منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > منتديات الأخبار والرياضة > منتدى الأخبار
تسجيل الدخول

منتدى الأخبار

آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 20 -09 -2006, 01:55 AM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
Banned
تاريخ التسجيل:  16-09-2006
رقم العضوية :  42236
الدولة:
عدد المشاركات: 83
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 lahssan
حالة العضو:   lahssan غير متواجد حالياً





Icon15 الأبعاد الدولية في مشروع العدل والإحسان ( 2 )


-الأبعاد الدولية في مشروع العدل والإحسان.
أ-سياسيا: نظام الخلافة الثانية على منهاج النبوة.
المقصود بالأبعاد الدولية هنا آفاق تأثير مشروع العدل والإحسان، أي المقاصد الحركية والغاية الجالبة المؤطرة والموجهة لمضامين المشروع في جانبه الحركي تجاه النظام والعلاقات الدوليين. وهو ما يشكل المنظومة التصورية لنظام العلاقات الإنسانية، الفردية والجماعية، بين الشعوب والمجتمعات والدول.
ولذلك فأصول هذا البناء العام من موجهات الفعل اليومي في ميدان الحركة السياسية والمجتمعية، بحيث لا يمكن لعاقل أن يقوم بسلوك فردي يرجع على الأصل بالهدم أو يتسبب له في الغموض المربك مع مرور الزمن.
وبهذا فحينما يلح مشروع العدل والإحسان على مركزية مفهوم الخلافة الثانية على منهاج النبوة، ليس لأنه إخبار نبوي مجرد، أو كما ذهب أحد الأصوليين المغاربة إلى أنه لا يمكن أن يبنى أي حكم عملي على حديث الخلافة المشهور، أو أنه إخبار من باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالفتن التي ستعرفها الأمة كما ذهب أستاذنا الأصولي هذا. ولكن لما يوفر هذا الحديث الشريف من علمية متكاملة تؤسس لعمل متكامل. لذلك ليس عبثا أن يعتبره الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين، أي الحديث، الضوء الكاشف في المشروع؛ فهو نور علمي موضح ومبين ومؤسس لعمل يمكّن من مستوى دقيق من التفصيل في نسج العلاقات وبناء مضامين المؤسسات المحلية والدولية وفق نظرة متكاملة لذلك.
فمفهوم الخلافة وفر وضوحا كاملا لما يراد بناؤه والعمل لأجله محليا ودوليا.
وهنا لا بد من الإشارة إلى ما ترتب على إعمال مفهوم الخلافة بهذا الوضوح، والمراد القرآني النبوي، قدرة علمية على نقد الواقع الدولي ليس على طريقة البكاء والتشكي، أو بناء على نظرية المؤامرة، أو على طريقة الانخراط الكلي في المنظومة الدولية، ولكن بما يؤسس لنظام عادل يمس أبعد مستويات الحياة اليومية للإنسان والدولة والمجتمع. مما يحيل على التباين الكبير بين استعمال مفهوم الخلافة وبين استبداله بمفهوم الحضارة.
فكثير من الحركات الإسلامية باعتمادها مفهوم الحضارة كمفهوم مركزي يعوض مفهوم الخلافة لما يطرحه من حساسيات سياسية وفكرية، متجاوزة واقعا حين إعمال النظر الحصيف، وقعت في غموض كبير في بحث مفهوم النظام الدولي الذي تقترحه أو تشتغل عليه. ولا تكاد تستثني من هذا حركة إسلامية، على رأسها حركة "الإخوان المسلمون". فإعمال مفهوم الحضارة مع مرور الزمن، ونظرا لغموضه الكبير من حيث الدلالة، نتج عنه غموض فكري وتضارب في الأفكار الكلية الموجهة، وهو ما انعكس على أداء الحركة ميدانيا بشكل كبير. إذ أفضى بها استعمال مفهوم الحضارة على أساس غموضه الدلالي إلى سعي كل مفكر وباحث إلى حشوه بدلالة ربما لا تنسجم من حيث الأصول والفروع أو أحدهما مع نوايا ومبادئ الحركة. فقد أفضى استعمال مفهوم الحضارة في أعلى مستويات الاستعمال إلى الحديث عن عالمية الإسلام وعالمية الفكر الإسلامي، وهذا وصف لا يكفي لإنزال التفاصيل على أرض الواقع المحلي والدولي.
فغموض الفكر على هذا المستوى لاشك أنه يفضي إلى التباس في الممارسة اليومية، خاصة في ظل تعقد النظم الدولية وتشابك المحلي بالدولي في إطار نظام دولي عولمي طاغ وموجه وفق وضوح غربي في مسألة العلاقات الدولية نتج عن معاناة شديدة خلال القرون الثامن والتاسع عشر والعشرون، التي تميزت بالاستعمار المباشر أو غير المباشر كما تميزت بغالب ومغلوب وجنوب وشمال وعالم أول وآخر ثان وآخر ثالث إلى غير ذلك من التقسيمات التي تنم عن طبيعة النظام الدولي السائد حيث تحتاج إعادة بنائه بشكل عادل إلى قدرة نقدية تستند لا إلى منظومته من حيث احترامها من عدمه، ولكن إلى تصور جديد وبديل متكامل وواضح قادر على نسج نظام دولي يضمن الحرية والاستقلال والقوة حقيقة لا ادعاء.
وخلاف هذا الغموض يسمح مفهوم الخلافة بوضوح دقيق يضبط استعمال الموقف السياسي والفكر في اللحظة والزمن والمكان دون أن تتشتت وتتبعثر التصورات والمواقف في مجالات شتى دون ضابط جامع وموحد. ولذلك ستعاني الحركات التي تتبنى مفهوم الحضارة كثيرا من التصدعات الفكرية والمواقف المتباينة حين تشتد الظروف المحيطة بالعمل السياسي والحركي التي تقوده وتساهم فيه هذه الحركات. ولذلك وجدت هذه الحركات صعوبة في الوصول إلى الحكم، كما وجدت صعوبة في الخروج من الأفكار الفضفاضة إلى السلوكات العلمية المدروسة والمبنية على وعي بمقاصد العمل وأهدافه وغايته وخدمة كل من هذه لبعضها البعض وتكامل بعضها مع البعض.
فحينما يتحدث مشروع العدل والإحسان عن غاية الخلافة الثانية على المنهاج النبوي باعتبارها غاية إحسانية، فمعناه أن مضامينها تسري في كل الأعمال الحركية اليومية من حيث هي مشروع عمران آخوي إنساني عالمي يصنع الانسجام التام بين مقاصد البشر وبين قصد الله تعالى من كونه وبعثة أنبيائه. وهذا هو معنى العدل، إذ إذا لم يصنع هذا الانسجام والتوافق يكون الفساد والإفساد.
ولذلك اختار الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين لحركة مشروعه في الواقع شعار: "العدل والإحسان".
فإذا علمنا أن الظلم هو وضع الأمر في غير مكانه لغة، علمنا أن العدل، وهو ضده، أنه وضع هذا الأمر في مكانه المناسب له. ذلك أشد ما حرم الله الظلم، وأعظم ما أمر به سبحانه هو العدل. فلتراجع آيات الباب وآحاديثه فإنها دالة شافية.
وأعظم الظلم الكفر بالله تعالى، لأن جميع المظالم تتفرع عن هذا النوع الفظيع من الظلم. إذ به يكون الإنسان الكافر قد انحرف جملة عن فطرته.
كما لذلك حرم الله تعالى الفساد في الكون لأنه من أبشع أنواع الظلم لما يترتب عليه من أذى للإنسانية وتحريف.
وأمر سبحانه بمحاربة المستكبرين المعتدين وقتالهم وفق الضوابط الشرعية محاربة لهذا الاعتداء والفساد في الكون.
وأمر سبحانه بالإحسان في كل شيء. والإحسان هو الموقف الأعظم للفطرة.
فالفطرة التي فطر الله تعالى عليها الكون هي أن يكون على استقامة وعدل كامل. والخلافة الإسلامية بما هي نظام دولي متكامل قائم على معنى الإحسان هي المرشحة لإقامة هذه الاستقامة. أي هي القادرة على صناعة نظام دولي عادل ومستقر وآمن ومطمئن.
ولا يكون هذا الإحسان الكوني إلا بقيام الإحسان الفردي. مما يفرض أن تكون القيادة إحسانية وليست فقط مفكرة ومحترفة للسياسية والعراك والحرب.
فمن إحسان الفرد المجاهد ينبع الإحسان العالمي. أي أننا لسنا في حاجة فقط للباحث في عالمية الفكر الإسلامي بناء على عالمية الإسلام، وإن كان هذا ضروريا، ولكن الإنسانية في حاجة دوما إلى قلوب المحسنين وعقولهم الجامعة للشمل والبصيرة بنور الخلافة ووضوحها مما يوفر نورا كاشفا للمسار الفردي والجماعي للإنسانية.
إننا بهذا إزاء تصور جديد يبني القاعدة المعنوية على وضوح فكري كبير ويجسد ذلك على أرض الواقع ابتداء من بناء الإنسان الفرد إلى بناء المجتمع الحامل لهذا المعنى والداعي إليه العالمين في إطار التدافع الكلي بينه وبين دعاوى الإفساد والظلم الذي يقوده مستكبروا العالم وجنودهم وعملاءهم.
فالصراع الذي تخوضه الحركة الإسلامية اليوم صراعا حادا ليس لأن الضغط عليها شديدا، ولكن لأن في هذه الظروف الحلكة مطلوب منها أن تعرض وعلى مستوى كبير من التفصيل مشرعها لإنقاذ الإنسانية من نظام دولي استكباري يعيث في الأرض فسادا بفساد طوية ونية ومقاصد المهيمن عليه.
هكذا ندرك أن مشروع العدل والإحسان يتمتع بعمق استراتيجي وتاريخي ومصيري كبير محيط بكل تفاصيل الوجود البشري في أبعادها الفردية والجماعية الإنسانية. وهو مشروع يرتكز على منظومة تربوية وأخلاقية متكاملة.
ب-تربويا: المنظومة التربوية الأخلاقية في مشروع العدل والإحسان.
يسعى الغرب بوعي مثقفيه وساسته، الذين أصبح الكثير منهم مجرد عسكري في جبة ديموقراطي، أو بغير وعي من كثير من ناسه، إلى تكريس قيمه الجزئية بناء على حسمه في منظومة قيمه الكلية. ومع مرور الزمن لم يعد السؤال مطروحا على هذه القيم الكلية حيث تعتبر قيم إنسانية مشتركة لا تحتاج إلى أي نقاش أو سؤال، فهي مطلقة بصيغة أخرى.
عرف العالم العربي والإسلامي ما بعد فترة الاستعمار المباشر هيمنة نخبة مغربة على الفكر والسياسة وبناء مؤسسات المجتمع، هي الأخرى، وبين واقع التخلف المذقع الذي تعيشه المجتمعات العربية والإسلامية، سلمت كليا بهذه القيم الكلية وصارت مرجعيتها أمام الانبهار بالتحول الكبير في مسار المجتمعات الغربية بعد حسمها في القاعدة الكلية لبناء الفكر والسياسة والعلاقات، والمتجلية في تحديد موقع الدين في حركة المجتمع والفرد بين مدرستين مختلفتين من حيث الشكل متفقتين من حيث الواقع العملي: بين الفكر الإلحادي والعدمي وبين الفكر المبني على ما لقيصر لقيصر وما لله لله، وإن كانت هناك اختلافات فلا تعدو بعض مستويات الفهم وفروع في هذا الجانب أو ذاك.
استغرق هذا الواقع مجالا زمنيا وحراكا فكريا شديدا يغطيه بحث مسألة الحداثة والتحديث في المجتمعات العربية في تزامن مع الهجمة الإعلامية الاستعمارية على المجتمعات الإسلامية.
كان الصراع على مستوى السياسية حيث المصالح تختلف وتتعارض، ولكن كان واقع الحسم على مستوى الفهم والفكر يتحول بهدوء خلال أكثر من قرن ونصف من الزمن العربي.
استقر الأمر للغرب وقاداته، واعتقد أن الأمر قد حسم حيث سيحمل رسالته الجديدة للإنسانية: الدموقراطية.
ازدادت غطرسة مدرسته الرأسمالية المنتصرة على مدرسته الشيوعية والاشتراكية النمطية، وحملت منذ أواسط العشرينات من القرن الماضي لافتة الإرهاب موجهة ذلك بكل وضوح للحركات الإسلامية، خاصة يومها "جماعة الإخوان المسلمون" ثم ما تفرع عن العمل الإسلامي من تنظيمات.
لم يعد الواقع كلية في قبضة النخبة المغربة، ولم يعد التسليم الكلي بالقيم الغربية المطلقة، حيث ظهرت مدارس فكرية إسلامية ملكت القدرة على التعبئة والنقد. فتجمعت التجربة إلى أن صارت قوة مجتمعية وسياسية وحركية غالبة في أماكن وزاحفة في أخرى. واهتزت عروش النخبة السابحة في الغرب فكرا الجاثمة على صدر الأمة جغرافيا، واختلت موازين القوة فكرا وممارسة، فاشتد هجوم الغرب على الحركة الإسلامية حيث، في نظره، مصدر الإرهاب والقلق الأمني الدولي، وعدو المصالح الغربية.
اشتد ضغط الحركة الإسلامية على الغرب بين يدي الظلم الفاحش الذي يتعرض له المسلمون في أعراضهم وخيراتهم؛ فبين زاحفة على الحكم وبين موجهة بنادقها وقنابلها تجاه العمق الغربي، فاشتد حنق الغرب وخرج بوش من جبته وأعلن صراحة أن هجومه على العراق حربا صليبية بعد أن زار باب الفاتيكان، وزود جنوده بتعاليم الكتاب وورد الحرب.
وفي آخر المطاف، وبين جهاد الحركة الإسلامية، ونضال الفضلاء في العالم الغيورين على القيم الإنسانية، لم يعد ذلك التسليم بالقيم الغربية تسليما مطلقا إذ أصبح السؤال عن حقيقتها وجدواها لدى المثقفين والأكاديميين قبل عموم الناس المتظاهرين في العواصم الغربية.
أمام هذا الوقع الإنساني الدولي المربك، المظلوم فيه الطبيعة والإنسان على السواء، أي بين يدي هذا الإفساد والفساد الاستكباريين، ماذا يقدم مشروع العدل والإحسان من قيم تربوية وأخلاقية جوابا عن سؤالات الإنسانية؟
لا شك أنه لن يخرج عن التصور الإسلامي العام الذي يدعو له جميع الدعاة والحركات الإسلامية في العالم، لكن يمتاز مشروع العدل والإحسان بمستوى من الدقة والتفصيل يمكن من صناعة الأثر الإيجابي المباشر على الحياة الخاصة والعامة.
فقد سبق القول إن مفهوم الخلافة الذي يشكل عمرانا عالميا أخويا هو الغاية الحركية الإحسانية الجماعية التي تؤطر وتصنع الروح الجماعية لحركة المشروع من حيث معنى المجتمع ومؤسساته، ومن حيث النظام الدولي والعلاقات الدولية.
لكن هذه الروح الإحسانية الجماعية مصدرها هو لب الوجود البشري المتمثل في ضرورة القيادة الإحسانية التابعة لحركة الأنبياء والرسل وخاتمهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
لذلك فهذا العمق التربوي الأخلاقي الذي يتأسس عليه مشروع العدل والإحسان يتمحور في محورين أساسيين متكاملين.
المحور الأول: المعنى الإحساني العبادي. وهنا ينبغي التنبيه إلى أن القيم التربوية الإسلامية ليست هي الأخلاقية اليونانية التي تهيمن على البحث الأخلاقي في علوم التربية الحديثة التي مصدرها الغرب ومناهجه، ولكن ترجع إلى الدلالة العبادية للخالق سبحانه، فهي إذن تستمد معناها من معنى العبودية لله تعالى. لذلك تتراوح تجلياتها من معنى الإحسان كأعظم موقف للفطرة الإنسانية إلى درجة التشبت والانضباط بأحكام وتعاليم الإسلامي في العلاقات مع النفس والواقع والآخر.
فهذا المستوى من القيم يشكل القاعدة المعنوية الصلبة لمشروع العدل والإحسان بحيث تكون به الأمة هي المؤهلة لحمل هذه القيم في بعدها الفردي والجماعي للعالم مساهمة في الأمن والاستقرار والطمأنينة الكونية الإنسانية.
وبناء على هذا المحور يتشكل المحور الثاني: وهو محور المثلية في الخلق. بحيث لا ينبغي تجاهل القيم المثلى التي توصلت لها الإنسانية في عراكها المستمر مع الظلم والطبيعة. لذلك فمشروع العدل والإحسان يمتد إلى الغرب لا من باب الإعجاب بقيمه، ولكن من حيث البحث عن القيم الإنسانية المقبولة التي تكرم الإنسان وتدفع عنه الحيف والظلم والاستكبار. ومن ثمة يدعو هذا المشروع على مد جسور الحوار مع ممثلي هذه القيم حقيقة وفضح المعتدين عليها.
وانطلاقا من هذين المحورين وبناء على تصور مفهوم الخلافة الثانية على منهاج النبوة ومضامينه العمرانية الأخوية يتحرك مشروع العدل والإحسان محليا عاملا على صناعة أبعاده الدولية جوابا عن سؤالات الإنسانية المعذبة بين حضارة جاهلة بشكل مركب: جهل بالإنسان المتجلي في الشديد عليه. وجهل بالله كفرا به مما ترتب عليه الفساد والإفساد وهيمنت القيم المادية الساقطة على المعاملات الدولية، خاصة زمن عوملة الشركات الرأسمالية التي تربح وتطور بلدها وتفقر المستضعفين وتزيد من معاناتهم وترمي نفاياتها في بلادهم ليموتوا فقرا ومرضا.
إن ربانية مشروع العدل والإحسان بالمعنى الشامل للربانية هو ما يعطيه المكانة المناسبة في حركة المجتمع المغربي ناسجا وعاملا على نظام دولي عادل وحر وآمن ومستقر. وبين هذا والواقع مساحة من الزمن يملؤها الجد والاجتهاد والجهاد وفق المنهاج النبوي ترفعا عن سفاسف الأمور وصغيرات الحياة الدنيا.
والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

الأبعاد الدولية في مشروع العدل والإحسان(1)

__________________

العاب بنات


من مواضيع lahssan في المنتدى:

تعريف بالمعتقلين
فاس: جلاوزة المخزن وأذنابه يدشنون حملة الخزي والعار على سُنة الاعتكاف
مواقع العدل والاحسان ..........المغرب
جاءكم المطهر
لا للديمقراطية نعم لمكافحة الإرهاب !-2-
الحسن من بلد الخلافة الثانية
التعذيب المنظم خلال مراحل الاعتقال (4)
ظاهرة الـروح الإستشهادية
صورة اذا رأيتها ذكرت الله رغم أنفك...أتحداكم...قل بسم الله و ادخل
نحن اهل العدل والاحسان
ادخل وشاهد...صهيونية المخزن المغربي
الصبر مع الجماعة
الحسن من بلد الخلافة الثانية على منهاج النبوة
نبذة من سيرة الأستاذ المرشد عبد السلام ياسين
تأجيل محاكمة 83 عضوا من جماعة العدل والإحسان بمدينة زايو

 

رد مع اقتباس
قديم 20 -09 -2006, 07:42 AM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الرمزية ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,870
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 38 ســـامي
حالة العضو:   ســـامي غير متواجد حالياً





افتراضي رد : الأبعاد الدولية في مشروع العدل والإحسان ( 2 )


مشكور أخي الحسن على هذه المعلومات

اللهم أرحمنا برحمتك ولا تسلط علينا من يرحمنا

__________________

العاب بنات


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

أخبار العالم العربي ليوم الاثنين 23/5/1427هـ
إعدام مترجم متعاون مع الاحتلال في بعقوبة
خبر عاجل / توفي الشيخ مكتوم بن راشد
كتاب / الاعتصام / الباب الرابع فصل ومنها ضد هذا وهو ردهم للأحاديث التي جرت غير موافقة
شاهد البطاقة الجديد والرخصة وكرت العائلة
مقتل 5 جنود في مواجهات بالشيشان
قوات الاحتلال تواصل ارتكاب جرائمها في الأراضي الفلسطينية
انتحرت فتاه بسبب ستار اكاديمي
[هاك الاقسام المتطوره للجيل الثالث]
باحثون أميركيون يجرون أبحاثا على خلايا جذعية بشرية
أخبار العالم العربي ليو الثلاثاء 10/5/1427هـ
أخبار الخليج العربي ليوم الأحد 15/5/1427هـ
أخبار الجهاد الفلسطيني ليوم السبت 14/5/1427هـ
الانفجار العظيم
نيستلروي يقود هجوم هولندا أمام ألمانيا بكأس أوروبا

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فهد بن عبد العزيز من قصر الحكم الى مقبرة العود((بحث)) بحور الشوق المنتدى العام 3 31 -01 -2009 02:50 AM
تأجيل محاكمة 83 عضوا من جماعة العدل والإحسان بمدينة زايو lahssan منتدى الأخبار 3 13 -02 -2007 07:29 PM
الرد على منهج جماعة العدل والإحسان ومرشدها عبد السلام ياسين echyounes القسم الإسلامي العام 1 17 -09 -2006 08:11 AM
حرب على جماعة العدل والإحسان grini منتدى الأخبار 2 28 -06 -2006 11:54 AM
جماعة العدل والإحسان تؤكد تمسكها بمبادئها رغم الحملة ضدها ســـامي منتدى الأخبار 1 30 -05 -2006 06:15 PM




الساعة الآن 12:51 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال