أوصاف أخرى للكهف
يصف البعض هذا الكهف على أنه وادي متطور أو منظر جانبي لنهر جاف وتنحدر منحدراتها باتجاه مجرى النهر لمخرج الوادي قرب كهف الفلاح وتنحدر بتدرج لمسافة قبل أن تسقط بانغماس في منحدر آخر لتشابه السلم الهندسي الذي يتوسط البحيرات. وللكهف العديد من الفروع والغرف الصغيرة المزينة بأعمدة كربونات الكالسيوم الصاعدة والنازلة للصخور المتدلية والأحواض. والأعمدة الهابطة متوازية في الروابط التي تكون واضحة في السقف. ودرجة الحرارة مريحة والكهف مهوي، لأن الهواء يتغير كلما تغير الضغط الجوي ويصل الهواء الخارجي للداخل من كهف الهوتة إلى كهف الفلاح مروراً بالبحيرات والتي تتغير إلى هواء جيد ومنعش.
تعتبر الصواعد والهوابط الخصائص الطاغية على نظام هذا الكهف و الأكثر جذباً للأنظار هي الأعمدة الصاعدة، كما تدل ألوان الصخور المتد لية المختلفة على أجيال عديدة وربما تعكس تأثرها بظروف مناخية مختلفة تصل الأعمدة لحوالي 5 أمتار قطرياً، كما أن هناك أعمدة منتظمة على شكل أعمدة مخروطية. أما الأعمدة النازلة فهي شاهد على وجود تشققات في القواعد حيث ترتبط مع سقف الكهف. والغرف الفرعية الفسيحة في نظام هذا الكهف تظهر عدد من الصخور المتدلية والأعمدة النازلة.
البحيرة وسمك الكهف:
أما بحيرة الكهف فهي بحيرة لها إمتداد كبير، ويقال أن امتدادها يصل إلى وادي تنوف بولاية نزوى، وبحيرة الكهف يوجد فيها الماء على مدار العام لا تتعرض للملح، وتعيش في البحيرة أسماك عمياء وشأنها في ذلك شأن معظم الأسماك التي تعيش في الكهوف. فبعضها تظهر بدون أعين ولكنها تملك شعيرات طويلة لتلتمس الطعام، وبعضها تملك عيون صغيرة جداً. وأسماك الكهف كغيرها من الأنواع التي تقطن الكهوف تكون شاحبة وأجسادها تفتقد للألوان وذلك كنتيجة لعيشها في بيئة مظلمة أو بها إضاءة خفيفة، لكنها تملك نشاطا قويا في الحواس الأخرى وفي بعض الحالات أعضاء إضافية مدركة للمس تتوزع على الجلد. ولأنها قليلة فإن عادات تكاثرها غير معروفة ولكن هناك افتراض بأن الأنثى تحمل البيض المطور في كيس صغير أو محفظة وجدت في غرفة خاصة في جسمها تسمى بالغرفة المحشوة.