منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو
أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة
التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات
قصة قصيرة في كتابتها لكنها كبيرة في معانيها (واقعية)
[frame="2 80"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعجبتني القصة التالية كثيراً ... حتى أنني لم أستطع أن أمنع دموعي ..
بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت". يا أماه
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعيشنا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". يا ولدي
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.
بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها .. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة"[/frame]
لقد ابكتني هذه القصة فالوالدين نعمة ثمينة ونادرة لا تعوض ....
انت رائع... ومشاركتك اكثر من رائعة بارك الله فيك...
تذكر لي جدتي ابقاها الله انه روي لها (او حدث لها لا اذكر) تقول انه شوهد رجل بالمسعى بالبيت الحرام وكان المسعى يوجد على جنباته محلات تجاريه وليس كالآن..
المهم كان هناك رجل لابس احرام و حامل امه على ظهره ورجليها تتدلى امام صدره وهو يسعى بها ومر بها من عند محل عطارة وهو يسعى بالمسعى وشمت امه رائحة فلفل او شيء آخر جعلها تعطس ولم تتمالك عمرها وبالت عليه! واتسخ احرامه واستحت امه ورجته ان ينزلها ولكنه ابى واكمل ووجهه كله سعاده مما ابكى كل من شاهده وكان حوله!!!
ترى من منا سيفعل مثله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اللهم من كان من والدينا حيا فأحيه حياة طيبة واختم له بالصالحات اللهم ومن كان منهما ميتا فاغفر له وارحمه وعافه واعفو عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله اللهم بالماء والثلج والبرد ونقه ربنا من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.. اللهم جازه بالاحسان احسانا وجازه بالسيئات صفحا و غفرانا ..
اللهم من كان من والدينا حيا فأحيه حياة طيبة واختم له بالصالحات اللهم ومن كان منهما ميتا فاغفر له وارحمه وعافه واعفو عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله اللهم بالماء والثلج والبرد ونقه ربنا من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.. اللهم جازه بالاحسان احسانا وجازه بالسيئات صفحا و غفرانا ..
أشكركك اخي مراحب لهذه القصة و التي اقشعر بدني لها و أنا أقراها.
مهما حولنا أن نبر والدتنا و نحبها لن نستطيع أن نؤدي جزء بسيط من عطائها . قلب الولد قاسي و يبقى قلبها رحيم. الولدل اناني و تبقى هي معطأة لأخر لحظة.هي نبع العطاء و الفداء و التضحية.
و لذلك رب العالمين جعل رضى الرب من رضها و غضبه من غضبها.