منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات
تسجيل الدخول

منتدى القصص والروايات

يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 10 -11 -2006, 02:28 AM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

الصورة الرمزية الرواميس
تاريخ التسجيل:  14-10-2006
رقم العضوية :  49325
الدولة:
عدد المشاركات: 53
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 7 الرواميس
حالة العضو:   الرواميس غير متواجد حالياً





Thumbs up رواية انت لي... اكثر من رائعه


السلام عليكم




~~(مخلوقة إقتحمت حياتي ! )~~

*********

توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما ا

لوحيدة ( رغد ) و التي تقترب من الثالثة من عمرها ...

لتعيش يتيمة مدى الحياة .

في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و نظرا لظروف خالتها العائلية

، اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها

من الآن فصاعدا .

أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى

( رجل راشد و مسؤول ) بعد حضور رغد إلى بيتنا .

كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة لأن عضو جديد

سينضم إليهما و يشاركهما اللعب !

أما والدتي فكانت متوترة و قلقة

أنا لم يعن لي الأمر الكثير

أو هكذا كنت أظن !

وصل أبي أخيرا ..

قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد !

سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين

" بابا بابا ... أخيرا ! "

قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على ذراعه و يحاول تهدئتها لكن

رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !

تنهدت و قلت في نفسي :

" أوه ! ها قد بدأنا ! "

أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت !

في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم .

" أين ستنام الطفلة ؟ "

سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم .

" مع سامر و دانه في غرفتهما ! "

دانه قفزت فرحا لهذا الأمر ، ألا أن أبي قال :

" لا يمكن يا أم وليد ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل، أخشى أن

تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها ! "

و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت :

" معك حق ، إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا "

ثم التفتت إلي :

" وليد ،انقل سرير رغد إلى غرفتنا "

اعترض والدي :

" سأنقله أنا ، إنه ثقيل ! "

قالت أمي :

" لكن وليد رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال ! "

(( رجل قوي )) هو وصف يعجبني كثيرا !

أمي أصبحت تعتبرني رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع !

قمت بكل زهو و ذهبت إلى غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي .

عندما عدت إلى حيث كان البقية يجلسون ، وجدت الصغيرة نائمة بسلام !

لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم !

أنا أيضا أحسست بالتعب، و لذلك أويت إلى فراشي باكرا .

نهضت في ساعة مبكرة من اليوم التالي على صوت صراخ اخترق جدران الغرفة من حدته !
إنها رغد المزعجة

خرجت من غرفتي متذمرا ، و ذهبت إلى المطبخ المنبعثة منه صرخات ابنة عمي هذه

" أمي ! أسكتي هذه المخلوقة فأنا أريد أنا أنام ! "

تأوهت أمي و قالت بضيق :

" أو تظنني لا أحاول ذلك ! إنها فتاة صعبة جدا ! لم تدعنا ننام غير ساعتين أو ثلاث والدك ذهب للعمل دون نوم ! "

كانت رغد تصرخ و تصرخ بلا توقف .

حاولت أن أداعبها قليلا و أسألها :

" ماذا تريدين يا صغيرتي ؟ "

لم تجب !

حاولت أن أحملها و أهزها ... فهاجمتني بأظافرها الحادة !

و أخيرا أحضرت إليها بعض ألعاب دانه فرمتني بها !

إنها طفلة مشاكسة ، هل ستظل في بيتنا دائما ؟؟؟ ليتهم يعيدوها من حيث جاءت !

في وقت لاحق ، كان والداي يتناقشان بشأنها .

" إن استمرت بهذه الحال يا أبا وليد فسوف تمرض ! ماذا يمكنني أن أفعل من أجلها ؟ "

" صبرا يا أم وليد ، حتى تألف العيش بيننا "

قاطعتهما قائلا :

" و لماذا لا تعيدها إلى خالتها لترعاها ؟ ربما هي تفضل ذلك ! "

أزعجت جملتي هذه والدي فقال :

" كلا يا وليد ، إنها ابنة أخي و أنا المسؤول عن رعايتها من الآن فصاعدا . مسألة وقت و تعتاد على بيتنا "

و يبدو أن هذا الوقت لن ينتهي ...
مرت عدة أيام و الصغيرة على هذه الحال ، و إن تحسنت بعض الشيء و صارت تلعب مع

دانه و سامر بمرح نوعا ما

كانت أمي غاية في الصبر معها ، كنت أراقبها و هي تعتني بها ، تطعمها ، تنظفها ، تلبسها

ملابسها ، تسرح شعرها الخفيف الناعم !

مع الأيام ، تقبلت الصغيرة عائلتها الجديدة ،

و لم تعد تستيقظ بصراخ و كان على وليد

(الرجل القوي ) أن ينقل سرير هذه المخلوقة إلى غرفة الطفلين !

بعد أنا نامت بهدوء ، حملتها أمي إلى سريرها في موضعه الجديد . كان أخواي قد خلدا للنوم

منذ ساعة أو يزيد .

أودعت الطفلة سريرها بهدوء .

تركت والدتي الباب مفتوحا حتى يصلها صوت رغد فيما لو نهضت و بدأت بالصراخ

قلت :

" لا داعي يا أمي ! فصوت هذه المخلوقة يخترق الجدران ! أبقه مغلقا ! "

ابتسمت والدتي براحة ، و قبلتني و قالت :

" هيا إلى فراشك يا وليد البطل ! تصبح على خير "

كم أحب سماع المدح الجميل من أمي !

إنني أصبحت بطلا في نظرها ! هذا شيء رائع ... رائع جدا !

و نمت بسرعة قرير العين مرتاح البال .

الشيء الذي أنهضني و أقض مضجعي كان صوتا تعودت سماعه مؤخرا
إنه بكاء رغد !

حاولت تجاهله لكن دون جدوى !

يا لهذه الـ رغد ... ! متى تسكتيها يا أمي !

طال الأمر ، لم أعد أحتمل ، خرجت من غرفتي غاضبا و في نيتي أن أتذمر بشدة لدى

والدتي ، ألا أنني لاحظت أن الصوت منبعث من غرفة شقيقي ّ

نعم ، فأنا البارحة نقلت سريرها إلى هناك !

ذهبت إلى غرفة شقيقي ّ ، و كان الباب شبه مغلق ، فوجدت الطفلة في سريرها تبكي دون أن

ينتبه لها أحد منهما !

لم تكن والدتي موجودة معها .

اقتربت منها و أخذتها من فوق السرير ، و حملتها على كتفي و بدأت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها .

و لأنها استمرت في البكاء ، خرجت بها من الغرفة و تجولت بها قليلا في المنزل

لم يبد ُ أنها عازمة على السكوت !

يجب أن أوقظ أمي حتى تتصرف ...

كنت في طريقي إلى غرفة أمي لإيقاظها ، و لكن ...

توقفت في منتصف الطريق ، و عدت أدراجي ... و دخلت غرفتي و أغلقت الباب .

والدتي لم تذق للراحة طعما منذ أتت هذه الصغيرة إلينا .

و والدي لا ينام كفايته بسببها .

لن أفسد عليهما النوم هذه المرة !

جلست على سريري و أخذت أداعب الصغيرة المزعجة و ألهيها بطريقة أو بأخرى حتى

تعبت ، و نامت ، بعد جهد طويل !

أدركت أنها ستنهض فيما لو حاولت تحريكها ، لذا تركتها نائمة ببساطة على سريري و لا

أدري ، كيف نمت بعدها !

هذه المرة استيقظت على صوت أمي !

" وليد ! ما الذي حدث ؟ "

" آه أمي ! "

ألقيت نظرة من حولي فوجدتني أنام إلى جانب الصغيرة رغد ، و التي تغط في نوم عميق و

هادى !

" لقد نهضت ليلا و كانت تبكي .. لم أشأ إزعاجك لذا أحضرتها إلى هنا ! "

ابتسمت والدتي ، إذن فهي راضية عن تصرفي ، و مدت يدها لتحمل رغد فاعترضت :

" أرجوك لا ! أخشى أن تنهض ، نامت بصعوبة ! "

و نهضت عن سريري و أنا أتثاءب بكسل .

" أدي الصلاة ثم تابع نومك في غرفة الضيوف . سأبقى معها "

ألقيت نظرة على الصغيرة قبل نهوضي !

يا للهدوء العجيب الذي يحيط بها الآن!

بعد ساعات ، و عندما عدت إلى غرفتي ، وجدت دانه تجلس على سريري بمفردها . ما أن

رأتني حتى بادرت بقول :

" أنا أيضا سأنام هنا الليلة ! "

أصبح سريري الخاص حضانة أطفال !

فدانه ، و البالغة من العمر 5 سنوات ، أقامت الدنيا و أقعدتها من أجل المبيت على سريري

الجذاب هذه الليلة ، مثل رغد !

ليس هذا الأمر فقط ، بل ابتدأت سلسلة لا نهائية من ( مثل رغد ) ...

ففي كل شيء ، تود أن تحظى بما حظيت به رغد . و كلما حملت أمي رغد على كتفيها لسبب

أو لآخر ، مدت دانه ذراعيها لأمها مطالبة بحملها (مثل رغد ) .

أظن أن هذا المصطلح يسمى ( الغيرة ) !

يا لهؤلاء الأطفال !

كم هي عقولهم صغيرة و تافهة !

كانت المرة الأولي و لكنها لم تكن الأخيرة ... فبعد أيام ، تكرر نفس الموقف ، و سمعت رغد

تبكي فأحضرتها إلى غرفتي و أخذت ألاعبها .

هذه المرة استجابت لملاعبتي و هدأت ، بل و ضحكت !

و كم كانت ضحكتها جميلة ! أسمعها للمرة الأولى !

فرحت بهذا الإنجاز العظيم ! فأنا جعلت رغد الباكية تضحك أخيرا !

و الآن سأجعلها تتعلم مناداتي باسمي !

" أيتها الصغيرة الجميلة ! هل تعرفين ما اسمي ؟ "

نظرت إلي باندهاش و كأنها لم تفهم لغتي .

إنها تستطيع النطق بكلمات مبعثرة ، و لكن ( وليد ) ليس من ضمنها !

" أنا وليد ! "

لازالت تنظر إلى باستغراب !

" اسمي وليد ! هيا قولي : وليد ! "

لم يبد الأمر سهلا ! كيف يتعلم الأطفال الأسماء ؟

أشرت إلى عدة أشياء ، كالعين و الفم و الأنف و غيرها ، كلها أسماء تنطق بها و تعرفها .

حتى حين أسألها :

" أين رغد ؟ "

فإنها تشير إلى نفسها .

" و الآن يا صغيرتي ، أين وليد ؟ "

أخذت أشير إلى نفسي و أكرر :

" وليد ! وليـــد ! أنا وليد !

أنت ِ رغد ، و أنا وليد !

من أنت ؟ "

" رغد "

" عظيم ! أنت رغد ! أنا وليد ! هيا قولي وليد ! قولي أنت وليد ! "

كانت تراقب حركات شفتيّ و لساني ، إنها طفلة نبيهة على ما أظن .

و كنت مصرا جدا على جعلها تنطق باسمي

منقول

__________________

العاب بنات


من مواضيع الرواميس في المنتدى:

مذيعة برامج إسلامية تختفي لتفاجئ جمهورها بـ"نيو لوك"غير محجب
رواية انت لي... اكثر من رائعه
أمريكا هي بلد الدجال :
بنت ميتة ترفض 7 نساء تغسيلها
رجـل ابـكـى الـرسـول وأنـزل جـبـريـل مـرتـيـن ....؟؟
صور نادره لابو متعب طفولته وشبابه ~~
الله يستر : قصة البنت و الخمسة رجال
توفي والدها بعد ان شاهدها ترقص مع شاب لا حول ولا قوة الا بالله (صوره )
الحكم بالإعدام شنقا على صدام
ياعيونه بس يكفيني عذاب....قصه سعياعيونه بس يكفيني عذاب.وديه روووووووووووووعه... اجزاء
قصه كل ما اقرئها تبكيني بشده وتقطع قلبي
اقتصاب سائق التاكسي لي
تخيلو الموقف ....................................واعطوني رايكم بصراحه
والد الطفلين أحمد وعبدالعزيز يطالب بانهاء قضية وفاة ابنيه في حادث "التفحيط" ( صوره )
الى كل رجل ... اريد رأيك بصراحــه..!



التوقيع
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

 

رد مع اقتباس
قديم 20 -07 -2007, 03:08 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية مهرشاد
تاريخ التسجيل:  01-05-2007
رقم العضوية :  110351
الدولة:
عدد المشاركات: 748
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 مهرشاد
حالة العضو:   مهرشاد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


ممكن اكمل القصه بدالها

__________________

العاب بنات


من مواضيع مهرشاد في المنتدى:

مطعم صيني على شكل حمام
بنت طحت قدام شباب شوفو شوسو فيها
معنى السادة
افضل 14 طريقة لطردك من المدرسه
حصه
يقال انه يوجد 3 حقائق في العالم....
اللغه الفارسيه
انت او انتي
افتح الانبوبه
صور مرعبه فتح القبر ماذا وجدو
للي زهق من قصة سندريلا..اليكم قصتها الجديدة....
اغلاق المنتدى
لعبه لجميع انواع التليفونات
*¤•° أنــت لــــــــــي.. قصه رائعه جداً مستمرة °•¤*
صور لممثلي مسلسل قصة حب حزينه



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 20 -07 -2007, 05:27 PM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية الفراشة الرقيقة
تاريخ التسجيل:  21-03-2007
رقم العضوية :  96118
الدولة:
عدد المشاركات: 745
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 8 الفراشة الرقيقة
حالة العضو:   الفراشة الرقيقة غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


قصة حلوة بس ياريت لو انك اكملتها

__________________

العاب بنات


من مواضيع الفراشة الرقيقة في المنتدى:

كيف تكون شب غلس؟؟؟؟
لا تنام قبل أن تأتي بخمسة أشياء.....
دقق في الصوره (الي قلوبهم ضعيفه ما يدخلوا)
سندويشات مبتكرة للأطفال
لماذا ذكر الله الزانية قبل الزاني, و السارق قبل السارقة في القرآن الكريم
إعتذار من هل تقبلونه.....بالصور
معلومات إسلامية منوعة.
صور حيوانات روووووووعة
صور لبحر متجمد
أنا .....والزيتونة.
صور غواص يصلي في قاع البحر
يلااااا بسرعة يا صبايا تعالو ............
لمحبي الكارتون(صور همتارو وبوكيمون الخ.....
دلعوووا حمامكم
وداعاً

 

رد مع اقتباس
قديم 20 -07 -2007, 05:28 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية مهرشاد
تاريخ التسجيل:  01-05-2007
رقم العضوية :  110351
الدولة:
عدد المشاركات: 748
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 مهرشاد
حالة العضو:   مهرشاد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


اوك الحين بكتب حلقه كامله

__________________

العاب بنات


من مواضيع مهرشاد في المنتدى:

ساعدوني اريد نشيد
انتحار شاب في 16 من عمره بطريقه غريبه
معنى السادة
ميرا و اكبر ساحر في العالم
صور لممثلي مسلسل قصة حب حزينه
ادعيت الامتحانات
سؤال حلو
افتح الانبوبه
من اي دوله انت؟؟
(ما عرفتوني.. كثر.. ما عرفني ) منقووووله
بنت طحت قدام شباب شوفو شوسو فيها
للي زهق من قصة سندريلا..اليكم قصتها الجديدة....
الحابس والمحبوس موهاهاهاهاهاهاها
ادخل واكمل القصة
اموت واحيــــا بك... " قصة اماراتيه منقولة "



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 20 -07 -2007, 05:30 PM   #5 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية مهرشاد
تاريخ التسجيل:  01-05-2007
رقم العضوية :  110351
الدولة:
عدد المشاركات: 748
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 مهرشاد
حالة العضو:   مهرشاد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


" قولي : أنــت ولـيـــد ! ولــيـــــــد ...
قولي : وليد ... أنت ولـــــيـــــــــــــــــد ! "
" أنت لــي " !!
كانت هذه هي الكلمة التي نطقت بها رغد !
( أنت لي ! )
للحظة ، بقيت اتأملها باستغراب و دهشة و عجب !
فقد بترت اسمي الجميل من الطرفين و حوّلته إلى ( لي ) بدلا من
( وليد ) !
ابتسمت ، و قلت مصححا :
" أنت وليــــــــد ! "
" أنت لـــــــــــي "
كررت جملتها ببساطة و براءة !
لم أتمالك نفسي ، وانفجرت ضحكا ....
و لأنني ضحكت بشكل غريب فإن رغد أخذت تضحك هي الأخرى !
و كلما سمعت ضحكاتها الجميلة ازدادت ضحكاتي !
سألتها مرة أخرى :
" من أنا ؟ "
" أنت لــــــــي " !
يا لهذه الصغيرة المضحكة !
حملتها و أخذت أؤرجحها في الهواء بسرور ...
منذ ذلك اليوم ، بدأت الصغيرة تألفني ، و أصبحت أكبر المسؤولين عن تهدئتها متى ما قررت زعزعة الجدران بصوتها الحاد ....
~~~~~~
انتهت العطلة الصيفية و عدنا للمدارس .
كنت كلما عدت من المدرسة ، استقبلتني الصغيرة رغد استقبالا حارا !
كانت تركض نحوي و تمد ذراعيها نحوي ، طالبة أن أحملها و أؤرجحها في الهواء !
كان ذلك يفرحها كثيرا جدا ، و تنطلق ضحكاتها الرائعة لتدغدغ جداران المنزل !
و من الناحية الأخرى ، كانت دانة تطلق صرخات الاعتراض و الغضب ، ثم تهجم على رجلي بسيل من الضربات و اللكمات آمرة إياي بأن أحملها (مثل رغد ) .
و شيئا فشيا أصبح الوضع لا يطاق ! و بعد أن كانت شديدة الفرح لقدوم الصغيرة إلينا أصبحت تلاحقها لتؤذيها بشكل أو بآخر ...
في أحد الأيام كنت مشغولا بتأدية واجباتي المدرسية حين سمعت صوت بكاء رغد الشهير !
لم أعر الأمر اهتماما فقد أصبح عاديا و متوقعا كل لحظة .
تابعت عملي و تجاهلت البكاء الذي كان يزداد و يقترب !
انقطع الصوت ، فتوقعت أن تكون أمي قد اهتمت بالأمر .
لحظات ، وسمعت طرقات خفيفة على باب غرفتي .
" أدخل ! "
ألا أن أحدا لم يدخل .
انتظرت قليلا ، ثم نهضت استطلع الأمر ...
و كم كانت دهشتي حين رأيت رغد واقفة خلف الباب !
لقد كانت الدموع تنهمر من عينيها بغزارة ، و وجهها عابس و كئيب ، و بكاؤها مكبوت في صدرها ، تتنهد بألم ... و بعض الخدوش الدامية ترتسم عشوائيا على وجهها البريء ، و كدمة محمرة تنتصف جبينها الأبيض !
أحسست بقبضة مؤلمة في قلبي ....

__________________

العاب بنات


من مواضيع مهرشاد في المنتدى:

سؤال حلو
اغلاق المنتدى
حصه
بنت طحت قدام شباب شوفو شوسو فيها
صور مرعبه فتح القبر ماذا وجدو
ادعيت الامتحانات
ادخل واكمل القصة
معنى السادة
مطعم صيني على شكل حمام
اعرف اسمك بالياباني
من اي دوله انت؟؟
لعبه لجميع انواع التليفونات
زيدو يابنات واطرحوا ياشباب
فلتجعل ذكراك خالده في هذا المنتدى
امتحانات الثانوية العامة للمحششين لعام 2020



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 20 -07 -2007, 05:31 PM   #6 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية مهرشاد
تاريخ التسجيل:  01-05-2007
رقم العضوية :  110351
الدولة:
عدد المشاركات: 748
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 مهرشاد
حالة العضو:   مهرشاد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


" رغد ! ما الذي حدث ؟؟؟ "
انفجرت الصغيرة ببكاء قوي ، كانت تحبسه في صدرها
مددت يدي و رفعتها إلى حضني و جعلت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها .
هذه المرة كانت تبكي من الألم .
" أهي دانة ؟ هل هي من هاجمك ؟ "
لابد أنها دانة الشقية !
شعرت بالغضب ، و توجهت إلى حيث دانة ، و رغد فوق ذراعي .
كانت دانة في غرفتها تجلس بين مجموعة من الألعاب .
عندما رأتني وقفت ، و لم تأت إلي طالبة حملها ( مثل رغد ) كالعادة ، بل ظلت واقفة تنظر إلى الغضب المشتعل على وجهي .
" دانة أأنت من ضرب رغد الصغيرة ؟ "
لم تجب ، فعاودت السؤال بصوت أعلى :
" ألست من ضرب رغد ؟ أيتها الشقية ؟ "
" إنها تأخذ ألعابي ! لا أريدها أن تلمس ألعابي "
اقتربت من دانة و أمسكت بيدها و ضربتها ضربة خفيفة على راحتها و أنا أقول :
" إياك أن تكرري ذلك أيها الشقية و إلا ألقيت بألعابك من النافذة "
لم تكن الضربة مؤلمة ألا أن دانة بدأت بالبكاء !
أما رغد فقد توقفت عنه ، بينما ظلت آخر دمعتين معلقتين على خديها المشوهين بالخدوش .
نظرت إليها و مسحت دمعتيها .
ما كان من الصغيرة إلا أن طبعت قبلة مليئة باللعاب على خدي امتنانا !
ابتسمت ، لقد كانت المرة الأولى التي تقبلني فيها هذه المخلوقة ! ألا أنها لم تكن الأخيرة ....
~~~~~~
توالت الأيام و نحن على نفس هذه الحال ...
ألا أن رغد مع مرور الوقت أصبحت غاية في المرح ...
أصبحت بهجة تملأ المنزل ... و تعلق الجميع بها و أحبوها كثيرا ...
إنها طفلة يتمنى أي شخص أن تعيش في منزله ...
و لان الغيرة كبرت بين رغد و دانة مع كبرهما ، فإنه كان لابد من فصل الفتاتين في غرفتين بعيدا عن بعضهما ، و كان علي نقل ذلك السرير و للمرة الثالثة إلى مكان آخر ...
و هذا المكان كان غرفة وليد !
ظلت رغد تنام في غرفتي لحين إشعار آخر .
في الواقع لم يزعجني الأمر ، فهي لم تعد تنهض مفزوعة و تصرخ في الليل إلا نادرا ...
كنت أقرأ إحدى المجلات و أنا مضطجع على سريري ، و كانت الساعة العاشرة ليلا و كانت رغد تغط في نوم هادئ
و يبدو أنها رأت حلما مزعجا لأنها نهضت فجأة و أخذت تبكي بفزع ...
أسرعت إليها و انتشلتها من على السرير و أخذت أهدئ من روعها
كان بكاؤها غريبا ... و حزينا ...
" اهدئي يا صغيرتي ... هيا عودي للنوم ! "
و بين أناتها و بكاؤها قالت :
" ماما "
نظرت إلى الصغيرة و شعرت بالحزن ...
ربما تكون قد رأت والدتها في الحلم
" أتريدين الـ ماما أيتها الصغيرة ؟ "
" ماما "
ضممتها إلى صدري بعطف ، فهذه اليتيمة فقدت أغلى من في الكون قبل أن تفهم معناهما ...
جعلت أطبطب عليها ، و أهزها في حجري و اغني لها إلى أنا استسلمت للنوم .
تأملت وجهها البريء الجميل ... و شعرت بالأسى من أجلها .
تمنيت لحظتها لو كان باستطاعتي أن أتحول إلى أمها أو أبيها لأعوضها عما فقدت .
صممت في قرارة نفسي أن أرعى هذه اليتيمة و أفعل كل ما يمكن من أجلها ...
و قد فعلت الكثير ...
و الأيام .... أثبتت ذلك ...


__________________

العاب بنات


من مواضيع مهرشاد في المنتدى:

فتاة تستأذن أمها في الزنا والأم توافق ولكن بشرط!!!
اغلاق المنتدى
من اي دوله انت؟؟
كيف كانت مراهقتك؟
افضل افلام الاساطير
زيدو يابنات واطرحوا ياشباب
اللغه الفارسيه
(ما عرفتوني.. كثر.. ما عرفني ) منقووووله
انت او انتي
حصه
امتحانات الثانوية العامة للمحششين لعام 2020
صور لممثلي مسلسل قصة حب حزينه
افضل 14 طريقة لطردك من المدرسه
اعرف اسمك بالياباني
ميرا و اكبر ساحر في العالم



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 20 -07 -2007, 05:32 PM   #7 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية مهرشاد
تاريخ التسجيل:  01-05-2007
رقم العضوية :  110351
الدولة:
عدد المشاركات: 748
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 مهرشاد
حالة العضو:   مهرشاد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


~~~~~~
ذهبنا ذات يوم إلى الشاطئ في رحلة ممتعة ، و لكوننا أنا و أبي و سامر الصغير ( 8 سنوات ) نجيد السباحة ، فقد قضينا معظم الوقت وسط الماء .
أما والدتي ، فقد لاقت وقتا شاقا و مزعجا مع دانة و رغد !
كانت رغد تلهو و تلعب بالرمال المبللة ببراءة ، و تلوح باتجاهي أنا و سامر ، أما دانة فكانت لا تفتأ تضايقها ، تضربها أو ترميها بالرمال !
" وليد ، تعال إلى هنا "
نادتني والدتي ، فيما كنت أسبح بمرح .
" نعم أمي ؟ ماذا تريدين ؟ "
و اقتربت منها شيئا فشيئا . قالت :
" خذ رغد لبعض الوقت ! "
" ماذا ؟؟؟ لا أمي ! "
لم أكن أريد أن أقطع متعتي في السباحة من أجل رعاية هذه المخلوقة ! اعترضت :
" أريد أن أسبح ! "
" هيا يا وليد ! لبعض الوقت ! لأرتاح قليلا "
أذعنت للأمر كارها ... و توجهت للصغيرة و هي تعبث بالرمال ، و ناديتها :
" هيا يا رغد ! تعالي إلي ! "
ابتهجت كثيرا و أسرعت نحوي و عانقت رجي المبللة بذراعيها العالقة بهما حبيبات الرمل الرطب ، و بكل سرور !
جلست إلى جانبها و أخذت أحفر حفرة معها . كانت تبدو غاية في السعادة أما أنا فكنت متضايقا لحرماني من السباحة !
اقتربت أكثر من الساحل ، و رغد إلى جانبي ، و جعلتها تجلس عند طرفه و تبلل نفسها بمياه البحر المالحة الباردة
رغد تكاد تطير من السعادة ، تلعب هنا و هناك ، ربما تكون المرة الأولى بحياتها التي تقابل فيها البحر !
أثناء لعبها تعثرت و وقعت في الماء على وجهها ...
" أوه كلا ! "
أسرعت إليها و انتشلتها من الماء ، كانت قد شربت كميه منه ، و بدأت بالسعال و البكاء معا .
غضبت مني والدتي لأنني لم أراقبها جيدا
" وليد كيف تركتها تغرق ؟ "
" أمي ! إنها لم تغرق ، وقعت لثوان لا أكثر "
" ماذا لو حدث شيء لا سمح الله ؟ يجب أن تنتبه أكثر . ابتعد عن الساحل . "
غضبت ، فأنا جئت إلى هنا كي استمتع بالسباحة ، لا كي أراقب الأطفال !
" أمي اهتمي بها و أنا سأعود للبحر "
و حملتها إلى أمي و وضعتها في حجرها ، و استدرت مولّيا .
في نفس اللحظة صرخت دانة معترضة و دفعت برغد جانبا ، قاصدة إبعادها عن أمي
رغد ، و التي لم تكد تتوقف عن البكاء عاودته من جديد .
" أرأيت ؟ "
استدرت إلى أمي ، فوجدت الطفلة البكاءة تمد يديها إلي ...
كأنها تستنجد بي و تطلب مني أخذها بعيدا .
عدت فحملتها على ذراعي فتوقفت عن البكاء ، و أطلقت ضحكة جميلة !
يا لخبث هؤلاء الأطفال !
نظرت إلى أمي ، فابتسمت هي الأخرى و قالت :
" إنها تحبك أنت يا وليد ! "
قبيل عودتنا من هذه الرحلة ، أخذت أمي تنظف الأغراض ، و الأطفال .
" وليد ، نظف أطراف الصغيرة و البسها هذه الملابس "
تفاجأت من هذا الطلب ، فأنا لم أعتد على تنظيف الأطفال أو إلباسهم الملابس !
ربما أكون قد سمعت شيئا خطا !
" ماذا أمي ؟؟؟ "
" هيا يا وليد ، نظف الرمال عنها و ألبسها هذه ، فيما اهتم أنا بدانة و بقية الأشياء "
كنت أظن أنني أصبحت رجلا ، في نظر أمي على الأقل ...



__________________

العاب بنات


من مواضيع مهرشاد في المنتدى:

صور خطيره
انت او انتي
من انت
يقال انه يوجد 3 حقائق في العالم....
ساعدوني اريد نشيد
الحابس والمحبوس موهاهاهاهاهاهاها
افتح الانبوبه
صور لممثلي مسلسل قصة حب حزينه
من اي دوله انت؟؟
ادعيت الامتحانات
انتحار شاب في 16 من عمره بطريقه غريبه
هـل من الممكن أن يكون أصدقاء النت أفضـل وأوفـى من أصـدقاء الواقـع ؟
كيف كانت مراهقتك؟
فتاة تستأذن أمها في الزنا والأم توافق ولكن بشرط!!!
(ما عرفتوني.. كثر.. ما عرفني ) منقووووله



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 20 -07 -2007, 05:33 PM   #8 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية مهرشاد
تاريخ التسجيل:  01-05-2007
رقم العضوية :  110351
الدولة:
عدد المشاركات: 748
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 مهرشاد
حالة العضو:   مهرشاد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


و لكن الظاهر أنني أصبحت أما !
أما جديدة لرغد !
نعم ... لقد كنت أما لهذه المخلوقة ...
فأنا من كان يطعمها في كثير من الأحيان ، و ينيمها في سريره ، و يغني لها ، و يلعب معها ، و يتحمل صراخها ، و يستبدل لها ملابسها في أحيان أخرى !
و في الواقع ...
كنت أستمتع بهذا الدور الجديد ...
و في المساء ، كنت أغني لها و أتعمد ان أجعلها تنام في سريري ، و أبقى أتأمل وجهها الملائكي البريء الرائع ... و أشعر بسعادة لا توصف !
هكذا ، مرت الأيام ..
و كبرنا ... شيئا فشيئا ...
و أنا بمثابة الأم أو المربية الخاصة بالمدللة رغد ، و التي دون أن أدرك ... أو يدرك أحد ... أصبحت تعني لي ...
أكثر من مجرّد مخلوقة مزعجة اقتحمت حياتي منذ الصغر ! ....

--------------------
انتهت الحلقه الأولى
انتظروا الحلقه الثانيه

__________________

العاب بنات


من مواضيع مهرشاد في المنتدى:

تتوقع اللي بعدك بنت وله ولد
اعرف اسمك بالياباني
(ما عرفتوني.. كثر.. ما عرفني ) منقووووله
الحابس والمحبوس موهاهاهاهاهاهاها
ميرا و اكبر ساحر في العالم
صور خطيره
للي زهق من قصة سندريلا..اليكم قصتها الجديدة....
فلتجعل ذكراك خالده في هذا المنتدى
بنت طحت قدام شباب شوفو شوسو فيها
اللغه الفارسيه
من اي دوله انت؟؟
زيدو يابنات واطرحوا ياشباب
كيف كانت مراهقتك؟
انت او انتي
*¤•° أنــت لــــــــــي.. قصه رائعه جداً مستمرة °•¤*



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 20 -07 -2007, 05:34 PM   #9 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية مهرشاد
تاريخ التسجيل:  01-05-2007
رقم العضوية :  110351
الدولة:
عدد المشاركات: 748
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 مهرشاد
حالة العضو:   مهرشاد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


وانشاله كل يوم بكتب حلقه

__________________

العاب بنات


من مواضيع مهرشاد في المنتدى:

فتاة تستأذن أمها في الزنا والأم توافق ولكن بشرط!!!
ادعيت الامتحانات
سبب تسجيك في المنتدى
لعبه لجميع انواع التليفونات
معنى السادة
يقال انه يوجد 3 حقائق في العالم....
الصورة التي اشل الله تعالى صاحبها بعد ثواني من رسمها
للي زهق من قصة سندريلا..اليكم قصتها الجديدة....
مطعم صيني على شكل حمام
امتحانات الثانوية العامة للمحششين لعام 2020
اللغه الفارسيه
زيدو يابنات واطرحوا ياشباب
فلتجعل ذكراك خالده في هذا المنتدى
ادخل واكمل القصة
افضل 14 طريقة لطردك من المدرسه



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 21 -07 -2007, 12:54 AM   #10 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ذهبي

الصورة الرمزية قمر بين البشر
تاريخ التسجيل:  18-04-2007
رقم العضوية :  106064
الدولة:
عدد المشاركات: 1,027
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 9 قمر بين البشر
حالة العضو:   قمر بين البشر غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


مشكووور على القصة بس بليييييز بسرعة نزل الباقي وياليت لو تقدر تنزل اكثر من حلقة في اليوم ..

__________________

العاب بنات


من مواضيع قمر بين البشر في المنتدى:

أحلى وااااااااااااحد / ة ..... في منديات ماجدة
افحص نظرك مجانا بالضغط هنا !!
رواية جروحي تنزف أحزاني ..
ملف كامل للآيسكريم ..
قصه حلوه ومرعبه وبنفس الوقت مضحكه
حركات نك نيم للماسنجر .. مرررررة حلوووووة ..
ما أجمل أن نسعد الآخرين .. قصة أثرت فيني
طلبتــــــــــــــــكم ...... لا تردوني
ام تشهد وفاة ابنها لحظة بلحظة من خلف الباب !!!
أضرار عدم إزالة المكياج ..
رسائل نصية روعة .. للعيد ..
أنحف لابتوب في العالم ..
معلومات غريبة جدا ...
اعرف شخصيتك من أفلام الكرتون الي تحبها ..
أنشودة روووعة .. (تخير لك صديق ) ..



التوقيع


 

رد مع اقتباس
قديم 21 -07 -2007, 12:55 AM   #11 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ذهبي

الصورة الرمزية قمر بين البشر
تاريخ التسجيل:  18-04-2007
رقم العضوية :  106064
الدولة:
عدد المشاركات: 1,027
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 9 قمر بين البشر
حالة العضو:   قمر بين البشر غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


يلا وين الباقي من القصة ...

__________________

العاب بنات


من مواضيع قمر بين البشر في المنتدى:

قمة الاستهزاء الامريكى بكتاب الله & صورة خطيرة &
ساعدووووني .. عندي مشكلة
صور لم اتوقع ... ان اراها (بحياتي)
العثور على جراد مكتوب عليه لا اله الا الله ( صور )
ام تشهد وفاة ابنها لحظة بلحظة من خلف الباب !!!
الي يدخل ..... بطنه ..... ؟؟!!؟؟!؟!؟!؟!
ميتة تخبر زوجها بموت ابنه ؟؟!؟!؟!!
قصة قمر خالد ... قصة أكثر من رائعة
صور مطاابخ ...
فراشة شفافة .. سبحان الله ..
قال والعسل يا شيخ ؟؟!!؟؟!!؟!
افحص نظرك مجانا بالضغط هنا !!
أنحف لابتوب في العالم ..
أي واحد عنده مشكلة في الفلاش أو السويش .. يدخل وان شاء الله أقدر أساعده
رواية جروحي تنزف أحزاني ..



التوقيع


 

رد مع اقتباس
قديم 21 -07 -2007, 08:25 PM   #12 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ذهبي

الصورة الرمزية قمر بين البشر
تاريخ التسجيل:  18-04-2007
رقم العضوية :  106064
الدولة:
عدد المشاركات: 1,027
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 9 قمر بين البشر
حالة العضو:   قمر بين البشر غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


اشوفك تأخرت
يلا بسرررررعة نزل الباقي من القصة بلييز
انا متابعة ومتشوقة على ما اقرا الباقي من القصة
بليييز لا تطول

__________________

العاب بنات


من مواضيع قمر بين البشر في المنتدى:

أحلى وااااااااااااحد / ة ..... في منديات ماجدة
صديقات الطفولة .. هل لهن مكان في حياتك ؟؟
صوت في غرفه فتاة متوفاة ؟؟؟؟قصة دمعت..... لها عيناااااااااى
اعرف شخصيتك من أفلام الكرتون الي تحبها ..
طلبتــــــــــــــــكم ...... لا تردوني
أجمل تنانير وبلايز وبنطلونات .. ادخلي وماراح تندمي ..
حركات نك نيم للماسنجر .. مرررررة حلوووووة ..
محشش يقول قصة لبنتة عشان تنام
المدارس كلها مشتاقة لك ..
رواية جروحي تنزف أحزاني ..
أنحف لابتوب في العالم ..
فراشة شفافة .. سبحان الله ..
ذهب رمضان وجاء العيد وكل عام وأنتم بخير ..
ساعدووووني .. عندي مشكلة
الي يدخل ..... بطنه ..... ؟؟!!؟؟!؟!؟!؟!



التوقيع


 

رد مع اقتباس
قديم 21 -07 -2007, 08:27 PM   #13 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ذهبي

الصورة الرمزية قمر بين البشر
تاريخ التسجيل:  18-04-2007
رقم العضوية :  106064
الدولة:
عدد المشاركات: 1,027
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 9 قمر بين البشر
حالة العضو:   قمر بين البشر غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


يلا ويييييييييييييييين البااااااقي ؟؟؟؟!!!!؟؟؟!!!؟!!؟!؟؟؟


__________________

العاب بنات


من مواضيع قمر بين البشر في المنتدى:

قصه حلوه ومرعبه وبنفس الوقت مضحكه
ساعدووووني .. عندي مشكلة
انتبهوا لعبارة ( سويت اللي علي والباقي على الله ) ..
طفلة الأمس أنا
اعرف شخصيتك من أفلام الكرتون الي تحبها ..
ملف كامل للآيسكريم ..
الطفلة الثعبان ( صورة - فيديو ) .. واقعية..
طلبتــــــــــــــــكم ...... لا تردوني
صديقات الطفولة .. هل لهن مكان في حياتك ؟؟
أضرار عدم إزالة المكياج ..
معلومات غريبة جدا ...
جسر غريب عجيب مصنوع من الزجاج ..
لكل من يريد أطفال ذو شخصية قوية ..
أحلى وااااااااااااحد / ة ..... في منديات ماجدة
صور للممثلة الراائعة ميساء مغربي



التوقيع


 

رد مع اقتباس
قديم 21 -07 -2007, 08:47 PM   #14 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو فعال

الصورة الرمزية كورديليا
تاريخ التسجيل:  27-03-2007
رقم العضوية :  99041
الدولة:
عدد المشاركات: 174
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 6 كورديليا
حالة العضو:   كورديليا غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


وين الباقي يلا رجاء

__________________

العاب بنات


من مواضيع كورديليا في المنتدى:

محتاجة مساعدتكم ضروري
جورجيا
ادمان الكحول
قصة رومنسية روووووووووووووووووعة
اليائسة لولا.....
المتوكلة على الله ثم على....
الى الاستاذ الفاضل
كما تدين تدان
احمد امين
شكر خاص
لمن قتلني يوما
ممكن اطلب طلب
من يريد الاجر يفتح رسالتي



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 22 -07 -2007, 02:17 PM   #15 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية مهرشاد
تاريخ التسجيل:  01-05-2007
رقم العضوية :  110351
الدولة:
عدد المشاركات: 748
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 مهرشاد
حالة العضو:   مهرشاد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


فروحة الحلوة ماتعرفين انه في العجله الندامه الحين بحط اكثر من حلقه علشان اطويلين وانت تقريها
كورديليامشكوره على المتابعه

__________________

العاب بنات


من مواضيع مهرشاد في المنتدى:

انتحار شاب في 16 من عمره بطريقه غريبه
صور لممثلي مسلسل قصة حب حزينه
اللغه الفارسيه
افتح الانبوبه
اعرف اسمك بالياباني
مطعم صيني على شكل حمام
ميرا و اكبر ساحر في العالم
(ما عرفتوني.. كثر.. ما عرفني ) منقووووله
صور خطيره
صور مرعبه فتح القبر ماذا وجدو
معنى السادة
بنت طحت قدام شباب شوفو شوسو فيها
من انت
ادخل واكمل القصة
الصورة التي اشل الله تعالى صاحبها بعد ثواني من رسمها



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 22 -07 -2007, 02:19 PM   #16 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية مهرشاد
تاريخ التسجيل:  01-05-2007
رقم العضوية :  110351
الدولة:
عدد المشاركات: 748
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 مهرشاد
حالة العضو:   مهرشاد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


الحلقةالثانية
~ مهووس بك ~ !

في كل ليلة أقرأ قصة قصيرة لصغيرتي رغد قبل النوم . و هذه هي آخر ليلة تباتها
رغد في غرفتي بعد ثلاث سنوات من قدومها للمنزل . ثلاث سنوات من الرعاية
و الدلال و المحبة أوليتها جميعا لصغيرتي ، كأي أم أو أب !
إنها الآن في السادسة و قد ألحقناها بالمدرسة هذا العام و كانت في غاية السعادة !
في كل يوم عندما تعود تخبرني بعشرات الأشياء التي شاهدتها أو تعلمتها في المدرسة . و في كل يوم بعد تناولها الغذاء أتولى أنا تعليمها دروسها البسيطة
و قد كانت تلميذة نجيبة !
ابعد الانتهاء من الدروس تأخذ صغيرتي دفتر التلوين الخاص بها و علبة الألوان ، و تجلس على سريرها و تبدأ بالتلوين بهدوء
تقريبا بهدوء !
" وليد لوّن معي ! "
لقد كنت شارذا و أنا أتأملها و أتخيل أنني و منذ الغد لن أجد سريرها في تلك الزاوية و أستمع إلى ( هذيانها ) و تحدثها إلى نفسها قبل النوم !
" و ليــــــــــــــــد لوّن معي ! "
هذه المرة انتبهت إلى صوتها الحاد ، نظرت إليها و ابتسمت ! لقد كنت كثيرا ما ألوّن معها في هذا الدفتر أو غيره ! و هي تحلق سعادة حينما تراقبني و أنا ألون !
أطفال ... فقط أطفال !
" حسنا "
قلت ذلك و هممت بالنهوض من على سريري و التوجه إليها ، و لكنها و بسرعة قفزت هي و دفترها و علبة ألوانها و هبطت فوق سريري في ثانيتين !
بدأت كالعادة تختار لي الصفحة التي تريد مني تلوينها و قد كانت رسمة لفتاة صغيرة تحمل حقيبة المدرسة !
" صغيرتي ... لم لا تلونين هذه ؟ فهي تشبهك ! "
قلت لها ذلك ، فابتسمت و أخذت تقلب دفترها بحثا عن شيء ما ، ثم قالت :
" لا يوجد ولد يشبهك ! سأرسمك ! "
و أمسكت بالقلم و أخذت ( ترسمني ) في إحدى الصفحات ... و كم كانت الرسمة مضحكة ، و لاحظت أنها رسمت خطا طويلا أسفل الأنف !
" ما هذا ؟؟ "
" شارب ! "
" ماذا !؟ و لكن أنا لا شارب لدي ! "
" عندما تكبر مثل أبي سيكون لديك شارب طويل هكذا لأنك طويل ! "
ضحكت كثيرا كما ضحكت هي الأخرى !
إن طولي قد أزداد بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة ، و يبدو أنني سأصبح أطول من والدي !
قمنا بعد ذلك بتلوين الصورتين ( رغد الصغيرة ، و وليد ذي الشارب الطويل ) !
من كان منا يتوقع ... أن هاتين الصورتين ستعيشان معنا ... كل ذلك العمر ...؟؟؟
عندما حل الظلام ، قمت بنقل سرير رغد و أشيائها الأخرى إلى غرفتها الجديدة .
و كانت صغيرة و مجاورة لغرفتي .
الصغيرة كانت مسرورة للغاية ، فقد أصبح لها غرفتها الخاصة مثل دانة و لم يعد بمقدور دانة أن ( تعيّرها ) كما تفعل دائما .
العلاقة بين هاتين الفتاتين كانت سيئة !
بالنسبة لي ، فقد كنت حزينا بهذا الحدث ... فأنا أرغب في أن تبقى الصغيرة معي و تحت رعايتي أكثر من ذلك ... إنها تعني لي الكثير ...
انتهينا أنا و أمي من ترتيب الأشياء في الغرفة ، و رغد تساعدنا . قالت أمي بعد ذلك :
" و الآن يا رغد ... هاقد أصبح لديك غرفة خاصة ! اعتني بها جيدا ! "
" حسنا ماما "
و جاء صوت دانة من مكان ما قائلة :
" لكن غرفتي هي الأجمل . هذه صغيرة و وحيدة مثلك "
جميعنا استدرنا نحو دانة ، و بعين الغضب . فهي لا تترك فرصة لمضايقة رغد إلا و استغلتها .

__________________

العاب بنات


من مواضيع مهرشاد في المنتدى:

فلتجعل ذكراك خالده في هذا المنتدى
اموت واحيــــا بك... " قصة اماراتيه منقولة "
افتح الانبوبه
تتوقع اللي بعدك بنت وله ولد
حصه
من انت
لاول مره
افضل افلام الاساطير
معنى السادة
ميرا و اكبر ساحر في العالم
ساعدوني اريد نشيد
هـل من الممكن أن يكون أصدقاء النت أفضـل وأوفـى من أصـدقاء الواقـع ؟
اعرف اسمك بالياباني
ادخل واكمل القصة
من اي دوله انت؟؟



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 22 -07 -2007, 02:20 PM   #17 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية مهرشاد
تاريخ التسجيل:  01-05-2007
رقم العضوية :  110351
الدولة:
عدد المشاركات: 748
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 مهرشاد
حالة العضو:   مهرشاد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


" لكنني لست وحيدة ، و لن أشعر بالخوف لأن وليد قريب مني "
" لكن وليد ليس أمك و لا أباك و لا أخاك ! إذن أنت وحيدة "
هذه المرة والدتي زجرت دانة بعنف و أمرتها بالانصراف . لقد كانت لدي رغبة في صفع هذه الفتاة الخبيثة لكنني لم أشأ أن أزيد الأمر تعقيدا .
إنني أدرك أن الأمور تزداد سوءا بين دانة و رغد ، و لا أدري إن كان الوضع سيتغير حالما تكبران ...
اعتقدت أن الأمر قد انتهى في وقته ، ألا أنه لم ينته ...
بينما كنت غاطا في نومي ، سمعت صوتا أيقظني من النوم بفزع ...
عندما فتحت عيني رأيت خيال شخص ما يقف إلى جانبي ... كان الظلام شديدا و كنت بين النوم و الصحوة ... استيقظت فجأة و استطاعت طبلة أذني التقاط الصوت و تمييزه ...
كانت رغد
نهضت ، و أنرت المصباح المجاور ، و من خلال إنارته الخفيفة لمحت ومض دموع تسيل على خد الصغيرة ...
مددت يدي و تحسست وجهها الصغير فبللتني الدموع ...
" رغد ! ما بك عزيزتي ؟ "
قفزت رغد إلى حضني و أطلقت صرخات بكاء قوية و حزينة ... إنني لم أر دموع غاليتي هذه منذ أمد بعيد ... فكيف لي برؤيتها بهذه الحال ؟؟
" رغد ... أخبريني ماذا حدث ؟ هل رأيت حلما مزعجا ؟؟ "
اندفعت و هي تقول كلماتها هذه بشكل مبعثر و مضطرب ... و بمرارة و حزن عميقين :
" لماذا ليس لدي أم ؟
لماذا مات أبي ؟
هل الله لا يحبني لذلك لم يعطني أما و لا أبا ؟
هل صحيح أن هذا ليس بيتي ؟
أين بيتي إذن فأنا أريد أن يصبح لدي غرفة كبيرة و جميلة مثل غرفة دانة "
طوقت الصغيرة بذراعي و جعلت أمسح رأسها و دموعها و أهدئ من حالتها
لم أكن أتخيل أن مثل هذه التساؤلات تدور في رأس طفلة صغيرة في السادسة من العمر ...
بل إنها لم تذكر لي شيئا كهذا من قبل رغم ثرثرتها التي لا تكاد تنتهي حين تبدأ ...
" صغيرتي رغد ! ما هذا الكلام ! من قال لك ذلك ؟ "
" دانة دائما تقول هذا ... هي لا تحبني ... لا أحد يجبني "
شعرت بالغيظ من أختي الشقية ، في الغد سوف أوبخها بعنف . قلت محاولا تهدئة الصغيرة المهمومة :
" رغد يا حلوتي ... دعك من دانة فهي لا تعرف ما تقول ، سوف أوقفها عند حدها أبي و أمي هما أبوك و أمك "
قاطعتني :
" غير صحيح ! لا أم و لا أب لدي و لا أحد يحبني "
" ماذا عني أنا وليد ؟ ألا أحبك ؟ اعتبريني أمك و أباك و كل شيء "
توقفت رغد عن البكاء و نظرت إلي قليلا ثم قالت :
" و لكن ليس لديك شارب ! "
ضحكت ! فأفكار هذه الصغيرة غاية في البساطة و العفوية ! أما هي فقد ابتسمت و مسحت دموعها ...
قلت :
" حين أكبر قليلا بعد فسيصبح لدي شاربان طويلان كما رسمت ِ ! أ نسيت !؟ "
ابتسمت أكثر و قالت :
" و هل ستشتري لي بيتا كبيرا فيه غرفة كبيرة و جميلة تخصني ؟ "
ضحكت مجددا ... و قلت :
" نعم بالتأكيد ! و تصبحين أنت سيدة المنزل ! "
الصغيرة ابتسمت برضا و عانقتني بسرور :
" أنا أحبك كثيرا يا وليد ! و حين أكبر سآخذك معي إلى بيتي الجديد ! "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
اللعب هو هواية الأطفال المفضلة على الإطلاق ، و لأنني ( وليد الكبير ) و لأن دانة هي ( الطرف المعادي ) فإن رغد لم تجد من تلعب معه في بيتنا هذا غير سامر !
كثيرا ما كانا يقضيان الساعات الطوال باللهو معا ، ربما كان هذا متنفسا جيدا للصغيرة .
عندما كانت رغد تسكن غرفتي ، كانت كلما بقيت في الغرفة لسبب أو لآخر ، أتت هي الأخرى و عكفت على دفتر تلوينها بسكون ...

__________________

العاب بنات


من مواضيع مهرشاد في المنتدى:

سؤال حلو
اعرف اسمك بالياباني
امتحانات الثانوية العامة للمحششين لعام 2020
من اي دوله انت؟؟
*¤•° أنــت لــــــــــي.. قصه رائعه جداً مستمرة °•¤*
(ما عرفتوني.. كثر.. ما عرفني ) منقووووله
صور خطيره
بنت طحت قدام شباب شوفو شوسو فيها
انت او انتي
افضل افلام الاساطير
للي زهق من قصة سندريلا..اليكم قصتها الجديدة....
هـل من الممكن أن يكون أصدقاء النت أفضـل وأوفـى من أصـدقاء الواقـع ؟
افضل 14 طريقة لطردك من المدرسه
صور مرعبه فتح القبر ماذا وجدو
يقال انه يوجد 3 حقائق في العالم....



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 22 -07 -2007, 02:21 PM   #18 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية مهرشاد
تاريخ التسجيل:  01-05-2007
رقم العضوية :  110351
الدولة:
عدد المشاركات: 748
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 مهرشاد
حالة العضو:   مهرشاد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


كنت أستذكر دروسي و ألقي عليها نظرة من حين لآخر ... و كان ذلك يسعدني ...
بعد أن استقلت في غرفتها ، لم أعد أراها معي ...
كانت كثيرا ما تقضي الوقت الآن مع سامر في اللعب !
في أحد الأيام ، عدت من المدرسة ، و حين دخلت البيت وجدت الصغيرة تشاهد التلفاز ...
" رغد ! لقد عدت ! "
و فتحت ذراعي ، فهي معتادة أن تأتي لحضني كلما عدت من المدرسة ، كأنها تعبر
عن شوقها و افتقادها لي ...
ابتسمت الصغيرة ثم قفزت قاصدة الحضور إلي ، و في نفس اللحظة دخل شقيقي سامر إلى نفس الغرفة و هو يقول
" أصلحته يا رغد ! هيا بنا "
و بشكل فاجأني و لم أتوقعه ، استدارت إلى سامر و ركضت نحوه ، و غادرا الغرفة سويا ...
ذراعاي كانتا لا تزالان معلقتين في الهواء ... بانتظار الصغيرة ...
نظرت من حولي أتأكد من أن أحدا لم ير هذا ... قد يكون موقفا عاديا لكنني شعرت بغيط و خيبة لحظتها ... ما الذي يشغل رغد عني ؟؟
لحقت بالاثنين ، فرأيتهما يركبان دراجة سامر التي يبدو أن خللا كان قد أصابها مؤخرا و أصلحه سامر قبل قليل ...
كان رغد في غاية السرور و هي تجلس على مقعد خلفي ، و سامر ينطلق بدراجته الهوائية مسرعا ...
ذهبت إلى غرفتي و استلقيت على سريري و أخذت أفكر ...
مؤخرا ، ظهرت أمور عدة تشغل الصغيرة ... كالمدرسة و الواجبات المدرسية و صديقاتها الجدد ... و دفاتر تلوينها الكثيرة ... و اللعب مع سامر !
طردت الأفكار التي استتفهتها فورا من رأسي و انصرفت إلى أمور أخرى ...
إنها السنة الأخيرة لي في المدرسة الإعدادية و والدتي تعمدت إبعاد رغد عني قدر الإمكان لأتفرغ لدراستي .
رغد ... رغد ... رغد !
لماذا لا أستطيع طردها الآن من رأسي ؟؟ إنها طفلة مزعجة لا تحب غير اللعب و العناية بها كانت مسؤولة كبيرة و مضجرة ألقيت على عاتقي و ها أنا حر أخيرا !
في الواقع ، ظل التفكير بهذه الصغيرة يشغلني طوال ذلك اليوم ... لم أستطع التركيز في الدراسة ، و قبيل غروب الشمس قررت القيام بجولة في الشارع على الأقدام ، علني أطرد رغد من دماغي ...
الجو كان لطيفا و نسماته عليلة و قد استمتعت بنزهتي الصغيرة ...
التقيت في طريقي بشخص أبغضه كثيرا ! إنه عمّار ...
عمار هذا هو الابن الوحيد لأحد الأثرياء ، و هو زميلي في المدرسة ، ولد بغيض
مستهتر سيئ الخلق ، معروف و مشهور بين الجميع بانحرافه و فساده ... و كان آخر شيء أتمنى أن ألتقي به و أنا في مزاجي العكر هذا اليوم !
" وليد ؟ تتسكع في الشوارع عوضا عن الدراسة !؟ لسوف أفضحك غدا في المدرسة "
قال لي هذا و أطلق ضحكة قوية و بغيضة ، أوليته ظهري و ابتعدت متجاهلا إياه
قال :
" انتظر ! لم لا تأت معي نلهو قليلا ؟ و أعدك بأن تنجح رغم انف الجميع ! مثلي "
استدرت إلى عمّار و قلت بغضب :
" حلّ عني أيها البغيض ! لا يشرفني التحدث إلى شخص مثلك ! أيها المنحرف الفاسد "
لا ادري ما الذي دفعني لقول ذلك ، فأنا لم أعتد توجيه مثل هذا الكلام لأي كان ...
و لكني كنت مستاءا ...
عمار شعر بغيظ ، و سدد نحوي لكمة قوية موجعة و تعاركنا !
منذ ذلك اليوم ، و أنا و هو في خصام مستمر ، هو لا يفتأ يستفزني كلما وجد الفرصة السانحة لذلك ، و أنا أتجاهله حينا و أتعارك معه حينا آخر ...
و الأمر بيننا انتهى أسوا نهاية ... كما سترون ...
في طريق عودتي للبيت ، مررت بإحدى المكتبات ، و وجدت نفسي أدخلها و أفتش بين دفاتر تلوين الأطفال ، و أشتري مجموعة جديدة ... من أجل رغد
إنني سأعترف ، بأنني فشلت في إزاحتها بعيدا عن تفكيري ذلك اليوم ... لقد كانت المرة الأولى التي تترك فيها ذراعي ّ معلقين في الهواء ... و تذهب بعيدا
حين وصلت إلى البيت ، كانت رغد في حديقة المنزل ، مع سامر و دانة ، كانوا يراقبون العصفورين الحبيسين في القفص ، و اللذين أحضرهما والدي قبل أيام ...

__________________

العاب بنات


من مواضيع مهرشاد في المنتدى:

الصورة التي اشل الله تعالى صاحبها بعد ثواني من رسمها
افضل 14 طريقة لطردك من المدرسه
اموت واحيــــا بك... " قصة اماراتيه منقولة "
للي زهق من قصة سندريلا..اليكم قصتها الجديدة....
كيف كانت مراهقتك؟
يقال انه يوجد 3 حقائق في العالم....
فتاة تستأذن أمها في الزنا والأم توافق ولكن بشرط!!!
صور خطيره
هـل من الممكن أن يكون أصدقاء النت أفضـل وأوفـى من أصـدقاء الواقـع ؟
مطعم صيني على شكل حمام
بنت طحت قدام شباب شوفو شوسو فيها
(ما عرفتوني.. كثر.. ما عرفني ) منقووووله
صور لممثلي مسلسل قصة حب حزينه
تتوقع اللي بعدك بنت وله ولد
ميرا و اكبر ساحر في العالم



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 22 -07 -2007, 02:22 PM   #19 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية مهرشاد
تاريخ التسجيل:  01-05-2007
رقم العضوية :  110351
الدولة:
عدد المشاركات: 748
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 مهرشاد
حالة العضو:   مهرشاد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


كانت ضحكاتها تملأ الأجواء ...
كم هي رائعة هذه الطفلة حين تضحك !
و كم هي مزعجة حين تبكي !
اعتقدت أنني لن أثير انتباهها فيما هي سعيدة مع شقيقي ّ و العصفورين ... هممت بالدخول إلى داخل المنزل و سرت نحو الباب ... و أنا ممسك بالكيس الصغير الذي يحوي دفاتر التلوين ...
" وليــــــــــــــد " !
وصلني صوتها الحاد فاستدرت للخلف ، فإذا بها قادمة تركض نحوي فاتحة ذراعيها و مطلقة ضحكة كبيرة ...
فتحت ذراعي و استقبلتها في حضني و حملتها بفرح و درت بها حول نفسي بضع دورات ...
" صغيرتي ... جلبت لك شيئا تحبينه ! "
نظرت إلى الكيس ثم انتزعته من يدي ، و تفقدت ما بداخله
أطلقت هتاف الفرح و طوّقت عنقي بقوة كادت تخنقني !
بعدها قالت :
" لوّن معي ! "
ابتسمت برضا بل بسعادة و قلت :
" أمرك سيدتي ! "
اعتقد ... بل أنا موقن جدا ... بأنني أصبحت مهووسا بهذه الطفلة بشكل لم أكن لأتصوره أو أعمل له حسابا ...
و سأجن ... بالتأكيد ... فيما لو حدث لها مكروه ٌ ... لا قدّر الله ....
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

---------------------
عند هذا الحد تنتهي الحلقه الثانيه..

__________________

العاب بنات


من مواضيع مهرشاد في المنتدى:

ادعيت الامتحانات
كيف كانت مراهقتك؟
صور مرعبه فتح القبر ماذا وجدو
الصورة التي اشل الله تعالى صاحبها بعد ثواني من رسمها
مطعم صيني على شكل حمام
صور لممثلي مسلسل قصة حب حزينه
افتح الانبوبه
افضل 14 طريقة لطردك من المدرسه
اغلاق المنتدى
لعبه لجميع انواع التليفونات
ساعدوني اريد نشيد
زيدو يابنات واطرحوا ياشباب
*¤•° أنــت لــــــــــي.. قصه رائعه جداً مستمرة °•¤*
ميرا و اكبر ساحر في العالم
اللغه الفارسيه



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 22 -07 -2007, 02:25 PM   #20 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية مهرشاد
تاريخ التسجيل:  01-05-2007
رقم العضوية :  110351
الدولة:
عدد المشاركات: 748
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 8 مهرشاد
حالة العضو:   مهرشاد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: رواية انت لي... اكثر من رائعه


هذه هي الحلقه الثالثه

الحلقةالثالثة
~ أمنية رغد ~
أشياء ثلاثة تشغل تفكيري و تقلقني كثيرا في الوقت الراهن
دراستي و امتحاناتي ، رغد الصغيرة ، و الأوضاع السياسية المتدهورة في بلدتنا و التي تنذر بحرب موشكة !
إنه يوم الأربعاء ، لم أذهب للمدرسة لأن والدتي كانت متوعكة قليلا في الصباح و آثرت البقاء إلى جانبها .
إنها بحالة جيدة الآن فلا تقلقوا
كنت أجلس على الكرسي الخشبي خلف مكتبي الصغير ، و مجموعة من كتبي و دفاتري مفتوحة و مبعثرة فوق المكتب .
لقد قضيت ساعات طويلة و أنا أدرس هذا اليوم ، إلا أن الأمور الثلاثة لم تبرح رأسي
الدراسة ، أمر بيدي و أستطيع السيطرة عليه ، فها أنا أدرس بجد
أوضاع البلد السياسية هي أمر ليس بيدي و لا يمكنني أنا فعل أي شيء حياله !
أما رغد الصغيرة ...
فهي بين يدي ... و لا أملك السيطرة على أموري معها !
و آه من رغد !
يبدو أن التفكير العميق في ( بعض الأشياء ) يجعلها تقفز من رأسك و تظهر أمام عينيك !
هذا ما حصل عندما طرق الباب ثم فتح بسرعة قبل أن أعطى الفرصة المفروضة للرد على الطارق و السماح له بالدخول من عدمه !
" وليـــد وليـــــــــد و ليـــــــــــــــــــــــــد ! "
قفزت رغد فجأة كالطائر من مدخل الغرفة إلى أمام مكتبي مباشرة و هي تناديني و تتحدث بسرعة فيما تمد بيدها التي تحمل أحد كتبها الدراسية نحوي !
" وليد علّمتنا المعلمة كيف نصنع صندوق الأماني هيا ساعدني لأصنع واحدا كبيرا يكفي لكل أمنياتي بسرعة ! "
إنني لم أستوعب شيئا فقد كانت هذه الفتاة في رأسي قبل ثوان و كانت تلعب مع سامر على ما أذكر !
نظرت إليها و ابتسمت و أنا في عجب من أمرها !
" رويدك صغيرتي ! مهلا مهلا ! متى عدت ِ من المدرسة ؟ "
أجابتني على عجل و هي تمد يدها و تمسك بيدي تريد مني النهوض :
" عدت الآن ، أنظر وليد الطريقة في هذه الصفحة هيا اصنع لي صندوقا كبيرا ! "
تناولت الكتاب من يدها و ألقيت نظرة !
إنه درس يعلم الأطفال كيفية صنع مجسم أسطواني الشكل من الورق !
و صغيرتي هذه جاءتني مندفعة كالصاروخ تريد مني صنع واحد !
تأملتها و ابتسمت ! و بما إنني أعرفها جيدا فأنا متأكد من أنها سوف لن تهدأ حتى أنفذ أوامرها !

__________________

العاب بنات


من مواضيع مهرشاد في المنتدى:

اغلاق المنتدى
ادخل واكمل القصة
اعرف اسمك بالياباني
كيف كانت مراهقتك؟
افتح الانبوبه
زيدو يابنات واطرحوا ياشباب
اللغه الفارسيه
حصه
ميرا و اكبر ساحر في العالم
من اي دوله انت؟؟
سؤال حلو
(ما عرفتوني.. كثر.. ما عرفني ) منقووووله
للي زهق من قصة سندريلا..اليكم قصتها الجديدة....
افضل 14 طريقة لطردك من المدرسه
صور مرعبه فتح القبر ماذا وجدو



التوقيع

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفقيره : يوجين مصطفى ra7aaal منتدى القصص والروايات 4 15 -10 -2007 02:02 PM
تعيش لأجلك.. تفرح لفرحك وتحزن لحزنك هل عرفتها؟ JLOVEL الموضوعات المتكررة 10 06 -10 -2007 10:10 AM
أرجوا التثبيت تكريما لأستاذنا الكبير نجيب محفوظ " السيرة الذاتية " خيارات احمد شوقى النثر والخواطر ونبض المشاعر 1 23 -09 -2006 11:58 PM
اسير في بحورك واكتب كلماتي خيارات احمد شوقى النثر والخواطر ونبض المشاعر 0 20 -09 -2006 05:12 PM
بيانات المجاهدين ليوم السبت أبو الأبطال منتدى الأخبار 2 20 -03 -2006 02:24 PM




الساعة الآن 04:06 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال