منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الإسلامية > القسم الإسلامي العام
تسجيل الدخول

القسم الإسلامي العام

المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف ..
على مذهب أهل السنة و الجماعة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 06 -02 -2007, 09:26 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ذهبى

الصورة الرمزية الملتزمة
تاريخ التسجيل:  05-09-2006
رقم العضوية :  37693
الدولة:
عدد المشاركات: 1,042
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 10 الملتزمة
حالة العضو:   الملتزمة غير متواجد حالياً





Ico تأملات ونظرات في مشكاة النبوة ( 2 )


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تأملات ونظرات في مشكاة النبوة

( 2 )

قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
(( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ))

تحديد لهدف المؤمن ووجهته وسيره .. ودفع لهذا السير أن يكون بقوة طارحا لكل عجز
بابذا لكل مشغل .. دافعا لكل يأس معتمدا على الله باذلا كل سبب مشروع مقرب الى الله
هكذا هو الدين يصوغ نفوس أبنائه بقوة يجعلهم يعتادون التجلد والصبر كما أنه لا يجعلهم يستقلون باراداتهم بل يعتمدون على الله في سيرهم فما كان من نجاح وتوفيق نسبوه الى الله وما كان من تقصير عادوا به على أنفسهم لوما وعتابا لتستقيم النفس مرة أخرى وتبدأ خطوا قويا في الأرض بعزم وحرص على الظفر بكل نافع متحصلا منه أوفر حظ ..
والسير ان لم يكن محوطا برعاية الله وتأييده وعونه فهو سير خاسر يصفق له الشيطان
ويعظمه في نفوس أصحابه حتى يظنوا أن ما حصلوه هو بأكسابهم وليس لله فضل عليهم
فيعدون سنة مضت بنفس متكبر قالها كلمة فهو في الأرض السابعة تتجلجل به الى يوم القيامة
" انما أوتيته على علم عندي "
فالله هو المتفضل أولا وآخرا .. وما بالعبد من نعمة دقت أو جلت فهي من فضله وانعامه
والعجز اذا عبثت آفته بالبناء قوضت أركانه .. وهدت بنيانه .. كالحمى حين تنتشر في كل عرق نابض نشعر بها لكن لا ندرك سيرها واختراقها لكننا نرى آثارها ..
وهكذا العجز .. مرض نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن نستسلم له لأنه داء اذا سيطر على النفس المؤمنة أهلكها .. زهدها في العمل وأقعدها عن المنافسة فيه وساق لها المثبطات ..
والمحبطات الكفيلة بتحقيق تلك الغاية وتأييد ذلك الوارد
وأنت يا عبد الله .. هكذا فليكن سيرك حريص على كل نافع مبادر له مستغرق عمرك في تحصيله وكسبه ، ولا نافع الا ما يوصلك الى الأخرة ..
كما أنك لا تنفرد بسير لوحدك حتى تتعلق حبال رجائك بمولاك مستمدا منه كل عون سائلا
اياه كل التوفيق مستعيذا به من بنيات الطريق .. وشرور قطاعه .. ولا تترك لليأس مكانا ولا للعجز
سلطانا أن يقطع بك عن سير ولا تشرع له أبوابك .. لأنك تعلم أن من سار في ركب السائرين
الى الله ليس العجز لهم بصاحب ولا رفيق معين ..

للأمانة منقول
كل الاحترام والتقدير


__________________

العاب بنات


من مواضيع الملتزمة في المنتدى:

هل يعجبك اسمك الحقيقي ؟
تأملات ونظرات في مشكاة النبوة ( 2 )
حلول طبيعية للتغلب على الأرق
لا تحرمي أبنائك من الحب الايجابي
هل أنت انسان عنصري ؟؟؟
العلاج المائي
تأملات ونظرات في مشكاة النبوة ( 1 )
ستار أكاديمي وصناعة المجتمعات
كيف تواجه النقد الآثم ؟
النخلة .... يا شجرتي الحبيبة
أنت مع من أحببت
هجرتنا وهجرتهم
قبل أن تجرحي عفتك
خطوات عملية لانقاذ ابنك من السمنة
ملكات الجمال ... هل هن جميلات حقا ؟؟.



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 06 -02 -2007, 11:37 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

الصورة الرمزية جادعلى
تاريخ التسجيل:  06-02-2007
رقم العضوية :  82915
الدولة:
عدد المشاركات: 17
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 جادعلى
حالة العضو:   جادعلى غير متواجد حالياً





افتراضي رد: تأملات ونظرات في مشكاة النبوة ( 2 )


اشكرك على هذه المعلومات القيمة وال
آداب ذكر الله تعالى


ذكر الله تعالى هو روح جميع العبادات، وهوالمقصود من كل الطاعات والقربات، وهو أفضل من جميع الأعمال الصالحات، وهو منتهىحياة المؤمن ونورها وغايتها وخلاصتها في الدنيا والآخرة. قال تعالى: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُالعنكبوت 45. وقال سبحانهوَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)طه 14، وقال: وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍمَّعْدُودَاتٍالبقرة 203.

روي عن معاذعنالنبيأن رجلاسأله أي المجاهدين أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله تعالى ذكرا . قال: فأي الصالحين أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله تعالى ذكرا . ثمذكر الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك ورسول اللهيقول: أكثرهم لله تعالى ذكرا . فقال أبو بكر لعمر: يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير فقال: أجل . رواه أحمد والطبراني.

وقال رسول الله: ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم،وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهمويضربوا أعناقكم؟قالوا بلى، قال: ذكر الله تعالىرواهالترمذي عن أبي الدرداء. وقال: أحب الأعمال الى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر اللهرواهابن حبان والطبراني عن معاذ.

ولكل عبادة من العبادات وقت معيبن وشروط محددة،ولكن ذكر الله تعالى لا يحدده مكان، ولا يحدده زمان، ولكنه مطلوب على جميع الأحوال،وفي كل الأوقات، قال تعالىالَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَجُنُوبِهِمْآل عمران 191. (وقد كان رسول اللهذكر الله على كل أحيانه) رواه مسلم عن عائشة. وقد أوحىالله لموسى يا موسى أتحب أن أسكن معك بيتك؟ فخر لله ساجدا ثم قال: يا رب وكيف ذلك؟فقال يا موسى: ( أما علمت أني جليس من ذكرني وحيثما التمسني عبديوجدني).

ولم يطلب الله سبحانه من عبادة الإكثار من شيء، إلا ذكر اللهفقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوااذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (42)الأحزاب. وقال: وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ (45)الأنفال، وقال: وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُلَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (35)الأحزاب.وقال: سبق المفردون،قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرا والذاكراترواهمسلم عن أبي هريرة.

وقال معاذ بن جبل: ليسيتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله تعالى فيها. بل إنهجعل إحدى علامات المنافقين أنهم يذكرون الله تعالى ولكنه الذكر القليل الذي لا يثمرمحبة، ولا يورث خشية، ولا يحدث تقوى ولا إيمانا قال تعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْوَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَيَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142)النساء.

وإذا كان الإيمان شجرة باسقة جذورها العقيدة الصحيحة باله، وفروعهاالعمل الصالح النافع، وثمارها الأخلاق الكريمة الطيبة، فإن ماءها الذي تسقى بهوالذي فيه استمرار حياتها إنما هو ذكر الله تعالى قال عليه الصلاة والسلام: مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميترواهالبخاري. وقال: والذي نفسي بيده إن القرآن والذكرينبتان الإيمان في القلب كما ينبت الماء العشبرواهالديلمي.

ومن بين شرائع الإسلام الحقة انتقى منها معلمها الأول أنفعهاوأكثرها ضرورة للتمسك به، والثبات عليه، ( فقد جاء رجل اليه وقال: يا رسول الله إنشرائع الإسلام قد كثرت عليّ، فأخبرني بشيء أتشبث به؟ قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر اللهرواهالترمذي). كيف لا وذاكر الله تعالى جليس ربه الذي يفيض عليه من علمه وحكمتهومراقبته بحسب صلته به وقوة توجهه إليه، قال تعالى: فاذكروني أذكركمالبقرة 151. وقال في الحديث القدسي ( أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه) رواه البيهقيوابن حبان عن أبي هريرة. وقال عليه الصلاة والسلام: إن ذكر الله شفاء، وإن ذكر الناس داءرواهالبيهي، وقال أحد الصالحين: إني أعلم متى يذكرني ربي سبحانه، ففزعوا منه وقالوا: وكيف تعلم ذلك؟ فقال: إذا ذكرته ذكرني.

وذكر الله تعالى هو العاصم من الوقوعفي الخطايا، وهو الوازع للنفس يكفها عن غفلتها وميلها الى الباطل، واتباعها للهوى،قال تعالى: وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَاقَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (28)الكهف. وقال عليه الصلاة والسلام: من أصبح وأمسى ولسانه رطب من ذكر الله يمسي ويصبح وليس عليهخطيئةرواه الأصبهاني عن أنس.

وذكر الله تعالى هو العملالمرتجى للنجاة من عذاب الله تعالى، إذ أن أشد العذاب الذي يصيب الإنسان إنما يأتيهبسبب الغفلة عن الله، وما وقع من وقع، ولا زل من زل، ولا أذنب من أذنب إلا بسببغفلته عن الله تعالى قال الله عز وجل: وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناًفَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)الزخرف، وقال تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِيفَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) قَالَ كَذَلِكَأَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126)طه. وقال: ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله،قالوا يا رسول الله: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا ان تضرب بسيفك حتى ينقطع، ثم تضرب بهحتى ينقطع، ثم تضرب به حتى ينقطعرواهمسلم.

ومجالس الذكر التي يجتمع عليها الذاكرون، فتلتقي أرواحهم في بوتقةواحدة، ويستمد ضعيفها من قويها، وتستمد جميعها من مصدر الخير والكمال والفضلوالعطاء، والنور والهدى والإيمان، هي رياض الجنة، ومجالس الرضوان قال تعالى: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَرَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَعَنْهُمْالكهف 28، وقال: لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلتعليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عندهرواهمسلم.

وعن أبي سعيد الخدريعنالنبيأنه فيمايرويه عن ربه: يقول الله تعالى يوم القيامة: سيعلم أهل الجمع اليوم من أهل الكرم؟قيل: من أهل الكرم يا رسول الله؟ قال: أهل مجالس الذكر في المساجدرواهأبو يعلى وأحمد.

وأي شرف أعظم لهذا الإنسان الضعيف، من قول الملك العظيم،الكريم الحلي حين يخاطبه في الحديث القدسي فيقول: ( إذا ذكرني عبدي في نفسه ذكرتهفي نفسي، وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه، وإذا تقرب مني شبرا تقربتمنه ذراعا، وإذا تقرّب مني ذراعا تقربت منه باعا، وإذا مشى إلي هرولت إليه) متفقعليه عن أبي هريرة، ويقول: ( يا ابن آدم إذا ذكرتني شكرتني وإذا نسيتني كفرتني) رواه الطبراني والديلمي عن أبي هريرة.

ويقول: ( من شغله ذكري عن مسألتيأعطيته أفضل ما أعطي السائلين) رواه البخاري والبزار والبيهقي عن ابنعمر.

وإذا كان الذكر هو الصلة الروحية بين العبد وربه، فلا بد للوصول بهاالى مرتبة القبول، ولتؤتي ثمارها على الوجه الأفضل، من آداب يلتزمها الذاكر بين يديخالقه ومولاه نذكر منها:

1
»»الوضوء قبل الذكر، قال سيدنا عمر( إن الوضوء الصالح يطرد عنك الشيطان).

2
»»الجلوس باتجاه القبلة ساكناخاشعا، استعدادا لمناجاة الله تعالى.

3
»»إرادة وجه الله تعالى بذكره، وامتثال أمره وطاعته،وابتغاء مرضاته، دون الالتفاف الى شيء من حظوظ النفس، أو مراءاة الناس، أو مراقبةالآخرين.

قال تعالى: قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُاللّهُآل عمران29.

وعن أبي سعيد الخدريأن رسول اللهخرج علىحلقة من أصحابه فقال: ما أجلسكم؟قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام. قال: وما أجلسكم إلا ذاك؟قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذاك. قال: أما إني لم أستحلفكم بتهمة لكم، ولكن أتاني جبريل فأخبرني ان اللهعز وجل يباهي بكم الملائكةرواهمسلم.

4
»»الابتداءبتطهير النفس بالاستغفار والتوبة الى الله من كل الذنوب والخطاياوالغفلات.

قال تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّاللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)آل عمران.

وعن الأغرّ المزنيأنرسول اللهقال: إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائةمرةرواه مسلم.

5
»»يفضل إغماض العينين، لئلا يشتغل بشيء من متاع الدنيا،ولصرف القلب والفكر الى تدبر معاني الذكر، ومراقبة الله سبحانه وتعالى.

6
»»إختيار الأوقات المناسبةلذكر الله تعالى، والتي يكون فيها المرء خاليا من الشواغل، ونفسه مستعدة لتلقيالنور والفيض الإلهي، وقلبه مشتاق لمناجاة الله تعالى، كأوقات السحر، والأصيل، وعقبالصلوات المكتوبة، وفي الليالي المباركة، والأيام الفضيلة..

قال تعالى: وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (25)الإنسان.

وقال سبحانه: وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26)الإنسان.

وقال سبحانه: الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَوَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ (17)آلعمران.

وعن أبي هريرةأنرسول اللهقال فيمايرويه عن ربه: ابن آدم اذكرني بعد الفجر وبعدالعصر ساعة أكفك ما بينهمارواهمسلم وأبو نعيم.

وعن أنس بن مالكأنرسول اللهقال: من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم يصليركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامةرواهالترمذي وأحمد.

وعن عمرو بن عنبسةأنهسمع النبييقول: أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإناستطعت أن تكون ممن يذكر الله تعالى في تلك الساعة فكنرواهالترمذي وأبو داود.

7
»»استحضار عظمة الله وجلاله، وأسمائه الحسنى، وصفاتهالعليا، بحسب حالة الذكر والفتح الذي يفتح عليه فيه، والتفكير في كل لفظ يذكره،ومراقبة القلب يردده مع اللسان، حتى يصل الى الهيبة والتضرع والعبودية الحقة، ولايفرغ حتى يشعر بطمأنينة القلب بذكر الله تعالى.

قال أحد العارفين: لا اعتدادبذكر اللسان ما لم يكن ذلك من ذكر في القلب، وذكره تعالى يكون لعظمته فيتولد منهالهيبة والإجلال، وتارة لقدرته فيتولد منه الخوف والخشية، وتارة لنعمته فيتولد منهالحب والشكر، وتارة لأفضاله الباهرة فيتولد منه التفكير والاعتبار، فحق للمؤمن أنلا ينفك أبدا عن ذكره على أحد هذه الأوجه.

قال تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْقُلُوبُهُمْالأنفال 2.

وقال تعالى: وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَالْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ (205)الأعراف.

وقال تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَبِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)الرعد.

وعن العباسأنرسول اللهقال: إذا اقشعرّ جلد العبد من خشية الله تحاتّت عنه خطاياه كما يتحاتّتعن الشجرة البالية ورقهارواهالطبراني.

8
»»يستحبالبكاء مصاحبا لذكر الله تعالى، ويساعد عليه التوجه الكلي الى الله عز وجل حتىيمتلئ القلب من خشية الله، أو ذكر تقصيره في جنب الله وما مضى من عمره وهو فيالغافلين.

عن أنسقال: قال رسول الله: عينان لا تمسهما النار أبدا، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرسفي سبيل اللهرواه أبو يعلى.

عن أبي هريرةقال: سمعت رسول اللهيقول: سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله ـ وذكر منهم ـورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناهمتفقعليه.

وعن أبي أمامةقال: ليس شيء أحب الى الله تعالى من قطرتين وأثرين، قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دمتهراق في سبيل الله، وأما الأثران: فأثر في سبيل الله تعالى، وأثر في فريضة منفرائض الله تعالى" رواه الترمذي.

9
»»أفضل الذكر ما كان خفيا في القلب، وسريّا في أعمالقالنفس، وذلك بملاحظة القلب بذكر اسم الله تعالى مع كل نبضة من نبضاته، وملاحظة نورالله تعالى يتدفق إليه مع كل قطرة تفد إليه.

قال الجنيد من الأعمال ما لايطلع عليه الحفظة، وهو ذكر الله بالقلب وما طويت عليه الضمائر من الهيبة والتعظيمواعتقاد الخوف وإجلال أوامره ونواهيه.

وقال الشيخ محيي الدين بن العربي: واشتغل بذكر الله بأي نوع شئت من الأذكار وأعلاها ـ قدرا ورتبة ونتيجة ـ الاسمالأعظم وهو قولك: الله. الله. الله لا تزيد شيئا، ولكن ذكرك الاسم الجامع الذي هوالله الله الله، وتحفّظ أن يفوه به لسانك وليكن قلبك هو القائل، ولتكن الأذن مصغيةلهذا الذكر..

وقال النووي: الذكر يكون بالقلب ويكون باللسان، والأفضل ما كانبالقلب والسان جميعا، فإن اقتصر على أحدهما فالقلب أفضل.

وقال الغزالي: اعتكفت أذكر الله تعالى بهذا الاسم: الله، الله، حتى انكشفت لي العوالم فرأيت ماأبوح به وما لا يمكن أن أبوح به.

قال تعالى: وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً (8)المزمّل.

وقال تعالى: وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَالأعراف 205.

وقال سبحانه: وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَاالكهف 28.

وقال سبحانه: قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91)الأنعام.

وعن سعدعنالنبيقال: خير الذكر الخفيّ، وخير الرزق ما يكفيرواهالبيهقي وابن حبّان.

وعن ضمرة بن حبيبأنرسول اللهقال: اذكروا الله ذكرا خاملا . قيلوما الذكر الخامل؟ قال: الذكر الخفيّرواهابن المبارك.

وقال أحدهم:


بقلب فاذكر الله خفيّا ******* عنالخلق بلا حرف وقال
وهذا الذكر أفضل كل ذكر ****** بهذا قد جرى قولالرجال

10
»»مطالبةالنفس بثمرات الذكر بعد الفراغ منه، وذلك بالمحافظة على الطاعات، ومجانبة اللهوواللغو والإثم والمحرمات، والاستقامة في الأقوال والأفعال والمعاملات.

قالالحسن: الكر ذكران: ذكر الله تعالى بين نفسك وبين الله عز وجلما أحسنه وما أعظم أجره، وأفضل من ذلك ذكر الله سبحانه عند ما حرم الله عزوجل.

وقال أحد العارفين: المؤمن يذكر الله تعالى بكله، لأنه يذكر الله بقلبهفتسكن جميع جوارحه الى ذكره فا يبقى منه عضو إلا وهو ذاكر في المعنى، فاذا امتدتيده الى شيء ذكر الله فكف يده عما نهى الله عنه، وإذا سعت قدمه الى شيء ذكر اللهفغض بصره عن محارم الله، وكذلك سمعه ولسانه وجوارحه مصونة بمراقبة الله تعالى،ومراعاة أمر الله، والحياء من نظر الله، فهذا هو الذكر الكثير الذي أشار الله إليهبقوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوااذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (42)الأحزاب.

وقال سبحانه: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُاللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)العنكبوت.

وعن أنسأنرسول الله صلى الله قال فيما يرويه عن ربه سبحانه: من ذكرني حين يغضب، ذكرته حين أغضب، ولا أمحقه فيمن أمحقرواهالديلمي.

وعن أبي أمامةقال: قال رسول الله: من أحبّ لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكملالإيمانرواه أبو داود.

11
»»اختتام الذكر بالصلاة على النبيوبالدعاء.

12
»»يستحب الاجتماع على الذكر، لما فيه من حث الهمم علىالطاعة، وتقوية الضعيف وإعانته على نفسه، والتقاء القلوب وتغذية ذاكرها لغافلها،وإشاعة جو الألفة والمحبة في الله، واكتساب بركة الجماعة، وإظهار لشعائر اللهوأركان الدين.

قال تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْعَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِالمائدة 2.

وعن أبي هريرةأنرسول اللهقال فيمايرويه عن ربه: أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معه إذاذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خيرمنهمرواه البيهقي.

وعن أبي الدرداءأن رسول اللهقال: ليبعثنّ الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤيغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء .
قال: فجاءنا أعرابي على ركبتيه فقال: يا رسول الله حلّهم لنالنعرفهم، قال: هم المتحابون في الله من قبائل شتىوبلاد يجتمعون على ذكر الله ويذكرونهرواهالطبراني.

وعن أبي هريرةقال: قال رسول الله: ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا الله ولم يصلوا على النبيفيه إلا كان عليهم حسرة يوم القيامةرواهالترمذي.


يك هذع المعلومات

__________________

العاب بنات


من مواضيع جادعلى في المنتدى:

اداب العالم
هيا بنا نومن ساعة
الرقية الشرعية
مواعظ الامام الشافعى
مناجاة الخائفين
اداب المتعلم
اداب النزهات
النصائح الرحمانية
مصطلحات قرانية
اداب الدعاء
اداب العمل
جرائم امريكية
الوصايا
كن ربانيا ولاتكن رمضانيا
مواعظ الامام الشافعى

 

رد مع اقتباس
قديم 06 -02 -2007, 11:48 PM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ذهبى

الصورة الرمزية الملتزمة
تاريخ التسجيل:  05-09-2006
رقم العضوية :  37693
الدولة:
عدد المشاركات: 1,042
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 10 الملتزمة
حالة العضو:   الملتزمة غير متواجد حالياً





افتراضي رد: تأملات ونظرات في مشكاة النبوة ( 2 )


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جادعلى
اشكرك على هذه المعلومات القيمة وال

آداب ذكر الله تعالى



ذكر الله تعالى هو روح جميع العبادات، وهوالمقصود من كل الطاعات والقربات، وهو أفضل من جميع الأعمال الصالحات، وهو منتهىحياة المؤمن ونورها وغايتها وخلاصتها في الدنيا والآخرة. قال تعالى: وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُالعنكبوت 45. وقال سبحانهوَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14)طه 14، وقال: وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍمَّعْدُودَاتٍالبقرة 203.

روي عن معاذعنالنبيأن رجلاسأله أي المجاهدين أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله تعالى ذكرا . قال: فأي الصالحين أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله تعالى ذكرا . ثمذكر الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك ورسول اللهيقول: أكثرهم لله تعالى ذكرا . فقال أبو بكر لعمر: يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير فقال: أجل . رواه أحمد والطبراني.

وقال رسول الله: ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم،وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهمويضربوا أعناقكم؟قالوا بلى، قال: ذكر الله تعالىرواهالترمذي عن أبي الدرداء. وقال: أحب الأعمال الى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر اللهرواهابن حبان والطبراني عن معاذ.

ولكل عبادة من العبادات وقت معيبن وشروط محددة،ولكن ذكر الله تعالى لا يحدده مكان، ولا يحدده زمان، ولكنه مطلوب على جميع الأحوال،وفي كل الأوقات، قال تعالىالَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَجُنُوبِهِمْآل عمران 191. (وقد كان رسول اللهذكر الله على كل أحيانه) رواه مسلم عن عائشة. وقد أوحىالله لموسى يا موسى أتحب أن أسكن معك بيتك؟ فخر لله ساجدا ثم قال: يا رب وكيف ذلك؟فقال يا موسى: ( أما علمت أني جليس من ذكرني وحيثما التمسني عبديوجدني).

ولم يطلب الله سبحانه من عبادة الإكثار من شيء، إلا ذكر اللهفقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوااذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (42)الأحزاب. وقال: وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ (45)الأنفال، وقال: وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُلَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (35)الأحزاب.وقال: سبق المفردون،قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرا والذاكراترواهمسلم عن أبي هريرة.

وقال معاذ بن جبل: ليسيتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله تعالى فيها. بل إنهجعل إحدى علامات المنافقين أنهم يذكرون الله تعالى ولكنه الذكر القليل الذي لا يثمرمحبة، ولا يورث خشية، ولا يحدث تقوى ولا إيمانا قال تعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْوَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَيَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142)النساء.

وإذا كان الإيمان شجرة باسقة جذورها العقيدة الصحيحة باله، وفروعهاالعمل الصالح النافع، وثمارها الأخلاق الكريمة الطيبة، فإن ماءها الذي تسقى بهوالذي فيه استمرار حياتها إنما هو ذكر الله تعالى قال عليه الصلاة والسلام: مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميترواهالبخاري. وقال: والذي نفسي بيده إن القرآن والذكرينبتان الإيمان في القلب كما ينبت الماء العشبرواهالديلمي.

ومن بين شرائع الإسلام الحقة انتقى منها معلمها الأول أنفعهاوأكثرها ضرورة للتمسك به، والثبات عليه، ( فقد جاء رجل اليه وقال: يا رسول الله إنشرائع الإسلام قد كثرت عليّ، فأخبرني بشيء أتشبث به؟ قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر اللهرواهالترمذي). كيف لا وذاكر الله تعالى جليس ربه الذي يفيض عليه من علمه وحكمتهومراقبته بحسب صلته به وقوة توجهه إليه، قال تعالى: فاذكروني أذكركمالبقرة 151. وقال في الحديث القدسي ( أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه) رواه البيهقيوابن حبان عن أبي هريرة. وقال عليه الصلاة والسلام: إن ذكر الله شفاء، وإن ذكر الناس داءرواهالبيهي، وقال أحد الصالحين: إني أعلم متى يذكرني ربي سبحانه، ففزعوا منه وقالوا: وكيف تعلم ذلك؟ فقال: إذا ذكرته ذكرني.

وذكر الله تعالى هو العاصم من الوقوعفي الخطايا، وهو الوازع للنفس يكفها عن غفلتها وميلها الى الباطل، واتباعها للهوى،قال تعالى: وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَاقَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (28)الكهف. وقال عليه الصلاة والسلام: من أصبح وأمسى ولسانه رطب من ذكر الله يمسي ويصبح وليس عليهخطيئةرواه الأصبهاني عن أنس.

وذكر الله تعالى هو العملالمرتجى للنجاة من عذاب الله تعالى، إذ أن أشد العذاب الذي يصيب الإنسان إنما يأتيهبسبب الغفلة عن الله، وما وقع من وقع، ولا زل من زل، ولا أذنب من أذنب إلا بسببغفلته عن الله تعالى قال الله عز وجل: وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناًفَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36)الزخرف، وقال تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِيفَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) قَالَ كَذَلِكَأَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126)طه. وقال: ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله،قالوا يا رسول الله: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا ان تضرب بسيفك حتى ينقطع، ثم تضرب بهحتى ينقطع، ثم تضرب به حتى ينقطعرواهمسلم.

ومجالس الذكر التي يجتمع عليها الذاكرون، فتلتقي أرواحهم في بوتقةواحدة، ويستمد ضعيفها من قويها، وتستمد جميعها من مصدر الخير والكمال والفضلوالعطاء، والنور والهدى والإيمان، هي رياض الجنة، ومجالس الرضوان قال تعالى: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَرَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَعَنْهُمْالكهف 28، وقال: لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلتعليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عندهرواهمسلم.

وعن أبي سعيد الخدريعنالنبيأنه فيمايرويه عن ربه: يقول الله تعالى يوم القيامة: سيعلم أهل الجمع اليوم من أهل الكرم؟قيل: من أهل الكرم يا رسول الله؟ قال: أهل مجالس الذكر في المساجدرواهأبو يعلى وأحمد.

وأي شرف أعظم لهذا الإنسان الضعيف، من قول الملك العظيم،الكريم الحلي حين يخاطبه في الحديث القدسي فيقول: ( إذا ذكرني عبدي في نفسه ذكرتهفي نفسي، وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه، وإذا تقرب مني شبرا تقربتمنه ذراعا، وإذا تقرّب مني ذراعا تقربت منه باعا، وإذا مشى إلي هرولت إليه) متفقعليه عن أبي هريرة، ويقول: ( يا ابن آدم إذا ذكرتني شكرتني وإذا نسيتني كفرتني) رواه الطبراني والديلمي عن أبي هريرة.

ويقول: ( من شغله ذكري عن مسألتيأعطيته أفضل ما أعطي السائلين) رواه البخاري والبزار والبيهقي عن ابنعمر.

وإذا كان الذكر هو الصلة الروحية بين العبد وربه، فلا بد للوصول بهاالى مرتبة القبول، ولتؤتي ثمارها على الوجه الأفضل، من آداب يلتزمها الذاكر بين يديخالقه ومولاه نذكر منها:

1 »»الوضوء قبل الذكر، قال سيدنا عمر( إن الوضوء الصالح يطرد عنك الشيطان).

2 »»الجلوس باتجاه القبلة ساكناخاشعا، استعدادا لمناجاة الله تعالى.

3 »»إرادة وجه الله تعالى بذكره، وامتثال أمره وطاعته،وابتغاء مرضاته، دون الالتفاف الى شيء من حظوظ النفس، أو مراءاة الناس، أو مراقبةالآخرين.

قال تعالى: قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُاللّهُآل عمران29.

وعن أبي سعيد الخدريأن رسول اللهخرج علىحلقة من أصحابه فقال: ما أجلسكم؟قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام. قال: وما أجلسكم إلا ذاك؟قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذاك. قال: أما إني لم أستحلفكم بتهمة لكم، ولكن أتاني جبريل فأخبرني ان اللهعز وجل يباهي بكم الملائكةرواهمسلم.

4 »»الابتداءبتطهير النفس بالاستغفار والتوبة الى الله من كل الذنوب والخطاياوالغفلات.

قال تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّاللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)آل عمران.

وعن الأغرّ المزنيأنرسول اللهقال: إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائةمرةرواه مسلم.

5 »»يفضل إغماض العينين، لئلا يشتغل بشيء من متاع الدنيا،ولصرف القلب والفكر الى تدبر معاني الذكر، ومراقبة الله سبحانه وتعالى.

6 »»إختيار الأوقات المناسبةلذكر الله تعالى، والتي يكون فيها المرء خاليا من الشواغل، ونفسه مستعدة لتلقيالنور والفيض الإلهي، وقلبه مشتاق لمناجاة الله تعالى، كأوقات السحر، والأصيل، وعقبالصلوات المكتوبة، وفي الليالي المباركة، والأيام الفضيلة..

قال تعالى: وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (25)الإنسان.

وقال سبحانه: وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26)الإنسان.

وقال سبحانه: الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَوَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ (17)آلعمران.

وعن أبي هريرةأنرسول اللهقال فيمايرويه عن ربه: ابن آدم اذكرني بعد الفجر وبعدالعصر ساعة أكفك ما بينهمارواهمسلم وأبو نعيم.

وعن أنس بن مالكأنرسول اللهقال: من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم يصليركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامةرواهالترمذي وأحمد.

وعن عمرو بن عنبسةأنهسمع النبييقول: أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإناستطعت أن تكون ممن يذكر الله تعالى في تلك الساعة فكنرواهالترمذي وأبو داود.

7 »»استحضار عظمة الله وجلاله، وأسمائه الحسنى، وصفاتهالعليا، بحسب حالة الذكر والفتح الذي يفتح عليه فيه، والتفكير في كل لفظ يذكره،ومراقبة القلب يردده مع اللسان، حتى يصل الى الهيبة والتضرع والعبودية الحقة، ولايفرغ حتى يشعر بطمأنينة القلب بذكر الله تعالى.

قال أحد العارفين: لا اعتدادبذكر اللسان ما لم يكن ذلك من ذكر في القلب، وذكره تعالى يكون لعظمته فيتولد منهالهيبة والإجلال، وتارة لقدرته فيتولد منه الخوف والخشية، وتارة لنعمته فيتولد منهالحب والشكر، وتارة لأفضاله الباهرة فيتولد منه التفكير والاعتبار، فحق للمؤمن أنلا ينفك أبدا عن ذكره على أحد هذه الأوجه.

قال تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْقُلُوبُهُمْالأنفال 2.

وقال تعالى: وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَالْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ (205)الأعراف.

وقال تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَبِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)الرعد.

وعن العباسأنرسول اللهقال: إذا اقشعرّ جلد العبد من خشية الله تحاتّت عنه خطاياه كما يتحاتّتعن الشجرة البالية ورقهارواهالطبراني.

8 »»يستحبالبكاء مصاحبا لذكر الله تعالى، ويساعد عليه التوجه الكلي الى الله عز وجل حتىيمتلئ القلب من خشية الله، أو ذكر تقصيره في جنب الله وما مضى من عمره وهو فيالغافلين.

عن أنسقال: قال رسول الله: عينان لا تمسهما النار أبدا، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرسفي سبيل اللهرواه أبو يعلى.

عن أبي هريرةقال: سمعت رسول اللهيقول: سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله ـ وذكر منهم ـورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناهمتفقعليه.

وعن أبي أمامةقال: ليس شيء أحب الى الله تعالى من قطرتين وأثرين، قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دمتهراق في سبيل الله، وأما الأثران: فأثر في سبيل الله تعالى، وأثر في فريضة منفرائض الله تعالى" رواه الترمذي.

9 »»أفضل الذكر ما كان خفيا في القلب، وسريّا في أعمالقالنفس، وذلك بملاحظة القلب بذكر اسم الله تعالى مع كل نبضة من نبضاته، وملاحظة نورالله تعالى يتدفق إليه مع كل قطرة تفد إليه.

قال الجنيد من الأعمال ما لايطلع عليه الحفظة، وهو ذكر الله بالقلب وما طويت عليه الضمائر من الهيبة والتعظيمواعتقاد الخوف وإجلال أوامره ونواهيه.

وقال الشيخ محيي الدين بن العربي: واشتغل بذكر الله بأي نوع شئت من الأذكار وأعلاها ـ قدرا ورتبة ونتيجة ـ الاسمالأعظم وهو قولك: الله. الله. الله لا تزيد شيئا، ولكن ذكرك الاسم الجامع الذي هوالله الله الله، وتحفّظ أن يفوه به لسانك وليكن قلبك هو القائل، ولتكن الأذن مصغيةلهذا الذكر..

وقال النووي: الذكر يكون بالقلب ويكون باللسان، والأفضل ما كانبالقلب والسان جميعا، فإن اقتصر على أحدهما فالقلب أفضل.

وقال الغزالي: اعتكفت أذكر الله تعالى بهذا الاسم: الله، الله، حتى انكشفت لي العوالم فرأيت ماأبوح به وما لا يمكن أن أبوح به.

قال تعالى: وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً (8)المزمّل.

وقال تعالى: وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَالأعراف 205.

وقال سبحانه: وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَاالكهف 28.

وقال سبحانه: قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91)الأنعام.

وعن سعدعنالنبيقال: خير الذكر الخفيّ، وخير الرزق ما يكفيرواهالبيهقي وابن حبّان.

وعن ضمرة بن حبيبأنرسول اللهقال: اذكروا الله ذكرا خاملا . قيلوما الذكر الخامل؟ قال: الذكر الخفيّرواهابن المبارك.

وقال أحدهم:


بقلب فاذكر الله خفيّا ******* عنالخلق بلا حرف وقال
وهذا الذكر أفضل كل ذكر ****** بهذا قد جرى قولالرجال

10 »»مطالبةالنفس بثمرات الذكر بعد الفراغ منه، وذلك بالمحافظة على الطاعات، ومجانبة اللهوواللغو والإثم والمحرمات، والاستقامة في الأقوال والأفعال والمعاملات.

قالالحسن: الكر ذكران: ذكر الله تعالى بين نفسك وبين الله عز وجلما أحسنه وما أعظم أجره، وأفضل من ذلك ذكر الله سبحانه عند ما حرم الله عزوجل.

وقال أحد العارفين: المؤمن يذكر الله تعالى بكله، لأنه يذكر الله بقلبهفتسكن جميع جوارحه الى ذكره فا يبقى منه عضو إلا وهو ذاكر في المعنى، فاذا امتدتيده الى شيء ذكر الله فكف يده عما نهى الله عنه، وإذا سعت قدمه الى شيء ذكر اللهفغض بصره عن محارم الله، وكذلك سمعه ولسانه وجوارحه مصونة بمراقبة الله تعالى،ومراعاة أمر الله، والحياء من نظر الله، فهذا هو الذكر الكثير الذي أشار الله إليهبقوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوااذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (42)الأحزاب.

وقال سبحانه: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُاللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)العنكبوت.

وعن أنسأنرسول الله صلى الله قال فيما يرويه عن ربه سبحانه: من ذكرني حين يغضب، ذكرته حين أغضب، ولا أمحقه فيمن أمحقرواهالديلمي.

وعن أبي أمامةقال: قال رسول الله: من أحبّ لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكملالإيمانرواه أبو داود.

11 »»اختتام الذكر بالصلاة على النبيوبالدعاء.

12 »»يستحب الاجتماع على الذكر، لما فيه من حث الهمم علىالطاعة، وتقوية الضعيف وإعانته على نفسه، والتقاء القلوب وتغذية ذاكرها لغافلها،وإشاعة جو الألفة والمحبة في الله، واكتساب بركة الجماعة، وإظهار لشعائر اللهوأركان الدين.

قال تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْعَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِالمائدة 2.

وعن أبي هريرةأنرسول اللهقال فيمايرويه عن ربه: أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معه إذاذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خيرمنهمرواه البيهقي.

وعن أبي الدرداءأن رسول اللهقال: ليبعثنّ الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤيغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء .
قال: فجاءنا أعرابي على ركبتيه فقال: يا رسول الله حلّهم لنالنعرفهم، قال: هم المتحابون في الله من قبائل شتىوبلاد يجتمعون على ذكر الله ويذكرونهرواهالطبراني.

وعن أبي هريرةقال: قال رسول الله: ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا الله ولم يصلوا على النبيفيه إلا كان عليهم حسرة يوم القيامةرواهالترمذي.


يك هذع المعلومات



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل / جاد علي
سلمت يداك أخي على هذه المعلومات والتي بدورها قيمة
وبارك الله لك في علمك
كل التقدير والاحترام


__________________

العاب بنات


من مواضيع الملتزمة في المنتدى:

المرأة الانسان ... بين الوجدان والحرمان !
تأملات ونظرات في مشكاة النبوة ( 2 )
لا تحرمي أبنائك من الحب الايجابي
. نقطة ! .. نقطتين ! ... ثلاث نقاط !!!
أنت مع من أحببت
العلاج المائي
قبل أن تجرحي عفتك
بسم الله
قطع المسلم نومه لأداء صلاة الفجر يقيه من أمراض القلب
تأملات ونظرات في مشكاة النبوة ( 1 )
خطوات عملية لانقاذ ابنك من السمنة
تعرفي على أسباب التوتر لكي تتخلصي منه بشكل نهائي
هجرتنا وهجرتهم
النخلة .... يا شجرتي الحبيبة
ملكات الجمال ... هل هن جميلات حقا ؟؟.



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 07 -02 -2007, 03:14 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف منتدى التربية الإسلامية

الصورة الرمزية الفزاني
تاريخ التسجيل:  01-09-2006
رقم العضوية :  35832
الدولة:
عدد المشاركات: 844
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 9 الفزاني
حالة العضو:   الفزاني غير متواجد حالياً





افتراضي رد: تأملات ونظرات في مشكاة النبوة ( 2 )


السلام عليكم:
مشكورة اختي الملتزمة علي هذا الطرح القيم والمفيد وأسال الله أن يكون في ميزان حسناتك.
كما أشكر أخي جاد علي إضافة معلوماته هي كذلك قيمة ومفيدة.
والله الموفق إلي كل خير.

__________________

العاب بنات


من مواضيع الفزاني في المنتدى:

فوائد إحتساب العمل
أرجو الإعراب
الموضوع مهم
ألا تريد الإستقامة
يابن أدم إنك ما دعوتني ورجوتني
الجزاء من جنس العمل
ملخص خطبة جمعة/الملائكة
صور رائعة من الحياء
خطبة جمعة: الحج مشاعر وذكريات
حكم البسملة في القرآن الكريم
مزايا حامل القرأن
تيمم العروس ليلة الزفاف
ماهو القرآن الكريم
نصائح الشيخ عمر عبدالكافئ للمقبلين على الزواج
أحاديث في الحث على تدبر وفهم وحفظ القرأن الكريم

 

رد مع اقتباس
قديم 07 -02 -2007, 08:48 PM   #5 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ذهبى

الصورة الرمزية الملتزمة
تاريخ التسجيل:  05-09-2006
رقم العضوية :  37693
الدولة:
عدد المشاركات: 1,042
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 10 الملتزمة
حالة العضو:   الملتزمة غير متواجد حالياً





افتراضي رد: تأملات ونظرات في مشكاة النبوة ( 2 )


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفزاني
السلام عليكم:
مشكورة اختي الملتزمة علي هذا الطرح القيم والمفيد وأسال الله أن يكون في ميزان حسناتك.
كما أشكر أخي جاد علي إضافة معلوماته هي كذلك قيمة ومفيدة.
والله الموفق إلي كل خير.


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل / الفزاني
أسعدني مرورك الطيب على موضوعي المتواضع
وبالفعل أخي فالمعلومات التي أضافها أخي جاد علي
بالنسبة لي مكملة لموضوعي فبارك الله لك وله
كل التقدير والاحترام


__________________

العاب بنات


من مواضيع الملتزمة في المنتدى:

ملكات الجمال ... هل هن جميلات حقا ؟؟.
تعرفي على أسباب التوتر لكي تتخلصي منه بشكل نهائي
بسم الله
قبل أن تجرحي عفتك
هل يعجبك اسمك الحقيقي ؟
تأملات ونظرات في مشكاة النبوة ( 2 )
أنت مع من أحببت
تأملات ونظرات في مشكاة النبوة ( 1 )
خطوات عملية لانقاذ ابنك من السمنة
ستار أكاديمي وصناعة المجتمعات
حلول طبيعية للتغلب على الأرق
المرأة الانسان ... بين الوجدان والحرمان !
كيف تواجه النقد الآثم ؟
هجرتنا وهجرتهم
العلاج المائي



التوقيع

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأملات ونظرات في مشكاة النبوة ( 1 ) الملتزمة القسم الإسلامي العام 2 02 -02 -2007 07:56 PM
من مشكاة النبوة ابوعمر القرآن الكريم والسنة النبوية 1 20 -04 -2006 11:54 PM
ماذا تعرف عن خاتم النبوة mohamed_nageeb القسم الإسلامي العام 5 21 -01 -2006 09:05 PM




الساعة الآن 04:36 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال