المعارضة تنتقل الى الخطة " ب " بعد غد ولن يتوقف نشاطها قبل سقوط الحكومة
قال المسؤول الاعلامي لحزب الله غسان درويش بان المعارضة اللبنانية
ستسمر ليومين آخرين ( اليوم وغدا ) في عملية الاعتصام المفتوح ، قبل ان تنتقل الى الخطة " ب " ، دون ان يكشف عن اية تفاصيل التي من المتوقع ان يعلن عنها خلال الساعات المقبلة.
وأكد درويش في تصريحات صحفية بإن " تحرك المعارضة لن يتوقف قبل سقوط الحكومة... ونحن لم ننزل الى الشارع لنغادره قبل تحقيق المطالب".
هذا وقد شهد لبنان امس العديد من الاشتباكات في مناطق مختلفة، حيث نقلت صحيفة الاخبار اللبنانية عن مصدر امني بإن "التوتر ساد معظم مناطق طرابلس والبقاعين الأوسط والغربي وأحياء بيروت والضاحية الجنوبية"

وأضاف المصدر بأنه جرت مواجهات بالعصي والاسلحة النارية والحجارة مما أدى الى
مقتل أحمد المحمود في حي فرحات (منطقة قصقص) عندما اصيب برصاصتين، من دون ان يوضح مصدر الرصاص الذي اطلقه المسلحون في المنطقة باتجاه المتظاهرين وباتجاه الجيش اللبناني.
وقال ان عدد الجرحى بلغ 22 جريحاً توزعوا على مستشفيات بيروت والمناطق ومعظمهم اصيب برشقات الحجارة ونيران مختلفة.
واتهمت الصحيفة عناصر قوى السلطة في "تعمدها نصب كمائن لعائدين من الاعتصامات الى قراهم وبيوتهم في بيروت والشمال والبقاع"، الامر الذي "أدى الى توترات كبيرة عمل الجيش اللبناني على احتواء القسم الاكبر منها دون مواكبة جدية من جانب قوى الأمن الداخلي".

وكان اعتصام المعارضة تواصل امس مع حشد لافت لأنصار "التيار الوطني الحر" وتيار "المردة" الذين احتشدوا بعشرات الآلاف منذ ساعات الصباح الباكر وشاركوا في قداس في وسط بيروت، قبل ان ينظموا حشداً كبيراً في ساحة الشهداء تلاقى مع حشد رياض الصلح حيث ألقيت
كلمات أبرزها للوزير السابق سليمان فرنجية الذي أكد على مطالب المعارضة بإقامة حكومة وحدة وطنية، وهاجم فيها حكومة السنيورة، متهماً إياها بإثارة الانقسامات الطائفية ،كذلك اتهم الاكثرية باستغلال جريمة اغتيال الحريري لتأجيج الانقسام.
هذا وتسمر قوى المعارضة اللبنانية باعتصامها المفتوح لليوم الرابع على التوالي حيث من المقررا ان يقام حفل خطابي آخر بين السادسة والتاسعة ليلاً.
سيريانيوز