجدار، إذا لم نفق الآن>.

والواقع أن الحرب الإسرائيلية على لبنان جعلت اليهود في العالم عموما واليهود في أميركا على وجه الخصوص في قلب الحدث، سواء بسبب قلقهم على إسرائيل أو بسبب ما طلبته إسرائيل منهم من مساعدات للتغطية في نفقات الحرب. وفي وقت من الأوقات، أوحت جهات إسرائيلية للمتبرعين اليهود في أوروبا وأميركا بأنه <من دون سخائهم، لن تتوفر للجنود على الجبهة وجبات ساخنة ولا مشروبات باردة>.

وتجندت المنظمات اليهودية من أجل توفير الدعم للجنود على الجبهة، وتم جمع حوالي 300 مليون دولار أيضا من أجل إعادة إعمار المستوطنات الشمالية. ومع ذلك حاولت بعض المنظمات والشخصيات اليهودية إبداء تحفظاتها، حيث دعا بعض هؤلاء أيضا إلى جمع الأموال لضحايا القصف الإسرائيلي في لبنان. وبين هؤلاء الحاخام ميخائيل ليرنر من كاليفورنيا الذي يرأس تحرير صحيفة <تيكون> الذي قال <إنني مؤيد لإسرائيل، ولكن تدمير هذا القدر الكبير من البنى التحتية في لبنان هو مأساة من الناحيتين الاستراتيجية والأخلاقية>.
ووفق إلياهو سيلفتر في <هآرتس>، فإن الصحافة اليهودية نشرت انتقادات لإدارة الحرب. وكتبت واحدة من الصحف اليهودية المهمة في أميركا <جويش جورنال أوف لوس أنجلوس>، أن <سلاح الجو الإسرائيلي لم يكن مستعدا للمواجهة مع عدو من هذا الطراز. فقد وعد بالكثير ولم يكن قادرا على الوفاء... كما يمكن اتهام الاستخبارات بأنها فوجئت من العتاد الذي يمتلكه حزب الله. والجيش مذنب أيضا لأنه لم يستعد لسيناريو كهذا برغم أنه كان متوقعا سلفا... وليس بوسع الحكومة أن ترد على اعتداء فقط من منطلق الغضب. لقد كان عليها أعداد استراتيجية ممكنة التطبيق عسكريا وسياسيا>.
ومع ذلك، يمكن القول أن الحرب على لبنان ألهمت الكثير من اليهود للتعاطف مع الدولة العبرية بل وتنظيم تظاهرات واسعة لتأييدها في العديد من البلدان. ولم يجادل هؤلاء في عدالة الهجوم الإسرائيلي لأن الهدف في نظرهم هو الدفاع عن الدولة اليهودية. ونقلت صحيفة <هآرتس>، في مقالة بعنوان <يهتمون بإسرائيل ومشتاقون لانتصار 67>، أثناء الحرب عن أحد محرري مجلة <نيو ريببلك> ليئون فيزلتير قوله إن <معظم اليهود يفهمون أن الأمر يتعلق بحرب أخلاقية... ومن الواضح للجميع أنها ليست عملية لامعة ولكن إسرائيل ليست ملزمة على الدوام تجاه الجالية اليهودية هنا بتجربة تثير الاعتزاز>.

وقال رئيس الكنيس الإصلاحي <تمبل عمانويل> في ميريلاند جون فيلغاش، إن رد الفعل الأولي على الحرب كان موحدا، في اليمين واليسار اليهودي على حد سواء، غير أن رد الفعل على النتائج أكثر تعقيدا. وفي نظره فإن <الأقل التزاما بإسرائيل يمكنهم أن يستخلصوا من النتائج أن هذا مكان إشكالي من الأفضل الابتعاد عنه>.

ويشير فيلغاش إلى أن عددا من شباب الجالية في المدينة وجهوا رسالة لزعامة الجالية يحتجون فيها على عدم رفعهم الصوت ضد أفعال إسرائيل في لبنان. وقال هؤلاء أن الحرب انطوت على العديد من الأفعال التي <لا تناسب قيم الحركة الإصلاحية اليهودية> وأن الانتقاد لإسرائيل ينبع من الحب لها. ويقول مالكولم هونلاين من لجنة رؤساء المنظمات اليهودية أن اليهود توحدوا حول القلق على إسرائيل كما حدث في العام .1967 وأشار فيزلتير من جهة أخرى إلى أن <الجميع يعاني من أسطورة حرب الأيام الستة>. وهو يصف ذلك الانتصار ب<الحدث الجنوني> الذي لا يمكن تكراره والذي رسخ في الأذهان صورة إسرائيل كدولة <توفر نتائج قاطعة> في أي مواجهة. ولذلك فإن النتيجة المشوشة والمحدودة التي توفرت في لبنان زعزعت تلك الصورة القديمة. وفي نظره فإن <الهوية اليهودية الأميركية تعتاش على البطل الإسرائيلي> الأمر الذي يدفع كثيرين للتساؤل: من دون بطولة، ومن دون انتصار ساحق، كيف ستعيش هذه الهوية؟

ويشدد فيزلتير على أن التأييد اليهودي في حرب العام 67 لإسرائيل كان جيدا في الأيام الأولى للحرب ولكن تلك الحرب خلقت آمالا أسطورية لن تتحقق إلى الأبد.

ومن الجائز أن هذه الآمال هي ما خلقت نوعا من الخيبة في صفوف اليهود وأثارت شكوكا لديهم حول قدرتها على البقاء. وكتب عميرام بركات في <هآرتس> أن الشكوك التي أثارتها حرب لبنان الثانية حول منعة إسرائيل، تثير مخاوف في الطوائف اليهودية في العالم. وأشار بركات إلى أنه منذ انتهاء الحرب يتدفق الكثير من زعماء اليهود على إسرائيل من الذين باتوا يوجهون الانتقادات.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الكونغرس اليهودي الآسيوي الأوروبي ألكسندر مشكفيتش أقوالا لا يرددها كثيرون علنا، إذ قال <كنا ننتظر انتصارا أكثر جلاء، والقضاء التام على البنى التحتية لحزب الله>. وأشارت <هآرتس> إلى أنهم في إسرائيل لا يفهمون الصعوبة التي تواجه اليهود المتماثلين معها <حينما طوال شهر كامل لا يكون هناك حديث سوى عن كيف تدمر إسرائيل لبنان وتقتل أطفاله>.

وأشار مسؤول كبير آخر في الكونغرس اليهودي إلى أن <صورة إسرائيل التي لا تقهر تصدعت> مضيفا أنه <عندما شرعت إسرائيل بدق طبول الحرب، كان الناس على ثقة بأنه بعد قليل سيظهر البطل المناوب شارون الحاضر ليطوق الجيش الثالث. ولكن هذا لم يحدث. وفي نظر اليهود في العالم، كانت نزعة الانتصار الإسرائيلية هي بوليصة تأمين ضد مئات ملايين المسلمين الراغبين في تدميرها. والآن يشعر اليهود بأن <الردع> لديهم، والذي كان يعتمد على الإسرائيليين قد تلقى ضربة>.

وأشار رئيس المجلس السياسي في الكونغرس اليهودي، إسرائيل زينغر إلى أن هناك في العالم اليهودي <مشاعر عامة بانعدام الأمان. وأنا لا أقول أن اليهود يعيشون في ذعر بسبب نتائج الحرب، ولكن هناك شعورا غير مريح البتة، خصوصا في صفوف الطوائف الصغيرة والمعزولة>. وكتب رئيس تحرير <جويش ويك> النيويوركية، غاري روزنبلت <اسمحوا لي، في الأسابيع الأخيرة طاردتني أفكار مرعبة لم أتجرأ على قولها للآخرين: لا ضمانة بأن تبقى دولة إسرائيل في المستقبل>.
وربما بسبب هذه المخاوف طالب محرر مجلة <فوروورد> اليهودية الأميركية جيجي غولدبرغ، في افتتاحية مجلته مطلع الشهر الحالي، يهود الشتات بالاهتمام بوجوب إسماع صوتهم للحكومة الإسرائيلية عند اتخاذ قرار بشن عمليات حربية. <فنحن نستحق ذلك لأن مصالحنا ستكون على الطاولة التي تتخذ فيها تلك القرارات>.

منقول عن السفير

__________________

العاب بنات


من مواضيع عمر عباس في المنتدى:

ولادة طفل عجيبة غريبة تحت التراب والفيضان
قط شكله غريب جدا
المفاوضات ..... أساليب وفنون.... حتى فى حياتك الخاصة
يا مسلمين .... هؤلاء هم أشد الناس عداوة
لماذا تساند أمريكا أسرائيل ؟
حكاية ..... ونتعلم ؟
شوف بنفسك دى صدفة مزعجة له كثيرا
الآن ممكن أن يخجل المصريون..... حكومتنا تشترك فى مسابقة للشواذ
كشف أسرار البعوضة ..... ولماذا ضرب الله بها المثل ؟سبحان الله
الجنرال توماس ماكينراني يعرض الخطة لضرب ايران فى خريف 2007
قانون ميرفى
لا حياء فى الدين ...... متع نفسك
للمصريين فقط .... وممكن ينفع للعرب فى بلاد زى مصر
طفل 6 سنوات من يافا يظهر في اذنه كتابة لفظ الجلالة !
الى كل الحكام العرب ..... من شعبكم المقهور .....

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أشهر جاسوسة عربية خدمت الموساد - الحلقة الأخيرة - tawfiq53 منتدى الأخبار 16 29 -09 -2009 06:50 AM
اكبر مكتبة برامج ادخل وحمل وابعتلى الرد kakyyabata منتدى البرامج والبرامج المشروحة 49 14 -03 -2009 08:47 AM
( 3 ) ثلاثيات البيت السعيد ( 3 ) أبو الأبطال منتدى الطفل والأسرة والمجتمع 4 13 -02 -2007 01:13 PM
العادة السلبية مستغفر القسم الإسلامي العام 3 03 -01 -2007 10:02 PM




الساعة الآن 05:20 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال