منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القرآن الكريم والسنة النبوية قسم يهتم بكل ما يتعلق بالقران الكريم والسنة النبوية الشريفة. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
عدت إليكم من جديد بحلقات نختم القرآن ولكن هذه المرة قد غيرت ثوبها ولبست ثوباً جديداً نوعاً ما .، فهذه المرة سوف نختم القرآن قراءة وفهماً وليست قراءة فقط ، فكما ذكرت مسبقاً أن هذه الحلقات تختلف عن الحلقات السابقة في شئ واحد فقط وهو عندما يقرأ العضو الورد المحدد له يكتب لنا ما فهمه من هذا الورد ومن الممكن أن نستعين بكتب التفسير لفهم الآيات ثم نسرد ما فهمنا منها في الموضوع حتي نسستطيع معاً أن نختم القرآن فهماً وعملاً إن شاء الله تعالي . وسأبدأ إن شاء الله بالربع الأول من سورة البقرة وبالفعل قرأته في المنزل وقمت بفهمه وسوف أسرد لكم ما فهمت من الربع الأول من سورة البقرة . ( أولاً عند قراءة أول سورة البقرة ستجد " الـم" وقد ابتدأت السورة بالحروف المقطعة وتصديرها بهذه الحروف الهجائية يجذب أنظار المعرضين عن القرآن ، إذ يطرق أسماعهم إلي ألفاظ غير مألوفة فينتبهوا لما بعدها وفيها أيضاً تنبيه علي إعجاز القرآن الكريم ،، بمعني أن الله يريد أن يثبت للكافرين أن هذا القرآن منظوم من الألفاظ والحروف التي ينطقون بها ولكنهم يعجزون عن الأتيان بمثله . وقد أبتدأت السورة بذكر ألفاظ المتقين ، ثم أعقبها جل وعلي بذكر أوصاف الكافرين ليظهر الفارق الواضح بين المسلمين والكافرين ، وذلك علي طريقة القرآن الكريم في المقارنة بين الأبرار والفجار ، والسعداء والأشقياء وهكذا .. ثم قامت السورة علي التوالي بذكر أوصاف المنافقين بعد أوصاف المؤمنين والكافرين وهم الصنف الثالث ، وهم الذين يظهرون إيمانهم ويبطنون كفرهم وتنبيهاً لعظيم خطر المنافقين فقد كان لهم النصيب الأكبر من الآيات حيث تم ذكرهم في 13 آية متصلة . ثم أعقبها الله بذكر الأدلةو والبراهين علي وحدانيته عز وجل وعرف الناس بنعمه ليشكروه عليها ثم أبرز لهم معجزة القرآن بأنصح بيان وأوضح برهان ليقتلع من قلوبهم جذور الشك والريبة . وهنا ننتقل إلي الربع التالي ) وهذا أختصار كبير لما تحمله الآيات ولكن علينا الأستفادة منها بشهادة أن القرآن الكريم كلام الله جل وعلي وأتباع منهج المتقين ، والابتعاد عن منهج الكفر والنفاق ، حتي لا يكون مثوانا جهنم ( اللهم أجرنا منها ) وحتي لا نكون من الخاسرين ، ثم بعد ذلك نوقن ان الله أنزل الكتاب بالحق وأن الكافرين لا يسطتيعون أن يأتوا بآية من القرآن الكريم والتي قد ركبت من حروف أبجدية سهلة ولكنهم لا يستطيعون تنظيمها في آيات مثل القرآن الكريم والذي يعجز عن قولها بشر ... وأرجوا من الأخوة جميعاً المشاركة لننال جميعاً الأجر والثواب ولنستفيد من القرآن العظيم ليكون حجة لنا لا علينا .. من يحب أن يشارك يخبرنا بأنه سيقرأ الربع التالي ويدخل ويكتب ماذا أستفاد مما قرأ ولكن بإيجاز مثلما فعلت حتي نستطيع الفهم والأدراك . وجزاكم الله خيراً وأثابني الله وإياكم ونفعنا بالقرآن وشفعه فينا
التعديل الأخير تم بواسطة ميدو السويسي ; 14 -08 -2004 الساعة 02:38 AM |
|||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||
|
ما شاء الله اخي ميدو...
جزاك الله خيرا.. تفسير مبسط مفهوم يستسيغه ويفهمه الجميع.. وفقك الله وجُزيت خير الجزاء والثواب
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور أخوى ميدو السويسى لقد سبقتنى أخوى فى كتابتك لهذا الموضوع عموما قدر الله وما شاء فعل بس حضرتك ياخويا نسيت حاجة إنك تبدأ من سورة الغاتحة أنا أعرف شئ منها أخوانى وأخواتى فى الله تعالى إنى أدعوكم أيضاً للتدبر فى آيات الله سبحانه وتعالى ... لا تمروا فى القراءة مر السحاب بل تدبروا فى التلاوة والقراءة وأنا أدعوكم للتفكر فى كل آيه تقرأ لنبدأ ... بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله : أى اللهم لك الحمد والشكر والثناء الطيب الجميل الرحمن الرحيم ... الرحمن : أى العظيم الرحمة الرحيم : أى الدائم الرحمة مالك يوم الدين : أى لك الملك ولك العزة وحدك لا شريك لك إياك نعبد وإياك نستعين : أى لا نعبد إلا سواك يا الله ولا معبود بحق إلا الله وحده لا شريك له وبك نستعين فإعنا فأنت المعين أهدنا الصراط المستقيم : أى طريقك القويم المعتدل الذى لا اعوجاج فيه ولا خطأ صراط الذين أنعمت عليهم : من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين غير المغضوب عيهم : أى اليهود ولا الضالين : أى النصارى أخوكم فى الله تعالى عبدالرحيم rahem_xp
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||
|
مشكور أخي توفيق لمرورك وأرجوا منك ومن الجميع المشاركة
أخي عبد الرحمن مشكور جداً لوضعك تفسير سورة الفاتحة . وأرجوا أن تستمر معنا .
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||
|
مشكور ميدو.....والله انت مبدع بصراحة بهذه الطريقة الكل يستفيد
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||
|
بلاغة القرآن في آية المائدة
يقول الله جل وعلا في سورة المائدة "إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم" لماذا ختمت الآية بقوله العزيز الحكيم ولم تختم مثلا بقوله "الغفور الرحيم " مع أن الآية ورادة في الرحمة ؟ أرجو توضيح وجه البلاغة والإعجاز ما أمكن. فضيلة الدكتور إبراهيم محمد قاسم هذا التعقيب في هذه الآية الكريمة دليل على إعجاز القرآن الكريم وبلاغة أسلوبه، ورفعة بيانه، فالذي لا يعرف عظمة النظم القرآني يتوقع أن يكون التعقيب بقوله "فإنك أنت الغفور الرحيم" ولكن البلاغة والفصاحة تقتضي أن يكون التعبير بقوله "فإنك أنت العزيز الحكيم " كما هي في الآية وذلك لأن هؤلاء القوم مستحقون للعذاب أصلاً، فلا يستطيع أن يغفر لهم إلا من كان عزيزاً لا يغلب، حكيماً يضع الشيء في مكانه الصحيح. منقول أخوكم فى الله تعالى / عبدالرحيم
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||
|
أخواني أرجوا المشاركة ومن يريد أن يشارك يخبرنا بأنه سيقرأ الربع التالي أن شاء الله
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شاء الله ميدو ... الكل سيشارك جازاك الله خيرا
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||
|
وجزاك يا عبد الرحيم و معذرة لأني اخطأت في اسمك المرة الأولي
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولا يهمك حبيبي كل التحية لك أخوك / عبدالرحيم
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||||||
|
سأقرأ الربع التالى ان شاء الله
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||
|
تفسير الجلالين "البَقَرَة" " آية رقم : 26 ("" إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين (إن الله لا يستحيي أن يضرب) يجعل (مثلاً) (ما) نكرة موصوفة بما بعدها (بعوضةً) مفرد البعوض وهو صغار البق (فما فوقها) أي أكبر منها أي لا يترك بيانه لما فيه من الحكم (فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه) أي المثل (الحق) الثابت الواقع موقعه (من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا) تمييز أي بهذا المثل ، قال تعالى في جوابهم (يضل به) أي بهذا المثل (كثيرا) عن الحق لكفرهم به (ويهدي به كثيرا) من المؤمنين لتصديقهم به (وما يضل به إلا الفاسقين) الخارجين عن طاعته آية رقم : 27 ""الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون"" (الذين) نعت (ينقضون عهد الله) ما عهده إليهم في الكتب من الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم (من بعد ميثاقه) توكيده عليهم (ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) من الإيمان بالنبي والرحم وغير ذلك (ويفسدون في الأرض) بالمعاصي والتعويق عن الإيمان (أولئك) الموصوفون بما ذكر (هم الخاسرون) لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم آية رقم : 28 ( كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحيكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون ) كيف تكفرون) يا أهل مكة (بالله و) قد (كنتم أمواتا) نطفا في الأصلاب (فأحياكم) في الأرحام والدنيا بنفخ الروح فيكم ، والاستفهام للتعجب من كفرهم مع قيام البرهان أو للتوبيخ (ثم يميتكم) عند انتهاء آجالكم (ثم يحييكم) بالبعث (ثم إليه ترجعون) تردون بعد البعث فيجازيكم بأعمالكم . وقال دليلا على البعث لما أنكروه آية رقم : 29 (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسوَّاهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم ) ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض) أي الأرض وما فيها (جميعا) لتنتفعوا به وتعتبروا (ثم استوى) بعد خلق الأرض أي قصد (إلى السماء فسوَّاهن) الضمير يرجع إلى السماء لأنها في معنى الجملة الآيلة إليه : أي صيرها كما في آية أخرى {فقضاهن} (سبع سماوات وهو بكل شيء عليم) مجملاً ومفصلاً ، أفلا تعتبرون أن القادر على خلق ذلك ابتداء وهو أعظم منكم قادرٌ على إعادتكم آية رقم : 30 (إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماءونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إنى أعلم مالا تعلمون ) (و) اذكر يا محمد (إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) يخلفني في تنفيذ أحكامي فيها وهو آدم (قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها) بالمعاصي (ويسفك الدماء) يريقها بالقتل كما فعل بنو الجان وكانوا فيها فلما أفسدوا أرسل الله عليهم الملائكة فطردوهم إلى الجزائر والجبال (ونحن نسبح) متلبسين (بحمدك) أي نقول سبحان الله وبحمده (ونقدس لك) ننزهك عما لا يليق بك فاللام زائدة والجملة حال أي فنحن أحق بالاستحلاف (قال) تعالى (إني أعلم ما لا تعلمون) من المصلحة في استخلاف آدم وأن ذريته فيهم المطيع والعاصي فيظهر العدل بينهم ، فقالوا لن يخلق ربنا خلقا أكرم عليه منا ولا أعلم لسبقنا له ورؤيتنا ما لم يره فخلق الله تعالى آدم من أديم الأرض أي وجهها بأن قبض منها قبضة من جميع ألوانها وعجنت بالمياه المختلفة وسواه ونفخ فيه الروح فصار حيواناً حساساً بعد أن كان جماداً آية رقم : 31 ( وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على املائكة فقال أنبئونى بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ) )وعلم آدم الأسماء) أي أسماء المسميات (كلها) بأن ألقى في قلبه علمها (ثم عرضهم) أي المسميات وفيه تغليب العقلاء (على الملائكة فقال) لهم تبكيتا (أنبئوني) أخبروني (بأسماء هؤلاء) المسميات (إن كنتم صادقين) في أني لا أخلق أعلم منكم أو أنكم أحق بالخلافة ، وجواب الشرط دل عليه ما قبله آية رقم : 32 (قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم ) (قالوا سبحانك) تنزيهاً لك عن الاعتراض عليك (لا علم لنا إلا ما علمتنا) إياه (إنك أنت) تأكيد للكاف (العليم الحكيم) الذي لا يخرج شيء عن علمه وحكمته آية رقم : 33 (قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إنى أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون ) (قال) تعالى (يا آدم أنبئهم) أي الملائكة (بأسمائهم) المسميات فسمّى كل شيء باسمه وذكر حكمته التي خلق لها (فلما أنبأهم بأسمائهم قال) تعالى لهم موبخاً (ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض) ما غاب فيهما (وأعلم ما تبدون) ما تظهرون من قولكم أتجعل فيها الخ (وما كنتم تكتمون) تُسِرُّون من قولكم لن يخلق أكرم عليه منا ولا أعلم آية رقم : 34 (و إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين) (و) اذكر (إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم) سجود تحيةٍ بالانحناء (فسجدوا إلا إبليس) هو أبو الجن كان بين الملائكة (أبى) امتنع عن السجود (واستكبر) تكبّر عنه وقال : أنا خير منه (وكان من الكافرين) في علم الله آية رقم : 35 (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرةفتكونا من الظالمين ) (وقلنا يا آدم اسكن أنت) تأكيد للضمير المستتر ليعطف عليه (وزوجك) حواء بالمد وكان خلقها من ضلعه الأيسر (الجنة وكلا منها) أكلاً (رغداً) واسعاً لا حجر فيه (حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة) بالأكل منها وهي الحنطة أو الكرم أو غيرهما (فتكونا) فتصيرا (من الظالمين) العاصين . [المُرجَّح عند الشيخ محمود الرنكوسي أن الجنة التي كانا فيها كانت على الأرض وليست هي جنة الخلد ، دار الحديث] آية رقم : 36 (فأزلَّهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الارض مستقر ومتاع الى حين ) (فأزلَّهما الشيطان) إبليس أي أذهبهما ، وفي قراءة {فأزالهما} نحَّاهما (عنها) أي الجنة بأن قال لهما : هل أدلكما على شجرة الخلد وقاسمهما بالله أنه لهما لمن الناصحين فأكلا منها (فأخرجهما مما كانا فيه) من النعيم (وقلنا اهبطوا) إلى الأرض أي أنتما بما اشتملتما عليه من ذريتكما (بعضكم) بعض الذرية (لبعض عدو) من ظلم بعضكم بعضا (ولكم في الأرض مستقر) موضع قرار (ومتاع) مما تتمتعون به من نباتها (إلى حين) وقت انقضاء آجالكم آية رقم : 37 ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ) (فتلقى آدمُ من ربه كلماتٍ) ألهمه إياها ، وفي قراءة بنصب آدم ورفع كلمات ، أي جاءه وهي {ربنا ظلمنا أنفسنا} الآية - فدعا بها (فتاب عليه) قبل توبته (إنه هو التواب) على عباده (الرحيم) بهم آية رقم : 38 (قلنا اهبطوا منها جميعا فإمَّا يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) (قلنا اهبطوا منها) من الجنة (جميعا) كرره ليعطف عليه (فإمَّا) فيه إدغام نون إنْ الشرطية في ما الزائدة (يأتينكم مني هدى) كتاب ورسول (فمن تبع هداي) فآمن بي وعمل بطاعتي (فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) في الآخرة أن يدخلوا الجنة آية رقم : 39 ( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا) كتبنا (أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) ماكثون أبدا لا يفنون ولا يخرجون آية رقم : 40 ( يا بنى إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدى أوف بعهدكم وإياى فارهبون ) (يا بني إسرائيل) أولاد يعقوب (اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم) أي على آبائكم من الإنجاء من فرعون و فلق البحر و تظليل الغمام و غير ذلك بأن تشكروها بطاعتي (وأوفوا بعهدي) الذي عهدته إليكم من الإيمان بمحمد (أوف بعهدكم) الذي عهدت إليكم من الثواب عليه بدخول الجنة (وإياي فارهبون) خافون في ترك الوفاء به دون غيري آية رقم : 41 ( وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتى ثمنا قليلا وإياى فاتقون ) (وآمنوا بما أنزلت) من القرآن (مصدقا لما معكم) من التوراة بموافقته له في التوحيد والنبوة (ولا تكونوا أول كافر به) من أهل الكتاب لأن خلفكم تبع لكم فإثمهم عليكم (ولا تشتروا) تستبدلوا (بآياتي) التي في كتابكم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم (ثمنا قليلا) عرضا يسيرا من الدنيا أي لا تكتموها خوف فوات ما تأخذونه من سلفتكم (وإياي فاتقون) خافون في ذلك دون غيري آية رقم : 42 ( ولا تلبسوا الح بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون ) (ولا تلبسوا) تخلطوا (الحق) الذي أنزلت عليكم (بالباطل) الذي تفترونه ولا (وتكتموا الحق) نعت محمد (وأنتم تعلمون) أنه الحق آية رقم : 43 (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين) (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين) صلّوا مع المصلين محمد وأصحابه ، ونزل في علمائهم وكانوا يقولون لأقربائهم المسلمين اثبتوا على دين محمد فإنه حق
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن شاء الله سنكمل معاً وبالترتيب كما تقولون جازانا الله وإياكم كل خير ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه فهو نعم المولى ونعم النصير أخوكم فى الله تعالى / عبدالرحيم
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||
|
مشكورة أختي فتاة مسلمة علي مشاركتك الأكثر من رائعة
ولكن كنت أود أن يكون التفسير مبسط مثلما فعلت حتي يستفيد الجميع بمعني أن نقول ماذا فهمنا من الآيات بالاستعانة طبعاً بكتب التفسير ولكن نقول ماذا تقصد الآيات وكيف نستفيد مما تقوله في الحياة العادية وفقني الله واياك الي ما فيه رضاه .
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | ||||||||||||
|
الفكرة واااايد حلوة انا عندي اقتراح لين نختم القران باذن الله نخلي الموضوع مثبت علشان الكل يستفيدون
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | ||||||||||||||
|
السلام عليم ورحمة الله وبركاته
مشكورة أختى فتاة مسلمة جازاكى الله خيرا وجعله فى موازين حسناتك وفقك البارى أخوكم فى الله تعالى / عبدالرحيم
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||
|
من سيقرأ الربع الثالث ؟؟؟؟
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#19 (permalink) | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأنا عليا الربع التالى
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#20 (permalink) | ||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير الجلالين الآية رقم ( 44 ) {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون } { أتأمرون الناس بالبر } بالإيمان بمحمد { وتنسون أنفسكم } تتركونها فلا تأمرونها به { وأنتم تتلون الكتاب } التوراة وفيها الوعيد على مخالفة القول العمل { أفلا تعقلون } سوء فعلكم فترجعون، فجملة النسيان محل الاستفهام الإنكاري . الآية رقم ( 45 ) {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين } {واستعينوا} اطلبوا المعونة على أموركم {بالصبر} الحبس للنفس على ما تكره {والصلاة} أفردها بالذكر تعظيما لشأنها وفي الحديث (كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة) وقيل الخطاب لليهود لما عاقهم عن الإيمان الشره وحب الرياسة فأمروا بالصبر وهو الصوم لأنه يكسر الشهوة والصلاة لأنها تورث الخشوع وتنفي الكبر {وإنها} أي الصلاة {لكبيرة} ثقيلة {إلا على الخاشعين} الساكنين إلى الطاعة الآية رقم ( 46 ) {الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون } { الَّذين يظنون } يوقنون { أنهم ملاقو ربِّهم } بالبعث { وأنهم إليه راجعون } في الآخرة فيجازيهم . {واستعينوا} اطلبوا المعونة على أموركم {بالصبر} الحبس للنفس على ما تكره {والصلاة} أفردها بالذكر تعظيما لشأنها وفي الحديث (كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة) وقيل الخطاب لليهود لما عاقهم عن الإيمان الشره وحب الرياسة فأمروا بالصبر وهو الصوم لأنه يكسر الشهوة والصلاة لأنها تورث الخشوع وتنفي الكبر {وإنها} أي الصلاة {لكبيرة} ثقيلة {إلا على الخاشعين} الساكنين إلى الطاعة الآية رقم ( 47 ) {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين } { يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم } بالشكر عليها بطاعتي { وأني فضَّلتكم } أي آباءكم { على العالمين } عالمي زمانهم . الآية رقم ( 48 ) {واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون } { واتقوا } خافوا { يوما لا تجزي } فيه { نفس عن نفسٍ شيئاً } وهو يوم القيامة { ولا تُقبل } بالتاء والياء { منها شفاعة } أي ليس لها شفاعة فتقبل (فما لنا من شافعين) { ولا يؤخذ منها عدل } فداء { ولا هم ينصرون } يمنعون من عذاب الله. الآية رقم ( 49 ) {وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم } { و } اذكروا { إذ نجيناكم } أي آباءكم، والخطاب به وبما بعده للموجودين في زمن نبينا بما أنعم الله على آبائهم تذكيراً لهم بنعمة الله تعالى ليؤمنوا { من آل فرعون يسومونكم } يذيقونكم { سوء العذاب } أشده والجملة حال من ضمير نجيناكم { يُذبّحون } بيان لما قبله { أبناءكم } المولودين { ويستحيون } يستبقون { نساءكم } لقول بعض الكهنة له إن مولوداً يولد في بني إسرائيل يكون سبباً لذهاب ملكك { وفي ذلكم } العذاب أو الإنجاء { بلاء } ابتلاء أو إنعام { من ربكم عظيمْ } . الآية رقم ( 50 ) {وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون } { و } اذكروا { إذا فرقنا } فلقنا { بكم } بسببكم { البحر } حتى دخلتموه هاربين من عدوكم { فأنجيناكم } من الغرق { وأغرقنا آل فرعون } قومه معه { وأنتم تنظرون } إلى انطباق البحر عليهم الآية رقم ( 51 ) {وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون } { وإذا واعدنا } بألف ودونها { موسى أربعين ليلة } نعطيه عند انقضائها التوراة لتعلموا بها { ثم اتخذتم العجل } الذي صاغه لكم السامري إلهاً { من بعده } أي بعد ذهابه إلى ميعادنا { وأنتم ظالمون } باتخاذه لوضعكم العبادة في غير محلها . الآية رقم ( 52 ) {ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون } { ثم عفونا عنكم } محونا ذنوبكم { من بعد ذلك } الاتخاذ { لعلّكم تشكرون } نعمتنا عليكم الآية رقم ( 53 ) {وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون } { وإذ آتينا موسى الكتاب } التوراة { والفرقان } عطف تفسير، أي الفارق بين الحق والباطل والحلال والحرام { لعلكم تهتدون } به من الضلال . الآية رقم ( 54 ) {وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم } { وإذ قال موسى لقومه } الذين عبدوا العجل { يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل } إلهاً { فتوبوا إلى بارئكم } خالقكم من عبادته { فاقتلوا أنفسكم } أي ليقتل البريءُ منكم المجرم { ذلكم } القتل { خير لكم عند بارئكم } فوفقكم لفعل ذلك وأرسل عليكم سحابة سوداء لئلا يبصر بعضكم بعضا فيرحمه حتى قتل منكم نحو سبعين ألفا { فتاب عليكم } قبل توبتكم { أنه هو التواب الرحيم } . الآية رقم ( 55 ) {وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون } { وإذ قلتم } وقد خرجتم مع موسى لتعتذروا إلى الله من عبادة العجل وسمعتم كلامه { يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة } عيانا { فأخذتكم الصاعقة } الصحية فمتم { وأنتم تنظرون } ما حل بكم . لآية رقم ( 56 ) {ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون } { ثم بعثناكم } أحييناكم { من بعد موتكم لعلكم تشكرون } نعمتنا بذلك . الآية رقم ( 57 ) {وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون } { وظلَّلنا عليكم الغمام } سترناكم بالسحاب الرقيق من حر الشمس في التيه { وأنزلنا عليكم } فيه { المن والسلوى } هما الترنجبين والطير السماني بتخفيف الميم والقصر، وقلنا : { كلوا من طيبات ما رزقناكم } ولا تدَّخروا، فكفروا النعمة وادخروا فقطع عنهم { وما ظلمونا } بذلك { ولكن كانوا أنفسهم يظلمون } لأن وباله عليهم . الآية رقم ( 58 ) {وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين } { وإذ قلنا } لهم بعد خروجهم من التيه{ ادخلوا هذه القرية } بيت المقدس أو أريحا { فكلوا منها حيث شئتم رغدا } واسعا لاَ حَجْرَ فيه { وادخلوا الباب } أي بابها { سجداً } منحنين { وقولوا } مسألتنا { حطة } أي أن تحط عنا خطايانا { نغفر } وفي قراءة بالياء والتاء مبنياً للمفعول فيهما { لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين } بالطاعة ثواباً. الآية رقم ( 59 ) {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون } { فبدل الذين ظلموا } منهم { قولا غير الذي قيل لهم } فقالوا : حبة في شعرة ودخلوا يزحفون على أستاههم { فأنزلنا على الذين ظلموا } فيه وضع الظاهر موضع المضمر مبالغة في تقبيح شأنهم { رجزاً } عذاباً طاعوناً { من السماء بما كانوا يفسقون } بسب فسقهم أي خروجهم عن الطاعة فهلك منهم في ساعة سبعون ألفاً أو أقل . والله ولى التوفيق أخوكم فى الله تعالى / عبدالرحيم
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أحاديث غير صحيحة في فضل الأضحية | ســـامي | القرآن الكريم والسنة النبوية | 2 | 24 -07 -2009 02:44 AM |
| وداعا هيا ...بقلم : الدكتور محمد الحضيف | mjd911 | النثر والخواطر ونبض المشاعر | 2 | 16 -03 -2004 02:45 AM |
|
الساعة الآن 08:44 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |