منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
المنتدى العام لطرح ومناقشة جميع القضايا العامة ..والتى لا تتعلق بأي منتدى آخر. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخواني وأخواتي أعضاء منتدى ماجدة ساطرح فكرة هي اننا سنطرح مشكلة من مشاكل مجتمعنا ( وتكون قضية الاسبوع )............................نتكلم فيها عن اسبابها وايجاد الحلول لها واذا كانت هناك قصص واقعية للمشكلة المطروحة يمكن كتابتها للعظة والعبرة ويمكن لاي عضو ان يطرح اي قضية من قضايا مجتمعنا وتوضيح اسبابها ولايجاد الحل لها ان اعجبتكم الفكرة ارجو المشاركة واختيار القضية لهذا الاسبوع والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||
|
فكرة جميلة بس اول نشوف راي البقية
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||
|
فكرة جميلة أختي
وأنا عندي قضية اجتماعية لهذا الأسبوع وهي " الطلاق " في مجتمعنا العربي
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
فكرة رائعة بالفعل ..... أوافقكم الرأي .....
قضية ( الطلاق ) جميل جداً رانيا ولكم هذا البيان ..... الطلاق .. أسبابه .. وطرق الوقاية منه الدكتور حسان المالح .... طبيب نفساني يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.ومما لا شك فيه أن تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة وتكوين الأسرة قد نال اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد. ونجد في كل الشرائع والقوانين والأخلاق فصولاً واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها. وتتعدد أسباب الطلاق ومنها الملل الزوجي وسهولة التغيير وإيجاد البديل وطغيان الحياة المادية والبحث عن اللذات وانتشار الأنانية وضعف الخلق، كل ذلك يحتاج إلى الإصلاح وضرورة التمسك بالقيم والفضائل والأسوة الحسنة. ومن الأسباب الأخرى "الخيانة الزوجية" وتتفق كثير من الآراء حول استحالة استمرار العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة الزوجية لا سيما في حالة المرأة الخائنة. وفي حال خيانة الرجل تختلف الآراء وتكثر التبريرات التي تحاول دعم استمرار العلاقة.وفي بلادنا يبدو أن هذه الظاهرة نادرة مقارنة مع المجتمعات الأخرى ، ويمكن للشك والغيرة المرضية واتهام أحد الزوجين الآخر دون دليل مقنع على الخيانة الزوجية يكون سببأ في فساد العلاقة الزوجية وتوترها واضطرابها مما يتطلب العلاج لأحد الزوجين أو كليهما، ذلك أن الشك يرتبط بالإشارات الصادرة والإشارات المستقبلة من قبل الزوجين معاً، ويحدث أن ينحرف التفكير عند أحدهما بسبب غموض الإشارات الكلامية والسلوكية التي يقوم بها. كأن يتكلم قليلاً أو يبتسم في غير مناسبة ملائمة أو أنه يخفي أحداثاً أو أشياء أخرى وذلك دون قصد أو تعمد واضح مما يثير الريبة والشك والظنون في الطرف الآخر ويؤدي غلى الشك المرضي. وهنا يجري التدريب على لغة التفاهم والحوار والإشارات الصحيحة السليمة وغير ذلك من الأساليب التي تزيد من الثقة والطمأنينة بين الزوجين وتخفف من اشتعال الغيرة والشك مثل النشاطات المشتركة والجلسات الترفيهية والحوارات الصريحة إضافة للابتعاد عن مواطن الشبهات قولاً وعملاً.وهنا نأتي إلى سبب مهم من أسباب الطلاق وهو "عدم التوافق بين الزوجين" ويشمل ذلك التوافق الفكري وتوافق الشخصية والطباع والانسجام الروحي والعاطفي. وبالطبع فإن هذه العموميات صعبة التحديد، ويصعب أن نجد رجلاً وامرأة يتقاربان في بعض هذه الأمور، وهنا تختلف المقاييس فيما تعنيه كلمات "التوافق" وإلى أي مدى يجب أن يكون ذلك، ولابد لنا من تعديل أفكارنا وتوقعاتنا حول موضوع التوافق لأن ذلك يفيد كثيراً تقبل الأزواج لزوجاتهم وبالعكس. والأفكار المثالية تؤدي إلى عدم الرضا وإلى مرض العلاقة وتدهورها. وبشكل عملي نجد أنه لابد من حد أدنى من التشابه في حالة استمرار العلاقة الزوجية نجاحها. فالتشابه يولد التقارب والتعاون، والاختلاف يولد النفور والكراهية والمشاعر السلبية. ولا يعني التشابه أن يكون أحد الطرفين نسخة طبق الأصل عن الأخر. ويمكن للاختلافات بين الزوجين أن تكون مفيدة إذا كانت في إطار التكامل والاختلاف البناء الذي يضفي على العلاقة تنوعاً وإثارة وحيوية.وإذا كان الاختلاف كبيراً أو كان عدائياً تنافسياً فإنه يبعد الزوجين كلا منهما عن الآخر ويغذي الكره والنفور وعدم التحمل مما يؤدي إلى الطلاق.ونجد أن عدداً من الأشخاص تنقصة "الحساسية لرغبات الآخر ومشاعره أو تنقصه الخبرة في التعامل مع الآخرين" وذلك بسبب تكوين شخصيته وجمودها أو لأسباب تربوية وظروف قاسية وحرمانات متنوعة أو لأسباب تتعلق بالجهل وعدم الخبرة. وهؤلاء الأشخاص يعصب العيش معهم ومشاركتهم في الحياة الزوجية مما يجعلهم يتعرضون للطلاق، وهنا لابد من التأكيد على أن الإنسان يتغير وأن ملامح شخصيته وبعض صفاته يمكن لها أن تتعدل إذا وجدت الظروف الملائمة وإذا أعطيت الوقت اللازم والتوجيه المفيد، ويمكن للإنسان أن يتعلم كيف ينصت للطرف الآخر وأن يتفاعل معه ويتجاوب بطريقة إيجابية ومريحة.. وهكذا فإنه يمكن قبل التفكير بالطلاق والانفصال أن يحاول كل من الزوجين تفهم الطرف الآخر وحاجاته وأساليبه وأن يسعى إلى مساعدته على التغير، وكثير من الأزواج يكبرون معاً، ولا يمكننا نتوقع أن يجد الإنسان " فارس أحلامه" بسهولة ويسر ودون جهد واجتهاد ولعل ذلك "من ضرب الخيال" أو " الحلم المستحيل " أو "الأسطورة الجميلة" التي لا تزال تداعب عقولنا وآمالنا حين نتعامل مع الحقيقة والواقع فيما يتعلق بالأزواج والزوجات. ولايمكننا طبعاً أن نقضي على الأحلام ولكن الواقعية تتطلب نضجاً وصبراً وأخذاً وعطاءً وآلاماً وأملاً. وتبين الحياة اليومية أنه لابد من الاختلاف والمشكلات في العلاقة الزوجية. ولعل هذا من طبيعة الحياة والمهم هو احتواء المشكلات وعدم السماح لها بأن تتضخم وتكبر وهذا بالطبع يتطلب خبرة ومعرفة يفتقدها كثيرون، وربما يكون الزواج المبكر عاملاً سلبياً بسبب نقص الخبرة والمرونة وزيادة التفكير الخيالي وعدم النضج فيما يتعلق بالطرف الآخر وفي الحياة نفسها. ونجد عملياً أن "مشكلات التفاهم وصعوبته" هي من الأسباب المؤدية للطلاق. ويغذي صعوبات التفاهم هذه بعض الاتجاهات في الشخصية مثل العناد والإصرار على الرأي وأيضاً النزعة التنافسية الشديدة وحب السيطرة وأيضا الاندفاعية والتسرع في القرارات وفي ردود الفعل العصبية. حيث يغضب الإنسان وتستثار أعصابه بسرعة مما يولد شحنات كبيرة من الكراهية التي يعبر عنها بشكل مباشر من خلال الصياح والسباب والعنف أو بشكل غير مباشر من خلال السلبية "والتكشير" والصمت وعدم المشاركة وغير ذلك. كل ذلك يساهم في صعوبة التفاهم وحل المشكلات اليومية العادية مما يجعل الطرفين يبتعد كل منها عن الآخر في سلوكه وعواطفه وأفكاره ... وفي هذه الحالات يمكن للكلمة الطيبة أن تكون دواء فعالاً يراجع الإنسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في أساليبه. كما يمكن تعلم اساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تعدل من تكرار المشكلات وتساعد على حلها "بالطرق السلمية" بعيداً عن الطلاق.... ويمكن " لتدخل الآخرين " وأهل الزوج أو أهل الزوجة وأمه وأمها أن يلعب دوراً في الطلاق، وهذا ما يجب التنبه إليه وتحديد الفواصل والحدود بين علاقة الزواج وامتداداتها العائلية. والتأكيد على أن يلعب الأهل دور الرعاية والدعم والتشجيع لأزواج أبنائهم وبناتهم من خلال تقديم العون والمساعدة "وأن يقولوا خيراً أو يصمتوا" إذا أرادوا خيراً فعلاً .... وفي الأسر الحديثة التي يعمل فيها الطرفان نجد أن "اختلاط الأدوار والمسؤوليات" يلعب دوراً في الطلاق مما يتطلب الحوار المستمر وتحديد الأدوار والمسئوليات بشكل واقعي ومرن. حيث نجد أحد الطرفين يتهم الآخر بالتقصير ويعبر عن عدم الرضا ولكنه يستخدم مقايسس قديمة من ذاكرته عن الآباء والأمهات دون التنبه إلى اختلاف الظروف والأحداث. ولابد لهذه المقاييس أن تتعدل لتناسب الظروف المستجدة مما يلقي أعباءً إضافية على الطرفين بسبب حداثة المقاييس المستعملة ونقصها وعدم وضوحها .... ومن أسباب الطلاق الأخرى " تركيبة العلاقة الخاصة بزوج معين" كأن يكون للزوج أبناء من زوجة أخرى أو أن الزوجة مطلقة سابقاً وغير ذلك، وهذه المواصفات الخاصة تجعل الزواج أكثر صعوبة بسبب المهمات الإضافية والحساسيات المرتبطة بذلك، ويتطلب العلاج تفهماً أكثر وصبراً وقوة للاستمرار في الزواج وتعديل المشكلات وحلها ... ومن الأسباب أيضاً " تكرار الطلاق " في أسرة الزوج أو الزوجة. حيث يكرر الأبناء والبنات ما حدث لأبويهم .. وبالطبع فالطلاق ليس مرضاً وراثياً ولكن الجروح والمعاناة الناتجة عن طلاق الأبوين إضافة لبعض الصفات المكتسبة واتجاهات الشخصية المتعددة الأسباب .. كل ذلك يلعب دوراً في تكرار المأساة ثانية وثالثة، ولابد من التنبه لهذه العملية التكرارية وتفهمها ومحاولة العلاج وتعديل السلوك .... ومن أسباب الطلاق أيضاً انتشار "عادات التلفظ بالطلاق وتسهيل الفتاوى" بأن الطلاق قد وقع في بعض الحالات، ويرتبط ذلك بجملة من العادات الاجتماعية والتي تتطلب فهما وتعديلا وضبطاً كي لا يقع ضحيتها عدد من العلاقات الزوجية والتي يمكن لها أن تستمر وتزدهر. والطلاق هنا ليس مقصوداً وكأنه حدث خطأ... وهكذا نجد أن أسباب الطلاق متعددة وأن الأنانية والهروب من المسؤولية وضعف القدرة على التعامل مع واقعية الحياة ومع الجنس الآخر، أنها عوامل عامة تساهم في حدوث الطلاق. ولا يمكننا أن نتوقع أن ينتهي الطلاق فهو ضرورة وله مبررات عديدة في أحيان كثيرة ولا يمكن لكل العلاقات الزوجية أن تستمر إذا كانت هناك أسباب مهمة ولا يمكن تغييرها... وفي النهاية لابد من الإشارة إلى دور العين والسحر والشياطين وغير ذلك من المغيبات في حدوث الطلاق، حين نجد عملياً أن هناك إفراطاً في تطبيق هذه المفاهيم دون تريث أو حكمة من قبل كثير من الناس.. ومن الأولى بحث الأسباب الواقعية والملموسة ومحاولة تعديلها لعلاج مشكلة الطلاق وأسبابه والحد منه. وأيضاً مراجعة النفس والتحلي بالصبر والأناة والمرونة لتقبل الطرف الآخر وتصحيح ما يمكن تصحيحه في العلاقة الزوجية مما يشكل حلاً واقعياً ووقاية من التفكك الأسري والاجتماعي. ( منقول من كتاب الطب النفسي والحياة الجزء الثاني للدكتور حسان 1997 )
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||
|
جزاكم الله خير
اخى فرسو كنا نريد ان نناقش القضية من وجهة نظرنا نحن وليس من خلال النقل فكل عضو يعرض وجهة نظره وشيء اخر نحن لم نستقرعلى موضوع النقاش ولم نعلم بعد راى باقىالاعضاء
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||
|
مشكورة أختي
اضم صوتي لكم في طرح قضية كل اسبوع ننقشها نحن بإنفسنا
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||
|
أعتقد أنه لا مانع من الإستعانة أيضاً بالمراجع العلمية والأطباء أو الأسس الإسلامية الصحيحة وغيره ،، فهذا الأمر سيعد سند وورقة صحيحة لنا بالنسبة للنقاش !!! فأنا طرحت نقلة من كتاب عن الموضوع كي يتم النقاش بأسس صحيحة من فما المانع من هذا !!؟؟
وأختنا رانيا طرحت موضوع وأعتقد أن الجميع سيوافق على مضمون الموضوع ..... لأن القضية المطروحة تهم كل شخص منا دون استثناء ..... وأساس الموضوع مسمى تحت عنوان ( قضية الأسبوع ) ...
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||
|
الأخ فرسو كلامك صحيح
لكن لو كان نقاش القضية من واقع التجربة الشخصية أو من واقع ما نمر به على نطاق أقريائنا وأصدقائنا ومن حولنا يتهيأ لي أنه بيكون أفضل وبالتالي نكون قد أعطينا أنفسنا فرصة لطرح أفكارنا نحن شخصياً بدلاً من اللجوء للكتب والمعلومات الموثقة نحن نريد أفكار جديدة نحن نطرحها بأنفسنا ونناقشها بأنفسنا تحياتي لكم
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||
|
ياسيدي أنا معاكم بهذا الأمر ..... لكنني قلت أنه لا مانع من نقل بعض الأفكار الصحيحة من الأطباء أو غيره وعن تجربتهن الشخصية أو خبراتهم ...
لو طرحنا أي قضية الآن مثل الزواج سنجد جميع الأفكار والطرق للحديث الشخصي أو العام وأولهما الدين الإسلامي وقرآنه والأحاديث النبوية الشريفة ،، فهل نستغني عن هذا وننقل فقط أفكارنا دون اللجوء للأساس !!!؟؟؟
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||
|
ربنا يبعدنا عنها هذه القضية
وان كانت اهم اسبابها هي البعد عن المنهج الصحيح للشريعة الاسلامية حيث قبل الزواج من البحث عن ذات الدين وبعد الزواج من تطبيق المبادئ الاسلامية في المنزل ومن المؤكد انه لا طلاق في بيت يقيم حدود الله
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||||
|
طرح قضيه للنقاش كل أسبوع فكره رائعه جدا
بالنسبه لقضية هذا الأسبوع قضيه مهمه جدا لأن الطلاق كثر بشكل كبير في مجتمعنا العربي . فأصبح الطلاق أمر يستهان به بين الأزواج . أنا من وجهة نظري أن الموافقه على وقوع الطلاق أمر نسبي حسب الحاله بين الزوجين و أسبابها و النتائج المترتبه على عدم وقوع الطلاق و إستمرار الحياه بينهما . لا نستطيع أن نبرر وقوع الطلاق على كل الحالات .ففي حالة الخيانه الزوجيه مثلا قد تصفح زوجه عن زوجها و تتجاوز عن خطأه و تعتبرها زله أو هفوه و ممكن تعدي بينما لا تسمح بها زوجه أخرى و لا تتحملها فتطلب الطلاق و عندها لا نستطيع أن نلومها , وقد تتحمل زوجه سكر و شرب زوجها و ضربه لها بينما لا تتحمله زوجه أخرى . و أعتقد بأن الزوجه طالما أنجبت أطفالا يجب أن تكيّف حياتها مع ظروف زوجها مهما كانت صعبه و قاسيه و تتحمل لأخر لحظه ممكن أن تتحملها من أجل أولادها لإنه بالنهايه هم الضحيه و هم من سيدفعون الثمن غالي من حياتهم و نفسياتهم . إذا وضعوا الأزواج مصير أطفالهم نصب أعينهم سيتمكنوا من إنهاء أو الحد من أي مشاكل قد تهز كيان الأسره و سيحاولوا بشتى الطرق تقريب وجهات النظر لتستمر حياتهم من أجل مستقبل أولادهم . أحيانا يكون الطلاق حلاً في حالات معينه صعبه جدا حالات كتلك التي تؤثر سلبا في نفسيات الأطفال بوجود أحد الطرفين الاب أو الام . كأن يكون الأب سكيرا خائنا قاسيا يضرب بعنف شديد الأم و الأولاد معا لا يصرف على أولاده يعمد إلى إهانتهم و كسر نفوسهم يهدم أكثر مما يبني أعتقد في حاله كتلك الصبر فيها يعقّد من نفسيات الأولاد و قد يعمل منهم مجرمين فيكون الطلاق هنا هو الحل . الكلام عن الطلاق يطول كثيرا و يحتاج لصفحات طويله جدا و لكن من وجهة نظري المختصره يجب أن لا يلجأ اليه الأزواج إلّا في الحالات الصعبه جدا و التي تؤثر سلبا على نفسية و تربية نشأة و مستقبل الأولاد فقط لا غير تحيتي
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||
|
موضوع قديم واحببة ان يتم تنشيطه
فما رائيكم اخوتى الاعضاء ان يتم نقل الموضع الى منتدى المناقشه والحوار وان ننفظ الفكره التى اقترحتها اختى امة الله ولكن مع تحديد من سيختار قضية كل اسبوع
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله . جزاك الله خير الاخ عبد الله على تنشيط الفكرة التى لم تلاقى تجاوب كما توقعت وقد يكون فى نقلها امل للتجاوب من الاعضاء ارجو ان يقوم المشرف المختص بنقل الموضوع للمناقشة والحوار
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||||||||||||||
|
نحن فى انتظار المشرف الذى سوف يقوم بنقل الموضوع
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | ||||||||||||
|
لماذا لا تكون قضية هذا الاسبوع هى المقاطعه
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | ||||||||||||||
|
![]() ![]() نعم اختى العفريتة الصغيرة ان الموضوع والقضية الهامة التى يجب مناقشتها هى المقاطعة سواء كانت المقاطعة للمنتجات الدنماركية لما صدر من هذه الدولة الاوروبية من اهانة للنبى الكريم صلى الله عليه وسلم او المقاطعة التى نادى بها الكثير للمنتجات الصهيونية والأمريكية لما يحدث لاخواننا الفلسطنين والعراقيين ان ما تفهمه هذه الشعوب هو لغة المال والاقتصاد ان تكلمنا مرارا ومرارا او شجبنا واستنكارنا ما كان ذلك ليحدث اى فرق فما ان بدأنا المقاطعة للبضائع الدنماركية على سبيل المثل حتى استجابت وبدأت تصدر الاعتذرات رايى اننا ان عجزنا عن نصر اخواننا فواجبنا على الاقل الا نمنح اعداءانا اموال قتلهم والله اننا لا نستطيع ان نبتاع منتجا دنماركيا بعد اليوم ولو صدر مليون اعتذار كيف لنا ان نعطى اموالنا لمن سب نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم سبُّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس حدثاً عابراً قامت به صحيفة سيئة الأخلاق نفست به عن حقدها في عدد من أعدادها، وليس هو همُّ حفنة من أراذل الكفار مُلئت قلوبهم غيظاً وحنقاً على شخص الحبيب - صلى الله عليه وسلم - فقاموا يمثلون وينكتون ويسخرون، بل لو كان الأمر كذلك لكان مما يسعه الصدر - على عِظَمه - إذ إن مجاراة السفهاء أمر يترفع عنه العقلاء...ولكن.. الأمر أعمق من هذا كله . هذه الأمور ليست إلا كما يقول الله عز وجل: { قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} (آل عمران: من الآية 118). إن مما ابتلي به مسلمو اليوم هو التآلف مع النوازل بعد قليل من نزولها، فقط نثور قليلاً ثم نسكت ولا نتكلم وكأن شيئاً لم يحدث، وهذا الأمر فهمه عدونا، فلم يعد يبالي بجعجعتنا التي لا تتجاوز الكلام، وهو يستفيد من هذا الكلام، فليتنا نكون على قدر المسؤولية ونبدأ في تصعيد مستمر وتبصير للناس بحقيقة من يتكلمون عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وحقيقة دينهم، وحقيقة ديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم .
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| جمعية حقوق الإنسان تتابع قضية مذيعة التلفزيون السعودي | ســـامي | المنتدى العام | 0 | 13 -04 -2004 04:44 PM |
|
الساعة الآن 03:37 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |