منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات
تسجيل الدخول

منتدى القصص والروايات

يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 23 -01 -2007, 03:48 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  22-01-2007
رقم العضوية :  79738
الدولة:
عدد المشاركات: 8
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 0 جذابة
حالة العضو:   جذابة غير متواجد حالياً





افتراضي قصة بأسم ( ست شهور ) قصة حقيقية


هذه اول مشاركة لي في المنتدى واتمنى بصراحه تحوز على استحسانكم واتمنى ان تلاقي صدى في منتداكم في البدايه راح انزل لكم اجزاء بسيطه من القصه لين تتحمسون معي وتعطوني رايكم فيها وش قلتوا اتفقنا اوكيه

اسم القصه طبعا ( ست شهور )
لا تسألوني لأن القصه في اسمها


المقدمة

"ست شهور" هو الموعد المنتظر بعد عشر سنوات من الحب. و اللي راح يتحدد بعدها ما إذا كان هالحب راح ينتهي مثل نهاية أفلام الدراما بأنه يموت البطل و البطلة ويموت المخرج ويموت المؤلف " بسم الله علي " وكلهم يموتون وما يبقى أحد حتى اللي يقرون القصة. "تايتينك صارت" وألا مثل نهاية المدبلجات المكسيكية يتزوج البطل من حبيبته بعد سنوات طويلة من الفراق والعذاب وبعد ما تجيب منه أربع عيال ويتزوجون عيالهم وهم توهم ما تزوجوا . راح نشوف ونقرأ ونتابع قصتهم ونعيش معهم كل لحظة بلحظة وكل يوم بيومه . أوعدكم أن هالقصه راح تكون غير القصص الثانيه من حيث الشكل والمضمون ، أقصد أنه راح تكون أحداثها واقعيه وما هو بزي القصص الباقيه يغلب عليها طابع الخيال وتكون بعيده عن الواقع اللي حنا نعيشه ، أنا ادري أن الناس تحب تطّلع على أسرار بعضهم وهذا شيء طبيعي موجود في كل شخص ، وزي ما نعرف أن البيوت أسرار نعرف بعد أنه من راقب الناس مات هما، و أدري ما فيه أحد يقدر يعرف أسرار هالبيوت ألا إذا دخلها ، لكن أنا ما راح أخليكم تدخلونها ، أنا راح أخليها هي اللي تطلع لكم بتقولون لي وشلون أنا أعلمكم .
أنا أعرف أن أبطال قصتي هذي تمنو أنهم يحبون وينحبون زي ما قروا في قصص العشاق والمحبين اللي في القديم ، واللي أكل وشرب عليهم الزمان أمثال : قيس وليلى ، عنتر وعبله بس أنهم ما كانوا يتوقعون أنه راح يصير حقيقه ، واللي كانوا يحسبونه بس في القصص الرومنسيه والخيالية اللي يشترونها بالهبل . زي قصة شكسبير”روميو وجولييت” واللي مثلوها هالفنانين في الأفلام وحنا يا غافلين لكم الله نتأثر فيهم و أنواع كراتين المناديل بجنب كل واحد ومغطين وجيهنا عن بعض يعننا ما نصيح .
بعلمكم عن شي واللي هو أن بطلة قصتي كانت لها أمنيه واللي هي أن قصة حبها هذي تصير كنزها اللي راح تفتخر فيه لو سألها أحد عنه، ولا يكون الماضي الأسود اللي تخجل منه وما تتمنى أنها عاشته . وبناءعلى رغبت منها راح اقصلكم قصتها بكل مواقفها والحلوة والمره وكل لحظه مرت فيها مع اللي تحبه وأنا أعتبر هالقصة ماهي قصة حب عادية بل أنها قضية إجتماعية وعينه صغيره تطرح عدة قضايا يعني بالحرف الواحد ومثل مايقولون كوكتيل .


القصة

راح تكون بداية هالقصة كبداية أي بنت عاديه يعجب فيها شاب و يبداء بمطاردتها من حاره لحاره ومن شارع لشارع ومن زاوين لزاوية. " حشا قطاوه " ألين ما عرف وين تسكن هالبنت وهي ما لاحظت هذا الشيء "طبعا عشان ما تخرب قصتنا وعشان يصير فيها شويت أكشن ماراح نخليها تلاحظه" وعلى الرغم من أن هذا الشاب ما كان الوحيد اللي يطاردها ولكن برضو هالمسيكين ما لاحظته .
أستمر هو على هالحال أيام وشهور وسنين ، و لسا ما تجرأ أنه يقترب منها أو يتحرش فيها مثل الشباب الباقين. كان معجب في هالبنت لدرجة انه كان يقضي ساعات القايلة أقصد الظهر تحت شمس الرياض من دون لا يكل ولا يمل "وطبعا شمس الرياض غنية عن التعريف وعلى قولة أبو نوره في الليالي الوضح .. في العتيم الصبح لاح لي وجه الرياض في مرايا السحب " وكل يوم ويدور بسيارته آلين ما فور الرديتر وخرب المكيف ، ومن ردات حظه كان في عز الصيف "ويضرب الحب شو بيزل ". و كانت هي طالبه تدرس في المرحلة المتوسطة وكانت بنت غريبة تحب أنها تكون حره طليقه ولا تحب تركب الباص مثل باقي البنات " بنت عز تبي تمشي مع شلتها". ما كانت مثل صديقاتها، أقصد أنه لما يمرون الشباب ويبدون يتحرشون فيهم ما كانت تعطيهم وجه ، وكانت دائما تغير طريقها، ما كانت تكرر طريقها أبد. على العكس كل يوم لها طريق " تبي تفر روس هالشباب في القايلة أكثر ماهي مفتره" طبعا هي عادي عندها لأنها ما هي مستعجله على رجعة البيت. وبالعكس كانت تتفنن باختيار الشوارع عشان تقضي وقت أطول مع صديقاتها وهم يسولفون ويضحكون على المواقف التي صادفتهم في طريق العودة . وفي هالوقت كان الشاب المقرود اللي حب هالبنت إلى الآن ما قدر يوصل لها عشان يعبر لها عن شعوره " في البداية بيني وبينكم شكيت أنه أطرم "ولا يقدر يعبر عن حبه لها إلا عن طريق النظر" مثل ماقال عبدالله الرويشد شفتك ولا حطيت عيني بعينك .. خايف عيونك لا تنادي عيوني وأخضع وأنا عندي خضوعي بيدينك .. أكبر مصيبه في معالم جنوني" المهم كانت تتميز هالبنت بهدوء غير عن بقية صديقاتها ، وكانت صاحبة مشية مثل المهره وناس تقول مثل الطاؤوس اللي يتباهى بألوانه " أحترنا معهم ". وكانت تخطف الأنظار بجسمها الرشيق ولونها الخمري تحت أشعة الشمس الملتهبة (يحلفون) .
كل هذا ومازال هالشاب المسكين يراقبها وما يدري متى راح يتعرف على هالبنت ؟ "وحنا بعد ماندري متى يخلصنا ويتعرف عليها؟ مصخها عاد !" معذور ماقدر يتقرب منها لانه لاحظ أنها ما تهتم لأمر الشباب وما صادف أن شافها خذت رقم واحد ، أو أنها حتى لفت نظرها أحد وخايف لا يخربها وتضيع من يده " الولد قاعد يرسم لبعيد " المهم أنه كانت هالبنت لغز خلا كل شباب الحاره يبون يعرفونه ويكتشفونه؟ "تبون السراحه ماينلامون" .
زي ما قلنا في بداية قصتنا أن هالبنت واللي أسمها " وعد " لها صديقات تحب تمشي معهم من أيام المرحلة الابتدائية ، و كانوا أقرب لها من خواتها واللي هم صديقتها هيله وقماشة " ياحلو أساميهم .. ذكروني برقيه وسبيكه". المهم كانوا قريبات لبعض ، ومتمعاونات مع بعض في السراء والضراء ، ومخلصات لبعض . وكانوا هالصديقات الثلاث يتمتعون بخفة الدم و شقاوة البزران " يعني الوغدان وبلهجه ثانيه البزوره مدري الورعان ، وألا تبوني اكشخ عليكم حنا نقولهم الكيدز أقصد الأطفال ". لدرجة أنهم كانوا يتواعدون في الأيام اللي ما قبل الامتحانات " أنواع البزوطه "وهي أيام المراجعة ، اللي ما تشوف وجه أحد فيها وأنا أولهم . وطبعا زي ما تعرفون انهم ما يحسبونه غياب على أحد ، فكانوا يتفقون على أنهم يتجمعون في بيت وحده منهم عشان يضيعون النهار بالكار والكير يعني بالضحك والقرقره ومشاهدة أفلام الرعب "يلعن أم الوناسة اللي كذا" وفي مرة من المرات كان فيه موقف من أطرف المواقف اللي مرت عليهم يوم أتفقوا على أنهم يجتمعون في بيت هيله " طبعا تبون تسألوني منهي هيله؟ وش هي شخصيتها ؟ هيله هي عباره عن بنت خجولة تستحي وتخاف من ظلها يعني شخصيتها الله بالخير يعني على بلاطه زلابه زي ما يقولون ، ولكن علاقتها مع أمها قويه " كني أسمع أحد يقول ياحظها ايوالله ياحظها" بس أنا أقولكم ليش علاقتها قويه مع أمها ؟ لأنها مثلها زلابه "تروني استهبل عليكم ياليت عندي زلابه مثلها". المهم نرجع لمحور قصتنا واللي هي أن أم هيله تعرف أن صديقات بنتها وعد والثانية قماشه اللي طبعا تتميز أنها تفيخه وخفيفة دم راح يشرفون عند بنتها من صباح الله خير "وزي مايقولون من النجمه". وبالفعل يوم أنه جاء الصبح مرت وعد على بيت قماشه على أنهم راح يروحون للمدرسة مثل عادتهم ، وفي نهاية الشارع غيرت وعد وقماشة الوجهة وتوجهوا لبيت هيله وفي هالوقت ومن قرادتهم لقوا أخو هيلة الصغير ولد أبليس واقف عند الباب توه ما راح للمدرسة وتورطوا مايدرون وشلون يدخلون من باب العماره لأن هيله قالت لهم : أسمعوا إذا جيتوا أطلعوا على طول فوق السطح لين ما يطلع أبوي ويروح لدوامه ، و احرصوا على أن ما يشوفكم أحد وساعتها راح تدخلون البيت .
فكرت قماشة بخطه جهنمية ونادت أخو هيله وقالت له : أحمد تعال .. أحمد حبيبي روح ناد لنا هيله وقلها تطلع بسرعه وأننا ننتظرها برا . أقول هي بتروح للمدرسة وألا لا؟ كنها قالت أنها ما هي رايحه؟ على العموم قلها لا تتأخر وألا ترانا بنروح ونخليها.
وماصدق خبر هالمخفه وراح يركض عشان ينادي اخته هيله.
وعد : يا هبلا ليه قلتي له كذا وأنتي عارفة أنها ما هي برايحة وأن بيننا موعد؟
قماشة : الهبلاء انتي .. انا صرفته عشان نقدر نطلع السطوح وإذا طلع وما لقانا كنه تأخر علينا ورحنا للمدرسة، فهمتي الحين يالتنكه!؟ يالله تعالي بسرعه خلينا نطلع.
وبالفعل طلعوا لسطح العمارة اللي تتكون من أربع شقق وكان في هالوقت الجو بارد لأنه كان وقت الشتاء والشمس ما هي بدافيه يعني مثل الديكور بس منظر ، وجلست وعد وقماشة في زاوية السطح وهم يتراجفون من شدة البرد، وضمت كل وحده منهم الثانيه عشان يحسون بالدفئ " يا عيني على هالرومنسية الثلجية " وبعد ساعة إلا ربع جتهم هيله ، ويوم فتحت باب السطح لقت وعد وقماشة في زاوية السطح وكنهم جرابيع خايفه لا يصيدها أحد ، و انفجرت من الضحك على منظرهم وقالت : صراحه أشكالكم تفطس من الضحك ، يبيلكم صوره تذكارية.
وبدء الشرار يطلع من عيون قماشة : أقول بس ما راح شايب قريح حقكم لشغله؟ ترانا متنا من البر د، من زين الحظ مالبسنا اليوم زين على أمل أننا ندخل البيت بسرعة .
هيله: لا لسا.. اليوم ما أدري وش فيه كنه ما يبي يروح.
وعد : أما عاد ما يبي يروح ؟ من اليوم في البرد وفي الأخير مايبي يروح . لا هاذي فيها قبايل.
هيله : أي قبايل وأي خرابيط . أصبروا بس شوي . ما بقى شي على روحته .
قماشة : أسمعي عاد نبي نصبر عشر دقايق بس، وإذا ابوس هالنحيس ماهو برايح! بنروح لبيوتنا. يا اختي نفضنا البرد في هالسطوح ترى ما حنا بعايفين أنفسنا. وترى ورانا مستقبل وبيت راح نفتحه ، وعيال راح نجيبهم على وجه هالأرض ولنا دور فعال في تربيتهم. والله أنا مابي عيالي يتيتمون قبل لا أعرس على أبوهم ، شوفي إذا كان هالشايب الموذي بيروح جهزي لنا الدفايه وشغلي المكيف وحطيه على الحار، وقولي لأمس تسوي لنا واحد شاهي وتصلاااحوووه ، خلينا ندفي بطونا.
وعد : والله مدري وش من عيال بتجيبين أنتي ووجهس ، شكلس بتصيرين الممول الأصلي لحدايق الحيوان اللي في المملكة .
قماشة : تشوفين بكره لا جوا عيالي هالشقران وفاقين خششهم من البرائه يالبا قلب امهم ياناس.
وعد: أقول أشوفس صدقتي ؟ يالله أنطمي بس . وأنتي .. أنقلعي روحي شوفي هالموذي راح وألا لا؟
ونزلت هيله للشقه عشان تشوف راح أبوها لشغله وألا لا. وبعد ربع ساعه طلعت لهم مرة ثانيه السطوح عشان تناديهم .
هيله : أقول شكله ما فيه أمل تنزلون ، شكلكم تبون تقعدون هنا اليوم ، ماهو برايح .
وعد : وشوووووووو؟؟؟
قماشة : نقعد هنا! ليه مجانين ؟ والله ودس اللي يجيبس أنتي وأبوس ويفصخكم ويجلسكم في ذا البرد. لعنبوس من اليوم أنا وهالمسكينه نراكض من زاويه لزاويه ندور هالشمس عشان نتدفى وأنتي تقولين لي ما يبي يروح ، الله أبو أبو اللي يجي مره ثانيه عندس.
وتضحك هيله عليهم وتمسك بيدينهم اللي تجمدت من شدة البرد عشان تنزلهم تحت وتقول لهم : أمزح معكم يا مرجج . أبوي راح من زمان ، يالله بسرعه خلونا ننزل ترا ذبحني البرد.
وتلتفت وعد عليها وهي تتنافض : يا حياتي ذبحس البرد؟ يامال النقاز والله .. الحين قاعده أنا وهالخبله من اليوم في هالبرد لين تجمدت عروقنا وأنتي بدقيقتين تقولين لي ذبحني البرد؟ لعنبوس شخلنا البرد شخل . زر عقلي من البرد ، لو تحطين أصابعس الخمس قدام وجهي وتسوين لي أختبار النظر مثل مايسوون هالأمريكان في الأفلام عشان يشفون الواحد إذا كان ثمل وألا لا. وتقولين لي هذولي كم؟ أجي افتح أثمي بدال ما يطلع لس الحكي يطلع لس خمس مكعبات ثلج .
قماشة : الله .. وش هالتكنلوجيا العجيبه .. ممكن تسلفينا أثمس في العزايم ؟
وعد : أش أنتي بعد لا يكثر.
وتضحك هيله وهي تقول : يالله يالله أنزلوا بس ، طابت علومكم .
قماشة: ايه أكيد طابت علومنا. ذكروني بس إذا وصلت البيت سالمه وما فيني شي بعد هالتجميد اللي حصلي لي ، راح أسجل أسمي مع أشهر الأبطال اللي حطموا الرقم القياسي ووصلوا القطب الشمالي مدري الجنوبي ، لعنبوس لو صار عطب في جهازي العصبي راح أرفع عليكم قضية تعويض أنتي وأبوس شايب قريح.
وعد : الحين بس قدرت شعور الدجاج المثلج ، توني أعرف إحساسهم في الثلاجة لما تطلع الوحده و مسكرة على رجولها بقوه ، كنها خايفة لا يغتصبها أحد.
ولمادخلوا الشقة دخلتهم هيله المجلس ، وفي هالوقت ركضت وعد وقماشة عشان يجلسون عند الدفاية ويلزقون فيها ويتطاقون عليها وهيله تضحك عليهم ، وراحت هيله تجيب لهم الفطور والشاهي وجت ومعها أمها شايله صينية مليانه بأنواع الفطورات وهي تضحك عليهم ، وقامت وعد وقماشه وسلموا على أم هيله وهم مستحين منها بعد ما عرفوا انها درت بموقفهم وهيله تضحك وتعلق عليهم وهي تقول : يمه ما شفتي أشكالهم قاعدين في الزاويه كنهم جرابيع يتنافضون من البرد .
أم هيله: حياكم الله يابنياتي . ياعمري مساكين .. الله يستر لا تمرضون بس ويدخلكم البرد أقعدوا تدفوا ، هيله صبي لهم شاهي خليه يدفي بطونهم ، مساكين عروق وجيههم نشفت من البرد.
وطلعت أم هيله من المجلس عشان تخليهم على راحتهم وما ينحرجون ، وقعدوا البنات يضحكون ويسولفون ويفطرون . وإذا تذكروا البرد وموقفهم اللي في الصبح دعو على هيله وأبوها.
هيله : وأنا وش دخلني تدعون علي؟
قماشة : دخلس أنه أبوس . وموثق بدفتر العائلة أن هالوجه المفهي بنت هالوجاه الموذي.
هيله: يا شيخه محسوب علينا أبو، وألا هو شايب منحرف ما وراه ألا وجع الراس.
وعد : أقول ما ودس نتفرج على فلم الرعب اللي عندس يا هيله؟
قماشة : ايه يالله هيله قومي خلينا نشوف هالفلم اللي تقولينه . بنات تروني أخاف من أفلام الرعب ما أحبها بس أبي أتفرج عليه وأنا معكم عشان ما أخاف .
هيله : طيب ثواني بس وأشغله لكم.
وقامت هيله وشغلت لهم الفلم وجلسوا الثلاث يتفرجون على الفلم وقماشة مرة تغطي عيونها ومره الثانية تلزق بوعد من الخوف ، وبعد ما خلص الفلم طلبت قماشة من هيله أنها تجيب لها التلفون : أقول هيله قومي بس هاتي التلفون خليني أكلم الزباين أزين من ذا الفلم اللي خرشتونا فيه الله يخرش قلوبكم . مايكفي صدمة هالبرد اللي صارت لي تجوبون لي بعد فلم رعب ! ياربي أنا وش سويت بدنيتي عشان يعاقبوني هالعقاب الشين.
وعد : هذا لأنك تكلمين الزباين نبيس تعقلين.
قماشة : والله لو ترشوني ماء بارد ، و تصعقوني بالكهرب ماراح أنسى شيء أسمه زبون.
وقامت هيله وجابت التلفون وسكرت باب المجلس بالمفتاح وأعطت التلفون لقماشة وهي تقولها ماش أنتي جليسة سوُ لازم نتخلص منس .
قماشة : أنا جليسة سوُ ؟ يا مال السوس اللي ينخر ضروسس هاتي التلفون بس . وكالعادة أخذت قماشة تتصل على هذا وذاك وتدقدق على البياجر. وبالصدفه دق عليهم مزعج وردت عليه قماشة وكان صوته يشبه صوت البوي فرند حقها.
المزعج: آلو
قماشة : هلا والله
المزعج: كيف الحال
قماشة : تمام أنت كيفك؟
المزعج : الحمدلله.
قماشة: وشفيك تأخرت مادقيت بسرعة ؟
المزعج : مافيني شي . من معي؟
قماشة : من معك ؟!! مو أنت خالد؟؟
المزعج : من خالد؟؟
وعرفت قماشة في هاللحظة أنها كبت عشاها ، و أن اللي قاعده تكلمه ماهو بخالد . وبدل ما تسكر السماعه رمتها على هيله وقالت لها : أقول خوذي مدري منهو ذا؟ لا يكون أخوس وألا أبوس و أنا قاعدة أتميلح عليه من اليوم؟
هيله : ياويلي وش أقول الحين ؟ آلو
المزعج : وين رحتو ! آلو
هيله: نعم؟
المزعج : وشفيكم ؟ وين راحت اللي قبل شوي!
وبعد ما تأكدت هيله من أنها ما تعرفه ولا هو أخوها هزأته وسكرت السماعة في وجهه.
ووعد في هالوقت كانت تناظر فيهم و يا غافلين لكم الله !!
ورن التلفون مره ثانيه ، و هالمره ردت وعد : آلو
المزعج : آلو
وعد: نعم
المزعج : من وياي ؟
وعد : من وياك؟ أنت من أنت ؟
ونطت في هالوقت قماشة وقالت : هاتي السماعه يقول من وياي هذا اكيد خويي خالد. هو يتكلم كذا لأنه عاش في الكويت ، وخذت السماعة من وعد وقبل لا ترد عليه شربت لها جغمة ماء عشان تصلح صوتها . ولما تكلمت معه أكتشفت بأنه نفسه المزعج اللي كبتة عشاها عنده من البداية ، و هالمره سكرت السماعة.
وعد : وشفيك؟
قماشة : ياويلي ماهو بذا خالد. شكله مزعج ، يوم قال من وياي حسبته خالد ، يااختي يقولي دايم كذا لأنه كان عايش فتره بالكويت .
هيله : يا قردي ياويلي من أبوي . الحين ينشبلنا هالمزعج .
وعد : لا ينشبلكم ولا شيء .. أنا أعرف اصرفه وأخليه ما يدق أبد.
هيله: أجل ردي عليه تكفين . وشوفي شغلس
ورفعت وعد السماعة وغيرت صوتها وردت عليه : آلو
المزعج : أهلين
وعد : نعم وبعدين معك أنت؟
المزعج : وبعدين معكم أنتم؟ لحستو مخي ترى .. وين المجانين اللي قبل شوي؟
وعد : المجنون أنت و اشكالك . ليش ما تسكر السماعة الحين؟!
المزعج : أنا ماني بمجنون . المجنونة اللي كلمتني قبل شوي.
وعد : طيب وش تبي الحين؟
المزعج : ولا شيء كنت غلطان ووسعتوا صدري بسراحه.
وعد: وسعنا صدرك؟ خلاص طيب . نجي للكلام الجد .. لا عاد تدق لو سمحت مره ثانيه.
المزعج : أوكيه والله ماراح ادق مره ثانيه .. بس عندي طلب ، لا عاد يقعدون هالمجانين عند التلفون.
وعد : مالك دخل . هذولا ضيوف عندي ورجاء لا تدق علي وتزعجني ، تراه بيت عوايل.
المزعج : لاحول حتى هالتلفون بعد صار للعوايل فقط ؟ مايدري وين يولي الواحد . أن شاء الله ماراح أدق . بس زي ما قلت لس لا تعزمين هالمجانين عندس مره ثانيه.
المزعج : اقول !
وعد : نعم ؟ قول ولا تكثر .
المزعج : الظاهر انه انتي العاقل الوحيده اللي بينهم . يالله الله يستر عليس مع السلامه.
وسكر المزعج السماعة . وبالفعل ما عاد دق مره ثانيه ووعد تضحك عليه وعلى نفسها وعلى المهبولتين اللي مستغربين كيف أقنعته أنه ما يدق مره ثانيه؟ ولما سألوها قالت لهم الكلام اللي دار بينها وبينه وهي تضحك وتقول أنه قال : الظاهر انه أنتي العاقل الوحيده بينهم "وهو مايدري أنها هي أول مجنونه ردت عليه". وضحكوا على بعض ، وفي الأخير دق خالد زبون قماشة وقالت له الموقف وسوا فيها أنه يغار عليها. ويوم قرب وقت الأنصراف ودقت الساعه ودعوا بعضهم وكان ذاك الموقف من أطرف المواقف اللي مرت عليهم ، ورجعت كل وحده لبيتها. ومر ذاك اليوم على وعد مثله مثل غيره من أيام السنه ، ومرت أيام الأمتحانات النهائية ومر معها ساعات التوتر ، خصوصا أنها كانت سنة الكفاءة واللي كان نتيجتها نجاح وعد وتخرجها من المدرسة المتوسطة وانتقالها للمرحلة الثانوية. وجاء وقت تقديم الأوراق عشان تسجل في المدرسة الجديدة . وتفاجئت وعد بالرفض من المدرسة الثانويه ، لأن أوراقها ما كانت كاملة وبأنها ماهي مسجله مع أبوها في دفتر العائلة ، فكانت لها صدمة قويه ، ورجعت للبيت والعبرة تخنقها. ولما سألتها أمها وش سوت ؟ وهل سجلت وألا لا؟ قالت لها وعد : بأنه تم رفضها بسبب شايب قريح اللي ما أضافها معه في دفتر العائله"والمقصود فيه أبوها". فكانت صدمه لأمها بعد وعرفت أنه جاء اليوم اللي كانت تخاف منه ، وبما أن أبو وعد متزوج من وحده ثانية ، فهي ملزومة أنها تنتظره لين يتكرم طويل العمر و يمر عليهم في يوم من الأيام ، لأنه ما عنده لا تلفون ولا فاكس ولا جوال ولا حتى بيجر. وجه فقر الله لا يبلانا، وبعد أسبوع جاء أبو وعد للبيت ولما شافته و سلمت عليه بلغته بالموضوع.
وقال لها : وشلون أضيفتس وأمتس ماهي مضافه؟ يبيلي أضيفكم كلكم الثنتين.
وعد : مالي دخل تصرف . منتظر كل هالمدة لين ما طردوني ، الحين وش اسوي تبون تضيعون مستقبلي ؟ " الله وعاد هالمستقبل الحين "
أبو وعد: قولي لأمتس ، هي اللي رافضه أني أضيفها معي في كرت العائلة خايفه على هالتابعيه.
وعد : مالي دخل . تقدر تضيفني معك مثل ما أضفت البنات من قبل.
ودخلت وعد الغرفة وبعيونها الدموع ، ويوم سكرت الباب انفجرت من البكاء ، وبالفعل بدأ أبو وعد بعد ضغط أمها عليه يركض بالمعاملة من دائرة حكومية ، إلى دائرة . ومن مركز لمركز ودفع غرمات التأخير اللي عليه طول هالسنين بسبت إهماله لها " أحسن يستاهل الموذي" وقبل لا تبدأ المدرسة بأسبوع رفضت وعد أنها تروح عشان تسلم الأوراق الناقصة وكل خوفها من أن يطردونها مرة ثانيه ويطلبون منها شيء " تعقدت المسكينه " ، وراحت أمها بدالها عشان تكمل الأوراق وتوقع عنها ، ويوم أنها رجعت للبيت بشرت وعد بأنهم قبلوها وأنها راح تبدأ المدرسة الأسبوع القادم.
وبكذا انتقلت وعد من مدرستها المتوسطة إلى مدرستها الثانوية الجديدة في جهة ثانية من الحارة، المسافة بينها وبين بيتها تشبه المسافة بين المدرسة اللي قبلها وبين بيتها وفيها بعد باص يوقف قريب من البيت.
انتقلت وعد للمدرسة الجديده مع صديقتها قماشة ، وقعدت بها هيله في المتوسطة لأنها ما كانت تحب شيء أسمه دراسة أو مذاكره ، وكانت أربع وعشرين ساعة ماسكة ذا الكتب اللي يشوفها يقول راح تصير الأولى على مدارس الرياض ، وهي إذا جاء أخر السنه حتى القرآن ترسب فيه. " عاد مانبي نفضح بالبنت" المهم أنه تعرفت وعد على زميلات جدد كعادتها كل سنه وكانت ترجع للبيت كعادتها مشي ، وبعض الأحيان بالباص لما يبدون يضايقونها شبابنا الهايت اللي ما وراه لا شغل ولا مشغله إلا الفرفره في هالقوايل كنهم حمير قايلة . وقربت نهاية السنة وكانت في وقت ما قبل الامتحانات النهائية ، وفي نهاية ذاك اليوم طلعت هي وصديقتها قماشة وزميلتها سلامه اللي عرفتها قماشة عليها، وبالصدفة اكتشفت أنها تسكن بالقرب من بيتها، وكانت تتميز بأنها ثرثارة وكثيرة أسئلة ، وكثيرة كلام . وتحب التعرف على الشباب "يعني غزلنجيه" ، وفي ذيك اللحظة كان فيه شاب لابس ثوب أبيض وكاب كحلي "قبوع" وينتظر أخته. أشرت عليه سلامه وهي تتكلم عنه بكل ثقه وتقول : بأنها حاولت تتعرف عليه ولكنه ماعطاها وجه لاهو ولا أخوانه " فله مابقت أحد ذي شغاله على العايله كلها "، وأن عندهم سيارات كثيرة " ما شافت خير " وبأنه وسيم . و أعطتهم برنت كامل عن حياة هالشاب بخمس دقايق ، و تابعت كلامها عنه من غير ما تتوقف لين ما وصلوا لمفترق الطريق ، بحيث افترقت الفتيات الثلاث وبقت وعد وسلامه الثرثارة بنفس الطريق لأنها تسكن بالقرب منها، ويوم وصلت الثرثارة لبيتها وبالقرب منه لقت الشاب اللي كانت تتكلم عنه طول الطريق واقف قدام باب بيته وكأنه ينتظر أحد و في هالوقت ودعت وعد سلامه الثرثارة لأنها وصلت بابها وتابعت السير وهي تناظر لهالشاب ولكن من غير ما ينتبه وهي تسترق النظر ، بس بما أن رموش وعد كانت طويلة لدرجة أنها ترفع الغطوه اللي على وجهها فكانت تفضحها وهي ما تدري وتابعت طريقها للبيت ووصلت بيتها ودخلت فيه عشان تستريح من عناء الطريق وتبدل ملابسها وتتغدى وتنام.
ومن بكره وفي نهاية اليوم من الدراسة ، طلعوا البنات و كالعاده راجعين لبيوتهم ولكن هالمرة سلامه الثرثارة ماهي بمعهم ماجت للمدرسه زي كل مره ، ورجعت وعد وصديقتها قماشه لحالهم ويوم تفارقوا بقت وعد وحيده وهي في طريقها للبيت. ولكن لاحظت أنها ما هي بوحيده وإن الشاب اللي كانت تتكلم عنه الثرثارة "سلامه" قاعد يطاردها بسيارته الين ما وصلها للبيت . وتكرر هالشيء في اليوم الثاني بس بعد ما دخلت سلامه بيتها طبعا بدأ الشاب يطارد وعد لين وصلها لبيتها وفي ذاك اليوم حصل اللي حصل والحمدلله أخيرا تجرا الشاب قبل لا توصل وعد للبيت و سبقها هالمرة ووقف بسيارته قبل اللفه اللي توصل لبيتها ، و استغربت وعد من وقفته هناك وخافت لا يسوي لها شي " بس لحظة وش عنده هالمقرود نزل من سيارته" نزل عشان يحط له شريط أغاني على شنطة السيارة وهو يتمتم بكلمات ما تنسمع من الخوف مدري من الأحراج "مدري وش تسمى ذي الحاله بسراحه ؟!" ورجع مثل الصاروخ ودخل سيارته. وفي هاللحظة كانت وعد تراقب الشارع هل فيه أحد شافه وألا لا؟ ، وهل راح تاخذ الشريط؟ وليش هو سوا كذا ؟ " بيني وبينكم هي معذوره لأن اللي يشوف شكله وهو يركض ويدخل السيارة يحس أنه أرهابي وحط له قنبلة وتبي تنفجر بعد دقيقة . "بس وش هالأرهابي الغبي اللي يبي يحط القنبلة على شنطة السيارة ويركب هو بداخلها؟ والله علي أفكار أنا بعد " المهم نرجع للقصة ، وبعد تردد من وعد وصلت عند السيارة وقررت أنها تاخذ الشريط ، وحطته في شنطتها وأنطلق الشاب عائد إلى بيته وهي بعد تابعت طريقها لين ما وصلت للبيت ، ويوم دخلت البيت ودخلت غرفتها وقفلت عليها الباب طلعت الشريط من شنطتها وهي مستغربه من الجراءة التي نزلت عليها وكيف أنها قامت بمثل هالحركة ؟ " وأثرك منتي بسهله ياوعد علينا مسويه ما تحبين هالحركات ؟ " المهم يوم أنها تفحصت الشريط لقت أنه شريط لأحد الفنانين اللي عندها يعني موشي جديد ومكتوب عليه من الجهة الثانيه رقم تلفونه والاسم . أهم شيء الأسم "فيصل"حركات شباب " الحين قاعدلك سنين ودنين ومسوي روميو وتطارد هالبنيه ويوم أنك تجرأت هذا اللي طلع معك ؟ "يالله زين اللي طلع منه هالشيء" . عاد وعد يوم أنه شافت اللي شافته حست بالخوف بسراحه وسألت نفسها وش راح تسوي ؟ وهل راح تتصل عليه ؟ أو أنها راح تتخلص منه وترمي الشريط بالزباله ؟ ولكنها قررت أنها تقول لسلامه وصديقتها " قماشه" عن الموضوع وتثبت لسلامه انه ما يبيها يوم أنها ناطلة وجهها عليه " والله هاللبني بعد ياحبهم للمغاور ". ومن بكره جت وعد و أذاعت الخبر وفي هاللحظة صعقت سلامه بالخبر وتغير وجهها وضاق صدرها وسألت كيف يعطيها الرقم وهي حاولت معه أكثر من مره ولكن بلا نتيجة ؟ كيف بكل بساطه أعطاها الرقم ؟ " انجرحت المسكينه لأنها كانت ترسم عليه بس طارت الطيور بأرزاقها " وسألتها كلمتيه والا لا؟ وودها بعد لو تقول لها عطيني رقمه بس استحت ، وقالت لها وعد : لا لسا بس اذ رحت للبيت اليوم بكلمه و أشوف وش عنده ؟
ورجعت وعد للبيت و يوم جاء العصر اتصلت على الرقم وهي خايفة و ماتدري وش تقول ؟! ويوم رن التلفون قررت أنها تكذب عليه وتغير اسمها مثل باقي البنات عشان ماتنفضح بالحاره وينعرف أسمها الحقيقي "يقالها الحين ماراح أحد يعرفها لو وصف البيت" المهم هذا ذكاء البنات في ذاك الوقت وش نقول " يوم رد ذاك الشاب اللي صوته كنه نايم من أمس عند التلفون
وعد وهي مترددة وخايفة : آلو
الشاب : هلا
وعد : هذا بيت فيصل
الشاب: هلا ايه نعم هذا بيت فيصل كيف الحال؟ " على طول ما عنده حار بحار "
وعد : الحمد لله .
فيصل : وينك ليه ما أتصلتي علي قاعد استناك من أمس عند التلفون ما تحركت من عنده. " زي ما قلت لكم الظاهر أنه فعلا ما تحرك من عند التلفون "
وعد: الحقيقة ما انتبهت للرقم ألا اليوم . " ياحول ما تعرف تكذب "
فيصل : على فكره أنا ما اسمي فيصل .
وسكتت وعد وعيونها تناظر للسقف وتقول في نفسها أجل وش أسمك يا حظي لا يكون أسمك اللحين سعيدان وألاحميدان ياقردي .
فيصل : أنا اسمي عادل وترتيبي السابع من بين أخواني واخوتي . وكلهم متزوجين ماعدي أنا وأختي اللي تدرس معكم في الثانويه وساكنين كلنا في بيت واحد مع أبوي، أمي متوفيه يوم كنت صغير بس أذكرها ، حنا عائله مستورة الحال والحمد الله ، أدرس في معهد واشتغل في نفس الوقت ، حبيت بنت ولكن ماتوفقت معها ، تزوجها واحد غيري ولكن هذا النصيب. وأنتي ماتكلمتي عن نفسك و ألا أنا ما أعطيتك فرصه ما تعرفت على اسمك أعذريني على صراحتي ولكن ما أبي أكذب عليكي ؟
وعد: اسمي ................ اسمي " وتذكرت أنها ناويه أنها تغير اسمها ما تدري وش ربط لسانها وكانت راح تقول الحقيقة .
بعدين راح أقولك ما أبي أكذب عليك الحين بس خلها في وقتها، ترتيبي الأخير من أربع بنات من أمي وأبوي وكلنا نسكن في بيت واحد وادرس في المرحلة الثانوية زي ما أنت عارف.
عادل : على فكره تراني من زمان وأنا أطاردك .. من أيام ما كنتي بالمتوسطة بس تراك ماكنتي تدرين عني وما لاحظتيني كنت معجب فيك من ذيك اللحظة. " كلنا ندري ياحظي ومستانس بعد يقول لها ما لاحظتيني كمل بس كمل"
ولكن لحظه صار الشاب اللي كان قاعد يفر وراها طول هالسنوات من غير ما تدري هو نفسه عادل ويا محاسن الصدف.
كانت وعد مصدقة ولا هي مصدقة وتقول في نفسها " أكيد انه قاعد يكذب علي مثله مثل غيره من الشباب" ولكن في قرارة نفسها مرتاحة له وودها تتعرف عليه أكثر، وبعد دقايق معدودة اضطرت وعد أنها تستأذن من عادل و تقفل لأفتقارها للخبره بطريقة الغزل والوندقه مع الشباب ما أعطتها قماشة كورس ذاك الوقت. وكان عذرها بأن أمها جت " هذا عذر البنات يأما أمي جت وألا أبوي جاء" وراحت لغرفتها والكشره من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار عشان تمسك قلمها ودفتر مذكراتها وتكتب فيه الكلام اللي عجز لا يقوله لسانها لعادل في ذاك الوقت.
وكتبت" لك أعبر عن مشاعري بكل صدق وبكل صراحة عندما رأيتك لأول مرة اندفعت مشاعري نحوك تبحث عن شيء كانت تفتقده منذ زمن بعيد.
لم أعرف عنك شيء وكنت أقول : يا حظ اللي تعرفك.
لا أعرف لماذا؟
وعند أول مناقشة كانت بيننا لم أستطع الرد عليك أو رفع صوتي عليك أو حتى منعك و إبعادك وكنت مترددة في الرد وفي اللحظة التي بدأت أراك فيها وتتكرر صورتك على عدسة عيني كلي يوم صممت أن أعرفك وأعرف سرك وعند اللحظة الحاسمة التي شهدها شريط راشد الماجد شعرت أنني اقتربت منك أكثر ولكن حتى ذلك الوقت لم أكن أعرف ماذا أقول لك ؟ وكيف سيكون حديثي معك ؟ كنت خائفة من ردت الفعل التي سوف يصدرها كل منا تجاه الآخر ولكن بعد سماع صوتك وتجاذب معك أطراف الحديث ورأيت سهولة أسلوبك وسلاسة كلامك شعرت بالإعجاب بك .
ومن هذا الوقت بدأت تزور مخيلتي كل يوم وتغزو فكري ، وبدأت أفتقدك وأشتاق لك في كل لحظة وساعة ، لا أعلم هل لأني أحببتك أم لأنك أحببتني؟.
"ما أسرع ما حبيتيه ؟! سراحه بديت أشك في هالبنت؟ يالله خلينا نشوف وش عندها جولييت"
وبكذا عبرت وعد عن اللي تشعر فيه تجاه عادل في دفتر مذكراتها الصغير " وين صغير فيه كنه كتاب رياضيات لسنه ثالث ثانوي قبل لا يحذفون منه شيء"
وفي صباح اليوم الثاني يوم راحت وعد للمدرسة كانت سلامه قاعده تنتظر وعد على أحر من الجمر عشان تسألها وش صار معها وهي تحترق من شدة الغيرة، وفي وقت الفسحه تجمعوا البنات في ساحة المدرسة وبدت سلامه مثل العاده بطرح الأسئلة على وعد ووش صار معها؟ وهل كلمت عادل والا لا؟ ، قالت لها وعد كل اللي صار وهي تضحك عليها لأن الخبله و المشفوحه سلامه ما تقدر تداري غيرتها، وبعد ما سمعوا الصفارة وانتهى وقت الفسحه رجعوا البنات لفصولهم عشان يكملون الحصص وسلامه تقول في نفسها عسا ما عاده ليتني ما كلمتها عنه على طول رقمها يلعن أبو كذا حظ مالت علي أنا ووجهي . لا وساكن بجنبي بعد ، وبعد ما أنتهى اليوم وفي طريقهم للبيت مثل العاده مشي على رجولهم فجأة لمحت وعد عادل وهو يدور بالسيارة وقالت لهم : شوفوا ذا مو عادل .
سلامه : ألا هذا هو أييه يحق لك من قدك قام يطاردك هو الثاني.
وعد: يا شيخه.
قماشه: إيه هذا هو. ما أسرع ما وصل أخته للبيت ورجع كل ذا شوق؟
وعد: تصدقون بنات انه يقول كنت أطاردك من يوم ما كنت تدرسين بالمتوسطة!
سلامه: لا ما اصدق.
وعد: أنا بعد في البداية ما صدقته ولكن بعد ما وصفلي كل شي حتى حركاتي اللي كنت أسويها و وين كنت امشي ومع من كنت امشي ووش كنت اللبس تأكدت.
ضحكت قماشه على سلامه وعلى ردت فعلها وقالت وكان قصدها تقهر سلامه بكلامها: كل ذا حب ياعادل وسلامه المسكينه كانت تحاول أنها تصيدك وما قدرت وأثرك كنت حاط عينك من زمان على وعد.
وبعد ما وصلت نقطه التفتيش . أأأأ أقصد نقطة الأفتراق ودعت وعد قماشه وتابعت طريقها هي وسلامه اللي ما نطقت بكلمه من شده الغيرة وضيقة الصدر . ويوم وصلت سلامه لبيتها شافت عادل وهو قاعد يستنى وعد عند باب بيته ، وقالت : هاه شوفي الحبايب قاعدين ينتظرونك يابختك يا شيخه.
وعد : اسكتي لا يسمعك.
وضحكت سلامه بصوت عالي كل قصدها تلفت نظر عادل بس لا حياة لمن تنادي من ناحية عادل لأنه ما يشوف في هالوقت قدامه إلا وعد ويسمع صوت وعد . " شكل هالولد مشفر على وعد "
وودعت وعد سلامه وكملت الطريق من قدام عادل وهو يقول لها : اليوم الساعة أربع استناك على التلفون أوكيه.
وعد : أوكيه.
وبعدها دخلت لبيتها عشان تستريح بعد عناء يوم طويل ويوم جت الساعة أربع العصر حسب الموعد اللي بينها وبين عادل ورفعت السماعه واتصلت فيه ، وقعدوا يتكلمون تقريبا أكثر من الساعة وهم يتجاذبان أطراف الحديث ويتعرفون على بعض أكثر وكانت كل لحظه تقضيها وعد مع عادل كانت تقربها منه اكثر وتخليها تتعلق فيه لأنه طلع رجال سنافي طيب وصريح وكريم ، ومضى على علاقتهم شهرين وبدأ كل منهم يتعلق بالثاني ويشتاقله وصارت علاقة وعد بعادل علاقة جادة على عكس ما كانت عليه في البداية زي ماتوقعت هي وزي ماتوقعنا حنا بعد وألا نسيتوا؟
لأنها كانت تبي بس تثبت لسلامه انه ما يبيها وأنه بدال ما يعجب بسلامه اعجب فيها هي وماكانت بعد تدري أنه يحبها من قبل أن تعرفه سلامه أو أن يلاحظه أحد من البنات. " ياخي حركات هالبنات .. صدق اللي يقول أن كيدهن عظيم " الين ما جاء ذلك اليوم اللي قررت وعد تكلم عادل بالليل فا وش تسوي وعد عشان تكلمه ؟! كانت توصل أنواع اسلاك التلفون وتمددها من المجلس لين غرفتها على حسب لون الجدران أذا هو أبيض تحط أبيض وإذا كان ممدود على الأرض وظلمه توصله بلون أسود عشان ما أحد يلمحه وهو مار والنور مطفي ومدخلته تحت الفرشه . "يناس ذا اللبني هالأيام يتهول الواحد منهم وشلون يفكرون مدري ؟؟ " المهم بنصف الليل ويوم نامت أمها سهرت مع عادل لين أذان الفجر وفي هاليوم سأل عادل وعد : وعد كان لك تجربة حب قبلي أقصد كنتي تحبين أحد قبل لا أتعرف عليك ؟
وقررت وعد أنها تختلق لها قصه عشان تشوف ردت فعل عادل .
وعد : أيه كانت لي تجربه.
عادل : وشلون ؟
وعد : تعرفت على شاب كان يكلم صديقتي وخلتني أكلمه وتعلقت فيه وبعد فتره كلم أختي الكبيرة وتعلق فيها وخاني معها وبدأ يكلمها ، وكانت أختي تقولي عنه. وهو من شدة ما تعلق بأختي كان يناديني بأسمها وقررت بعدها أني أتركه.
وسكت عادل . مدري سكت من الصدمة؟ وألا ما توقع؟ وألا من الغيره؟ الله أعلم ؟
وسأل عادل وعد : صحيح هالكلام؟
وعد : ايه نعم. وكانت راح تفضح نفسها وتقوله لا أكذب عليك . بس رجعت وقالت خليني أصبر شوي وأشوف وش راح يقول.
وفي هالوقت أذن الفجر وعادل ووعد يرددون مع المؤذن .
ويوم سكت المؤذن عادل قال : يالله أنا بقفل قبل لا يصحا ابوي بروح أصلي الفجر وبعدين إذا صحيت بكلمك.
وقفل عادل وهو خانقته العبره من الحقيقة المزيفة اللي اخترعتها وعد عليه.
وفي اليوم الثاني ما أتصل زي عادته و أنشغلت وعد عليه وقررت أنها تتصل عليه ويوم كلمته كان صوته متغير .
وعد: آلو
جواد : هلا
وعد: وشفيك غريبه اليوم ما أتصلت؟
عادل : أنشغلت شوي
وعد : أنشغلت وألا ما نمت؟
عادل : لا أنشغلت وش اللي يخليني ماأنام؟
وعد : يوم أني قلت لك أني احب واحد قبل؟
جواد : لا عادي هذا ماضي وأنا ما أحاسبك على شي راح بس تفاجئت أنك ما قلتيلي من قبل وشلون كنتي مخبيه علي هالشيء.
وعد : بس يا عادل ما عندي ماضي.
عادل : وشلون ماعندك ماضي؟
وعد : يعني أنا ما حبيت أحد .
عادل : والكلام اللي قلتيلي أياه اليوم الفجر؟
وعد: كنت أمزح عليك قصه أختلقتها عليك عشان أشوف وش راح تسوي؟
عادل : وش راح أسوي ؟
وعد : أيه.
عادل : وش راح أسوي؟
وعد : أيه.
وطرع سكر عادل الخط في وجه وعد ، وصرفت نفسها قدام خواتها وكنه ما سكر السماعه وأستأذن وسكرت السماعة وهي في حالة ذهول من الحركة اللي سواها عادل وعيونها الكبار تبققت من الصدمة وهي تمتم في نفسها " هين يا عادل تسكر في وجهي السماعة أنا أوريك لا أخليك تندم على هالحركه السخيفة " ، وبالفعل قررت أنها ما تتصل عليه وما ترد عليه الين ما تلقنه درس ما ينساه ، وفي هالوقت راحت تنطز لغرفتها وسكرت الباب وأمسكت بقلمها ودفتر ذكرياتها عشان تفجر غضبها فيه وتكتب " لماذا أبكي أنا؟؟
" أريد أن أعرف لماذا تبكي السماء ؟ وأريد أن أعرف لماذا ابكي أنا ؟؟
عرفت أن السماء تبكي ماء لأجل الأرض وعطفا على من يعيش عليها، ولكني أبكي أنا على نفسي وليس على الأرض وعلى من يعيش عليها ، أبكي على حظي الذي كالورق اليابس كلما اقتربت منه طار بعيدا عني.!
لم أتوقع منك هذه الحركة يا عادل!
اضربني .. اقتلني .. هزأني على الأقل ولا تفعل هذا الشيء معي مرة أخرى ، لماذا هل عندما تغضب وتفقد أعصبك تفعلها معي ومع غيري؟ هل هذه حركه لتعبر بها عن غضبك؟؟ هل تراها هي الأحسن؟ أم أنك ترتاح عندما تفعلها ؟؟ هل ترد لك من اعتبارك؟ وهل تشفي غليلك ؟
لا أظن ذلك . وهل تحب أن ترد لك ؟
وبعلامة استفهام كبيرة أنهت وعد صب غضبها ولومها على عادل.
ويوم جاء اليوم الثاني اتصل عادل على وعد لأنه حس بغلطته وحب يعتذر لها والشيء الثاني ما قد يصبر على زعلها ، وطنشته وما ردت عليه وكان في كل مره يتصل فيها ويرد غيرها كان يسكر السماعة ومر يوم ويومين وهو على هالحال لين ما جاء اليوم الثالث وبالصدفة ردت وعد على التلفون وكان المتصل عادل.
وعد: نعم
عادل : آلو
وعد : نعم خير؟؟
عادل : كيف الحال؟
وعد : تمام.
عادل : أنا أسف ترى ما كان قصدي.
وعد : تسكر السماعة بوجهي وتقول لي ما كان قصدك؟
عادل : والله ما كان قصدي أنتي اللي حرقتي دمي خليتيني أفقد أعصابي قاعد طول ذاك اليوم أفكر وما نمت الفجر وأنا أبكي وتقولين لي أبشوف وش راح تسوي؟
وعد: بس ما تسكر السماعة، تقدر تهزأني تصارخ علي ولا تسكر السماعة في وجهي تدري أن أكره ما عندي هالحركه.
عادل : خلاص أنا أسف أمسحيها بوجهي هالمره والله ما أعودها أنا أسف سامحيني ترى ما أقدر أصبر يمر يوم علي من غير ما أسمع صوتك.
ووعد في هالوقت ترفع في حواجبها ومبسوطة و تتغلى عليه تبيه يذل نفسه أكثر عشان ترد اعتبارها. وبعد ترجي من عادل وحب خشوم زي مايقولون رضت أخير وعد على عادل .
ويوم أنهت وعد المكالمة توجهت زي كل مره إلى دفتر مذكراتها عشان تكتب تقريرها اليومي فاستلت قلمها وغرزته في قلب دفترها وكتبت " دائما عندما أغضب من أحد كنت لا أتخلى عن كبريائي وعن كرامتي ولا أحاول أن أندم ولا أدع لضميري فرضه لأن يأنبني حتى جاء الوقت الذي عرفتك فيه فقد تحول كل شيء للعكس، صحيح أنني أغضب منك ولكني أدوس على كرامتي وعلى كبريائي وأندم حتى ولو لم أكن أنا المخطئة ، حتى أن ضميري لا يهدئ فهو يأنبني في كل وقت ولا يدع لي فرصه بأن أفكر.
وكما قال الكاتب الأجنبي الشهير ( بلزاك) في كتاب قالوا في المرأة ( في الحب تنسى المرأة كرامتها ، وفي الغيرة تنسى حبها)..
فأنا أعترف لك وأقول أنني أحبك وأهواك وأهوى الأرض التي تدوسها قدميك والهواء الذي تتنفسه وكل ما تلمسه يداك وكل ما تنطق به شفتاك ، أجل أنني أهوى كل نظراتك وكل حركاتك " وأنا أحبك بأكمله حبا .. جما .. حبا كاملا غير منقوص" وسكرت وعد دفتر ذكرياتها وهي مشتاقة لعادل وبدل أن تفجر غضبها فجرت حبها وشوقها له.
وبدأت المشاعر تتأجج بينهم حتى أن عادل طلب من وعد أنه يقابلها ولو خمس دقايق وكانت وعد خايفة ورفضت طلبه في البداية ولكن بعد إصرار من عادل اقتنعت. بس ماتدري وشلون ؟ ومتى؟ " لكن البنات إذا اشتهو شيء يسوونه على قولت المثل " المشتهي يقطع المستوي" لا تسألوني وش معناه؟ تروني مدري بس أسمعهم يقولونه المهم قامت وعد وطلبت من أختها اللي تصير لها من أمها واللي انتقلت من أيام قليله من القصيم عشان تسكن الرياض بالقرب من بيت أهلها. طلبت منها أن تسمحلها بمقابلة عادل في بيتها . "بتقولون وشلون جتها الجرأه ؟؟ لا تخافون ترا اختها ديموقراطيه شوي يعني متعاونة معها بعض الشيء بس بشرط تكون حذره ". وفعلا جاء الموعود وكان الوقت أول ما يبدأ نور الشمس بالتسرب وكان يوم الجمعة " الله يحفظ حقنا منهم ضاقت عليهم مالقو ألا يوم الجمعه ". وجاء عادل ركض ويوم وصل لبيت أخت وعد تعلقت نظرات عادل بعيون وعد يوم أنها فتحت له الباب " وبدت عصافير الحب تطير فوق روسهم " قالت له أدخل بسرعه لا تفضحنا ويوم دخلته وسكرت الباب كانت ترتجف من الخوف والرهبة " أيه ماتنلام مسويه جريه .. الله يلوم اللي يلومها "ولا قدرت تفتح فمها وتتكلم " الظاهر أنه فلم صامت" ، ويوم دخل عادل للمجلس لأنه أقرب شيء للباب " فاهمين طبعا .. يعني لو صار كذا وألا كذا وطب عليهم أحد يمديه يفرك ويركب الهواء صاروخ " وجلس عادل على الكنب وطلب من وعد تجلس بجنبه وهو يناظرها ومبقق عيونه فيها " ما شاف خير " ومسك يدينها اللي تتنافض من الخوف " تعرفون أول مره تقعد مع رجال غريب " وهو يبتسم بوجهها عشان يهدي روعتها، وبداء الملعون يقترب منها عشان يقبلها مثل مايقولون في المدبلجات " وتروح هي تركض وتفضحه في كل مكان قبلني .. قبلني وما يبقى أحد وما درى أنه قبلها" وزي ما قلنا قعد يقبلها مره على جبينها ومره على شفايفها "وطبعا عارفين هالحركات ويوم أنهم لعبوا أحيه قال عادل : يالله أنا بروح الحين قبل لا يصحا أحد ، وطلع عادل ووصل بيته وهو طاير من الفرحه ، وبعد دقايق قاطع رنين التلفون تأمل وعد ورفعت السماعة وسمعت صوت عادل على الخط الثاني وهو يقول لها : ما أصدق أني كنت عندك و ضميتك وقبلتك على شفايفك. وراح النهار كله وهو يتكلم معها عن لقائهما و أنه من أسعد اللحظات لهما . ...........> يتبع

__________________

العاب بنات


من مواضيع جذابة في المنتدى:

قصة بأسم ( ست شهور ) قصة حقيقية
عضوة جديده


التعديل الأخير تم بواسطة جذابة ; 23 -01 -2007 الساعة 04:07 PM

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة حب حقيقية بين قط وفار , وبالصور الرومانسية هنا... fadi12 منتدى الصور وغرائب الصور 14 12 -08 -2008 01:46 PM
الضوء الأخير.. قصة حقيقية اطيب قلب الموضوعات المتكررة 2 22 -03 -2008 09:22 AM
قصة حقيقية في الخليج ميت يغمز احد المشاركين في الجنازة ! العراااب الموضوعات المتكررة 7 19 -08 -2007 03:40 AM
قصة حقيقية في الخليج ميت يغمز لاحد المشاركين في الجنازة فرووووووح الموضوعات المتكررة 5 19 -08 -2007 03:39 AM
قصة حقيقية تبكي روضة الإيمان منتدى القصص والروايات 2 08 -05 -2007 09:49 PM




الساعة الآن 09:58 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال