منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم للمواضيع التي تتعلق بالدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وحملة المقاطعة ضد منتجات الدول التي تسيء إلى النبي. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
إلى كل من يحب حبيب الرحمن
إلى كل من يغار على دينه إلى كل من بقيت فيه نخوة هذه روابط الفاتيكان
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
لا صوت يعلو فوق صوت الحق
والدين عند الله الاسلام يكفى تلك الكلامات لتعبر عما اقصده
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
مشكور اخي علي هذه الروابط فعلا احنا لازم نبهدلهم.....ولاد(....)
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
جزاك الله خير سيدمحمد
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||
|
جزاك الله خير
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||
|
اللهم آمين
رمضان كريم على الأمة الإسلامية وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال كل الود والاحترام أخى وحبيبى / الغراب الأسود
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||
|
حسبي الله و نعم الوكيل
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||
|
لم يكن حديث بابا الفاتيكان وهجومه على الإسلام ونبيه حديثاً مستعجلاً، ولا مندفعاً.. بل كان حديثاً متأنياً، ومدروساً بعناية شديدة.. لأن معطيات الأمور ومساقاتها، طيلة الفترة الماضية، توحي بحدوث مثل هذا الحديث، الذي جاء في وقته، وفقاً لاستراتيجية مدروسة مؤداها انه آن الأوان للقول بصراحة ووضوح إن العالم اليوم مقسوم إلى قسمين متصارعين: غربي مسيحي نوراني متفوق، يملك المال، والتقنية والجبروت.. وإسلامي شرير يملك الفوضى والتخبط والثروات.
بابا الفاتيكان، وهو أكبر الرموز المسيحية الدينية، وقف أمام العالم كله وجهاً لوجه في عدائه مع الإسلام بوعي عنصري متأصل. مواكباً الحملات الإعلامية والعسكرية على الإسلام وأهله، والتي تنفذها، وتشنها، كتائب الغرب تحت قيادة وزعامة الولايات المتحدة، والتي سبق لرئيسها ان أعلن أمام الملأ انه يخوض حرباً صليبية مقدسة!! وكرر هذا الإعلان بصيغ مختلفة في أماكن وأوقات مختلفة.. كان آخرها منذ أسابيع، حينما شن على الإسلام هجوماً شرساً متهماً إياه بالفاشية.. وما يقوم به الرئيس هو امتداد لتاريخ متوارث يعرفه من قرأ كتاب «محمد» لجده الأعلى بوش. ان ما تفوه به البابا ليس فلتة لسان، ولا زلة قلم، بل ضربة دقيقة وشديدة التوقيت، الهدف منها صدمة الرأي العام الإسلامي.. تلك الصدمة التي سبقتها صدمات هدفها هز النفسية الإسلامية، وكبتها، وتبخيسها، وتحطيمها، لترى بنفسها حالة العجز، والتبعثر، وقلة الحيلة، ومن ثم الارتداد إلى الذات ارتداداً محبطاً، لا يستطيع المرء المسلم معه أن يفعل شيئاً إلا إعلان عجزه، وضعفه، وضعته، ومن ثم احتقار ذاته المهزومة، واحتقار نفسه المأزومة، حيث أصبح أمام نفسه ضعيفاً، مكشوفاً، ممتهناً، عليه أن يستسيغ ويتقبل كل ما يوجه إليه من إهانات وضربات، فيستقبلها بصَغار، ومهانة، وعبودية، وهذا يجعله أكثر استعداداً للاستسلام والانحناء، وقبول الهوان، والشعور بالدونية المفرطة، ومن ثم تقويض، وتفكيك الوازع الديني الجمعي، ومسح قدسيته لديه، والاستخفاف به، واضطهاده بالعجز القهري، ليصبح الفرد الإسلامي - وبالذات لدى الناشئة - مفرغاً من أية حماسة، أو غيرة دينية، ومن ثم فإنه يصبح مستعداً لاستيعاب وتقبل كل الحملات القادمة، إن لم يكن بالرضا فبالاستسلام.. والبابا وجد مناخاً مناسباً، وظرفاً مناسباً، وفرصة مواتية لشن غزوة جديدة، بل الدخول في مرحلة جديدة في مواجهة الإسلام.. فلم يكن عبثاً أن يهاجم الإسلام ونبيه في هذا الوقت. ولم يكن عبثاً ان يتهم العقلية الإسلامية بالتخلف لعدم استيعابها خطابه..!! فالمسألة مدروسة بدقة وراءها عقل مدبر، وتخطيط محكم، فهي تسير في سياق ونسق ثقافي، وزمني، مبرمج، ممنهج. إذن هي الحرب المعلنة، والمكشوفة، والصريحة، والتي لم يعد معها أحد من أتباع الغرب، وأذياله، ومواليه، ولا موظفيه الثقافيين في المنطقة، بقادر على أن يواري هذه السوءات، أو يتستر عليها، أو يدافع عنها.. بل لقد أصبح في ظل هذه الحملة مهيّأ لأن ينتقل إلى مرحلة الصراحة في الولاء، بل ربما تمجيد هذه الحرب الفكرية كما هو يعمل على تمجيد وتأييد حرب السلام والاحتلال في العراق وفلسطين. ٭ في محاضرة القدح والتشويه، والتشويش، يتهم البابا الإسلام بعدم إنسانيته، كما يتهمه بالبربرية، وأنه دين غير عقلاني..! ولو كان الحديث حديث إنصاف، أو لو كان هذا العالم خاضعاً لقوانين إنسانية، منصفة تديرها عقول يهمها أول ما يهمها المحافظة على كرامة بني البشر، وحرية بني البشر، وصونهما من العبث والاحتلال، والاستحلال، لو كان الأمر كذلك، لوجد الرجل المسيحي الأول، والرمز الديني الأول نفسه في مأزق أخلاقي وتاريخي عظيم فجميع أعمال القتل والإبادة والممارسات البشعة، التي تتنافى مع أبسط القيم والمبادئ البشرية هي أعمال غربية مسيحية، وليست إسلامية محمدية!! ففي أوروبا نفسها وخلال عقدين قامت حربان عالميتان مهلكتان كان ضحيتهما أكثر من مائة وعشرين مليون قتيل غير الجرحى والمشردين، استخدمت فيها أبشع أدوات القتل والإبادة والتعذيب التي ابتكرتها العقلية الغربية المسيحية.. وكان العالم قبل ذلك وبعده يتعرض لحملات حربية، وحملات استعمارية للعالم العربي والإسلامي النصيب الأوفر منها، ويكفي أن بلداً عربياً مسلماً كالجزائر تعرض للاحتلال وإبادة مليون ونصف مليون شهيد غير التدمير، والتعذيب، والتشريد، والتجويع وحالات الهلع والجنون الذي أصاب هذا الشعب، كما أصابت شعوباً عربية كثيرة لايزال يعاني بعضها من الظلم والعبثية، والوحشية والاحتلال إلى اليوم كفلسطين وبلدان إسلامية أخرى. إن الذين يتحدثون عن همجية الإسلام يتجاهلون أن العالم كله ظل ولايزال تحت تأثير الرعب الغربي وتحت وابل نيرانه الجهنمية، وعبث جنوده بالإنسان والأرض، حيث أصبح مالك الكون بقوة الآلة العسكرية، وبالضمير المفرغ من الحب، والأخلاق. ولعل ابتكار القنابل الذرية، والنووية، واستخدامها ضد بني الإنسان، هو برهان قاطع يكشف العقلية الغربية المسيحية المسلحة، وما تنطوي عليه من تسلط وهمجية، وشغف بالاستعلاء، والتجبر، وإراقة الدماء، وهذا ما نهى عنه ديننا نصاً، وعبر عنه القرآن الكريم بأنه «بغي بغير الحق». وإني في هذا المقام لأسأل سيادة البابا، وزعماء الغرب، ومن لف لفهم.. هل قضية الهلوكوست الدرامية التي لايزال الغرب يلطم نفسه ويذرف عليها الدموع، ويملأ الأرض نواحاً وبكاء بسبب بشاعتها هل هي عمل إسلامي محمدي؟ أم هي من أعمال قوم شعارهم الصليب المعقوف!! بل سوف استفيض في السؤال وأقول من الذي شن حروب الإبادة في الملاوي، وفيتنام، ولاوس، وكمبوديا، وكوريا، وجنوب افريقيا، وأمريكا اللاتينية واستخدم قنابل النابالم، وقنابل الغاز، والأسلحة الجرثومية التي تقضي على الإنسان والشجر والحيوان..! هل كان هذا عملاً إسلامياً، وبسلاح إسلامي، وابتكار إسلامي.. وبتراتيل قرآنية..؟ أم انه كان يتم تحت قرع أجراس الكنائس والكاتدرائيات، ودعاء الرهبان، والقساوسة..؟ ثم إني اسألك يا سيادة البابا عما يحدث الآن في العراق من احتلال، وحرب إبادة، وإشعال فتن طائفية، وإحراق للأرض، والإنسان، وتجنيد المرتزقة واستخدام القنابل المتطورة، المخصبة، أو المنضبة بالأشعة النووية.. وهذه الجثث المتعفنة، والمقابر الجماعية، وتحويل العراق ساحة نموذجية للتخريب، وتجريب كل سلاح فتاك على أرضه، وسرقته، ونهبه، وتدمير حضارته وإحراق مكتباته، واختلاس آثاره بشكل بربري بشع، أليس هذا عملاً غربياً..؟ أليس هذا نموذجاً حياً للرحمة، والأخلاق الإنسانية الغربية، ثم ألم تشاهد أيها الرجل المتدين الذي يزعم أنه سيملأ الأرض رحمة وعدلاً الصواريخ الإسرائيلية الغربية الصنع والتي كتب عليها: هدايا لأطفال لبنان؟! سيادة البابا كنا نظن أننا في القرن الواحد والعشرين سوف ننعم بشيء من الأمن والطمأنينة، وبشيء من السلام والحب. غير أن الذي حدث هو العكس تماماً، فلقد أصبحت بلداننا تستقبل يومياً آلاف الأطنان من القنابل وعشرات الأسراب من الطائرات الحربية وعشرات البوارج وآلاف الجنود القادمين من الغرب وهم بكل تأكيد لن يملأوا أرضنا بالمحبة، ولن يغرسوها بأشجار النخل والزيتون ولن يبنوا لأطفالنا مدارس ومستشفيات، وإنما جاءوا لبث المزيد من الرعب والمزيد من الذبح وسفك الدماء. فهل هذا يا سيادة البابا عمل من أعمال الخير والبر والإحسان، ومحبة الله ومحبة الأطفال..؟ سيادة البابا كلنا - نحن وأنتم - نعرف أطراف اللعبة وأسبابها التاريخية، والثقافية، والدينية.. ولكن ثقوا كما نحن واثقون من أنكم لن تستطيعوا ان تقوموا بدور الإله فتقولون للشيء كن فيكون.. ![]() ![]() يعــطــيــك الــعــافــيــه عــلــى الــمــوضــوع الــرائــع .... بارك الله فيك والى الامام اخي العزيز مــــشــــــكــــــــــــــــــــور .. دمــتم بــود ... ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يجزك خير اخوي محمد على غيرتك على الاسلام وعلى الروابط المفيدة وتقبل مروري سلمك الله
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||
|
شكرا لكم على كريم مروركم العطر
كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||||
|
الله يلعن بابا الفاتيكان و تصريحاته التي اخذها و دون خجل من اليهود الذين استطاعوا الدخول الى الفاتيكان و الصيطرة عليه ........................... (*_*)
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||
|
سمعت ( و الله اعلم ) ان حوالي عشرة من اتباع البابا اسلموا بعد هذه التصريحات و انشاء الله الخبر صحيح ........ (*_*)
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||
|
مشكورا اخى على هدا الرابط
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||
|
شكرا لكم جميعا على كريم مروركم
كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||
|
اللهم آمين
كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#18 (permalink) | ||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
والله لن اجد الا كما قال شيخنا وحبيبنا الشيخ / محمد حسان ماذا يضر السماء من يد شلاء فو الله لو جلس الفاتيكان كله وليس ابيهم فقط يتكلمون فلن يمسوا ديننا ونبينا بسوء لانه يعلمون من هو نبى الاسلام وما هو الاسلام وان دل ذلك على شىء فيدل على مدى خوفهم وفزعهم من ديننا لانهم يعلمون انه دين الحق. فلتنبح الكلاب بعلو صوتها فلن تكون سببا فى تاخر الركب.
التعديل الأخير تم بواسطة almogahed md ; 23 -10 -2006 الساعة 03:58 PM سبب آخر: تعديا املائى |
||||||||||||
|
|
|
|
|
#19 (permalink) | ||||||||||||
|
ونسيت ان اضيف شيئا لبابا الفاتيكان
واقول فلتفعل يا ابوهم ما شئت فوالله ثم والله ثم والله انا لداخلون الى الفاتيكان رغم انوفكم وجاعلوها دوله اسلاميه فانتظروا ان موعدكم لقريب وان الفجر ايضا لقريب
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#20 (permalink) | |||||||||||||
|
بابا صاحب سوابق ..
هل هي زلة لسان أم عقيدة ثابتة ؟ هذا ما قفز إلى ذهني أول ما سمعت "خبر البابا" الذي نال فيه من الإسلام ، ولأعترف أنني بقيت على اعتقاد أن رأيه في المحاضرة اللعينة ليس إلا رأيا عابرا.. إلى أن قرأت مقالا لرجل دين مسيحي ينقض "حسن نيتي" وهذا يعني أننا على أبواب رحلة طويلة مع البابا بينديكت السادس عشر الذي بدأ للتو فترة ولاية طويلة ، سيتخللها كما يبدو معارك ومعارك ، وبالعودة إلى سجل البابا سنجد أنه "صاحب سوابق" في قصة الاسلام ، حيث سنجد أن محاضرته لم تخرج عن السياق الفكري العام للبابا: رغم إعلانه يوم الاحد خلال صلاة التبشير التي اقامها في كاستل غاندولفو انه "حزين جدا" لموجة الاحتجاجات التي اثارها كلامه عن الاسلام والذي "لا يعبر اطلاقا عن افكاره الشخصية" ، ولنتذكر هنا أنه قبل أن يتم تنصيبه كـ"بابا" بشهور قليلة تحدث بصورة سلبية عن انضمام تركيا المسلمة للاتحاد الأوروبي ، قائلاً إنه يجب الدفاع عن أوروبا المسيحية ، ذلك أنه حيث سبق له أن وصف معتنقي الديانات من غير المسيحية أو اليهودية بأنهم "غير المؤمنين" في حين وصف اليهود بأنهم "الإخوة الأعزاء" ، أما الكاتب المسيحي الذي "قلب رأسي" فهو راعي كنيسة بوتني وأستاذ الفلسفة في كلية وادام بأوكسفورد الدكتور جيليز فريزر ، أما المقال فقد نشر يوم السبت الماضي '16' أيلول في جريدة (ذي جارديان) البريطانية وقال فيه أن تصريحات البابا لا تُعتبر "زلة لسان" غير مقصودة ، ولكنها توضح رؤية البابا للإسلام ، وهي الرؤية التي تتركز على أنَّ الإسلام "خطير" و"غير إلهي" ، وأنَّ البابا بهذه التعبيرات وضع الأسس التي ستسير عليها ولايتُه كرأس للكنيسة الكاثوليكية ، بل إنه يعتبر أن محاضرة بافاريا حدَّدت المعايير الخاصة بالصورة التي ستكون عليها فترته كـ"بابا" ،، الكاتب المسيحي "أفحمني" بمنطقه الجلي ، حين وصف "حالة" البابا النفسية حين استعار ذلك القول اللعين من أحد الأباطرة البيزنطيين المجهولين في التاريخ ، وهو مانويل الثاني باليولوجوس ، والتي قالها في القرن الـ14 ، وهذه الكلمات هي:"أرني ما هو الجديد الذي قدمه محمد ؟ كل ما هو شرير ولا إنساني ، مثل دعوته لنشر الدين بالسيف" ، وبالفعل أوضح البابا أنه لم يقتبس فقط ولكن مع ذلك فقد خرجت هذه الكلمات من فم البابا الذي يُعتبر الزعيم الروحي لمليار كاثوليكي دون أي تحفُّظْ كافْ ، فلم تكن هناك أية إشارات إلى أنه ينأى بنفسه عن الادعاء بمسؤولية محمد عن الشرّ (والكلام للكاتب المسيحي) كما بدا في ذلك الحديث الأكاديمي أن هناك نقدًا حادًّا للإسلام كان مختبئًا تحت ذلك المنطق الأكاديمي: حيث زعم البابا أن "فكرة الله في الإسلام في منتهى السموّ" وبالتالي فهي "لا ترتبط بأي من أفكارنا ولا حتى بالمنطق" ، وهو ما يعني أن الإسلام لا علاقةَ له بالمنطق ، وهذه التعبيرات بالتأكيد تعبر عن اعتقاد البابا بأن الإسلام خطير ، وهذا يفسًّر لماذا تبدو تصريحات البابا وكأنها أمرّ أكبر من مجرد زلة لسان عادية ، بقي أن نقول إن إحدى الصحف العربية نقلت عن مصادر إيطالية أخرى مقربة جدا من الفاتيكان قولها أن صقور الفاتيكان وعلى رأسهم الكاردينال الألماني فالتر كاسبير هم من أعدوا الخطاب الذي ألقاه من أجل إقناع الكاثوليكيين والعالم المسيحي بأن جمهورية الفاتيكان تعيش نفس الهموم التي يعيشها المسيحيون عبر العالم وأن موقفها من الإسلام واضح ومخالف لفاتيكان يوحنا بولس الثاني ، وحتى لو تجاوزنا عما قاله البابا الحالي ، فكيف ننسى ما قاله أحد أسلاف بينديكت السادس عشر في منصب البابوية وهو أوربان الثاني حين دعا إلى الجهاد المسيحي ضد الإسلام ، كما كان المسيحيون الذين يسمون أنفسهم "المولودون من جديد - وهم أتباع التيار الديني المسيحي الصهيوني ، الذي ينتمي له العديد من عناصر الإدارة الأمريكية الحالية"في طليعة من دعَّم غزو العراق واحتلال الأراضي الفلسطينية من جانب "إسرائيل" وعملية "إعادة الهيكلة" الكاملة للشرق الأوسط ، وهي الكوارث التي فقد آلاف المسلمين حياتهم فيها ؟؟
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ستار أكاديمي وجحر الضب | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 26 | 27 -08 -2009 04:36 PM |
| ( 3 ) ثلاثيات البيت السعيد ( 3 ) | أبو الأبطال | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 4 | 13 -02 -2007 01:13 PM |
| التكفير.مفهومةوأخطارةوضوابطة الجزء الاول | أبو الأبطال | القسم الإسلامي العام | 6 | 06 -02 -2007 02:09 PM |
| الأحاديث الأربعون النووية | boska2000 | منتدى التربية الإسلامية | 0 | 03 -08 -2006 02:46 AM |
| مادة العقيدة-المستوى الاول-الدرس الاول | أبو الأبطال | القسم الإسلامي العام | 0 | 19 -09 -2005 09:30 AM |
|
الساعة الآن 03:37 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |