منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
نصر الله: أي جيش في العالم لن يستطيع نزع سلاح المقاومة ![]() أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمته امام اجتماع حاشد أطلق عليه الحزب مهرجان "النصر الإلهي" أن حزب الله يملك حاليا أكثر من 20 ألف صاروخ، مشيرا إلى أن حزب الله لن يتخلى عن أي شبر من مزارع شبعا وتلال كفر شوبا المحتلتين. وقال السيد حسن انه ليس بوسع اي جيش في العالم نزع سلاح مقاتليه" ، و"أقول لهم ان اي جيش في العالم لن يستطيع ان يلقي سلاحنا من ايدينا. لن يستطيع ان يلقي سلاحنا من قبضاتنا. لا يستطيع احد طالما ان هذا الشعب الوفي والابي يؤمن بهذه المقاومة. انا لا اهدد بالسلاح. أراهن على هذا الشعب الذي يحتضن المقاومة." وشدد الأمين العام لحزب الله على أن يتخلى عن الجنديين الإسرائيليين المخطوفين إلا مقابل أسرى لبنانيين. وحذر نصر الله من أن المقاومة اللبنانية لن تسكت كثيرا عن الخروقات الإسرائيلية للحدود اللبنانية زان لصبر المقاومة اذا لم تتدخل الدولة حدود ، منتقدا من تحول الجيش اللبناني إلى "عداد" لخروقات الإسرائيليين على الحدود. وقال الأمين العام لحزب الله إنه لا يقدم أي ضمانات خاصة بأمن إسرائيل. وطالب نصر الله القوات التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل) بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية، أو القيام بمهام تجسس على قوات حزب الله. وقال نصر الله للجماهير المحتشدة: " الحمد لله على نصره وعونه وتأييده. قالوا إن هذه الساحة ستقصف ليخيفوا الناس. أنتم تثبتون أنكم أشجع الناس. أن أقف أمامكم وبينكم فيه مخاطرة عليكم وعليّ. وكانت هناك خيارات أخرى. وإلى قبل نصف ساعة، ونحن نتناقش إلا أن قلبي وعقلي لم يسمح لي أن أخاطبكم من بعيد أو من عبر شاشة. نحن نحتفل بنصر إلهي. كيف يمكن لعقل بشري أن يتصور أن بضعة آلاف من أبنائكم المقاتلين اللبنانيين، وقفوا صامدين أكثر من 23 يوما أمام أقوى سلاح جو في المنطقة، وأمام أربع ألوية من النخبة، وأمام أقوى دبابة في العالم، المقاومة اللبنانية والجيش اللبناني قادرة على حماية الحدود اللبنانية، لقد حولنا ألوية النخبة الإسرائيلية إلى فئران مذعورة بعون وتأييد من الله. تجربة المقاومة تعتمد علي اليقين والإيمان والتوكل روحيا، وتعتمد أيضا على العقل والتنظيم والتدريب والتلسيح. لسنا مقاومة عشوائية أو مقاومة مشدودة على الأرض، لسنا مقاومة فوضى. أقول لهذا الأمريكي (جورج بوش) لا تعتمد على كتبة التقارير الكاذبة الذين يخطون تقارير خاطئة عن تدني شعبية المقاومة اللبنانية. أكبر عدد من الدبابات دُمر في الثلاثة الأيام الأخيرة من الحرب. أدرك الصهاينة أنهم لو استمروا ستكون كارثة، وتدخل الأمريكي ليس من أجل لبنان بل من أجل إسرائيلي. الذي أوقف الحرب أبنائكم المقاومون، والشعب اللبناني الذي دعم المقاومة، هذا هو الذي أوقف الحرب. وأنتم الذين يحق لكم أن تحتفلوا بالنصر. نحن نشعر أننا انتصرنا والأمة العربية انتصرت وكل من اعتُدي عليه في العالم. ما حدث هو انتصار شعب لبنان وكل حر في هذا العالم. النصر الذي تحقق أكبر بكثير مما تستوعبه عقولنا. إن مقاومتكم أفشلت كل أهداف العنوان، ووجهت ضربة قاسية لمشروع الشرق الأوسط الجديد، ولكنه أصبح سقطا لأنه ولد غير شرعي. مقاومتكم فضحت أمريكا ورفعت منسوب الوعي والعداء ضد أمريكا ليس في العالمين العربي والإسلامي بل في العالم بأسره. هذا الوعي هو الذي جعل الرجل الذي اعتبره عربيا، هوغو شافيز (الرئيس الفنزويلي، ليقول ما قاله الخميس في الأمم المتحدة (انتقادات حادة ضد بوش). بالأمس ذهبت المجموعة العربية إلى مجلس الأمن تستجدي سلاما، واقول لكم كيف تحصلون على تسوية معقولة أو مشرفة وأنتم تعلنون أنكم لن تقاتلوا أو تستخدموا سلاح النفط. إن الإسرائيليين ينظرون إلى المقاومة اللبنانية والشعب اللبناني بتقدير كبير. أما هؤلاء الأذلاء فلا يساوون شيئا. مقاومة لبنان أقامت الحجة على كل الجيوش العربية والإسلامية. ميزة المقاومة في لبنان وفلسطين أنها اختارت كرامة شعبها وقدمت قادتها قرابين لترحل إلى عرش الله. مقاومتكم هزت صورة إسرائيل. إسرائيل مهزوزة في كيانها السياسي ومؤسستها العسكرية واستخباراتها. عدة آلاف في لبنان هزمت إسرائيل. يجب أن ندخل إلى مرحلة جديدة نملي فيها شروطنا على العدو ونستعيد فيها كرامتنا ومقدساتنا. يجب أن ننظر للعراق كنموذج كانت أمريكا تسعى لتطبيقه في لبنان. المقاومة في لبنان هي التي حمت البلاد من حرب أهلية، لو انتصرت إسرائيل لسمعتم أصوات الفيدراليات والكانتونات والتقسيم. يجب أن تبقى رسالتنا لشعبنا في العراق هي عدم الرهان على العدو. إن أي كلام في لبنان يتحدث عن الكانتونات أو الفيدرالية هو كلام إسرائيلي. مصيرنا أن نعيش معا في دولة واحدة نرفض أن تُقسم. الدولة القادرة هي التي تستطيع مواجهة إسرائيل، وهذا ما نطمح إليه جميعا. نريد دولة كريمة وعادلة ونظيفة. أقول لكم لا تعالجوا النتائج، عالجوا الأسباب، المقاومة هي نتيجة للاعتداءات على السياسة اللبنانية. عندما نبني دولة قادرة على حماية لبنان، سنجد بسهولة حلا للمقاومة وسلاحها. نحن لا نقول إن هذه السلاح سيبقى إلى الأبد، هذا السلاح لا بد له من خاتمة. تعالوا وابنوا دولة قوية تحمي الوطن والمواطنين، وستجدون أن حل مشكلة المقاومة لا تحتاج حتى إلى طاولة حوار. إن أي حديث عن نزع سلاح المقاومة أو تسليم سلاح المقاومة في ظل هذا الوضع هو إبقاء لبنان مكشوفا أمام إسرائيل لتسلب أرضنا ومياهنا. ما قاتلنا منذ عام 1982 لا لتنتهي المقاومة، وإسرائيل تنتهك لبنان، والله هذا لا يكون أبدا. إن الرهان على إنهاء المقاومة من خلال الضغط والحصار والتهويل، وكذلك من خلال فتنة بين المقاومة والجيش اللبناني هو رهان خاسر. إن أي جيش في العالم لن يستطيع تفكيك مقاومتنا أو نزع سلاحنا. أعاهدكم أنني لا أطمح أن أنهي حياتي بالخيانة بل بالشهادة. هناك شعبا ومقاومة في لبنان ترفض الهوان والاستباداد وحاضرة لأن تقدم أبنائها من أجل وطنها. لبنان هو الآن قوة عظمى في الشرق الأوسط تحسب له أمريكا والغرب وإسرائيل كل حساب. سلاح حزب الله ليس سلاحا شيعيا أو سنيا أو مسيحيا، هذا سلاح كل لبناني يتطلع إلى حماية وسيادة واستقلال لبنان. أعادهكم أن تظل هوية هذا السلاح هكذا. يوجد انقسام وطني حاد في لبنان، وليس انقسام مذهبي. هناك خيارات تتفق عليها قوى سياسية متنوعة. نحن أمام انقسام وطني الذي صنعه اللبنانيون من كل المناطق والطوائف. لا تسمحوا لأحد أن يحول الانقسام الوطني إلى آخر مذهبي."
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
سلاحك نزعوه ووضعوه لك الأنذار الأول يا أبو المتعة، فهاهو الآن الجنوب اللبناني قد احتلته قوات متعددة الجنسيات وبات منطقة دولية يحرم على أي لبناني دخولها وهو يحمل حتى سكين بصل. ثبت بأن سلاحك الوحيد الذي تمتلكه وتجيد استخدامه هو الجعجعة النسوانية والكذب والدجل والضحك على ذقون العوام.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||
|
اخي سلطان
مع كل تقديري واحترامي لك.. ارجو ان تترفع عن استعمال الالفاظ الخادشة للحياء.. انت حر في مهاجمة حزب الله ولكن ارجو ان لا ينحدر مستوى الالفاظ الى ما يخدش الحياء العام..
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لا بس ينتزعزن لبنان عادي اهم شيئ سلاح الخرده يبقي سليم وتحقيق ما تريد ايران حتى تتمتلك اسلاح دمار الشامل ثم ترميه مثل اللبان عن ما ينتهى حاله
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||
|
بتمنى من ابو سلطان
يا يناقش شي با العقل يا اما يسكت لانو ما ناوي نزل مستواي لمستوى حديثك بعدين يا اخي ازا ما بتعرف تقراء او ما بتعرف اتابع الامور السياسيه لا تفوت على قسم الاخبار لك يا اخي اسرائيل اعترفت بقوة حزب الله وهي يلي حكت انه لا يستطيع اي جيش با العالم ان ينزع سلاح حزب الله لك انتا شو دمك؟؟؟؟؟؟؟ يا زلمه استحي على حالك اليهود ما حكو الحكي يلي عم تحكيه ديما فعلاا لا حول ولا قولاة الا با الله على هيك ناس لا عندها لا قوميه ولا حتى عقيده
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||
|
فواز الحربي اهلاا وسهلاا فيك يا اخي الكريم
واتمنى منك انو تقوم قرائتك على امور سياسه وليس خوفك من السلاح الايراني
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
مشكور اخي الدبور
بس السلطان با الظاهر في عنجه نقص فيتامينات با العقيده وبا القوميه العربيه بتمنى يروح على شي دكتور يوصف له شويه فيتامينا لتقوي قوميتو العربيه شوي
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||
|
فليحيا نصر الله ولتخسئ العمالة بااسم الدين سر يانصر الله ونحن معك على الدرب وسنصل باادن الله
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||
|
الجواب القوة التي تنزع سلاحه هي القوة اللبنانية بصراحة ان حزب الله وبالرغم من كل التخالف بوجهات النظر بينه وبين الدولة وبخاصة تكتل 14 اذار الا انه يحصل على دعم غير مباشر يبقي له سلاحه خوفا من الاعظم
في الحرب لا يوجد ربح وخسارة حزب الله اعاد الكرامة من جهة وافقدنا اياها من جهة اخرى فمن من الشعوب يقبل ان تحمى ارضه من قبل قوات متعددة الجنسيات لا تسال ابدا لا بالشعب ولا بمصلحته؟ لست بصدد مهاجمة حزب الله لاني بفترة الحرب دعمته رغم اني لست من الذين يحبون الانخراط بفئة سياسية ولكن متطلبات البلد اكبر من متطلباتي ومن افكاري الغراب الاسود مواضيعك جميلة وانا احبها لانها تظهر الراي والراي الاخر
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||
|
لا للديمقراطية نعم لمكافحة الإرهاب!
كمال ناجح / kamalnajih@yahoo.fr![]() I/ الديمقراطية 1- كيف تُعرَّفُ الديمقراطية وكيف تُقدم للشعوب؟ تقدم الديمقراطية اليوم للشعوب على أنها النظام الأصلح والأوحد لمجابهة الظلم والاستبداد، وأنها أرضية للتعايش والسلم الاجتماعي و وسيلة لتحقيق رخاء اقتصادي واستهلاكي، شريطة أن لا يكون هناك ذكرٌ لقضية الأخلاق أو القيم الدينية. كما تقدم على المستوى الفلسفي كنسق يدحض مفهوم المطلق ويكرس فكرة النسبية، وتقدم على المستوى السياسي كآلية للتداول عل السلطة بشكل سلمي عن طريق انتخابات وعبر صناديق الاقتراع يتنافس فيها أحزاب وهيئات سياسية ومدنية وفق برامج وتصورات. الديمقراطية حكم الشعب، الديمقراطية رفض لحكم الفرد رفض للديكتاتورية ظاهرا، رفض للثيوقراطية التي هي الدين ورموزه وتعاليمه باطنا، كل دين في زعمها. 2- ما خفي من التعريف سكوت النخبة المثقفة عن تلازم الديمقراطية واللائكية خيانة وتعتيم على الأمة وتغرير بها وكتم للحقائق عنها وأعظم من ذلك تجندهم وتخطيطهم لمسخ هوية المسلمين وتجهيلهم بدينهم وتحويل ولاء أبنائهم وبناتهم لعقلانية ديكارت، ووضعية كونت، وفلسفة هيوم وثورية فلتير على الدين .. ظهر مفهوم الديمقراطية الحديث كثمرة لاجتهاد العقل الفلسفي وتم ترسيخ المفهوم وسريانه في الأوساط المتنورة بعد انحراف الكنيسة وتواطئها مع الإقطاع وما نتج عنه من رفض للدين باعتبار هذا الأخير هو المسؤول عما تعيشه أوروبا وخاصة فرنسا من تخلف واستبداد. يصرح أوكست كونت، واضع "البوزيتيفيزم" ، أن العقل البشري يجب أن يرتفع عن طفولة التفكير الأسطوري والديني إلى مستوى التفكير الوضعي. كذلك نظر داروين لتفاهة الإنسان القرد. وأتبعهم نيتش بعبثية الوجود عبر نظرية "النييليزم" وختم العِقد سارتر بجوهرة "الوجودية"، يهدف هؤلاء الفلاسفة –بإجماع غريب ومركب- لحقيقة فلسفية واحدة: تفاهة الدين وتأليه العقل وضرب الثوابت والأخلاق. أخذ العقل الغربي يتكون في أحضان هذا الفكر الإلحادي، وزكاه أخطاء رجالات الكنيسة من تعاليم منحرفة تارة ومن تواطئ مع الارستقراطية وأرباب البلاط تارة أخرى، فانقسم أهل الغرب شيعا منهم من حارب الكنيسة مع الحفاظ على فكرة الإيمان الفردي وكان من رواد هذا التوجه "مارتن لوتر" وما خلفه من فكر بروتستانتي، ومنهم من كفر جملة وتفصيلا بفكرة الدين وتبنى الإلحاد. عن هذا التصدع الكنسي وذاك الخليط الفلسفي نتج الفكر اللائيكي الرافض للدين- كيف ما كان هذا الدين وتعاليمه- آلة أو مادة في الحكم، كما تمخض عن كل ذلك الفكر الإلحادي الذي يرفض فكرة الإله بالجملة، وفكرة "السيكيلاريزم" التي تفرغ كل المفاهيم الدينية من محتواها الغيبي أو الروحي أو الأخلاقي. هكذا اتفقت الأسباب فاجتمعت الكلمة، وظهرت الديمقراطية كأنها روح البشرية وخلاص الأمم، ظهرت متمثلة في إقصاء الدين وما يحذو حذوه من أخلاق وقيم. فآمنت بها الأمم واستيقنتها قلوبهم فلو نزلت الملائكة من السماء يسمع تسبيحهم ليؤيدوا الديمقراطية لما زادوا الديمقراطية شيئا. 3- إشكالية الديمقراطية وقصورها لم تكد ترى الديمقراطية النور حتى وقعت في مستنقع إذلال الشعوب وتركيعها وخنق الحريات وحقوق الإنسان وخذلان المظلومين؛ وما مثل البوسنة منا ببعيد، وما تواطؤها مع أسراب الجراد الصربي ليفعلوا الأفاعيل في سربرينتشا وسراييفو منا بغريب. كم عمر التجربة الديمقراطية والممارسة الديمقراطية على المستوى السياسي؟ متى يبتدئ العد لهذه التجربة التي سمح لها أصحابها أن تكون دينا جديدا؟ بالأمس القريب تمت المصادقة دوليا على منع المتاجرة بالرقيق الأبيض! بالأمس القريب ما تزال الدول تتكلم عن الإمبراطورية النمساوية والفرنسية والإنجليزية والعثمانية. بالأمس القريب لا زلنا نتحدث عن الفاشية والنازية. فمتى يبتدئ التأريخ؟ بعد الحرب الأوربية الكبرى الأولى –والتي يصطلح عليها باسم الحرب العالمية وذلك لكون العالم في تصور الغرب هو الغرب- تم تقسيم العالم الإسلامي إلى أسواق وآبار للنفط عبر "سايس بيكو" وبعد الحرب الأوربية الكبرى الثانية أنشأ BIRD لإعادة إعمار أوربا بعد كل هذا تقدم الأسياد لنا بهذا المنتوج المسمى ديمقراطية. انقسم المسلمون في تبني هذا المولود الجديد سياسيا، القديم فلسفيا فمنهم من قبله وسلم به وجعله غاية مبتغاه ومنهم من تقبله بتحفظ و منهم من كفر به. كيف يتم التعامل اليوم مع هاته الديمقراطية وقد فشلت إلى حد بعيد في تثبيت الحقل السياسي والاجتماعي والاقتصادي في أوربا عموما وأمريكا على الخصوص، لإنقاذ الاستقرار السياسي وحفظ السلم الاجتماعي ومكافحة الإرهاب. إن حركية الصراع اليوم المتمثل في الاستعمار الأمريكي والمقاومات التحررية يخلق جدلية لا يمكن لمفهوم الديمقراطية أن يصمد أمامها. يحاول الغرب أن يقنع البشرية جمعاء أن مكافحة الإرهاب لأجل إرساء الديمقراطية. لكن التعارض الكلي بين المفهومين وحتمية التدافع الأبدية لن تترك بعد اليوم مجالا لسريان مفهوم الديمقراطية. العالم الغربي بحاجة لنفط العرب وخيرات العرب وأرض العرب وسوق العرب. العالم الغربي لا مفر له من شن هجومات متتاليات استعمارية لتحقيق مآربه. والإنسان العربي بدأ يتخلص من "عروبته" التي أرضعته الهوان سنينا ليلتحق بإسلامه الذي يصعد به لطلب الشهادة دفاعا عن الوطن والدار. أصبحت المقاومة والتحرر مطلبا وحب الاستشهاد ثقافة لدى الشعوب العربية المسلمة مما يجعل فكرة دحض الإرهاب من أجل الديمقراطية مطلبا لاغيا. مكافحة الإرهاب من قبل الغرب الذي تتزعمه أمريكا وحب الشهادة عند المسلمين طلبا للتحرر جعلا الصراع يدور في حلقة دائرية متصاعدة لا مجال بعدها للتفكير في الديمقراطية: الديمقراطية حكم الشعب واستشارة الشعب وموافقة الشعب. وحرية التعبير، حرية التجول، وحرية التفكير. مكافحة الإرهاب إقصاء للشعب. بحجة مكافحة الإرهاب، يمنع الناس من حرية التعبير تحت أشباح التنصت الإلكتروني. بحجة مكافحة الإرهاب يمنع الناس من التجول بحرية وطمأنينة ويمنع الناس من التفكير بل يتهم كل مخالف بالتواطئ مع العدو –كل من ليس معنا فهو مع الإرهاب- . أصبحت النخبة الحاكمة بحجة مكافحة الإرهاب تمارس عملية سطو على الحكم تشن الحرب على من تشاء وقت ما تشاء. ديمقراطية اليوم أصبحت مفهوما مفروغا من محتواه لاغيا أمام المفهوم القديس الجديد "مكافحة الإرهاب" فلا يمكن بعد اليوم لأمريكا ومن يسير في ركبها أن يُسوق لمفهوم الديمقراطية بعد إحداث هذا المفهوم الجديد. II/ الديمقراطية وواقع الممارسة 1- النموذج الجزائري تفاقم الوضع في الجزائر وغاب عن القادة السياسيين التلاميذ البعد الفلسفي اللاديني اللازم للديمقراطية وحسبوا الأمر مجرد لعبة صناديق وهرولة شعب مغفل للاقتراع. فنادى الكل بالديمقراطية وزعمت الديمقراطية أنها تفتح ذراعيها للإسلاميين، وأفرزت نتائج الاقتراع كارثة عظمى وزلزالا رهيبا: صوت الشعب معظمه لجبهة الإنقاذ وفاز الإسلاميون وفرحوا وغاب عنهم كما غاب عن التلاميذ السذج من قبلهم المفهوم الحقيقي لكلمة ديمقراطية، فلما أعلن الإسلاميون عن برنامجهم وهتف معهم الشعب وصوت لهم الشعب لدولة إسلامية، جاءت ردة فعل صانع القرار في الجزائر –اللائيكيين الفرنسيين- أعلنوها مدوية من غير تحفظ وجاءت الصحف الفرنسية مجمعة على رأيها شعارا واحدا: الوداع للديمقراطية – A dieu la démocratie – هكذا كانت صرخة الغرب الديمقراطي ورجع صدى صرختهم من الجزائر: الموت للإسلاميين، الموت للدين، الحياة للديمقراطية. استفاق اللائيكي المحلي التلميذ من غفلته فهتف وراء أسياده وأيد البرنامج المعادي للدين المهمش للدين. لائكيون عسكر ومن ورائهم نخبة مغربة منها قوميون وملاحدة يزجون بالإسلاميين في السجون بعدما صوت لهم الشعب بالإجماع لكراسي الحكم. نعم للديمقراطية لا للدين وإن بإجماع الشعوب. 2- النموذج الفرنسي ناضلت فرنسا وعانت وأريقت الدماء لتتحرر وتتوحد ولتتآخى "وطنيا"، وبعد جهد جهيد وشهداء وصبر ومعاناة تم رسم الثوابت والمقدسات العليا للبلاد فكان شعار: حرية + مساواة + إخاء. هذه الثوابت الكبرى والمقدسات العليا والدين الجديد سرعان ما تلاشت وتبخرت وسقطت وأصبحت شعارات مرفوضة بالإجماع السياسي حينما برزت في الساحة ظاهرة نساء ارتضين لأنفسهن ارتداء لباس يتوافق ومبادئهن الدينية. هذا "الرمز" فهم منه السياسيون ضربا للديمقراطية اللادينية اللائيكية، فأسقطوا ثوابتهم من أجل لائكيتهم. لا للحرية، لا للمساواة، لا للأخوة، "فليرحل المسلمون عن ديارنا فنحن لسنا أخوة!" للمرأة أن تختار من اللباس ما تشاء وإن لم يكن شيئا وليس لها الحق أن تغطي شعرها لأن ذلك تفوح منه نتانة رائحة الدين. لا للدين نعم للديمقراطية. 3- النموذج الفلسطيني –حركة حماس- هذا النموذج الذي نجح في الانتخابات عن طريق الديمقراطية، كيف نقرأ نتائجه؟ كيف نقيم ما آل إليه؟ كيف نستخلص منه العبر من أجل حوار مستقبلي مسؤول هدفه البناء الجماعي؟ هل بعدما وقع لحركة حماس في فلسطين من رغبة في "لعبة" سياسية قوامها الآلية الديمقراطية –رحم الله من سماها لعبة-؟ هل لمساحيق الديمقراطية على وجه العدو الصليبي الصهيوني الأمريكي ومن يسير في ركبه من تأثير على تفكيرنا يثنينا على فهم أطماعهم في غزو أرضنا ونهب خيراتنا؟ فازت حركة حماس في الانتخابات ففزع العالم جله لهول ما حدث وأقاموا عليها الحصار الاقتصادي والإنساني، وأصدر الأمر الحاسم القاطع من السيد الأمريكي والغربي ومن ورائه الخسيس العربي النفطي بقطع المساعدات ووضعت الحركة في عداد المنظمات الإرهابية الواجبة تصفيتها. ليس الحديث الآن عن اليهود الصهاينة وما يفعلونه في الكيان الفلسطيني فهذه دولة تلمودية سفاكة للدماء بمرجعيتها، وإنما الحديث عن الذين يتبنون النهج الديمقراطي وما يفعلونه اليوم في فلسطين. العالم الغربي اليوم في فلسطين عالم محاربة الإرهاب لا عالم ديمقراطية. 4- النموذج اللبناني –حزب الله- هل توقف العقل الغربي عند مفهوم روسو ولوك ولا تفكير بعد اليوم ولا إنتاج فلسفي لمفهوم الدولة؟ أليس المجتمع اللبناني مجتمعا يحتاج إلى كثير من الاجتهادات لطرح جديد لمفهوم الدولة نظرا لخصوصيته الجغرافية والسياسية وكذا الطائفية؟ اتضح للصغير والكبير والمثقف والأمي عبر الأحداث الأخيرة من حرب مدمرة على لبنان أن حزب الله مكون أساسي في النسيج السياسي لهذا البلد وعضو أصيل في البناء الاجتماعي ويحظى بشعبية كبرى قل نظيرها، تحرج الخصم وتفرض عليه نوعا من الخطاب يزيد حزب الله شعبية واحتراما وتقديرا. أحدث هذا الحزب "الديني" بعض التوازنات على مستوى الصراع العربي الصهيوني، ثم انتقل بعد ذلك إلى الشأن الداخلي وحول مائدة الحوار الوطني بدأت أطروحاته تنحو منحى تثبيت التوازنات الداخلية الوطنية. وكانت هاته النقطة التي أفاضت الكأس، فلا يحق لحزب "ديني" "متطرف" أن يحظى بكل هذه الانتصارات والإنجازات فكان نتيجة ذلك تدخل الدولة الأمريكية على خط الحوار الوطني ونسفه فانتقل حزب الله من عضو وطني فاعل قيادي يروم التسوية الجامعة والتوازنات الداخلية إلى منظمة إرهابية قسمت العالم شطرين متناقضين: غرب معزز بمجلس أمني يحارب الإسلام وأهله، ومستضعفون رأوا بصيص الأمل في النموذج اللبناني. لا تسمح الديمقراطية بقيام حزب ديني ولا بقيادة سياسية لها مرجعية دينية، اللهم إن كان الدين راكعا ساجدا للإله الديمقراطية قابعا في الأركان والهامش فحين ذاك تهلل به الديمقراطية وتمجده وتقيم له الحفلات! III/ لا للديمقراطية! انقسم الإسلاميون بين من يعتبر الديمقراطية كفرا بالدين وبين من يؤمن بالآلة ويرفض الفلسفة وبين منبهر مشدود. الآن وقد أزيلت المساحيق فهل للانبهار معنى؟ الآن وقد تقدمت أمريكا للعالم أجمع بمشروعها الجديد "محاربة الإرهاب" ألا يزال تمت مراهنة على الديمقراطية؟ ألا يكفينا نموذج فلسطين ولبنان والجزائر والعراق وما يحاك اليوم للسودان كي ننهض من سباتنا؟ أما آن وقت انبعاثنا؟ كفرت "الويلات المتحدة الأمريكية" ومن يسير في ركبها بالديمقراطية من أجل نهبنا فما جدوى تمسكنا بهذه الجيفة النتنة؟ أو ليست للمسلمين رسالة في العالم ورسالة للإنسان؟ المسلمون تحت آلية الجيفة الديمقراطية "قصعة تؤكل، خراف تذبح، أعراض تنتهك، ملة تُجرأ على حرمها الصهاينة اليهود يطئون أرضها، يرومون تدجين اقتصادها". إذلال المسلمين وتركيعهم وخطم أنفهم وتمريغ هامتهم في حمأة الهوان قمة ما تصبو إليه الجيفة الديمقراطية. "تماسيح هي الديمقراطيات الغربية على المسلمين، أنت الباحث المؤرخ أدرى بما فعلته ديمقراطيات أوربا في القرن الماضي حين اقتسمت العالم الإفريقي الأسيوي المسلم، وتوزعته وانتهكته وانتهبته ... تماسيح وردت علينا متزينة بزي حامل مشعل الحضارة ومصباح التنوير الفكري ...". إن اختزال الديمقراطية في بعدها الآلي وعزلها عن مضمونها الفلسفي لهو أكبر ورطة يقع في وحلها اليوم المساومون ولهو المانع غدا من كل محاولة جادة للحوار والبناء. -يتبع-
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||
|
سلطان يا سلطان .....!!!!
لن أنحدر لدركك المتناهي في الحقد وقلة الإدراك سأدعك مع غيك الذي ينهش بك ((((( سورية تعشق حزب الله ))))))
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
سلطان انت تذكر وقائع وهم مرد وهذا اسرئيل موجودة في نهر الليطاني بل حتى الشيعة انفسهم كشف وجه هذا الحزب منهم الشيرازي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||
|
انا اظن لكل شخص الحق بالتعبير عن رايه سواء كان مع التحالف الشوري والشيعي التابع لحزب الله ام مع تحالف قوى 14 اذار والدول الؤيدة له
لكن ما لا يجوز هو التقليل من اهمية كل طرف ذلك لان لكل طرف حسنات وسيئات ومن منا يحترم احد الاطراف ويؤيدها اذن عليه من باب الوعي ان يستوعب الطرف الثاني ويحاوره لا ان ينتقده وياتي الاخر ليرد عليه مفتخرا بتبعيته انا لا اقصد احد بالتحديد حتى لا يساء فهمي بس براي ان من يصل لهدفه ويقنع غيره عليه ان يكون محاور بارع وسياسي متفتح وانسان يستوعب كافة الاراء والحيادية هي الافضل لانها تمكن صاحبها من رؤية وجهة نظر الطرفين وليس علينا ان نقف مع حزب او تكتل او تحالف بل ان نقف مع مبدأ وفكرة وعمل واحيانا الذين نكرههم لاهدافهم قد تكون لهم اعمال افضل ممن نحبهم الله اعلم لا اعرف اذا ما كنتم ستفهمون راي كما اريد ولا اعرف اذا ما احسنت ايصال الراي هذه ارائي ولا اقصد بها السوء لاي احد لا مدافعة عن احد حتى
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رسالة هامة جدا للمجاهدين في العراق | النجم الثاقب | منتدى الأخبار | 3 | 24 -08 -2007 01:38 PM |
| الفرق المشاركه فى كأس العالم وتاريخها خيارات | charif hassan | الرياضة العربية والعالمية | 2 | 17 -05 -2007 02:42 PM |
| للنساء فقط | أبو الأبطال | القسم الإسلامي العام | 16 | 07 -10 -2006 09:14 AM |
| صفات رسول الله صلوات الله عليه وسلامه | ابوعمر | القسم الإسلامي العام | 1 | 08 -11 -2005 11:23 AM |
|
الساعة الآن 06:55 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |