منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى القصص والروايات يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
****************************** الكروان المغرور ^^^^^^^^^^^^^^ طار الغراب الأسود سعيداً في الهواء يستنشق نسمات الهواء النقية.. فقد كان سعيداً جداً هذا الصباح.. لأنه استيقظ في البكور.. ورأى بعينيه شروق الشمس.. وبينما هو مستمر في طيرانه.. سمع صوت نغمات جميلة.. فطار بسرعة نحو الصوت الجميل الذي سمعه.. فوجد الكروان يغني على أحد الأشجار. قال الغراب : الله .. ما أجمل هذا الصوت.. وأروع ريش هذا الطائر الجميل.. يجب أن أتعرف عليه ونصبح أصدقاء.. وبسرعة انطلق الغراب ووصل إلى الشجرة التي بها الكروان وقال له: هل من الممكن أن نصبح أصدقاء.. فقد أحببت صوتك كثيراً.. أنت حقاً طائر رقيق، وصوتك كله نغمات راثعة.. رفع الكروان منقاره إلى أعلى قائلاً: ابتعد عني أيها الطائر الأسود.. لابد أنك أنت الغراب صاحب الصوت البشع.. هيا.. هيا ابتعد عني فأنا لا أحب أن يكون لي أصدقاء مثلك.. كانت الصدمة شديدة على الغراب.. فطار وطار بعيداً جداً.. وجلس على أحد الأشجار حزيناً يبكي .. لماذا عامله الكروان بهذه القسوة؟.. إنه أسود اللون حقاً وصوته سيء لكن قلبه رقيق.. وبعد أيام قرر الغراب أن يعود إلى الطيران وانطلق في الهواء.. بحثا عن مكان آخر ليس فيه طائر مغرور كالكروان وقررالوصل إلى المدينة، ويعيش على أحد أشجارها.. وبينما هو يطير في شوارع المدينة.. سمع صوت غناء حزين.. كأنه يعرف هذا الصوت بالفعل إنه صوت الكروان.. فاقترب منه بسرعة.. فوجده داخل قفص ذهبي يغني ويبكي.. تعجب الغراب وقال له: كيف حدث لك هذا..؟ فبكى الكروان وقال: جعلني غرووري أقترب من بعض الصيادين لأسمعهم صوتي، فصادني أحدهم وباعني داخل هذا القفص الذهبي، وها أنا أصبحت أغني أغاني حزينة.. يبدو أنني أخطأت في حقك أيها الغراب.. وقبل أن يقترب صاحب البيت كان الغراب يطير في الهواء وهو بحمد الله قائلاً: الحمد لله حقاً لوني أسود وصوتي كريه.. لكنني حرٌ طليق.. وهذا هو أجمل ما في الوجود.
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
مشكووووووووووووووووووووورة ع القصة الحلوة
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
((((العجوز واليمامتان))))
![]() لقد تعبت جداً،لم أعد أستطيع الطيران يجب أن أستريح، ابحث لنا عن مكان يازوجي العزيز. هدأ الزوج من طيرانه وقال: اصبري قليلاً يازوجتي، فكما تعلمين أننا نحن اليمام من الطيور المهاجرة، ويجب أن نصل إلى مكان آمن نحتمي فيه، ونصنع عشاً جميلاً لنا ولأولادنا. توقفت الزوجة وقالت: لا يمكنني ذلك الأن، إنني على وشك أن أبيض، هيا نتوقف هنا، انظر إلى هذا الشباك، أمامه وعاء به زرع وزهور، سأبيض هنا. نظر الزوج نحو الشباك في قلق وقال: ولكن يازوجتي هذا البيت لانعرف أصحابه، وهل سيرحبون بنا أم سنكون على مائدة عشائهم؟ لم تنتظر الزوجة أن تسمع رأيه، فقد كانت على وشك البيض بالفعل. وبسرعة اتجهت نحو الشباك وجلست في وعاء الزرع، فأسرع الزوج يبحث لها عن القش ليصنع لها عشاً بسيطاً كي تعيش فيه. وفي صباح اليوم التالي، فتحت الشباك سيدة عجوزة ونظرت نحو أزهارها وقد علت وجهها ابتسامة رقيقة، لكنها فوجئت باليمامة الراقدة على بيضها. خافت اليمامة وكادت ان تطير، لكنها خشيت على بيضها، أما زوجها فقد تملكه الرعب وأخذ يرفرف في الهواء وقد استعد للدفاع عن زوجتة على قدر استطاعته، لكن ابتسامة السيدة العجوز هدأت من شعورهم،وخصوصاً أنها لم تقترب منهما ولم تحاول أن تسبب لهما في أى مكروه. دخلت العجوز إلى شقتها وأحضرت بعض الماء والحبوب، ثم تقدمت بهدوء إلى اليمامتين ووضعت الماء والحبوب أمامهما، وجلست تراقبهما في هدوء. أخذ السيدة العجوز تفكر قائلة: ما أجمل هاتين اليمامتين، وما أرقهما، يجب أن أوفر لهما الأمان. فقد أرسلهما الله لكي يسعداني في وحدتي بعد أن تزوج أبنائي وسافروا وتركوني وحيدة. مرت الأيام وفقس البيض فطارت العجوز من السعادة وأحست بأن هؤلاء الصغار جزء من حياتها ومصدر فرحتها، وزادت من عنايتها بهم فأحضرت أشياء كثيرة لكي تدفيء لهم المكان. ولكن زوج اليمامة قرر أن يأخذها بعيداً لكنها أصرت على البقاء فقد ألفت السيدة العجوز واطمأنت لها. وقال لزوجها: أنا لا أخاف منها، إنها سيدة لطيفة وتخاف علينا ةتطعمنا، وعيناها ينبعث منهما الحنان، فأجاب الزوج: لكن يا زوجتي نحن لا ندري ماذا سيحدث لنا بعد ذلك. فقالت له في هدوء: لا تقلق يا زوجي العزيز،الأقدار بيد الله.ومرت الأيام، والسيدة كل يوم تحضر الماء والحبوب لهما، وتجلس على الكرسي الهزاز في الشرفة تلاعبهما، تستنشق الهواء النقي وفي يدها كوب من الشاي بالحليب الدافيء. وبمرور الوقت كبر الصغيران وبدأت محاولتهما للطيران، والعجوز تكاد تقفز من السعادة وترفرف بيديها وكأنها هى التي ستطير. ونجحت المحاولات وطار الصغار وأصبحوا يرافقون أبويهم في رحلات الطيران والبحث عن رزقهم، والعجوز تتابعهم بسعادة. ولكن لم يخطر ببالها أنهم سيرحلون يوماً بلا عودة. فقد كبر الصغار ولابد أن يستمر سير الحياة، فقد عزم الأب والأم على الرحيل واستكمال طريق الهجرة. فتحت السيدة الشرفة يوماً فلم تجدهم ، فقد ذهبوا، انتظرتهم أياماً فلم يعودوا، فنهمرت الدموع من عينيها، فقد انتهى بها الأمر ثانيةً إلى الوحدة. لكنها تماسكت وقالت في شجاعة: لا، لن أيئس، ربما يمر الوقت أتعود على غيابهم، كما تعودت على غياب أولادي، ومن بعيد رأتها اليمامة التي كانت هي أيضاً لا تستطيع أن تنسى تلك السيدة التي ساعدتها في أصعب أيام حياتها، ورأت الدموع في عينيها، فقتربت منها ووقفت على كتفها، ففرحت العجوز وشعرت أن اليمامة أيضاً تشعر بشعورها. وفي اليوم التالي، كانت اليمامة وأولادها يبنون أعشاشهم على الشجرة التي أمام بيتها لكي يكونوا قريبين منها، واجتمع شمل أسرتها الصغيرة من جديد
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
تسلمى البرنسيسة على مرورك
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||
|
(((((((((0الصياد الصغير0))))))))))
![]() ارتفع صوت محرك قارب الصيد القديم في وسط مياه البحر الزرقاء، وألقى الصيادون شباكهم فخرجت محملة بعدد كبير من الأسماك الجميلة والغريبة الشكل، فتعجب الصغير أحمد بن الشيخ حسن كبير الصيادين وحدث والده قائلاً: - هل تعرف أسماء هذه الأسماك يا ولدي؟ ضحك الحاج حسن وهو يقول: نعم يا بني أعرفها كما أعرفك، وأنت أيضاً قريباً ستعرف كل شيء عنها عندما تكبر، لأنك ستصبح صاحب هذه المركب من بعدي، ويجب أن تتعلم كل شيء عن الأسماء من الآن.. ابتسم أحمد من حديث والده الذي أمسك أحد الأسماك الكبيرة وهو يقول: - انظر يا أحمد إن تلك السمكة اسمها سمكة أبو سيف، وهي كبيرة الحجم كما ترى، وستجد في البحر أحجام كبيرة جداً منها، وهذه السمكة هي في الحقيقة سمكة عادية جداً كأي سمكة أخرى، ولكن نمت عظمة فوق شفتها العليا وأصبحت كالسيف، وهذه العظمة تساعدها في السباحة وفي صد الأعداء عنها فأشار أحمد إلى سمكة أخرى قائلاً: - وهذه ما هي ؟! نظر الحاج حسن تجاه السمكة وهو يقول: - إن تلك السمكة ذات الأسنان الحادة هي سمكة القرش وهي من الأسماك التي يخشاها الصيادون لأنها تدمر الشباك وتأكل معظم الأسماك الموجودة بالشبكة ولكنها الحمد لله لم تفعل ذلك في شبكتنا اليوم، وسمكة القرش هذه عدة أنواع، فمنها ما هو كبير الحجم جداً ويصل طوله أكثر من عشرة أمتار ويسمى القرش النمر.. وسبحان الله بالرغم من ضخامته تلك إلا أنه لا يأكل اللحوم، ويتغذى على الطحالب، وهناك أنواع أخرى من سمك القرش صغيرة جداً تصل إلى ربع متر وعلى الأكثر نصف متر.. وتعيش في قاع البحر حيث تدفن جسمها في الرمال وتلتهم أي سمكة تقترب منها.. ويوجد بالبحر أكبر مخلوق على سطح الكرة الأرضية وهو الحوت الأزرق.. تعجب أحمد وهو يقول: كيف ذلك يا والدي إنني رأيت الفيل ولا أتخيل أن هناك مخلوقاً أكبر منه!! تبسم الحاج حسن وهو يقول: - إن حوتاً واحداً من الحيتان الزرقاء يزن حوالي عشرة أفيال مجتمعة.. - ويوجد في البحر حيوان الدولفين وهو صديق للإنسان فهو ينقذه إذا ما أشرف على الغرق، ويظل يسبح به إلى أن يخرجه إلى الشاطئ.. فسبحان الله... تكلم أحمد بصوت عالٍ قائلاً: - انظر يا أبي هناك عنكبوت كبير في الشبكة ضحك الحاج حسن من كلام ابنه، وزبت على كتفه، وهو يقول: - يا صغيري إن ما تراه هو الإخطبوط وهو نوع من أنواع الأسماك أيضاً ولكن لا يمتلك هيكلاً عظيماً، وبالتالي تجده رخواً وليس له شكل محدد... نظر الحاج حسن إلى ولده وهو يقول: - أتدري يا صغيري أن أم الإخطبوط تستحق أن تنال جائزة في عيد الأم..؟! تبسم أحمد وهو يقول: كيف ذلك يا أبي؟! - إن أنثى الإخطبوط عندما تضع بيضها لا تخرجه من جسدها كباقي الأسماك ذلك لأنها لا تخشى أن يموت صغارها، ولكنها تحتفظ بالبيض في بطنها، وبالطبع تخشى أن تأكل حتى لا تلوث البيض.. فتظل صائمة عن الطعام مدة طويلة حتى يفقس البيض وتخرج الصغار وبالطبع تكون الأم قد تعبت كثيراً، وفي النهاية فإنها تموت.. تعجب أحمد وقال: - سبحان الله يا لها من تضحية فعلاً.. حقاً يجب أن يتعلم الإنسان من الأسماك ومن كل شيء
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||
|
سلمت يداكِ هدهود..
على القصص.. وننتظر المزيد.. مع الشكر..
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||
|
يسلموا ايديك قصص حلوه ورائعة
ويعطيك العافية
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
تسلمو على المرور الجميل
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||
|
حسان الســـرحان حسان ولد كثير السرحان، طالما نصحه أبوه، وطلب منه الانتباه والتركيز..... خرج ذات يوم يتجول مع أبيه يتفقدان بيض الدواجن التي يربيها في مزرعته، للاشتراك في مسابقة المعرض الزراعي، الذي أعلن عن جائزة لأكبر بيضة من نوعها. شاهد حسان عند قفص العصافير العصفورة وقد باضت بيضتين صغيرتين تحاول أن ترقد فوقها. وعند برج الحمام رأى حسان بيض الحمام، وقال له والده: لاحظ أن بيضة الحمامة أكبر من بيضة العصفور. ثم توجها إلى عش الدجاج، ووجدا بيضاً كثيراً، ولاحظ حسان أن بيضة الدجاجة أكبر من بيضة الحمامة، وبيضة العصفور. وصل حسان ووالده إلى بركة البط، وشاهدا بيض البط، ورأى حسان أن بيضة البط أكبر من بيضة الدجاجة والحمامة والعصفور. اختار والد حسان أكبر بيضتين من بيض البط وقال في فرح: إن هاتين البيضتين لا شك ستفوزان في المسابقة، لكبر حجمهما عن بيض البط المعتاد. جلس والد حسان يكتب رسالة إلى مدير المعرض الزراعي بالقرية، ووضع البيضتين في سلة صغيرة، وطلب من حسان أن يسلم الرسالة والبيضتين إلى مقر المعرض القريب من المزرعة. أخذ حسان الرسالة والبيضتين، وسار في الطريق الموصل إلى المعرض، وهو يتلكأ في مشيته تارة، ويقفز تارة أخرى، فتعثرت قدمه، ووقعت إحدى البيضتين على الأرض وانكسرت، وصل حسان إلى المعرض، وسلم الرسالة والبيضة إلى المدير، الذي قرأ الرسالة وسأل عن البيضة الثانية، فأجاب حسان بأنها قد كسرت. دهش المدير، ونظر إلى حسان متعجباً وقال له: كسرت؟ كيف كسرت؟ فما كان من حسان إلا أن ألقى البيضة الثانية إلى الأرض، وقال للمدير هكذا كسرت!!
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||
|
الصبر كنز لا يفنى كانت فاطمة فتاة طيبة القلب، تعيش مع زوجة أبيها التي تعاملها بقسوة وتفضل ابنتها عائشة عليها. وذات يوم حملت فاطمة الجرّة على رأسها، وذهبت إلى البئر لتملأها بالماء، فأفلتت الجرّة من بين يديها، وغاصت في الماء، فوقفت لحظة على حافة البئر تفكر وهي في حيرة من أمرها وعيناها تنظران إلى الماء في قاع البئر العميقة فلم تلبث أن دار رأسها، ثم أغمى عليها فهوت في قاع البئر.. وعندما أفاقت رأت نفسها في حديقة غناء، فأخذت تسير في الحديقة وهي غير مصدقة لما تراه عيناها، ولم تزل تمشي حتى انتهت إلى كوخ صغير قد جلست إلى بابه عجوز فاندهشت فاطمة وهمت أن تمشي غير أن العجوز نادتها قائلة: تعالى لا تخافي شيئاً.. إنني في حاجة إليك فهل لك أن تعيش معي في هذا الكوخ وتؤنسين وحدتي؟ فأجابت فاطمة دعوة العجوز وعاشت معها تخدمها، وتعد لها الطعام، وتعطف عليها. وفي يوم من الأيام قالت لها العجوز: إن كنت يا ابنتي تريدين العودة فأعدي نفسك، ثم فتحت باباً من أبواب الكوخ فإذا أكوام من الذهب والجواهر فقالت: خذي ما تشائين، ثم افتحي هذا الباب، فلما فتحته فاطمة رأت نفسها بالقرب من دارها فأسرعت إلى أختها وزوجة أبيها تنثر بين أيديهما الذهب، وتقص عليهما قصتها فقالت زوجة أبيها لابنتها عائشة: اذهبي ولا تعودي إلا بملء الجرّة ذهباً. ذهبت عائشة إلى البئر فوضعت الجرّة على الحافة كأنها تريد أن تملأها ماء، ثم أفلتتها فلم تكد تغوص في الماء حتى ألقت نفسها وراءها، ثم رأت نفسها تسير في تلك الحديقة والعجوز تناديها إن أردت يا ابنتي أن تعيشي معي عليك بتدبير الكوخ، فأظهرت الفتاة الطاعة وظلت تعمل طوال اليوم، ولكنها في اليوم الثاني بدأت تشعر بالملل فلما كان اليوم الثالث كان الضيق والهم قد استوليا عليها، فقالت لها العجوز أعدى نفسك للعودة، وافتحي هذا الباب لترى ثمرة عملك. ففرحت عائشة وأسرعت إلى الباب وهي تحمل الجرّة لتملأها ذهباً وجواهر ولكنها لم تجد وراء الباب إلا أكواماً من الوحل وأسراباً من الحشرات فقامت الفتاة مرعوبة، وأخذت تجري في الطريق المفتوح أمامها، والوحل يجاذب رجليها والحشرات تزحف عليها حتى وصلت إلى أمها، وقد تلوثت ثيابها وامتلأت جرتها بالحشرات ودواب الأرض. ومن هنا نستنتج يا أصدقائي أن الصبر كنز لا يفنى والطمع أبشع وأشنع
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||
|
اللعبة
أراد الأولاد أن يضحكوا من ياسمين، فأخذوا لُعْبَتها الجميلة التي اشترتها لها أمّها قبل يوم، واختبؤوا في طريق ياسمين إلى البيت، وعندما رأوها تُقْبِلُ مُسْرعةً من بعيد، وضعوا اللعبة في طريقها، وانسحبوا إلى مكان اختفائهم. ياسمين رأت اللعبة.. توقَّفَتْ متعجِّبة، وانحنتْ عليها وهي تقول: - عجيب.. هذه لعبتي التي اشترتها لي أمي.. مَنْ وضعها هنا?. ياسمين تلفَّتَتْ حولها، ولمّا لم تر أحداً قالت: - ربما سقطت من أحد.. سأتركها في مكانها حتى يجدها مَنْ سقطتْ منه حين يتذكّرها ويعود.. ياسمين أسرعت تدخل غرفتها، لكنّها لم تجد لعبتها، فرمتْ حقيبَتها وركضَتْ إلى الطريق.. لكن.. ياسمين وجدت الأولاد يتشاجرون مع رجل يأخذ اللعبة بين يديه، فلما رأوا ياسمين صاحوا: - ياسمين تعالي.. هذا الرجل أخذ لعبتك.. فقالت ياسمين: - كلا.. لعبتي في البيت!. وبسرعة هتف الأولاد: - سامحينا يا ياسمين.. نحن أتينا بها من البيت.. وهنا انطلق الرجل يضحك ويقول: - لقد اعترفوا بألسنتهم.. فخذي ثمنها منهم يا ياسمين.. ها.. ها.. ها. ![]()
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||||||
|
حلوووين اووووووووووي يا هدهد
بجد الله يناور
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||
|
تســــــــــــلمى ياقمر على مرورك الجميل
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||
|
حدوتة بير زويلة
مرة كان فيه في الغابة ديك ومعزة وحمار وبطة .. وكان كل واحد منهم عايش لوحده وبيشتغل لوحده ..بس كانوا تعبانين خالص علشان الشغل كان كتير عليهم ..فقاموا قعدوا مع بعض مرة وقال الديك : أنا عندي فكرة حلوة خااالص . إيه رأيكم كلنا نعيش في بيت واحد ونساعد بعضنا ؟ وكلهم انبسطوا خالص بالفكرة واختاروا بيت الحمار علشان يعيشوا كلهم فيه عشان كان هو أكبر بيت .. وبعدين قالوا إحنا نقسم الشغل علينا وكل يوم واحد فينا يعمل حاجة ..مرة الديك يساوي السراير .. ومرة الحمار يكنس الأرض ..ومرة البطة تغسل الغسيل وكانوا مبسوطييين خالص . وكمان قالوا إحنا لازم نزرع برسيم علشان ناكل منه كلنا .. وبرضه كانوا بيساعدوا بعض في الزراعة : الديك يحط البذر في الأرض ..وبعدين تيجي المعزة تردم عليه الطينة و والبطة تمشي عليه تبططه والحمار يروح يجيب الميه من البير اللي جنبهم ويسقي البرسيم ..وفضلوا على كده لغاية البرسيم ما كبر وبقى عاوز الأكل ، فقاموا الصبح من بدري وجمعوا البرسيم وحطوه في أوضة السفرة وتعبوا خالص فقالوا إحنا ننام شوية وبعدين نقوم ناكل من البرسيم اللذيذ بتاعنا . ودخلوا كلهم أوض النوم وراحوا في النوم ..بعد شوية صحيوا الأصحاب وراحوا أوضة السفرة علشان ياكلوا البرسيم بصوا لقوا إيييه ؟ مفيش برسيم ، فزعلوا خالص وقالوا لبعض أكيد واحد فينا صحي بدري وراح أكل البرسيم من ورانا . أحسن حاجة نروح عند البير وكان اسمه بير زويلة ، وكل واحد ينط من فوق البير واللي أكل البرسيم حيقع في البير . راحوا واخدين بعض وراحوا عند بير زويلة ، فالديك قال أنا أول واحد حأنط .. وراح واقف على حرف البير وفضل ينط من هنا لهنا ويقول في كل نطة : - كوكوككوكو..لو كنت كلته .....كوكوككوكو ..ولا شربته ....كوكوككوكو أقع في بير زويله .....كوكوككوكو وابات شهرين وليله ..وراح ناطط ما وقعش . وبعدين جه الدور على المعزة برضه قعدت تنط ومع كل نطة تقول : - ماااااااااء .. لو كنت كلته ..... ماااااء.. ولا شربته ..... مااااء .. أقع في بير زويلة ..... مااااااااء .. وابات شهرين وليلة وبرضه ما وقعتش .. جه الدور على البطة وقعدت تنط وتقول : - كاااك ..لو كنت كلته .....كاااك .. ولا شربته ..... كاااااك .. أقع في بير زويلة ..... كااااااك .. وأبات شهرين وليلة ..ونطت وما وقعتش .. فاضل ميييين الحمار ..وكان خايف خالص وطلع على البير وابتدا ينط وهو بيترعش : - إييي أاااا..لو كنت كلته .......أييي أاااا.. ولا شربته ....إييي أاااا.. أقع في بير زويله ..... إييي أااا .. وأبات شهرين وليلة ..لكن وهو بينط آخر مرة راح واقع في البير وقعد يصرخ ويقول لهم إلحقوووني ..طلعووووني ... حرمت أعمل كده تاني ..وعشان هما أصحاب حلوين ، نزّلوا الحبل للحمار وطلعوه من البير ووعدهم إنه ما يضحكش عليهم بعد كده أبداً ..وعاشوا مع بعض في منتهى السعادة ..
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||||||||||||
|
مشكورة هدهودة على هالقصص الحلوة لا تترددي نحنا بانتظار جديدك
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||
|
شكرا اخى على مرورك
ويارب تكون القصص عجبتكم
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||
|
هند والدببة التلاتة
![]() ![]() ![]() كان فيه بنت صغيرة وكان إسمها هند .. كانت هند مش بتسمع كلام مامتها أبداً وكانوا ساكنين جنب الغابة .. وفي يوم قالت هند لمامتها : - أنا عاوزه ألعب بره البيت .. ![]() قالت لها ماماتها : - بلاش ياهند أحسن تبعدي وتتوهي .. لكن هند قعدت تتحايل على مامتها كتيييير خالص لغاية مامتها ما قالت لها : - طيب .. إلعبي بره البيت .. بس إياكي تروحي بعيد .. خرجت هند وقعدت تلعب وبعدين لقت فراشة بتطير فقعدت تجري ورا الفراشة .. والفراشة تبعد وهند وراها ..وتبص ناحية البيت وتقول : أنا كبيرة .. أنا حأعرف أرجع لوحدي ..![]() وجريت هند وبعدت وبعدت لغاية ما راحت جوا الغابة .. ومرة واحدة حست إنها تعبت ومش عارفة تروح البيت ..مشيت هند وهي تعبانة وجعانة لغاية ما لقت بيت في الغابة .. قالت هند لما أدخل يمكن حد يديني حاجة أكلها .. ولأنها بنت وحشة راحت فاتحة الباب وداخلة على طول .. بصت هند لقت ترابيزة وعليها 3 أطباق فيهم مهلبية : طبق كبيييير خالص ، وطبق صغير شوية ، وطبق صغير .. ولقت قدام الطبق الكبير كرسي كبيييير خالص ، وقدام الطبق الصغير شوية كرسي أصغر ، وقدام الطبق الصغير كرسي صغير.. قالت هند : أنا جعانة قوي .. أنا حآكل الطبق الكبير كله .. قامت هند اتشعبطت على الكرسي الكبير خالص لغاية ما طلعت وقفت عليه ..لقت جنب الطبق الكبير معلقة كبييييرة خالص .. راحت ملياها مهلبية وجت تاكلها طبعاً ماعرفتش راحت المعلقة مدلوقة منها على المفرش .. وجت تنزل من على الكرسي راحت قلباه على الأرض .. راحت على الطبق الوسطاني قالت هو ده اللي أنا حآكله كله ..وكان جنبه معلقة متوسطة .. وبرضه هند ملت المعلقة وجت تاكلها بس برضه كانت كبيرة على بقها ..راحت متنرفزة وراحت رامية المعلقة في الأرض .. ونزلت من على الكرسي وراحت زقاه موقعاه على الأرض .. راحت على الطبق الصغير ولقت جنبه معلقة صغيرة راحت هم هم هم أكلت كل المهلبية وفرحت وراحت ناطة على الكرسي الصغير راحت كسرته ..بعدين هند لقت نفسها عاوزة تنام من التعب .. فتحت أوضة لقيت فيها سرير كبيييير خالص ، وسرير كبير شوية ، وسرير صغيور ... راحت هند على السرير الكبير وحاولت تطلع عليه ماعرفتش راحت شدت الغطا وقعته على الأرض ... راحت على السرير الوسطاني .. وبرضه حاولت تطلع عليه ما عرفتش وبرضه نكشت الملاية .. وبعدين راحت على السرير الصغنن وطلعت عليه وراحت في النوم ...... أتاري البيت ده بتاع الدببة التلاتة بابا دبدوب .. وماما دبدوبة .. وإبنهم دباديبو ... وكانوا سايبين المهلبية تبرد وراحوا يتمشوا شوية وبعدين رجعوا ودخلوا البيت علشان ياكلوا ... جه بابا دبدوب يقعد قال : - مين اللي وقع كرسيه ؟؟ .. وماما دبدوبة قالت : - ومين اللي وقع كرسيه ؟؟ .. وقال دباديبو : - ومين اللي كسر الكرسي بتاعي ..عاااااااا وبعدين جه بابا الدب ياكل قال : - مين اللي أكل من طبقي ؟؟ .. والدبدوبة ماما قالت : - ومين اللي أكل من طبقي ؟؟ .. ودباديبو قال : - ومين اللي أكل طبقي كله ..هئ هئ ... قالوا طيب ندخل ننام ..دخلوا الأوضة ..بابا دبدوب قال : - ميييين اللى وقع بطنيتي على الأرض ؟؟ .. وقالت ماما دبدوبة : - ومين اللي نكش لي سريري ؟؟ .. وقال دباديبو : - ومين اللي نايم في سريري ؟؟؟ هند سمعتهم راحت صاحية ومش عارفة تعمل إيه راحت ناطة من الشباك وقعت ورجلها إتجرحت ..وبعدين كان واحد صياد ماشي في الغابة سمعها وهي بتعيط راح شايلها وسألها عن بيتها ورجعها عند مامتها ..مامتها قالت لها شفتي يا هند اللي مش بيسمع كلام ماما بيحصل له إيه .. قالت لها هند خلاص حرمت يا ماما بعد كده حأسمع كلامك على طول ..ومن يومها هند بقت حلوة وبتسمع الكلام .. ![]()
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||
|
الثعلب المخدوع أحس الثعلب بسعادة شديدة فقد امتلأت معدته عن آخرها . ما ألذ تلك الأوزة.. هكذا كان يقول لنفسه وهو يسير بحذر وسط الغابة فقد هرب من أهل القرية بأعجوبة بعد أن سرق تلك الأوزة. وفي الصباح سمع الثعلب صوت بعض الفلاحين يتحدثون ويضحكون.. فكر الثعلب قليلاً ثم قرر أن يقترب ليعرف ما يقولونه ولكن دون أن يشعروا به. وبهدوء شديد اقترب منهم واختبأ خلف تل قريب. سمع الثعلب حديث الفلاحين فقد كانوا يتحدثون عن رجل مخادع ويقولون إنه كالثعلب في مكره. جلس الثعلب بعد رحيل الفلاحين يفكر في حديثهم ويسأل نفسه: لما وصف الفلاحون هذا الرجل بالثعلب. هل يحبون الثعلب فيصفونه به؟ .. وظل طوال الليل منشغل بهذا الحديث. وفجأة قال لنفسه نعم .. مؤكد أن الفلاحين يعلمون مدى ذكائي ولذلك يحبونني ويصفون بعضهم بي ولو ذهبت إليهم لأكرموني وقدموا لي الطعام. وفي الصباح ذهب الثعلب للقرية وسار في شوارعها يلوح للناس بيديه ويبتسم لهم ونسي أنه بالأمس سرق الأوزة منهم .. تعجب الناس من ذلك الثعلب !! . ثم أقبلوا عليه فظنهم سيرحبون به إلا أنهم أوسعوه ضرباُ بالعصي ، وقذفه الأطفال بالحجارة .. فأسرع هارباً والجروح تملأ جسده وهو يقول لنفسه: لقد خدعني تفكيري ونلت ما أستحق جزاءاً لسرقاتي..
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||
|
غضب الطبيعة
ارسل البحر اذاه المجرجرة الذي يصل الى الاذان كأنه الزئير المنبعث من حلوق الوحوش الضارية ، والعالي كأنه الجبال الشاهقة ، معلنا عن قدومه لحضور اجتماع هام ، تقدم البحر تصحبه امواجه الصاخبة ، مزمجرا غاضبا ثم صرخ – دون القاء السلام - بصوة قوي غريب ، لو سمعته الهضاب لارتجت من مكانها فزعة : " انا مغتاض جدا، ولا يمكنني ان اتحمل اكثر ضرر الانسان ، لوثني بنفطه الذي قتل اسماكي ، لم يترك لي حتى بعض الاصداف تزينني وتلون شاطئي ، ذلك الشاطىء الذي غدا سلة مهملات كبيرة يلقي فيها فضلاته واوساخه … لقد طفح الكيل والانسان يحرمني من التسلي مع اصدقائي الاسماك … الم ادعه يسبح في هناء ونعيم في مياهي الباردة خلال فصل الصيف ؟ ألم استقبل الشمس وادعوها لالقاء أشعتها الدافئة وهو يلهو ويمرح ؟ ألم أسخر له شاطئي ليلعب برماله ويرتاده متى شاء مع اصدقائه ؟ ألم اتركه يصنع من الرمل قصورا يزينها بأصداف متناثرة ؟ لما كل هذا الجشع والطمع الذي يحركه حتى أنه لم يترك لي أصدافي تمسح لي دمعي حين ابكي ، وتلعب معي أوقات فراغي ؟ ألم أمسك نفسي عن البكاء وأنا أسمح له مضطرا باصطياد أسماكي وهي تنظر لي معاتبة ، لائمة ؟ ثم بعد ذلك اراها تشوى أمامي لتصبح سوداء فاحمة ، وصوتها يرن في أذني يلومني على عدم عدالتي وانصافي ، يحرص ان يصطاد أكبر قدر من أسماكي ، وأشباحها الحمراء المتشحة بالسواد تحاصرني في منامي ويقظتي ، مناظرها مخيفة وهي الملطخة بالدم والسواد ، تعكر صحوتي ومنامي ، وأمام ذلك ألست مذنبا وأنا أسمح له بكل ذلك السلب والنهب ، ساكتا، صامتا ، صابرا ، ومتحملا أذى وخطر أفعاله ؟ " . طأطأ البحر رأسه وأسنده على أمواجه المتأثرة بكلامه الى حد البكاء . خفت صوته شيئا فشيئا وأخذ يصدر زفرات طويلة بين الفينة والفينة ، لما رفع رأسه انحدرت من عينه دمعة حارة كبيرة لتسقط على الموج المرتطم بالصخور وتختلط بالزبد. كان منظره محزنا للغاية، وغادر المكان قبل أن تضعف ارادته تماما فيختنق بالعبرات … جاء البحر غاضبا قويا ، لو اعترضه الانسان لأغرقه بموجه ثم انصرف ذليلا حزينا منكسر الخاطر لو شاهده الانسان على حالته تلك لسخر منه واستهزأ به . نفخ الريح بقوة وقال : " كلام البحر صحيح ، الانسان يضر نفسه ويضرنا بافعاله ، انا أيضا لوثني بدخان سياراته السريعة، في حين ان دراجاته أقل سرعة ولا تؤذيه ولا تؤذيني ، طائراته وصواريخه وبواخره وقطاراته مصادر لراحته ومصدر لايذائي … التبغ الكريه الذي يستهلكه في البيت وفي الحي والمقهى ، ألم يعرف لحد الان انه يلوثني ويسبب له افات مميتة، ويشكل اذى لمن حوله ويسبب لهم الامراض … ثم أيضا تلك المصانع التي تدمرني وتجعل مني سوادا في سواد ، ثم … " قاطعه الحيوان مزمجرا : " على مهلك أيها الهواء ، لست اكثر مني هما ولا أظن أن صدرك يسع غمي ، الانسان جعل مني عبدا ذليلا ، أكل بيضي والتهم لحمي وشرب لبني ، لم يكفه أنه ركبنا وحملنا ما لا طاقة لنا به حتى في الصحراء الجافة ، لم يكفه أنه حثنا على السير بعصاه الغليظة الخشنة، حتى زج بنا في السجون يزين بها بيوته وحدائقه ، ليتمتع بمشاهدتنا في حين لا نطلب سوى الحرية … يعيش صغارنا محرومين من الحرية ويموتون حزينين لأنهم لم يذوقوا طعم الحرية ولم ينعموا بالغابات الخضراء والجبال العالية … نحرس بيته ليلا نهارا لينام هادئا ونبقى نحن سهارى ، يقظين لحمايته ، وجزائنا في الاخير عظام بليت ولحوم فسدت وضربات توجعنا ، ثم نصاحبه في كل مكان ليتفاخر أمام أصدقائه بالسلسلة الحديدية التي تشد عنقنا كأنها تنوي خنقنا …" صرخ صرخة مدوية ثم نظر شزرا والشرر يتطاير من عينيه وكشر عن أنيابه متهيئا للهجوم ، لكنه رجع الى الوراء كأن مسا من الجنون أصابه، وانزوى يهذي في ركن بعيد . تدخلت الشجرة وقالت : " يقطع الانسان خشبي ليصنع منه مهودا لصغاره ، يرتاحون في مهودهم ونبكي بكاء متواصلا، صنع منا قواربا، سفنا ، مراكبا ، وبيوتا تحميه من قر الصيف وبرد الشتاء . وهبته كل شيء حتى الهواء أنقيه له ولكنه ظالم ، فلما نكران الجميل . اكل الانسان ثماري اليانعة ، اقتلع اخوتي ليصنع منهم كراسي يستلقي عليها وطاولات لأكله … رفس جيراني النبتات الصغيرة بأحذيته الضخمة ". سكتت الشجرة برهة ثم أضافت : " اني أدعو الجميع لمحاسبة الانسان " وبقيت في مكانها صامدة مظهرة شجاعة وصبرا … كل من تكلم قبلها أبدى هيجانا وحزنا ، ولكنها الوحيدة التي تمالكت نفسها ومكثت في مكانها تنتظر رأي الجميع. سألت الأرض الشمس : " وانت أيتها الشمس ما رأيك " - أنتظر رأي القمر . همس القمر : " رأيي معاكس للجميع ، الانسان يحبني في الليالي التي أنيرها، وعلى كل أنا متأكد أن الانسان لم يقصد ايذاء البحر وتلويث الهواء وتخريب الطبيعة وقتل الحيوان، الانسان صنع محميات حتى لا تنقرض الانواع النادرة الفريدة من الحيوانات، الشجرة رفيقة الانسان ولا حياة لها بدونه، أنا أدعو لمسامحته وسأتولى بنفسي تنبيهه لهفواته، سأطلب منه حماية الطبيعة لأنه لا حياة له من غيرنا ولا حياة لنا من غيره، سأبعث للبحر لأحدثه وأرضيه وأهدئه. انفض المجلس وأسارير الحاضرين مختلفة : بعض الملامح تدل على اليأس ، منها ما تدل على الغيض والندم في نفس الوقت، منها ما تدل على الشك ، ومنها ما تدل على الامل .
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#20 (permalink) | ||||||||||||||
|
موضوع رائع عزيزتي هدهد والأروع القصص الحلوة ممكن تحكى للأطفال قبل النوم
سلمت يمناكِ أختي جهد يستحق التقدير كل الود
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أرقام وإحصائيات قرآنية | ماجد سعد | القرآن الكريم والسنة النبوية | 5 | 13 -09 -2007 02:13 AM |
| معلومات قرءانية قيمة | الفزاني | القرآن الكريم والسنة النبوية | 17 | 27 -02 -2007 07:22 PM |
| بعض أسماء وصفات يوم القيامة في القرآن الكريم | سارة 2006 | القرآن الكريم والسنة النبوية | 0 | 23 -07 -2006 04:19 PM |
| العمليات الجهادية ضد قوات الاحتلال فى قواطع محافظة ديالى لشهرى شباط وآذار | محمد دغيدى | منتدى الأخبار | 1 | 15 -04 -2006 11:04 AM |
| بيانات مجلس شورى المجاهدين ليوم الجمعة 2 ربيع الاول | المكتبة | منتدى الأخبار | 2 | 01 -04 -2006 07:02 AM |
|
الساعة الآن 08:40 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |