منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||
|
فيالق الموت في العراق؛ من يقف خلف المذابح اليومية بالعراق ؟ يعتبر اكتشاف عشرات الجثث ملقاة في مزابل وأنهار وبنايات مهجورة. أفظع تطور على الساحة الراقية، منذ أكثر من وسنة ونصف. وكان الضحايا في غالب الأحيان قد تعرضوا للتعذيب وقطع الأطراف، قبل أن يقتلوا بطلقة في الرأس. واستبدل هذا الإجراء مؤخرا بقطع الرؤوس. وتمثلت آخر هذه الفظاعات، والتي لم تحظى عبر العالم، إلا بإشارة إعلامية بسيطة، في اكتشاف، يوم 6 يونيو 2006، تسعة رؤوس ملفوفة داخل أكياس من البلاستيك، وملقاة على قارعة الطريق في صناديق للفواكه. بقلم ستيفن هاريس par Steven Harris ترجمة أ. رشيد أبو ثور المصدر MichelCollon. info إن هذه الصور المقرفة والمثيرة للحنق، مؤثرة للغاية، مما يستعصي بثها على أغلب القنوات الإخبارية؛ وبالتالي اكتفي بإعلان الخبر من دون أدنى تحليل يكشف من يقف خلف هذه المذابح، ولماذا اقترفت. وكل من له أدنى دراية بالنهج الأمريكي في مواجهة حركات التمرد، لن يستغرب، أو لن يحرج، وهو يرى عن بعد هذه الأخبار الرهيبة الآتية يوميا من العراق. خلال الثمانينات دربت الولايات المتحدة، وأعدت وسلحت وقادت فيالق الموت في كل من أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية. وكانت السلفادور وغواتيمالا والشيلي ونيكاراغوا وكولومبيا من الدول التي تعرضت أكثر لآثام هذه الفيالق. وجاء ما تكبدته أمريكا اللاتينية عقب أول فعل معروف لفيالق الموت التابعة للولايات المتحدة، ألا وهي فيالق فيتنام. كانت هذه الفيالق تتلقى شهريا لوائح بأسماء من تود وكالة الاستخبارات المركزية الـ"سي.آي.إي CIA" تصفيتهم. واعترفت لاحقا الـ"سي.آي.إي " مؤخرا بأن فيالق الموت التي دربتها وقادتها، كانت تقتل 1800 شخص شهريا. وكانت غواتيمالا أشد من قاسى من هذه السياسة، بـ 000 200 قتيل و 000 40 مفقود، إلى اليوم. وكان الألم في غواتيمالا كبيرا جدا، وتدخل الولايات المتحدة موثق جيدا، لدرجة جعلت الرئيس بيل كلينتون يعتذر سنة 1999 لغواتيمالا عن دور الولايات المتحدة في هذه القضية. واليوم يعلم الكثيرون بتجربة ما يسمى بفيالق الموت بأمريكا الوسطى، تلك التجربة التي ساهمت في تلطيخ صورة الولايات المتحدة في المنطقة إلى يومنا هذا. عند اجتياح العراق في مارس 2003، وإلى شهر يونيو 2004، لم تكن ظاهرة فيالق الموت معروفة في العراق؛ وكان الجنود الأمريكيون يقتلون يوميا على يد المقاومة العراقية، حيث لم يكونوا مهيئين لمثل هذه المقاومة، كما لم يتوقعوا حدوثها. فكان رد الولايات المتحدة أن بعثت إلى بغداد، جون نغروبونتي John Negroponte سفيرا، وقد سبق له أن كان سفيرا للولايات المتحدة في هندوراس من 1981 إلى 1985، وهي السنوات التي عرفت أفظع عمليات فيالق الموت هناك. ولقد عرف نغروبونتي عالميا خلال مزاولة مهامه في وهندوراس Honduras، بقيادته فيالق الموت في هندوراس ونيكاراغوا؛ وإن كان ينفي وجود هذه الفيالق أصلا. وهكذا عرفت السنة الأولى، منذ تعيين نغروبونتي سفيرا من طرف بوش في يونيو 2004 إلى أبريل 2005، تشكيل وتطوير فيالق الموت العراقية، التي لم تعد خافية على أحد. لقد تم الاعتراف على نطاق واسع بدور الولايات المتحدة في تشكيل فيالق الموت، ومساهمتها في المعاناة الطويلة للشعب العراقي؛ كما تم توثيق ذلك بشكل مستفيض، لدرجة جعلت مجلة النيوزويك Newsweek تنشر دراسة تفيد أن الولايات المتحدة كانت تفكر جديا في اعتماد نموذج أمريكا اللاتينية، المتمثل ببساطة، في قتل، عن بعد، كل من يشتبه في معارضته لمصالحها. وأوردت وسائل الإعلام الأمريكية، عن مصدر عسكري للولايات المتحدة، قوله : " إن السكان السنيين لا يؤدون أية ضريبة لقاء مساندتهم للإرهابيين "، ومن وجهة نظرهم "أن هذا لن تترتب عليه عواقب بالنسبة لهم؛ فعلينا أن نغير هذه المعادلة" يمكن لشعوب أمريكا الوسطى المكلومة أن تصف للعراقيين أساليب فيالق الموت. يتم اختطاف الناس وتعذيبهم من طرف جنود يرتدون الزي العسكري نهارا؛ غير أنهم بالليل يتحركون بسيارات غير مرقمة لاختطاف واغتيال معارضي النظام، أو المشتبهين بالتعاطف معهم. ويتحدث الناس في العراق مرارا بأن الضحايا قد تم اختطافهم على يد أشخاص جاؤوا بسيارات تويوتا بيضاء تابعة للشرطة، وهم يرتدون زي مغاوير الشرطة، ودروع واقية وخوذات، وكانوا مسلحين بمسدسات 9 مم كلوك Glock.؛ وهي مسدسات تستعمل من طرف الكثير من الوكالات الأمريكية الخاصة، ولقد تم تزويد قوات الأمن العراقية بهذا النوع من المسدسات من طرف الجيش الأمريكي. لا تتحدث وسائل الإعلام الغربية في العراق، مثل البي بي سي BBC ورويترز Reuters إلا عن أناس تم خطفهم من طرف رجال بلباس الشرطة. والصحافيون الذين يحاولون التحقيق في الأمر، ويشيرون إلى الإدارة الأمريكية نفسها، يتم استهدافهم. فلم تسلم حرب قذرة ضد المدنيين من قتل الصحافيين الذين يسعون إلى تقديم الوثائق أو عرض الشواهد حول الاغتيالات المنظمة التي تنفذها الدولة. فمنذ بدء اجتياح الولايات المتحدة للعراق، قتلت القوات الأمريكية، العشرات من الصحافيين والمصورين، وغيرهم من العاملين في الإعلام، في ظروف مشبوهة لم يتم أبدا الكشف عن حقيقتها من طرف جهات مستقلة. ومن الأمثلة المعبرة بهذا الخصوص، ما حصل في 24 يونيو، عندما قتل العراقي ياسر صاليحية Salihee، المراسل الخاص لوكالة الأنباء Knight Ridder، بطلقة في الرأس؛ فبينما كان يقترب من نقطة تفتيش استهدفته القوات العراقية والأمريكية قرب منزله غرب بغداد. ويسود الاعتقاد أن الرصاصة أطلقها قناص أمريكي معزول. وحسب شهود عيان، لم تطلق أية طلقة تحذيرية. وكان صاليحية Salihee قد عثر خلال الشهر السابق على أدلة تثبت أن القوات العراقية مدعومة من طرف الولايات المتحدة، قد ارتكبت مجازر خارج نطاق العدالة ، استهدفت أناس زعم أنهم أعضاء في المقاومة المناهضة للولايات المتحدة، أو أنهم من مناصريها. جاء تحقيقه تبعا لمقال نشرته مجلة New-York Times في شهر ماي 2005، يروي بالتفصيل كيف درب الجيش الأمريكي مغاوير وزارة الداخلية العراقية، التي تعرف باسم "كتائب الذئب"، وكونهم على شاكلة فيالق الموت التي استعملت في الثمانينات لسحق الثورة اليسارية في السلفادور. إن الولايات المتحدة هي التي نشأت وقادت كتيبة الذئب، التي تعتبر أشهر وأعتى فيالق الموت.فأغلبية أعضائها من القوات الخاصة لصدام حسين، ومن قدامى الحرس الجمهوري، وقد مارسوا المذابح والتعذيب والقمع. ولقد استعملت هذه الوحدة ضد المقاومة في المدن المتمردة، مثل الموصل وسمراء؛ ولعبت خلال السنة الأخيرة، دورا أساسيا، عندما مارست هذه الوحدة بنفسها المجازر، مما مكن للقوات الأمريكية من تحقيق بعض التقدم، وإن كانت هذه القوات لم تتردد دائما في قتل ا ا عراقيين من كل الأعمار بنفسه، كما يتضح ذلك من الأحداث الموثقة جيدا، التي عرفتها مدينة حديثة. يعتبر جيمس ستيل James Steele أهم مستشار لكتيبة الذئب، منذ نشأتها إلى أبريل 2005. وتشير سيرته إلى أنه هو الذي قاد الجيش الأمريكي في السلفادور في أوج الحرب ضد المقاومة، وسجل له أنه كون وجهز أحسن قوة مضادة للإرهاب في المنطقة، باعتراف الجميع. وفي حملة دامت 12 سنة من الاغتيالات والقمع، قتلت الوحدات السلفادورية، التي تتلقى المشورة والتدريب من أمثال ستيل Steele، أكثر من 000 70 شخص. يستنتج من شكل الجثث التي تصل إلى مستودع الأموات الرئيسي في بغداد، أن الضحايا قد قتلوا بشكل منهجي، كما يقول مدير المستودع، فقير بكير : فلقد قيدت أيديهم إلى الخلف وعصبت أعينهم، ويبدو أنهم تعرضوا للتعذيب. ففي أغلب الحالات ظهر الموتى وكأنهم تعرضوا للجلد بحبل، أو تعرضوا لصدم كهربائي أو للضرب بأداة حادة، وهذا إلى أن يقتلوا، في الغالب بطلقة في الرأس. في شهر مارس من تلك السنة، قال السيد بير Baire الذي أجبر على مغادرة العراق، بأن 000 7 من ضحايا فيالق الموت كانوا قد وصلوا إلى مستودعه ببغداد، خلال الأشهر القليلة السابقة. كانت فيالق الموت خلال هذه الأشهر جد منشغلة، بسبب ارتفاع الخسائر في صفوف القوات الأمريكية. ففي الموصل، على سبيل المثال، اعتقلت وحدات المغاوير، في نوفمبر 2005، عشرات الرجال، ضمن عملية قامت بها القوات الأمريكية، لإعادة إخضاع المدينة لقوات التحالف. وتم العثور هناك، خلال الأسابيع الموالية على أكثر من 150 جثة، لرجال تم تعذيبهم وتصفيتهم. وفي سامراء طفت على سطح الماء في بحيرة مجاورة، عشرات من الجثث، عقب عمليات نفذها مغاوير الشرطة في المدينة. ومن شهر فبراير الأخير إلى شهر أبريل 2006، تم انتشال أكثر من 100 جثة من نهر دجلة، في منطقة من بغداد، تعتبر الأكثر تمردا في البلاد. وصرحت الحكومة العراقية في البداية أن الأمر يتعلق بقرويين كانوا قد اختطفوا من طرف متمردين، في قرية ميدان. غير أن هذا قد تم تكذيبه من وقتها. فالضحايا ينتسبون إلى مجوعة واسعة من المدن والقرى، بما في ذلك مدينة الكوت في الشمال، والبصرة في الجنوب. وصرح رجال الشرطة في هذه المنطقة أن العديد من هؤلاء الضحايا كانوا سائقي سيارات مارين من هذه المنطقة، وتم إيقافهم في نقط التفتيش من طرف رجال مقنعين، ومسلحين بـ "الكلاشنيكوف". كما تم اكتشاف مذابح أخرى في مدينتي بعقوبة والقائم القريبة من الحدود السورية، غداة عمليات قمع التمرد التي قامت بها القوات الأمريكية وفيالق الموت التابعة لها. ولقد كان لفيالق الموت هذه، كما حصل في أمريكا اللاتينية، دور في تصفية أكثر من 200 أستاذ جامعي، الذين كانوا في معظمهم ضد التدخل الأمريكي في العراق؛ فلقد عثر في بغداد خلال الشهرين السابقين، على العشرات من الجثث. تتهم جمعية الطلبة المسلمين، التي تعتبر أهم منظمة سنية عامة معارضة للتحالف، تتهم مباشرة كتيبة الذئب باعتقال أئمة وحراس بعض المساجد، وتعذيبهم وقتلهم والتخلص من جثثهم في مزبلة ببغداد. صرح جورج بوش بأن إدارته تعمل مع وزراء الداخلية والدفاع العراقيين، على تحسين إمكانيات تنسيق عملياتهم ضد الإرهاب، وتطوير أجهزتهم القيادية. وهذا دليل بديهي على أن الولايات المتحدة تدفع أجور قتلة، وتسلحهم لترهيب، وتعذيب وقتل كل من يشتبه فيه من العراقيين بأن له صلة مع المقاومة الشعبية، علما بأن عدد المتعاطفين مع المقاومة ، يقدر، حسب تقديرات محلل أمريكي لـنيوزويك Newsweek لم يعلن عن نفسه، بـ 000 400 بين عنصر إضافية وعناصر مساندة. إن الحرب في العراق قد قوضت بشكل بليغ موقف الولايات المتحدة في الشرق الأوسط والعالم. لقد دنست مشاهد الجنود الأمريكيين وهم يعتدون جنسيا على السجناء العراقيين، ويضعون أكياسا على رؤوس المعتقلين، ويطلقون النار على متمرد جريح، صورة الولايات المتحدة في كل مكان، وجعلت التعاون معها جد صعب، حتى بالنسبة لحلفائها القدامى. إنها حرب قذرة تقودها الولايات المتحدة مستهدفة جماعة إثنية، ويحتمل أن تتطور إلى حرب أهلية ؛ علما بأن هذا ما كان على الدوام هدف الولايات المتحدة على المدى المتوسط، لأنه يمكنها من إتباع خطة إمبراطورية كلاسيكية تعتمد على مقولة "فرق تسود". إن وجود كتيبة الذئب، في حد ذاته، وغيرها من فيالق الموت، ليؤكد جرم التدخل الأمريكي، وكذب ما تعلنه إدارة بوش من سعيها إلى جلب الحرية والديمقراطية للعراق. . من بين موظفي الولايات المتحدة الذين كان لهم دور أساسي في أمريكا الوسطى، يذكر إليوت أبرامس Elliott Abrams، الذي أشرف على سياسة وزارة الخارجية المتعلقة بأمريكا الوسطى، والذي يشغل اليوم منصب مستشار لشؤون الشرق الأوسط لبوش، وعضو في مجلس الأمن الوطني ؛ كما يذكر ديك تشيني Dick Cheney نائب الرئيس الذي كان، بصفته عضوا في مجلس النواب، من أشد المدافعين عن سياسة الولايات المتحدة في أمريكا الوسطى. أما نغروبونتي Negroponte الذي نصبه بوش على رأس فيالق الموت، فهو الآن مدير الاستعلامات الوطنية National Intelligence، وهي مؤسسة أنشئت في 2004 لتشرف على كل مصالح الاستعلامات في الولايات المتحدة ، بما فيها السي.أي. إي CIA. ولقد تم ، تعيين مؤخرا الجنرال هايدن Hayden الذي حل محل نغروبونتي، على رأس السي.أي. إي CIA. فلا يمكن لأحد في العراق أن ينتظر بأن يحمل نغروبونتي، ولا السي.أي. إي CIA، ولا فيالق الموت قسطا من المسؤولية، ولا أن يتعرضوا لمتابعة قضائية، لا في القريب المنظور، ولا في أي وقت. أما بالنسبة للعراق الذي قاسى ويلات الحروب والعقوبات، ففيالق الموت تعتبر آفة مرعبة أخيرة، تكبدهم إياها الولايات المتحدة.
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
السلام عليكم
الكل يسال من وراء القتل والسلب والمجازر التي تحدث في العراق ونحن كلنا نعرف من السبب امريكا واعوانها ومن دنت نفسه على الدولار الامريكي ولو يعرفون الحقيقه لقلنا لهم تذبحون اخوانكم من اجل اسرائيل ومن اجل ان تجعل امريكا العراق مقر لليهود والله اكبر جرم بحق النفس العراقيه هذا الذي يحصل هل تبدلون العراقين بليهود
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||
|
اختي
الكل تآمر على العراق وعلى ابـــاء العـــــــراق وعلى قــــوة العــــــراق وعلى عظمـــة العــــراق وعلى عـــــزة العــــراق ولكن لن يستطيعوا خدش عزة العراق ومجده التليد وتنقضي الايام مثلما انقضت سواها وسيعود العراق كما كان وسيبقى كما كان وستعود هوام الارض الى جحورها
|
||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وأخير ابتدأ الهروب الأمريكى الكبير | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 6 | 24 -03 -2007 02:24 PM |
| أيها العراقيون ارفعوا رؤوسكم فلقد اقترب النصر"صلاح المختار" | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 5 | 26 -09 -2006 06:21 AM |
| لقاء نادر ومباشر مع أحد قادة المقاومة العراقية الباسلة فى داخل العراق | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 16 | 16 -09 -2006 05:00 PM |
| والأنهيار الكبير يحدث: من ينهار الاحتلال أم العراق؟ | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 5 | 19 -05 -2006 03:42 PM |
| لماذا يجب رفض المشاركة فى الانتخابات العراقية؟ | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 0 | 15 -12 -2005 12:46 PM |
|
الساعة الآن 12:29 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |