منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
يا لصوت أسامة – للكاتب بيب إسكوبار
بيب إسكوبار كاتب محلل شهير من معسكر الأعداء بمناسبة الذكري الخامسة لبدء الحرب أقدم لكم ترجمة لمقاله التحليلي الذي نشر بعد سويعات من بث شريط الشيخ أسامة – حفظه الله - في 21 يناير 2006 بدون تعليق http://www.atimes.com/atimes/Middle_East/HA21Ak02.html It's all about the voice By Pepe Escobar يا لصوت أسامة " وبناء على ما تقدم يظهر بطلان مقولة بوش ولكن القول الذي تهرب منه ، وهو جوهر نتائج استطلاعات الرأي بسحب الجنود هو انه من الأفضل ان لا نقاتل المسلمين على أرضهم ولا يقاتلونا على أرضنا ولا مانع لدينا من إجابتكم إلى هدنة طويلة الأمد بشروط عادلة نفي بها فنحن امة حرم الله علينا الغدر والكذب لينعم في هذه الهدنة الطرفان بالأمن والاستقرار ولنبني العراق وأفغانستان اللتان دمرتهما .... ولا عيب في الحل لولا أنه يحول دون انسياب مئات المليارات إلى أصحاب النفوذ وتجار الحروب في أمريكا الذين دعموا حملة بوش الانتخابية بمليارات الدولارات" أسامة بن لادن 18 يناير ليس إلا صوتا هادئا متماسكا وضخما عبر خط تليفوني مسجل علي شريط عادي ، ليس رقميا وليس فيديو ، مجرد صوت ... قادر علي أن يجعل الأسواق تتخبط وأن يطلق شبكات البث الفضائي في حالة هستيرية ، يرفع أسعار البترول في بورصات لندن ونيويورك ، ويعيد ترتيب الأولويات ، ويطلق جيوشا من محللي الاستخبارات للبحث عما إذا كان الصوت حقيقيا أم مفبركا . لقد اختفيت من علي ظهر البسيطة لأكثر من عام ، إنك أكثر الرجال ملاحقة في العالم ، ها أنت تدخل إلي الساحة العالمية بصوتك ... الهامس ، فمن من ساسة العالم لا يحلم بمثل هذه القوة ؟ لقد عاد أسامة بن لادن سيد التأثير الإعلامي الذي تحول إلي سياسي عالمي في توقيت مدهش: فمنذ أيام قلائل أنزلت طائرة درون تابعة للمخابرات الأمريكية عذابا من السماء علي من ظنوا أنه الرجل الثاني للقاعدة أيمن الظواهري في قرية بجور ولكن خاب ظنهم فمن ضربوهم كانوا قرويين من بينهم أطفال وكما يقولون بعض مسلحي القاعدة . سلسلة متتابعة من الأيادي حملت الشريط من المناطق القبلية في أفغانستان إلي مكتب الجزيرة في بيشاور ومن ثم إلي مكاتبها الرئيسية في الدوحة ، وليس هناك ما يدعوا إلي الشك في كون تقييم الجزيرة أن الشريط تم تسجيله الشهر الماضي ، ولم تستغرق وقتا طويلا لتري الضوء . لعل بن لادن لم يقرأ لجيمس رويس ولكنه يتقن شعار الإزدواجية : الصمت – البعد – الحنكة ، ففي مواجهة الآلة العسكرية الأمريكية الضخمة اختارت القاعدة منذ 11 سبتمبر 2001 سلاح التخفي و المراوغة والخديعة . ولكن يتعين علي إدارة بوش والرأي العام الأمريكي ألا يلومون إلا أنفسهم إن هم خلطوا تكتيك الرسالة بمحتواها ، فمهما كان التكتيك فلا شك أن بن لادن دائما ملتزم بما يقول وهو عند كلمته . إن بن لادن الآن يعرض هدنة للولايات المتحدة الأمريكية تصريحا لا تلميحا : " ولا مانع لدينا من إجابتكم إلى هدنة طويلة الأمد بشروط عادلة نفي بها فنحن امة حرم الله علينا الغدر والكذب لينعم في هذه الهدنة الطرفان بالأمن والاستقرار ولنبني العراق وأفغانستان ". ولكن فرصة قبول هذا العرض من قبل إدارة الرئيس بوش (التي تتبني منطق "لا نتفاوض مع الإرهابيين بل نقضي عليهم") ضئيلة حقا . ومن هنا – وحسب بن لادن والظواهري اللذان يتبنيان منطق " إن الله حرم علينا الكذب" قد أدوا ما عليهما : لقد أنذرا العدو ، ولذلك فإن تهديد بن لادن بهجوم داخل أمريكا ليس من نسج الخيال ولا من قبيل البلاغة اللفظية ... قريبا وبعد فوات الأوان سيظهر تسجيل – صوتي أو فيديو – بعربية مزدانة ليوضح مرة أخري " لم تسمعوا لما قلنا ". إنها دائما الرسالة ... فعندما ظهر بن لادن آخر مرة في فيديو أكتوبر 2004 أيام قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية قال لن تكون هناك 11 سبتمبر أخري إن انتهت القوات الأمريكية عن العدوان علي بلاد المسلمين . وعندما انتخب بوش – المرشح المفضل لدي القاعدة – ظهر شريط صوتي في أواخر ديسمبر 2004 يعلن في (الشيخ أسامة) أبا مصعب الزرقاوي قائدا للقاعدة في العراق : قائدا أعلي في جهاد دفع إقليمي ضد جيش نصراني . فيما لا يقل عن 35 رسالة – صوتية ومرئية – قدمها بن لادن والظواهري منذ 11 سبتمبر – لم يتغير قلب الحقيقة: علي الولايات المتحدة أن تترك الشرق الأوسط وشأنه – وعليها أن تتوقف عن دعم إسرائيل ضد الفلسطينيين – وعليها أن توقف دعمها لأنظمة الحكم الدكتاتورية في العالم العربي والإسلامي . تحورات استراتيجية إن كون الظواهري متأثرا بأعظم المفكرين الإسلاميين – سيد قطب ‘ الذي يعتبر الجهاد قتالا يتعاون فيه المجتمع مع المقاتلين - ليؤكد لنا أن السياسة هي محور وجود القاعدة وليس التدين (المنفصل عن السياسة) . ولهذا نلاحظ أن الشريط الأخير لا يحتوي ألفاظا إسلامية ، إذ أن القاعدة منهمكة في حرب استنزاف سياسية طويلة المدى ، فمبدئها يقوم علي عمليات عسكرية تفهمها الجماهير المحلية وتتعرف عليها. ولعل الأرقام أيضا تلعب دورا أساسيا: إذ أ هذا العام يوافق الذكري العاشرة لخروج فكرة القاعدة إلي حيز الوجود . ففي 1996 من أفغانستان أصدر بن لادن إعلان الجهاد ضد الأمريكيين المحتلين لبلاد الحرمين (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب) ‘ وبعد مرور أقل من عامين علي ذلك – في فبراير 1998 – نشأت الجبهة العالمية ضد اليهود والصليبيين – وتعاظمت هجماتها حتى بلغت ذروتها في 11 سبتمبر . إن حرب القاعدة أعلنت موثقة بحزم مرتين: هجمات مدريد حدثت بالضبط بعد عامين ونصف العام من 11 سبتمبر - - التي استغرقت خمس سنوات من تدبير معقد ، فحب القاعدة للتماثل قد يشير إلي هجوم بعد خمس سنوات بعد 11 سبتمبر - - هذا العام . كان المبدأ الأصلي للظواهري "ضرب العدو البعيد" (أمريكا) لفتح الطريق إلي خلع "العدو القريب" (الحكام عملاء أمريكا) ولكن هذا لم يحدث: فشلت تلك الاستراتيجية . لذلك وانعكاسا لقدرتها علي المرونة في عملياتها الاستراتيجية حورت القاعدة استراتيجيتها منذ 11 سبتمبر وغزو العراق إلي تمييز العمليات المحلية التي تعتبر بحسب أهدافها الاستراتيجية رابحة ... فلتظهر ألف ميني- قاعدة : والآن فإن رسالة بن لادن الجديدة قد تعني العودة إلي "ضرب العدو البعيد". حسب تنظير الظواهري يتعين الربط بين النخب الجهادية والجماهير المسلمة : إن الجهاد يتطلب قيادة "علمية – - صدامية - منطقية ". لذلك فإن وصم قيادة القاعدة بأنهم "إرهابيون أشرار" لن يجدي نفعا . إن الظواهري وبن لادن ممارسان لسياسة الأمر الواقع - - يحسنان اختيار الأساليب البلاغية واستغلال الإعلام لرفع الجماهير من حالة الاستسلام والخمول ويشحذان إرادتهم السياسية ويقنعونهم باللحاق بالجهاد . إن ما تسمع هو ما سوف يحدث من المحتم أن تتقل القاعدة إلي ما بعد المفاجأة والتخفي والرمزية - - لذلك فإن رسالة متعددة المستويات شديدة الوقع مثل رسالة بن لادن هذه لا تحتاج إلي فيديو: إنها تجبر الناس علي الاستماع لما يقوله الصوت ... إنه بن لادن السياسي . من ناحية سياسية إن بن لادن يخاطب الرأي العام الأمريكي يعرفهم بوضوح أن المشكلة تكمن في كون الإدارة الأمريكية بحربها علي الإرهاب تواجه مبدأ بقوة عسكرية . ولكن الأمريكان – مرة أخري – وقد أغرقوا بضوضاء إعلامية لن يسمعوا . إن التعامل مع الجماهير الإسلامية أمر معقد و لذلك فإن الأمريكان سيسمعون لكنهم لن يوافقوا. حاليا تتمتع القاعدة بتأييد بعض المثقفين المسلمين وبعض العلماء وبعض أصحاب الأموال وجيش صغير من الشباب الاستشهادي الغاضب ‘ ولكي تنجح يتحتم عليها أن توحد شباب الأحياء الفقيرة ليس في البلاد الإسلامية فقط وإنما في أوروبا الغربية أيضا وكذلك مسلمي الطبقات الوسطي في أنحاء العالم بالإضافة إلي مثقفي الإسلاميين. بكل المقاييس إن ما تحتاجه القاعدة الآن هو الكفاءة السياسية - - وإن هذا المراسل قد تعرف علي أصداء كثيرة من العراق ومصر و الأردن وإندونيسيا وأوروبا الغربية أن الراديكاليين الإسلاميين المتعاطفين مع القاعدة يتساءلون بجدية حول استراتيجيتها ‘ لذا فإن رسالة أسامة بن لادن تخاطب الجماهير الإسلامية فيما يتعلق بهذا الأمر : وضوح الاستراتيجية . إن فحصا دقيقا لكلمات بن لادن الأخيرة يؤكد أنه علي عكس ما فتئت إدارة بوش تدعيه فإن القاعدة لا ترغب في تدمير الولايات المتحدة ولا طريقة حياتها ‘ وإن أمريكا – وإدارة بوش علي وجه الخصوص - سوف تضيف لمصداقية القاعدة بعدم تنازلها عن تأييد إسرائيل المطلق في قلب العالم العربي وهاجس الاستحواذ علي بترول الشرق الأوسط . ومن هنا ليس ثمة طريقة لوقف المجرة الجهنمية ‘ فما زال الصوت القوي من الشريط يردد: نريد شرقا أوسطا لا تتحكم أمريكا في مصيره ‘ ولا يبدو أن ذلك سيتحقق قريبا ‘ فما لنا نحن المعذبون في الأرض إلا أن نسلم مصائرنا لحرب أبدية علي الإرهاب. انتهي
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هل هي الحقيقة | مدحت ذكي | منتدى القصص والروايات | 0 | 21 -10 -2005 01:20 AM |
|
الساعة الآن 06:00 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |