منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الإسلامية > القسم الإسلامي العام
تسجيل الدخول

القسم الإسلامي العام

المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف ..
على مذهب أهل السنة و الجماعة


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 20 -10 -2006, 09:07 AM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  16-09-2006
رقم العضوية :  42133
الدولة:
عدد المشاركات: 2
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 bossz
حالة العضو:   bossz غير متواجد حالياً





افتراضي أرجوكم من أجل ديننا إقرؤا كل هذه الرسالة وأرسلوها إلى كل العالم


بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين أما بعد أرجوكم من أجل ديننا إقرؤا كل هذه الرسالة وأرسلوها إلى كل العالم أود أن أقرأ لكم رسالة كتبتها إلى كل إنسان يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله و هذه الرسالة عبارة عن نداء لكل القلوب المؤمنة المتيقظة التي ما تزال تنبض بسم الله أن نتعاون سويا على إيقاظ القلوب الغافلة المخدرة و هي بالفعل مخدرة و ما يجري لنا أكبر دليل على ذلك أما الأدلة المادية فسأعرضها عليكم بإذن الله و أرجو منكم الإصغاء جيدا و أن تأخذوا هذا الموضوع على محمل الجد فهو ليس برنامج يومي أو حديث نسمعه أو أنشودة جميلة أو فتوى دينيية إنه مفترق طرق و علينا أن أن نقف عنده وقفة و نقرر إما أن نختار إتجاه الصراط المنير أو إتجاه الصراط المظلم . نحن الآن نعيش خياة جاهلية عن قصد أو غير قصد , إن المجتمع الإسلامي مغموس حتى القعر في مستنقع الجهل إلا من رحمه الله و نجد العلماء و الدعاة و المخلصين للدين يصارعون طوفان الجهل و الفساد و لكن هذا الطوفان أقوى منهم , فهم يجاهدون لإنقاذ المسلمين من هذا ضغط الهائل فقد تصدعت حناجرهم من كثرة النداء و تقطعت أيديهم و هم يحاولون نشل إخوانهم و أخواتهم من الضياع و لكن هل من مجيب ؟؟؟ ما هذا المخدر القوي المزروع في رؤوسنا و ما سبب هروبنا من صوت الحق و تجاهلنا عنه ؟؟؟ هل أصبحنا مثل الأمم السابقة ؟؟؟ يأتيهم رسول بالحق و يعرضون عنه ؟؟؟ هل حاولنا أن نقارن أنفسنا بهم ؟؟؟ هل فكرنا أن نفتح كتاب الله لنتعلم منه ؟؟؟ هذا الكتاب الذي أصبح ديكور في العديد من البيوت المسلمة و أنا لا أبالغ بالوصف لقد نسينا كلام الله و لو لم ننسى ما كنا تساهلنا بما أمرنا الله و رسوله , لقد نسينا الدين الذي هو نور حياتنا في الدنيا و الآخرة و مصيبتنا الأكبر أننا نسينا الآخرة نفسها كما فعلت الأمم السابقة , صدقوني نحن نتصرف مثلهم عن قصد أو غير قصد لكن الفرق بيننا و بينهم أنهم لم يؤمنوا بالله و الرسول أما نحن فنؤمن بالله و لكن إيمان موديل 2006 , نعم لقد حولنا ديننا إلى منتج يتطور و يزين و يوضع له زوائد تناسب المستهلك و أصبحنا نتحكم نحن به و لانعطيه الفرصة للقيام بدوره ليعيدنا إلى الله بل نحن نحاول جذبه إلى مجتمع الفساد لإرضاء أنفسنا و عندما يأتينا الناصحين أو رسل يهدونا لما هو حق نعرض عنهم و نقول عنهم مجانين أو متعصبين أو أو أو أو فما الفرق بيننا و بين الأمم السابقة ؟؟؟ لماذا لا نستمع إلى النصيحة من الدعاة و نستمع إلى دعاة الأغاني و الفساد ؟؟ لماذا نستهزء بمن يخاف علينا من عقاب رب العالمين , و مع كل هذا الإعراض فهم يصبرون علينا , إلى متى سنطفئ حواسنا ؟؟؟ هل هذا هو الوهن الذي تحدث عنه الرسول الحبيب ؟؟ هل نحن الآن نحب الدنيا و نسينا الآخرة و الحساب ؟؟ أم أننا لم نعد نفكر بهذا الأمر أساساَ ؟؟؟ هل كلنا نخاف من البشر و نسينا الخوف من من خلق البشر ؟؟؟ هل نسينا الموت و دخولنا القبر ؟؟ أم وجدنا سر الخلود ؟؟؟ قد لا يرغب البعض الحديث عن هذا الموضوع و لكن على كل مسلم أن يفكر بالموت في كل لحظة فلماذا نهرب من الحقيقة ؟؟؟ لماذا لا ننفذ ما أمرنا به الله و الرسول ؟؟ هل سألنا أنفسنا هذا السؤال ؟؟ هل سألنا أنفسنا لماذا لا ينصرنا الله ؟؟؟ هل سألنا أنفسنا لماذا ندعو الله و لا يستجيب لنا ؟؟ إن الأجوبة واضحة أمام أعيننا و لكن لم نعد نرى إلا ما يريدنا الشيطان أن نراه أم نسينا أيضا أن هناك شيطان على الأرض ؟؟ نحن نطذب على بعضنا البعض نقطع الأرحام نحارب أنفسنا بأيدينا نساعد الفساد على النمو في أنفسنا و منازلنا نرى الأخطاء في أولادنا و أهلنا و أنفسنا و لانحاول الإصلاح بل نعطي أعذار أقبح من ذنب و نهرب من الحق و نفرح بالباطل نحن نرى بأم أعيننا إنهيار المنازل المسلمة فالأولاد محو إحترام الأهل من قاموس حياتهم و أصبح الأهل يمشون وراء هم إلى أن أصبح القائد مأمور و المأمور قائد , شبابنا همهم الأغاني و السيارات و الفتيات فإذا غنينا معهم و فكرنا مثلهم نصبح أصدقاء و إذا تحدث معهم أحد عن الله عز و جل يصبح مخلوق فضائي قادم من المريخ و يريدون الهروب منه , و نحن نرى هذا بأم أعيننا و لا نحرك ساكن بل نرضخ للأمر الواقع لماذا هذا الإستسلام ؟؟؟ لماذا ؟؟؟ كيف أصبحنا لا نهتم لبناتنا إذا أظهرن عوراتهن في الطريق ؟؟؟ و الأكثر غرابة أننا نشجعهن على ذلك , أعتقد أن الله قد ألغى يوم الحساب ... أم هناك سبب آخر لماذا نستهزء من ديننا ؟؟؟ منذ متى سمعنا حديث أو أية قرآنية تسمح للمحجبة أن تتبرج و أن يكون ثيابها مثيرة أكثر من غيرها ؟؟؟ أنا لا أتحدث عن الكل بل الأكثرية هكذا و كفانا أعذار متى سنتقي الله ؟؟؟ متى سنستيقظ من هذا الكابوس ؟؟؟ هل نضحك على رب العالمين أم أن هذه موضة إسلامية متحضرة تناسب المجتمع ؟؟؟ كفانا إستهتار بديننا و عقيدتنا فسوف ندفع ثمن هذا غاليا و نحن الآن ندفع بالتقسيط المريح و الخوف من قانون يجبرنا أن ندفع المبلغ دفعة واحدة ... عندها هل نستطيع الإعتراض ؟؟؟؟ نعم نستطيع لو كان من نتعامل معه ليس الله و لكن نحن نتعامل الآن مع الله الذي خلقنا و نحن نعصيه و في نفس الوقت ندعوه ... لقد حولنا المساجد إلى أماكن للمسامرة و الحديث عن ما لا دخل له بالصلاة و لا العبادة بل العكس تماما , نميمة و غيبة و كلام يجعل الأبدان تقشعر و هذا ما حصل معي شخصيا , عندما كنت في المسجد أنتظر صلاة العصر و كان هناك عدد من الرجال لا يقل عمر الواحد منهم عن 45 سنة و كان حديثهم كله عن ما هي أفضل إذاعة فضائية و المسلسلات و البرامج المفضلة و أقسم بالله أن منظرهم كان مثل منظر جلاس القهاوي تماما و هذا منظر من آلاف المناظر التي تحرق الدم فالحمد لله أني لن أشك في ديني بسببهم و لكن ماذا عن من لا يعرف دينه جيدا و ماذا عن من لا يعرف شيئ البتة عن الدين ؟؟؟ أين الصورة الحقيقية عن إسلامنا ؟؟ نحن نجادل من ليس مسلم لماذا يتهمونا إتهامات باطلة و لملذا يحاربون إسلامنا و نحن بالأساس لا نحترم إسلامنا و إليكم قصة حصلت معي في المسجد أيضا في رمضان عندما إنتهينا من صلاة التراويح و كان من المفروض أن يكون هناك درس صغير و لكن لم يكن هناك أحد فقام أحد الأخوة الذين يغارون على الدين و الرسول و أراد أن يتحدث عن كيفية الدفاع عن الرسول عليه الصلاة و السلام و لكن الحمد لله جاء أحد ملوك المسجد و طلب منه السكوت و كانت طريقته بالكلام خشنة و واضحة للجميع و بصراحة لقد هزني هذا المنظر مع أن الأخ الكريم إعتذر من هذا الملك و لكن ذهب الملك و فصل الميكروفون حتى لا يسمع أحد و عندها ذهبت إليه و سألته لماذا فعلت هذا فصرخ في وجهي و قال هناك جدول فقلت له ألا يحق لنا أن نتحدث بما يهم الأمة ؟؟؟ فقال لي لا أنت عليك أنت تأتي تصلي و تذهب إلى منزلك عندها لم أصدق ما أسمع فسألت نفسي هل باعوا أيضا هذا المسجد و لم يعد للمسلمين ؟؟ منذ متى لا نستطيع الكلام بالدعوة و الدين في المسجد من من نخاف ؟؟؟؟؟ أين إحترامنا لبعضنا ؟؟؟ كفانا سكوت عن الخطاء و الباطل في حياتنا كلها ... يا ناس هل جاء رسول من عند الله و غير نظام الحياة الإسلامية ؟؟؟؟ ماذا يجري لنا هل من مجيب ؟؟؟؟؟ كل ما نقوم به هو الدعاء الله يهدينا و الهداية أمامنا و لكن نحن من لا يريد ها لذلك نغمض أعيننا عنها , ما الذي يمنعنا من القيام بما يرضي الله ؟؟ هل هناك من يحمل سلاح في وجهنا و يدعونا للقيام بالمعصية ؟؟ أم نحن المرضى ؟؟ هل لغى رب العالمين الدين أم نحن المخدرين ؟؟؟ كيف ندعوا الله النصر و نحن نعصيه ؟؟ كيف ندعوه الهداية و نحن معرضين عنها و نضع أصابعنا في آذاننا ؟؟ أما آن الأوان أن نعود لله قبل أن ندفن أم علم كل منا متى سيموت حتى يتوب قبل لحظة ؟؟؟ دعونا نبحث عن سبب هذا المرض بالرجوع سويا إلى القرآن الكريم لنتذكر ماذا قال لنا رب العالمين : بسم الله الرحمن الرحيم –(27) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) قَالَ لَمْ أَكُنْ لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (33) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (35) قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنْ الْمُنْظَرِينَ (37) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ (40) سورة الحجر إذن فإن إبليس سيستعمل كل أساليب الخبث حتى يغوينا إلا عباد الله المخلصين فليس له عليهم من سلطان ... فهل سألنا أنفسنا إن كنا من عباد الله المخلصين حتى لا يكون لإبليس سلطان علينا ؟؟ الجواب واضح و لا حاجة للنقاش فالذل و القهر و الإستهزاء بنا و بديننا و رسولنا الكريم دليل واضح على أن إبليس إستطاع جذب أكثرنا إلى صراطه المظلم أم نسينا أن إبليس موجود و نسينا قانون الحياة و نسينا ما قاله لنا الله و الرسول و كل ما نفكر به أمور الدنيا و الحياة ؟؟؟ أما آن الأوان أن نعرف سلاح إبليس الذي يستعمله ضدنا ؟؟؟ كيف إستطاع أن يغوينا و نحن نذكر الله و نعبده بإخلاص ؟؟؟ طبعا لقد أبعدنا عن ذكر الله و أبعدنا عن الإخلاص في العبادة و لا يستطيع أن ينجح بهذه المهمة إلا إذا وصل لطريقة تضرب العقل البشري الذي ميز الله به الإنسان عن الحيوان , و كلنا نعلم أن بالعقل نفكر و نتفكر بخلق الله و آياته و به نعرف الخطاء و الصواب إذن الآن على إبليس أن يعطل هذا العقل أو يشغله بأمور تبعده عن ذكر الله و غايته الأساسية هي أن يستعمل الإنسان عقله بما يرضي إبليس و يغضب الله و لكن كيف سيبرمج هذا العقل كما يريد و هو لا يعرف كيف يعمل ؟؟؟ و لا يعرف كيف يؤثر عليه , نحن نعلم أنه يوسوس لنا و نعلم تماما متى يوسوس لنا و نستطيع أن نحاربه بالإستعاذة منه و التوكل على الله إن هو بحاجة إلى مساعدة بجانب هذه الوسوسة و عليه أن يستعين بمن يخدمه ويساعده على نسف العقول البشرية بأكملها , فهو يخطط و هم ينفذون ... لنعود قليلا إلى الماضي الإسلامي و التطور العلمي و الطبي و العقلي الذي وصل إليه و كيف إستطاع إبليس و أعوانه الضغط على زر الستوب لتقدم العقول الإسلامية و كيف نشروا الفساد و الحروب بينهم و حب المال و السلطة و الإسراع بإتجاه طريق الشهوة و الغريزة و إذا ظهر عقل مميز إما يختفي أو يسحب إليهم من خلال الإغراءات و في هذه الأثناء تقدموا هم في العلم بسرعة رهيبة إلى أن وصلوا للمريخ و نحن نختلف مع بعضنا على كيفية الوضوء ... لقد إستطاعوا بدراساتهم أن يتوصلوا إلى نقاط ضعف هذا العقل و إلى المواد و الوسائل التي تجعلهم يتحكمون بالبشرية كلها من خلال هذا العقل و على هذه المواد و الوسائل أن تصل للإنسان من خلال حواسه الخمسة فهي الباب الوحيد للوصول إلى العقل فالمواد عليها الدخول في جسم الإنسان و تتحلل و تصل إلى العقل و تقوم بوظيفتها كما تقوم الأدوية بوظيفتها تماما أما الوسائل الأخرى فتصل إلى العقل من خلال النظر و السمع و اللمس ... دعونا نتكلم أولا عن المواد التي تدخل في جسم الإنسان و كيف إستطاعوا إدخالها : نحن الآن في بلادنا العربية كل منتجاتنا من الخارج من طعام لنا و لأطفالنا مفيدة أو غير مفيدة طبع عليها حلال إذا كانت لحوم و نحن نعلم أننا نأكل طعام من شتم الرسول الحبيب و يستهزؤون بديننا و نصدقهم بكلمة حلال و أن منتجاتهم أفضل المنتجات حتى أننا لا نستطيع التخلي عنها و نحن لا ندري ما بداخلها من سموم ألا نستطيع الملاحظة أن كل سنة أسوأ من قبلها من حيث الأخلاق و الإحترام و الدين في كل الكرة الأرضية ؟؟؟ أنا لست مجنون أو أخنرع فيلم خرافي كما نشاهد على التلفاز بل هم من إخترعوا الخرافة ليأتي يوم لا نصدق فيه أي شيئ حتى الحقيقة و نقول لبعضنا شو بدك من هل الحكي ح تعمل متل الأفلام ... أليسوا هم من صنعوا الأفلام ؟؟؟ دعونا نبقى الآن في المواد فالأفلام من الوسائل ... و من أهم الطرق للوصول إلى عقل الإنسان لإدخال هذه المواد و بخط عريض جدا الدخان و أول دليل على أنها تصيب العقل بخلل بغض النظر عن الإدمان هو أن الإنسان يعلم علم اليقين أنها تضر من حيث الصحة و لكن لا يمتنع عنها فالمرض العقلي واضح 100% أننا لم نعد نميز بين الخطاء و الصواب و إذا إستطعنا فنختار الخطاء , فليفسر لي أي عاقل هذه المصيبة صدقوني كل المواد المنتجة من هذه الدول فيها مواد لضرب العقول البشرية بأكملها و ليس فقط المسلمين مع أننا في أول القائمة المطلوبة و لكن الغاية لديهم هي السيطرة على العالم أجمع كما يريد ملكهم إبليس , و خلال بحثي عن الحقيقة وفقني الله تعالى بأدلة كانت أمام أعيننا و لكن كما قلت سابقا نسمع و نرى الحقيقة و لكن نعرض عنها لكن بفضل الله عز و جل أوجد لنا من ينوروا لنا الدرب الصحيح و يجيبونا عن أسئلتنا التي لا نجد لها جواب فبفضل الله و أقولها في كل نفس أتنفسه الحمد لله أنه كان و ما زال و أدعوه أن يبقى يرسل إلي الأجوبة بمجرد أن خطر ببالي السؤال فهلموا نسأل الله من قلوبنا بصدق أن يهدينا إلى الحق و ندعم الدعاء بالتوبة و محاربة أنفسنا و تزكيتها .. أعرف أنه من الصعب الإمتناع عن منتجاتهم لأن أنفسنا لا تريد الإستغناء عنها لأنها لذيذة و نعطيها ملايين الأعذار لكن كفانا كذب على أنفسنا دعونا نستيقظ من هذا المخدر و ندافع عن أجيالنا و ديننا و نجاهد في سبيل الله بالإمتناع عن ما زينه لنا إبليس اللعين فما يقدموه لنا على جرعات خفيفة جدا حتى لا يثيروا الشك هي بمثابة المخدرات تماما و نحن نعلم علم اليقين ما مدى تأثير المخدرات على العقل و نعرف تماما كيف أنهم يستعملون المخدرات لضرب عقول الأجيال و عقول المسلمين بالذات حتى يبتعدوا عن دينهم فلم يعد لديهم عقل أساسا للتفكير بالدين فهل يصعب عليهم أن يقوموا بما تسمعون الآن ؟؟؟ أم نريد أن نختلق الأعذار لهم و ندافع عن متطلباتنا و نزيل التهم عن من إستهزأ بديننا و رسولنا الكريم و إسلامنا ؟؟؟ لماذا لا نفكر جيدا لاماذا لا نعتمر هذا المس بنا و برسولنا و ديننا رسالة من الله عز و جل لكي نقاطعهم و نقاطع سمومهم رحمة بنا و بأجيالنا و حتى نبدأ بتخريج جيل مسلم جديد يعرف ما هو الإسلام لا أن يعرف من هو سوبرمان و لكن مع كل هذه الرسائل و نحن باقين كما يريد إبليس .... لقد تحدثنا عن الموادالمؤثرة على العقل دعوني أبدأالكلام الآن عن الوسائل أو بالأحرى الوسيلة الأساسية لضرب العقل البشري بصورة مباشرة و تدمره تدمير كلي و مع هذا كله لا يستطيع أحد منا أن يتزوج من دونه حتى اننا نختاره لمنزلنا قبل غرفة النوم و هو المنوم المغناطيسي العجيب التلفزيون و أقسم بالله و هذا يمين أحاسب عليه يوم الحساب أن التلفزيون هو سبب خراب عقول البشر و سبب خراب الشباب و البنات في كل المجتمعات و خاصة المجتمع الإسلامي بالرغم من أننا نستطيع إستعماله للفائدة إلا أننا إلا من رحمه الله نستعمله لكل شيئ إلا الفائدة و هنا يسبح هذا الشيطان الآلي ضرر في منازلنا فهو من إختراعات إبليس و أعوانه لضرب العقول و حتى أن إبليس يستطيع بوجود التلفزيون أن يأخذ هوليداي و يعتبر أعظم سلاح له لإدخال الفساد و الدمار و الفحشاء إلى عمق المنازل المسلمة دون تعب و هو أقوى جرثومة لنشر الزنا و الدمار الأخلاقي في بيوتنا و شوارعنا و أولادنا صغارنا و كبارنا و من لا يتقبل هذا الحديث فليبحث عن حديث أفضل كعذر له أما الله عز و جل عندما سيسأله ماذا قدمت لدينك ... أنا لا أبالغ حتى ان بلادنا العربية تساهم في نشر الفساد من خلال هذا السلاح و نحن نعلم علم اليقين أن كل زعمائنا عملاء لإبليس و أعوانه فهل تظنون أن يمنعوا هيفاء وهبي من القيام بعملها ؟؟؟ بل صدقوني قد تكون تعمل عندهم وقت إضافي ... لنستيقظ و نرى الحقيقة قبل أن تغمض أعيننا عند إنتهاء العمر ...شاهدوا الفضائيات و سترون أعمال إبليس واضحة و لكن إستعملوا عيون الإيمان بالله و ليس عيون اللهو و المرح شاهدوا محطاتنا العربية بالذات من مسلسلات تلهي عن ذكر الله و مواضيعها من أتفه الأمور و أكثرها تظهر الإسلام بصورة خاطئة لأجيالنا بماذا يربون أولادنا ؟؟؟ بالأغاني و الرقص و الهرج و المرج و بالتعري بالإعلانات و برامج أجمل في رمضان ... و مقدمة البرنامج شبه عارية و المشاهد يتظرها و لا ينتظر البرنامج ... هل هذا صحيح أم أني مجنون ؟؟؟ أما آن الأوان أن نتذكر الله إن كنا حقا نؤمن بالله ... و الأنحس من ذلك أننا نزقف لأولادنا عندما يرقصون و نطبل لهم أيضا و إذا نصحنا أحد نقول ... يلا ولو عم نتسلى ... دعوني أقرأعليكم بعض ما وجدته خلال بحثي في هذا الأمر و أعيد و أكرر أن هذه الأمور أمامنا و لكن نحن لا نريد أن نراها فالحمد لله على كل شيء ( نحن نخوض حرباً في الأفكار بالقدر نفسه الذي نخوض فيه الحرب على الإرهاب ، لذلك وجهة نظري ترى أن تخفيف الملابس عبر الإعلام هو أفضل وسيلة للاختراق ) هذا ما تفوّه به أعداء الاسلام توكر أسكيو / مدير مكتب البيت الأبيض للاتصالات تعليقاً على مشروع قناة تلفازية لجذب الشباب العرب إلى أمريكا الذين لا يزالون يكيدون المؤامرة تلو الأخرى .. حتى يقوموا بإفساد المسلمين وضعفهم وكسر معنوياتهم وإنهم فشلوا في حرب السلاح وقد صرح بهذا الكثير من رؤسائهم من أعداء الاسلام واستنتجوا أن زرع الفتن ومحاربة العقول أهون بكثير من حرب السلاح والدبابات بل و أسرع نتائجا .. فالفضائيات أصبحت مشاهد يندى لها الجبين وأحداث قد نفرت منها الأخلاق : تشرذم عائلي هنا ، وخيانة ، فجريمة هناك ، حب مخز ، وتبرج فاحش مثير .. يفسد المرأة والرجل كلاهما .. استهدفها أعداء الاسلام حيث فشل الأعداء في حرب المواجهة عبر تاريخ الإسلام الطويل ، فكان لابد من إشاعة الفتنة في المجتمع ولما كانت المرأة هي أخطر وسائل الدمار على الرجال وعلى الأمة جمعاء ، فقد جندها العدو لتكون سلاحاً فتاكاً حتى قال قائلهم ( إنه لا أحد أقدر على جر المجتمع إلى الدمار من المرأة فجندوها لهذه المهمة ) فهي العنصر الضعيف العاطفي ، ذو الفعالية الكبيرة ، والتأثير المباشر في هذا المجال يقول كبير من كبراء الماسونية الفجرة ( يجب علينا أن نكسب المرأة ، فأي يوم مدت إلينا يدها فزنا بالحرام ، وتبدد جيش المنتصرين للدين ) ويقول أحد أقطاب المستعمرين ( كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع ، فأغرقوها في حب المادة والشهوات ) ما أشد غفلة المسلمين .. قد قال الرئيس الأمريكي روزفلت وهو يفتتح هوليوود عند إنشائها : من هنا سنصنع عظمة أمريكا . وقال الرئيس الأمريكي بوش الأب الذي أشرف على هندسة المراحل الأخيرة من الانهيار السوفييتي أن مدير شركة ( مترو جولدن ماير ) كان يقول له : إن الهمبرجر والجينز وهوليوود هي التي حسمت الحرب الباردة لصالح أمريكا . وبالفعل لعبت السينما الأمريكية دوراً كبيراً وخطيراً في بث عظمة أمريكا في نفوس الشعوب ، لا سيما الأجيال الشابة منهم . وقد عرف أعداء أمريكا خطورة هوليوود ، فالرئيس السوفييتي خرشوف قال : أنا أخشى من هوليوود أكثر مما أخشى الصواريخ الأمريكية العابرة للقارات . وقال المخرج العالمي الفرنسي مخاطباً شعبه الفرنسي : ألم أقل لكم منذ ثلاثين سنة أن أمريكا تغزونا بأفلامها ؟؟ إن اللوبي الصهيوني في أمريكا وفي أوروبا يقوم بتشويه لتعاليم الإسلام ، وخصوصاً بعد الحادي عشر من أيلول سبتمبر . لأن السينما في الغرب هي أفضل الوسائل للوصول إلى قلوب وعقول الغربيين ، لما تحتويه السينما من متعة وتشويق يقول الكاتب عائض البدراني من المدينة المنورة في احدى المجلات الاسلامية ( مجلة الأسرة ) : قصيدة كتبتها عندما رأيت من شرفة منزلي أحد هذه الأطباق اللاقطة فوق احدى البنايات ، فسرحت بخاطري أتفكر في حال أصحابها ، وثارت خواطري ، فقلت : شبابُنا ضـاع بيـن الـدشُّ والقـدمِ *** وهـام شوقـاً فمـالَ القلـبُ للنغـمِ يقضي لياليه في لهـوٍ وفـي سهـرِ *** فـلا يفيـق ولا يصحـو ولـم ينـمِ يقلّب الطرفَ حتى كـل مـن نظـرٍ *** إلى قنـاة تبـثُّ السـم فـي الدسـمِ فقلّـد الغـرب حتـى فاقهـم سفهـاً *** وضـاق بالديـن والأخـلاق والقيـمِ أرى سموماً أتت من ( سات ) يرسلها *** إلى شبابٍ هوى فـي حالـك الظلـمِ أرى شباكاً من الأشرار قـد نصبـت *** فما تصيد سـوى الغربـان والرخـمِ *** كفى صدوداً عـن الإسـلام ويحكـمُ *** فالعمرُ فـانٍ وحانـت ساعـة النـدم أعمالكـم يـا عبـاد الله قـد كُتبـت **** ملائـك الله خـطّـت ذاك بالقـلـمِ عودوا إلى الله شدُّوا العزم واتحـدو *** اوحطمـوا الكفـر بالأقـدام والهمـمِ دعوا الحداثـة والتغريـب واتبعـوا *** نهجاً قويماً يُضـيء الـدرب للأمـمِ هـذا كتـابٌ مـن الرحمـن أنزلـه *** على البرية من عـرب ومـن عجـم قد ضلَّ من يبتغي في غيـره شرفـاً *** وبـات يغـرق فـي مستنقـع وخـمِ وهـذه سـنـة المخـتـار بينـكـمُ *** من مال عنهـا ورب البيـت ينهـزمِ 7 ـ مليونان وثمانمئة ألف مرة تضاعف عدد مرضى الإيدز خلال عشرين عاما ! فقد بدأ مرض نقص المناعة المكتسبة بخمسة عشر مريضا ثم انفجر الرقم ليصل إلى ما يزيد على 42 مليون مصاب يتوزعون في شتى بقاع الأرض ، ومنذ ظهوره حتى اليوم قتل المرض المرعب عشرين مليون إنسان ، منهم حوالي ثلاثة ملايين هذا العام ، وما زال مستمرا . إنه باختصار مرض ( يتكلم ) بالملايين ! فيما البشرية تواجهه باستهتار وتناقض ، فوسائل الإعلام التي تحذر من المرض وتتبنى الحملات الداعية إلى وقفه ، هي نفسها – إلا من رحم ربي – التي تقوم بتجهيز ( المواد الأولية ) اللازمة لا نتشاره عبر آلاف المواد المحرضة على الرذائل ، وهي التي تقوم بتغليف هذه المواد بأغلفة فاقعة الألوان كالسياحة والفنون ومسابقات الجمال وإطلاق الحريات المبيحة للشذوذ وتعاطي المخدرات ، وقبل ذلك وبعده يبرز التجاهل التام لتقاليد الحشمة والعفاف واعتبارها من مخلفات العصور الماضية . يحتاج التعامل مع وسائل الإعلام إلى فطنة وحذر كبيرين ، ولا نستثني .. من ذلك صحفاً ومجلات وإذاعات وقنوات تلفزيونية تتحدث بالعربية وتتغنى ليل نهار بأمجاد الأمة وتقسم أنها تمثل ضمير هذه الأمة النابض وعقلها المفكر ، لكنها تعمل – من حيث وعت أم لم تعِ – على تخدير الأمة وطمس هويتها . دع عنك جانباً حملات التسفيه والتسطيح وتلميع النجوم الزائفة وتقديمها قدوات للأجيال ، فذلك أمر يسهل كشفه ، فالأخطر من ذلك تعمية الحقائق وتسميتها بغير – أو بعكس – اسمها ، ومع التكرار والاستمرار تغيب الحقيقة وتفسح مكانها لعكسها القائمة طويلة ويصعب حصرها لكن هذه عينة منها : المنطقة العربية الإسلامية تسمى ( الشرق الأوسط ) وهو مصطلح مضلل موغل في العنصرية ، فهو يتخذ من أوروبا والغرب مقياساً نصبح نحن شرقاً أوسط لهم واليابان شرقاً أقصى ، ولا معنى للمصطلح إلا إنساء الناس أن المنطقة إسلامية وتبرير إدخال إسرائيل إليها طالما أصبحنا مجرد رقعة جغرافية بلا هوية تميزها ، وقس على ذلك كثيراً ، فتركستان ( الشرقية والغربية ) تسمى وسط آسيا ولا يشار إلى إسلاميتها ، حتى أسماء المدن الإسلامية تدفن وتستبدل بها أسماء أجنبية يرددها الإعلام العربي كالببغاء ، فأباظيا تصبح أبخازياً والدار البيضاء تصبح كازابلانكا و" خوجة علي " تصبح كوجالي وهكذا . الأدهى من ذلك تلك المصطلحات التي تستهدف تدجين الأمة ومحو ذاكرتها ، ففلسطين المحتلة أصبحت بالكاد ( الضفة وغزة ) والعدو الإسرائيلي أصبح ( إسرائيل ) والأراضي المحتلة غدت ( أراضي متنازعاً عليها ) والمتمسكون بالإسلام غدو ( أصوليين ) أو ( إرهابيين ) حسب الموقف منهم . أبناؤنا مولعون به .. وفضائياتنا تتنافس في عرضه بقدم الفن الجديد المسمى " الفيديو كليب " لأبنائنا وخاصة الشباب منهم كل يوم جديداً وعصرياً ، ولكنه في معظمه يقدم لهم على أطباق مذهبة ومزخرفة بنقوش من الزيف والتزوير ، يقدم لهم الأفكار التافهة والمعاني الرخيصة ، وما نقوشه ولا زخارفه إلا تعرٍ وكشف للمفاتن ، ومحاصرة جريئة لأخلاق الأسر وعاداتها ودينها ... أكد استبيان أن 98 % من الأبناء يتابعون " الفيديو كليب " بشغف ! 4 ـ 39 % من الأبناء تعجبهم كلمات الأغنية و 31 % يشاهدونها لجمال المغني / المغنية والراقص والراقصة و 26 % منهم يجذبهم إخراج الأغنية وعلاقة المرأة بالرجل فيها و25 % يتابعها لما تحتويه من إثارة وتشويق تقول " أم ضاري " ابنتي الصغرى عمرها 7 سنوات وتحب هذه الأغاني جداً ، حتى إنني وجدتها يوماً ترتدي ملابسها القديمة ، فارتدت بنطلولاً قصيراً وبلوزة قصيرة ، وعندما ضحكت عليها قالت : " ألا ترين فتيات " الفيديو كليب " ماذا يلبسن ؟ وطلبت منها أن تستبدلهم ، ولكنها رفضت حتى جاء والدها فذهبت مسرعة خائفة منه ! ويؤكد الدكتور عماد الدين عثمان المستشار الإعلامي بوزارة الأوقاف أن الهدف من الابتذال هو سلخ الهوية الإسلامية ويضيف د. عماد الدين ( إن إدمان بعض الأبناء على مشاهدة الأغاني والتفاعل معها هو تعبير عن حاجات داخلية لم يتم إشباعها ، وهذا تقصير يقع على العديد من المؤسسات التي تساهم في صياغة وتشكيل فكر الأبناء ، بدءاً من المنزل وانتهاء بالمدرسة ومروراً بمحطات تربية وتنشئة كثيرة تقع بين هاتين المؤسستين ، يتقدمها جميعاً الإعلام بمختلف وسائله ورسائله ) . قلبت الحقائق لدرجة يصعب على الشخص تصديق سرعة التحول لدى الناس .. إلى سنوات قريبة بدأ الغزو المكثف لإزالة حاجز التقاء الرجل مع المرأة لقاءً محرماً .. فزين الأمر بأنها علاقة شريفة وصداقة حميمة وحب صادق ! وإذا وقع المحظور فهو نتيجة طبيعية للمشاعر الفياضة بين الطرفين . ولم تسمع بكلمة الزنا والزاني والزانية في وسائل الإعلام البتة ! بل زين الأمر حتى للمرأة البغي التي تعرض نفسها على الرجال الأجانب فسميت بائعة الهوى وصاحبة الحب المتدفق ! وغرست أمور في قلوب الناشئة أصبحت اليوم من المُسلمات ! وهي في قلوب الكبار بين موافقة ورفض وكل نفس بما كسبت رهينة ! صرف الشاب عن الطاعة والدعوة والجهاد إلى ملاعب الكرة ومشاهدة الأفلام والمسلسلات والتشبه بالكفار ! وصرفت الفتاة إلى الأزياء والحلي والعري والخلاعة .. والمجال خصب والمرتع وخيم فهناك شهوات تؤجج ونيران تتقد بحثاً عن الحرام ! ومع هذا الانصراف نجد الموافقة في الغالب من المربين آباء وأمهات ! ولهذا انتشرت العلاقات المحرمة وهدرت الطاقات وضيعت الأوقات ! لم يكتف الإعلام بهذا بل سارع إلى إيقاد نار العداوة والبغضاء وأصلّ لكره مفتعل يين الرجل والمرأة ، وبين الزوج وزوجته ، وبين الأب وأبنائه ! فقيل للابن أنت حر ، وقيل للبنت تمردي على القيود أنت ملكة نفسك ! ورغبة في الإلهاء وإرضاء الغرور والتغرير بدأت العبارات الرنانة تتكرر كل يوم : أنتِ جميلة وفاتنة وراقية وصاحبة ذوق ! وأصبح الحديث كله عن الحب المزعوم في حلة ملطخة بالعهر ولذنوب . واستمر التحريض ليصل العداوة على الوالدين والزوج والأخ حتى وصل إلى ذروة الأمر فحرضت المرأة على الشريعة ! فالحجاب قيدُ أغلال والزواج ظلم وتعد وتسلط وتجبر وإنجاب الأبناء عمل غير مجد ! أما طاعة الوالدين فعبث والمحبة للزوج ذلة وضعف في سنوات قليلة صدق بعض النساء الأمر فتمردن على الزوج وحددن النسل بطفل أو اثنين ! وتفلتت المرأة في طريق مظلم ليس فيه إلا عواء الذئاب والهاوية تقترب ! وتكبرت الزوجة على أم الزوج حتى جعلتها شبحاً مخيفاً وبعبعاً قادماً ! أما المطلقة فهي في نظرهم صاحبة جريمة لا تغتفر إذ هي مطلقة ! اتفق كبار وأعيان قبيلة همام التي تقطن في حي المشعلية منطقة نجران على عدم إدخال أجهزة الاستقبال الفضائي إلى منازلهم لما لها من آثار سلبية على الأسرة والمجتمع . ويقول كاتب عدل نجران وأحد أفراد القبيلة الشيخ أحمد بن صالح الهمامي أن القبيلة لم تجد صعوبة في إقناع أفرادها بمخاطر الأطباق اللاقطة على الشباب والفتيات من الأجيال الناشئة . ويؤكد الهمامي أن رفضهم وصل إلى البث الأرضي حيث تم إزالة 50 % تقريباً من أجهزة التلفزيون الموضوعة في منازلهم ، ويقول الهمامي أنه لا يجرؤ أحد من أفراد القبيلة أن يخرج عن المعاهدة المتفق عليها لأسباب دينية خبر بسيط يقول إن طالبة عربية في الثالثة عشرة من العمر سجلت شريطا إباحيا على الهاتف مع طالب في الخامسة عشرة من العمر، ثم وزعته في اليوم الثاني على زميلاتها في الصف الأول المتوسط متباهية بأن هناك من يحبها وتحبه، وأنهما اتفقا على الزواج لذلك تعتبر ما تفعله أمرا عاديا . أهم ما في الخبر الخطير أن الأم عندما أبلغت بما حدث قالت إن ابنتها تحب تقليد الفنانين الذين تراهم في الأفلام والمسلسلات التي تزدحم بها شاشات الفضائيات العربية وغير العربية، لذلك لا تستغرب منها أن تفعل ما فعلته، وتطالب المدرسة بعدم معاقبة ابنتها لأن المسؤولية تقع على الفضائيات وشركات إنتاج الأفلام والمسلسلات. وأسوأ ما في تفكيرنا أن ننسى أن مسؤولية الأسرة في تربية الأبناء كبيرة وتسبق أي مسؤولية أخرى، خاصة في زمن الآفاق المفتوحة والفضائيات التي تقدم كل شيء تحت شعار "إرضاء المشاهد أينما كان، وكيفما شاء"، ونرمي بنتائج خيبتنا على الآخرين. إن أمتنا إلا من عصم الله تعيش اليوم مع التلفاز وتوابعه في محنة لم تكره عليها بل رغبت فيها واستشرفت لها، وفتحت ذراعيها وتشبثت بأذيالها، لأن بعض المسلمين في حالة رغبة فيما يفسد دينهم ويخرب دنياهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً . فما أشبه حال المنجذبين إلى التلفاز اليوم بحال الفراش الذي يتساقط في النار لجهله واعتقاده النفع في النار المحرقة، ولكن هل الناس في غفلة عما يعرض في التلفاز، كلا إنهم على علم لكنهم مبهورون، أسكرتهم ، وأعمتهم الشهوة، فلم يحركوا ساكناً ........ إن أهداف البث المباشر الذي يجوس خلال الديار نلخصها في النقاط التالية : 1. تسميم الآبار الفكرية التي يستقي منها الشباب، وإضعاف مناعتهم عن طريق تسويق القيم والسلوكيات الغربية لتذويب انتمائهم الإسلامي .

__________________

العاب بنات


من مواضيع bossz في المنتدى:

أرجوكم من أجل ديننا إقرؤا كل هذه الرسالة وأرسلوها إلى كل العالم

 

قديم 20 -10 -2006, 09:08 AM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  16-09-2006
رقم العضوية :  42133
الدولة:
عدد المشاركات: 2
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 bossz
حالة العضو:   bossz غير متواجد حالياً





افتراضي أرجوكم من أجل ديننا إقرؤا كل هذه الرسالة وأرسلوها إلى كل العالم


تجميل الوجه القبيح للحضارة الغربية.يقول حمدي قنديل : (( المعروف أن القردة هي التي تقلد الإنسان، ولكن إنسان العالم الثالث اختار أن يقلد قرة أوربا )). إليكم أقدم الآثار المرعبة على أطفالنا من جراء هذه الأجهزة الشيطانية : 1. يحرم الطفل من التجربة الحياتية الفعلية التي تتطور من خلالها قدراته إذا شغل بمتابعة التلفاز. 2. يحرم الطفل من ممارسة اللعب الذي يعتبر ضرورياً للنمو الجسمي والنفسي فضلاً عن حرمانه من المطالعة والحوار مع والديه . 3. التلفاز يعطل خيال الطفل لأنه يستسلم للمناظر والأفكار التي تقدم له دون أن يشارك فيها فيغيب حسه النقدي وقدراته على التفكير. 4. يستفرغ طاقات الأطفال الهائلة وقدراتهم على الحفظ في حفظ أغاني الإعلانات وترديد شعاراتها. 5. يشبع التلفاز في النشء حب المغامرة كما ينمي المشاغبة والعدوانية ويزرع في نفوسهم التمرد على الكبار والتحرر من القيود الأخلاقية. 6. يقم بإثارة الغرائز البهيمية مبكراً عند الأطفال وإيقاد الدوافع الجنسية قبل النضوج الطبيعي مما ينتج أضراراً عقلية ونفسية وجسدية. 7. يدعو النشء إلى الخمر والتدخين والإدمان ويلقنهم فنون الغزل والعشق. 8. له دور خطير في إفساد اللغة العربية لغة القرآن وتدعيم العجمة وإشاعة اللحن. 9. تغيير أنماط الحياة _ الإفراط في السهر، فأفسد الدنيا والدين كما يرسخ في الأذهان أن الراقصات والفنانات ونجوم الكرة أهم من العلماء والشيوخ والدعاة والمبتكرين. في إحدى الصحف رأيت امرأة تبكي بلوعة وحرقة ، وعندما قرأت تحت الصورة ما أبكاها بكيت أسفاً وحرقة .. فما هو السبب يا ترى ؟ أهي صورة لأم ثكلى فقدت رضيعها أمام عينيها وهو يدهس بدبابة ؟ أم لامرأة قطع المحتلون رأس زوجها وهي تنظر إليه ؟ لا .. والله ، إنما هي صورة لامرأة تبكي لخسران أحد السفهاء في برنامج استحوذ على عقول المسلمين وجعلهم ينسون قضاياهم ! وهذا ما يريده أعداء الدين الذين نالوا منا ، فأشغلونا بأمور تافهة ليسهل عليهم أكل القصعة دون منغص ! يا فوا أسفاه على تلك الدموع التي انهمرت من أجل أولئك الفسقة . أليس الأحرى أن تسقط تلك الدموع لدخول المحتل بلاد المسلمين ؟ أو لطفل يسحب أمام ناظري أمه ليسجن ؟ أو لموت شيخ فقدته الأمة ؟ استطاع أعداؤنا تجميد عقولنا ، ووصلتهم بشرى نصرهم يوم أن نُشرت هذه الصورة ، انظروا الذل بعينه ، نبشرهم – نحن – بنتائج نصرهم علينا ! إنهم ليعيشون فرحة الانتصار بعد أن رأوا نتائج محاولاتهم تُنشر ويُفخر بها من قبل المسلمين أنفسهم . واأسفاه على أمتنا .. عقول صغيرة جداً ومحدودة للغاية ، والله إنها مخططات صهيونية – صليبية يريدون صرف تفكيرنا عن أراضينا التي دنست بعد أن صرفونا عن أمور ديننا حتى نواقض الإسلام ما سلمت من تعديلهم – أقصد تحريفهم وتلاعبهم – وها قد تحقق كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم قال : " ولئن دخلوا جحر ضب لدخلتموه " ، بل استطاعوا ربط أعناقنا بحبل وسحبونا خلفهم كالـ ... ! وتحريكنا كالدمى في أيديهم ! لقد سئمنا ومللنا من الكلمات التي نسمعها كل يوم مثل حرام .. لا يجوز .. كبائر .. الخ ، ومن منا لا يعلم أن متابعة ومشاهدة مثل هذه المحطات حرام ولا يجوز ومن الكبائر ولكن ماذا فعلنا للمواجهة ؟ لماذا لم نشاهد على سبيل المثال أي محطة جنسية شرقية إسلامية لتقوم بالرد على تلك المحطات بأسلوب علمي وديني وحضاري ، بحيث يكون محفزاً للشباب للابتعاد عن تلك المحطات ، ولكن للأسف نحن دائماً نصر على الشجب والسب والاستنكار . أيضاً نشاهد اليوم العديد من المحطات التي تقوم ببث الأغاني على مدار الساعة ، وكما نعلم فإن معظم هذه الأغاني من النوع الهابط والساقط والمثير للغرائز الجنسية ومرة أخرى كان الرد بالشجب والاستنكار واستخدام عبارة حرام ولا يجوز .. الخ ، ولم نشاهد أي أحد منعى نفسه عنها بمثابة رد على تلك المحطات . ذكر الدكتور فؤاد بن سيد الرفاعي في كتابه القيم النفوذ اليهودي في الأجهزة الإعلامية والمؤسسات الدولية تلك الحقائق المغيبة : الصهاينة وصناعة السينما العالمية يُسيطر اليهود سيطرة تامة على شركات الانتاج السينمائي . فشركة فوكس يمتلكها اليهودي ويليام فوكس وشركة غولدين يمتلكها اليهودي صاموئيل غولدين وشركة مترو يمتلكها اليهودي لويس ماير وشركة اخوان وارنر يمتلكها اليهودي هارني وارنر وإخوانه وشركة برامونت يمتلكها اليهودي هودكنسون * * جميع هذه الشركات اليهودية يُباع انتاجها في العالم الإسلامي ؟؟ ويتمثل في أفلام الجريمة وفنونها ، واللصوصية وأساليبها ، والعنصرية اليهودبة واضحة فيها !! ومع ذلك تُعرَض منذ سنين طويلة في بلاد العرب ، وتغص بها صالات العرض السينمائي والتلفزيوني .. ! شكراً لمكاتب مقاطعة إسرائيل !! وتشير بعض الاحصائيات إلى أن أكثر من 90% من مجموع العاملين في الحقل السينمائي الأمريكي ، إنتاجاً ، وإخراجاً ، وتمثيلاً ، وتصويراً ، ومونتاجاً ، هم من اليهود ... ولعلّ أبلغ ما قيل في وصف السيطرة الصهيونية على صناعة السينما الأمريكية ، ما ورد في مقال نشرته صحيفة " الأخبار المسيحية الحرة " عام 1938 قالت فيه : ( إن صناعة السينما في أمريكا هي يهودية بأكملها ، ويتحكم اليهود فيها دون أن ينازعهم في ذلك أحد ، ويطردون منها كل من لا ينتمي إليهم أو لا يصانعهم ، وجميع العاملين فيها هم ، إما من اليهود ، أو من صنائعهم . واختتمت الصحيفة كلامها بالقول : ( أوقفوا هذه الصناعة المجرمة لأنها أضحت أعظم سلاح يملكه اليهود لنشر دعاياتهم المضللة الفاسدة ) . *********** ..... وإذ يصعب سرد أسماء جميع اليهود العاملين في حقل السينما العالمية ، كذلك يصعب سرد أسماء جميع الممثلين من غير اليهود الذين ارتموا في أحضان الصهيونية ، ولذا نكتفي بسرد بعض أسماء هؤلاء على سبيل المثال . فمنهم : روبرت دي نيرو ، وستيف ماكوين ، وروبرت ريد فورد ، وهايدي لامار ، وفيكتور مايثور ، وشين كونري " جيمس بوند " ، وروبيرت ميتشوم ، ورومي شنايدر ........ وعشرات غيرهم . وفي بريطانيا يملك اللورد اليهودي " لفونت " 280 داراً للسينما ، ويقوم بنفسه بمشاهدة أي فيلم قبل عرضه ، وقد منع عرض فيلم عن ( هتلر ) من تمثيل ( إليك غينيس ) المؤيّد للصهيونية ، بحجة أن الفيلم لم يكن عنيفاً ضد الهتلرية بالشكل الذي يُرضيه .. !! واليهود يعلمون أنَّ أغلب رواد السينما من صغار السن ، أو من طبقة العمال الفقراء ، لذا فإنهم يعمدون إلى إثارة غرائزهم ، وإفساد أخلاقهم بما يقدمون لهم من أفلام الجنس والجريمة والسرقات والقتل * . كما أنهم وراء أفلام الدعارة التي توزّع في قصور الأغنياء لهدم الأسر الارستقراطية ، ونشر الانحلال بين جميع الناس في العالم ! ! * تحدث أحد مفكري الغرب النصراني في احتفال عام أقيم في نيويورك بتاريخ 31 / 11 / 1937 قائلاً : ( بواسطة وكالات الأنباء العالمية ، يغسل اليهود أدمغتكم ، ويفرضون عليكم رؤية العالم وأحداثه كما يريدون هم لا كما هي الحقيقة .. وبواسطة الأفلام السينمائية ، يغذي اليهود عقول شبابنا وأبنائنا ، ويملأونها بما يشاؤون ، فيشب هؤلاء ليكونوا أزلاماً لهم وعبيداً . . خلال ساعتين من الزمن ، هي مدة عرض فيلم سينمائي ، يمحو اليهود من عقول شبابنا وأجيالنا الطالعة ، ما قضى المعلم والمدرسة والبيت والمربي عدة أشهر في تعليمهم وتثقيفهم وتربيتهم ... ) . " أدريان أركاند – نيويورك " ، راجع اليهودية العالمية – عبد الله حلاق * لقد صرف حكام المسلمين ملايين الدولارات لشراء القمر الصناعي " عربسات " ، لا ليستخدموه ، كما تستخدمه الدول المتقدمة – مادياً - ، من عرض للبضائع بين القارات وتقديم الخبرات التقنية والعلمية والعسكرية ، ولكنهم دفعوا هذه الأموال ليتمكنوا من الاتصال الدائم بهذه الشبكات لتزودهم بالسموم التي تُخدّر الشعوب الإسلامية ، وتشغلهم عن الواجبات التي خلقهم الله من أجلها ، وكأن مهمة " القمر الصناعي " عندنا مقتصرة على نقل : الفنون الشعبية ، والمباريات الرياضية ، والمهرجانات السينمائية ، والحفلات التافهة ، والفوازير الرمضانية ... وهذه مصيبة تضاف إلى مصائبنا الكثيرة . ومن الأفلام التلفزيونية التي تفوح منها رائحة الخبث الصهيوني / مسلسل ( تعلم اللغة الانجليزية ) الذي عرضه التلفزيون البريطاني ، وتدور حلقاته حول خليط من الناس ينتمون إلى شعوب مختلفة ، ويجمعهم ، صف دراسي في إحدى مدارس تعليم اللغة الانجليزية للأجانب ، وقد حرص مخرج المسلسل اليهودي ، على أن يحشر في الفيلم طالباً باكستانياً مسلماً ، وآخر هندياً من طائفة السيخ ، ولا يترك هذا الهندي الخبيث مناسبة إلا ويوجّه إهاناته للباكستاني المسلم بصورة يقصد بها الإساءة للإسلام * . * تم عرض هذا المسلسل في كثير من تلفزيونات العرب ؟؟ ففي إحدى حلقات المسلسل ، يطلب الأستاذ الانجليزي من الهندي اختيار كلمة مرادفة لكلمة " غبي " فيسارع الهندي ليعطيه كلمة " مسلم " * * ثبت بأن الوثنيين الهنود أتقنوا فن النفاق ، وسياساتهم مع العرب مبنية على ذلك ، فهم في الظاهر أصدقاء للدول العربية ، وفي الخفاء يقدمون كل عون مادي ومعنوي لإسرائيل ... منذ أيام طاغور ونهرو وغاندي إلى هذه الساعة !! فللعرب – من الهند – الكلام المعسول ، ولإسرائيل الدعم الفعّال !! بالتنسيق الكامل – طبعاً – مع الاتحاد السوفياتي والولايات الأمريكية ... ومن أراد الاطلاع على المزيد من هذا الخبث الهندي ، فعليه مراجعة الكتاب القيم " الحلف الدنس " أو " التعاون لهندي الإسرائيلي ضد العالم الإسلامي " ، لمؤلفه : محمد حامد . ومن المسرحيات التي تفوح منها روائح الخبث الصهيوني مسرحية ( القشعريرة ) ، التي بُدِئ بتقديمها في عام 1981 ، فوق خشبة أشهر مسارح " الوستاند " شارع المسارح الشهير في لندن . وتدور أحداث المسرحية حول تاجر عربي ثري اسمه في المسرحية (( محمد العربي )) ، يُبذّر أمواله الطائلة في شراء أفخر الخمور ، وأغلى الهدايا لفتاة انجليزية ... بغية التمتع بجسدها ، وإشباع شهوته الحيوانية .. إلى أن أنفق كل أمواله دون أن يظفر من الانجليزية اللعوب بشيء !! ثم لا يلبث أن يجد نفسه على قارعة الطريق .. ولم يعد في جيبه فلس واحد ؟؟ وينبغي الإشارة إلى أن اطلاق اسم " محمد " ، على بطل المسرحية ، ليس مجرد اطلاق اسم فقط ! بل لقد اختير هذا الاسم بخبث شديد في محاولة للتعريض بنبي الإسلام الكريم صلوات الله وسلامه عليه .. كما أن اطلاق اسم " العربي " كإسم لعائلته ، يُقصد منه أيضاً التعريض بالعرب . ويبدي الصهاينة اهتماماً خاصاً بالكتب المدرسية والجامعية . فهي الغذاء الثقافي الذي يُكوّن فكر أجيال المستقبل . والتي يحرص الصهاينة على غسل أدمغتها ، وترويضها ، لخدمة أهداف الصهيونية ومخططاتها . وفي الولايات المتحدة يُجبر طلاب المدارس التي تسيطر عليها الصهيونية ، على دراسة كتاب اسمه " كيف نما الشعب اليهودي " ، الذي يؤكّد حق اليهود التاريخي والعقائدي في فلسطين .. وفي فرنسا ، عندما احتدمت معركة الرئاسة في أوائل عام 1981 م ، عقدت الجمعية العمومية للجمعيات الصهيونية برئاسة " روتشلد " ، اجتماعاً أعلنت فيه شروطها في المرشح الذي يطلب تأييدها ، ومن أول هذه الشروط ، ادخال مادة " تاريخ الشعب اليهودي " ، في برامج التعليم الفرنسية ، كما يدرس الطلاب الفرنسيون في أحد كتبهم المقررة من وزارة التربية الفرنسية أن : (( هؤلاء الرجال الذين يحملون اسم " محمد " هم مجانين *2 ..... !! وأن كل 15 أو 20 فرداً منهم يُقيمون في غرفة واحدة . استأجرها " محمد " آخر أكثر خبثاً منهم *3 .. !! )) *1 : من هنا نرى حرص الصهاينة على غسل دماغ العالم ، وترويضه لخدمة أهدافهم . ونذكر في هذا الصدد : أنهم يُدرَّسون أبناءهم في مدارس الحكومة " الإسرائيلية " : التوراة والتلمود ، بصورة مركّزة ، حيث خصصوا لها حصصاً كثيرة في الأسبوع الواحد .. ومن الموضوعات الأساسية التي تُدرّس لهم ، موضوعات القتال التي وردت في " سفر يوشع " من التوراة المحرّفة ، والذي يُعتبر من المواد الأساسية في برنامج وزارة المعارف والثقافة ، بهدف إلى تخريج صنف يميل إلى البطش والانتقام ثم الاعتزاز بعقيدته الباطلة . بينما في مدارس المسلمين ، يقطعون لطلاب من جذورهم الإسلامية ، ويربطونهم بالزعماء ، والنمط الغربي أو الشرقي ، فينشؤوا على التقليد والفراغ الروحي ، ويكون اهتمامهم بالكرة والموسيقا وتوافه الأمور ، وهذا تبع لبرامج اليونسكو ( الصهيونية ) ؟؟ يساندها – طبعاً – تلاميذها العرب والمحسوبون على الإسلام ؟؟ . تستغل الصهيونية الإعلانات التجارية استغلالاً بشعاً في الإساءة للعرب المسلمين . ويتفنن الصهاينة المسيطرون على غالبية وكالات الإعلان العالمية في إظهار العربي في إعلاناتهم بصورة الهمجي ، أو الأبله ، أو الغارق في شهواته . ففي إحدى الإعلانات التلفزيونية التي عُرضت في الولايات المتحدة الأمريكية ، إعلان عن أحد أنواع الصابون .. ويبدأ الإعلان بصوت المذيع يؤكّد أن صابون " كذا " ينظف أي شيء .. حتى العربي .. ! ثم يظهر على شاشة التلفزيون شخص يرتدي الزي العربي المميز ، والأوساخ والقاذروات تملأ وجهه وملابسه ، ثم تتقدم منه فتاة تكاد تكون شبه عارية ، لتدفع به في " بانيو " مليء بالماء ، وتبدأ في تدليكه بصابون " كذا " ، ثم تخرجه من البانيو لتقول بخبث يهودي واضح : ( عفواً سيداتي سادتي .. نحن نتحدى أي صابون آخر أن ينظف هذا العربي أكثر مما نظفه صابون " كذا " ، لقد بذلنا كل ما في وسعنا لنجعل صابوننا أقوى فاعلية .. ) . وفي هذه اللحظات يدخل شاب بيده ورقة تفتحها الفتاة وتقرؤها بحماس : ( سيداتي سادتي .. جاءنا الآن من مختبرات " كذا " أن صابون " كذا " في قمة الفاعلية . وأن العيب في عدم نظافة العربي ، ليس بسبب قلة فاعلية صابون " كذا " ، ولكن لأن العربي لا يمكن أن يصبح نظيفاً أبداً .. ) . وبهذا ينتهي الإعلان الوقح الخبيث . وإعلاناً تلفزيونياً آخر لترويج سائلٍ خاص تقذفه النساء في وجه من يريد التحرش بهن ، فيفقد وعيه .. وكان الفيلم الدعائي يصوّر فتاة تسير باطمئنان ، ثم يفاجئها رجل يرتدي الزي العربي المميز ، ويهجم عليها ، وبيده خنجر يريد اغتصابها ، فتقذف الفتاة السائل في وجهه ، فيفقد العربي وعيه ، وتبصق الفتاة عليه ، ثم تمضي في سبيلها !! وفي أثينا العاصمة اليونانية ، عرضت إحدى السينمات إعلاناً عن دواء منشط للطاقة الجنسية ، يظهر فيه عربي بلباسه المميز ، وقد امتلأ رأسه شيباً ، وانحنى ظهره بسبب كبر سنه ، يتوقف أمام كشك لبيع المجلات الداعرة ، فيأخذ واحدة ويتصفحها فيسيل لعابه .. وفجأة تمتد إليه يد تحمل المنشط الذي يدور الإعلان حوله " فيكرع " العربي الزجاجة كلها بسرعة البرق ليتحول إلى حصان هائج مائج يُلاحق الفتيات في الشوارع بهمجية وحيوانية ، وبصورة مضحكة تستدر ضحكات المشاهدين وقهقهاتهم على الرغم من كثافة الحملات المستمرة ضد الإسلام والمسلمين في أجهزة الإعلام الغربية .. وما ينشرونه من أكاذيب وافتراءات .. نركض نحن إليهم و ألى خيراتهم على ، وننفق أموالنا في معصية الله عز وجل وتشويه صورة المسلمين هناك .. يا قوم : قليلاً من الحياء !! اللهم رد المسلمين إلى دينهم رداً جميلاً . لم يكتف الصهاينة في حرب الإسلام وأهله بوسائل الإعلام المختلفة ، وإنما استخدموا معامل الملابس ومطابع الورق أيضاً : فقد تم في العاصمة البلجيكية " بروكسل " طبع أول سورة " مريم " ، وأول سورة " البقرة " ، على ورق التغليف ليستعملها صهيوني في محلاته . أما محلات الصهيوني " ماركس سبنسر " في لندن ، فقد أنتجت ملابس داخلية طُبعت عليها عبارة " لا إله إلا الله " ، وتعمد مصممها أن يكون لفظ " الجلالة " ملاصقاً لموقع العورة !! وفي " لندن " أيضاً نشرت مجلات الجنس الداعرة صوراً لفتيات عاريات من كل شيء في أوضاع مخزية تحيط بهن قطع تحمل آيات القرآن الكريم !! ولقد أطلق الصهاينة في " جلاسكو " ببريطانيا ، وغيرها من المدن الأوربية ، على مواخير الخنا والدعارة اسم " مكة " ، بقصد السخرية من الإسلام وأهله . وفي مدينة " بازل " السويسرية ، بُنيَ مأوى الخنازير في حديقة حيوانات المدينة على هيئة مسجد إسلامي !! وفي قبرص : وضع صهيوني اسم الجلالة " الله " على نعال الأحذية الرياضية .. ألا ساء ما يفعلون . وفي أوربا انتشر كاسيت لموسيقا الديسكو ، سجّلت عليه سورة قرآنية كريمة .. قال تعالى : ( قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ) آل عمران : 118 . وفي أمريكا طُبعت صور ترمز إلى علماء المسلمين على ورق التواليت * !! * أقول : إن هذه الأساليب القذرة لن تُجدي نفعاً ، مهما خُيّل للمشركين الفجار ، والكافرين الأشرار ، أنها ناجحة في النيل من الإسلام وأهله . قال تعالى " إن الذين ينفقون أموالهم ليصدّوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغلبون " وقال عز وجل " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله مُتمُّ نوره ولو كره الكافرون " . يخطئ من يظن أن الإعلام اليوم بريء من تدمير الأخلاق وتضييع الدين وليس ثمة تفسير لتزايد المحطات الخلاعية الفضائية بشكل مطرد والتسويق للريسيفرات التي تفك الشفرات بل وعرض هذه المحطات كسلعة وسبيل لكل راغب وتغاضي الرقابة عن ذلك إلا مشاركة في الهدم والتدمير للأخلاق وقد سبق أن كتبت مقالاً في الرأي العام بعنوان ( رسيفر يفك التشفير ) ووجهت اللوم فيه لوزارة التجارة ورقابة وزارة الإعلام على ما يفعل هذا الجهاز من تدمير الأخلاق ولكن دون جدوى وما زال الحبل على الجرار فجاء رسيفر جديد يفك أكثر من 40 قناة مشفرة بما فيها 20 قناة إيباحية بالكامل وجاء البلوتوث والإنترنت المفتوح والأفلام المستنسخة التي تباع في الطرقات والمحلات دونما رقابة . ولو سألت عن مدى تأثير هذا الإعلام على الأخلاق في المدى البعيد سواء كان إعلاما مرئياً أو مسموعاً أو مقروءاً يتصدر الكل فيه جميلات العالم والأجساد الرخيصة لكان الجواب بالآتي: أولاً : تشجيع الناس على النظر إلى الحرام : وترك أمر الله تعالى بغض البصر ، حيث اعتاد الناس على مشاهدة العري في الأفلام والمسلسلات وحتى نشرات الأخبار حيث تخرج المذيعة بأبهى زينة وكأنها راقصة والرجال ينظرون إليها متجاهلين قول الله تبارك وتعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ) تقول لأحدهم : غض يصرك يقول لك وهو قد أدمن النظر : اغسل عينيك بذاك الجمال ، عن جرير رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة قال : اصرف بصرك رواه مسلم . وليس من لا يدع شاشة التلفاز وهو يدقق بالمذيعة ، والنظر إلى الحرام يؤدي للوقوع فيه ، إنتشار الايدز . كل المصائب مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر أ – الكفر والأفكار الإلحادية باتت فناً وإبداعاً فعلى سبيل المثال يستبدلون اسم الخمر بالمشروبات الروحية والربا بالعائد الإستثماري والعري بالموضة والفن حتى أصبح للعري أربع مواسم في السنة وأصبحت قلة الأدب والإنحلال تسمى حرية شخصية ونشوز المرأة عن طاعة زوجها أيضاً حرية شخصية أما إذا تحللت المرأة وغنت أمام الأجانب فيدعونها سيدة الغناء العربي والفنانة المبدعة . ب ـ تقبيح اسم الحلال : فمثلاً يتسبدلون اسم الأخوة الإسلامية بالفتنة الطائفية والشهادة في سبيل الله بالخسائر في الأرواح والفدائي الشهيد بالانتحاري حجاب المرأة بالخيمة والكفن . ثالثاً : تيسير الحرام وتيسير الوقوع فيه : فتكرار رؤية الإنسان للأفعال المحرمة وكأنها أمراً عاديا مرافقاً لنوع من الكوميديا يدفعه إلى التفكير فيها ومن ثم فعلها ( الزنا ، السرقة ، التدخين ، علاقات العشق والغرام ) فعلى سبيل المثال : ترى في الأفلام مشهد الممثل وهو يفتح شباك غرفته فيرى جارته بالصدفة أمامه فينشأ بينهما قصة حب أو قصة معصية . مثال آخر : ترى مشهد يتكرر كثيراً فيه المدرس الخصوصي مع تلميذته في خلوة أو دخول أخت الطالب وهي سافرة متبرجة وكأنه أمراً عادياً . رابعاً : طرح وسائل جديدة لفعل الحرام بعرض أساليب متعددة للسرقة وأخرى لإقامة العلاقات الغرامية وعقوق الوالدين خامساً : غرس حب الفاحشة في النفوس : حيث أن مثال هؤلاء من الفنانين والفنانات يعملون على غرس الحرام في النفوس وجعل الناس يحبون فعله وقد نسوا قول الله تبارك وتعالى في سورة النور ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) فعلى سبيل المثال : تجد المخرج يركز بعدسة الكاميرا على ساقي الممثلة في مشهد بوليسي . سادساً : ألف المعصية والاعتياد على رؤية المحرم : إن تكرار رؤية الأفعال المحرمة وسماع الكلام الفاحش يولد عند الإنسان تعود الرؤية والإستماع إلى ما هو محرم ومن تكلم أو نصح ينهر ولا يجد أذانا صاغية .. ( فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) . نحن نجد مشاهدي التلفاز على سبيل المثال قد ألفوا رؤية الممثلة وهي شبه عارية تفتح الباب لرجل أجنبي أو أن يقبلها أجنبي .. لا بد هنا أن نذكر بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( العينان تزني وزناهما النظر .. واليدان تزني وزناهما اللمس .. والأذنان تزني وزناهما السمع .. والفرج يصدق كل ذلك أو يكذبه ) رواه البخاري . سابعاً : نشر القدوة السيئة بين الناس : حيث أصبح ما يسمونهم بنجوم بين الناس . نشاهد مقابلات تلفزيونية كثيرة يفرد لها الوقت الكبير والساعات الطوال مع فنان يجاهر بمعاصيه ، ليسأل عن أكله وشربه وليعلمنا كيف نقود حياتنا فهل نسي المسلمون قدوتهم الأولى التي أخبرهم الله تعالى عنها في سورة الأحزاب ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر وذكر الله كثيراً ) ومن بعده صحابته الكرام ، ويزور البلاد العالم فلا يسأل عنه أحد بينما يسألون عن أدق التفاصيل في حياة من يبرزهم الإعلام . ثامناً : إلباس الحق بالباطل : كالراقصة التي سئلت عن حكم الشرع في الرقص فان جوابها الرقص عمل والعمل عبادة إذا فالرقص عبادة والعياذ بالله . ويتحدث أحد هؤلاء النجوم عن نفسه بأنه رجل ملتزم بأوامر الله أما ما قدمه من أفعال محرمة في مسلسله هذا وفيلمه ذلك فيكون بحجة الفن ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ) . تاسعاً : الحلول الجاهلية عند عرض المشكلات الحياتية ومع منع المفكرين والوعاظ المؤثرين في حياة الناس : كاللجوء إلى الإنتحار والمخدرات وشرب الخمر .. الخ وإبعاد العقل عن الحلول الإسلامية ، كاللجوء إلى محكمة العدل الدولية ، الأمم المتحدة ، مجلس الأمن وعدم التطرق للشريعة الإسلامية في حل مشكلات الناس . و الآن كما يقال إن عرف السبب بطل العجب جاهدوا أنفسكم و إمتنعوا عن ما حرم الله فسيأتي يوم الحساب و لن تقبل الأعزار التي نستعملها الآن ندعوا الله أن ينصرنا و نحن نطبل لأولادنا عندما يرقصون و يغنون مثل المطربين و ندعوا الله بالفرج و أجيالنا و نحن نبعد يوم بعد يوم عن الله و نسأل ما جرى للفنان فلان في مسلسل كذا و إذا تزوج أم بعد و نسمع بناتنا كيف يغنين و يتشبهن ب هيفاء وهبةو نحن نفتخر بهن أليس هذا ما يريدونا أن نقوم به ؟؟ أليس هذا ما يغضب الله ؟؟ يريدون تحويل بناتنا إلى باربي و شبابنا إلى 50 سنت و كبارنا إلى منتجات منتهية صلاحيتها أما آن الأوان أن نستيقظ ؟؟؟؟ دعونا لا نقلد الأمم الماضية ... ليس من يدعوا إلى الله مجنون و متشدد بل نحن المجانين و نسينا أننا سننزل القبر كفانا إستهزاء بدين الله و دعونا نعالج مرضنا و لنتوقف عن أخذ المسكنات و لنقضي على الجرثومة قبل فوات الأوان ... لقد قسموا بلادنا و ديننا و آرائنا و عقولنا زرعوا فينا الخلافات في أمور ديننا ألهونا بالجدل و أبعدونا عن الدفاع عنه لماذا نجادل بما يؤدي لضلالنا دعونا ندافع عن عقولنا و ديننا إذا عرفنا ما يفسد عقولنا و ديننا أفضل من الجدل بما يفسد الصيام ... لنقبض على ديننا كالقابض على جمرة من نار و دعونا لا نرمي هذه الجمرة من أيدينا بالإستسلام لمغريات الحياة لأننا سنتألم أكثر يوم الحساب ... دعونا نطفئ ما يفسد عقولنا و نقاطع أعدائنا قبل أن يطفئ الله سمعنا و أبصارنا بالموت و يقاطعنا يوم لا ينفع مال و لا بنون إغسلوا عقولنا بقراءة القرآن و العودة إلى الله فنحن نمتلك عقول خلقها الله لنتفكر و نفكر و لسنا أغبياء و عالم ثالث كما يسمونا ... هل سأل أحدنا لماذا العقول الإسلامية قليلة ؟؟؟ أو بالمعنى الأصح مخفية لأن العقول الإسلامية الواعية العالمة كثيرة و لكن مدفونة فلا يسمح لأحد ان يفكر و إذا فكر فلا يدعمه أحد فهم سيطروا على التفكير حتى أنهم جعلوا الإنسان يفقد الأمل من نفسه و جعلوه يمتنع عن فتح الفرص لنفسه أن يكتشف أو يخترع لأنهم سارعوا إلى الإكتشافات حتى أصبحنا لا نفكر بالتفكير أساسا فهناك من يفكر عنا و حتى لو فكرنا فلا نجد الدعم بل نجد من يحطم المعنويات و لكن نجد من يدعم أفكارنا الأخرى كالمحطات الغنائية و الأفلام و المسسلات ... كم منا خطر بباله أمر أو إكتشف شيئ لأول مرة في حياته من خلال تفكيره و تنفيذه و تفاجأبأن ما وصل إليه الآن عبارة عن إكتشاف علمي قديم و لكن لم يسمع به بعد و أنا أكيد أن هناك العديد من من حصل معه هذا الشيئ و هناك من يكتشف أمور جديدة لكن ليس لدينا الأمل أو الدعم بسبب سيطرتهم هم على أفكارنا و عقولنا حتى أنهم أجبرونا على عدم التفكير إلا بما لا ينفعنا و يغضب الله بلاد ألهوها بعد المال و بلاد ألهوها بالبحث عن المال و كلنا عرب و كلنا إسلام أدعوا الجميع بالبحث عن الحقيقة من كل مكان إفعلوا شيئ لإسلامنا و أرجوا من من يستطيع دعم الدعاة أن يفتحوا مدرسة لتخريج دعاة حتى يحملوا الحقيقة للجميع و يدعوا لله قبل أن نبني المساجد و أخيرا إدعوا لنا جميعا بالهداية و الثبات و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

__________________

العاب بنات


من مواضيع bossz في المنتدى:

أرجوكم من أجل ديننا إقرؤا كل هذه الرسالة وأرسلوها إلى كل العالم

 

قديم 21 -10 -2006, 12:57 AM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
مراقب المنتديات الاسلامية

الصورة الرمزية رائد
تاريخ التسجيل:  31-12-2004
رقم العضوية :  3061
الدولة:
عدد المشاركات: 3,953
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 23 رائد
حالة العضو:   رائد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: أرجوكم من أجل ديننا إقرؤا كل هذه الرسالة وأرسلوها إلى كل العالم


اخي الفاضل
bossz


ارجو أن يكون طرحك للموضوع مكتوباً بشكل منسق ومنظم على هيئة نقاط مختصرة ومفيدة
بحيث يسهل على الجميع الاستفادة منها مع الإشارة إلي المصادر الشرعية
من النصوص القرآنية أو النبوية أو تسند قولك إلى مراجع اهل العلم وكتبهم المعتمدة

اسأل الله أن يبارك في جهودك
ويكتب لك الأجر والمثوبة

__________________

العاب بنات


من مواضيع رائد في المنتدى:

هل يجوز أن ينام الرجل بجانب زوجته في رمضان ؟
قوانين الكتابة في المنتديات الإسلامية
رمضان وتدبر القرآن
رابطة العالم الإسلامي تستنكر إعادة نشر الرسوم المسيئة
قطوف من الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية
شيث عليه السلام
وفاة الشيخ بكر أبوزيد بعد إنتاج علمي وفقهي غزير
طول الأمل
قراءة رائعة لطفل صغير
الغش في الامتحانات ،، برنامج الحياة حلوة يا شباب
حكم إبرة البنج وتنظيف السن أو حشوه أو خلعه في الصيام
قبائح التبرج
المستوى الأخلاقي في المواقع العربية
موقع يعرض ترجمة القرآن الكريم بلغة الصم والبكم
اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم



التوقيع


اخوتي في الله ,,
جميــــل أن يكون لكل منــا شعار يمثل عنوانه
والأجمــل أن يكون ذلك الشعار دالاً للخير
وناشراً له ومعيناً عليه ,,

ولكـــن ما يدمي القلب ,,
أن البعض يختار صور النساء شعاراً له أو صور ة رجل !!
لا يدرى ما عقيدته ,, ولا دينه ,,

فلا يجوز وضع صور ذوات الأرواح في التواقيع
كما لا يجوز نشرها لما في ذلك من إثارة الفتن وتهييج الشهوات
[ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ]

فكل ذلك يصب في صحائف أعمالك !!!
وهل نطيق حمل أوزارنا ؟!
حتى نحمل أوزار غيــــرنــــا ؟!


ولمزيد من الفائـــدة
تفضل من هنا

 

موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حدث في رمضان الجزء الثالث البرنس رمضانيات 1 07 -09 -2007 07:18 PM
مادة العقيدة-المستوى الاول-الدرس السابع أبو الأبطال القرآن الكريم والسنة النبوية 4 05 -02 -2007 03:12 PM
رمضان كيف نستقبله ؟؟ وكيف نغتنمه ؟؟ أبو الأبطال رمضانيات 0 04 -10 -2005 08:55 PM




الساعة الآن 12:48 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال