منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
شكيل ميليشيات مسلحة في البلدان العربية لمحاربة 'الإرهاب' وحماية الجنود الأمريكيين
تقرير يكتبه: محمود بكري بعد أن فشلت واشنطن في حربها المزعومة ضد ما تصفه ب 'الإرهاب'، وبعد أن تسببت سياساتها العدوانية في انتشار العنف في معظم بلدان العالم.. عادت أمريكا لتروج لفكرة جديدة تقوم علي استغلال العناصر الوطنية في البلدان المختلفة لتشكل من بينهم جيشا من المرتزقة.. تكمن مهمته في ملاحقة خصومها وحماية جنودها. والفكرة الجديدة هي عبارة عن مشروع أشرف علي إعداده 'بول وولفويتز' نائب وزير الدفاع الأمريكي وأحد الصقور في إدارة المحافظين الجدد الأمريكية، حيث قدمه باسم البنتاجون تحت عنوان: 'المشروع الأمني لمكافحة الإرهاب'. وتقوم فكرة المشروع الأمريكي أساسا علي إنقاذ الجنود الأمريكيين مما يوصف ب 'العمليات الإرهابية' وعدم الدفع بهم إلا في المهام الأمنية ذات الاحتياطات الكاملة، وأن هذه الجماعات المسلحة تتشكل من عناصر وطنية، أي من أبناء الدول العربية. وتفاصيل هذا المشروع كما أكدت عليه المذكرة تضمن ما يلي: 'نظرا لطبيعة المخاطر الأمنية في مواجهة الإرهاب، وما يترتب علي ذلك من خسائر كبيرة في أعداد الجنود والضباط الأمريكيين، وقد أبرزت الحرب علي الإرهاب في كل من العراق وأفغانستان عدم قدرة جنودنا علي اختراق الشوارع، والحصون الإرهابية إلا بقدر محدود النجاح، بالإضافة إلي أن الجماعات الإرهابية تحاول دائما استدراج القوات الأمريكية لحرب الشوارع، ومن منزل إلي منزل، مما يزيد من تكلفة العمليات العسكرية بشكل لا يمكن تعويضه، وكذلك عدم إلمام الجنود والضباط بوسائل التفاهم مع السكان المحليين في داخل البلدان التي تنتشر فيها الجماعات الإرهابية مما أدي في كثير من الأحيان إلي وقوع أخطاء استراتيجية في التعامل مع الإرهابيين الذين يحظون أحيانا بحماية السكان المدنيين والهروب عبر دروب خلفية، والاستعداد لشن عمليات جديدة، كما أنه من ناحية أخري فإنه علي الرغم من تدريبهم علي الإحاطة بطبيعة المناطق الجغرافية الصعبة وكيفية التعامل معها، إلا أن الخرائط العسكرية المعدة في هذا الصدد كان ينقصها الكثير من المعلومات الاستراتيجية التي لا يحيط بها إلا السكان المحليون'. وتقول مذكرة وولفويتز: 'وعلي الرغم أيضا من أن قوات الكوماندوز نجحت أكثر من مرة في اكتشاف العديد من المناطق المجهولة، والشوارع غير المحددة استراتيجيا في الخرائط العسكرية.. فقد قمنا بمراجعة النتائج النهائية للحرب ضد الإرهاب في كل من أفغانستان والعراق.. وقد تبين لنا عدة نتائج أساسية: أولها: أن الحرب ضد المجموعات الإرهابية تعد من أخطر وأصعب العمليات العسكرية التي يمكن أن تخوضها القوات الأمريكية.. لأنه ليس من المجدي التعامل مع هذه الجماعات بأحدث التقنيات العسكرية، وإنما طبيعة هذه العمليات تعتمد بصفة أساسية علي أسلوب الكر والفر، وهو الأسلوب الذي تجيده الجماعات الإرهابية، في حين أن جنودنا وضباطنا الذين يكونون علي قدر عال من التسليح والتدريب لا يستطيعون مواجهة هذه الجماعات التي لا يتاح لها إلا قدر محدود من التكتيك العسكري، إلا أنه نظرا لمعرفتها بالطبيعة الجغرافية، وتوقعات هذه العمليات فإنهم يحققون نجاحات ضد القوات الأمريكية، وهو ما أصابنا في العديد من الحالات بضعف الإعداد والتخطيط الاستراتيجي مما أثر نفسيا علي جنودنا الذين بدأوا يتذمرون من خوض الحروب المباشرة ضد الإرهاب. ثانيها: ضعف النتائج التي تم تحقيقها حتي الآن حيث من الملاحظ أن العناصر البارزة وذات القدرة علي التخطيط الاستراتيجي، أو القيادات الميدانية للعمليات الإرهابية مازالوا مطلقي السراح، وأن قواتنا لم تنجح في النيل منهم، وهذا ينطبق علي الأحداث في كل من أفغانستان والعراق.. فمازالت قواتنا تتعامل في أفغانستان بنجاح محدود في القبض واعتقال مائة قيادة بارزة في التخطيط والتنفيذ للعمليات الإرهابية الكبري، واعتقال حوالي (150) قيادة إرهابية داخل العراق، وذلك علي الرغم من التعاون الكامل الذي تبديه أجهزة المخابرات في الدولتين، إلا أن التعاون المعلوماتي وحده غير كافي للقضاء علي تغلغل انتشار هذه الجماعات الإرهابية، مما يدعونا بالضرورة إلي التفكير في إعادة رسم الخطط الاستراتيجية أو اعتقال هؤلاء الإرهابيين. ثالثها: إن المعلومات التي تم الحصول عليها حتي الآن بشأن أماكن توزيع هذه القيادات الإرهابية يتم الحصول عليها من السكان المحليين، ولكن في ذات الوقت الذي نضمن فيه ولاء بعض هذه الجماعات المحلية إلا أنه ثبت في الكثير من الأحيان أن هذه العناصر تعمل بشكل مزدوج مع الجماعات الإرهابية، وأن هذه الجماعات تتحرك من الأماكن المستهدفة قبل وصول قواتنا إليها، ولعل أبرز مثال علي ذلك حالة أبو مصعب الزرقاوي في العراق وقيادات الإرهاب للجماعات العراقية التي أعلنت عن نفسها، حيث إن استهداف هذه العناصر مازال يمثل مشكلة أمنية بالغة التعقيد، بالإضافة إلي عدم الوضوح في رصد نشاط هذه الجماعات الإرهابية، لأن العناصر المحلية التي تتعاون معنا مازال لديها عدم ثقة في التعامل مع العسكريين أو أجهزة الاستخبارات الأمريكية، في حين أن إسرائيل نجحت في التعامل مع القيادات 'الإرهابية' الفلسطينية، لأنه توافر لديها رصيد من تراكم الخبرة الاستراتيجية، بالإضافة إلي أن العناصر التي قامت إسرائيل بتجنيدها أغلبهم من السكان المحليين الذين يخضعون للتقييم والتدريب كل شهرين، كما أنه من المسائل التي ينبغي الإشارة إليها أن أعداد وقيادات الجماعات (الإرهابية)، سواء في العراق أو أفغانستان أو في العديد من الدول العربية المجاورة في حالة تزايد مستمر، مما يعني أن الحرب ضد (الإرهاب) قد تطول زمنيا، وتزيد تكلفتها المادية والعسكرية، في حين أن أمر بقاء قواتنا في داخل هذه المناطق أصبح رهنا بالقضاء علي هذه الجماعات وعلي مخاطرها الاستراتيجية. إننا لا نواجه جيوشا نظامية، أو طائرات وصواريخ يمكن التصدي لها، بل نواجه مجموعات تخرج في الظلام وتقتل من تشاء من القوات الأمريكية دون أي إعداد مسبق، أو في إطار عمليات عسكرية نوعية متكافئة'. ويقول تقرير البنتاجون: 'وفي اعتقادنا أن هذا يمثل الخطر الأكبر علي استمرار نجاح التجربة الديمقراطية التي تم إرساؤها في كل من أفغانستان والعراق(!!) أو المستهدف الديمقراطي في الدول العربية الأخري. رابعها: إن الذي حسم المعارك الكبري بصفة نهائية هو مدي اعتمادنا علي تعاون عدد كبير من السكان المحليين، خاصة العسكريين منهم، فهؤلاء يعرفون طبيعة التشكيلات العسكرية الداخلية أو انتشارها، أو المخاطر الأمنية في داخل بلادهم، أو طبيعة تمركز نشاط الجماعات الإرهابية.. وهذا ما لاحظناه من أن القيادات الإرهابية لا تختار مكانا واحدا لتتحصن به، وأنها سريعة الانتقال والحركة من مكان إلي آخر، وأن حركتهم تبدو سهلة إذا ما قورنت بتحركات الجنود والضباط الأمريكيين، كما أن فكرة الميليشيات المسلحة الإرهابية ليست ظاهرة جديدة في التعامل مع الجماعات الإرهابية، فإذا كانت الجماعات (الإرهابية) قادرة علي تجنيد أعداد من السكان المحليين للانضمام إليهم والعمل من خلال خلاياهم الإرهابية، فما الذي يمنع من أن تكون هناك ميليشيات عسكرية مضادة تتولي مواجهة هذه الجماعات الإرهابية، وهذا ما سيتضح من خلال هذا المشروع. ويمضي تقرير وولفويتز ليشير إلي أن الميليشيات المسلحة المحلية هي عناصر عسكرية يتم تدريبها في العديد من الأقطار العربية، سواء تلك التي تنتشر فيها الجماعات الإرهابية، أو تلك التي من المتوقع أن تنتشر فيها هذه الجماعات الإرهابية التي سيكون هدفها الأساسي الإيقاع بالجنود الأمريكيين أو أسرهم أو التمثيل بجثثهم، وهذا ما سيصيب الرأي العام الأمريكي بأكبر كارثة نفسية من مواجهة الجماعات الإرهابية، وأن العسكرية الأمريكية قد لا تستمر طويلا في مواجهة التداعيات النفسية للحرب ضد الجماعات الإرهابية.. فعلي الرغم من أننا مسئولون بصفة أساسية عن مراحل الإعداد النفسي للجندي والضابط الأمريكي في مواجهة هذه التيارات الإرهابية، إلا أن النتائج النفسية التي برزت لنا أخيرا كانت محبطة بصفة أساسية، وقد أدي ذلك في القليل من الأحيان إلي انسحاب الجنود الأمريكيين من ميدان المواجهة مع هذه الجماعات الإرهابية، مما يعني في النهاية أن الانتصارات التي حققتها القوات الأمريكية في ميدان المعارك الأساسية قد تنسحب إلي خسائر في ميدان المواجهة مع هذه التيارات الإرهابية، وهذا ما يتردد صداه الآن لدي الرأي العام الأمريكي، وأحيانا الرأي العام المحلي في هذه الدول، وكذلك الرأي العام الدولي.. فهذه الميليشيات العسكرية المحلية ستواجه الإرهاب في العراق والسعودية ومصر والجزائر واليمن والمغرب والكويت والبحرين، فهذه هي الدول المستهدفة في المرحلة الأولي. أما المرحلة الثانية فقد تضم السودان والأراضي الفلسطينية ودولا أخري قد تنتشر فيها موجات إرهابية قادمة.. وهذه الميليشيات المسلحة المحلية تؤدي مهمتين: الأولي: تأمين النظام السياسي في هذه الدول، حيث إن من المتصور أن تبدي العديد من الدول العربية اعتراضا علي وجود هذه الميليشيات العسكرية بالقدر الذي يهدد أمنها، والبعض يري أن ذلك سيثير ازدواجية في المهام العسكرية الأمنية الموكولة إلي هذه الميليشيات العسكرية المحلية، وإلي القوات المسلحة الرسمية أو قوات الأمن الداخلية، فمن المتصور إقناع هذه الأنظمة السياسية بأن هذه الميليشيات ستكون أجهزة عسكرية تتبع في النهاية النظام السياسي في هذه الدول، وهي لا تمثل تشكيلا منفصلا عن القوات العسكرية، وإنما لها طابع الاستقلال والتفرد في حماية النظام السياسي، وأنها لن تكون في إطار الأجهزة الأمنية الخاصة التابعة لرئاسة الجمهورية أو القوات الملكية في أحيان أخري، وإنما ستكون لها مناطق عسكرية خاصة بها، وتكليفات عسكرية محددة. ثانيتها: أن هدف هذه الميليشيات المحلية بالأساس مواجهة التيارات الإرهابية الداخلية، أو متابعة عناصر الإرهاب الخارجي في داخل أوطانها، مما يعني أن هذه الميليشيات العسكرية ستكون متفردة في ممارسة اختصاصات أمنية لا تقوم بها القوات المسلحة أو الأجهزة الأمنية الداخلية التي عليها أن تتفرغ لقضايا الأمن القومي، أو الأحداث الأمنية الطارئة، أو أي من الاعتبارات الأمنية الأخري.. وعندما يتم تخصيص جهاز معين لمواجهة التيارات الإرهابية فإن هذا لابد أن يؤثر إيجابيا في التعامل مع الظاهرة الإرهابية، كما أن الولايات المتحدة ستكون معنية بتسليح هذه الميليشيات وتدريبها وتوفير أطقم فنية أمريكية للتعامل معها، إلا أن الفكرة الأكثر أهمية هي أن الميليشيات في داخل كل دولة ستكون تحت إمرة مستشار عسكري أمريكي، وبالتالي فإن المستشار العسكري الأمريكي الذي سيتم تعيينه في كل دولة عربية لن يكون معنيا بالتدخل في شئون الأمن والقضاء علي عناصرها، كما أنه لن يعمل مع المسئولين العسكريين في داخل هذه الدولة أو من يرشحه رئيس الدولة للتعامل مع المستشار العسكري، وأنه من ضمن اختصاصاته أنه قد يري إنشاء أجهزة فنية تابعة له إلي جانب الميليشيات العسكرية المحلية، وأن هذه الأجهزة ستتولي جمع المعلومات وتحليلها والاستعانة بمن تراه ضروريا لقيام هذه الميليشيات المحلية بعملها. وعن طريقة تشكيل الميليشيات العسكرية المحلية أوضحت مذكرة البنتاجون أنها ستتشكل من خلال الإعداد في داخل كل دولة عربية علي تشكيل شركات أمن متخصصة في مواجهة الإرهاب، وأنه تتم الاستعانة في ذلك بالعسكريين السابقين أو رجال الأمن السابقين لتولي إدارة هذه الشركات الأمنية المتخصصة، وأن تعطي الحرية لهذه الشركات في تجنيد من تراه قادرا علي القيام بالمهام الأمنية المتخصصة في مواجهة الإرهاب، علي أن يتولي عملية التدريب في هذه الشركات الأمنية المتخصصة لجنة من رجال العسكرية الأمريكية والأوربية، أي أن التدريب يكون من خلال شخصيات أجنبية محترفة، هذا مع التفكير في إنشاء دورات تدريبية متخصصة داخل الولايات المتحدة أو الدول الأوربية، بحيث تتشكل عدة قوات محلية قادرة علي التعامل مع الجماعات والتيارات الإرهابية المتعددة، أو يكون من خلال الدول ذاتها التي تقدم نماذج مقترحة لكيفية تشكيل هذه الميليشيات العسكرية الداخلية. وبحسب المشروع الأمريكي فإن الإدارة الأمريكية هي المسئولة عن إعطاء رواتب ومكافآت مجزية لهؤلاء الأفراد والميليشيات المحلية، أما في حالة تكوين شركات أمن متخصصة فإن الدول التي تتلقي مساعدات ومعونات أمريكية يجب أن تخصص جزءا منها لهذا الغرض تحت بند مكافحة الإرهاب. وعلي الرغم من ذلك فإن هذا لا يعني أن القوات الأمريكية سيتم تحييدها تماما عن مواجهة التيارات الإرهابية بل ستتدخل إذا كانت تلك الأحداث معمقة وبقدر لا تستطيع الميليشيات المحلية مواجهتها. تلك أبرز بنود المشروع الذي تقدم به نائب وزير الدفاع الأمريكي، وهو مشروع تسعي واشنطن لفرض بنوده علي البلدان العربية، والتي إذا قبلت ببنوده تكون قد باعت ورقة التوت الأخيرة التي تستر ما تبقي لها من سيادة.
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
يا أخي سامي .. لقد يبست وسقطت ورقة التوت منذ زمن ... فما المشروع إلى مرتكز لباقي المشاريع القادمة لتدمير البلاد العربية وإبادة كل مسلم على وجه الأرض تحت اسم وشعار (( الإرهاب والكباب ))..!!
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا أخى سامى على نقلك المقال والأخبار جازاك الله خيرا عبدالرحيم
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||
|
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي عبد الرحيم ويثيبك خير الثواب أخوك / سامي
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||
|
العزيز على قلبي سامي
أبشّرك بأن حكامنا الطواغيت لن يستطيعوا رفض اوامر اسيادهم في البيت الأبيض.. وهؤلاء الحثالة من ملوك وأمراء وشيوخ قد اسقطوا منذ زمن بعيد ورقة التوت والتي اظهرت وكشفت مؤخراتهم القذرة...وها هم يسيرون عراة أمام شعوبهم ولا يبالون ولا يكترثون طالما ان سيدهم القابع في واشنطون راض عنهم،وطالما هم ينفذون أوامره بسحق شعوبهم ولجمهم والبطش بهم .. اللهم يا رب البيت العتيق...يا أعلم العالِمين..انت ترى أفعال الطواغيت،وتعلم انهم سبب بلائنا وشقائنا،وانت تعلم انهم سبب تأخر أمة محمد،وتعلم انهم اذا دخلوا قرية أفسدوها.. اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر..اللهم دمرهم وأبِدهم واجعل الدائرة عليهم يا رب العالمين.. اللهم أرِحنا منهم ومن شرورهم..اللهم لن تقوم لنا قائمة بوجود هؤلاء الطواغيت،فأرِحنا منهم وشتت شملمهم ...انك سميع مجيب الدعاء... آآآآآآمين يا رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد اشرف المرسلين
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 01:57 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |